#1  
قديم 03/05/2005, 09:11 AM
النائب السابق لرئيس رابطة الجمهور الهلالي في الشرقية
تاريخ التسجيل: 17/12/2000
المكان: Dhahran
مشاركات: 2,286
مقال الموسم: الكل يدعى (النجومية)، أما النجومية فتدعى (الهلال)

عذراً :ليس كل ما يلمع هلالا
عادل بن عبد الله التو يجري
الإقتصادية
03/05/2005


عذراً لشكسبير وتاجر بندقيته و''عطيله'' في استعارة جملته الشهيرة التي أراها منسحبة على تفرد الهلال عن الآخرين، كتفرد القمر على باقي النجوم.
فالآخرون لديهم نجوم براقة تلمع، أما هلال الذهب، فهو (معيار) دقيق تقاس به (نفاسه) أو (رخص) تلك النجوم.
ليست القضية حسبما أراها مسألة زعيم تأهل (بالوراثة) لنهائي (مذهب)، وخروج آخر.
هي أكبر بكثير من ''إحداثية هدف'' جاء نتيجة ضغط متواصل، وعمل جبار قبل وأثناء وبعد المباراة...
كما أنها أوسع من إن تختزل في شخص نجم أو رئيس أو داعم.. كان من كان...
إنها قضية ''المعيارية الذهبية'' التي يتفرد بها زعيم هذه القارة العجوز، شاء من شاء، وأبى من أبى..
أدركت والحكم (ثقيل الوزن) يطلق صافرة النهاية ماذا يعني أن تكون (معياراً) تقاس بك نفائس الأحجار..
أن تكون معياراً فعليك أن تثبت بالفعل لا بالقول قدرتك على تجاوز مدلهمات الخطوب، كما يفعل هلال التاريخ، حتى لو دخلت (نادي الخمسات)...
فغيرك (بستاته) غارق، وعند (تسعة عشرة) متوقف..
أن تكون معياراً فعليك أن لا تبتعد كثيراً عن روائح الذهب الزكية لتزكم الأنوف بتراهات ( التحكيم )، وخزعبلات (التآم).. لتصدر أزماتك الداخلية طمعاً في (تغبيش) الصورة، وطلسمة الحقائق.
ليست المعيارية في عزمك على إتمام السباق وتقلد الذهب، بل هي في قدرتك على خوض كل سباق، لتقلد كل ذهب أو (ممارسة) رؤيته واقعاً لا خيالاً..
المعيارية هي إثبات تاريخي (بطولاتي) الأرقام تأخذه بذراعيك، لتترك الكلام للآخر..
فالمعايير لا تتحدث، بل تقيس..
المعيارية الرياضية هي في قدرتك على العيش لا الحياة، وشتان ما بين الاثنين.
المعيارية هي في (تدوير) المنظومة (الإدارية)، وصناعة القرار، لا (عضلها) لمن يدفع أكثر.
قلبت النظر في أنديتنا قاطبة، طولها وعرضها، وجبت في ( تاريخية ) نجومها الكثيرة.
وجدت نجوما، عمالقة، تنشف الأحبار عند سرد مواهبها فضلا عن وصفها.
وجدت أندية تستحق التوقف كثيراً كأرقام ساهمت وما زالت تساهم في ضخ النجوم أو الدخول في قوائم الذهب وأبطالها.
لكني لم أجد (المعيارية) التي أعيتني بحثاً إلا في زعيم تفرد باسمه يدعى هلال..
وما تنكيره بمنقص قدره، فالمعارف مقدرة مدركة حتى لو (نــُكرت) أو (أنكرت).. كشمس وقمر..
شمس الزعيم .. وقمر الهلال..
لم تتجسد المعيارية كمفهوم إلا في هلال لامس المجد كما أراد، متى ما أراد، بل كيفما أراد.
لم تقعد أسس (المقاييس) الكروية إلا أياد زرقاء، أتعبت التاريخ وأرقامه في تعداد عقود لآلئها..
الكل يرى نفسه (ريال مدريد) العرب، أما الهلال فلا يرضى بغير (الهلال) مسمى يرفع من قدر مضمونه لا أسماء بلا مضامين.
الكل يدعى (النجومية)، أما النجومية فتدعى (الهلال).
أقلام شبت وشابت وكهلت وتعبت أناملها في ملاعب الكرة و(ملاعب) الصحف أملاً في النيل من هذا الأزرق (المعيار)، وما زاد ذاك في المعيار إلا (قياسه) لمدى (سوداوية) أعداء النجاح، عفواً الهلال.
عقليات استخسرت (قرنية) القارة على ناد من وطنها، وما فت ذلك في عضد ذاك المارد خلا (كشفه) (لرخص) تلك العقول.
لم أر أعلاما و (إعلام) تتعاضد منطلقاته تعاضد تقاطع المصالح للنيل من فريق كما هو الحال مع الهلال، لكنه بقي كما هو، وتغيرت (ألوان) تلك الأعلام وتوجهات ذاك (الإعلام).
تختزل آمال الآخرين الكروية بأقدام نجم تخفوا وتنطفئ بغيابه، أما (المعيار)، أو ( الهلال) إن شئتم، فأحلامه لا تحققها الأرقام الفردية، إذ الاتكاء على جماعية المعادلة.
(مراكيز) إعلام جندت (بصيلات) أفكارها (الهشة) و (المتحدة) على ضرب أسوار الآخر الناجح، علها تفلح فيما أخفق فيه الآخرون، (ليعريها) الزعيم أمامنا كما تعري (المجاهير) ما تجرثم من الخلايا...
و( العارف) لا يعرف بخفايا (ترشيح) تلك (المراكيز)..
فعند كل (عارف) الخبر اليقين..
اذهبوا .. قلبوا كما قلبت .. و(نبشوا ) كما نبشت بحثا لا عن الذهب (الأصفر)، بل عن المعيار (الأزرق) لكيله وقياسه..
عن القيراط إن أردتم ابحثوا..
ستجدون من (الذهب) أشكالاً (شبابية) الموضة (اتفق) (أنصارها) و (اتحد) (أهلوها) على أنها الأوحد لمعانا ..
لكن لن تجدوا سوى الهلال (معياراً) لقياس لمعان تلك المعادن..
عندها ستعلمون أن ليس كل ما يلمع ( هلال)..

نوافذ

ـ لا يمكن السكوت أبداً عما حدث من الجماهير الاتحادية، فلقد طفح الكيل، ولا بد من حزم يردع تلك الأنفس الضعيفة التي شوهت المعنى الحقيقي لرياضتنا، أيا كانت تلك الجماهير.
ـ كانت الإدارة النصراوية في السابق تطالب بتحكيم أجنبي ينصفها، ولما أن تحققت الأماني، بدأت تطالب بحكام من هذه الدولة وتلك الدولة!! أين الخلل!
ـ إرهاصات هدف (الشرقية) ظهر في لقاء الرياض بين الخوجلي والقحطاني! أما زال الإخوة يطالبون بضم الخوجلي للمنتخب!
ـ قرأ الهلال (آلية الوصول) فوصل.. والدليل تعادل لا فوز في جدة أوصله للنهائي.
ـ هناك أخطاء لباكيتا، لكنه لا يكابر إذا ما انكشف له الخطأ، وفي ذاك فرق كبير. عودوا لتغير البرقان وأقرأوه جيداً !
ـ الدوخي، نجوميتك بدأت تظهر، لكن تباطؤك في تنفيذ الركنية في نهاية الشوط الثاني قد رفعت ضغط الملايين! انتبه!
ـ ستكون الكأس (سامية) !! تذكروها !!
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03/05/2005, 09:20 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 19/03/2002
المكان: صالح
مشاركات: 3,134
مــقال ولا اروع من التويجري


وصح لســانه


ومشكــور اخوي على النقــل ويعطيك العافيه ابــو فيــصل
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03/05/2005, 09:28 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 10/07/2004
المكان: فوق هام السحب
مشاركات: 5,009
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:100%;background-color:white;background-image:url();border:8 solid darkblue;][CELL=filter:;][ALIGN=center]
يعطيك مليون عافية اخوي ابوفيصل ..
والشكر كل الشاكر للكاتب عادل التويجري ..


تحياتي .


[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03/05/2005, 11:04 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ الهلالي ابو خالد
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 10/04/2005
المكان: نادي الزعيم
مشاركات: 2,765
الله يعطيك الف عافيه على النقل

مقال ولا اروع من التويجري
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03/05/2005, 11:10 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ ياسيدهم وينك
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 26/02/2002
مشاركات: 13,209
مقال رائع جدا من التويجري الله يعطيك العافيه ابو فيصل
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 10:11 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube