#1  
قديم 20/04/2005, 02:44 PM
زعيــم جديــد
تاريخ التسجيل: 24/02/2005
مشاركات: 20
الجمعان والكأس للتويجري

http://www.aleqtisadiah.com/SiteImag...Authors/50.jpg




الرأي




ذرا:«جمعان» شايل «كاسه»
عادل بن عبد الله التو يجري
19/04/2005
عبد الله الجمعان والهلال، حكاية تاريخ قديم قليل الإنجازات، كثير الشوك، حلو المذاق حينا من الدهر، وعلقما بطعم الحنظل أغلب الأحيان. ليست القضية حسبما أرى (جمعان أزرق) كثرة أخطائه وزلاته، أو ناد تغاضى نبلا، و(أرخى) العنان كرما، وأغمض جفنه عن نوبات (صبي) لم يميز بين فوضوية (الحارة) وانضباطية (النادي). إنها عقلية لاعب سعودي عانينا منها كثيرا في أيام نظام (الهواة)، فإذا بنا (نتهاوى) في زمن (الاحتراف والمحترفين) إلى سحيق الجهل بأسس العلاقة بين النادي واللاعب. لا أدري بالضبط ماذا يريد ابن الجمعان من فريقه، ولا أظنه مصدقا أن الكثير يخطبون وده، ويتمنونه جوهرة تتلألأ في تدريباتهم، إلا إن كانت (حماقته الفكرية) قد (رسبت) مسامير عقله إلى حد يصعب معها (حلحلة) أفكاره وقناعاته. فهو في هذا الموسم على الأقل كان ضيفا ثقيلا في غرفة العلاج الطبيعي، وأثقل في تعامله مع إدارة ظن أنها سترحمه، وستقدره، وستتغاضى عن (عنترياته) السوقية، وسيف (نجوميته) المثلوب النائم في غمده، أو أنها ستلعب الدور القديم ذاته (اللين) الذي أوصله إلى ما هو عليه الآن.
لكن الحال غير الحال، فلا الإدارة التي صرفت مبالغ ضخمة لانتشال أزرقها مما كان عليه في العام المنصرم بقادرة على تطويل نفسها أكثر من ذلك، لقد طال بالها كثيرا على تجاوزات هذا الفتوة، ووقفت في البداية مع (جمعان الحارة) وتناست ترسبات الماضي بكل ما فيه، عل اللاعب يستفيد ويعود ويبدأ مرحلة جديدة. ولا الجمهور الذي عانى الأمرين من تجاوزات (النجومية المقسطة) بقادر على (تمريق) خزعبلات المحترفين (الهواة).
وهنا لا بد من تذكير الهلاليين بفلسفة المصيبيح ونتائجها مع من هم على شاكلة الجمعان وقصر نظره الاحترافي. كم مرة اشتكى الهلاليون من صرامة المصيبيح، وغنوا عليها مواويل (الحزن) والشكوى، وعلقوا عليها أسباب الخسائر وتدني المستويات، وأرخوا آذانهم لترهات لاعبين مدللين، بلغ فيهم الدلال إلى حد القدرة على (إنجاح) هذا، و(إسقاط) ذاك. كم نحن في حاجة للعودة لمدرسة (بن مصيبيح)، حتى لو تحولت (أغاني) أنديتنا إلى أنشودة (يا أطفال يا حلوين اشربوا الحليب). أتدرون لماذا يشتكي جل لاعبينا السعوديين من تعامل كل من تبنى منهجية (المصيبيح) واقتفى أثره في التعامل مع اللاعبين، لأنهم لا يريدون (شرب كأس حليب) الانضباطية، بكل ما في ذلك الكأس من عدالة تنصف اللاعب والنادي على حد سواء. لا يريدون من (يقص) شعر المخالف منهم، أو (يقلم) أظافر المتخاذل الهوائي. هربوا من (طابور ابتدائية) النظام والتنظيم، ويكرهوا أن يعودوا إلى الغرق في (واجبات) (القواعد) السلوكية. يريدون (ناظر) ناد (كناظر) مدرسة المشاغبين، حتى لو غاب (المنطق) في أسس التعامل بين (الناظر والطلاب)، حتى لا تخرج (لغاليغ) الهواة في رحلة الاحترافية. كم نحن في حاجة إلى من هم على شاكلة (مصيبيح) الحق في إرساء التعامل بين طرفي المعادلة الكروية، اللاعب والنادي. ليست المعادلة بتلك الصعوبة التي يروج لها (جمعانيو) التوجه والشخصية والأفق الضيق. لقد تنازلنا بما فيه الكفاية عن مطالبة المحترفين القيام بواجباتهم التي يتقاضون على تأديتها رواتب ما كان لهم أن يحلموا بربع أعشارها لو لم يهتدوا إلى طريق الملاعب. لم تضغط الإدارات على لاعبيها ليحضروا تمارين الصباح، كجزء من عمل (احترفوه) ورقا، ومارسوه (هواية) على أرض الواقع. أسماء تدريبية ذات وزن وثقل خسرناها بسبب (قطنية فكر بعض لاعبينا، وغياب (منطقية) النظام في جل أنديتنا. نجوم عقدنا آمالنا عليها، ولكننا استسمنا ذا ورم. أرقام فلكية تضخ يمنة ويسرة، لم نستطيع قراءتها (لتهاوننا)، وبددتها (عقول) لاعبين (أحلامها كالعصافير). باختصار، (جمعان) شايل (كاسه) مسرحية (أطفال) لم يشربوا الحليب، (ليسقط) الكأس، (وينسكب) الحليب.

ستار (الجهالة) و(أكاديمية) الجهل
نجح ذاك (الأكاديمي) في برنامج (ستار الجهالة)، وكم هو حلو طعم (الرسوب) في مثل تلك الأكاديميات. لا نريد التفوق في (أكاديمية) ترقص فيها أجسادنا، لتتساقط حبيبيات الحشمة والخجل كتساقط حباب عرق تلك الأجسام الواهية. دعونا (نحيا) بجهلنا إن كانت (الأكاديمية) عندكم مدرسة (هز و وز). لم ولن نشتكي (جهل) أبنائنا إن كانت مناهج (الأكاديميات) مناهج (انسلاخ) من الدين والحياء. نكره الموضة إن كانت ستغرقنا في (أسواق نخاسة) إعلامية. نرضى بجهل نفخر به كما جهل شاعرنا الأول، حتى لو فاق (جهل) (الأكاديميين). لا تغرينا حرائر (عقولكم) الناعمة الساقطة، ولن تضرنا (خشونة) الحفاظ على عفتنا. (أكاديمياتكم) ليست لنا، ولم نخلق لننجح فيها. معلموكم (متحضرون) ويعرفون (اتكيت) تغييب القيم الفطرية، و(بداوة) معلمينا تجهل هذا النوع من (الاتكيت)، لكنها تعجبنا وتناسب (تضخم) قيمنا الأخلاقية. أنتم أفضل منا في (أكاديميات) الانزلاق إلى الآخر، والسباحة معه، وهذا اعتراف صريح ننسحب منه رافعي الرؤوس، فهنيئا لكم (بطأطأتها).
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 12:23 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube