#1  
قديم 02/01/2005, 07:54 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 27/11/2003
المكان: KSA
مشاركات: 2,477
"قضية هامه للنقاش" (( ارجو المشاركة))

السلام عليكم قبل لأدخل بالموضوع ابيكم تقرون هذا المقال

زكاة أراضينا 10 مليارات وهناك فقراء.. كيف ؟


أن يوجد الفقر في مجتمع يعاني من شح الموارد، فذاك أمر قد يكون مقبولاً ومفهوماً بعض الشيء، ولكن أن يحدث الفقر في مجتمع تزداد موارده ـ الكثيرة أصلاً ـ يوماً بعد يوم، فهذا أمر يحتاج للكثير من التوقف.
أُنشئ لدينا صندوق يعنى بالفقر، واستحدثت أو أعيدت هيكلة إحدى الوزارات لترعى الفقر وأصحاب الاحتياجات الاجتماعية، وجاءت زيارة الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني الشهيرة في شهر رمضان من عام 1423هـ إلى الأحياء الفقيرة في مدينة الرياض لتعلق الجرس.
كان البعض، ليس فقط من خارج البلاد بل من الداخل أيضا، يظن أننا مجتمع يعيش كل فرد من أبنائه على براميل من النفط، كما يردد ذلك الآخرون عنا، وكما تقوله الصحافة الخارجية بحسن نية أو سوئها.
نزلنا بعد تلك الزيارة إلى واقعنا، واعترفنا بأننا مثل بقية المجتمعات، لدينا أغنياء وفقراء. كان الاعتراف صعباً، وبالذات أنه صدم كبرياءنا، واعتقادنا أننا شعب لا يوجد من بين أبنائه فقير أو صاحب حاجة، لأننا من خلال أنفسنا وعن طريق إعلامنا المحلي ـ مع الأسف الشديد ـ لم نكن نرى إلا الوجه الذي يريده ذلك الإعلام، حتى لو كان وجهاً عليه الكثير من المساحيق والأصباغ، والتي اتضح في السنوات الأخيرة أنها غير قادرة على علاج وتغطية الكثير من النتوءات في جسد المجتمع، وأصبحت المصارحة والوضوح مطلبا لا بد من تحقيقه، إذا أردنا تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة وشاملة..
كان لا بد من هذا المدخل، الذي لم أكن أظنه سيكون طويلاً هكذا لولا الحرقة التي يعانيها من ينظر إلى مجتمعنا من أعلى ويخرج منه قليلاً لينظر إليه من زاوية مختلفة.
أقول كان لا بد من هذا المدخل، حينما أردت التعليق على الدراسة التي نشرتها هذه الجريدة في شهر رمضان المبارك الماضي، وأعدها الدكتور صالح ملائكة، وأشار فيها إلى أن زكاة الأراضي تقدر في مدينة جدة وحدها بنحو 1.25 مليار ريال، على اعتبار وجود 200 مليون متر مربع من الأراضي المعروضة على مستوى المخططات. ووضع الدكتور صالح سعراً متوسطاً أظنه متحفظا وهو عبارة عن 250 ريالا للمتر المربع، وهذا السعر المتحفظ قدر لنا زكاة نشاط عقاري واحد بهذا المبلغ الضخم، فماذا لو أضفنا له الأنشطة العقارية الأخرى في المدينة نفسها؟ ثم ماذا لو أضفنا له كافة الأنشطة العقارية في كافة مدن المملكة الأخرى، وبالذات في المدن التي تتميز بكبر المساحة وارتفاع الأسعار؟ بل والأهم من كل ذلك ماذا لو قدرنا زكاة كافة الأنشطة التجارية في كافة مناطق المملكة ومدنها وقراها؟
إذا كانت زكاة أراضي جدة قدرت ـ وبناء على سعر متحفظ ـ بــ 1.25 مليار ريال، فلا أظن أن زكاة بقية الأراضي على مستوى المملكة ستقل عن عشرة مليارات. أما الأنشطة الأخرى فأترك حسابها لكم ولخيالكم. تخيلوا لو أخرجنا زكاة الأراضي فقط ووضعنا مخصصات شهرية للأسر الفقيرة بمعدل ألفي ريال، هل سيبقى لدينا فقراء؟ ثم تخيلوا لو أخرجنا زكاة كافة الأنشطة والمشاريع التجارية، هل سنحتاج إلى وزارة للشؤون الاجتماعية؟ أو صندوق للفقر؟ بل هل سنجد من سيأخذ الزكاة في هذا البلد؟
إن الأمر خطير جداً، يحتاج للكثير من التأمل والوقوف، فرغم كون إخراج الزكاة ركنا من أركان هذا الدين العظيم، فهي أيضاً عامل مهم لاستقرار المجتمع اجتماعياً واقتصادياً، لأنه لا ازدهار اقتصاديا دون استقرار اجتماعي، ولا استقرار اجتماعيا إذا كان البعض يأكل تبراً، والبعض الآخر يأكل (....)، وبالذات حينما يكون للآخر حق شرعي ووطني فيما لدى الأول.

د.محمد الكثيري

كاتب سعودي جريدة الاقتصادية

التعليق :

المقال جيد والكاتب اشار الى ان زكاة الاراضي في السعودية وهو نشاط عقاري واحد

10 مليارات فما بالكم بالنشاطات العقارية الاخرى وايضاً مابالكم بالانشطة التجارية الاخرى

بالتأكيد لو حسبناها لطلعنا برقم مهول جداً ولو اخرجت الزكاة لن تجد فقير ابداً في بلادنا الغنية

فلو اعطيت مخصصات لكل فقير لزادت القوة الشرائية لدية بالتالي ستنعكس على الانشطة

التجارية ويزداد ازدهارها التي هي بالاساس مزدهره عموماً لو ضربنا امثلة في دول

شقيقة ومجاورة لنا خذ مثلاً الكويت والامارات هناك لديهم تحصيل جيد لزكاة فتجد الفقر منحسر

لديهم عموماً نحن في بلادنا لدينا الحل لكن نحتاج لتفعيل ولو حصل جزء من الزكاة اراهن انك

لن تجد فقير في بلد الخير والبركة

انتظرو تعليقاتكم

وتقبلو تحياتي

اخوكم هلالي موعالبال
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02/01/2005, 10:10 PM
مشرف سابق في منتدى المجلس العام
تاريخ التسجيل: 14/08/2000
المكان: london
مشاركات: 5,679
اهلا هلالي واختيارك مناسب للمقال ..

وتعليقي لا تعليق لان الكاتب ماجعل للقارىء مجال يتفلسف لانه قال كلام بارقام وبمعلومات صحيحه لا مجال للنقاش عليها ..

بالاضافة ان المستفيدين من بقاء الاراضي هكذا هم التـجار ولا اقصد اراضي ام شبرين .. اقصد اراضي اللي بالملايين وبالالوف .. فالمفترض اخذ زكاة عليها ..

فاما تباع ويستفيد منها المواطن بسعر معقول او اخذ زكاة عليها تعطى للضعوف ...

اما بقاء الاراضي هكذا مجمده وبانتظار ارتفاع اسعارها فعدد قليل من التجار هم المستفيدين و الباقين مسيرون لعدم قدرتهم على شراء اراضي او منافسة هؤلاء التجار ..


تحياتي هلالي وموضوع بالفعل حيوي ..
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02/01/2005, 11:00 PM
قلم مثقف بالمجلس العام
تاريخ التسجيل: 21/01/2004
المكان: الظهران
مشاركات: 1,453
الزكاة فريضة من فرائض الإسلام وهي أحد أركانه وأهمها بعد الشهادتين والصلاة ، وقد دل على وجوبها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع المسلمين ، فمن أنكر وجوبها فهو كافر مرتد عن الإسلام يستتاب ، فإن تاب وإلا قتل ، ومن بخل بها أو انتقص منها شيئاً فهو من الظالمين المستحقين لعقوبة الله تعالى قال الله تعالى : ) ولا يحسبن الذين يبخلون بما ءاتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السموات والأرض والله بما تعملون خبير { [ آل عمران : 180 ]0

وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاعاً أقرع له زبيبتان يُطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه - يعني شدقيه - يقول أنا مالُك أنا كنزك "0 الشجاع : ذكر الحيات، والأقرع : الذي تمعط فروة رأسه لكثرة سُمه 0 وقال تعالى :

) والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم (34) يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون { [ التوبة : 34، 35] 0

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم ، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره ، كلما بردت أٌعيدت في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله، إما إلى الجنة وإما إلى النار " 0

وللزكاة فوائد دينية وخلقية واجتماعية كثيرة ، نذكر منها ما يأتي :

فمن فوائدها الدينية :

1- أنها قيام بركن من أركان الإسلام الذي عليه مدار سعادة العبد في دنياه وأٌخراه 0

2- أنها تُقرب العبد إلى ربه وتزيد في إيمانه ، شأنها في ذلك شأن جميع الطاعات 0

3- ما يترتب على أدائها من الأجر العظيم ، قال الله تعالى : ) يمحق الله الربا ويربي الصدقات { [ سورة البقرة : 276 ] وقال تعالى : ) وما ءاتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وما ءاتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون { [ الروم :39 ] 0 وقال النبي صلى الله عليه وسلم " من تصدق بعدل تمرة - أي ما يعادل تمرة - من كسب طيب ، ولا يقبل الله إلا الطيب ، فإن الله يأخذها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل " رواه البخاري ومسلم 0

4- أن الله يمحو بها الخطايا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار " 0

والمراد بالصدقة هنا : الزكاة وصدقة التطوع جميعاً 0

ومن فوائدها الخلقية :

1- أنها تلحق المزكي بركب الكرماء ذوي السماحة والسخاء 0

2- أن الزكاة تستوجب اتصاف المزكي بالرحمة والعطف على إخوانه المعدمين ، والراحمون يرحمهم الله

3- أنه من المشاهد أن بذل النفس المالي والبدني للمسلمين يشرح الصدر ويبسط النفس ويوجب أن يكون الإنسان محبوباً بحسب ما يبذل من النفع لإخوانه 0

4- إن في الزكاة تطهيراً لأخلاق باذلها من البخل والشح كما قال تعالى : ) خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها { [ التوبة : 103 ] 0

ومن فوائدها الاجتماعية :

1- أن فيها دفعاً لحاجة الفقراء الذين هم السواد الأعظم في غالب البلاد 0

2- أن في الزكاة تقوية للمسلمين ورفعاً من شأنهم ، ولذلك كان أحد جهات الزكاة الجهادُ في سبيل الله كما سنذكره إن شاء الله تعالى 0

3- أن فيها إزالة للأحقاد والضغائن التي تكون في صدور الفقراء والمعوزين ، فإن الفقراء إذا رأوا تمتع الأغنياء بالأموال وعدم انتفاعهم بشيء منها ، لا بقليل ولا بكثير ، فربما يحملون عداوة وحقداً على الأغنياء حيث لم يراعوا لهم حقوقاً ، ولم يدفعوا لهم حاجة ، فإذا صرف الأغنياء لهم شيئاً من أموالهم على رأس كل حول زالت هذه الأمور وحصلت المودة والوئام 0

4- أن فيها تنمية للأموال وتكثيراً لبركتها ، كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما نقصت صدقة من مال " 0 أي : إن نقصت الصدقة المال عدديا فإنها لن تنقصه بركة وزيادة في المستقبل بل يخلف الله بدلها ويبارك له في ماله 0

5- أن له فيها توسعة وبسطاً للأموال فإن الأموال إذا صرف منها شيء اتسعت دائرتها وانتفع بها كثير من الناس ، بخلاف إذا كانت دولة بين الأغنياء لا يحصل الفقراء على شيء منها 0

فهذه الفوائد كلها في الزكاة تدل على أن الزكاة أمر ضروري لإصلاح الفرد والمجتمع 0 وسبحان الله العليم الحكيم 0

والزكاة تجب في أموال مخصوصة منها : الذهب والفضة بشرط بلوغ النصاب ، وهو في الذهب أحد عشر جنيها سعوديا وثلاثة أسباع الجنيه ، وفي الفضة ستة وخمسون ريالاً سعودياً من الفضة أو ما يعادلها من الأوراق النقدية ، والواجب فيها ربع العشر ، ولا فرق بين أن يكون الذهب والفضـة نقوداً أم تبراً أم حليــاً ، وعلى هذا فتجب الزكاة في حلي المرأة من الذهب والفضة إذا بلغ نصاباً ، ولو كانت تلبسه او تعيره ، لعموم الأدلة الموجبة لزكاة الذهب والفضة بدون تفصيل ، ولأنه وردت أحاديث خاصة تدل على وجوب الزكاة في الحلي وإن كان يلبس ، مثل ما رواه عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم وفي يد ابنتها مسكتان من ذهب فقال : " أتعطين زكاة هذا ؟ " قالت : لا 0 قال : " أيسرك أن يسورك الله بهما سوارين من نار ؟ " فألقتهما وقالت: هما لله ورسوله " 0 قال في بلوغ المرام : رواه الثلاثة وإسناده قوي ولأنه أحوط وما كان أحوط فهو أولى 0

ومن الأموال التي تجب فيها الزكاة : عروض التجارة ، وهي كل ما أٌعد للتجارة من عقارات وسيارات ومواشي وأقمشة وغيرها من أصناف المال ، والواجب فيها ربع العشر ، فيقومها على رأس الحول بما تساوي ويخرج ربع عشره ، سواء كان أقل مما اشتراها به أم أكثر أم مساوياً 0 فأما ما أعده لحاجته أو تأجيره من العقارات والسيارات والمعدات ونحوها فلا زكاة فيه لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة " - أهل الزكاة هم الجهات التي تصرف إليها الزكاة ، وقد تولى الله تعالى بيانها بنفسه فقال تعالى : ) إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليــــــم حكيم { [ التوبة : 60 ] 0

فهؤلاء ثمانية أصناف :

الأول : الفقراء وهم الذين لا يجدون من كفايتهم إلا شيئا قليلاً دون النصف ، فإذا كان الإنسان لا يجد ما ينفق على نفسه وعائلته نصف سنة فهو فقير فيعطى ما يكفيه وعائلته سنة 0

الثاني : المساكين وهم الذين يجدون من كفايتهم النصف فأكثر ولكن لا يجدون ما يكفيهم سنة كاملة فيكمل لهم نفقة السنة 00 وإذا كان الرجل ليس عنده نقود ولكن عنده مورد آخر من حرفة أو راتب أو استغلال يقوم بكفايته فإنه لا يعطى من الزكاة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب " 0

الثالث : العاملون عليها وهم الذين يوكلهم الحاكم العام للدولة بجبايتها من أهلها ، وتصريفها إلى مستحقيها ، وحفظها ، ونحو ذلك من الولاية عليها ، فيعطون من الزكاة بقدر عملهم وإن كانوا أغنياء 0

الرابع : المؤلفة قلوبهم وهم رؤساء العشائر الذين ليس في إيمانهم قوة ، فيعطون من الزكاة ليقوى إيمانهم ، فيكونوا دعاة للإسلام وقدوة صالحة ، وإن كان الإنسان ضعيف الإسلام ولكنه ليس من الرؤساء المطاعين بل هو من عامة الناس ، فهل يعطى من الزكاة ليقوى إيمانه ؟

يرى بعض العلماء أنه يُعطى لأن مصلحة الدين أعظم من مصلحة البدن ، وها هو إذا كان فقيراً يعطى لغذاء بدنه ، فغذاء قلبه بالإيمان أشد وأعظـم نفعاً ، ويرى بعض العلماء أنه لا يعطى لأن المصلحة من قوة إيمانه مصلحة فردية خاصة به0

الخامس : الرقاب ويدخل فيها شراء الرقيق من الزكاة وإعتاقه ، ومعاونة المكاتبين وفك الأسرى من المسلمين 0

السادس : الغارمون وهم المدينون إذا لم يكن لهم ما يمكن أن يوفوا منه ديونهم ، فهؤلاء يعطون ما يوفون به ديونهم قليلة كانت أم كثيرة 000 وإن كانوا أغنياء من جهة القوت ، فإذا قدر أن هناك رجلاً له مورد يكفي لقوته وقوت عائلته ، إلا أن عليه ديناً لا يستطيع وفاءه ، فإنه يُعطى من الزكاة ما يوفي به دينه ، ولا يجوز أن يسقط الدين عن مدينه الفقير وينويه من الزكاة 0

واختلف العلماء فيما إذا كان المدين والداً أو ولداً ، فهل يعطى من الزكاة لوفاء دينه؟ والصحيح الجواز 0

ويجوز لصاحب الزكاة أن يذهب إلى صاحب الحق ويعطيه حقه وإن لم يعلم المدين بذلك ، إذا كان صاحب الزكاة يعرف أن المدين لا يستطيع الوفاء 0

السابع : في سبيل الله وهو الجهاد في سبيل الله فيعطى المجاهدون من الزكاة ما يكفيهم لجهادهم ، ويشترى من الزكاة آلات للجهاد في سبيل الله 0

ومن سبيل الله : العلمٌ الشرعي ، فيعطى طالب العلم الشرعي ما يتمكن به من طلب العلم من الكتب وغيرها ، إلا أن يكون له مال يمكنه من تحصيل ذلك به 0

الثامن : ابن السبيل وهو المسافر الذي انقطع به السفر فيعطى من الزكاة ما يوصله لبلده0

فهؤلاء هم أهل الزكاة الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه ، وأخبر بأن ذلك فريضة منه صادرة عن علم وحكمة والله عليم حكيم 0

ولا يجوز صرفها في غيرها كبناء المساجد وإصلاح الطرق ، لأن الله ذكر مستحقيها على سبيل الحصر ، والحصر يفيد نفي الحكم عن غير المحصور فيه 0

وإذا تأملنا هذه الجهات عرفنا أن منهم من يحتاج إلى الزكاة بنفسه ومنهم من يحتاج المسلمون إليه ، وبهذا نعرف مدى الحكمة في إيجاب الزكاة ، وأن الحكمة منه بناء مجتمع صالح متكامل متكافئ بقدر الإمكان ، وأن الإسلام لم يهمل الأموال ولا المصالح التي يمكن أن تبنى على المال ، ولم يترك للنفوس الجشعة الشحيحة الحرية في شُحها وهواها ، بل هو أعظم موجه للخير ومصلح للأمم 0

والحمد لله رب العالمين 0


لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

(منقول)

وشكرا هلالي موعالبال على الموضوع المهم ..
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03/01/2005, 08:40 AM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 04/12/2004
المكان: Makkah
مشاركات: 1,392
مكشوووور هلالي موعالبال على الموضوع ..

والله يعطيك العافيه ..
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04/01/2005, 04:12 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 27/11/2003
المكان: KSA
مشاركات: 2,477
مشكورين على المشاركة

كايدهم
حياك الله اخوي وكلامك سليم 100%
عموماً حنا نتكلم عن الزكاة بشكل عام وشاكر لك مشاركتك

الجاحظ
شكراً اخوي على المرور والنقل الرائع
T U R K I

حياك الله اخوي ومشكور على تشريفك
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05/01/2005, 05:41 AM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 29/11/2002
المكان: السعوديه
مشاركات: 538
هلا اخوى هلالى مو عالبال
والله لو يوجد عدل وانصاف بتوزيع الزكاة لمستحقيها فلن تجد فقرا فى بلادنا,كل خوفى ان اغلب الزكاة توزع بالخارج , لأنه لو انها توزع بالداخل والله لن تجد محتاج نظرا لكثرة اموال الزكاة,
او انه لا يوجد عدل وتحرى فى توزيعها .
الحمدلله عندنا خيرات اذا لم نعدل بها ونشكراها نخاف من زوالها ,

الله يعيطيك العافيه على الموضوع

تحياتى لك
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 01:21 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube