#1  
قديم 20/03/2016, 10:45 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 17/12/2011
مشاركات: 340
التربية السليمة قويمة!

[SIZE="4"
لا يخفى على المجتمع أن التربية مازالت حتى يومنا هذا تئن تحت تلاطم المشاكل , وككثرة الأساليب التربوية الملتوية, حتى صارت موضوعا أشغل الكثير من الآباء و المربين و ذوي الاختصاص قديما وحديثا , و ما زالت الدراسات و البحوث جارية حتى يومنا هذا ,للبحث عن أنجع الحلول , و أفضل الطرق للتوصل إلى تحقيق تربية سليمة للأبناء في خضم هذا العصر الذي يعج بالمشاكل و السلوكيات الخاطئة في تربية الأبناء , أو توجيه سلوكهم وغيرهم .فنحن نرى ـ اليوم في مجتمعنا ـ صورا كثيرة وأشكالا متباينة ما بين الاضطراب النفسي و السلوكي و الاجتماعي سببها إهمال التربية أو القصور فيها , أو عدم الوعي بأساليب التربية السليمة, مما نتج عنها الآثار السلبية على سلوكيات الأبناء و حياتهم العلمية أو العملية , فنجد لدى الكثير منهم التردد في حياتهم, و عدم الثقة بالنفس والاعتماد عليها في مواجهة مشاكل الحياة , مما نتج عنه الحياء من مشاركة الأسرة و المجتمع مشاركة إيجابية, و الابتعاد عن تحمل المسؤولية وإبداء الرأي خوفا من النتائج الخاطئة , أو نظرة المجتمع السلبية إليه. فمن المسؤول عن هذه السلوكيات السلبية التي انتشرت بين شباب اليوم ؟!ومن السبب في انتشار الأمراض النفسية , وانحراف بعض الشباب إلى طرق مشبوهة أوقعتهم في سموم المخدرات , وغذت عقولهم بالأفكار المنحرفة ؟! ولماذا تعثر شباب آخرون في الحياة ؟! وانتشرت السلوكيات الخاطئة.لا شك إنهم المربون الذين اتخذوا أساليب غير واعية في التربية لاسيما من قبَل الوالدين , أو غيرهم ممن قصروا في التربية السليمة, وانتهجوا أسلوبي العنف والشدة , أو أسلوب اللين والتساهل, وهما أسلوبان لهما الآثار السيئة على سلوك الأبناء , فالابن إذا كان يتلقى الأوامر من والديه : ( افعل هذا, و دع ذاك واصمت ) وذلك بأسلوب جاف , أو عنيف بعيدا عن التودد و التلطف , أو بأسلوب يحمل معاني التهكم والسخرية , أو كان الابن يعيش حياة منعمة قد ذُللَت أمامه العقبات , ونفذَت له المطالب و الرغبات , و ترك له الحبل على الغارب حتى أصبح لا يعرف من هذه الحياة إلا القليل. أليس السبب في ذلك الإهمال في التربية, وانتهاج الطرق غير السليمة فيها, لذلك ينبغي على الآباء والأمهات أن يسلكوا الوسطية في التربية مع أبنائهم صغارا حتى يطمئنوا على سلوكياتهم , و يرتاحوا كبارا , وينشأ أبناء أقوياء في شخصياتهم , ولديهم الثقة القوية بأنفسهم , والقدرة على مواجهة متقلبات هذه الحياة, وتحصنهم من الأفكار الضالة , والانحراف أو الانجراف خلف رفاق السوء الذين يجرفونهم إلى المهالك و السجون ـ لا قدر الله ـ فهاهي التربية كلما أعطاها الإنسان ذلك الاهتمام القائم على الركائز الصحيحة كانت الثمار و النتائج محمودة, و كلما كان التفريط في التربية , أو التقصير كانت النتائج سلبية على الأبناء و الآباء و المجتمع .
عبد العزيز السـلامة / أوثال
[/SI
ZE]
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 10:59 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube