
24/09/2015, 05:22 AM
|
زعيــم متواصــل | | تاريخ التسجيل: 22/12/2012 المكان: الخرج
مشاركات: 98
| |

ديقاو..المتهم البريء لست هنا للدفاع عنه.
ولا لمهاجمته.
بل للمطالبة بتصويبه.
ما حدث من ديقاو امر مستغرب.
فذلك البرازيلي الصلب في موسمين لم يخطئ.
لم يتجاوز حدود الملعب.
بل كان هو الأبرز اداء وخلقا رغم صلابته.
كان (رجولي) اللعب وما زال.
لكن ما جد أمر لا يقبله مشجع هلالي.
الصلب تحول لمعتدي.
اسيويا ومحليا.
ضرب هنا وهناك.
بلا كره.
وبلا مبرر.
في وقت الحسم الآسيوي قد يغيب ديقاو.
والسبب استهتاره.
جاء ديقاو للهلال كمحترف.
ويجب أن يعاقب (داخليا) كمحترف.
حتى وإن سلم من عقوبات لجان الإنضباط.
نعم هو اعتذر.
واعتذاره بداية لما كان عليه.
ولكن.
وما بعد لكن كلام آخر.
يجب ان يشعر بحجم النادي الذي يلعب له.
ان يهابه قبل لجان الانضباط.
فالنادي الأزرق عن بقية الأندية يختلف.
فالهلال لا يصطنع الأعذار لمن أخطأ.
ولا يتجاهل من يخطئ.
بل يعاقب ويحاسب.
وإن لم يعلن.
فالكيان له هيبته واحترامه.
وبتطبيق العقوبات تستمر الهيبة والاحترام.
أقفل سطر ديقاو وأنتقل لسطر آخر.
سطر جديد يحمل رؤيا تختلف.
رؤيا لما حدث من ديقاو لكن من منظور اخر.
منظور بعيد كل البعد عن ديقاو.
منظور يكشف .
بل يؤكد بأن الهلال هو همهم الكبير.
محاربته وتكبير قضاياه شغلهم الشاغل.
في نفس الفترة تقريبا تكررت أحداث.
اختلفت في ما بينها.
لكنها اتفقت على لون واحد.
الأصفر.
هزازي يهاجم مشجع.
الإعلام الفضائي يقف صامتا.
بل وإن تحدث عن القضية تحدث عن اتهام المشجع.
وإخراج هزازي بمظهر المتضرر.
قضية اخرى.
تغيرت فيها الألوان للون واحد.
لون يجمعنا.
لكنه لا يهمهم.
فالمهم من فعل القضية.
هروب ثلاثي المنتخب.
الإعلام (المسيطر) على الفضاء تحدث عن القضية باستحياء.
تجاهل الأخضر.
ورئيس بعثته.
بل تجاهل مهاجمة من رمى بتعليمات رئيس اتحاد الكرة عرض الحائط.
بحثوا لهم عن مبررات.
رفضوا عقوبتهم.
حلقة او جزء منها هي القضية.
وما بعدها حلقات دفاع.
في قضية ديقاو اختلف الحال.
اصبحت الحلقات تتكرر.
والهدف واحد.
عاقبوه.
جعلوا من أنفسهم القاضي والمنفذ.
انتهت القضية بالنسبة لهم بإيقافه.
ولا امر غيره.
ومن خالفهم مجرد (متعاطف) مع لاعب (معتدي).
هكذا هو اعلامهم (الملون) بلون ناديهم.
ستتكرر الحالة من غيره.
وسيختلف سيناريو حلقاتهم.
سيتحول المهاجم لمدافع.
والمطالب بالعقاب لمطالب بإيقافه.
فقط انتظروا.
ختاما.
قضية ديقاو كغيرها من قضايا الهلال.
تضخم اعلاميا وكأنها لم توجد من قبل.
نعم هو خطأ.
لكن يجب ان يعامل كغيره.
بل يجب ان يعامل بما يستحق. قفلة كل عام والمسلمون أجمع بألف خير
وعلى دروب الخير نلتقي أحبة mojahid_9@ تويتر |