
16/02/2015, 03:39 PM
|
 | زعيــم مميــز | | تاريخ التسجيل: 21/12/2010
مشاركات: 2,508
| |
متى يحين الأوان للعب بهؤلاء الأبطال يقول المثل الحي يحييك والميت يزيدك غبن
لن تلوم الجماهير احدا عندما تعطي الفرصة لموهبة تلوم عندما تصر على لاعبين موجودين بالفريق الاول
وبنفس خانة السواط وخالد كعبي ولم يضيفوا للفريق قوة بل عالة الفريق
تلومكم الجماهير عندما تشتري لاعبين وتخسر مبالغ وبالاخير لا يستفيد الفريق منهم
نريد من الاولمبي مبادلات رجع العالة على الفريق للاولمبي وخذ المبدعين فالفريق الاول بحاجة ماسة لمثل هؤلاء النشيطين
وتكون اخذته بعز فورة موهبته وطاقته المتفجرة وستجد منهم الحماس الذي نفتقده لدى البعض ممن تشبع باللعب
وطغت عليه المزاجية لأنه لم يقيد بطريقة تسلمه لمبالغ العقود بطريقة تفرض عليه تأدية واجبه على أكمل وجه
فتضييع الفرص واجب الوقفة عندها والحسم عليه والغلطات الفردية عليها حسم والكروت وسوء التصرفات أيضا عليها حسم
يخسر النادي مجهود اللاعب ... بالوقف .. الكروت تضيع مننا اللعب النظيف والذي هو طبع الزعيم
أيضا أبدع اللاعب يكافأ وهكذا تضبط لاعبينك .. كإداري وعلى المدرب معالجة نقاط الضعف بطريقة علمية
فمثلا سالم ونواف أقوياء ما شاء الله ونفسهم طويل فقط ينقصهما الدقة في التصويب وسرعة التفكير أو البديهة مع الابداع
في التجهيز للمهاجمين بدقة مع التمركز لمتابعة المهاجم لازم يوضع حل للاثنين لاستثمار اختراقاتهما الكثيرة لدفاعات الخصوم
والله اني مليت وانا اقول والوم الحظ لتبرير ضياع الفرص المحققة وبشكل متواصل هل يعقل هو الحظ او ما يسمى برعونة اللاعب
اللاعب الذي تكثر أخطاؤه ويتفنن بضياع الفرص ترى مب لاعب محترف والمفروض الاحتراف ما يعطى إلا بعد ثبوت ان هذا اللاعب
قليل الأخطاء والصائب منه يبلغ بما لا يقل عن الثلاثة أرباع نقول الربع الذي ضاع منه مقبول وهو بالمقابل جاب ثلاثة ارباع الدرجة
تتقبله الجماهير وتعتبره مميز اما اذا صار العكس وحصل على الربع وضيع ثلاثة أرباع فهذا ليس لاعبا فهو اضعف الفريق
ومن جاب النصف هذا هو المسمى أنصاف اللاعب لاهو تميز ولا هو أخفق وسرعان ما ينتهي ويخفت نجمه بالملاعب .
دعواتنا من رب العزة والجلال أن يشفي جراح الكيان ويعيد له قوته وهيبته بنجوم حقيقيين موهوبين
ينهضون به لقمة الهرم مكانه الطبيعي ..
فوق هام الأندية الكبرى التي تدعي أنها كبيرة بالهياط هلالنا يمشي ملكا متزعما ببطولات سطرها على مر التاريخ تتلألأ ذهبا وهاجا ..
بهمة أبطال تميزوا بالأداء الرائع بموهبتهم الحقيقية فحفروا اسماؤهم في ذاكرة كل متابع لرياضتنا ومنتظرين من نجومنا الحاليين
أن يحافظوا على هذا الإرث ولا يضيعونه بالتهاون والتقاعس ولو لثانية واحدة إن لم تكن ذئبا أكلت الذئاب
وهذا ما حصل لنا ذئابنا أكلت عند فقدانهم لكل بطولة ومعروف الشهرة واضواء الاعلام من نصيب البطل فترتفع اسهم هؤلاء الأبطال
والمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف . |