
15/11/2014, 12:28 AM
|
 | زعيــم نشيــط | | تاريخ التسجيل: 13/03/2008 المكان: الهلال بخير ، أنا بخير
مشاركات: 817
| |
كان ودي نلتقي .. ! كان ودي نلتقي .. !
مع كل فجر جديد أتخيل أن هذا الفجر يبشرني بالخير ويبعث فيني الآمل ويحمل في نسيج هوائه الطلق آمل في اللقاء .
ومع كل إشراقة شمس أحلم أن هذه الأشعة ستشع يومًا من الأيام وأنا في غمرة اللقاء.
ومع كل سطوع للقمر في كبد السماء أتخيل أن هذا السطوع سيسطع يومًا ما وأنا في سكرت اللقاء .
عيني سئمت من قراءة كتبًا تحمل بداخلها أسطر بها كلمات تتحدث عن الأمل
وإذني أصابها الملل من سماع أصوات تتحدث عن الطموح,
وعيني تبكي دمً من مشاهدة لقاءً عابر جمع بين أحباب في موعد لم يبذلوا له أي جهد فقط الحظ والنصيب كتب لهم هذا اللقاء . أربعة عشر عامًا وأنا أتنقل بين بلدانا العالم أحلق جوًا وأمشي برًا وأبذل جهدًا وأنفق مالً وأقطر عرقًا خلف موعدًا ضائع ولقاء لم يكتب له نصيب حتى الأن .
في هذا العام اقتربت أنفاسي من أنفاسه وحل ضيفًا مقيدًا بداري وجاء موعد لقائي معه وحال لساني يقول
( ما صدقت نتلاقى .. انا ماني مصدق )
يومًا تساوى به الصباح والليل عندي , الطعام والنوم والتواصل مع من حولي في هذا اليوم ليس من أولويات بغير العادة جُل تفكيري بملاقات روحي وفؤادي وبلس جروحي كان حلمي أن أُكحل عيوني بمن سكن قلبي وفؤاوي رغم قسوته معي تجمع البشر من كل صوب وحدب ليشهدوا على لقاء بيني وبينه سابع بعد فراق طويل
دقت ساعة الصفر لتعلن ان نيران هجرًا دام أربعة عشر عامًا ستطفى بشوق لقاء سابع وحال لساني يقول
( وأقترب بموعد لقاءً وابتداء شوقي يزيد )
دعوة ربي أن يرزقني التوفيق والنجاح وفرحة اللقاء وأن يشفي غليلي بضم حبيبي إلى فؤادي
وماهي الا دقائق معدودة والفساد الياباني يكشر عن أنيابه وينخر في شرف ونزاهة المنافسة ويهز جسدي مرات ومرات
يراني أتألم ولا يتكلم , يراني أصارع الموت ويتبسم
وحال لسانه يقول موعدك معي ضائع .. !
قاومت وقاتلت وجن جنوني لكي أقاوم فساد صافرة يسفد فرحة دهر لكنه للأسف ماضً في فساده الذي كان محكما بعناية صرخت بصوت عالي
هل من مغيث .. !
هل من منقذ .. !
هل من عدالة تنصفني وتعطيني حقي مثل غيري .. !
للأسف مر الوقت كالبرق وحول الفساد الحقيقة إلى سراب .
الصافرة الجائرة كانت بالنسبة لي كسيف فصل رقبتي عن جسدي
أنقسم البشر من حولي فمنهم من واساني ومنهم من سخر مني وكلا مشاعرهم وردة فعلهم بالنسبة لي مجرد أيام وتنتهي لكن يبقى الجرح العميق واللقاء المسلوب والفرحة المغتالة والبهجة المسروقة في مخيلتي ما حيت .
تعودت أن أصعد للمجد بقدمي تعودت أن أنهض بنفسي حينما أتعثر بفعل فاعل
غيري يُحمل على الأعناق ويقفز به على غيره ليصعد قمة لم يكن أهلاً لها لولا فزعة (مكاتب )
وأنا يحاربني القريب والبعيد الكبير والصغير العربي والأعجمي من دون ذنب يذكر سواء أني ولدة بطل وعشت بطل وسأبقى بطل رغم أنف ( نيشمورا وزمرته)
في السابق كنت أقرا كتب عن الحلم والطموح والعزيمة والأن صرت مجبر على تمزيق هذه الكتب واقتناء كتب تتحدث عن محاربة الفساد وطرق التعامل معه .
قبل الختام ..
سيكتب التاريخ أن النفوذ في مونديال 2000 تجاهلت وقفزت بطل 99 واختارت بطل 98
وسيكتب التاريخ أن الفساد في مونديال 2014 حول البطل إلى وصيف والوصيف الى بطل |