السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
....يتكون المستقبل من مواد الحاضر نفسها...(سيمون ويبل) ((....كشف رئيس نادي الهلال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن مساعد عن نيته لإحداث نقلة نوعية على مستوى الفريق الأول والنادي خلال السنة المقبلة مفضلا الإفصاح عنها مع نهاية الموسم الرياضي الجاري، وأكد سموه أن طموحه لتحقيق إنجازات أكبر مما تحقق في الثلاث سنوات الماضية واعدا الجماهير الزرقاء بذلك...)) المصدر صحيفة الجزيرة ليوم الأحد 13-5-1432هــ
مما يميز الثقافة الزرقاء...أنها تستمتع بالمنجز وتعيش لذته...ولكنها لاتستنزف طاقتها ولياقتها في المبالغة بالأفراح....
الهلاليون لايوقفون عقارب الساعة من أجل أفراحهم...
فأفراحهم لاتتعارض مع حصادهم..
الدقيقة...تخطيط
الساعة..تنفيذ..
اليوم..متابعة..
السنة..منجز..
القرن..سيادة لذيذة ومبهجة..
هل لاحظتم أن عقارب الساعة الهلالية تتسابق حتى مع نفسها..
وهل لاحظتم أن الهلاليين خلطوا التخطيط والتنفيذ والمنجز والسيادة في
(خلطة سرية) واحدة لايجيدها سواهم في كارزيما هلالية فاتنة وثقافة زرقاء متفردة...
متى يكره الهلالي الفرح؟
يكرهه متى ماكان هذا الفرح مثبطاً..مخدراً..ملهيا..هنا الهلاليون ولاغيرهم يرونه (
فرح سلبي)...فلذلك هم يكرهونه حتى وإن كان فرحاً...
فالهلالي وهو يفرح
اليوم تشرئب عنقه نحو المنصة تطلعاً للكأس القادمة
غدا..
الفرح الهلالي...ليس منجزا وحيداً...يتيماً...يأتي كل عشر سنوات وقد لايأتي..
الفرح الهلالي...ينبوع متدفق من المنجزات...لذلك أدرك
شبيه الريح هذه الثقافة و
(طمأن) مدرج نصف الشعب..بان القادم أجمل وأبهى وأمتع...
هذا التصريح من شبيه الريح..وأيم الله انه أفرحني اشد من فرحي بالبطولة...
فهو
(تصريح) يؤكد على الثقافة المتفردة
بأننا نتطلع دوما بأن لايسبق منجزنا الحالي غير منجزنا التالي... تقبيل قدم ريفو...
تقبيل
النعيمة لقدم
ريفالينو...وتقبيل
رادوي للصليب...
(روايتان) بينهما زمن ومتغيرات...
رواية لم يشاهدها غيرهم في زمن
(الأبيض والأسود)...
ورواية أخرى لم يشاهدها غيرهم كذلك ولكن في زمن
(النانو ثانية)...
لاحظ حجم التغير على مرور أكثر من 30 عاماً..
ولكن أمراً واحداً لم يتغير لديهم هو
(الكذب)... هم الشهود..وهم القضاة في ذات الوقت..
كاتب منذ أربعة عقود..عبارته لم تتغير...
غربت نضارة شبابه..وإبيضت حواجبه...وكان للسنين فعلها أخاديداً بوجنتين كانتا تشعان حيوية وبهاءً ولكن منذ 40 سنة...
تغيرت
تركيبته الفسيولوجية..ولكن تعقيداته السيكولوجية بالكره لكل ماهو أزرق مازالت تسيطر على جوارحه.
(عميدهم)...ويقولون انه (قانوني)..وتقول له: بما انك قانوني...فأنت تدرك قبل غيرك
بأن التهمة مالم تكن (مثبتة) فهي دعوى كيدية..
يقول لك: ليس أنا من يثبت...!! الم تصل لمسامعك عبارات الإطراء ؟
الم تقرأ مداداً مسكوباً في دهاليز الإنترنت يحلق بإبداعي؟
ألا تسمع هتافات المدرج المفتون بي؟
فإذا كانت هذه (أدوات) مصداقيته..
فهو لايفرق ابداً عن من هتف له بالمدرج... هيئتنا الدينية
للهيئة الدينية بهذه الديار مقاماً رفيعاً...فالسواد الأعظم من المجتمع يحمل لهم كل التقدير والإجلال والإحترام...
وهم بلا شك يستحقون هذه المكانة بعلم شرعي وقر في صدورهم...
ولقد عرف عن
كبار علماء هذه الديار حفظها الله بأنهم لايفتون في قضايا المسائل الشخصية والمشاكل الإجتماعية...
فكثيراً مانسمعهم يحيلون السائل إلى الجهات المعنية
(المحاكم) حتى والسائل يسأل سؤاله بشكل يوحي بأنه يستفتي..ولعل الكثير منا يسمع عشرات برامج الإفتاء منذ عقود وهي تتخذ هذا المنهج بأن لاإفتاء في
(القضايا الشخصية)...
وحيث أن القاعدة الأصولية تقرر أن
(الحكم على الشيء فرع من تصوره)...
فإننا نأمل من علمائنا التنبه بأن الكثير من القضايا الرياضية ليس مقصد السائل هو التبصر بأمور دينه..بل ربما يكون هو يهدف لكسب معنوي أو كسب قرار ضد خصمه الرياضي...
وهنا مكمن الخطورة..بأن إستغلت المرجعية الشرعية كطرف مرجح ضد طرف أخر
وقد يكون أحد الطرفين كاذباً ومفترياً على الطرف الأخر...
فياليت
علماؤنا الأفاضل يدركوا بأن البيئة الرياضية وللأسف بيئة موبوءة بالتعصب والأحقاد والكره الشخصي...
وياليتهم يدركون كذلك..أن المتنافسين فيها اشبه مايكونوا بخصوم..وبعضهم يبحث عن (الكسب) على خصمه أيا كانت الطريقة والأسلوب..
ولعل الأمر يكمن في إحالة السائل الرياضي( في القضايا الشخصية) إلى المحاكم كما يفعلون تماماً مع السائلين عن قضايا الطلاق والقضايا الشخصية العامة...
بشويش:
@ مباراة الجار الأحد القادم...لايكفي تصريح شبيه الريح...نريدها حملة مكثفة بالمطالبة بالحكم الأجنبي...فهنا أمران: إما الإذعان للمطلب الهلالي بجلب أجنبي أو أن تصل الرسالة للحكم المحلي بأن الهلاليين يتوجسون منك خيفة....
@ الشلهوب...قصيدة وفاء...رمز متعة...أراه الأن في قمة نضجه الكروي...هل يصعد للمنصة ككابتن في أول بطولة قادمة ..دعوه يصعد..ستزين تاريخه وهو يستحق الكثير...
@ أشغلهم الجاسر (أفضل) إعلامي هلالي....كاتب نصراوي يقترح بأن يلبس مرة غترة ومرة شماغ بحسب مركزه؟ ونقول له: لقد تجاوز عبدالكريم هذه..فلقد صعد المنصة بملعب الشرائع ببشت أسود؟ وياليتك تخبرنا مالون البشت الذي تريد أن يلبسه في الصعود القريب والقريب جداً بإذن الله...
@ كلنا أمل بأن يكون التصريح المبهج لشبيه الريح حول العام القادم يرتكز في جزء منه على الفئات السنية...فالإهتمام بهذه الفئات هو إهتمام إستراتيجي للفريق الأول...
دمتم زعماء...