مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
  #2  
قديم 06/06/2022, 02:58 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ DAWADMI
DAWADMI DAWADMI متواجد حالياً
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/07/2005
المكان: الدوادمي
مشاركات: 41,639



الإثنين 06 يونيو 2022 - 07 ذو القعدة 1443 هـ













































































































د.تركي العواد


دوري قوي.. منتخب مرهق


لم تتوقف المفاجآت في نتائج مباريات دوري الأمم الأوربي.. لم نكد نصحوا من صدمة خسارة بطل العالم على يد الدنمارك إلا وخرجت بلجيكا بخسارة مذلة أمام هولندا وبرباعية. أيضًا كرواتيا وصيفة العالم بنجومها المبدعين في الدوري الإيطالي والإسباني والإنجليزي تخسر بثلاثة أمام النمسا.
وأخيرًا وليس آخرًا المنتخب الإنجليزي يتعرض للهزمية أمام هنجاريا.. ظهر المنتخب الإنجليزي مرهقًا باهتًا بشكل ملاحظ.. لا يلامون، فالإرهاق أحرق عضلات الإنجليزي بعد دوري طويل ومثير لم يحسم إلا في الجولة الأخيرة.
أجد أن الدوريات التي ترتفع فيها حدة المنافسة تنتج لاعبين منهكين غير قادرين على خدمة منتخباتهم، في المقابل يقدم اللاعبون الذين جاؤوا من منافسات مجدولة بشكل غير مزدحم مستويات مميزة لأنهم حضروا بكامل نشاطهم وحيويتهم.
من هذا المنطلق أجد أن المنتخبات التي تضم نجومًا من ريال مدريد وليفربول ومانشستر سيتي وغيرها من الأندية التي تنافس بقوة على البطولات ستعاني بسبب إرهاق اللاعبين وانخفاض مستوياتهم وربما تفشي الإصابات.
عندما سقط اللاعب الدنماركي كريستيان إريكسن مغشيًا عليه أمام فنلندا في بطولة أوروبا الصيف الماضي تحدث عدد من الخبراء عن المبالغة في عدد المباريات التي تقام كل موسم وتأثيرها على اللاعبين جسديًا وذهنيًا. وحذر الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين من تجاهل سلامة وصحة اللاعبين عند وضع جدول البطولات. فالاتحادات المحلية والقارية والدولية لا تركز إلا على روزنامة مسابقاتها وتحرص على إنهاء المباريات خلال الموسم دون النظر للإصابات الهائلة التي قد تحصل للاعبين أثناء الموسم.
الدوري السعودي من المسابقات التي ترتفع فيها وتيرة المنافسة بشكل كبير، وهو ما أدى لزيادة نسبة الإصابات في الملاعب.. فأصبح غياب اللاعبين بسبب الإصابات مشكلة تواجه الأندية خاصة من تشارك خارجيًا ويشارك لاعبوها في المنتخب الأول.
يجب مراعاة سلامة اللاعبين عند وضع الروزنامة وإعطاء اللاعبين الوقت الكافي للاستشفاء حتى لا نجد إعداد اللاعبين المتواجدين في العيادة أكثر من اللاعبين القادرين على المشاركة مع أنديتهم والمنتخب.
أتمنى أن يراعي جدول مسابقات الموسم السعودي المقبل سلامة اللاعبين ويتبنى جدولة مريحة حتى لو تم إلغاء بطولة السوبر أو تقليص مباريات بطولات أخرى لكيلا يؤثر الإعياء على لاعبي المنتخب أثناء المونديال.












خالد الشايع


القرارات المرتعشة لا تبني منتخبا


قبل عدة أيام، وضع الاتحاد السعودي لكرة القدم روزنامة الموسم المقبل أمام الأندية للموافقة عليها، وكانت تشمل عدة توقفات بسبب إعداد المنتخب السعودي الأول لكأس العالم 2022، ومبارياته الودية، وهو أمر اعترضت عليه الكثير من الأندية التي ترى في تلك التوقفات ضررًا لفرقها، وطالبت بتقليصها.
لا أعرف لماذا يشغل الاتحاد السعودي نفسه في أخذ مرئيات الأندية في أمر يجب أن تكون القرارات فيه سيادية.
لا معنى لاعتراض الأندية على أمر يجب أن يكون استثنائيًا، فالأولوية دائمًا يجب أن تكون للمنتخب السعودي وبرنامجه الإعدادي، وعلى الأندية ومدربيها أن تعدّ برنامجها للموسم المقبل بناء على الوضع القائم، وتستعد له.
لا يمكن إمساك العصا من المنتصف، إما المنتخب أو الأندية، إما سمعة الكرة السعودية أو بطولات الأندية المحلية، وعداد بطولات لا يهتم به إلا جمهور ذاك النادي أو الآخر.
المشاركة الأفضل للمنتخب السعودي في كأس العالم كانت بعد أن وضع الاتحاد السعودي مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار، وفرّغ لاعبيه لستة أشهر للاستعداد للمونديال، فهزم المغرب وبلجيكا، وصعد للدور الثاني، والمشاركة الأسوأ كانت بعد أن رضخ الاتحاد السعودي للأندية ومدد الدوري حتى الشهر الأخير من المونديال فخسر من ألمانيا بالثمانية ومن إيرلندا والكاميرون ولم يسجل هدفًا واحدًا.
حتى كأس آسيا الأولى لم تكن لتحقق لولا تفريغ لاعبي المنتخب لمصلحة الكرة السعودية.
لو رضخ الاتحاد السعودي لمطالب الأندية وجدول الموسم المقبل بناء على رغبتها وفكرها الضيق، ورمى بمطالب الفرنسي هيرفي رينارد مدرب المنتخب عرض الحائط، فستكون العواقب وخيمة، خاصة وأن المنتخب السعودي سيواجه الأرجنتين التي قست على إيطاليا قبل أيام قليلة، مجموعتنا ليست سهلة وتحتاج لإعداد مثالي، وهذا لن يحدث في ضل أنانية القائمين على الأندية الذين يفكرون في المنافسة المحلية بصورة ضيقة، ويتناسون عن عمد الصورة الأوسع التي يجب أن تكون لها الأفضلية في كل قرار يتم اتخاذه.
الأخضر بحاجة لبرنامج إعداد مكثف ومباريات ودية على مستوى عال، ومعسكرات متعددة، ليصل للدوحة وهو في أفضل إعداد ممكن، عندها لو أخفق المنتخب ولم يقدم المأمول منه ستكون ساحة الاتحاد السعودي والأندية قد برئت، واللوم كله على اللاعبين ومدربهم، ولكن لو أصر الاتحاد على إرضاء الأندية وتقليل فترات المعسكر وتقليل عدد المباريات كيلا تفقد الأندية انسجام لاعبيها، ويتوقف الدوري كثيرًا، فالاتحاد السعودي هو من يجب أن يدفع فاتورة الإخفاق، القرارات المرتعشة لم تنجح يومًا في بناء منتخب قوي.
اضافة رد مع اقتباس