فريق الأسبوع الـ(37) بالسيريا آ 2009/2010
في الجولة السابعة والعشرين يمكن أن نقول أن هناك مباريات معينة كانت مصيرية للغاية، بينما كانت هناك مباريات تلعب من أجل الإلتزام برسمية المنافسات ومن أجل لعبة كرة قدم بلا أي ضغوط..فكان النوع الأول بطبيعة الحال هو الأصعب والأرقى والأكثر حماسة، وأظهر بعض اللاعبين قدرة على التكيف مع اللحظات الصعبة والبعض الآخر لم يكن بالمستوى المأمول منه.
من خلال هذا التقرير نستعرض معكم أسماء اللاعبين الذين كانوا عند حسن الظن:-
الخطة: 3-4-3
ماركو أميليا(جنوى)
ديمنيكو كريشيتو(جنوى) أندريا دياز (لاتسيو) مايكون دوجلاس(إنتر)
أنتونيو كاسانو( سامبدوريا) دانييلي جالوبا (بارما) إستيبان كامبياسو (إنتر) دانييلي مانيني (سامبدوريا)
دافيدي لانزافامي (بارما) فرانشيسكو توتي ( روما) فابيو كوالياريلا(نابولي)
لاعبون يستحقون الإشادة:
أنتونيو دي ناتالي -أودينيزي
سيرجيو ألميرون-باري
ستيفانو لوكيني-سامبدوريا
ماركو ماركيوني-فيورنتينا
أنجيلو بالومبو- سامبدوريا
دييجو ميليتو- إنتر
جوزيبي سكولي-جنوى
جوان -روما
ماركو ستوراري- سامبدوريا
فيديريكو بالزاريتي-باليرمو
أنتونيو دي ناتالي- أودينيزي
فريق الأسبوع:
بارما
على عكس المتوقع لعب فريق فرانشيسكو جويدولين مباراة كرة قدم جيدة ومنع يوفنتوس بشكل نهائي من أن يفكر بتحقيق المركز السادس، على الورق كان بارما لا يوجد لديه ما يدفعه لكي يلعب على الفوز بقوة بينما كانت الأسباب موجودة لدى يوفنتوس، على ملعب الأولمبيكو تورينو كتب دافيدي لانزافامي ورفاقه نهاية حزينة لموسم كارثي ليوفنتوس..وعرف جويدولين كيف ينهي موسمه مع بارما بشكل مميز يجعله أكثر إغراءاً لعديد الأندية للتوقيع معه وقيادة فرقهم الموسم المقبل.
مدرب الأسبوع:
لويجي ديل نيري-سامبدوريا
استطاع لويجي ديل نيري أن يبسط سيطرته على اللقاء المصيري الذي جمعه بباليرمو في ملعب الرينزو باربيرا بتكتيك كبح فيها جماح فريق باليرمو و أخمد ثورتهم فعرف كيف يسير المباراة كما أراد هو ويخرج منها بنتيجة جيدة جداً تجعل أمر التأهل لدوري الأبطال أقرب من أي وقت مضى للبلوتشيركياتي، عرف ديل نيري وفريقه كيف يحكمون إغلاق المنافذ بشكل غير مسبوق على ثلاثي باليرمو القوي ميكولي وباستوري وكافاني فكان الدفاع محصناً بشكل كبير ولم تسنح لباليرمو فرصة أن يلعب كما أراد إلا في كرات قليلة على مرمى ستوراري.
نجم الأسبوع:
أنتونيو كاسانو-سامبدوريا
من الغريب أن يكون نجم الأسبوع من نصيب لاعب لم يحرز أي أهداف، لكن لأن كاسانو كان يلعب في أرضية مبدان ملتهبة بصقلية لم تشهد فيها المباراة إلا لمسات فنية ما عدا القادمة من بين أقدام أنتونيو الذي كان الوحيد على أرضية الميدان قدرة على الهروب من الرقابة وخلق الفرص العديدة لزملائه، فمد مانيني بكرة الهدف الأول لسامبدوريا وصنع لجوبيرتي وباتزيني ومانيني أيضاً عدة كرات سهلة سانحة للتهديف لكن تسرعوا بها.. في المباراة الأصعب بالجولة كان البيتربان هو الأفضل.
