المنتديات الموقع العربي الموقع الانجليزي الهلال تيوب بلوتوث صوتيات الهلال اهداف الهلال صور الهلال
العودة   نادي الهلال السعودي - شبكة الزعيم - الموقع الرسمي > المنتديات العامة > منتدى المجلس العام > صيـد الإنترنــت
   

صيـد الإنترنــت منتدى للمواضيع والمقالات المميزة والمفيدة المنقولة من المواقع الأخرى .

 
   
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 27/06/2009, 10:09 AM
زعيــم جديــد
تاريخ التسجيل: 22/04/2005
المكان: USA
مشاركات: 29
مدون سعودي تنبأ بموت مـايكـل جــاكســون

مدون سعودي تنبأ بموت مايكل جاكسون قبل اسبوع من وفاته كما تنبأ بوفاته بحادث طائره فرنسيه في المحيط قبل اقل من شهر على اقلاعها وموته هو ايظا. اترككم مع المقاله المنقوله عن مدونات ايلاف.

رحلة الخطوط الفرنسية رقم 8997!!!

في الثالث عشر من تموز / يوليو للعام التاسع بعد الألفين وبالتحديد في مطار اتلانتا كنت على موعد مع الخطوط الفرنسية في رحلتها رقم 8997 والمتجهة إلى مطار تشارلز ديغول الدولي الكائن في معشوقتي الازلية وعاصمة الدولة الفرنسية باريس. ترجلت من التاكسي الذي اقلني من احد الفنادق الشهيرة في اتلانتا بعد ليلة هادئة. بعدها توجهت الى شباك تذاكر الخطوط الفرنسية حاملاً حقائبي وتذاكري الإلكترونية. إبتسامة الموظفة الجميلة بعثت فيني الأمل على أنه يوم جميل ومشرق.

كنت مسروراً بعودتي إلى معشوقتي من اجل المكوث في أحضانها ليلاً يطول بطول بهجتها و صفاء قلوب ساكنيها. ابحرت في سماء تفكيري وعدت اسبح في فضاء مخيلتي أرقص مع زهرة الحرية على نغمات الباروكي. قاطعتني الموظفة قائلة: سيدي ضع حقائبك على الميزان وتفضل تذاكرك. أودعتها حقائبي وأخذت كرت المرور الى الطائره متجها إلى حيث لا اعلم.
هناك اكثر من ساعتين تخولني إحتساء قهوتي الصباحية حيث انني افقت من دون ان اُقبل كوبي الصباحي. لجئت إلى ستار بكس طالبا الثأر من مرارة فمي الممعنة في القساوة. اخذت ارتشف قهوتي مع قليل من السينمون وانا انظر إلى المارة. هذه تبكي من اجل فراق حبيب قد يطول وهذا يودع والديه ذاهبا إلى حرب ضروس قد لا يعود بعدها. ما اقسى الفراق وناره اللتي اكتوى بها كل الاحبة ففي عالم المطار لايوجد للكره مكان ولكن الحزن هو المسيطر والفرح ايظاً له نصيبه من ذلك.
ما ان انتهيت من قهوتي حتى توجهت الى احد الاماكن المخصصه لرمي النفايات. احترت اين اضع مخلفاتي البسيطه هل ما احمله ورق ام بلاستك فلم يعد للعقل وقت للتفكير ولم يعد هناك متسع من الوقت لاضاعته بشيء تافه!! رميتها كما اتفقت وعدت اجر نفسي الى بوابتي المخصصه لاقتلاعي من ارض الابداع الى ارض الحريه.
على مدخل البوابه, رجال الامن يطهرون المسافرين من خبث ما يحملون من ادوات حاده قد تغير مسار طائرات الى وجهات مجهوله. سيدي ضع ما تحمله في هذا الصندوق!! بهذا قاطعني الموظف الاسمر. نفذت ما يريد برغبة جامحه في الخروج من هذا المكان الكئيب فأنا اكره ان يتلصص علي احد ويعبث بأشيائي. لملمت اشيائي واخذت حقيبتي اليدويه لاعلن خروجي من امريكا.خرجت منها وكأني بها تقول:"وترحل..صرختي تذبل" جاوبتها قائلا:"انا راجع اشوفك!!...سيرني حنينــي إليك!!".
توجهت الى المقاعد المخصصه لبوابتنا رقم 13 والتي من خلالها سوف نستقل طائرتنا. بالرغم من انني من المتشائمين بهذا الرقم الا انني كنت اقنع نفسي بأن هذا الشي ليس الا من اساطير الاولين. خلال فترة تحديقي في رقم البوابه كان عبادي يصرخ من خلال الاي بود قائلا: "معاد هو بجاي..." قلت في نفسي لماذا هذا التشائم يا أبا ساره؟!! سوف اكون على الموعد بأذن الله. جلست على احد المقاعد انظر من خلال الجدران الزجاجيه للمطار وأحدق في الطائره التي سوف تقلنا الى ارض الحريه. خاطبتها قائلاً: هل انتي مستعده لحمل رجل لم يحمله وطنه ولم يكن قادرا على استيعابه. اغرورقة عيناي بدمعها وانا اتذكر من هلك من ركاب تلك الطائره التي كانت متجهه من البرازيل الى فرنسا وغرقت في المحيط اثر عطل فني.
غفيت في تلك اللحظات قليلاً وافقت على صوت موظفة البوابه التي كانت تنظم اقسام المقاعد. عندما ذكرت الرقم 4 تذكرت انني من ضمن هؤلاء واسرعت الى حجز مكاني من بين اقراني من اصحاب هذا الرقم. وقفت في الطابور المؤدي الى مدخل الطائره وانا ازداد حماسا لرؤية الشانزليزيه بازدحامه ومقاهيه الفريده.
دخلت الى الطائره واتجهت الى المقعد رقم 44A الذي كان محاذيا للشباك. وضعت حقيبتي فوق راسي ثم جلست في مكاني المخصص انظر من خلال النافذه الى الفنيين يزيحون مكابح الطائره وكأنهم يفكون قيدها لتحلق الى عالم اخر. نظرت الى المقعد 44B الفارغ بجانبي وقلت في نفسي ليت صاحب هذا المقعد لا يأتي لتزداد هذه الرحله سعاده بنوم هانئ من غير منغصات. وما هي الا لحظات حتى جائت امرأة في الاربيعينيات من العمر تجر حقيبتها بين مقاعد الطائره لتستقر بجانبي مبدده كل احلامي الاستبداديه في السيطره على مقعدها.
تحدثت المضيفه بلغتها الانجليزيه الركيكه بأن اربطو احزمتكم والزمو مقاعدكم وان كابتن الطائره يتمنى لكم سفرا سعيدا ثم تبعتها بترجمه الى اللغه الفرنسيه اللغه اللتي اعشقها بالرغم من اني لاافهمها!!. اخذ الكابتن مدرج الاقلاع و بدأ الاقلاع على انغام انا عم بحلم للسيده ماجده الرومي. كنت مغرما تلك اللحظه بأحلام اليقضه وهائما بصوت ماجده الملائكي!! انتفضة الطائره في الهواء وقاومت كل عوامل الضغط متجهه الى الجنه...او هكذا كنت اعتقد!! بعد عدة دقائق استقرينا على مسارنا الجوي بأحداثياته المعقده. طلب منا كابتن الطائره التحرر من قيودنا اللتي اثقلت بطوننا.
ألتفتت الي جارتي الاربعينيه قائلتاً: اراك تلهث بكلام غير مفهوم لم اسمعه من قبل؟!!. جاوبتها على مضض ان هذا ما كان الا دعاء السفر الذي اُمرنا به. سألتني من تكون ومن اين انت؟!! قلت لها: انا رجل عربي اغتال الابداع احلامي وبدد الخوف من المجهول امالي وقتلت الامبريالية الامل في نفسي فلم يعد لدي هدف في الحياه الا ان اناقض نفسي!!. جاوبتني بأن مجتمعاتنا ليست كذلك ولكنها تميل الى الدكتاتوريه والاستبداديه في بعض الاحيان وان الامبرياليه متمثله في امريكا!! صبت علي كلامها ولم تاتي بشي جديد فحديتثها ينم عن قلة ثقافة بمجتمعات اصبحت اكثر وعيا من ما يتصور الامريكيون. جاوبتها بأني غارق بين نقيضين فلم اعد افقه سبب وجودي بهذه الارض.
لما انتي ذاهبه الى فرنسا ياسيدتي؟! بهذا السؤال قاطعت حديثها الممل... اجابتني بأنها ذاهبه لرؤية الموناليزا وقبر نابليون فلم تعد تحتمل الانتظار اكثر من ذلك لتحقيق حلمها الازلي!! يا لها من بدائيه في الحلم فهذه الشعوب ليس لها هدف في الحياه الا الركض خلف سخافات التاريخ وما انتجه من شذوذ وتطرف. سالتها ثانيه هل تعتقدين ان الفرنسيين يهتمون لزيارة قبر جورج واشنطن ومايكل جاكسون؟!! أطرقت برأسها ولم تنطق ببنت شفه. عدت الى احلامي محاولا النوم على انقاض ما تبقى منه... كانت "سلامتك من الآه" يقولها لي كاظم الساهر من خلال الاي بود وانا اتنهد وافرز احزاني... اطرقت اذني لهذا الفنان العظيم ثم غفيت في سبات عميق اخذني الى عالم الاحلام...
رائحه جميله تدغدغ ارنبة انفي.. انني اعرف هذه الرائحه جيدا فلم تكن الا رائحة لوشن المضيفه الحسناء فهي تفرق المشروبات الروحيه على المسافرين ليس لشيء ما وانما لتغسل هموم المسافرين بحرمة ما تحمل على ارتفاع 45 الف قدم. اعطتني قائمتها الموقره بنضرها... قلبتها قليلا فلم افهم ما بها من طلاسم اسبانيه وفرنسيه...ثم فاجئتها بطلبي للببسي فانا بدائي عاش حياته بين رمال الصحراء القاحله وحرارة الشمس الحارقه فلا احتاج الى ما يزيد قلبي حرقه على ما يحدث!!... زيديني من الثلج رجاءاً هكذا فاجئتها!!... فأنا احتاج الى ما يطفئ لهيب قلبي المتوهج بنار الانتقام والثأر للقيم اللتي ضاعت من اجل المبادئ التي تربينا عليها!!...
ما هي الا لحظات حتى اعلن كابتن الطائره التزام المقاعد وأضاء اشارة ربط الاحزمه!! يا ترى ما الذي يحدث؟!! اخذ الخوف يتسلل الى اركاني وانا الذي لم اعرفه منذ طفولتي!!... اعلن الكابتن ان هناك خلل بسيط في محرك الطائره وانه يحاول الاستداره بالطائره للعوده الى اتلانتا... نجحت محاولات قائد الطائره في توجيهها الى اتلانتا من جديد...فلقد تركنا مدينة الاحلام خلفنا وعدنا ادراجنا...
كنت احدث نفسي قائلاً: هل تختفي طائرتنا من الرادار كما يقال..ثم يصعب تحديد سبب تحطمها؟!!...هدوء يسبق العاصفه!! ودعاء وصلوات تأتي من كل مكان في الطائره!!... العبريه!! نعم!!نعم!! انها العبريه...
احدهم يبكي ويتشفع...ولكن بلغة سمعتها خلال عرض مسرحي في احدى عروض الصيف في امريكا!! انها العبريه!!!... يبدو اننا ضحية عمل ارهابي مرتب للاطاحت بهذا اليهودي مقابل 240 مسيحي ومسلم واحد سوف يموت في هذه الرحله!!!...
طردت هذه الخرافات من عقلي البدائي... وابتدأت ارتب اوراقي لاستقبال نهايتي... بدا الضغط يزداد بداخل الطائره..وبدأت الامور تزداد سوءاً..المضيفات في حاله يرثى لها فهن يتخبطن من مكان الى اخر...يجبن الطائره ذهاباً واياباً..الركاب مذهولون من ما يحدث..والطائره ما زالت تكسر حاجز الصوت بأتجاه الارض... اي ارض بل المحيط حيث لا رحمه ولا رئفه!!... دقائق من البكاء والغثيان وفقدان الوعي!!...الطائره ترتطم بالمحيط مصبحتاً اشلاءًً مبعثره..غبت في صدمة الارتطام للحظات.. تحررت من حزامي الذي كان يخنقني... و وجدت نفسي في قعر المحيط!!...لم اكن اجيد السباحه..ولم تكن لدي اي قناعه للنجاه..فقد كنت مستسلما للموت بكل ما يحمل من مفاجآة..
في هذه اللحظات لم اكن افكر الا في شي واحد!!..وهو كيف ستواجه امي هذا الخبر المؤلم والذي سوف يتردد في كل تلك القنوات الفضائيه حيث انني العربي الوحيد الذي استقل تلك الرحله المشؤومه!!... والمتهم الوحيد بخبث النوايا!!...مات بنادول المسكين ولم يكن يحمل بقلبه الا الحب والاخاء لكل من على وجه الارض... مات غارقاً في احلامه التي قصفت كل قرى ابداعه وبددت مستقبل اجيالا كانت تحلم في ان تتعلم من تجربته!!...مات على امل ان يرتقي مجتمعه بنفسه ويتحرر من قيوده نحو حياة افضل!!... مات وهو يحلم بحياة افضل لكل من على شبه الجزيرة العربيه!!..مات وهو يحلم بعودة ابناء الوطن الذين حرمتهم حرية التعبير من ان ينطلقو من ارضه!!.. مات وهو يحلم بالقضاء على الفساد بجميع انواعه!!... مات وهو يحلم بالحصول على وظيفه تحفظ له العيش الكريم في ظل امواج الحياه المتلاطمه!!..مات وهو يحلم بالحصول على منزل يحفظه وعائلته من حر الصيف وبرودة الشتاء القارص!!...مات وهو يحلم بالحصول على الرعاية الصحيه التي يتمتع بها مواطني الدول المتقدمه!!... مات وهو يحلم بالحصول على التعليم المتطور الذي لا يضطره للاغتراب من اجل ذلك!!... مات ولم يكن احد يعير ذلك اي اهتمام يذكر!!...

المصدر

http://panadol.elaphblog.com/posts.aspx?U=2148&A=20480

اضافة رد مع اقتباس
   

 


قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 02:38 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube