![]() |
الأمومة الغائبة أسعد الله أوقاتكم بكل خير .. لقائنا بكم يتجدد فندعوكم لما حملته الكلمات لهذا اليوم .. [gl]الأمومة الغائبة [/gl] هناك صنف من الأمهات تخلين عن أبنائهنَّ وانصرفن عنهم وتركنهم لمؤثرات ضارة تحيط بهم ،فأضعنهم دون أن يشعرن ، وجنين بسبب ذلك ثمارًا مرة. وهذا مما يثير الفزع لدى الجميع ؛ لأن الضحايا أطفال كنا نتوقع منهم خيرًا كثيرًا ، ونعلق عليهم آمالاً كبيرة في أن يصبحوا دروعـًا واقية لأمن المجتمع ..... وحارت التساؤلات على الشفاه من الملوم ؟ وما السبيل الذي يمكن أن يساعد في مواجهة هذا الخطر ؟ فهل .... فهل يعود الوالدان لأداء دورهم الطبيعي والمهم في عملية التنشئة ؟ *وهل يرحم المجتمع كله أولئك الصغار فيساعدهم ويأخذ بأيديهم إلى شاطئ السلام ؟ وهل هؤلاء إلا إفراز ذلك المجتمع بما فيه من صراعات وأزمات وأطماع وتجاوزات ، * سنركز على الخلل القائم من الأسرة ..... الأسرة هي بداية الطريق في حياة الطفل الأولى ، حيث يرى بعض الباحثين أن تصرفات الأبناء ترجع في نسبة كبيرة منها تصل إلى " 85% " إلى تصرفات الآباء والأمهات معهم ، وبخاصة علاقة الأم بطفلها ، فإنها وحدها العامل المؤثر ذو القيمة الملحوظة في نشأة تصرفات معينة دون غيرها . إن طفلك يردد اللغة التي تعلمها منك ، فأي لغة تلقنينه .. ؟ " ونحن نوقن بأن الله سائل كل راعٍ عما استرعى .. حفظ أم ضيع ؟ ، ونخشى الإثم العظيم المترتب على تضييع الأبناء وفلذات الأكباد .... وهذه المسؤولية عظيمة لا يقدرها الإ الوالدان ، فهم العيون التي تراقب ، والقلوب التي تحنو ، والعقول التي ترشد ، والمثل التي يقتدي بها الصغار . فمهما كانت درجة التأثيرات الخارجية ،ومهما بلغ مداها فالأسرة الصالحة تعمل جاهدة لتقوية البناء حتى يصمد في مواجهة الأعاصير العاتية ، إن التحديات التي تواجهنا خطيرة ، ولن يتصدى لها إلا جيل قوي الجذور ، وثيق الارتباط بعقيدته ، يقدِّر مهمته في الحياة ، ويدرك غايته ، وهذا لن يتأتى من جيل مفرَّغ من المبادئ ، جاهل بعقيدته ، تربى في غياب دور الأسرة التي تخلت عنه وتركته للرياح تعبث به فانحرف به القصد ، وهوى في دائرة الضياع ... |
هلا نجمة الابداع اشكر لك في البداية هذه المواضيع الهادفه .. والتي يرجى منها الفائده للجميع .. وهذه هي الاماني .. سؤالي : هل تتوقعين ان نرى جيل من الابناء يكونوا في مستوى التطلعات .. في ظل ما نشاهده من بنات اليوم .. واللاتي هم امهات الغد ( وانا هنا لا اعمم ) .. انا اشك في ذلك .. وكلامي هذا .. لا يعني اغفالي لدور الاب او ابعاده عن المسئوليه .. لكن الام قد تكون هي الاقرب الى الابناء .. وهذا لا يا يغالطني به احد .. لذا .. فالدور المطلوب من الام كبير كبير كبير .. وكان الله في عونها .. رأيي .. يحتمل الخطأ .. ورأيي غيري يحتمل الصواب .. والعكس صحيح .. والله يعطيك العافيه .. :) |
الوالدان هما المرآة التي سترين طفلهما مرتسماً عليها ... فالطفل يقلد أباه ويقلد أمه ... في كل شيء ... خطأ أو صواب وهذا شيء مفروغ منه ... إذا لم يتجاهل الوالدان ذلك ... إذا تجاهلا ذلك ... فالشارع سيربه لا محاله ... ممكن المجتمع المحيط بالوالدين له دور في ذلك نسيان دورهما ... ------- تحياتي لك ------- |
الى الاخت نجمه الابداع أعتقد ان الزمان يخوف الواحد من المستقبل المظلم للابناء فى ظل الانفكاك الاسري بسبب ( موضة العصر والتطور ) والانشغال فى تأمين المستقبل الزائل للبشر وأعتمد الاطفال على المربيات والسائقين فى كل شئ حتى ضاعت ملامح الامومة وضاع احترام الاب . مشكوره على الابداع |
الأخ الكريم .... برستيج الشكر موصول لك على كلماتك بحق قلمي ... إقتباس:
وما يطمح إليه الجميع ونشاهد الابناء تتقاذفه الأمواج المحيطه من كل حدب وصوب ،، كيف يكون الابناء في مستوى ما نطمح إليه وهناك خلل محيط به ويكمن في الأم مما لا شك فيه ان الابناء يتأثرون بأمهاتهم اكثر ... على العموم المسؤولية مشتركة بين الوالدين ولا يمكن ان نلقى على أحد فالجميع يتحمل ذلك ..... ولكن تبقى دور الأم كما ذكرت اصعب ... كل الشكر لك على وجهة نظرك والشكر موصول لتفاعلك ... الأخ الكريم .... نجم الصبح سعدت بحضورك ومشاركتك وتشريفك ويبقى الدور مشترك على الجميع الشكر موصول لك على تفاعلك .... الأخ الكريم .... الوليد يبقى التفكك الاسري وانشغال كلا من الوالدين احد الأسباب الدافعة لذلك .... كل الشكر لك على مشاركتك وحضورك |
الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 05:55 AM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd