
23/05/2007, 07:51 AM
|
زعيــم مميــز | | تاريخ التسجيل: 16/03/2002
مشاركات: 5,710
| |
سواليف
عاصفة اسطنبول ومجزرة هيسل | محمد البكر | مازالت مرارة ملعب اتاتورك في مدينة اسطنبول التركية عالقة كالعلقم لدى الايطاليين بشكل عام ولاعبي ومشجعي ميلان بشكل خاص . ففي تلك المباراة كان الحلم بتحقيق لقب الدوري الاوروبي للابطال قاب قوسين او ادنى من نجوم الميلان لكنه تبخر تاركا الحسرة في نفوس الطليان.
آنذاك كانت 6 دقائق فقط كافية لقلب الامور وخلط الاوراق , وفي تلك الدقائق هبت عاصفة انجليزية غيرت مجرى الاحداث . فبعد ان تقدم الميلان بثلاثة اهداف نظيفة اعتقد الجميع ان المباراة قد انتهت قبل ان يسجل ليفربول اهدافه الثلاثة بمعدل هدف كل دقيقتين ليحتكما للوقت الاضافي.
الشوط الاضافي الاول أعاد التوازن للطليان وكادوا يسجلون اكثر من هدف لولا براعة البولندي جيرزي دوديك (حارس المرمى) الذي نجح باعجوبة في صد كرتين للموهوب الاوكراني اندريه شيفتشينكو . وعندما فشل الفريقان في حسم المباراة في الوقت الاضافي احتكما لركلات الترجيح ففاز ليفربول بلقبه السادس ليقترب من عدد ألقاب الميلان صاحب الالقاب السبعة.
لقد كانت تلك المباراة درسا من دروس كرة القدم وقد ذكرتني بمباراة الاتحاد السوفيتي (السابق) أمام نيجيريا في بطولة كأس العالم للشباب التي استضافتها المملكة عندما تقدم السوفيت باربعة اهداف قبل ان ينجح نسور افريقيا في اللحاق بهم والوصول معهم لركلات الترجيح ففازت نيجيريا وخسر السوفيت.
اليوم صراع على كل الجبهات فليفربول يريد تحقيق لقبه السابع والميلان يريد الاقتراب من صاحب الرقم القياسي ريال مدريد (9 ألقاب) وبفوزه يصبح بطلا بثمانية ألقاب, كما يصبح اللحاق بريال مدريد اقرب للتحقيق من أي وقت مضى.
يستحق مدرب ميلان كارلو انشيلوتي ان يسجل كواحد من افضل المدربين في اوروبا لانه نجح في قيادة فريقه إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة خلال الاعوام الاربعة الماضية، وهو رقم يصعب تحقيقه لاي مدرب مهما كانت امكاناته.
الجميع يعرف ان ميلان تفرغ تماما من خلال تركيزه على هذه البطولة بعد ان تورط في فضيحة التلاعبات الشهيرة وكان من المفترض ان يخصم عليه 30 نقطة كانت كفيلة بابعاده عن ابطال اوروبا لكنه استأنف الحكم الصادر ضده وخصم عليه 8 نقاط فقط وسمح له بالمشاركة, ومن المحتمل ان تكون هذه الفرصة دافعا لنجومه لتحقيق البطولة.
لايمكن الحديث عن ميلان دون الحديث عن مبدعه البرازيلي (كاكا) . فرغم انه افضل صانع العاب حاليا في اوروبا فانه ايضا هداف هذه المسابقة بعشرة اهداف وهو الذي سجل 3 أهداف في مرمى مانشستر يونايتد في نصف النهائي في الذهاب والاياب واذا وفق في هذه المباراة فانه سيضيف نقاطا تدفعه لخطف الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول الفرنسية.
ليفربول يريد تكرار «معجزة اسطنبول» وهذا مصطلح الجماهير الانجليزية وهو فريق عريق تعرض لعقوبة صارمة ابعدته عن المسابقات الاوروبية لمدة ست سنوات بعد أحداث مجزرة هيسل في نهائي 1985. ولولا تلك العقوبة وابتعاده عنها طيلة 17 عاما بعد ذلك لكان قد لحق بريال مدريد وحطم رقمه القياسي خاصة ان العقوبة جاءت والفريق في أحسن حالاته بفضل نجومه أيان راش وبيتر بيردزلي والمدافع الن هانسن. إن العرض الرائع الذي قدمه نجوم ميلان أمام مانشستر ساهم في تغيير الامر ومالت الكفة إلى جانبه وهذا ما يقوله مدرب ليفربول الاسباني (رافاييل بينتيز), كما ان وجود عدد من نجوم المنتخب الايطالي الفائز بكأس العالم الاخيرة سيكون من العوامل التي قد تطيح بآمال ليفربول ونجومه وتمنح الفرصة لميلان لرد الدين والاعتبار واثبات الذات.. ولكم تحياتي. |
@من حديث ابواريج يبين أنه متابع جيد للكره العالميه
صحيح أنه أخطأ بعدد بطولات الفريقيم الأوربيه "مزود كل واحد بطوله"
ولكن مقاله جيد |