
16/04/2008, 12:42 PM
|
عضو مجموعة أقلام زرقاء | | تاريخ التسجيل: 16/10/2007 المكان: قلب ســامـي
مشاركات: 690
| |
[ مــــذهـــــلــــة ] ،، أفـــعالك . [ مــــذهــــلــــة ] أمـــجـــادك ،، [ مـــذهـــل ] يـــا هـــلال !! بسم الله الرحمن الرحيم : مـــدخــــل : نم قرير العين ،، أبنائك الذين زرعت في نفوسهم سؤالاً عن معنى العشق !! عرفوا إجايته ؛؛ كلّهم قالوا بصوت واحد : عشق ســـامـــي للـــهـــلال . فكانت الإجابة نبراساً في قلوبهم !! وجرساً يقرعُ وقت الشدائد ! وكنت أنت القدوة لهم بحبّك . وستبقى العاشق الأوفى . _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ عجبٌ هي البداية ! إعجابٌ تبلور في الختام . طُمس العناء بعرقٍ أزرق سقا العشب ذهباً ، مُحيت كل أوراق التاريخ الذي زيّفوه ليماشي أهوائهم . جبلٌ شامخٌ اكتسى بزرقة الهلال !! أخذ يتراقصُ مزلزلاً ما حوله وهو يردد : ؛؛ زعـــيـــم والله زعـــيـــم ؛؛ وصلت به نشوة طربه على العزم على الركض ،، وتغيير حغرافيّة الأماكن التي تشتاق لمن يمكّنها من ارتداء أبهى الحلل ! إنّه الهــلال يــا ســادة .. فُطم من ثدي الذهب فكان منجماً له . شبّ على القمة ،، ولن يشيب إلاّ وهو متفرّدٌ بلا أنيسٍ يسلّي وحدة قمته . هــــنــــــا ا ا ا ا ا ا ا ا ك حينما صرخت لآلئ الساحل الغربي ،، وأخذت أسماك بحره بالتخفي ،، واستعدّت أمواجه للتلاطم بعنف ،، كلّ شئٍ يوحي بالرعب !! كلّ ما حول ذلك الساحل أخذ يزداد إغمقاقاً بزرقةٍ تسود الأجواء . وبياضٌ يفوح منه عبق ماضٍ مجيدٍ وحاضرٍ تليد . ظهر من هناك !! حوتٌ أزرق يرتدي تاجاً وأساور وحليةٌ من ذهب . في طريقه لشاطئ الساحل الغربي ،، إلــتــهم كلّ معوّقٍ وُضع أمامه .،. الكل يهابه ،، الكلّ يخشى حضوره !! حيرةٌ تداهم أنفس بشر أعجزهم بعظمته ،، لم يتركوا لغماً إلاّ و وضعوه في دربه . لم يتركوا شبكةً إلا وأخفوها في طريقه ،، ظنّا منهم أنّه سيقع في شراك إحداها ! لم يلتفت ذلك الحوت الأزرق ،، وظلّ مواصلاً طريقه برزانةٍ شاقّاً عباب البحر .. الذي لو وُضع فيه غير ذلك الحوت ،، لخرّ غريقاً لا محالة . وصل ذلك الحوت ،، لم يظهر على جسده آثارٌ لحروب ضروس قد خاضها في طريقه . لم يبدو منهكاً من كثرة ما واجه من عراقيل نــســـفهــا بشموخه . اقـــــــــــتـــــــــــرب ؛ ؛ ؛ اقــــــــــــــــــتــــــرب ومع كل خطوةٍ أشعر بأنّي أعرفه ،، ملامحه ؛؛ ملامح بطلٍ لا أجهله !! خطواته ؛؛ خطوات كبيرٍ لا يمكن لأحدٍ أن يُغرقه !! ما يتوشحه من ذهبٍ ؛؛ لا يمكن أن يكون إلاّ في متفرّدٍ عجز من ينافسه !! نعم ،، عرفته ’’ إنّـــــه الــــهــــلال . القصة والقصيدة ،، تعنونتا بعنوان الزعامة . فلم تجد بطلاً تسرد بطوليّته سواه ،، أسئلةٌ عدةٌ تجول في خاطر عاشق : يــا ترى ! ماحال المتنبي إن عاصر هلالاً لا تهّزه الأعاصير ؟؟ بأي وجهٍ سيقابل بيكاسو محبيه حينما يقول لهم : عجزت عن رسمه ؟؟ كيف سيعبّر جون ووكر (( كبير علماء الرياضيات )) عن شعوره وهو ساقطٌ في إمتحانات عدّة ،، سؤالها واحدٌ ومتكرر ،، سؤالٌ عن [ لوغاريتمات الهلال ] ؟؟ يــــا ا ا ا ا ا ا ه ألهذه الدرجة وصل بك العنفوان يا هلال !! حتّى مع هؤلاء النخبة ،، تُطلّ علينا برأسك المتوج بالذهب وأنت في طليعتهم !! لا ؛؛ بل سبقت خطواتهم بخطى أقدامٍ مع كل وطءٍ لها تخرّ ذهباً !! مع كلّ حدث ،، يتجلّى فيه أعمدة الزعامة ، ومع كل مناسبةٍ ،، يكونون هم عرسانها ، وفي كل يوم يزدادون تعلّقاً بهلالهم ،، إنــّـــهم نــجوم الزعيم ! - - - - - - - - - - - - - - - - - - مـــخــــرج (( 47 )) حتماً لن أجد جادة الخروج من دربٍ عنوانه الأبرز (( الذهب )) وسأتوه باحثاً عن طريق الهرب من أي بابٍ أجده موصلاً لغير الذهب .. لأنّني وبكل بساطة ،، تائه في قلب الزعامة ،، قلب الهلال . مـــحـــبّـــكم : الـــذيـــب sami |