
15/09/2010, 02:45 AM
|
زعيــم جديــد | | تاريخ التسجيل: 09/05/2010
مشاركات: 34
| |

البطولة وثقافة البطل سلامي على الشعب الهلالي ومن يحبه وأهل الفقر والخيانة في خصام وفي مسبة
أنت في هام السحب وهو عاثر فوق صبة لا نزيد ولا نكثر..
الهلال هو البطل والأصيفر ضاع دربة قبل أن أبدأ في الموضوع أحب أذكر القارئ/ القارئة بصيام الست من شوال فمن صامها بعد رمضان كمن صام الدهر كله.
إخواني الزعماء والزعيمات، البطولات قبل أن تكون إنجاز فهي ثقافة يمتلكها الكيان البطل – إدارة وفريق وجماهير – في حين لا يستطيع من افتقر إلى هذه الثقافة الاستمرار في حيازة الذهب حتى وإن نال واحدة أو اثنتان كل بضع سنين.
ما يعنيني هو الجزء الخاص بنا نحن الجمهور فلا بد أن نعلم أننا شركاء في المسؤولية والعمل قبل شراكة الإنجاز. هل هي مؤازرة أم احتفال؟
عندما تشاهد الجمهور يملأ المدرج ويهز الملعب بزئيره حين يتقدم فريقه ولكن ما أن يأت التعادل أو يتأخر بهدف حتى تصبح هذه الجموع دون صوت في حين أن فريقه في أمس الحاجة للمؤازرة والتشجيع والضغط عل الخصم، عندها تعلم أن هذا الجمهور جاء فقط ليحتفل دون أن يشارك في العمل. ثقافة البطل تعني أن تدخل المدرجات وأنت ملؤك خليط من ثقتك في قدرة فريقك على الفوز ، وعزمك على المساندة حتى صافرة النهاية بغض النظر عن النتيجة آنذاك. أنا أشجع فريقي عندما ينتصر فقط !
لعب فريقي المباراة النهائية لكنه خسرها، أنا سوف أنسحب قبل صافرة المباراة بعشر دقائق لأنني لا أتحمل طعم الهزيمة ! أما اللاعبين والإدارة ( طزززز ). هذا ما يفعله المحتفلون أما أصحاب المواقف والمتحلين بثقافة البطل فيستمرون بالهتاف لفريقهم حتى صافرة النهاية ثم يبادلونهم التحية لاحتواء أثر الخسارة عليهم فهذه البطولة ليست نهاية المطاف وهنالك المزيد. هيبة بطل أم خفة خبل؟
ما أن يعلن حكم المباراة عن نهايتها حتى سوف تشاهد فرحة تغيب العقول وتذهب الرشد وسوف تشاهد البكاء والدموع و عدد كبير من الحركات البهلوانية الغير متزنة. هذه هي ملامح الصغار عندما يحصلون على أي بطولة حتى لو كانت هذه أصغر بطولات الموسم. الأبطال يفرحون ولكن دون إخلال بالمنظر العام أو التخلي عن العقل والهيبة والرزانة (ترا الثقل صنعة). فريقي وبس والباقي خس.
هذه العبارة تعني أن فوزك لا قيمة طالما أنك فزت على (خس)، أكبر الإنجازات هي تلك التي تأتي أمام الكبار أما فوزك على الصغار فلا تعني سوى أنك أكبر من الصغار دون أثبات عظمتك في حين أنك لو وصفت خصمك (الذي الخاسر) بالكبير فهذا يعني أنك أكبر من هذا الكبير. دائماً ما يثني الأبطال على خصومهم الخاسرين وهو بالتالي يثني على ذاته.
بالتوفيق لزعيم آسيا ودمتم سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلأَ انْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ |