#1  
قديم 16/04/2010, 10:58 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ a .z .i .z 44
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 13/11/2007
المكان: Jeddah :))
مشاركات: 209
"لا عاد تهك علينا مرة ثانية" مقال الطريقي

بسم الله الرحمن الرحيم

في جريدة عكاظ يوم الاحد الموافق 11 ابريل .. كان مقال الكاتب المعروف في جريدة عكاظ صالح الطريقي عنوانه " لا

عاد تهك علينا مرة ثانية" .. كان عبارة عن تعليق على احد مواقف الشيخ محمد العريفي .. هذي صورة للمقال



وهذا الرابط http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20...0411343749.htm

وهذا رابط فيديو للموقف اللي علق عليه صالح الطريقي .. http://www.youtube.com/watch?v=YAmG0...layer_embedded

شاهدوا الفيديو اولا .. لكي تفهموا عما يتحدث الكاتب .. .. وإليكم المقــال ( مابين الاقواس الحمراء):

" لا عاد تهك علينا مرة ثانية "

[[ ثمة قصتان لأحد الدعاة المشهورين، الأولى كان أحد الحاضرين يرويها عن أخته التي وقعت من الدور الرابع، وأنه قال: «إن شاء الله لن يحدث لها شيء».
فضحك الشيخ الداعية، وقدم له «قرآن كريم» هدية، وهو يقول: «لا عاد تهك علينا مرة ثانية»، أي لا تكذب علينا مرة أخرى. القصة الثانية للشيخ نفسه، كان ذات مرة في الخارج وقابل قسيسا وقسيسة يدعوان للمسيحية أمام الكنيسة، فذهب ليتحاور معهما، وبعد أن طرح عليهما أسئلة أربكت عقيدتهما، قال لهما: «هل سبق أن سمعتم كلاما عربيا، وهل سبق أن قرأتم شيئا عن الإسلام، وهل سبق تكلمتم مع عرب»؟
وكانت الإجابة لا دائما، فقال لهم: سأقرأ عليكما جملتين وقولا ما الفرق بينهما؟
في الجملة الأولى قرأ من القرآن الكريم، في الجملة الثانية قرأ جملة ولكن رتلها بنفس طريقة القرآن الكريم، ثم سألهما: هل اكتشفتم فرقا بين الكلامين؟ فقالت العجوز: نعم، مع تأكيدها بأنها لم تفهم شيئا، لكن الفروقات عرفتها بقلبها كما أكد الشيخ، بل وأكدت أن الكلام الأول هو كلام الله عز وجل.
ولم يقل له أحد من الحاضرين: «يا شيخ لا عاد تهك علينا مرة ثانية»، لأن الغالبية من العامة، والعامة ترفض الأفكار أو تقبلها كلا واحدا، من دون أن تتحمل نقاشها أو مناقشتها، وإخضاعها للمنطق.
فيما الداعية ولأنه ليس من العامة، لم يستطع تقبل حكاية ذاك الرجل، واتهمه بالكذب لأن القصة لا تحتمل التصديق، فالمنطق يؤكد أن كل من سقط من الدور الرابع سيصاب بكسور، فما بالك حين تكون طفلة؟
المنطق يؤكد أيضا أنه لا يمكن لشخص أن يفرق بين جملتين للغة لم يسمع فيها أبدا، ولعقيدة «الإسلام» لم يسمع عنها، ألا يثير الدهشة تأكيد الداعية بأن القس والقسيسة لم يسمعا عن الإسلام شيئا، مع أن العصور الوسطى كانت مليئة بالحروب؟
سأترك السؤال معلقا وأكمل:
هناك بالتأكيد من سيدخل المعجزة في هذا الأمر، وهذا يعني أن علينا تصديق قصة ذاك الرجل الذي دعا فاستجيب له، وأنه لم يكذب كما أتهمه الداعية. وهناك من سيقول: ثمة فرق بين الداعية والرجل العادي، وهذا يعني أن ثمة فرقا بين الداعية ومن يسمون بالأولياء الصالحين.
أرأيتم.. لا يمكن لنا ممارسة الانتقائية، فإما أن نقبل القصتين ونصدقهما، أو نقول للاثنين «لا عاد تهكوا علينا».
تنويه: الإسلام دين المنطق، فلا تدخلوه لمناطق مظلمة.]]

وجهة نظري .. : انا مع ما تطرق إليه الكاتب .. فالاسلام دين المنطق .. هذا لايعني انني ضد الشيخ محمد العريفي بالعكس انا من محبينه .. فأنا لست ضده ولكني أخالفه في هذا الموقف .. فقد سبب احراجاً للشخص ..
وعلى الجانب الآخر لماذا لا يُسأل الشيخ اوليس من العامة هو ؟؟ عموما .... انا فقط اعلق على الموقف فأنا مع ماقال الكاتب صالح الطريقي .

وهذا لا يمحو محبة الشيخ العريفي في قلبي ..فهذا مجرد تعليق على موقف .
آرائكم على ماحدث ... المايك لكم
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 01:10 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube