#1  
قديم 02/06/2009, 10:17 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 10/10/2008
المكان: فى قلب الهلال
مشاركات: 3,349
حتي القرأن ياسحيمي !!!!!

حتى القرآن يا سحيمي!!

سألتزم بنصيحة الشيخ عايض القرني الذي نصح رئيس الهيئات بحسن الظن بالجميع، ولهذا فسأحسن الظن بالسيد محمد السحيمي ولن أفتش عن دواخل نفسه وسأكتفي بمناقشة ما كتبه عن القرآن في "الوطن" يوم الأحد 15/5/1430هـ. وقبل ذلك أود أن أعلن للجميع أن قبولي بنصيحة الشيخ مردها إلى أن هذا " الشيخ" لم يعد " شيخا ً" فقط وإنما أصبح ملهماً فتوصل - سماحته- إلى أن كتابة كلمات الأغاني أصبحت واحدة من أهم أسباب الدعوة الإسلامية!!

سماحته – وكما نشرت مجموعة من الصحف- كتب كلمات لأغنية سيشدوها فنان العرب "محمد عبده" ولأن كلمات- سماحته- لها أثر إيجابي "مرعب" على المستمعين في أي مكان كانوا ورغبة منه في "نشر" الإسلام آمل من "سماحته" أن يعد كلمات أخرى تغنيها فنانة العرب "هيفاء وهبي" ولأهمية نشر الإسلام في المغرب العربي فإن "الشاب خالد " يستحق كلمات رائعة من الإمام ليعم الأمن في مغربنا العربي..

ولأن همة الشيخ عالية فإني آمل أن تدفعه هذه الهمة بكتابة كلمات يغنيها المطرب العالمي "مايكل جاكسون" وبهذا العمل سينتشر الإسلام في العالم كله ولله الحمد والمنة وسيكون هذا العمل الجليل من أفضل ما قدمه سماحته للأمة الإسلامية وللإسلام.

أعود للسيد "السحيمي" الذي كتب في مقاله –آنف الذكر- "إن الاقتصار على حفظ القرآن وتجويده له مخاطر كارثية على الفرد الحافظ وعلى المجتمع بكامله ،ظهر بعضها في التطرف والتفكير و الاقتصاد والحماس لإقامة دوله إسلامية".

الواضح من كلام "السحيمي" أن من يحفظ القرآن ويكون قادراً على تجويده –دون مقدرته على معرفة تفسير القرآن – سيكون في مستقبل أيامه متطرفاً وصاحب مذهب يكفر به المجتمع ، وهذا –على حد زعمه- سيكون كارثياً على المجتمع !!

لم يكتف "السحيمي" بتلك الأوصاف التي أطلقها على حفظة القرآن الكريم بل هم –كما قال- "لا يتورعون عن التزوير والظلم والولوغ في أعراض الناس ودمائهم!!".

وليته توقف عند كل تلك المصائب التي أطلقها عليهم – على بشاعتها- لكنه استمرأ العملية فبالغ في الولوغ في أعراضهم شتماً وقدحاً وتجريحاً، فقال عنهم:"إنهم يهوون إلى جحيم النفاق والعلل النفسية الحارقة" وهم – حسب زعمه- يدفعهم العذاب النفسي الذي يشعرون به للنفاق أو " ضغطة زر تقذفهم إلى أحضان الحور العين".

السحيمي لم يترك وصفاً قبيحاً إلا أطلقه على حفظة القرآن الكريم،فهم: قتلة، مجرمون ،متطرفون ،تكفيريون، مرضى نفسيون ... الخ

من الأوصاف التي لا أعرف كيف تجرأ السحيمي على إلصاقها زوراً وبهتاناً بكل من يحفظ القرآن الكريم.

وقياساً على قوله فإن الابتعاد عن حفظ القرآن هو الذي يجعل المجتمع آمناً من الفساد بكل أنواعه، ومن أجل ذلك فإنه –قياساً- يطالب بإغلاق كل مدارس تحفيظ القرآن وكل حلقات تحفيظ القرآن أيضاّ!!

لن أفترض سوء النية في السيد "السحيمي" ولن أقول :أنه يكره القرآن بجملته وأنه يتعلل بكل الأكاذيب التي لا يصدقها حتى جهلة الناس لكي ينفر الناس من القرآن ، لكني سأفترض فيه الجهل لأن واقع بلادنا وكل بلاد العالم يثبت أنه لم يقل كلمه واحدة صحيحة وأنه لم يوفق في كتابة أي جملة لها أية قيمة.

ولو أردت أن أستعرض أسماء آلاف العلماء وعلى مدى التاريخ الإسلامي وفي كل بلاد المسلمين ممن حفظوا القرآن صغاراً دون معرفة تفسيره ثم أصبحوا منارات هدى في بلادهم لضاق المجال عن ذكرهم، فكيف تجرأ السحيمي على إطلاق كل تلك التهم الباطلة!!

علماء بلادنا مثل غيرهم فقد حفظوا القرآن أطفالاً ثم تعلموا تفسيره بعد ذلك ولم نعرف عن أحد منهم أنه مارس شيئاً من الهراء الذي تشدق به السحيمي .

يا سيد سحيمي: هل كان ابن باز - رحمه الله- إرهابياً قاتلاً تكفيرياً!! وهل كان ابن عثيمين - رحمه الله- منافقاً مريضاً نفسياً ، يقتل الناس بضغطة زر؟!!

وهل كان المفتي الحالي - حفظه الله- ظالماً يلغ في أعراض الناس ودمائهم ؟!

هل أسمي لك عشرات ، بل مئات ممن يعيشون معنا اليوم وكلهم حفظوا القرآن صغاراً وهم من أحسن الناس وأصلحهم.

اجزم أنك لا تعرف عدد طلاب حلقات تحفيظ القرآن في المملكة، كما اجزم أنك لا تعرف عدد من تخرجوا من هذه الحلقات ممن حفظوا القرآن الكريم صغاراً ، ولو عرفت ذلك لأحجمت عن إطلاق كل تلك الافتراءات الكاذبة..

إنهم – يا سيد سحيمي- عشرات الآلاف فهل تستطيع أن تعطيني عشرة أسماء فقط من هؤلاء تنطبق عليهم أوصافك؟1

لماذا كل هذا التحامل المقيت على القرآن وأهله ؟! حلقات القرآن تحت مظلة الدولة وإشرافها ومراقبتها، ومع هذا كله لم تتوقفوا عن مهاجمتها ونعتها بأقبح الصفات فلماذا!! وما هي مصلحتكم من كل ذلك؟!!

ثم إن كبار المسؤلين في بلادنا وعلى رأسهم خادم الحريم يتنافسون في تشجيع حفظ القرآن ودعمه وعمل مسابقات دولية لحفظه، ومع هذا كله لا يعجبكم كل ذلك ولا تقيمون له وزناً ، ويبقى حفظة القرآن في رأيكم إرهابيون ، وكأن كل أولئك المسؤلين جهلة لا يعرفون مخاطر حفظ القرآن – كما تعرفها- أو لعلك تقول عنهم إنهم دعاة للإرهاب وداعمون له ما داموا يدعمون حفظ القرآن الكريم للصغار!!

قل لي بالله عليك: أليس في مجتمعنا مفاسد أخلاقية كثيرة؟! أليس روادها أكثرهم من الشباب ؟! لماذا لا تكون هذه المفاسد هي التي تقود إلى الإرهاب أو الأنواع الأخرى من المفاسد !!

إن الهجوم على القرآن الكريم – بطرق متنوعة- ليس وليد اليوم، بل منذ نزل ، وكل ذلك بسبب معرفة خصومه أن إبعاده عن دائرة اهتمام المسلمين هو أول الطريق لإضعافهم والاستيلاء عليهم.

ولعل كلمة " لويس التاسع" الذي قال مخاطباً قومه: إننا لن نتمكن من السيطرة على المسلمين إلا بإبعادهم عن مصدر قوتهم وهو القرآن ؛ لعل هذه الرؤية هي التي جعلت كل أعداء القرآن يأخذون بتلك الكلمة لتحقيق أهدافهم البغيضة. والمؤسف أن بعض بني قومنا يتبنون أفكار " لويس" عن علم أو عن جهل فيصبون جام غضبهم على القرآن بمهاجمة حفاظه ونعتهم بأقبح الصفات وأسوئها.

وأخيراً أقول: إن القرآن سيبقى مهما قال عنه كارهوه ، وأتساءل أيضاً: هل الحديث عن حفظة القرآن بتلك الطريقة المقززة من باب حرية التعبير أم أن لها في شريعتنا تفسير آخر.
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02/06/2009, 10:33 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 14/02/2008
مشاركات: 927
عليه من الله مايستحق وجزاك الله خير
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 08:20 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube