#1  
قديم 20/04/2009, 11:39 AM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 28/03/2008
مشاركات: 809
Lightbulb تفسير سورة سبأ (4)

وقوله‏:‏ ‏{‏وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ‏}‏ أي‏:‏ إحدى الطائفتين منا ومنكم‏,‏ على الهدى‏,‏ مستعلية عليه‏,‏ أو في ضلال مبين، منغمرة فيه، وهذا الكلام يقوله من تبين له الحق‏,‏ واتضح له الصواب‏,‏ وجزم بالحق الذي هو عليه‏,‏ وبطلان ما عليه خصمه‏.‏
أي‏:‏ قد شرحنا من الأدلة الواضحة عندنا وعندكم‏,‏ ما به يعلم علما يقينا لا شك فيه‏,‏ من المحق منا‏,‏ ومن المبطل‏,‏ ومن المهتدي ومن الضال‏؟‏ حتى إنه يصير التعيين بعد ذلك‏,‏ لا فائدة فيه، فإنك إذا وازنت بين من يدعو إلى عبادة الخالق‏,‏ لسائر المخلوقات المتصرف فيها‏,‏ بجميع أنواع التصرفات‏,‏ المسدي جميع النعم‏,‏ الذي رزقهم وأوصل إليهم كل نعمة‏,‏ ودفع عنهم كل نقمة‏,‏ الذي له الحمد كله‏,‏ والملك كله‏,‏ وكل أحد من الملائكة فما دونهم‏,‏ خاضعون لهيبته‏,‏ متذللون لعظمته‏,‏ وكل الشفعاء تخافه‏,‏ لا يشفع أحد منهم عنده إلا بإذنه العلي الكبير‏,‏ في ذاته‏,‏ وأوصافه‏,‏ وأفعاله‏,‏ الذي له كل كمال‏,‏ وكل جلال‏,‏ وكل جمال‏,‏ وكل حمد وثناء ومجد، يدعو إلى التقرب لمن هذا شأنه‏,‏ وإخلاص العمل له‏,‏ وينهى عن عبادة من سواه‏,‏ وبين من يتقرب إلى أوثان‏,‏ وأصنام‏,‏ وقبور‏,‏ لا تخلق‏,‏ ولا ترزق‏,‏ ولا تملك لأنفسها‏,‏ ولا لمن عبدها‏,‏ نفعا ولا ضرا‏,‏ ولا موتا ولا حياة‏,‏ ولا نشورا، بل هي جمادات‏,‏ لا تعقل‏,‏ ولا تسمع دعاء عابديها‏,‏ ولو سمعته ما استجابت لهم، ويوم القيامة يكفرون بشركهم‏,‏ ويتبرأون منهم‏,‏ ويتلاعنون بينهم، ليس لهم قسط من الملك‏,‏ ولا شركة فيه‏,‏ ولا إعانة فيه، ولا لهم شفاعة يستقلون بها دون اللّه، فهو يدعو مَنْ هذا وصفه‏,‏ ويتقرب إليه مهما أمكنه‏,‏ ويعادي من أخلص الدين للّه‏,‏ ويحاربه‏,‏ ويكذب رسل اللّه‏,‏ الذين جاءوا بالإخلاص للّه وحده، تبين لك أي الفريقين‏,‏ المهتدي من الضال‏,‏ والشقي من السعيد‏؟‏ ولم يحتج إلى أن يعين لك ذلك‏,‏ لأن وصف الحال‏,‏ أوضح من لسان المقال‏.‏
‏{‏قُلْ‏}‏ لهم ‏[‏ ‏{‏لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ‏}‏ أي‏:‏ كل منا ومنكم‏,‏ له عمله أنتم‏}‏ ‏{‏لا تسألون‏}‏ عن إجرامنا وذنوبنا لو أذنبنا‏,‏ ونحن لا نسأل عن أعمالكم، فليكن المقصود منا ومنكم طلب الحقائق وسلوك طريق الإنصاف، ودعوا ما كنا نعمل‏,‏ ولا يكن مانعا لكم من اتباع الحق، فإن أحكام الدنيا تجري على الظواهر‏,‏ ويتبع فيها الحق‏,‏ ويجتنب الباطل، وأما الأعمال فلها دار أخرى‏,‏ يحكم فيها أحكم الحاكمين‏,‏ ويفصل بين المختصمين‏,‏ أعدل العادلين‏.‏
ولهذا قال‏:‏ ‏{‏قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا‏}‏ أي‏:‏ يحكم بيننا حكما‏,‏ يتبين به الصادق من الكاذب‏,‏ والمستحق للثواب‏,‏ من المستحق للعقاب، وهو خير الفاتحين‏.‏
‏{‏قُلْ‏}‏ لهم يا أيها الرسول‏,‏ ومن ناب منابك‏:‏ ‏{‏أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ‏}‏ أي‏:‏ أين هم‏؟‏ وأين السبيل إلى معرفتهم‏؟‏ وهل هم في الأرض‏,‏ أم في السماء‏؟‏ فإن عالم الغيب والشهادة قد أخبرنا أنه ليس في الوجود له شريك‏.‏
‏{‏وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ‏}‏ الآية ‏{‏وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ‏}‏
وكذلك خواص خلقه من الأنبياء والمرسلين‏,‏ لا يعلمون له شريكا، فيا أيها المشركون أروني الذين ألحقتم بزعمكم الباطل باللّه ‏{‏شُرَكَاءُ‏}‏
وهذا السؤال لا يمكنهم الإجابة عنه‏,‏ ولهذا قال‏:‏ ‏{‏كَلَّا‏}‏ أي‏:‏ ليس للّه شريك‏,‏ ولا ند‏,‏ ولا ضد‏.‏ ‏{‏بَلْ هُوَ اللَّهُ‏}‏ الذي لا يستحق التأله والتعبد‏,‏ إلا هو ‏{‏الْعَزِيزُ‏}‏ الذي قهر كل شيء فكل ما سواه‏,‏ فهو مقهور مسخر مدبر‏.‏ ‏{‏الْحَكِيمُ‏}‏ الذي أتقن ما خلقه‏,‏ وأحسن ما شرعه، ولو لم يكن في حكمته في شرعه إلا أنه أمر بتوحيده‏,‏ وإخلاص الدين له‏,‏ وأحب ذلك‏,‏ وجعله طريقا للنجاة‏,‏ ونهى عن الشرك به‏,‏ واتخاذ الأنداد من دونه‏,‏ وجعل ذلك طريقا للشقاء والهلاك‏,‏ لكفى بذلك برهانا على كمال حكمته، فكيف وجميع ما أمر به ونهى عنه‏,‏ مشتمل على الحكمة‏؟‏‏"‏
‏[‏28 ـ 30‏]‏ ‏{‏وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لَا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ‏}‏
يخبر تعالى أنه ما أرسل رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلا ليبشر جميع الناس بثواب اللّه‏,‏ ويخبرهم بالأعمال الموجبة لذلك، وينذرهم عقاب اللّه‏,‏ ويخبرهم بالأعمال الموجبة له‏,‏ فليس لك من الأمر شيء، وكل ما اقترح عليك أهل التكذيب والعناد‏,‏ فليس من وظيفتك‏,‏ إنما ذلك بيد اللّه تعالى، ‏{‏وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ‏}‏ أي‏:‏ ليس لهم علم صحيح‏,‏ بل إما جهال‏,‏ أو معاندون لم يعملوا بعلمهم‏,‏ فكأنهم لا علم لهم‏.‏ ومن عدم علمهم‏,‏ جعلهم عدم الإجابة لما اقترحوه على الرسول‏,‏ مجبا لرد دعوته‏.‏
فمما اقترحوه‏,‏ استعجالهم العذاب‏,‏ الذي أنذرهم به فقال‏:‏ ‏{‏وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ‏}‏ وهذا ظلم منهم‏.‏ فأي ملازمة بين صدقه‏,‏ وبين الإخبار بوقت وقوعه‏؟‏ وهل هذا إلا رد للحق‏,‏ وسفه في العقل‏؟‏ أليس النذير ‏[‏في أمر‏}‏ في أحوال الدنيا‏,‏ لو جاء قوما‏,‏ يعلمون صدقه ونصحه‏,‏ ولهم عدو ينتهز الفرصة منهم ويُعِدُّ لهم فقال لهم‏:‏ تركت عدوكم قد سار‏,‏ يريد اجتياحكم واستئصالكم‏.‏ فلو قال بعضهم‏:‏ إن كنت صادقا‏,‏ فأخبرنا بأية ساعة يصل إلينا‏,‏ وأين مكانه الآن‏؟‏ فهل يعد هذا القائل عاقلا‏,‏ أم يحكم بسفهه وجنونه‏؟‏
هذا‏,‏ والمخبر يمكن صدقه وكذبه‏,‏ والعدو قد يبدو له غيرهم‏,‏ وقد تنحل عزيمته، وهم قد يكون بهم منعة يدافعون بها عن أنفسهم، فكيف بمن كذب أصدق الخلق‏,‏ المعصوم في خبره‏,‏ الذي لا ينطق عن الهوى‏,‏ بالعذاب اليقين‏,‏ الذي لا مدفع له‏,‏ ولا ناصر منه‏؟‏‏!‏ أليس رد خبره بحجة عدم بيانه وقت وقوعه من أسفه السفه‏؟‏‏"‏
‏{‏قُلْ‏}‏ لهم ـ مخبرا بوقت وقوعه الذي لا شك فيه ـ‏:‏ ‏{‏لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لَا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ‏}‏ فاحذروا ذلك اليوم‏,‏ وأعدوا له عدته‏.‏
‏[‏31 ـ 33‏]‏ ‏{‏وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ * وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ‏}‏
لما ذكر تعالى أن ميعاد المستعجلين بالعذاب‏,‏ لا بد من وقوعه عند حلول أجله، ذكر هنا حالهم في ذلك اليوم‏,‏ وأنك لو رأيت حالهم إذا وقفوا عند ربهم‏,‏ واجتمع الرؤساء والأتباع في الكفر والضلال‏,‏ لرأيت أمرا عظيما وهولا جسيما، ورأيت كيف يتراجع‏,‏ ويرجع بعضهم إلى بعض القول، فـ ‏{‏يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا‏}‏ وهم الأتباع ‏{‏لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا‏}‏ وهم القادة‏:‏ ‏{‏لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ‏}‏ ولكنكم حُلْتُم بيننا وبين الإيمان‏,‏ وزينتم لنا الكفر‏[‏ان‏}‏‏,‏ فتبعناكم على ذلك، ومقصودهم بذلك أن يكون العذاب على الرؤساء دونهم‏.‏
‏{‏قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا‏}‏ مستفهمين لهم ومخبرين أن الجميع مشتركون في الجرم‏:‏ ‏{‏أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ‏}‏ أي‏:‏ بقوتنا وقهرنا لكم‏.‏ ‏{‏بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ‏}‏ أي‏:‏ مختارين للإجرام‏,‏ لستم مقهورين عليه‏,‏ وإن كنا قد زينا لكم‏,‏ فما كان لنا عليكم من سلطان‏.‏
‏{‏وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا‏}‏ أي‏:‏ بل الذي دهانا منكم‏,‏ ووصل إلينا من إضلالكم‏,‏ ما دبرتموه من المكر‏,‏ في الليل والنهار‏,‏ إذ تُحَسِّنون لنا الكفر‏,‏ وتدعوننا إليه‏,‏ وتقولون‏:‏ إنه الحق‏,‏ وتقدحون في الحق وتهجنونه‏,‏ وتزعمون أنه الباطل، فما زال مكركم بنا‏,‏ وكيدكم إيانا‏,‏ حتى أغويتمونا وفتنتمونا‏.‏
فلم تفد تلك المراجعة بينهم شيئا إلا تبري بعضهم من بعض‏,‏ والندامة العظيمة‏,‏ ولهذا قال‏:‏ ‏{‏وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ‏}‏ أي‏:‏ زال عنهم ذلك الاحتجاج الذي احتج به بعضهم على بعض لينجو من العذاب‏,‏ وعلم أنه ظالم مستحق له، فندم كل منهم غاية الندم‏,‏ وتمنى أن لو كان على الحق‏,‏ ‏[‏وأنه‏}‏ ترك الباطل الذي أوصله إلى هذا العذاب‏,‏ سرا في أنفسهم‏,‏ لخوفهم من الفضيحة في إقرارهم على أنفسهم‏.‏ وفي بعض مواقف القيامة‏,‏ وعند دخولهم النار‏,‏ يظهرون ذلك الندم جهرا‏.‏
‏{‏وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا‏}‏ الآيات‏.‏
‏{‏وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ * فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ‏}‏
‏{‏وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا‏}‏ يغلون كما يغل المسجون الذي سيهان في سجنه كما قال تعالى ‏{‏إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ‏}‏ الآيات‏.‏

‏{‏هَلْ يُجْزَوْنَ‏}‏ في هذا العذاب والنكال‏,‏ وتلك الأغلال الثقال ‏{‏إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ‏}‏ من الكفر والفسوق والعصيان‏.‏


تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)


استغفر الله وأتوب اليه
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20/04/2009, 08:33 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 07/10/2008
المكان: سعودي في الكويـت
مشاركات: 2,341
الله يجزاك الجنة وانا اخوك ويجعله بموازين حسناتك
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 11:46 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube