
31/10/2008, 01:45 AM
|
موقوف | | تاريخ التسجيل: 16/07/2005 المكان: الرياض ..
مشاركات: 3,989
| |

عاجل: إكـتـشـاف مـسـدس بـحـوزة عـضـو شـرف هـلالـي ...!!! بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، و الصلاة و السلام على رسوله الله .. أما بعد :
صبحكم / مساكم الله بالخير إخواني ، قبل ما اخش في الموضوع ، لو سمحتوا لي أتفلسف عليكم شوي و تحملوا ثقالة طينتي . كما هو معلوم قوة المسدس لا تكمن في عدد طلقاته ، ولا في قوة رصاصته ، ولا في سرعة إطلاقه ، بل في إعتقاد الطرف الآخر أنك تملك مسدساً قد تستعمله عند اللزوم ! فالقوة تكمن أحيانا في علم الآخرين بأنك حصين ومنيع بدون أن تضطر لكشف أوراقك فعلاً .. فقد يكون مسدسك فارغا، وقد يكون مجرد نموذج بلاستيكي - وقد لا يكون موجوداً في ذلك الوقت تحت المعطف - ولكنه يشكل قوة ردع هائلة لمجرد «السمعة» بأنك تملك واحدا ، ولو تأملت جيدا أسباب قوة روسيا وأمريكا (وبقية الدول النووية) لأدركت أنها تعود الى «السمعة» التي بنتها حول امتلاكها أسلحة ردع شاملة (دون أن تضطر فعلاً لاستعمالها) .. و من هنا أيها السادة أشير أن هلالنا العزيز إتضح للجميع أنه لا يملك أي مسدس إطلاقاً ! و لا حتى "فشفة سكتون" و بذلك أصبح عرضة لتطاول المتطاولين و سخرية المستهزئين و إن كانت زوراً و بهتاناً ، بعكس ما نشاهده عند الأندية الأخرى . فالنصر و الإتحاد - على الخصوص - تخلوا عن مسدساتهم و نصبوا بدلاً منها المدافع و صواريخ سكود !! فأصبح حقهم هو الحق ، و باطلهم هو أساس الإنصاف !! و إن لم يبقى لنا إلا سمو الأمير بندر بن محمد ، فأيضاً إتضح للطرف الآخر أنه يملك مسدساً و لكنه "لا ينوي أبداً إستخدامه" إحتراماً للبقية ، و قس على ذلك بقية رجال الهلال ، و قد تكون السمة هي إحترام الغير و عدم مهاجمتهم و الإبتعاد كل الإبتعاد عن التصريحات النارية كما هو نهج إدارة الأمير الشاعر عبد الرحمن بن مساعد و سمو نائبه الأمير نواف بن سعد الذي نحييه بشدة لو كان الهلال في الدوري الموريتاني على أقل تقدير ! و بذلك أصبح الهلال عرضة لإستفزازات محمد "نحيب" - بدون نقطة - و شعبولا النصر - أعجبني اللقب - و الأخ المتسعود حسينيه - عفواً أقصد جستنيه - ، و لسان حال هؤلاء هو علمهم بأن رجال الهلال لن يقوموا بالرد بنفس النهج و الإسلوب ، و من أجل ذلك "أخذوا راحتهم على الآخر" ، و لو كان يتواجد في الهلال نسخة من المرحوم الأمير عبد الرحمن بن سعود - و ذلك ليس تقليلاً من رجال الهلال - لكان كل صحفي - أو دخيل - يحسب للكلمة آلآف الحسابات قبل أي مقال أو مداخلة . و بما أننا منذ الأزل فريق "الدفاع" في محاكم الصحف و الإعلام ، أَضعَفَ ذلك حجة كثيرين منا ، و أصبحنا غير نافذين في إعلامهم الأصفر ، و لم نكن في يوم من الأيام من ضمن فريق "الإدعاء" ، فوجودنا في فريق الإدعاء هو الأصح و الأجدر خصوصاً بعدم وجود هيئة محلفين و لا حتى قاضي ! و التسائل هنا عزيزي الهلالي هو : ماذا لو تحول الهلال من موقف الدفاع إلى موقف الهجوم و أصبحنا قسمين : الأول يهتم لمصلحة الهلال و العمل لأجلها ، و الآخر مهاجمة من يتطاول علينا ؟ فهل نبقى على صواب في ظل الظروف الراهنه أم أن ذلك هو عين الخطأ مهما كانت المبررات ؟ فالسكوت لم يعد ذهباً ، و إنما أصبح خردة كعقليات "خط البلده" ..
أتمنى أشوف تعليقاتكم اللي تسر الخاطر
و لكم مني أصدق الأماني ..
- مرور الكرام - |