#1  
قديم 18/09/2008, 11:12 PM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 14/03/2005
مشاركات: 159
ما هكذا تورد الإبل يا نجيب

تابعت كغيري دخول قناة «أبوظبي الرياضية» الساحة الرياضية السعودية، وبالدرجة التي سعدنا جميعاً بدخول منافس آخر للقناة الناقلة للمسابقات الكروية المحلية، إلا أننا وبالدرجة ذاتها بدأنا نشعر بأننا أمام إثارة ممجوجة عفا عليها الزمن منذ أمد بعيد.

فإثارة مشكلات في الوسط الرياضي لا يعني أنك تبحث عن الأفضلية ومقارعة الآخرين، وهذا أيضاً لا يعني السكوت عنها مطلقاً، وبكل أسف فالذي تقدمه «أبوظبي» بفريقها الفني خصوصاً الثنائي محمد نجيب ويعقوب السعدي لا يمتّ للمهنية بصلة، وربما يمكن أن نسمي ما يقدمه الثنائي نجيب والسعدي يدخل ضمن «القنوات الصفراء» على غرار الصحف الصفراء، فكل ما يدرسه الإعلاميون على مقاعد كليات الإعلام أو ما يكتسبونه لاحقاً من خبرة ميدانية لا يمكن أن يندرج مع ما يقدمه الثنائي نجيب- السعدي.

نعم نحن مع المنافسة الشريفة بين القنوات وبين تنوير الشارع الرياضي لكن الأساليب التي يتّبعها الزملاء في «أبو ظبي» يبدو أنها لا تواكب التطور الإعلامي على كل الصعد.

أخشى أن يأتي ذلك اليوم الذي نجد فيه أنفسنا مجبرين بعدم السماح لقناة «أبو ظبي الرياضية» بمناقشة أوضاعنا الرياضية، فعندما تتعدى جرعة المسكن الحدّ المعقول تنقلب إلى إبرة قاتلة.

هناك الكثير من الأشكال البرامجيّة التي يمكن طرقها بأساليب متعددة وباستضافة عدد من الشخصيات التي تبحث عن التنوير وحل المشكلات بإيجاد حلول منطقية ومعقولة، بعيداً عن أولئك الذين تبحث عنهم القناة من فئة المتعصبين والكارهين للآخر.



عرفنا منذ العام 1994 وتحديداً إبان إقامة كأس دورة الخليج الـ12 لكرة القدم الطريقة التي رسمها محمد نجيب لنفسه في إدارة حواراته الرياضية، وكيف كان يتعامل مع الانتصارات السعودية. الذاكرة تختزن تلك الحوارات التي يجريها نجيب مع ضيوفه.

غاب نجيب زمناً مع تواري القناة وعاد من جديد لكنه اختار العودة عن طريق الملاعب السعودية الأكثر جذباً للجمهور والمعلن والمشاهد، وعندما عاد نجيب جلب معه تلميذه يعقوب السعدي، ممارساً الطريقة التي يفضلها أستاذه القائمة أصلاً على التركيز على الإثارة الممجوجة والبحث في الملفات البالية.

في عصر نجاح الكرة السعودية قارياً تأهلها إلى المونديال أربع مرات متتالية وسيطرة أنديتها على البطولات الآسيوية يقدم لنا نجيب وتلميذه نوعاً آخر من التغطية التلفزيونية، فما الذي ينفع المشاهد في معرفة ميول الصحفيين السعوديين؟ سؤال برسم العتب للزميلين نجيب والسعدي، وهو من جملة أسئلة يمكن إثارتها حول المواضيع التي يطرحانِها في برامجهما.

سؤال أخير:
- هل يستطيع نجيب وتلميذه السعدي أن يثيرا مواضيع خاصة بالكرة الإماراتية وتحديداً عندما يتعلق الأمر بأندية العين والوحدة والجزيرة وأندية دبي الأربعة؟


نقلاً عن صحيفة "الحياة" اللندنية
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18/09/2008, 11:17 PM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 07/08/2008
المكان: {..شـبكة الزعـيم..}
مشاركات: 166
يارجال الناس بلشانه بالمباراه ما درو عن نجيب ذا ..
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 03:43 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube