#1  
قديم 09/04/2008, 01:43 PM
زعيــم جديــد
تاريخ التسجيل: 03/12/2007
مشاركات: 12
هل باتت مواقع الأندية دكاكين لترويج الطائفية البغيضة؟!

لا تعجب أخي القارئ من العنوان...! فلم أبتــدعه من عندي ..! فلقد دهُشتُ حينها اذ وجدت – بعض- منتدياتنا الرياضية التي لبعضها تاريخ عريق وقاعدة جماهيرية عريضة وممتدة في كل الاتجاهات تفرد لها منتديات إسلامية موتورة تتميز من الغيظ تسهم في صناعة – كار - الكراهية والبغضاء ...!
وتـثبت مقالات متطرفة على ناصية تلك الدكاكين مدببة وحّدية وفيها الكثير من المفاصلة والنزعات تدعو بصوت جـــهوري يخالطه عواء لجماهير طائفية غاضبة متشنجة وهــادرة تكــّفر فئة من المجتمع وتدعو لتمزيق نسيج لحمة الوحدة الوطنية بأنياب ومخالب واللسن حداد .. وتقول لحكم المباراة – الذي البسوه عباءة طائفية مخــصرة - ورجال خطوطه ارفعوا كروت الإقصاء والطرد لأولئك الاغيار الذين يختلفون عنا في المذهب والمنهج!! حتى وان قررت تلك الاختلافات سنن الحياة ونواميسها!! التي يعضدها قوله تعالى ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾... صدق الله العظيم
وجدت في تلك المنتديات ما يمكن ان يُقارن بأفكار الفئة الضالة وخطاباتها المأزومة القلقة المتخشبة التي تقتاد على الطحالب وعلى الأزمات التي تصنعها من أفكار موغــلة في الحدة متجهمة السحنة ومكدودة بالأفكار المنغلقة الطاردة .. منحازة وموتورة.. تدعوا للتعبئة والاصطفافات الضيقة تنادي الى التطرف والتشظي .. تضيق ذرعا بإطار الصورة الوطنية الذي يجمع الكل في حدود إطاره المتنوع لتتكامل العناصر كما ألوان قوس القزح في صدر الأفق.
والمذهبية الجيفة النتنة التي لا ينفكون أولئك البؤساء حملها في كل مناحة ولا يملون لوكها..! وجدتها هناك حاضرة مسجية بكل روائحها الكريهة وبمصاحبة ذبابها المنتشر في الأرجاء الذي يقتضي حال وجوده واقع الصورة المزري البائس لتلك العفنة.. يضعونها كما الوليمة على مائدة اللطم والنياحة !! تبادر الى ذهني حينها وأنا أجسد افاعلهم النزقة صورة الضواري عندما تجمعها الجثث وهم ينهشونها ويمزقونها بالناب والمخلب والدماء تصطبغ بوجوههم !! . صورة يتجلى فيها واقع الغابة وغريزة الوحش .!
يمزقون الصف ويعكرون صفو التقرب والالتقاء ليصنعوا الهوة ويبذرون حقول التباغض والتنافر وتوريث قسوة القلب والجفوة...!
يشيدون هناك القلاع ويبرون الرماح ويمتشقون السيوف ويسرجون خيول الفتنة ويدفعون إلى التمترس ويضعون الملح على الجراح بعد نكئها ليطربوا بالصياح .
أنا لا أهول الموقف.. بقدر ما أريد ان انقل الصورة بدمائها وأشلاءها وعبثها ..!
أي ريـــــــــــــاضة بربــــكم تلك؟!
أخذت اسأل نفسي بمرارة والغصة تخنق بقبضتها حنجرتي ...! هل سياسة تلك الأندية تحمل مثل تلك الأجندة الساخنة المهووسة المتفجرة؟! او كان خليق بها ان تنأى بنفسها عن مثل تلك التعبئة والحشو وكل تلك الثقافة الحرجة التي تتعارض وسياسة الدولة ؟! التي أعلنها مقام خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تعالى في أكثر من محفل ومناسبة وموقف وصعيد..؟!!
أليست الرياضة عنوان واسع يحمل في طياته تفاصيل اجتماعية وثقافية ورياضية ؟!
فلماذا تضيف بعض الأندية إليها محوراً طائفياً خارقة بذلك سياسة ونهج الرياضة ؟
ولعلي اذكــــر بما قاله ملك الإنسانية أبا متعب حفظه الله تعالى حين قال مخاطبا مجلس الشورى وتناقلته كافة وسائل الإعلام :
( إن تأجيج الصراعات المذهبية وإحياء النعرات الإقليمية واستعلاء فئة في المجتمع على فئة أخرى يناقض مضامين الإسلام وسماحته ويشكل تهديدا للوحدة الوطنية وأمن المجتمع والدولة.. لذا فإنني آمل أن يكون للوحدة الوطنية مكان الصدارة في اهتمامات مجلسكم وفي ذهن كل واحد منكم فأنتم الأمناء بعد الله على وحدة الوطن واستقراره )
وقال حفظه الله تعالى :
( ما أكرم الزمان والمكان الذي ألتقي وإياكم فيه فالزمان يوم من أيام العمل والعطاء وتقدير الأفكار النابضة بالخير والانتماء والوطنية والمكان بيت من بيوت الوطن التي تحترم الحرية وتدرك المسؤولية. )
وقال خادم الحرمين
( ..... يدعو إلى توسيع دائرة الحوار الوطني ونشر قيم التسامح لتقوية أواصر الوحدة.)
وقال في موقع آخر
( جاء توجيه خادم الحرمين الشريفين الواضح والناهر والصريح لوقف مهزلة التصنيفات والتنابز بالألقاب التي شاعت بين النخب السعودية، وتبعهم فيها بعض العامة والأنصار لترسم شكلاً مرفوضاً في التعددية الفكرية المقبولة والطبيعية في أي مجتمع نشط، فانقسمنا إلى تيارين محتربين، ودخلنا في حالة استقطاب خطرة بدت كما لو أنها ستمزق المجتمع ونسيجه إلى تيارين يكيدان لبعضهما بعضاً، وسيعطلان في غمرة صراعهما هذا خطط التنمية والنهوض من جديد بالمجتمع والدولة. ولعل هذا هو الذي جعل خادم الحرمين الشريفين يسبق تحذيره ببشارة الخير القادم والنهضة الجديدة، عندما استهل كلمته التي ألقاها الأسبوع الماضي أمام أهالي القصيم قائلاً: "بإذن الله نحن مقبلون على مستقبل واعد... مستقبل من الخير والنماء... يعم كل منطقة... ويدخل كل بيت... ويشمل كل مواطن. وما ذلك على الله، ثم على عزائم الرجال ببعيد".)

ومقالة للدكتور الشيخ عائض القرني
(ما دمنا لم نستطع حل الخلاف بين السنة والشيعة، وقد مضت عليه عشرات القرون، فعلينا أن نعترف بأن الخلاف حاصل وأن الواجب علينا أن لا نطور هذا الخلاف إلى صراع دموي، فكفانا جراحاً وتمزقاً، فعندنا نحن أمة الإسلام من المصائب ما يكفينا، والصهيونيّة العالمية تتربص بنا وتخطط لاجتثاثنا، ما فائدة إعادة خطب الشتم والتجريح والتحريض والاستعداء وذكر المثالب والمعائب عند الطائفتين؟ )
استخلص التالي
هل هناك من يرفض المسار؟ ويسبح ويسير عكس التيار ؟ ويصر على عقيدة الضغينة والنفخ في الكير ؟
هل هناك من لا يستطع ان يعيش الا في الوحل ؟ ولا يحسن سواء زراعة شوك الأحقاد لجني الألم والصراخ؟ !
لمصلحة منَ.. بربكم كل تلك التجاوزات ؟ التي تناقض وتتصادم وتوجهات القيادة العليا المعلنة وقيم وسمو الحوار الوطني الذي أرست أركانه الحكومة متمثلة برأس الهرم وقيادته الرشيدة!
وكأن هناك من لا يروق لهم الأمان والتعايش والتقارب والاستقرار والبناء فيغمزون من قنوات تدعو الى تهييج المشاعر وتجيش النفوس وتسمح بالتالي للمتربصين والمتكالبين والحاقدين بالوطن واستقراره بالمرور من خلال تلك الشقوق والنتواءات التي يفعلها ويحدثها بعض المهووسين والقصر لينفذوا بسهام منقوعة بالسم الزعاف في جسد الوطن الطاهر .
لعلي في غناء بان اذكر الجميع ان المنطقة والمرحلة ملتهبة ..! والعاقل من اتزن في خطابه ودعا الى العقلانية والبحث عن المشتركات وما أكثرها.. والالتزام بالتالي بسياسة و توجه الدولة المعلن والواضح والصريح الذي لا يدع مجال لتأويلات والتخرصات الذي يمارسها بعض الجهلة وأصحاب الأجندة الطائفية ....!
ويتبادر إلى الذهن هذا السؤال، هل هُناك من يطرح ولاء الطائفة مقابل ولاء الوطن؟!
العــبرة تستقرى بما يقع بدول الجوار التي تمزقها أشلاء التجاذبات السياسية والتكتلات المذهبية الضيقة المقيتة .
و....خ...ز...ة ...!
هـــل كل الورود ألوانها متشابهه ؟
هل كل الفصول طقوسها متماثلة ؟
بل هل كل الدماء فصيلتها واحدة ؟
إذن ففي الجواب تكمن وتقبع الحكمة الربانية واضحة جلية لا يمكننا ان نتغافل او نتغاضى عنها او نكفر بها .
فلما سياسة الإخضاع واستحضار ان لم تكن معي فأنت بالضرورة عدوي اللدود الذي يستدع معه الاحتراز والريبة ؟!
وآخر دعونا نسال الله ان يحفظ هذا الوطن من كل مكروه ويحفظ أمنه واستقراره يا رب العالمين قولوا آمين
مواطن بسيط يقف موقف الضد والعداء لكل ما من شئنه ما يعكر الصفو وروح التسامح ولغة الود والتقارب والإسلام فيه من الرحابة ما في السماء التي تتسع لكل النجوم ولم اقل النيازك التي تقع لان السماء تلفظها ..!
-------------------------------
منقول : http://www.okhdood.com/index.php?act=artc&id=2286
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 01:27 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube