#1  
قديم 06/03/2002, 01:49 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 11/01/2002
مشاركات: 792
ألله أكبر أخبار المجاهدين الأفغان لثلاثاء21/12


أخبار يوم الثلاثاء 21/12/1422هـ 5/3/2002م

أصدرت وزارة الاعتداء الأمريكية بياناً اعترفت فيه بسقوط مروحيتين لها ومقتل 9 من جنودها وإصابة آخرين بجروح خلال المعارك الدائرة في جرديز .
وفي هذه المرة يتحسن الآداء الإعلامي لوزارة النفي الأمريكية بخصوص ذكر الخسائر ، إلا أن ما ذكره البيان من الخسائر إنما هو اعتراف ببعض الخسائر لا كلها .
أما عن سقوط الطائرتين فكانت واحدة منهما في خوست والأخرى في جرديز ، وليس صحيحاً أنهما سقطتا جميعاً في جرديز .
وكانت هذه الطائرات مروحية تابعة للقوات الخاصة الأمريكية وحمولة كل طائرة 35 جندياً وهي التي تستخدم للإنزال الجوي السريع ، وكان عدد من هذه الطائرات يحلق فوق مناطق خلفية لميدان المعارك ، ويوم الأحد أصيبت الطائرة الأولى في خوست بصاروخ سام وانفجرت بعد إصابتها مباشرة ، وقتل جميع من فيها وهم لا يقلون عن 12 جندياً ، أما الطائرة الثانية فقد كانت تحلق فوق ضواحي مدينة جرديز الجنوبية وفيما يبدو أنها تستعد للهبوط في مكان معد لها داخل إحدى الأسوار كمهبط مؤقت لهذه الطائرات ، وأثناء تحليقها أصابها صاروخ سام فجرها وفرت الطائرات المرافقة لها وكان من ضمن الطائرات العاملة على حماية المروحيات الخلفية طائرة ( إية إس 130) ، وكانت الطائرة المصابة تقل 30 جندياً .
ومن الغريب أن وزارة الدفاع تعترف بإصابة إحدى الطائرات بصاروخ مضاد للطائرات وتدعي مع ذلك أن بعضهم نجا ، علماً أن الصواريخ المضادة للطائرات حينما تصيب الطائرة فإنها تمزقها أشلاءً خلال عشر ثواني .
أما عن المصابين الذين اعترفت وزارة الدفاع بهم فعددهم أكثر من ذلك ، لأن الجنود الأمريكيين والكنديين جاءوا إلى مدينة خوست وكان عددهم لا يقل عن 70 جندياً وعندما وصلوا إلى شمال خوست بما يقرب من 10 كيلو مترات دخلوا في إحدى المساكن الطينية المهجورة لتكون لهم محطة للراحة والاستطلاع وكانت ترافقهم مروحيتان نزلتا بالقرب من المساكن ، وكانوا ينون مواصلة مسيرهم بعد هذه المحطة إلى جنوب مدينة خوست قرب الحدود الباكستانية .
وأفاد ترصد المجاهدين إلى وجودهم في تلك المساكن وأطلقوا عليهم صاروخين من نوع ( صقر 35 ) وعدد من قذائف الهاون ، وقد أصيبت المساكن الطينية بإصابات مباشرة و بالغة ، أدت بالتأكيد إلى وقوع كثير من القتلى والجرحى وحتى الآن لا نعلم عددهم بدقة لتعذر الوصول إلى المنطقة .
وفي تقديرنا أن اعتراف أمريكا ببعض تلك الخسائر إنما هو بسبب الضغوط الداخلية التي تواجهها وزارة الدفاع من قبل أعضاء من الكونجرس الذين دعا بعضهم في الأسبوع الماضي وزارة الدفاع إلى شفافية أكثر حول ما يدور في أفغانستان و متى سينتهي تدخل القوات الأمريكية فيها ، وقد وطن رئيس هيئة الأركان المشتركة مايرز ووزير الدفاع وطنا الشعب الأمريكي وأعضاء الكونجرس على تقبل المزيد من الخسائر في الأيام القادمة حيث صرحا بأن المتوقع في الأيام القادمة وقوع خسائر أكبر في الأرواح والمعدات للقوات الأمريكية في ظل إعادة الطالبان والقاعدة لتنظيم صفوفهم ، ووزارة الدفاع في وضع لا يحسد عليه فهي بين الاعتراف بالخسائر أو بعضها وإحباط معنويات جنودها ورفع معنويات أعدائها أو التعتيم على الأخبار وظهور تناقض تبريراتها للأحداث مما يؤدي إلى حدوث انشقاق بين السياسيين والعسكريين في الكونجرس ، نسأل الله أن يزيدهم من التخبط والفشل والنكال إنه قوي عزيز .
أما عن الخسائر في صفوف قوات العصابات الأفغانية التي تقاتل في الجبال منفردة فقد وصلت حتى الآن إلى ما بين 170 إلى 190 منافقاً حسب إحصاء أحد العاملين في مستشفى جرديز الذي خصص منه قسم مغلق لقتلى وجرحى قوات المنافقين .

امتد القتال إلى شمال مدينة جرديز ووصل إلى منطقة زرمت وبالتحديد إلى جبال وقرية ( روشن ) وكان القصف بدأ صباح هذا اليوم على هذه المنطقة ، وأرسلت أمريكا أكثر من 300 رجل من رجال العصابات الأفغانية كلاب أمريكا المسعورة الذين يتحركون على حسب كمية الدولارات المدفوعة لهم ، وحتى الآن لم تحصل اشتباكات ميدانية ، بل قصف متواصل وقوات المنافقين ترابط على مقربة من تلك الأماكن .
وقوات سيف الله منصور متأهبة لمواجهة هؤلاء ، وسيف الله منصور هو ابن المولوي نصر الله منصور قائد حركة إنقلاب إسلام الذي قتل عام 1413هـ إثر عملية اغتيال غادرة له في جرديز ، وسيف الله منصور خلف والده في ولاية المنطقة ، و سيف الله منصور وقبيلته في منطقة زرمت يعدون من القضايا المزعجة بالنسبة لأمريكا وعملائها ، وقد مهدت أمريكا لهذه العمليات قبل شهر تقريباً عندما أعلنت أن أعداداً كبيرة من المجاهدين يتخذون من زرمت قواعد لهم ، وكان الهدف من تلك الأخبار هو التمهيد لدك منطقة زرمت وإقصاء سيف الله منصور وقبيلته عن السيطرة على تلك المناطق ، والقصف لا يزال مستمرا ولا يوجد خسائر في قوات سيف الله منصور ولله الحمد والمنة .

وزارة الدفاع في كابل ترسل مجموعات آلية إلى جبال لوجر لتمشيط بعض الجبال هناك والتي تزعم أن فيها عدداً من المجاهدين ، وقبل وصول الآليات إلى جبال لوجر الجنوبية واصل اليوم ويوم أمس الطيران الصليبي قصف المناطق بطريقة عشوائية تدل أنهم لا يمتلكون أي معلومات عن أي مواقع في المناطق المستهدفة كما هو الحال في جرديز أيضاً
علماً أن الجبال الجنوبية للوجر تتصل بجبال جرديز ولا يفصلها عن بعضها أكثر من 60 كيلو متراً وهذا ما جعل أمريكا تحرص على قصف هذه المناطق لشعورها بأنها خطوط أخرى للمجاهدين يتحركون خلالها .
ونوصي المسلمين جميعاً لمواصلة مناصرة المجاهدين بالدعاء لهم بالنصر والتمكين وتسديد رميهم وحفظ أرواحهم ، والدعاء على أعدائهم بالثبور والخذلان والهزيمة عاجلاً غير آجل .






المصدر http://www.alneda.com/def.asp?subject=4&rec=345

اخر تعديل كان بواسطة » ابومحمد2001 في يوم » 06/03/2002 عند الساعة » 01:52 PM
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 09:48 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube