#1  
قديم 04/03/2002, 11:17 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 11/01/2002
مشاركات: 792
أخبارالجهادالأفغاني الاثنين20/12/1422هـ

أمريكا تحاول معالجة فشلها في تورى بورى على جبال ستكندو في جرديز ، أفادت استطلاعات أمريكا الاستخبارتية أن عدداً من المجاهدين يتخذون من جبال ستكندو جنوب جرديز ومن مناطق شمال مدينة خوست مواقع لهم ، فبدأت خلال الأسابيع الأخيرة إرسال عملائها لتلك المناطق للاستطلاع ، وقبل يومين قامت بإرسال خبراء تجسس من القوات الأمريكية كان عددهم 5 متنكرين بزي أفغاني مدني مع ما يقرب من 30 عميل أفغاني إلى تلك المناطق لإجراء استطلاع ميداني ، إلا أن الشباب الأفغاني المجاهد اكتشف أمرهم ، فقاموا بعمل كمين لهم قتل على إثره الأمريكان الخمسة وتسعة من الأفغان وفر البقية ولاذ الشباب ببعض الجبال الحصينة في المنطقة .
وكانت أمريكا في منذ شهر تقريباً بطلب من الحكومة العميلة تتحين الفرصة للقيام بضربات جوية على المناطق الخاضعة لشورى جرديز بعدما تم طرد بجه خان الوالي المعين من قبل كرزاي ، وبعد هذه الحادثة جاءت الفرصة مناسبة لتصفية الحسابات ساعد في بدء الهجوم عدم تزعزع بعض القبائل عن مبادئها برفض أمريكا وعملائها ، وحشد الصليبيون قواهم وسبقوا ذلك بحملة إعلامية تشير إلى وجود 5000 آلاف مجاهد من الطالبان والقاعدة في تلك المناطق لتناسب تلك الدعاية عملية القصف الوحشية التي تشنها الطائرات الصليبية على المسلمين في تلك المنطقة .

وبدأ الهجوم الصليبي الجوي على مناطق متفرقة في جرديز وخوست وكان الهجوم مركزاً على ستكندو ، وتزامن مع هذا القصف هجوم بري من قبل قوات بجه خان على كل من رفض الانصياع له ، وبجه خان قد توعد قبل ثلاثة أسابيع أنه سيواصل القتال ضد شورى جرديز حتى لو تم تعينه والياً لأنه يزعم أن شورى جرديز يحركه أفراد القاعدة ، وأمريكا يعجبها مثل هذا الخائن وما يزعم ، ودعمته بالطائرات والأموال وبدأ بعصاباته الهجوم على القبائل التي ترفضه وأسياده .
ومنذ ثلاثة أيام لا زال القتال دائراً والقصف الصليبي يشتد على كل القرى بطول 30 كيلو متراً جنوب جرديز ، و 10 كيلو مترات شمال خوست ، والأهداف المصابة حتى الآن هي القرى ، وقد استخدمت الطائرات الصليبية في قصفها قنابل النابالم الحارقة وأحرقت مناطق شاسعة شملت بعض القرى ، وحتى الآن لا يوجد إحصائية لعدد القتلى من المدنيين ، إلا أن أعداداً كبيرة من الأهالي تركت قراها ودخلت إلى خوست وجرديز هروباً من القصف .
أما عصابات بجه خان فقد ردت على أعقابها أكثر من مرة ووصلت خسائرهم في الأرواح إلى أكثر من 60 جندياً ، وقد دمرت حتى الآن 15 آلية لهم مما أدى إلى تراجعهم إلى مواقع خلفية ، ليفسحوا المجال أما الطائرات الصليبية للقصف والتدمير ، وبعد تلك الخسائر ثار إشكال حاد بين بجه خان وبعض القادة الشماليين الذين أحضرتهم أمريكا من كابل لمتابعة الأحداث ، وبجه خان يريد التفرد بالقيادة وقادة كابل يقولون أنهم من وزارة الدفاع وهم المعنيون بإدارة القتال ، ونسأل الله أن تزيد الفرقة بينهم ويخالف بين قلوبهم .

وقد هددت قوات بجه خان جميع القرى المجاورة ووزعت عليهم منشورات تهديد لكل من يتعاطف مع الطالبان أو القاعدة ، والقوات الأمريكية حريصة على تغطية فشلها بهذه الحملة التي اعطتها أكبر من حجمها بكثير وفي النهاية سوف تخرج منها بخفي حنين كما خرجت من معارك تورى بورى بلا شيء وهي كانت تزعم أنها حاصرت المجاهدين هناك وأن عددهم يبلغ 5 آلاف ، ولم يكن عددهم يتعدى 300 مجاهد ولم يقتل منهم إلا 27 مجاهداً فقط .

ومن الجدير بالذكر التأكيد على أن القوات الأمريكية لم تنزل إلى مناطق القتال ولا برجل واحد ، فبعد الجواسيس الخمسة الذين قتلوا قبل بداية القتال ، عملت أمريكا على دعم عملائها فقط وقدمتهم للقتال واكتفت هي بالقصف الجوي دون النزول إلى الميدان ، وقد زعمت قيادة القوات الأمريكية أنها تدير القتال في الأرض وتدعمها قوات أفغانية ، إيهاماً بأن القوات الأمريكية هي الرئيسية في المعركة والقوات الأفغانية فقط للدعم لقلتها ، والحقيقة أنه حتى هذا اليوم لا توجد أي قوات أمريكية في منطقة القتال ولا تجرئ القوات الأمريكية على التقدم للقتال ، علماً أنها لا تثق في حلفائها فكما استنزفوا أموالها وشتتوا رميها وضحكوا عليها في تورى بورى فهي لا تتوقع منهم الآن أكثر من ذلك .


مسلسل الاغتيالات يتواصل بين فصائل أصحاب الشمال ، فبعد مقتل عطا أحد قادة التحالف الشمالي في كونر قبل شهرين ، قام أفراد قواته برصد بعض القيادات المهمة في شورى جلا آباد التابعة لحجي قدير ، وعند اجتماع سبعة من كبار الشورى في ولاية كونر وكانوا يستقلون سيارة واحدة يوم الخميس الماضي ، انهال عليهم أفراد عطا بوابل من الرصاص خرقت أجسادهم ، ولا زال أخذ الثأر بين الأطراف المتنازعة هو المسيطر على الأحداث .


استعداداً للعمليات العسكرية في الصيف القادم بدأ المجاهدون نشاطهم الإعلامي وذلك بتوزيع مواد إعلامية من كتب ومنشورات وصور وأشرطة وفتاوى على سائر المدن الأفغانية في الجنوب والجنوب الشرقي ، يحثون فيها الشعب الأفغاني على النهوض لمقاومة الاستعمار الأمريكي للبلاد ، ومقارعة عملاء أمريكا في كل مكان ، وقد لاقت هذه المواد الإعلامية قبولاً بين المسلمين وقد علق بعضها في المساجد .


رغم وجود أكثر من 4000 آلاف جندي أمريكي في القاعدة الأمريكية في مطار قندهار ، إلا أن القوات الأمريكية لا زالت تشعر بالخوف والهلع بعد عمليات القصف والتدمير التي حصلت لها قبل اسبوعين ، لذا فقد عززت هذه القوات باستدعاء قوات إضافية للقاعدة ، حيث وصلت سرية كندية إلى قندهار متخصصة في الهندسة الميدانية ، وكان قدوم هذا التعزيز بعد إطلاق صواريخ بي إم على القاعدة الأمريكية يوم السبت الماضي و انفجار عدد من الألغام بالقرب منها أودت بحياة ما لا يقل عن ثلاثة أفراد من قوات آغا التي تحرس القاعدة ، علماً أن القوات الأمريكية قد أجرت مسحاً للمنطقة أكثر من مرة ، إلا أنها لم تستطع معرفة أماكن وطبيعة المتفجرات المستخدمة ، فرأت أنها بحاجة إلى زيادة تدعيم لسلاح المهندسين لتأمين القاعدة .


القتال يشتد في مزار شريف وقد فقدت مليشيات الجمعية بقيادة محمد عطا جميع مواقعها في الولاية وانسحبت إلى ولاية سمنغان مدحورة ، بعد هجوم كاسح من قبل قوات دوستم مدعومة بالآليات والدبابات بإشراف دوستم نفسه ، لم يكن أما قوات الجمعية إلا الانسحاب بعدما خسرت أكثر من 30 جندياً ، ففرت هاربة إلى سمنغان .


خطوات تشكيل نواة للجيش الأفغاني تتعثر قبل تنفيذها ، فقد ثار خلاف شديد بين الفصائل الشمالية حول عدد أفراد كل فصيل في الجيش ، وإلى من ستؤول قيادته ، وبالطبع فقد ضمن الطاجيك الذين يتولون وزارة الدفاع أن قيادة الجيش والسيطرة عليه ستكون بأيديهم ولكن فوجئوا بأن أمريكا وبريطانيا تريد قيادة الجيش للموالين لكرزاي ، كما بدأ آصف دلاور قائد الجيش الأفغاني وهو أحد رموز الرافضة لحزب الوحدة بدأ يناور لينال حزب الوحدة نصيب الأسد في تشكيل القوات .

إلا أن الطاجيك بدءوا يلعبون لحسابهم الخاص وعملوا على التوسع في السيطرة على المناطق الشمالية الغربية إلا أنهم اصطدموا بدوستم الذي فرق جمعهم ، والقوات الطاجيكية الآن تعمل على جمع أكبر عدد من الذخائر والأسلحة والآليات التي بلغت 200 دبابة في وادي بنشير تحسباً للمطالبة بنزع الأسلحة منهم بعد انتهاء سيطرتهم على وزارات الدفاع والداخلية والخارجية ، ودوستم يعمل أيضاً على تحصين مناطقه وحشد قواته ورفض المشاركة في أي أعمال عسكرية تستهلك قواته خارج مناطقه الشمالية .


قلصت القوات البريطانية من دورياتها داخل كابل ، وأوكلت بعض المهام إلى قوات ألمانية وفرنسية ، وذلك بعد سادس هجوم في كابل على القوات البريطانية ، فقد استهدف المجاهدون القوات البريطانية خاصة في كابل لأنها تمثل قيادة القوات الدولية ، وحاولت القوات الدولية تشديد إجراءات الأمن في كابل ودفع مزيد من رجال تحالف الشمال إلى ضواحي كابل لإجراء تفتيش في بعض الأحياء إلا أن القوات الدولية تتدافع مثل هذه المهام ، والجميع ينتظر انتهاء الفترة الأولى لبقاء القوات الدولية ، وقد أعلنت بريطانيا أنها لن تتولى قيادة القوات الدولية بعد انتهاء فترتها ، ورفضت ألمانيا تولي القيادة من بعدها ، وأمريكا أصلاً لم تشارك بأي قوات ضمن القوات الدولية وهي تعمل منفردة ليكون لها كاملة الحرية في سحب قواتها متى ما شعرت بالمخاطر ، وعمليات المجاهدين على القوات الدولية سوف تتواصل في الأسابيع القادمة بإذن الله تعالى .


بعد إسقاط طائرة التجسس الأخيرة فوق منطقة بين غزني وبكتكا وزابل ، نشط عناصر من المنافقين لتحديد مركز إطلاق الصاروخ ، وكان تركيز البحث في ولاية غزني وبعدما فشلوا في تحديد أي عناصر في الولاية ، قاموا باعتقال إمام مسجد وخمسة من أهل الحي واتهموهم بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة ونقلوهم إلى كابل بموكب ضخم يشعر بأهميتهم وقد وقع الضعفاء كبش فداء للمنافقين ولا حول ولا قوة إلا بالله .



ونقول لإخواننا المسلمين في كل مكان إن كنتم مللتم من الدعاء ، فإن إن الله لا يمل حتى تملوا ، فواصلوا الدعاء رحمكم الله ، وخصوا أمريكا بالدعاء بأن يدمرها الله ويرسل عليها عذاباً من عنده إنه قوي عزيز .

نسخ من مركز الدراسات والبحوث الاسلامية
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 12:55 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube