#1  
قديم 13/12/2007, 01:01 AM
زعيــم جديــد
تاريخ التسجيل: 09/03/2006
مشاركات: 26
مقال رائع جدا حقا على كل رياضي شريف شكر كاتبه

صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز، الرئيس العام لرعاية الشباب..
سلام عليك من الله ورحمته وبركاته.
صاحب السمو:
ليس لأنك ذو قيمة اجتماعية.. وإن كان هذا مهماً، ولا لأنك مواطن.. يهمه شأن الوطن.
ولكن..
لأنك مع هذا وذاك، ترأس أكثر القطاعات أهمية في بناء الأمة والتخطيط لمستقبلها.
ولأنك ـ يا صاحب السمو ـ المسؤول عن هذه الفئة.. تمثل عماد الأمة وأملها، وأساس وحدتها وكيانها.
لأنك كذلك.. أكتب إليك يا صاحب السمو..
وليس لأنني أحمل أمانة القلم، وثقل الكلمة، ولكن لأنني مواطن أولا وأخيرا، يهمه شأن وطنه ومستقبله.. يحمل همه، ويحرص على وحدة ترابه.. أخاطبك يا سمو الأمير.
أخاطبك يا صاحب السمو، وأنت الذي عودتنا على ذلك.. أصدقك القول.. وأنت الذي تطلب دوما منا ذلك، أصارحك لأنك ـ سمو الأمير ـ أكثر منا حرصا على الصراحة والمصداقية في الطرح، وترغب أن نكون معك كذلك.
صاحب السمو:
لعلك أول من فرح لمنح نائبكم صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد وسام الاستحقاق لمبادرة السلام والرياضة سفيرا للسلام، ومؤكد أنك فرحت أكثر عندما جاء تبرير هذا المنح (لما عرف عن السعودية من دور بارز في مبادرات السلام في العالم)، ولما لسموه الكريم من جهود ملموسة في العلاقات الإنسانية من خلال عضويته باللجنة الأولمبية الدولية ولجنة العلاقات الدولية فيها.
ونحن كمواطنين وشباب ـ يعلم الله ـ قد فرحنا لذلك.. وتوقفت كثيرا عند سبب شخصي ومقنع في سمو الأمير نواف لاستحقاقه الوسط، ألا وهو المتعلق (بجهوده الملموسة في العلاقات الإنسانية).
والعلاقات الإنسانية جزء من حديثي يا صاحب السمو، وإن لم تكن ظاهرة فيه، لكنها هي محوره.
صاحب السمو:
الرجل الثاني في جهاز رعاية الشباب وفي جهاز الرياضة يفوز بهذا الوسام، أو بالأحرى يمنح له هذا الوسام إيمانا بكفاءته وقدراته ومكانته، وحرصه على تنمية العلاقات الإنسانية.. ونحن في ذات اليوم، وفي الوقت الذي يتسلم فيه الوسام، ننخر في جسد هذه العلاقات، وبعضنا حمل المطرقة ليدق المسمار الأخير في نعشها، وثالث أدخلها غرفة الإنعاش، وعسى ألا يتم الإعلان قريبا عن وفاتها دماغيا، وإن كنت أستبعد ذلك، متفائلا برعايتكم لها، وإشرافكم المباشر عليها.
صاحب السمو:
أعرف أن مسؤولياتكم جسام، وأدرك أن دور الرئاسة كبير في التخطيط والبناء، ورسم الاستراتيجيات الهامة لشباب الأمة، واتحاد كرة القدم أيضا كذلك، وأخص هذا الاتحاد لارتباطه بحديثي إليكم يا سمو الأمير.
من هنا.. اسمح لي ـ يا صاحب السمو ـ أن أتساءل:
ـ هل يعتقد سموكم الكريم أن رعاية الشباب، أو اتحاد القدم يقوم بدوره على الوجه الأكمل، ويرسم خططه وفق آماله وطموحاته؟
وأن بإمكانه أن يقدم أكثر مما قدم، ويحقق أكثر مما تحقق؟
وعندما أطرح هذا التساؤل، وإن كنت لا أقصد بسبب قصور في آليات العمل، وإن كان هذا وارد ـ فالكمال لله ـ إلا أنني أعني ما أقول، مشيرا إلى معوقات تقف حائلة أمام تنفيذ هذه البرامج، أو على الأقل تؤخر هذه الخطط والبرامج.
وأن هذه المعوقات، وبكل صراحة وأسف ـ يفترض أن لا يكون لها وجود.
ـ ألا تعتقد ـ يا سمو الأمير ـ أن كثيرا ممن يضعون هذه العراقيل ويختلقون هذه المعوقات إنما هم في الواقع يحملون السلم بالعرض، وإن لم يكونوا كذلك، فإنهم لا يريدون أن يتعلموا كيفية حمله؟
إذا كنت ـ يا صاحب السمو ـ لا ترى ذلك، لطيبة قلبك كصفة عرفت عنك، ولصفاء نيتك كتعامل ارتبط بك، ولا تعتقد ذلك من منطلق مسؤوليتك التي من خلالها تضع الثقة في الآخرين وتفترض أن يتعاملوا بها معك.
إذا كنت كذلك، فإن المجتمع بصفة عامة، والرياضي على وجه الخصوص، لا يظن ذلك فقط، بل أصبح يؤمن به إيمانا عميقا، ينطلق من قناعات راسخة، مبنية على حقائق ماثلة أمامه.
ـ فالذين يطعنون في الذمم، والذين يحبون أن يأكلوا لحوم إخوانهم أمواتا، ويجاهرون بما لا يطلع عليه إلا عالم (خائنة الأعين وما تخفي الصدور).
والذين يتجاوزون أنديتهم لأخرى، ويسعون لتأليب الرأي العام تجاه أندية معينة، أو أشخاص معينين.. دون دليل أو مستند.
والذين لا يأتون البيوت من أبوابها في تعاملهم مع الآخرين، أو ردود فعلهم تجاه بعض المواقف، متجاوزين الأنظمة واللوائح، والتسلسل الوظيفي، والمرجعية الأساسية، الباحثين عن مصالحهم الشخصية حتى ولو على حساب المصلحة العامة.
والذين يرفضون (نعم يرفضون بل ويعترضون) على القرارات الرسمية، والبيانات الرسمية، ويعلنون على الملأ عدم القناعة بها، أو ما نشر فيها وصحتها.
والذين يقللون من أهمية البيانات الرسمية المستندة إلى اللوائح والحقائق، ويعترضون عليها لمجرد أنها لا تتوافق مع ميولهم ورغباتهم.
والذين يعتمدون على (الرأي فقط)، أو (القناعات الشخصية) و(رضا الأطراف)، ضاربين عرض الحائط باللوائح والقوانين، دون إدراك من هؤلاء أن ديننا الحنيف وشرعنا المطهر وعقيدتنا التي هي مصدر كل تشريعاتنا وحياتنا والتي أتت من لدن حكيم خبير، ترفض التعامل مع (الرأي) ومع (العقل) كأساس في الفتيا.
ولو كانت الأمور كذلك لعم الفساد في الأرض، لمجرد قناعة الأطراف ورضاها بما يحدث.
ألم يقل علي كرم الله وجهه: (لو كان الدين بالعقل لكان المسح على باطن الخف أولى من ظاهره)، إيمانا منه رضي الله عنه وتأكيدا على أن الدين بالنقل وليس بالعقل.
وهكذا، فإن الأنظمة وتطبيقها، يجب أن يكون كذلك، أي وفق اللوائح والقوانين، بعيدا عن الأهواء والرؤى الشخصية.
وأنت ـ يا سيدي ـ تدرك، وكلنا كذلك أن نقد اللوائح ومناقشة القرارات أمر مقبول، بل وتنادي به ـ يا سمو الأمير.
لكن هناك فرق بين النقد والتجريح، وبين المناقشة والاعتراض، بين الشفافية والخروج عن النص.
وأن الحرية ليست أن تقول ما تريد وقتما تريد وفق ما تريد.
وإنما أن تقف حريتك عند حدود حرية الآخرين.
ـ والذين يعلنون التمسك باللوائح، وينادون بالعدالة، ثم يبحثون عن نقاط الضعف فيها بغية الوصول لأهدافهم، بدلا من النظر في نقاط القوة وتعزيزها، ونقاط الضعف وتعديلها.
والذين (يقذفون)، و(يطلقون الأحكام جزافا)، و(يتجاوزون الخطوط الحمراء) بالليل، ويعتذرون بالنهار، بعد أن سارت الركبان بآرائهم، وسهر القوم على شواردهم، و(تبطنت) اتهاماتهم (ظهر الدنيا) و(شرقت عبرها وغربت)، وربما (على شفق الخلود تلهبت)، غير مؤمنين بـ(كم من كلمة قالت لصاحبها دعني)، وبأن الاعتذار أو التراجع إنما جاء في الوقت بدل الضائع حسب اللغة التي يفهمون، وبها يتعاملون.
ـ وكيف يتجرأ لاعب لم يمضِ على وجوده بيننا 24 ساعة أو 48، على التصريح لتلفزيون بلاده، أن ذلك الحكم ينتمي بميوله لناد منافس لناديه، وأنه يستقصده، مستندا إلى ومؤكدا على أن إدارة ناديه ولاعبيه حذروه منه ومن قراراته.. وهو رأي لا يستند على أي حقيقة، وهو رأي ينقل صورة غير حسنة عن تحكيمنا ورياضتنا وتعاملنا.
مثل هذا اللاعب، ألا تعتبر ردة فعله طبيعية، عندما يتم إعداده وتهيئته نفسيا لذلك؟
ـ والذين يعتمدون على آراء محسوبيهم أو آراء المتضررين ظاهريا، كمستند ودليل، في إقصاء واضح لرأي الآخر، وعدم التثبت منه كطرف أساس في القضية، أيا كانت القضية، وأيا كان أطرافها دون تمثل بقول الإمام الشافعي (رأيي خطأ يحتمل الصواب ورأي غيري صواب يحتمل الخطأ)، معتبرين آراءهم (صواباً لا يحتمل الخطأ)، ورأي غيرهم (خطأ بعيداً عن الصواب)، مهما كان ومهما حدث.
ـ والذين يتجاوزون الخطوط الحمراء، في بداية مقالاتهم وتصاريحهم، وينالون من غيرهم ومن اللوائح ثم يثنون على جهود سموكم وحرصه، وجهود الرئاسة.
هؤلاء الذين قال عنهم ذات مرة وفي جمع من الإعلاميين صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد (رحمه الله)، إننا نعرف أهداف هؤلاء، ونعرف توجهاتهم، وليس هناك مبرر لمديحهم وثنائهم.
حدث هذا قبل عشرين عاما، وأنتم ـ يا صاحب السمو ـ تلميذ فيصل وخريج مدرسته، تدرك مثله أبعاد ذلك، ولا يغيب عن فطنة سموك، وأعرف أنك تمقت الثناء الصادق في محله.. فكيف به وهو مبطن.
ـ والإعلام..
الإعلام ـ يا سمو الأمير ـ وآه من الإعلام، وإن كنت أحد منسوبيه والمحسوبين عليه.
القضايا ذات القضايا، والوجوه نفس الوجوه، تتنقل أو يتم تدويرها بين القنوات الرياضية، تكرر الكلام نفسه، وتتبنى آراء وقضايا محددة، بل وتخرج أحيانا عن الموضوع المطروح لتعود إلى تلك القضايا، وإلى الكلام ذاته، في الوقت الذي يتم فيه إقصاء الكفاءات والخبرات الناجحة والمؤثرة، وذات الرأي المتعقل والطرح السليم، ناهيك عن الطرح الصحفي، والذين تحولوا إلى منظرين بين عشية وضحاها (ولعلي في هذا أستثني حتى لا أقع في المحظور.. ولا أبرئ نفسي.. إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي).
لقد ضاعت (الطاسة) ـ وعفواً لهذا التعبير ـ بين الوزارة والرئاسة.
لا رعاية الشباب توصي، ولا وزارة الإعلام تقرر، وكل يرمي الكرة في ملعب الآخر.. هكذا يرى المتابع من بعيد.
حتى الذين لا هم رياضي لهم ولا شأن، من كتاب الأعمدة الأخرى، ومن الأكاديميين، دخلوا هذا المجال وناقشوا مستندين في معلوماتهم على مصادر غير مؤكدة، وربما غير صادقة.
لأنهم يدورون في الفلك ذاته الملبد بغيوم المصالح الذاتية.. والمشبع بتأليب الآراء تجاه أفراد.. أو كيانات معينة.. وربما تجاه لجان وأجهزة رسمية.. رأت ما يخالف رغباتهم وتوجهاتهم.
أين هؤلاء من قضايا مهمة؟ من الدورة العربية ومشاركتنا فيها، وتقويم هذه المشاركة!
أين هؤلاء.. من خروجنا من بطولات آسيا وغياب الكرة السعودية عن هذه البطولات بمختلف مراحلها.. وعلى صعيد الأندية أيضا؟!
أين هؤلاء.. من نقد اللوائح وتقويمها وهم الذين خاطبتهم الجهات الرسمية والمسؤولة عدة مرات بهذا الشأن دون أدنى تجاوب.. ثم يتعذرون بغموضها.. وعدم فهمها؟!
أين هؤلاء من وضع الأندية.. ونقد الذات بدلا من نقد الآخرين..
نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا!
أين هؤلاء من الألعاب المختلفة.. وغياب بعض هذه الألعاب!
بل لماذا لا نترفع عن نقد الأشخاص.. والاعتراض على القرارات؟!
لماذا التركيز على الحالات الفردية.. والقضايا الشخصية.. على أنها قضايا جوهرية.. دون سعي جاد منا لتحويلها من قضايا فردية، ومنافشتها على أنها هم اجتماعي ورياضي عام؟!
صاحب السمو :
لقد اختلط الحابل بالنابل.. ولم نعد نعرف من المسؤول في الأندية.. من اللامسؤول؟!
ومن صاحب القرار.. ومن لا يملكه؟!
ومن الرئيس.. ومن المرؤوس؟!
ومن يعبر عن وجهة نظر النادي ومن لا يعبر؟!
وما الرأي الشخصي.. وما الرأي الذي يمثل النادي؟!
في مباراة مهمة.. من مباريات الدربي.. كان إلى جانبي أحد الزملاء المعلقين.. وقبل استئناف الشوط الثاني نزل أحد الفريقين الملعب.. قادما من الغرف.. وبصحبته عدد من مسؤوليه.. ومنتسبيه ـ غير اللاعبين طبعا ـ من لابسي الثياب والغتر البيضاء.
أقسم بالله أنني عددتهم.. وتجاوزوا العشرين..! لا أدري 23.. أم 28.. وإن كان الـ23 أقرب!
أي أنهم يزيدون عن عدد الجهاز الفني واللاعبين.. كانوا يسيرون بصحبة اللاعبين.. حتى ما إذا وصلوا خط التماس سار كل منهم في طريق.
ناهيك عن تسابق القنوات الفضائية على هؤلاء أو تسابقهم عليها بعد كل مباراة، خاصة مباريات محددة.. وإطلاق العنان للمحظور وغير المحظور من الكلام.
صاحب السمو:
ألا تعتقد ـ حفظكم الله ـ أن ما يحدث يعطل من جانب آخر جهود رعاية الشباب واتحاد كرة القدم، في تنفيذ العديد من البرامج، خاصة برامج التخطيط والتطوير.. وهي قضايا يفترض أن لا يكون لها وجود.. لو كان هناك وعي وإدراك كل لمسؤوليته ودوره!
صاحب السمو:
لا أريد أن أطيل، لأنني أؤمن بأنه (لا ينبغي أن تقول كل ما تعرف ولكن ينبغي أن تعرف كل ما تقول)!
واسمح لي ـ سيدي ـ أن أختم هذا الخطاب بجملة من التساؤلات.. ربما كان في إجاباتها ما يمثل رؤية للوضع القائم ومستقبله، وكيفية التعامل معه.
ـ لماذا..
لا نسن سنة حسنة، بإلزام الفريقين بالنزول إلى أرض الملعب سويا.. والمصافحة قبل المباراة.. وتحية جميع الجماهير المحتشدة على اختلاف ميولها ومواقعها، وبمصاحبة حكام المباراة.. وأن يتكرر المشهد بعد نهاية المباراة أيا كانت النتيجة؟!
ـ لماذا لا يمنع جلوس الإداريين مع اللاعبين أثناء المباراة بما فيهم رئيس النادي.. ويكتفى بمدير الفريق.. والجهاز الفني؟!
ـ لماذا لا يتم تحديد ناطق رسمي باسم النادي.. أو أن تنحصر المسؤولية في أعضائه الرسميين عند التصريح أو الحديث للإعلام والقنوات الفضائية.. حتى يتحملوا مسؤولية ما يقولون!
ـ وإذا ما تم تحديد ذلك..
لماذا لا تفرض غرامات مالية كبيرة على من يتجاوز الخطوط الحمراء، وينال من الآخرين دون مستند أو إثبات، كما هو معمول به في كثير من بلدان واتحادات العالم؟!
أو أن يتحمل النادي مسؤولية كل من يتحدث باسمه ـ وإن نفى ذلك ـ من منسوبيه.. وأعضاء شرفه.. وتوقع العقوبة اللازمة على النادي ـ ماليا أو غيرها ـ جراء ذلك.
ـ وإذا كان الإعلام ـ كما يؤكد سموكم دائما ـ شريكا في الإنجازات والنجاحات.. فمن الطبيعي أن يكون أيضا شريكا في عدم النجاح وفي السلبيات.. لأن المعادلة لا يمكن أن تتجزأ!
وبالتالي:
لماذا لا يتحمل الإعلام مسؤوليته؟!
ولماذا لا يتم وضع آلية واضحة للتعامل معه.. ومع ما يطرح فيه.. بالتنسيق ما بين رعاية الشباب ووزارة الإعلام والثقافة.. وأن يتم تفعيل هذه الآلية؟!
ـ إن ما يحدث هو نتاج أحد أمرين:
ـ فإما جهل وعدم إلمام بالقوانين.. وهنا
تأتي المسؤولية بتصحيح هذه المفاهيم.. وتوضيحها!
ـ أو تجاهل ناتج عن عدم وعي بالمسؤولية.. والوعي عادة لا يمكن تنميته بالثقافة.. ما لم يكن هناك قانون صارم يحميه.. ويساهم في رقيه وتناميه.
إننا دائما نتمثل بالغرب في وعيه.. والحقيقة أن الغربي لا يعدو كونه إنسانا.. لا يولد واعيا مثقفا.. وإنما على الفطرة.. ويتنامى الوعي لديه خوفا من القانون الصارم آلية وتنفيذا.. سواء على الصعيد الاجتماعي.. أو الرياضي.. أو غيرهما.. حتى يصبح الوعي جزءا من حياته!
ونحن هنا نحتاج لهذا الحزم.. وهذه الصرامة في كثير من الأحيان، وأن تستمر قوانين العقوبات.. وتمضي لتؤدي مفعولها!
حتى يدرك المخطئ حجم خطئه.. وعاقبة أمره.. بدلا من المراقبة عن بعد لما يحدث، أو العفو الخاص.. وعفو نصف المدة.. والعفو الشامل!
ـ لماذا لا يتم إيضاح الحقائق وتفنيدها وتحديد مسؤولية كل طرف في كثير من القضايا.. خاصة المهمة والحساسة منها.. بدلا من تركها غامضة، بتغييب الحقيقة.. مما يعطي الفرصة للمجتهدين بالتفسير.. ولغيرهم بالتأويل!
إن غياب الحقيقة.. هو تغييب للمصداقية في طرح القضية وتناولها.
صاحب السمو:
إن ما يحدث ليس تراشقا بالكلمات.. ولا تبادلا للاتهامات..
وما يحدث ليس اعتداء على حريات الآخرين... ولا امتهانا لخصوصياتهم.
إن ما يحدث هو أكبر من هذا.. وأخشى أن يتجاوز الأمر إلى ما هو أبعد.. مما يصعب السيطرة عليه.. أو يستدعي معالجته بأمور أكبر مما نريد.. أو أصعب مما نريد!
إن ما يحدث يحتاج إلى.. لين.. مع حزم..
ومرونة مع شدة
ووعي.. مع قانون
وقانون فيه صرامة...
والأمر في هذا ـ يا صاحب السمو ـ إليك من قبل ومن بعد!
حمى الله وطننا الغالي من كل مكروه.. وحفظ له أمنه وقيادته..
وأبقاكم ذخرا لشبابه.. وعماده... وأمل مستقبله!
والله من وراء القصد

جريدة الرياضية للكاتب الكبير أبوبدر عبدالله الضويحي
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13/12/2007, 01:17 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ abo fahad
مشرف لجنة التغطيات بالموقع الرسمي لنادي الهلال
تاريخ التسجيل: 24/07/2007
المكان: نادي الهلال
مشاركات: 4,833
يعطيك العافيه على النقل
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13/12/2007, 01:27 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ mohd15
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 07/02/2006
المكان: ابها
مشاركات: 124
اشكرك اخوي على نقل الموضوع
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13/12/2007, 01:30 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 26/01/2007
مشاركات: 249
يعطيك العافيه
وابو بدر دائما متميز وصريح عشان كذا ابعدته القـناه الرياضيه
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13/12/2007, 01:51 AM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 12/05/2006
المكان: جوف المملكة
مشاركات: 584
قرأت منه مقتطفات
والله المقال راائع ويستحق القرائة كاملا
والشكر لكاتب المقال ابو بدر
والشكر لك أيضا على النقل
تقديري.,
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13/12/2007, 02:02 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 14/10/2004
المكان: الجوسبي مياتزا
مشاركات: 1,606
مقال كبير وفي الصميم

ولكن يبطي عظم إنهم بيأخذون بكلامه

هذي سياسة يا حبيبي
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13/12/2007, 02:47 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 01/12/2006
المكان: في قلب الهلال
مشاركات: 2,945
والله قمة هذا المقال

لكن بلينا بعقول تعيش في القاع ولا تصل ادمغتها الى القمم
اضافة رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13/12/2007, 02:47 AM
زعيــم جديــد
تاريخ التسجيل: 01/09/2007
مشاركات: 16
مقال رائع من الكاتب الكبير ابوبدر
مشكور على نقل الموضوع
لا هنت
اضافة رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13/12/2007, 03:08 AM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 05/08/2007
المكان: المعذر الشمالي
مشاركات: 161
مقال رائع من شخص عرف بالروعه .....أجاد كما أجاد في تخصصه(مادة الرياضيات)
اضافة رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13/12/2007, 03:12 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 14/10/2004
المكان: الجوسبي مياتزا
مشاركات: 1,606
إقتباس
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة وش اسوي
مقال رائع من شخص عرف بالروعه .....أجاد كما أجاد في تخصصه(مادة الرياضيات)

الله يذكره بالخير

درسني في المرحلة الإبتدائية قبل 18 سنة

ونعم الأستاذ والله
اضافة رد مع اقتباس
  #11  
قديم 13/12/2007, 03:33 AM
عضو سابق باللجنه الإعلامية
تاريخ التسجيل: 15/06/2007
المكان: § Abdullah §
مشاركات: 9,811
مقال رائع جدا
يحمل كل هموم الشارع الرياضي
لكن ( لا حياة لمن تنادي ) !!
اشكرك اخوي على النقل @
..,,
اضافة رد مع اقتباس
  #12  
قديم 13/12/2007, 04:20 AM
زعيــم جديــد
تاريخ التسجيل: 30/03/2007
مشاركات: 43
مقال أكثر من رائع

للكاتب الرائع الأستاذ عبدالله الضويحي

ولكن !!!!!!!!

إلى متى!!!!!!!

اضافة رد مع اقتباس
  #13  
قديم 13/12/2007, 06:02 AM
زعيــم جديــد
تاريخ التسجيل: 21/02/2007
مشاركات: 43
ما شاء الله علية ماخلا شي
بس للأسف الشق أكبر من الرقعة
نحتاج جهاز قمعي في رعاية الشباب لأن هذا هو الحل الوحيد مع هؤلاء
اضافة رد مع اقتباس
  #14  
قديم 13/12/2007, 06:21 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 15/07/2005
المكان: الرياض
مشاركات: 3,478
مقال رهيب

بس اتوقع أنه ضامن ان مافيه أحد يسمع
اضافة رد مع اقتباس
  #15  
قديم 13/12/2007, 06:39 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ هلالــي رومـاوي
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 01/08/2005
مشاركات: 5,455
مقال جميع ومثمر ...!
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 02:32 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube