#1  
قديم 28/10/2007, 11:24 PM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 25/05/2005
مشاركات: 119
الاميرنواف بن محمد يشخص الواقع في حوار نجوم الملاعب

اّخر تحديث : 11/10/1428 هـ الموافق 22/10/2007 م.


الذهبي نواف بن محمد: الدورة العربية ليست طموحنا!!

الأمير نواف بن محمد
سنهدي جماهيرنا السعودية 13 ميدالية
هذا سر نجاحنا ونمتلك خطة رباعية
أهديت عبدالفتاح ناظر سالم سويد فباعوه للأهلي
التجنيس علاجه في يدي ويكفيني العمل مع فيصل بن فهد

حاوره: عوض الرقعان
الأمير نواف بن محمد قبل أن يكون مسؤولاً ورئيساً لاتحاد ألعاب القوى، فهو عاشق للعبة، منحها وقته وجهده وحرصه واهتمامه ومتابعته، الأمير نواف بن محمد رياضي ومسؤول يعشق التحدي فهو رئيس الاتحاد الذهبي وصديق الذهب ورجل التخطيط لمستقبل اتحاد لعبته.
ارتبط اسمه وتاريخه وحضوره بالإنجازات والأرقام والذهب وصناعة الأبطال، يحمل فكراً إدارياً ورياضياً متجدداً وراقياً في رسم السياسات والاستراتيجيات المستقبلية لاتحاده النشط ومواكباً لهذا الحراك الرياضي العالمي المتسارع في ألعاب القوى.
نواف بن محمد رجل يقود اتحاد لعبته بعقلية احترافية متجددة ورؤية مستقبلية تقوم على التخطيط والإدارة والتنظيم داخل اتحاد ألعاب القوى، طموحاته وتطلعاته ليست لها حدود.. همه الأول هو أن يرى علم المملكة يرفرف في كل المحافل الدولية والدورات الأولمبية والبطولات القارية والإقليمية.
الأمير نواف بن محمد الذي حظي بتقدير واحترام وإعجاب الوسط الرياضي حظي عدة مرات بثقة أمير الشباب ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية برئاسة بعثات المملكة إلى عدة بطولات ودورات رياضية خارجية بجانب مسؤوليته الحالية كنائب لرئيس المكتب التنفيذي في اللجنة الأولمبية، "نجوم الملاعب" حاورت الأمير الذهبي قبيل انطلاق الدورة العربية.. فماذا قال؟؟

خطة رباعية
بداية ما سر نجاح اتحاد ألعاب القوى؟
نجاحنا مدروس، فعندنا خطة عمل أربع سنوات، تتضمن برامج ومشاركات خارجية لجميع قطاعات الناشئين والشباب فبرامجنا لا تتوقف، نتوقف فقط في السنة شهراً واحداً لنعيد حساباتنا، ولتغيير الأجهزة الفنية ثم نبدأ في علاج أي لاعب يعاني من الإصابات، ونعمل عملية تقييم الوضع الفني بعدها نقيم المعسكرات الفخرية، بالإضافة إلى التركيز على اللاعبين المتميزين حسب برامجهم.

كيف تخططون للحصول على ميداليات ذهبية؟
نحن نقسم اللاعبين قسمين، متميز فهو الذي يحصل على تأهيل دولي ليشارك في بطولة العالم، بينما الصف الثاني نشارك به في الدورات العربية، وبالنسبة للدورة العربية المقبلة في مصر نقسم اللاعبين إلى قسمين، لاعبون يذهبون من أجل المتعة، وآخرون عاقدو النية على العمل ولديهم القدرة على تحقيق نتائج الدورة، ونحن نعتبرها فرصة للاعب المتميز الصغير لكي نعطيه فرصة ليحتك ومنها برنامج وإعداد لسنة قادمة.

لماذا لم تطبق نظام الاحتراف في اتحاد ألعاب القوى؟
عندنا شبه احتراف أولاً في برامج اللاعبين وفي نفس الوقت إعدادهم المتميز، ونحن كل ما نحتاجه من الوقت النتائج المتميزة في المستقبل.

كيف تقيم مشاركة المنتخبات المنافسة؟
على المستوى الإقليمي والقاري دائماً عندنا كمية من الميداليات نحققها في كل دورة، وبدون شك فالمستوى الفني ارتفع كثيراً باعتبار أن دول شمال إفريقيا المشاركة خاصة بالنسبة للجزائر والمغرب اللذان يمتلكان القوة والإرادة لتحقيق نتائج إيجابية، وهذا سيرفع من المستوى الفني.

ماذا عن المنافسة مع دول الخليج؟
بالنسبة للتنافس بين دول الخليج خاصة بين المملكة وقطر فهي مازالت لا تذكر ولا نخشى أي المنتخبات الخليجية، والآن البحرين رغم دخولهم بقوة في تجنيس عدد من اللاعبين من الدول المتقدمة في هذا المجال، لم تقتصر في تجنيسهم فقط على المسافات المتوسطة والطويلة بل في المسافات القصيرة، ونحن كسعوديين نعتبر من المتميزين فيها، ولكن ظهور مواهب كثيرة في قسم المسافات القصيرة جعلنا ننافس بقوة على المستوى العالمي وليس على المستويين العربي والخليجي، لدينا لاعبون متميزون في بعض الألعاب في المسافات الطويلة والوثب.

ما هي النتائج المنتظرة منكم في الدورة العربية القادمة بمصر؟
ستكون منافسة شديدة في الرمي وبعض المسافات القصيرة وخاصة مع دول المغرب والجزائر وقطر البحرين، بالنسبة للمسافات المتوسطة والطويلة 800 متر، 6 من 8 يكونون من الناس الذين وصلوا لنهائي بطولة العالم وحققوا إنجازات، يعني بعض السباقات ستكون على مستوى عالمي.

ماذا عن استعدادكم للبطولة؟
نحن استعدينا بطريق مغاير، ومستمرين في برامجنا بتقييم واحترافية في إعداد لاعبينا ووصولهم للعالمية، وإعدادنا ليس فقط محصور على الخليجية والبطولات العربية والآسيوية عدا البطولات المجمعة، فالبطولة العربية والبطولة الآسيوية لألعاب القوى أعتبرها جزءً من الإعداد، وليست طموحنا لكن سنكون جاهزين لها، ونحن لدينا القدرة على أن نكون دائماً مميزين في أي منافسة على المستوى الإقليمي والقاري فقط ونحن عندما نذهب للمشاركة سنكون على المستوى العربي والآسيوي في مستوى الميداليات والمنافسة ونحن أقوياء.
نحن في مرحلة انتقالية تحتاج إلى سنوات أخرى لأننا توقفنا 20 سنة من بدأنا نحن التطورات 13 سنة الذي عملناه أعدنا شيئاً ميتاً لأننا الآن نحتاج إلى جيل آخر غير الجيل الموجود لأننا كنا في السابق نبحث عن البطولات العربية والآسيوية والآن لدينا ناشئون في مرحلة بناء ولأننا عندنا قصور في الأندية وتعاملها مع ألعاب القوى وإمكانياتها والأجهزة فيها والاهتمام والمتابعة والأجهزة الإدارية غير متوفرة وتأتي بأناس مجتهدين، والمدرب يعرف كيف يختار اللاعب هذا شيء مهم والنشاطات الموجودة في المدارس معدومة ونحن أول ما بدأنا مع وزارة التربية وهناك مسابقات مستمرة أكثر من سبع سنوات انعكست على الاتحادات والأندية، والمستفيد الأكبر وزارة التربية في المشاركات الخارجية لأن الأندية عندما بدأت تهتم بدأت وزارة التربية تأخذ الجاهز، نحن المفروض نكتشف المواهب من عندهم.
لكن مع هذا كله في تعاون مستمر ويجب أن يكون مدرسو التربية مهتمين بالنشاطات المدرسية مثل ما كان في عهدنا، يعني الطالب الصغير من المفترض أن يكون ممارساً لألعاب القوى حتى لو كان موهوباً في ألعاب أخرى.

كيف تعالج عملية التجنيس؟
أنا لا أنادي بتطبيق هذا النظام في جميع الألعاب، ولكي أحصل على ميدالية ذهبية يجب أن يكون لدي القدرة فأنا إذا تحدثت عن شيء خليجي بالنسبة لي سهل، ولكي أصل إلى العالمية لازم تكون هناك ضوابط وإذا كان طموحي فقط الوصول لشيء خليجي أعمل مثلما يعملوا، أجنس مثل ما يجنسوا فأنا لازم أهتم باللاعب الذي عندي وأهيئ له الظروف والإمكانات وأعطيه القدرة لكي يصل إلى العالمية، فأنا بلدي بها خير ولا يحتاج إلى أجنبي بل العكس هم أفادوني والاستفادة الأكثر هي ارتفاع المستوى الفني ونحن عملنا على تسجيل ثلاثة لاعبين في الأشبال والشباب ثم ينتقلون للفريق الأول من مواليد المملكة ثم يحصلوا على جواز السفر لكي يمثلوا المملكة في المنتخب الأول لألعاب القوى ثم يحصلوا على الجنسية بعد أن يصعدوا للمنتخب الأول ويكونوا متميزين.

لماذا لم يحدث ذلك في لعبة كرة القدم؟
ليس لي علم فأنا استفدت من النظام والحمد الله.

هل هناك دول تراجعت عن مسألة التجنيس؟
نعم مثل دولة المغرب الشقيقة والآن لا نرى سوى لاعب واحد أو اثنين الذين راح لديهم لاعبون جذورهم بلجيكية أو هولندية أو فرنسية ولكن في دول الخليج تجد صعوبة، لكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح وفي نفس الوقت أتمنى من هؤلاء اللاعبين أن يرفعوا مستوى اللعبة في نفس البلد التي يلعبون لها مثلاً البحرين وجود هؤلاء المجنسين أثر على اللاعبين الوطنيين في البحرين وقطر وسبب لهم الإحباط وغيبهم عن الظهور في المنافسات.

طيب ما هي أكبر مشكلة واجهتك بصراحة في اتحاد ألعاب القوى؟
والله هنالك مشكلتان الأولى عدم تفهم وعمق الشخص الإداري في إدارة اللعبة لعدم وجود الرجل المناسب، وأنا قلتها من يوم أن دخلت مجلس إدارة كرة القدم وألعاب القوى على الملأ سواء على نطاق الاتحادات أو الأندية متى ما كان هناك تواصل إداري بحت من ناحية ترتيب الأمور وفيه ارتباط مع الأمور الفنية، فأنا أعطيك مثالاً نموذجياً وحياً فمنذ أن ترأست اتحاد القوى ولدي90 لاعباً لم تأتن شكوى واحدة من ألعاب القوى، فمنهجي يعتمد على الانضباط وهذا أساس العمل في ألعاب القوى.

كيف ترى تجربتك في اتحاد القدم.. هل ناجحة أم فاشلة؟
ناجحة بنسبة 100%، ووصولنا لكأس العالم 94/98/2002م نتيجة البرامج الفنية، الروزنامة التي يتعلمون فيها الآن بعشوائية قدمناها بشكل منظم أفضل مما هي عليه الآن وأنا كان لي بعض الخطط ولكن التغيير شابنا وهذه سنة الحياة لابد من التغيير ثم كان لنا الشرف للعمل مع الأمير فيصل بن فهد الذي كان رجل دولة ولقد تخرج على يديه العديد من الرجال الطامحين وللمعلومية ما نحن فيه الآن من فكره الكبير - رحمه الله -.

كيف ترى الانتخابات القادمة للاتحادات؟
أتصور بأنها لابد منها وهي ستشكل نقلة للألعاب الأخرى، وطالما لدينا قيادة رياضية قوية ستصير للأفضل والنتائج هي الفيصل في بقاء رئيس الاتحاد وأعضاء أي اتحاد لأي لعبة أو مغادرته، فعمله ونجاحاته هي الفيصل مثلما ذكرت.

ألم تر أن الانتخابات تأخرت كثيرا؟
ربما ولكن في النهاية لابد وأن نستفيد منها.

مشكلة الاتحاد والهلال من المسؤول عنها؟
أعتقد أن علاقة الاتحاد والهلال كانت في السابق يحكمها التنافس لما يملكه الفريقان من ندية وكانت لا تخرج من إطار الملعب وكانت هناك بعض الاحتكاكات في السبعينات الميلادية، ولكن أكرر في الملعب إلى أن جاء الدكتور عبدالفتاح ناظر، وأدرك أن إساءة العلاقة بين الناديين ليست في صالحهما، وبالأخص نادي الاتحاد، فالهلال كان مرصعاً بالنجوم، بينما الاتحاد لا يوجد لديه سوى احمد جميل الذي أعتبره رمزاً من رموز نادي الاتحاد كلاعب وقائد ونجم وقد لا يصدق البعض بأنني أنا كنت شخصياً آخذ فريق الهلال ونجري تمارين أي مباراة في ملعب الاتحاد حتى إذا ما كانت لنا مباراة أمام الاتحاد ونسهر في النادي مع الدكتور الناظر بل إنه أخبرني في إحدى المرات بأن ناشئي الهلال سجلوا لاعباً كان يتمرن في الاتحاد وعن طريق حميد الجمعان والد اللاعب عبدالله الجمعان وهو سالم سويد وعلمت الأمر فأعدته إليه ورفضت تسجيله في الهلال في تلك الفترة.

الجزء الثاني من الحوار في العدد القادم:
البلوي استعان بالنصر ليكون نداً للهلال
فاوض سامي والتمياط وسعيد العويران الوكيل
مغادرة اللاعبين في طائرته الخاصة ضمن الأنظمة واللوائح
الهلاليون أخطأوا في حق سامي الجابر
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 09:24 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube