#1  
قديم 10/09/2007, 09:45 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ السهم السام
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 13/01/2007
المكان: الرياض الروضة
مشاركات: 356
Thumbs up مشاهير اعلنوا اسلامهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم



كنت اود ان اضع موضوعا حول مشاهير الذين اسلموا او الشخصيات المؤثرة التى اسلمت وربما لم يسمع عنها الكثيرون،



• الشيخ الاشقر ( انطوان الاشقر سابقا)


• مطرب البوب الإنجليزي 'كات ستيفنز' ( يوسف اسلام)


• جوناثان بيرت ( ابن رئيس هيئة البى بى سى السابق)


-الرسام الفرنسي 'إيتان رينيه


• الداعية البريطانية سارة جوزيف


• السفير الألماني بالجزائر 'مراد هوفمان'


• الشاعر الأمريكي 'دانيال مور' الذي كانت له دواوين عديدة تمثل ثورة في حركة الشعر الأمريكي,





• ابن المهاتما غاندي، واسمه 'هيرالالي'


• ليوبولد فايس' عندما كان يدين باليهودية،و اصبح الداعية الإسلامي النمساوي 'محمد أسد'


• جميما جولد سميث' ابنة الثري البريطاني اليهودي الشهير


• محمد علي كلاي


• الكاتبة الأرستقراطية "فلانتين ديسان بوان"


• عالم الكمياء الامريكى جيفرى لانج


• الفيلسوف الفرنسى روجيه جارودى


• حمزة يوسف


وهناك شخصيات كثيرة سوف نضعها فى هذا الفهرس، وسيتم ترتيبه بالتأكيد حسب ما يتم طرحه، وسوف ابدأ ان شاء الله بطرح موضوع حول اسلام انطوان الاشقر سابقا والشيخ والداعية الاشقر حاليا، وسيكون الموضوع التالى حول مطرب البوب كات ستيفنز ولذى تسمى بيوسف اسلام بعد اسلامه، وسوف تطرحه بإذن الله الاخت الكريمة شهرزاد


انطوان الاشقر (الشيخ الداعية الاشقر بعد اسلامه)

من مسيحي ماركسي يحب اللينينية ويخلص لها من خلال انتمائه إلى الحزب الشيوعي البرازيلي إلى داعية اسلامي يعمل على نشر الدعوة .. تلك الكلمات تلخص قصة الداعية انطوان علي الأشقر في البرازيل الذي ينحدر من مدينة السانتوس بولاية ساوباولو. وهو من مواليد 1971، ويعمل مشرفا على جهاز الذبح الحلال التابع لمركز الدعوة الإسلامية.


الصراع الداخلى يتسلل اليه


تسلل الصراع الي داخله- كما يقول الأشقر - جاء مع كثرة التساؤلات حول الكون ومن خلقه وهو صغير يدرس بالمدارس الكاثوليكية البرازيلية، حيث كان أبيه يرغب في أن يصبح ابنه قسيسا. غير أنه مع دخوله الجامعة بدا يميل نحو الماركسية التي كانت آنذاك تكتسح الجامعات البرازيلية. وتحول في هذه الفترة إلى ناشط حركي في الحزب الشيوعي البرازيلي مؤمن بحقوق الفقراء ورفض سطوة الرأسمالية.

ويقول الأشقر "كنت أقوم بتوزيع منشورات ماركس وأنجلز ولينين واستالين داخل المدارس والثانويات العامة، وبهذه الحركة والنشاط عينت رئيسا للقسم الثقافي والناطق الرسمي للحزب الشيوعي البرازيلي في مدرستي ثانويتي، وكنت أردد هذه المقولة دائما: قلبنا أحمر ،بمعني أن الإنسان خلق شيوعيا بالفطرة".

الذراع الايمن لمرشح الحزب الشيوعى

ويتابع "في أواخر الثمانينيات رشح الحزب الشيوعي البرازيلي السيد باولوفريري إلى رئاسة الجمهورية ، وكنت له الذراع الأيمن في الحملة الانتخابية نظرا لإيماني المطلق حينها بالتيار الماركسي".


تعلم اللغة العربية يجذبه الى الاسلام


ويحكي الأشقر أسباب تحوله إلى الإسلام مشيرا إلى أن البداية كانت بسماع الأغاني العربية لأم كلثوم وغيرها وهو ما دفعه هو لمحاولة تعلم اللغة العربية، وهو ما قاده للتعرف على الاسلام في نهاية المطاف.
ويقول "كنت اتسامر انا وصديق لي في أحد الجلسات الماجنة ونستمع لنغمات عبد الحليم حافظ وسيدة الطرب العربي أم كلثوم، وعبر هذه الأغاني العربية أحببت أن أتعلم هذه اللغة حتى نعي ما بهذه الأشرطة، والذي يطرب لها صديقي".
وتابع "طلبت من صديقي مساعدتي لتعلم اللغة العربية، فأخذني على مسجد بمدينة "تاوبته" فاستقبلنا شيخ المسجد بلباسه العربي الأنيق ،فانشرح صدري لشخصيته المتميزة وقدرته على الإقناع حتى ظننته ماركسيا مثلي وكان اسمه إذا لم تخني الذاكرة الشيخ محمد حسان عارف عجاج وهو سوري، فبدأت قصتي معه في تعلم العربية".


نطق الشهادتين بالسعودية


ومن خلال هذه الأجواء بدأ الأشقر يتعرف على الإسلام ويستفسر عن معناه وماذا يحمل وهنا يقول "بدأت من تلقاء نفسي نقارن بين المسيحية والنظرية الماركسية والإسلام وفي الأخير رضيت بالإسلام ديني عن وعي وحب واختيار لأسباب منها سهولة الوصول إلى الرب في الإسلام، بحيث ليس هناك واسطة بينك وبينه "َإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ".
وأعلن الأشقر الشهادتين والتزم بفرائض الإسلام أثناء مشاركته في دورة شرعية نظمتها المملكة العربية السعودية في برازيليا، العاصمة السياسية للبرازيل ، ثم التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ليتعمق أكثر في الإسلام.

الاشقر داعية


وبعد العودة من المملكة، يقول الداعية "الأشقر": "قضيت في المملكة 8 سنوات وعدت إلى البرازيل داعية إلى الله تعالى لاقوم بواجبي تجاه هذا الدين، حيث القي المحاضرات في الجامعات والمساجد والمدارس، حتى في النوادي الماسونية والمعابد اليهودية.. نظرا للحرية الدينية المطلقة التي يحميها القانون البرازيلي".


معوقات الدعوة فى البرازيل


لكن الأشقر -كما يقول- يواجه معوقات عديدة خاصة ممن يرفضون قيامه بالدعوة للإسلام لاسيما في ظل اجواء تربط بين العنف والاسلام،كما أن بعض البرازيليين أحيانا ما يعودون إلى دينهم القديم بعد أن كانوا قد دخلوا في الإسلام .غير أن الاشقر لازال يواصل نشاطه الدعوي في المساجد والمدارس والجامعات، فضلا عن نشاطاته الدعوية المكثفة عبر شبكة الانترنت






من أغانـي البـوب الصاخبـة إلى سكينة الإســلام

كان يعد من أشهر وأهم مغني البوب POP الإنجليز، أغنياته كانت تتصدر قوائم أهم الأغنيات في جميع العالم، وكانت المفاجأة أنه أشهر إسلامه في نهاية السبعينات، وغيَّر اسمه من كات ستيفن Cat Stevens إلى يوسف إسلام، وصار من أهم الدعاة للإسلام في إنجلترا والعالم الغربي، وله الكثير من المؤسسات الخيرية في العالم تحمل اسمه، واهتم بالطفل المسلم وهويته في الغرب، فافتتح كثير من المدارس الإسلامية التي أثارت في مناهجها إعجاب الكثيرين على رأسهم الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا

نشأ في أسرة مسيحية لأب يوناني أرثوذكسي، وأم سويدية كاثوليكية، وكان يتلقى المعرفة الدينية في الكنيسة الإنجيلية، كان لهذا التنوع المعرفي أثر عليه، فقد أتاح هذا له المقارنة المحايدة ليكون لذلك أثر فيما بعد، الناس أطلقوا عليه ستيف وليس كات حيث ولد 21 يوليو/ تموز ,1947 كانت الأسرة لها ارتباط بالكنيسة وكشأن الغربيين كانت العلاقة مجرد جانب شكلي في غالبه، يذهبون إلى الكنيسة يوم الأحد لحضور القدّاس، أو يحتفلون بقدوم الأعياد، أو تعميد الطفل الصغير ليكون مسيحيا في المستقبل، يقول يوسف عن نفسه ‘’كانت أسرتي تدين بالمسيحية وكانت تلك الديانة التي تعلمتها وتعلمت أن الله موجود، ولكن لا يمكننا الاتصال المباشر به فلا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق Jesus Christ يسوع المسيح فهو الباب للوصول إلى الله، وعلى رغم اقتناعي الجزئي بهذه الفكرة إلا أن عقلي لم يتقبلها بالكلية’’

يقول كانت فكرة التثليث أو ثلاثية الإله تقلقني وتحيرني، ولكني لم أكن أناقش أو أجادل احتراماّ لمعتقدات والدي الدينية
ابتعد كات ستيفنس رويدا عن والده وما يعتقد، كانت له رغبة أن يكون نجما مشهورا لديه من المال ليقتني كل ما يريد، وهذا حلم الكثير من الذين عشقوا هذا العالم، الأضواء هي الهروب، وهي الحلم الذي يكون ملاذا للكثيرين، البيئة المرفهة، والأضواء المبهرة والأعمال الفنية المبهرة والموسيقى العذبة بأصابع كات ستيفنس.. الذهبية، وإقبال المعجبات لتوقيع الأوتوجراف، والكثيرات كن يطمعن في نظرة بل أي ذكرى من النجم الشهير
كان كات وضع في مصاف العالمية، لقد قدّم كات كثيراً من الأعمال الفنية والنجاح، ولكن تمر به لحظات للتأمل، ما هو الهدف من الحياة بعد ذلك؟ كان يلح عليه حديث الذات، ويحاول أن يرضي حديث نفسه بمساعدة ذوي الأزمات من الفقراء والمعوقين والأيتام، نداء الإنسان في أعماقه أتعبه كثيرا، فاستجاب لرغبة مساعدة الفقراء أثناء وعقب تحقيقه النجاح والثراء، ولكن كان يصاب ـ كشأن البشرـ بالنسيان و خصوصا لم يكن قد تعدى التاسعة عشرة من عمره حين حقق هذا النجاح

لقد سقط كات ستيفن في وهم غيبوبة المخدرات!! ولا يكاد يمر عام واحد من وصوله إلى ذروة المجد الفني، والحياة المنغمسة في الترف والأضواء والشهرة، إذا به ينهار ويسقط مريضا بالسل.
دخل كات ستيفنس المستشفى لمدة عام للعلاج، كانت الفرصة سانحة لكي يفكر في حياته، وشهرته، ومستقبله، يفكر في حاله أهو جسد فقط يحيا هكذا بلا هدف ؟ وما هي النهاية وماذا هو فاعل إن حدث ذلك وهل الغاية هي تحصيل اللذة بكل أشكالها والانبهار بالأضواء وكثرة المعجبات و.. المعجبين؟و يقول يوسف إسلام( كانت هذه الأزمة نعمة من الله حتى أتفكر في حالي, وكانت فرصة من الله حتى أفتح عيني على الحقيقة وأعود إلى صوابي. " لماذا أنا هنا راقداً في هذا الفراش؟" وأسئلة أخرى كثيرة بدأت أبحث لها عن إجابة. وكان إعتناق عقائد شرق أسيا سائداً في ذلك الوقت فبدأت أقرأ في هذه المعتقدات وبدأت لأول مرة أفكر في الموت وأدركت أن الأرواح ستنتقل لحياة أخرى ولن تقتصر على هذه الحياة*

لقد كانت الأزمة نعمة كبرى له، اكتسب من تجربة المرض والرقاد الطويل عادات روحية: أن يتفكر ويتأمل، كما أصبح نباتياً في طعامه يأكل القليل كي تسمو نفسه ويعينها على الصفاء الروحي، لقد كان في حاجة للسلام النفسي وسط صراع وتكالب على المادة، نظر للحياة نظرة جديدة، أصبح يتأمل مفردات الطبيعة


صادف الحالة التي بها كات عودة أخيه من رحلة القدس التي أحضر فيها هدية له عبارة عن نسخة مترجمة من القرآن. كل هذه الحوادث جعلته يسعى للتعرف على الله .( كان أخوه قد زار فلسطين، وذهب إلى المسجد الأقصى ـ سياحة ولم يكن أخوه قد أسلم بعد
لا يعني هذا أن الله ـ سبحانه ـ غائب عن الكون، ولكن قد يكون غير معروف للكثيرين بالصورة التي يريدها الله ـ سبحانه ـ ويكتب الله الشفاء لـ كات، ويعود لعالم الموسيقى ولكن بنظرة جديدة تعكس معتقداته، وأفكاره الجديدة فأصدر ألبوما به أغنية ذات شجن تصور الحيرة التي يريدها ويحب أن يصل إليها على رغم أنه لم يصل بعد إلى ما يصبو إليه، لا شك أنه كان في حال أفضل كالذي يتأهب للوصول إلى الحقيقة في تلك الفترة، ولم تتبدّ له كاملة، أو يراها تلوح في الأفق ولا يتبين ملامحها قال حينها في إحدى أغنياته ‘’ربما أموت الليلة‘’ ليتني أعلم

ليتني أعلم من خلق الجنة والنار
ترى هل سأعرف هذه الحقيقة وأنا في فراشي
أم في غرفة ملؤها التراب
بينما الآخرون في غرفات ينعمون’’
وتبدو من كلماته الحيرة التي يمر بها، وإن كان بداية الطريق بدأت تلوح له، كم كانت خطوة موفقة حيث بث في الأغنية كل حيرته، وكانت سببا في ازدياد شهرته، المجتمع الغربي يحتاج إلى من يؤثر فيه بالكلمة الصادقة ليتلاشى التعالي، وتحدث اليقظة. لم يصل إلى ما يريد، زهد في الشهرة في ذلك الحين، كان يريد الحقيقة، لم يجد ضالته في البوذية؛ لأن فيها تركا للدنيا وهو متعلق بها، البوذية قد تكون فيها التعاليم الراقية، ولم يكن مستعدا أن يكون راهبا في محراب، لقد أحس بالحيرة مرة أخرى، فلجأ إلى معتقدات أخرى كثيرة، ولم يصل إلى القناعة التي يرجوها


أسس يوسف اسلام المدرسة الابتدائية الإسلامية تحت اسم "إسلامية"، ثم المدرسة الثانوية الإسلامية للبنين والبنات في شمال لندن -وهما أول مدرستين إسلاميتين بريطانيتين

وهذه صورة لاحد مدارسه الاسلامية

وهذه صورة اخرى له مع البطل العالم الذى اسلام ايضا محمد على كلاى

وعندها اكتشفت أني مسلم في أعماقي. وعند قراءتي للقرآن علمت أن الله قد أرسل بالرسل كافة برسالة واحدة’’.و يقول يوسف أنا عرفت الآن كيف لم يقبل اليهود عيسى المسيح وغيروا كلام الله ، حتى أن النصارى أخطأوا في فهم كلام الله ودعوا عيسى ابن الله، هذا هو جمال القرآن ، يطلب منك أن تعكس وتفكر وأن لا تعبد الشمس والقمر وبخلق الله بشكل عام هل تدرك ما هو الاختلاف بين الشمس والقمر ؟


قرر كات ستيفنس السفر إلى فلسطين، ويقول (لقد قررت إذن أن أسافر إلى القدس (كما فعل أخي ) وفي القدس ذهبت إلى الجامع وجلست ، لقد سألني رجل ماذا أريد؟.
أخبرته بأنني مسلم، وسألني عن أسمي أخبرته بأن اسمي (ستيفين ) لقد كان مندهشاً ثم التحقت بالصلاة على الرغم من أنها ليست بالشكل الصحيح.
وعندما رجع إلى لندن التقى بأخت مسلمة اسمها نفيسة وأخبرها برغبته في اعتناق الإسلام فدلته على مسجد نيو ريجنت، كان ذلك العام 1977 بعد عام ونصف تقريباً من قراءته للقرآن، قال عن هذه الخطوة الكبرى ‘’كنت قد أيقنت عند ذلك الوقت أنه على أن أتخلص من كبريائي وأتخلص من الشيطان وأتجه اتجاها واحدا. وفي يوم الجمعة بعد الصلاة اقتربت من الإمام وأعلنت الشهادة بين يديه، في تلك اللحظة فقط طوى الشاب الإنجليزي صفحة ‘’كات ستيفنس’’ تمامًا وأصبح يعرف باسم ‘’يوسف إسلام’’.
ليس الذين يدخلون الإسلام باختيارهم مثل من توارثوه عن آبائهم، أنهم يقدمون عليه برحلة بحث طويلة وقناعات وموازنات وحيرة، كلها من عوامل ثباتهم على هذا الدين ومحاولة المعايشة له وإيجاد المحضن الذي يحتوي المسلم الجديد، وهذا ما يحدث في الغرب. فالذي يدخل الإسلام في الغرب كأنه يريد تعويض ما فاته من خير فيسارع لفعل الخيرات وابتكار السبل لذلك بل يجد أبوابا مشرعة

لقد استغل يوسف إسلام موهبته التي أعطاه الله إياها في خدمة الدعوة إلى الله، فقام بتسجيل عدد كبير من الأعمال بالإنجليزية مع تطعيمها بكلمات وتعبيرات عربية إسلامية لإكسابها روحًا إسلامية عذبة، فبدأ منذ 1993 ثم واصل هذا النهج العام ,1997 وحرص في تلك الألبومات على إيصال قيمة ومفهوم الإسلام للمسلمين وغير المسلمين، واهتم يوسف إسلام بالطفل المسلم وتربيته فافتتح كثيراً من المدارس الإسلامية في بريطانيا وأوروبا تقوم بتدريس المواد الإسلامية والعربية لجانب المنهج البريطاني، وامتدت هذه المدارس لأكثر من بقعة في العالم، إضافة لدعم المشروعات الخيرية الإسلامية التي لاقت قبولا من الكثيرين وحربا من المناوئين للمسلمين في العالم


كان يدعم اللاجئين الفلسطينيين، ورغب في زيارة القدس، فألقت سلطات الاحتلال القبض عليه وسجن لأنه يدعم العمل الخيري الذي تجرّمه كثير من الحكومات، كما منع من دخول الولايات المتحدة العام 2005 كشخصية غير مرغوب فيها


أخيراً أتمنى أن كل شيء أفعله هو محبة لله وأطلب من الله وأصلي له بأن تستفيدوا من بعض تجاربي، علاوة على ذلك أحب أن أؤكد بأنني لم أتواصل مع أي مسلم قبل أن أعتنق الإسلام لقد قرأت القرآن أولاً ثم أدركت بأنه لا يوجد شخص تام الإسلام تام وإذا أردنا أن نتبع نهج النبي صلى الله عليه وسلم فسوف ننجح وعسى الله يهدينا لأن نتبع إمام الأمة محمد صلى الله عليه وسلم آمين .




جونثان بيرت ابن مدير ال بى بى سى السابق

عندما نشأ جونثان بيرت في منزل أسرته مع والده بيرت الكاثوليكي وأمه الفنانة المولودة في أمريكا جين ليك وشقيقته الصغرى إليزا، لم يظهر جونثان في صغره ميولاً تنبئ بمستقبله الديني.
ومنذ أن بلغ جونثان سن الرشد أحدث تغييرات كثيرة في حياته، أدهشت أسرته وبعض معارفه. وربما كان جون بيرت إداريًّا حازمًا يسيطر على مجريات الأمور في هيئة الإذاعة البريطانية، إلا أن هناك مناطق خارجة عن سيطرته ومنها حياة ابنه جونثان. إن والده بيرت الكاثوليكي المذهب، اعترف بأنه لم يكن يكترث كثيرًا بمسألة إيمانه، حيث يقول: "لم أكن رجل دين ولكن كنت أحترم الدين".
اعترف الأب بأنه لم تكن هناك أشياء كثيرة مشتركة بينه وبين ابنه سوى أمور قليلة، على الرغم من أنهما يعيشان معًا تحت سقف واحد في معظم أيام الأسبوع. وكان بيرت الأب يتخوف من أن حياتيهما ستتباعدان أكثر فأكثر.
وكانت مهمة جون بيرت أن يقود فريق عمل مكوّنًا من آلاف الأشخاص مهمته تقديم المعلومات لعشرات الملايين من البشر في جميع أنحاء العالم عبر البى بى سى . بينما مهمة ابنه أن يمضي يومه في محاولة نشر دعوة الله في نطاق أضيق

وبينما كان الأب يستقل سيارة لوموزين بسائق إلى مقر رئاسة الـ"بي بي سي" في وسط لندن، كان جونثان الابن يستقل القطار من محطة وندوارث كومون إلى المكتبة الإسلامية في جنوب لندن التي يعمل فيها خلال عطلة الصيف الدراسية. وفي هذه المكتبة تباع كتب إسلامية وهي تعرف بمكتبة أكاديمية الأزهر التي افتتحت في مطلع أغسطس (آب) عام 1997. وإن عمل جونثان في المكتبة خلال عطلة الصيف ناجم عن اهتمامه بالإسلام الذي ربط به مصير
وكان الذين يعملون مع جونثان في هذه المكتبة الإسلامية يقومون ببيع الكتب والنشرات الإسلامية، والغريب أن من بينها كتابًا بعنوان "الإسلام والتلفزيون". وكان جوناثان الشخص غير الآسيوي الوحيد الذي يعمل في هذه المكتبة الإسلامية. كما أنه الوحيد الذي يعمل في المركز الذي تتبع له هذه المكتبة، ويقوم بتعريف الزوار عن الدورات التي تدرس كاللغة العربية والعادات الإسلامية. . كما أنه كان يدخل في مناقشات مع الزبائن حول الإسلام، ويشرح لهم رؤية الإسلام في معالجة العديد من القضايا التي تواجهها المجتمعات الإنسانية. وكان بيرت الصغير خلال رحلته الإيمانية قد درس الإسلام دراسة عميقة. وبعد تفكير طويل قادته هذه الرحلة الإيمانية إلى اعتناق الإسلام.


وعندما كان جونثان بيرت في جامعة مانشستر البريطانية يدرس التاريخ الحديث والعلوم السياسية التقى بطالب مسلم غيّر تفكيره نحو الدين إلى الأبد. وبدأت تتغير نظرته تجاه الدين، وكان لزميل مسلم له في الحجرة أثر كبير في حدوث هذا التغيير. كما أن هذا الزميل المسلم أثر فيه بسلوكه وطريقته في الحياة. وينفي جونثان أن صاحبه هذا كان السبب في تحوله إلى الإسلام، ولكن يعتبره صاحب نفوذ كبير على قراره.
وكان جونثان بيرت عند اعتناقه الإسلام ما زال يعيش في منزل الأسرة في نوربري بجنوب لندن مع والديه وشقيقته إليزا. وغيّر جونثان بيرت بعد إسلامه اسمه إلى يحيى، وهو الاسم العربي المقابل لاسم جونثان. وكان جونثان فرحًا باسمه الجديد.
ولم يكن جونثان حريصًا على الاستفادة من شهرة والده إعلاميًّا، بل كان يحب أن ينزوي بعيدًا عن الأضواء الإعلامية ويتحمس للعمل الدعوي. وكان يعتبر أن عمله في المكتبة يسهل له مهمة الدعوة إلى الإسلام مع الزبائن الذين يترددون إلى المكتبة. وهنا نتابع مسار الرحلة الإيمانية لبيرت الصغير التي قادته إلى اعتناق الإسلام قبل تسع سنوات.


التقى يحى بفوزية الفتاة الهندية المسلمة لأول مرة في محاضرة في عام 1996. كانت فوزية تعمل كصحافية في ذلك الوقت. وكان حبهما حبًّا من أول نظرة بالنسبة لكليهما. فهو مخلص في حبه لها. وكانت فوزية وقتذاك تحضر الماجستير في تاريخ مصر الوسيط في جامعة أكسفورد البريطانية. وكانت قد حصلت على مرتبة الشرف من الدرجة الأولى في اللغة الإنجليزية من كلية سانت هيلدا في جامعة أكسفورد، وهي كلية خاصة بالبنات.


وفي يوليو (تموز) عام 1997 تزوج يحى من فوزية بورا، وكانت رحلة شهر العسل رحلة مباركة ؛ فقد زارا سوريا والأردن ، وحرصا على زيارة بعض المواقع الإسلامية. و أمضيا بعض الوقت في القدس وتجولا حول المواقع الإسلامية في هذه المدينة برفقة فلسطينيين التقيا بهم هناك، ويتعاطف جونثان وفوزية مع القضية الفلسطينية. ويحرص الزوجان على الذهاب إلى المساجد والمراكز الإسلامية في لندن وأكسفورد وبعض المدن البريطانية الأخرى. وأنهما زوجان سعيدان في حياتهما الزوجية.


وفي منتصف سنته الدراسية الأخيرة ترك يحى الدراسة. ويقول البروفيسور فرانك أوجورمان أستاذ التاريخ الحديث والعلوم السياسية في جامعة مانشستر البريطانية: ترك جونثان الدراسة؛ لأنه لم يستطع الاستقرار هنا. وكانت له مشاكل خاصة، ولم يكن سعيدًا مع المقرر الدراسي.
وسجّل يحى اسمه في درجة البكالوريوس في مادة مقارنة الأديان في معهد الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن. وفي هذه المرة أظهر حماسة في هذه المادة، مؤكدًا أنه لن تكون هناك مشاكل تعيق دراسته. وبالفعل لم يواجه أي مشكلة في هذه الدراسة، بل إنه حصل على مرتبة الشرف من الدرجة الأولى في هذه المادة الدراسية.
ثم التحق بدورة في الدراسات العليا خاصة بتدريب المعلمين في جامعة واريك. وبعد بضعة أسابيع من انتهاء الدورة، اختار يحى العمل في مركز إسلامي. ويقول أصدقاؤه: إن جونثان يعتقد أن أفكاره ووجهات نظره يمكن أن تتوهج عبر الإسلام. وكان في تلك الفترة يمضي أيام الأسبوع من الإثنين إلى الجمعة مع أسرته في جنوب لندن، بينما يقضي عطلة نهاية الأسبوع يومي السبت والأحد مع زوجته في أكسفورد.

ويرفض يحى الحديث لوسائل الإعلام البريطانية المختلفة عن حياته الخاصة. كما يرفض مناقشة قضايا تتعلق بإيمانه وإسلامه؛ إذ يرى أن هذه المسائل ليست للمناقشة العامة. ولكنه في الوقت نفسه ليس بشخص انطوائي أو يتهيب الملتقيات العامة، بل في سبيل الدعوة إلى الله لن يتردد في الحديث إلى الناس ومجادلتهم بالتي هي أحسن. ويقول: إن الإسلام يأمرنا بالدعوة إلى الله وبالموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، حيث يقول الله تعالى في كتابه العزيز "ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن". وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية".
أما رفضه الحديث لوسائل الإعلام البريطانية عن حياته الخاصة وعن إسلامه "فلأن ذلك أمر يخصني ولا يهم أحدًا سواي".
وقال يحى : إن والدي شخصية عامة ورجل إعلام معروف ولكن أنا ليس كذلك. وهذا أيضًا دليل على الاختلاف الحقيقي بينه وبين والده.
وقال بيرت الأب: إنني سعيد للغاية بحياة ابني الشخصية. كما أنني سعيد بزواجه من فوزية بورا الصحافية الهندية المسلمة.

منقول بتصرف من:

www.islamonline.net


الرسام والمفكر الفرنسي المعروف اتييان دينيه

الفونس إيتان دينيه ، وُلد في "باريس" عام 1861 من كبار الفنانين والرسامين العالميين ، دُوّنت أعماله في معجم (لاروس) ، وتزدان جدران المعارض الفنية في فرنسة بلوحاته الثمينة ، وهو ذلك الفنان الكبير، الذي يعد واحداً من كبار رجال الفن والتصوير، فهو صاحب اللوحات الكبيرة النفسية التي تحتفظ بها المتاحف الفرنسية الكبيرة، وغيرها من متاحف العالم


كان فناناً يتملكه شعور ديني، فامتزج فيه الفن بالدين، فكان مثالاً واضحاً للإنسان الملْهَم، غير أنه كان يستولي عليه شعور بالقلق والحيرة من الناحية الدينية.
وكما كان "دينيه" يفكر في لوحاته، كان يفكر في مصيره... بحث عن علاج لطبيعته الدينية القلقة في النصوص المقدسة، وفي العقائد التي يدين بها الوسط المحيط به... فكر في المسيحية والكنيسة.. وفي البابا المعصوم.. وفي عقيدة التثليث والصلب، والفداء، والغفران.. أخذ يفكر: هل صحيح أن المسيح ابن الله؟.. وهل صُلب ليطهر بني البشر من اللعنة التي حلت بهم بسبب خطيئة آدم؟.. كيف صُلب ليفتدي البشر وهو ابن الله؟ّ". أعاد قراءة الأناجيل من جديد محاولاً جهده أن يراها تتسم بسمة الحق
وثار شعوره الديني على أوضاع مبهمة، وألفاظ غامضة لا يستطيع فهمها، وانتهى به المطاف بعد بحث وجدل ومناظرات طويلة إلى رفض المسيحية، بعد أن تيقن أن المسيحية الحالية ليست هي مسيحية عيسى، بل لا تمت إليه بصلة، اللهم إلا اسماً.

والتفت حوله: ماذا فعل أمثاله ممن شكّوا في المسيحية؟!.. لقد رأى أن كثيراً منهم قد اتجه إلى الإسلام، فاتجه إليه يستكشفه، فلم يجد ـ بعد دراسة عميقة ـ سوى القرآن، ذلك الكتاب الوحيد الذي لم ينله التحريف ولا التبديل، وحاول الاستزادة، فعرف عن الكثير عن الإسلام بحكم معايشته للبيئة الإسلامية، وقد تمخضت هذه المعرفة عن اعتناقه للإسلام باقتناع تام.. بل تمخض عنه أكثر، قيامه بالدعوة الإسلامية،

لقد أكد ناصر الدين دينيه و هو اسمه بعد الإسلام (الإسلام من الساعة الأولى لظهوره أنه دينٌ صالحٌ لكل زمان ومكان ، إذ هو دين الفطرة ، والفطرة لا تختلف في إنسان عن آخر ، وهو لهذا صالح لكل درجة من درجة الحضارة )
وبما أن دينيه كان فنانا موهوبا ،فقد لفت نظره الجانب الجمالي والذوق الرفيع للحياة النبوية ، يقول:لقد كان النبي يُعنى بنفسه عناية تامة ، وقد عُرف له نمط من التأنق على غاية من البساطة ، ولكن على جانب كبير من الذوق والجمال" .
"إن حركات الصلاة منتظمة تفيد الجسم والروح معاً ، وذات بساطة وغير مسبوقة في صلاة غيرها".




ألّف بعد إسلامه العديد من الكتب القيمة ، منها
كتابه الفذ أشعة خاصة بنور الإسلام)
وله كتاب (ربيع القلوب)
و(الشرق كما يراه الغرب)
و(محمد رسول الله)
و(الحج إلى بيت الله الحرام)..
(غادة رمضان).. وقد أبدع في رسم الصحراء


كان له رد رائع في خصوص مهاجمة النصرانية للتعدد الزوجات قال (إن تعدد الزوجات عند المسلمين أقل انتشاراً منه عند الغربيين الذين يجدون لذة الثمرة المحرمة عند خروجهم عن مبدأ الزوجة الواحدة !
وهل حقاً إن المسيحية قد منعت تعدد الزوجات ؟!
وهل يستطيع شخص أن يقول ذلك دون أن يأخذ منه الضحك مأخذه ؟!
إن تعدد الزوجات قانون طبيعي ، وسيبقى ما بقي العالم ، إن نظرية الزوجة الواحدة أظهرت ثلاث نتائج خطيرة : العوانس ، والبغايا، والأبناء غير الشرعيين".

أقوال من ذهب

أوروبا قد تستطيع أن تحكم إفريقيا بالبارود، إلا إن الإسلام هو الذي حكم الروح!، وقال: إن الإسلام أثبت حتى الآن استحالة اختراقه، فهل عرف الغرب سر وجود وعظمة هذا الدين؟

وكان أشهر ما قاله بعد زيارة قام بها عام 1928م إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج حيث قال: "إن الأهرامات إحدى عجائب الأرض لا يمكن أن تقارن بقبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من حيث قوة الانفعالات وعمق الأحاسيس التي تنتاب الكائن أمام هذا الصرح العظيم!"

وتوفى عام 1931م وقد بلغ من العمر سبعين عاماً وقد احتشد حوله لتوديعه الوداع الأخير عدد كبير من الناس، ومن كبار المسئولين وعارفي فضله من أهله ومن غير أهله من ممثلي الشعوب.. وقد دفن في مدينة "بوسعادة" بالجزائر بناء على وصيته.. وله مسجد يسمى "جامع ناصر الدين دينيه" بالجزائر

المصادر

الجانب الخفي وراء اسلام هؤلاء محمد كامل عبدالصمد




الداعية البريطانية سارة جوزيف

نحن أمام شخصية يجب أن نقف أمامها كثيرا ليس وقوف احترام وتبجيل فقط، بل وقوف تعلم، إنها بحق مثال للمرأة الداعية، وقدوة يجب أن تقتدى بها اى امرأة تريد أن تعمل فى الدعوة، وسوف يزداد العجب عندما نعرف انها امرأة ولدت على غير الاسلام بل كما تقول هى عن نفسها(كنت مسيحية عن إيمان وكنت أمارسها عن حق) بل كانت غير سعيدة عندما اعتناق أخاها الاسلام..

إنها الداعية الاسلامية البريطانية سارة جوزيف ، الداعية النشطة الدءوبة، داعية مرت على عقيدتين ، لذلك حاولت استخدام وضعها هذا في تشجيع الاحترام والفهم المتبادلين والعمل كهمزة وصل من أجل السلام والتسامح.


قد ذكرنى أسلوب سارة جوزيف بنصيحة من احد مديرى التصدير الألمان عندما كان يقول لى لا تترك فرصة او مكان تكون موجود فيه الا تحدثت عن عملك وأعطيت من معك نبذة عن السلع التى تبيعها، وقد كانت الدعوة هى سلعة هذه السيدة الفاضلة، كانت سلعتها الجنة، تدعو لها أينما كانت، لقد انبهرت انا شخصيا بشخصيتها وأخذت هذه الشخصية الكثير من وقتى فى الحديث مع الأخوة والأصدقاء ، ويا ليت كل الدعاة مثل سارة


كانت سارة مختلفة عن مثيلاتها فى سن المراهقة، كان قلبها يبحث عن الدين الحق، فقد كان قلبها محبا للإيمان، ولكنها كانت لا تعرف شئ عن الاسلام كان كل ما تعرفه عن الاسلام فكما تقول هى : كنت لا أعرف شيئًا عن الإٍسلام سوى أن المرأة عبارة عن خيمة سوداء، وأن لها علاقة بالإرهابيين، وأن هناك شيئًا ما يفعلونه مع علبة سوداء (الكعبة) ..

ثم تقول : وأخيرًا أخبرتني أمي أن عيسى عليه السلام قد ولد من امرأة عذراء .لم أكن أستطيع أن أفهم كيف حدث هذا بالنسبة لسيدنا عيسى عليه السلام، ولكن في يوم ما عندما كنت في المكتبة طلبت نسخة من القرآن، وذهبت إلى فهرس القرآن، ووجدت الآية التي تتحدث عن عذرية السيدة مريم وولادتها لسيدنا عيسى عليه السلام، كنت سعيدة بعض الشيء وبعد ذلك تركت الأمر.


عندما بلغت سارة السادسة عشر من عمرها تركت مدرستها المسيحية وذهبت إلى الجامعة وهناك بدأت في دراسة تاريخ الكنيسة وهناك وجدت أشياء محددة حالت بينها وبين المسيحية مثل:
اعتقادهم أن البابا معصوم غير خطاء،
الاعتقاد أن الله لم يغفر خطيئة ادم،
وجود أكثر من أربعين نسخة من الإنجيل يتحكم فى تعديلها احد المجالس المكون من بشر،
قصة الصلب


من الأشياء التى لم تستطع أن تتقبلها سارة ادعاء أن المسيح عيسى ابن الله، فتقول هى فى ذلك :
إن الإسلام مختلف تمامًا. فإن من عجائب الله تنزيل القرأن عن طريق الوحي على الرسول عليه الصلاة والسلام ، وكيف أن القرآن ظل محفوظا، وفهمَ أن عيسى عليه السلام ولد من امرأة عذراء ليس لأنه ابن الله ولكن لأنها قدرة الله فإن الله يقول للشيء كن فيكون



تقول سارة عن اعتناقها الاسلام : إن قصة اعتناقي الإسلام هي أكثر تعقيدًا من ذلك ولكن في الأصل هذه هي أهم الأشياء التي جعلتني اعتنق الإسلام والشيء الأخير الذي جعلني اعتقد أن الإسلام دين الحق هو رؤية فتاة في العشرين تصلي وعندما سجدت رأيت أن السجود هو قمة الاستسلام لله سبحانه وتعالى . وفي هذا اليوم عرفت أن الإسلام هو الحق، وقد تلقت سارة العديد من الخطابات التي تستنكر اعتناقها الإسلام بعد إشهار إسلامها.

منذ أن أسلمت سارة جوزيف عام 1988 ومنذ ذلك العام لم يتوقف مجهود سارة الدعوى فهى تُلقي محاضرات عن الإسلام في المملكة المتحدة وعلى المستوى الدولي منذ ما يزيد عن 15 سنة تقريباً .
وسارة جوزيف حاصلة على بكالوريوس في الآداب مع مرتبة الشرف في الدراسات الدينية من كلية الملك بلندن وقدمت بالكلية ذاتها بحوث كدراسات عليا حول اعتناق بريطانيون للإسلام
وقد كتبت سارة أيضاً وسجلت لعديد من برامج الإذاعة المستقلة والبي بي سي مثل "وقفة للتدبر" و "نيكي كامبل وحياة الليل المتأخر" . وقد عملت سارة كباحثة متخصصة بالقسم التعليمي الخاص بالبي بي سي في السلسلة الإسلامية عام 2001. كما ساعدت في تجميع برنامج "إلهامات الإسلام" الذي يبحث في إسهامات الإسلام والتراث الإسلامي من أجل الحياة الغربية المعاصرة.
عملت سارة كمستشارة للشئون الإسلامية لبحث القضايا وتوفير التدريب المتنوع في المجالات التي تتعلق بالعمل ، والتعليم ، والصحة ، والشرطة وكافة المجالات الأخرى. بالنسبة لمعتقدات المسلمين واحتياجاتهم في المملكة المتحدة .
حصلت سارة على جائزة أمير ويلز عام 1999 – 2000 كما حصلت على منحة دراسية بمؤسسة الملك فيصل وسافرت إلى المملكة العربية السعودية لمتابعة البحث في التصورات النظرية للتحول .
حصلت سارة على منحة Obe في قائمة شرف يونيو 2004 بمناسبة عيد مولد الملكة وذلك عن مجهوداتها للحوار بين مختلف العقائد ، ولتشجيعها لحقوق المرأة .
اشتركت سارة فى مؤتمر مسلمي أوروبا التحديات والفرص والذى عقد فى مدينة اسطنبول التركية فى الفترة من 1 : 2 يوليو 2006
بحث أكاديمي نادر عن اعتناق الإسلام في المملكة المتحدة.
قامت سارة ببحث أكاديمي نادر عن اعتناق الإسلام في المملكة المتحدة. وتقول: "عادة ما يقوم صديق أو زميل مسلم بتعريف المعتنق بالديانة الإسلامية على الرغم من أن هناك بعض الأشخاص الذين يعتنقون الدين بعد زيارتهم لدولة إسلامية." كما تقول أيضا: "جميع من شملهم بحثي قالوا إنهم يحبون فكرة الإيمان بوجود إله واحد فقط دون غموض أو تعقيدات، فقط الإيمان بالخالق كما يدعو الإسلام


تترأس سارة جوزيف الان رئاسة تحرير واحدة من اكبر المجلات الاسلامية فى أوربا وهى مجلة Ml
Ml"إم إل" هي مجلة فريدة وحيوية تغطي نواحي الحياة وتعرض كافة التعبيرات عن حياة المسلمين المعاصرة في بريطانيا كما تغطى أسلوب حياة المسلمين في جميع أنحاء بريطانيا، إضافة إلى 30 دولة، وتهدف إلى تعزيز الثقة في النفس بين أبناء الأقلية المسلمة والتصدي للأفكار السلبية بعد هجمات لندن في يوليو 2005م و تباع المجلة في مختلف أنحاء بريطانيا في المكتبات ومتاجر التجزئة
هذه المجلة تضم كل ما يحاول المسلمون تحقيقه ففي هذه المجلة - الحديث عن الإسلام بأسلوب إيجابي وديناميكي. فهى تبين بأن الإسلام هو حقيقة حية في بريطانيا - مما يخلق ثقافة جديدة من التعبير الذي يمزج ما بين التقاليد والعالم المتطور والحديث.
تغطي هذه المجلة التي تصدر كل شهرين عددا واسعا من المواضيع من السياسة إلى الترفيه كما تغطي العديد من أوجه الحياة اليومية الأخرى. وتسعى المجلة من خلال جمعها ما بين العرض الحديث والصور الجاذبة للانتباه إلى تغطية اهتمامات جميع فئات المسلمين في بريطانيا.
وتقول سارة عن هذه المجلة :
أردنا أن نخلق مجلة رفيعة المستوى تقدّر حياة المسلمين في بريطانيا. أردنا أن نخلق مجلة نفتخر بها وتعكس النواحي الإيجابية لحياة المسلمين، إلى جانب النظر في القضايا الصعبة التي تواجهنا. وكذلك فإن الحضارة الإسلامية كان لها تأثير كبير في العديد من المجالات الرئيسة في الثقافة، لكن قلما تتم رؤية ذلك - نأمل بأن نتمكن من أن نعكس تاريخنا إلى جانب كيفية عمل المسلمين على خلق ثقافة إسلامية بريطانية."
وتقول أيضا :
الأمر يتعلق بغرس الثقة في المسلمين وتغيير النظرة العامة المتعلقة بأن العنف متوطن في الشخصية المسلمة، والافتراض بأن النساء يتعرضن للقمع وأننا متعصبون"، ونعرض مزيجا من الموضوعات والمقابلات، ابتداء من زوجين مسلمين يديران مطبخا يقدم الحساء للمشردين، وانتهاء بموضوعات حول أسلوب الحياة تتعلق بالطعام والموضة والرياضة والسفر والأدوات".
وتقول بلسان الداعية التى تعمل ولها هدف وتدرك المخاطر التى تحيط بها : "نحن تحت أعين وسائل الإعلام لمدة 24 ساعة في اليوم. إما أن ننهار تحت وطأة هذا العبء أو أنه بعد الظلام يأتي النور".
وترى سارة أن الخوف والتوتر يغذيان العزلة. و إنه من المهم جدا تقديم صورة إيجابية عن أقلية غالبيتها العظمى معتدلة ومستعدة لأن تكون "مساهمة" في بريطانيا حديثة.


حذرت سارة من أن تيارا معاديا للإسلام آخذ في التنامي في أوربا، وأكدت على أنه بدأ في التصاعد في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة الأمريكية، وأن جذوره نمت على مدى العقد الماضي بأكمله.كما أشارت في ذلك أيضا إلى التشريعات التي أقرت ضد الإرهاب في أوربا والتي أثارت مخاوف المسلمين بصفة عامة.


وضربت سارة مثالا على ذلك بالحظر الفرنسي على ارتداء الحجاب بالمدارس الحكومية. وحذرت أيضا من أن "أصولية علمانية" تزحف على أوربا التي لا تترك مجالا للدين في الحديث السياسي.
من ناحية أخرى، قالت سارة جوزيف: إن الإسلام سيكون أوسع الديانات تعبدا في بريطانيا بحلول عام 2020.

تقول سارة إلى أن التقديرات تشير إلى أن ما بين 10 آلاف إلى 50 ألفا من البريطانيين يعتنقون الإسلام سنويا، وتقول سارة إن الإسلام يعد ثاني أكبر ديانة في بريطانيا، وفي عام 2020 سيصبح المسلمين أكثر المتعبدين في بريطانيا إذا أخذنا التردد على المساجد والكنائس كمقياس".
وسارة جوزيف لا تتوقف ولا تهدئ عن الدعوة فقد نذرت لها حياتها بجوار مسئولياتها كزوجة وأم لثلاثة أبناء حسن وسمية وأميرة





جوزيف إدوارد إستس القس الأمريكي السابق

ما أروع أن نقرأ قصص هولاء و ما أصدق أن يرويها هم بألسنتهم لذلك أترككم مع الشيخ يوسف أو القس جوزيف يروي لكم قصة إسلامه


ولدت لعائلة نصرانية شديدة الالتزام بالنصرانية تعيش في الغرب الأوسط لأمريكا، آباؤنا وأجدادنا لم يبنوا الكنائس والمدارس فحسب، بل وهبوا أنفسهم لخدمة النصرانية،بدأت بالدراسة الكنسية أو اللاهوتية عندما اكتشفت أني لا أعلم كثيراً عن ديني النصراني ، وبدأت أسأل أسئلة دون أن أجد أجوبة مناسبة لها ، فدرست النصرانية حتى صرت قسيساً وداعياً من دعاة النصرانية وكذلك كان والدي ، وكنا بالإضافة إلى ذلك نعمل بالتجارة في الأنظمة الموسيقية وبيعها للكنائس ، وكنت أكره الإسلام والمسلمين حيث أن الصورة المشوهة التي وصلتني وارتسمت في ذهني عن المسلمين أنهم أناس وثنيون لا يؤمنون بالله ويعبدون صندوقاً أسوداً في الصحراء وأنهم همجيون وإرهابيون يقتلون من يخالف معتقدهم .لم يتوقف بحثي في الديانة المسيحية على الإطلاق ودرست الهندوسية واليهودية والبوذية، وعلى مدى 30 سنة لاحقة


كان ذلك في عام 1991، عندما بدأ والدي عملاً تجارياً مع رجل من مصر وطلب مني أن أقابله، طرأت لي هذه الفكرة وتخيلت الأهرامات وأبو الهول ونهر النيل وكل ذلك،ففرحت في نفسي وقلت : سوف نتوسع في تجارتنا وتصبح تجارة دولية تمتد إلى أرض ذلك الضخم أعني ( أبا الهول ) !
ثم قال لي والدي : لكنني أريد أن أخبرك أن هذا الرجل الذي سيأتينا مسلم وهو رجل أعمال .
فقلت منزعجاً : مسلم !! لا .. لن أتقابل معه .
فقال والدي : لابد أن تقابله .
فقلت : لا .. أبداً .
- لم يكن من الممكن أن أصدق .. مسلم!!
- ذكرت أبي بما سمعنا عن هؤلاء الناس المسلمين.
- وأنهم يعبدون صندوقاً أسود في صحراء مكة وهو الكعبة

لم أرد أن أقابل هذا الرجل المسلم، وأصر والدي على أن أقابله، وطمأنني أنه شخص لطيف جداً، لذا استسلمت ووافقت على لقائه.

إرهاب صليبي يقابله بساطة و هدوء إسلامي:

لما حضر موعد اللقاء لبست قبعة عليها صليب ولبست عقداً فيه صليب وعلقت صليباً كبيراً في حزامي ، وأمسكت بنسخة من الإنجيل في يدي وحضرت إلى طاولة اللقاء بهذه الصورة ، ولكني عندما رأيته ارتبكت .. لا يمكن أن يكون ذلك المسلم المقصود - الذي نريد لقاءه، كنت أتوقعه رجلاً كبيراً يلبس عباءة ويعتمر عمامة كبيرة على رأسه وحواجبه معقودة، فلم يكن على رأسه أي شعر «أصلع» .. وبدأ مرحباً بنا وصافحنا
تطرقنا في الحديث عن ديانته وتهجمت على الإسلام والمسلمين حسب الصورة المشوهة التي كانت لدي ، وكان هو هادئاً جداً وامتص حماسي واندفاعي ببرودته.
- ثم بادرت إلى سؤاله:
- هل تؤمن بالله؟ قال: أجل .. ثم قلت ماذا عن إبراهيم هل تؤمن به؟ وكيف حاول أن يضحي بابنه لله؟ قال: نعم .. قلت في نفسي: هذا جيد سيكون الأمر أسهل مما اعتقدت..
- ثم ذهبنا لتناول الشاي في محل صغير، والتحدث عن موضوعي المفضل: المعتقدات.
- بينما جلسنا في ذلك المقهى الصغير لساعات نتكلم وقد كان معظم الكلام لي، وقد وجدته لطيفاً جداً، وكان هادئا وخجولاً، استمع بانتباه لكل كلمة ولم يقاطعني أبداً.




كان محمد عبد الرحمن صديقنا هذا على وشك أن يترك المنزل الذي كان يتقاسمه مع صديق له فحدثت أبي إن كان بالإمكان أن ندعو محمدا للذهاب إلى بيتنا الكبير في البلدة ويبقى هناك معنا.. ثم دعاه والدي للإقامة عندنا في المنزل ، وكان المنزل يحويني أنا وزوجتي ووالدي ثم جاء هذا المصري واستضفنا كذلك قسيساً آخر لكنه يتبع المذهب الكاثوليكي
فصرنا نحن الخمسة .. أربعة من علماء ودعاة النصارى ومسلم مصري عامي .. أنا ووالدي من المذهب البروتستانتي النصراني والقسيس الآخر كاثوليكي المذهب وزوجتي كانت من مذهب متعصب له جانب من الصهيونية ، وللمعلوميه والدي قرأ الإنجيل منذ صغره وصار داعياً وقسيساً معترفا به في الكنيسة ، والقسيس الكاثوليكي له خبرة 12 عاماً في دعوته في القارتين الأمريكيتين ، ، وأنا نفسي درست الإنجيل والمذاهب النصرانية واخترت بعضاً منها أثناء حياتي وانتهيت من حصولي على شهادة الدكتوراه في العلوم اللاهوتية النصرانية
ماذا ينتج عن هذا التجمع الرهيب ؟
كيف يكون التعايش في هذا المنزل ؟
هل بالكثرة أم بالحكمة ؟
و الكثير من الأسئلة التي سيجيب عليها القس في الجزء الثاني من قصة إسلامه

وكنا نحن النصارى في البيت يحمل كل منا نسخة مختلفة من الإنجيل ونتناقش عن الاختلافات في العقيدة النصرانية وفي الأناجيل المختلفة على مائدة مستديرة ، والمسلم يجلس معنا ويتعجب من اختلاف أناجيلنا ..
وقلت لهم : كيف يمكنني أن أكون داعية للنصرانية وأعلّم الناس أن الرب شخص واحد وثلاثة أشخاص في نفس الوقت ، وأنا غير مقتنع بذلك فكيف أقنع غيري به .
بعضهم قال لي : لا تبيّن هذا الأمر ولا توضحه ، قل للناس : هذا أمر غامض ويجب الإيمان به ، وبعضهم قال لي : يمكنك أن توضحه بأنه مثل التفاحة تحتوي على قشرة من الخارج ولب من الداخل وكذلك النوى في داخلها ، فقلت لهم : لا يمكن أن يضرب هذا مثلاً للرب ، التفاحة فيها أكثر من حبة نوى فستتعدد الآلهة بذلك ويمكن أن يكون فيها دود فتتعدد الآلهة ، وقد تكون نتنة وأنا لا أريد رباً نتناً .

وبعضهم قال : مثل البيضة فيها قشر وصفار وبياض ، فقلت : لا يصح أن يكون هذا مثلاً للرب فالبيضة قد يكون فها أكثر من صفار فتتعدد الآلهة ، وقد تكون نتنة ، وأنا لا أريد أن أعبد رباً نتناً
وبعضهم قال : مثل رجل وامرأة وابن لهما ، فقلت له : قد تحمل المرأة وتتعدد الآلهة ، وقد يحصل طلاق فتتفرق الآلهة وقد يموت أحدها ، وأنا لا أريد رباً هكذا .
وأنا منذ أن كنت نصرانياً وقسيساً وداعية للنصرانية لم أستطع أن اقتنع بمسألة التثليث ولم أجد من يمكنه إقناع الإنسان العاقل بها

سألنا الأخ (محمد) : ما هو اعتقادكم في الرب في الإسلام .
فقال : ( قل هو الله أحد . الله الصمد . لم يلد ولم يولد . ولم يكن له كفواً أحد ) ، تلاها بالعربية ثم ترجم لنا معانيها .. وكأن صوته حين تلاها بالعربية دخل في قلبي حينها .. وكأن صوته لا زال يرن صداه في أذني ولا أزال أتذكره .. أما معناها فلا يوجد أوضح ولا أفضل ولا أقوى ولا أوجز ولا أشمل منه إطلاقاً .
فكان هذا الأمر مثل المفاجأة القوية لنا .. مع ما كنا نعيش فيه من ضلالات وتناقضات في هذا الشأن وغيره.



من ذلك الحين بدأتُ البحث عن الأدلة الكافية، التي تثبت أن الإسلام هو الدين الصحيح، وذلك لمدة ثلاثة شهور بحثاً مستمراً. بعد هذه الفترة وجدت في الكتاب المقدس أن العقيدة الصحيحة التي ينتمي إليها سيدنا عيسى عليه السلام هي التوحيد وأنني لم أجد فيه أن الآله ثلاثة كما يدعون، ووجدت أن عيسى عبدالله ورسوله وليس إلها، مثله كمثل الأنبياء جميعا جاء يدعو إلى توحيد الله عز وجل، وأن الأديان السماوية لم تختلف حول ذات الله سبحانه وتعالى، وكلها تدعوا إلى العقيدة الثابتة بأنه لا اله إلا الله بما فيها الدين المسيحي قبل أن يفترى عليه بهتانا، ولقد علمت أن الإسلام جاء ليختم الرسالات السماوية ويكملها ويخرج الناس من حياة الشرك إلى التوحيد والإيمان بالله تعالى

أيضا من المعجزات التي رأيتها والتي تثبت أن الدين عند الله الإسلام التنبؤات المستقبلية التي تنبأ بها القرآن الكريم مثل:"الم **1} غُلِبَتِ الرُّومُ **2} فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ **3}"(أول سورة الروم)
وهذا ما تحقق بالفعل فيما بعد وأشياء أخرى ذكرت في القرآن الكريم مثل سورة الزلزلة تتحدث عن الزلزال، والتي قد تحدث في أي منطقة، وكذلك وصول الإنسان إلى الفضاء بالعلم، وهذا تفسير لمعنى الآية التي تقول :"يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ "(سورة الرحمن الآية 33)وهذا السلطان هو العلم الذي خرق به الإنسان الفضاء فهذه رؤية صادقة للقرآن الكريم.
- أيضا من المعجزات التي تركت أثراً في نفسي (العلقة)، التي ذكرها الله في القرآن الكريم، والذي وضحها العالم الكندي «كوسمر» وقال، ان العلقة هي التي تتعلق برحم الأم، وذلك بعدما تتحول الحيوانات المنوية في الرحم إلى لون دموي معلق. وهذا بالفعل ما ذكره القرآن الكريم من قبل أن يكتشفه علماء الأجنة في العصر الحديث

وفي يوم من الأيام طلب صديقي القسيس من محمد هل من الممكن أن نذهب معه إلى المسجد، لنعرف أكثر عن عبادة المسلمين وصلاتهم، فرأينا المصلين يأتون إلى المسجد يصلون ثم يغادرون .. قلت: غادروا؟ دون أي خطب أو غناء؟ قال: أجل...
- مضت أيام وسأل القسيس محمداً، أن يرافقه إلى المسجد مرة ثانية، ولكنهم تأخروا هذه المرة حتى حل الظلام .. قلقنا بعض الشيء ماذا حدث لهم؟ أخيراً وصلوا، وعندما فتحت الباب .. عرفت محمدا على الفور .. قلت من هذا؟ شخص ما يلبس ثوباً أبيض وقلنسوة وينتظر دقيقة! كان هذا صاحبي القسيس!!! قلت له هل أصبحت مسلماً قال: نعم أصبحت من اليوم مسلماً!، ذهلت .. كيف سبقني هذا إلى الإسلام .. ثم ذهبت إلى أعلى للتفكير في الأمور قليلاً، وبدأت أتحدث مع زوجتي عن الموضوع، فقالت لي أظن أني لن أستمر بعلاقتي معك طويلاً .
فقلت لها : لماذا ؟ هل تظنين أني سأسلم ؟
قالت : لا . بل لأني أنا التي سوف تسلم !
فقلت لها : وأنا أيضاً في الحقيقة أريد أن أسلم .
قال : فخرجت من باب البيت وخررت على الأرض ساجداً تجاه القبلة وقلت : يا رب .. اهدني.

وفي الحادية عشرة صباحاً وقفت بين شاهدين: القسيس السابق والذي كان يعرف سابقاً بالأب «بيتر جاكوب» ومحمد عبد الرحمن، وأعلنت شهادتي،و أصبح اسمي يوسف وأعلنتت زوجتي إسلامها بعد ما سمعت بإسلامي....
- كان أبي أكثر تحفظاً على الموضوع، وانتظر شهوراً قبل أن ينطق بالشهادتين....و أسلم لا حقا

لقد دخلنا ثلاثة زعماء دينيين من ثلاث طوائف مختلفة، دخلنا الإسلام دفعة واحدة، وسلكنا طريقاً معاكساً جداً لما كنا نعتقد فأرى أن إسلامنا جميعاً كان بفضل الله ثم بالقدوة الحسنة في ذلك المسلم الذي كان حسن الدعوة وكان قبل ذلك حسن التعامل ، وكما يقال عندنا : لا تقل لي .. ولكن ارني .
ختاما يقول والحمد لله الذي جعلنا مسلمين. الحمد لله الذي هدانا للإسلام وجعلنا من أمة محمد خير الأنام.
الحمد لله الحمد لله

اللهم أرزقنا بكثير من أمثال محمد عبد الرحمن ما أروع أن يهدي الله به أربع من علماء النصرانية

عنوان موقعه: www.todayislam.com

لقاء صوتي معه: الجزء الأول: http://www.alhakekah.com/converts/yousef1.mp3
الجزء الثاني: http://www.alhakekah.com/converts/yousef2.mp3







حاخام مستوطن يهودي في إحدى مستوطنات غزة حلم بإقامة إسرائيل الكبرى يعتنق الإسلام ويتحول إلى داعية إسلامي في أوساط اليهود في إسرائيل
الداعية الإسلامي يوسف خطاب(كوهين سابقا) :
المسلمون يعانون من الظلم في العالم وشارون زادهم ظلما
اعمل على إقامة مركز للدعوة في القدس لدعوة اليهود للإسلام وقد اسلم العشرات
اعتقلت عدة مرات على الحواجز العسكرية لاعتقاد الجيش الإسرائيلي بأنني انتحل شخصية يهودي وبصدد تنفيذ عملية انتحارية

كان الحاخام يوسف كوهين البالغ من العمر 34 عاماً من سكان مستوطنة في قطاع غزة سابقا من أتباع "ساطمار" (تيار صوفي يهودي)، وقدم إلى إسرائيل قبل 4 سنوات من الولايات المتحدة الأمريكية، وأسر سريعاً بسحر حركة "شاس" المتدينة، لكن الأمر لم يدم طويلا. فقد قرر يوسف كوهين الذي يدعى اليوم يوسف خطاب، أن يشهر إسلامه وجميع أفراد عائلته. وانتقل الخطاب للعيش في القدس الشرقية. وبدأت طريق يوسف كوهين الملتوية في حي بروكلين، حيث انضم هناك إلى أتباع "ساطمر". وتعرف على زوجته لونا كوهين عن طريق وسيطة، وتزوجا قبل 12 عاماً ولهم من الأبناء أربعة. وقرر كوهين القدوم إلى إسرائيل عام 1998، حيث وصل وعائلته مباشرة إلى قطاع غزة، إلى مستوطنة "غادير" في المجمع الاستيطاني "غوش قطيف" وهو يحمل أفكارا صهيونية لاقامة إسرائيل الكبرى، إلا أن الحياة في قطاع غزة لم تلائم ظروف العائلة حديثة العهد. وقررت العائلة في وقت لاحق الانتقال للسكن في "نتيفوت" الواقعة في جنوب إسرائيل. وتردد كوهين في تلك الفترة على عمله في الحي اليهودي في القدس القديمة، وبدأ هناك بإجراء أول اتصالاته مع مسلمين. وفي مرحلة معينة قام كوهين بمراسلة رجال دين مسلمين عبر الإنترنت، وبدأ في قراءة القرآن باللغة الإنجليزية. وقرر كوهين اجتياز جميع الحدود فأعلن إسلامه وغير اسمه ليصبح يوسف خطاب، وغيرت زوجته اسمها إلى قمر، وغيرت أسماء أولاده الذين يتعلمون اليوم في مدرسة إسلامية ويتحدثون اللغة العربية بطلاقة، وهو في مراحل متقدمة من تعلم اللغة العربية. وانتقلت العائلة للسكن في حي جبل الطور في القدس الشرقية، وبدأ خطاب يعمل في جمعية إسلامية خيرية في المدينة. هذا ولم يكتف خطاب بالانتقال إلى الإسلام بل ذهب مباشرة إلى أحضان التيار الإسلامي "السلفيون" وتحول إلى داعية إسلامي وأسس في القدس مركزا للدعوة الإسلامية يقوم بنشاط واسع في أوساط اليهود حتى يعتنقوا الدين الإسلامي وفعلا اعتنق العشرات من اليهود الدين الإسلامي بفضل نشاطاته في الدعوة الإسلامية . وبالنسبة للخطاب، فإن حركة حماس تمثل نهج الدين الإسلامي بالصورة الصحيحة، "ويؤكد أن التيار الذي ينتمي إليه يعارض العمليات التفجيرية. وتقوم السلطات الإسرائيلية منذ أن أعلن الخطاب عن إسلامه بتضييق الخناق عليه ورفضت الاعتراف به كمسلم حتى حصل مؤخرا بعد أن تعرض لمتاعب كبيرة على اعتراف وزارة الداخلية الإسرائيلية بتدخل حقوقي من مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية . وينتقد خطاب بشدة رجال حركة "شاس" التي كان من مؤيديها حتى الفترة الأخيرة . ويقول خطاب في هذا الصدد: "قدمت إلى البلاد بسبب الحاخام عوفاديا يوسيف (زعيم حزب شاس الروحي) وأسلمت بسببه. لقد كنت أكن التقدير للحاخام عوفاديا يوسيف، وقررت أن أسمي ابني على اسمه، إلا أنني غيرت اسمه لعبد الله بعدما أسلمت". ولا يحمل خطاب في جعبته أي كلمات إيجابية عن الإسرائيليين، أو عن رئيس الحكومة، أريئيل شارون. "المسلمون يعانون من الظلم في كل مكان، وشارون يضيف ظلما على الظلم". وهو الحال بالنسبة للسلطة الفلسطينية التي لم تلق الإعجاب بنظر خطاب . وحول رؤيته للشرق الأوسط فيكتفي بإقامة دولة فلسطينية، "الهدف الأول هو إقامة دولة فلسطينية على أكبر مساحة ممكنة". وقبل وصوله قرر أن حزب (شاس) المتدين هو الأقرب إليه والى مفاهيمه. وحال وصوله انضم إلى الحزب وتعمق في العمل اليومي وحصل على شهادات تقدير لنشاطه. ولكنه شيئاً فشيئاً وصل إلى وضع قرر فيه: (لا أستطيع أن أتحمل اكثر. لا أريد أن أبقى يهودياً) واضاف: (لم يأت هذه القرار بسرعة أو بشكل عفوي. فأنا كنت أقضي معظم وقتي في المراسلة وقراءة المواقع المختلفة في الإنترنت, وخلال ذلك تعرفت على شخص اسمه (زهادة) وتعمقت علاقتنا وبتنا نتناقش يومياً في مختلف القضايا عبر الإنترنت وكان للدين قسط كبير في محادثاتنا). منذ تلك اللحظة بدأ يوسيف كوهين التعرف على الدين الإسلامي, ويوماً بعد يوم رغب في التعمق اكثر حتى سيطر حب الاستطلاع عليه. (تركز حديثنا في البداية على فلسفة الحياة واهميتها وجمالها, والى أي مدى يؤثر الدين الإسلامي على الإنسان. بعد ذلك تعمقت العلاقة اكثر إلى أن أدركت أن زهادة شيخ من دولة الإمارات العربية في الخليج, وهو رجل متعمق بالدين). وقال له الشيخ زهادة انه سيتصل بشيوخ في القدس وبأنه يستطيع الوصول إليهم وهم بدورهم يشرحون له اكثر عن الدين الإسلامي ويكون التعامل اسهل من الإنترنت.وافق يوسف كوهين على هذا الاقتراح, وكان قد انجذب إلى الدين الإسلامي وبدأ يقتنع به, فتوجه إلى شيوخ القدس الذين نجحوا في إقناعه بترك اليهودية واعتناق الإسلام. لم يتردد يوسف, وأبلغ زوجته لونا قراره هذا, وكما قال لنا لم تعارضه بتاتاً بل انه وجد لديها الحماس نفسه لاعتناق الإسلام. وهكذا بدأ الاثنان في تعلم الدين الإسلامي والتعمق به إلى ان وصلا إلى قرار بالتوجه إلى المحكمة الشرعية في القدس وتسجيل العائلة كمسلمة. يوسف خطاب دنيا الوطن حاورت الحاخام السابق والداعية الإسلامي يوسف خطاب حاليا حول رحلته إلى طريق الإسلام والدعوة الإسلامية في أوساط اليهود : *أنت الآن داعية للإسلام في الوسط اليهودي هل هناك استجابة في الوسط اليهودي لهذه الدعوة؟ -الآن اعمل على إقامة مركز للدعوة الإسلامية في أوساط اليهود في القدس في السوق القديمة بالقرب من حائط البراق للاستعلام عن الإسلام وعندي شخصيات عربية ويهودية أبدوا مساعدتهم لي في هذا الموضوع حيث يوجد شخص في السبع يريد مساعدتي وهو كان يهودي واسلم وآخر حيفا وشخص آخر القدس الغربية . *كم يهودي أسلم على يدك؟ - حتى الآن العدد لا يتجاوز العشرات وبعضهم لا اعرفهم وانما أراسلهم عبر الإنترنت في إسرائيل ولهذا السبب فكرت بإقامة مركز الدعوة الإسلامية بناء على طلبهم حتى نلتقي واعرفهم أصول الدين الإسلامي والصلاة والعبادات وأنا لا أستطيع ان أقابل الناس بل أخاطبهم عبر الإنترنت لأنني لست حزبا سياسيا . *هل هم يهود من داخل إسرائيل أم من أوروبا وأمريكا؟ -انا قررت إنشاء مركز دعوة هنا في القدس من اجل جلب عدد اكبر من اليهود سواء كانوا أمريكيين او أوربيين أو من إسرائيل إلى الدين الإسلامي ولكن غالبيتهم من إسرائيل في الدين الإسلامي حتى اقوي الدعوة السلفية هنا والأشخاص الذين اسلموا كانوا متمسكون بالديانة اليهودية ومعتقداتها بالرغم من ذلك اسلموا وأنا أحاول ان أساعدهم بأي طريقة. *أي مذهب إسلامي تتبع ؟ -أتبع مذهب الرسول صلى الله عليه وسلم مذهب السنة والجماعة. انا حنبلي واتبع مذهب الإمام احمد ابن حنبل. *متى وأين تعلمت أصول الإسلام هل تعلمت من خلال عالم في الدين أم من الكتب؟ -تعلمت من فتاوي وكتب كل من الشيخ عثمان بن عبد العزيز بن الباز والشيخ ناصر الدين الألباني والشيخ منذر والشيخ قاسم الحكيم . *هل لك أن تشرح لنا عن مركز الدعوة الذي تريد افتتاحه قريبا؟ -أولا في الإسلام تكون الدعوة قبل الجهاد والمسألة الثانية هي مسألة الجزية وفي هذا البلد إسرائيل يوجد 4 مليون يهودي ولا يوجد مركز إسلامي واحد يخاطب اليهود والأجانب والقادمين الجدد ويحثهم على الإسلام وهذا المركز لا ينتمي للأوقاف ولا لحزب معين والذين يدخلون الإسلام يدخلونه عن قناعاتهم ونحن من خلال هذا المركز نعلمهم العبادات والعقائد والشهادة وكيف يتوجه للمسجد وكيف يقوي أيمانه. وأحاول ان أحد من المنكر وأدعو الى الإسلام. *أنت كنت حاخام يهودي تعيش في مستوطنة بغزة وفجأة تحولت الى داعية للإسلام ما هو السبب وراء ذلك؟ -انا عشت في مستوطنة غوش قطيف بغزة وأنا الآن من المغضوب عليهم عند إسرائيل لأنني أسلمت والذي جعلني ادخل في الدين الإسلامي هو التوحيد بالله سبحانه وتعالى. *أليس اليهود موحدين بالله أيضا؟ -لا.. وإذا كانوا فعلا موحدين بالله ما هو الدليل على ذلك . *هل كنت فعلا عضو في حركة شاس؟ -انا كنت من المؤيدين لحركة شاس وكان أولادي يدرسون في مدارس حركة شاس.وجئت إلى إسرائيل لأن الحاخام عوفاديا يوسف موجود هنا وأنا انتمي إلى حركته وعندما دخلت الإسلام وفق الشهادة التي حصلت عليها من وزارة الأديان والتي أصبحت بها مسلم ومسؤولة عنها حركة شاس حيث صدقت الشهادة من ايلي يشاي وزير الداخلية وهو عضو في حركة شاس وأصبحت انا وأولادي مسلم فالسبب الى مجيئي هنا إلى إسرائيل هو عوفاديا يوسف وهو الذي أعطاني الشهادة الحكومية بأنني أصبحت مسلم. *هل تتعرض لمضايقات من اليهود؟ -نعم أتعرض لمضايقات من اليهود والحمد لله على ذلك. *أنت الآن كشخص مسلم ترتدي الزي الإسلامي أنت وعائلتك هل هذا الشيء يسبب لك مشاكل عندما تكون على حواجز او عندما تتردد على أي مصلحة إسرائيلية الا يعتقدون بأنك عربي؟ -هم حينما يشاهدونني يتفاجئوا وحينما يعرفون ان اسمي يوسف كوهين يعتقدون بأنني عربي وقد سرقت هوية إسرائيلية وأتعرض للتوقيف ساعة او ساعتين على الحاجز حتى لو كان هناك شخص من الضفة على الحاجز نفسه يتركونه وينتبهون لي لأنني ارتدي زي السنة ويعني سرقة هوية بالنسبة للحواجز العسكرية الإسرائيلية أنني في طريقي لتنفيذ عملية انتحارية. وفي إحدى المرات مرة تعرضت للاعتقال انا وابني عبد الرحمن حيث اعتقلوني في مركز شرطة القدس وقاموا باعتقالي عند المسجد الأقصى وتم توقيفي لمدة 5 ساعات وكانوا خلال هذه الساعات يسألونني أسئلة في الإسلام حتى يتأكدوا بأنني مسلم وذلك حينما كنت أعيش في مستوطنة "نيتفوت" وتأكدوا بأنني مسلم حينما جعلوا ابني عبد الرحمن يصلي أمامهم وذلك لأنهم كانوا يشكون في إسلامي كما أنني تعرضت للاعتقال اكثر من مرة للاشتباه بأنني سرقت الهوية الإسرائيلية واعتقدوا بأنني انتحل شخصية يهودي لتنفيذ عملية عسكرية في اسرائيل. *هل مسموح لليهود الذين اعتنقوا الإسلام بان يخدموا في الجيش الإسرائيلي؟ -لم يطلب منهم وبالنسبة لأولادي أنا لا أحبذ ان يخدموا في الجيش الإسرائيلي ولا آمل ذلك . *هل تؤيد حركة حماس والعمليات الاستشهادية ؟ -أنا لا أتحدث هكذا لكنني أؤيد أهل السنة والجماعة والذي تفعله حماس هذا شيء يعنيها ولا يعنيني ولا أستطيع ان أتحدث عن حماس لكنني أستطيع ان أتحدث عن نفسي وحماس تتحدث عن نفسها لكن أنا لا أتحدث عن العمليات لكنني احب ان أرى العمليات الانتحارية على شاشة فضائية الجزيرة . وأنا أريد ان اتبع الطريق السلمي وهو الطريق الحقيقي ولكن لا يوجد سلام مع اليهود حسب اعتقادي. *لماذا؟ لأنهم نقضوا كل الاتفاقيات والعهود مع الرسول (ص) وقبل ذلك وهم قتلوا اغلب الأنبياء ولكن بالإمكان أن تتم اتفاقية مؤقتة بالنسبة لحدود 67 لكن أرض 48 وارض 67 تعتبر ارض إسلامية للمسلمين والكلام النهائي هو الكلام الذي قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه. *هل تفكر بأن تذهب للحج؟ -الآن أنا أخذت الهوية وآمل ذلك قريبا إذا سمح لي. *إذا وجهت لك دعوة منت أي دول عربية لالقاء محاضرات إسلامية هل تقبل مثل هذه الدعوات؟ وهل وجهت لك دعوات؟ -إنشاء الله إذا حصلت على جواز السفر.. ولقد وجهت لي دعوات عدة ولكن نظرا لأنه لا يوجد معي الا الجواز الأمريكي لا أستطيع ان أغادر إسرائيل الا إذا استكملت الإجراءات القانونية. *من أي دول عربية أو أجنبية وجهت لك دعوة؟ -لم توجه لي دعوات من الدول العربية بالتحديد لكن وجهت لي دعوة من استراليا ودول غربية أخرى بإطار الدعوة الإسلامية. *كيف تصف لنا العلاقة بينك وبين جيرانك العرب؟ -أعيش مع جيراني العرب كأي مسلم يعيش في الحي وعلاقتي جيدة جدا. *هل مشاكلك مع دولة إسرائيل انتهت؟ -مشكلة الهوية تقريبا انتهت لكن الآن مشكلتي هي كيف اثبت لهم بأنني مسلم. *ألم تتعرض لضغوط من مسؤولين كبار من دولة إسرائيل لتتراجع عن الدين الإسلامي حينما أشهرت إسلامك؟ -هناك حاخام جماعة ناطوري كارتا وهو الحاخام "هيرش" حاول الضغط علي بكل الوسائل حتى انه طلب من الشرطة بان تتوجه الى منزلي وتأخذ الأولاد مني بعدما هاتفني توجهت الشرطة وحاولت ان تأخذ الأولاد لكنها لم تستطع. وهذا الحاخام هيرش توجد لديه مشكلة مع كل اليهود. وأنا أقول بأن القرآن يخاطب بني إسرائيل واليهود ولا يخاطب ناطوري كارتا ولا شينوي ولا شاس ولا يوجد فرق بينهم بل انهم كلهم واحد وأطالبهم بان يرجعوا إلى الإسلام العادل. *كم عدد اليهود الذين اعتنقوا الإسلام على مدار السنوات الماضية؟ -لا توجد عندي إحصائية لكنهم عشرات المئات وهناك اكثر من 150 يهودي تزوجوا من نساء عربيات وأعلنوا إسلامهم العام الماضي ولكنهم لا يعرفون الشيء الكثير عن الإسلام وهناك عائلة يهودية بأكملها في القدس الغربية أسلمت وأشهرت إسلامها ويحتاجون إلى من يفقههم في الدين. المحامية دينا الشبلي بعد نحو عامين من المتابعة القضائية أذعنت وزارتا الداخلية والأديان الإسرائيليتان إلى طلب المحامية دينا شبلي من مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ووافقتا على تغيير ديانة واسم موكلها يوسف كوهين وزوجته لونا وأطفالهما الأربعة : رحاميم شالوم (11سنة) حسيبة (9سنوات) عزرا (7سنوات) وعوفاديا (5سنوات) من الديانة اليهودية إلى الديانة الإسلامية. وأصبح يوسف كوهين وأفراد عائلته مواطنون يدينون بالإسلام وبالتالي باتوا يحملون أسماء عربية هي: يوسف محمد خطاب (الأب) قمر محمد خطاب (الام) عبد الرحمن (الابن الأكبر) حسيبة (احتفظت بنفس الاسم) عبد العزيز (بدل عزرا) وعبد الله (بدل عوفاديا). وكان قرار يوسف خطاب اعتناق الديانة الإسلامية وإشهار إسلامه هو وزوجته وأطفاله الأربعة آثار ضجة وزوبعة في المحافل الدينية الإسرائيلية خاصة في أوساط حركة (شاس) التي كان ينتمي إليها ومورست عليه ضغوط كبيرة لثنيه عن قراره إلا انه واجه هذه الضغوط بقوة ورفض الانصياع لها ثم اضطر للانتقال إلى السكن في القدس الشرقية المحتلة. وقالت المحامية دينا شبلي من مركز القدس لدنيا الوطن التي تابعت قضية يوسف خطاب بعد رفض وزارتي الأديان والداخلية الإسرائيلية بعرض تفاصيل إسلام يوسف خطاب وأفراد عائلته والمصاعب التي واجهتهما حتى نجحا في تغيير ديانتهم و أسمائهم: "قدم يوسف خطاب وزوجته إلى إسرائيل في العام 1998 كقادمين جدد واستقرا بادئ الأمر في مستوطنة "غوش قطيف" بقطاع غزة قبل أن ينتقلا وأطفالهما الأربعة للسكن في منطقة "نيتفوت" جنوبي إسرائيل ، وقبل عامين تقريبا قرر يوسف وزوجته اعتناق الإسلام حيث توجها في تشرين أول من عام 2001 إلى المحكمة الشرعية في القدس ليعلنا إسلامهما تبعهما اشهر قليلة أولادهما الأربعة حيث أشهر الجميع إسلامه في المحكمة". وأضافت شبلي "بعد ذلك توجه يوسف وعائلته إلى وزارة الأديان الإسرائيلية من أجل التصديق على شهادة اعتناق الإسلام والاعتراف بتغيير ديانتهم كما توجهوا إلى وزارة الداخلية الإسرائيلية من اجل تغير التفاصيل الشخصية الخاصة بأفراد العائلة جميعا وتسجيلهم في بطاقة الهوية وسجل السكان كمسلمين إلا ان "الداخلية و"الأديان" لم تستجيبا لمطلب رب العائلة وظل يراوح بين الوزارتين من دائرة إلى دائرة ومن موظف إلى موظف وبدون جدوى!!". وتضيف المحامية شبلي قائلة "اثر ذلك توجه "يوسف" إلينا في مركز القدس لمتابعة قضيته وفي شهر آب (أغسطس) من هذا العام توجهت إلى المسؤولين في وزارة الداخلية بكتاب خطي يشرح تفاصيل القضية ويعرض الحقيقة التي مفادها ان عائلة خطاب تركت ديانتها السابقة بحيث لم تعد تربطها أي علاقة مع دينها السابق وبأنها انضمت إلى دين الإسلام بصدق وعن قناعة تامة بتعاليمه ولدوافع دينية وضميرية جعلتهم يعتنقون الإسلام وبالتالي ليس هناك أي قانون يحول دون الاعتراف الرسمي بديانتهم الجديدة وإضفاء صبغة قانونية ورسمية من قبل الدولة عليه". وأكدت شبلي على أن "ما فعله يوسف وعائلته هو حقهم في ممارسة حرية الدين وحرية الاعتقاد والضمير كما توجهت إلى المسؤولين في وزارة الأديان بطلب آخر للمصادقة أيضا على تغيير ديانة "يوسف" وأفراد عائلته ولما لم تفلح جميع الاتصالات الهاتفية والمراسلات المكثفة مع المسئولين في وزارة الأديان والداخلية قدمت لائحة اتهام أولية ضد الوزارتين على مماطلتهما ووصف تصرفهما بأنه "غير قانوني"، وقالت شبلي "واثر لائحة الاتهام هذه التي وجهتها للنيابة العامة في وزار العدل تراجعت وزارة الأديان عن موقفها وأصدرت شهادات تغيير ديانة ليوسف وأفراد عائلته جميعا تنص على اعتراف الدولة بدينهم الجديد تبعها قيام الداخلية بتغيير ديانة خطاب وعائلته في سجل السكان وتغيير أسمائهم العبرية إلى أسماء عربية. وقالت المحامية شبلي من "الطبيعي عدم استجابة وزارتا الداخلية والأديان بالاعتراف بتغيير ديانة عائلة يوسف لأنه لا توجد مصلحة لها بذلك حيث أن عائلة يهودية جاءت كقادمين جدد خلال وكالة يهودية وصرفوا عليهم أموالا ووضعوهم في مستوطنة بغزة وفي نهاية المطاف تأتي هذه العائلة لتغيير دينها فهذا الشيء لا يخدم مصلحة إسرائيل فهذا ما جعل وزارتا الداخلية والأديان يرفضان الاعتراف بإسلام يوسف". وأضافت شبلي "إن المحكمة الإسرائيلية لا تشجع هذه الظاهرة التي أصبحت تزداد في الوسط اليهودي كذلك الحكومة الإسرائيلية والمسؤولين ولا الحركات الإسرائيلية جميعا لا يستطيعوا أن يشجعوا هذه الظاهرة وخصوصا أن يوسف كان حاخام متدين وينتمي لحزب شاس". وأوضحت شبلي بان هذه الظاهرة آخذة بالازدياد في الوسط اليهودي مشيرة بأنه لا توجد لديها إحصائيات حول عدد اليهود الذين أعلنوا عن إسلامهم لكنها قالت "ان يوسف نفسه يعرف العدد حيث توجد لديه اتصالات مع أناس توجهوا إليه ليعلنوا إسلامهم وقال قبل فترة انه توجهت إليه فتاة يهودية حتى تتعرف على الدين الإسلامي اكثر وتسأله كيف أعلن عن إسلامه وكانت لديها رغبة بان تعلن هي أيضا عن إسلامها". واكدت شبلي على أن يوسف خطاب تحول إلى داعية للإسلام في الوسط اليهودي وقالت ان قضية يوسف هي قضية فريدة من نوعها والتي تابعتها على مدار 6 شهور ماضية. ومن ناحيته اعتبر زياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية أن قضية المواطن يوسف خطاب هي واحدة من القضايا الفريدة التي تابعها المركز على مدار ستة اشهر متواصلة تخللها سلسلة طويلة من المراسلات والاتصالات الهاتفية المكثفة بين المحامية دينا شبلي نيابة عن مركز القدس ومسؤولين كبار في وزارتي "الداخلية" و"الأديان" الإسرائيليتين. وعبر الحموري عن دهشته من موقف الوزارتين المذكورتين الذي وقف ضد حقوق أساسية لمواطن إسرائيلي يفترض انه يتمتع بكامل الحقوق. وقال الحموري "ما هو المانع الذي كان يمنع هاتين الوزارتين من الموافقة على مطلب مواطن يتمتع بحقوقه كاملة بتغيير ديانته واسمه" معتبرا هذا الموقف متناقضا مع أسس الديمقراطية وحرية المعتقد ".

وهذه صور ليوسف خطاب مع اسرته بعد اسلامه تدل على مدى السعاده والفرحه
اللهم ثبتهم وثبتنا على دين الحق








هذه قصة حقيقية .. تم انتاجها بفلم فرنسي بطولة عمر الشريف

في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -بمعنى كبير السن- تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ..
هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام ..

اليهودي جاد ..
اعتاد الطفل (جاد) أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ..
في يوم ما، نسي (جاد) أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !
أصيب (جاد) بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ..
فقال له العم إبراهيم :” لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك” ..

فوافق (جاد) بفرح ..
مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـ (جاد)، ذلك الولد اليهودي ..
كان (جاد) إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكلة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه (جاد) ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح (جاد) الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج (جاد) وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته ..
مرت السنوات وهذا هو حال (جاد) مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !
وبعد سبعة عشر عاماً أصبح (جاد) شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ..
توفي العم إبراهيم عام 1985م وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان (جاد) يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه (جاد) بعد وفاته كهدية منه لـ (جاد) ، الشاب اليهودي !
علم (جاد) بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !

ومرت الأيام ..

في يوم ما حصلت مشكلة لـ (جاد) فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !
فتح (جاد) صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !
وبعد أن شرح (جاد) مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ (جاد) !
ذُهل (جاد) وسأله : ما هذا الكتاب ؟

فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !
فرد (جاد) وكيف أصبح مسلماً ؟
فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة
فقال (جاد) : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

المسلم جاد الله..
أسلم جاد واختار له اسماً هو “جاد الله القرآني” وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ..
تعلم (جاد الله) القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ..
في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : “أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة” !
فتنبه (جاد الله) وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ..
ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !

وفاته
..
(جاد الله القرآني) ، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ..
توفي (جاد الله القرآني) في عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ..
كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة ..

الحكاية لم تنته بعد .. !
أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت في العام الماضي فقط ، أسلمت بعد وفاة إبنها الداعية ..
أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! وإن هذا لهو الدين الصحيح ..
والآن هي داعية لله في جنوب السودان وعمرها 74 سنة ..
أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير ..

ولكن، لماذا أسلم ؟

يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل “يا كافر” أو “يا يهودي” ، ولم يقل له حتى “أسلِم” .. !
تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية !
شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن !

تحدث نفس الموقع عن لقاء حدث بين الدكتور صفوت حجازى التقى جاد القرآنى وجاء فيه :
سأله الشيخ صفوت حجازي عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم !
*: هذه القصة ذكرها الشيخ صفوت حجازي في ندوة على قناة النجاح وقد أتبعها بعدة استنتاجات وفوائد فضلت عدم ذكرها لترك مجال التفكر مفتوح
يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: هل تعرف الدكتور جادالله القرآني ؟
. وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : وهل تعرفه أنت ؟
. فأجاب الدكتور حجازي: نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك ..
. فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازي: ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا !
. فرد شيخ القبيلة: أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني !
. فسأله الدكتور حجازي: هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟
. فرد شيخ القبيلة: لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !!
سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟!
والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 سنة
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10/09/2007, 10:53 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ @عاشق ياسر@
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 09/04/2006
المكان: قلب ياسر
مشاركات: 637
اللهم ثبتهم على الدين
وجزاك الله خير
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10/09/2007, 05:41 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 01/04/2007
مشاركات: 236
مشكور أخوي الله يعطيك العافية
وجعله الله في موازين حسناتك
آمين
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10/09/2007, 07:47 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 02/10/2005
المكان: الجبيل الصناعية
مشاركات: 358
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11/09/2007, 03:45 AM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 05/04/2005
المكان: قريب
مشاركات: 1,260
وش اقول اشكرك اثني عليك

وش اقول موضوع بصراحه مفيد رائع

من شخص رائع

الله جزالك عن كل حرف حسنه قل امين

الله يجزاك خير
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11/09/2007, 10:36 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ super 20
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 30/01/2007
المكان: عند الفن والابداع. (عاصمه العرب)
مشاركات: 444
اللهم أعز الأسلام والمسلمين اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والاخرة آمين
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11/09/2007, 11:37 AM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 29/04/2007
المكان: الرياض
مشاركات: 70
الله يجزاك الف خير يالغالي

جعلها الله في موازين حسناتك
اضافة رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11/09/2007, 11:58 AM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 23/01/2005
مشاركات: 960
الله جزالك عن كل حرف حسنه قل امين
اضافة رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11/09/2007, 12:59 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ van basem
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 20/10/2006
المكان: بــاســم فــهـــد
مشاركات: 1,158
الله يجزاك الف خير يالغالي

جعلها الله في موازين حسناتك
اضافة رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11/09/2007, 02:15 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 11/07/2007
المكان: شبكة الزعيم
مشاركات: 2,480
اللهم ثبتهم على الدين
وجزاك الله خير
اضافة رد مع اقتباس
  #11  
قديم 11/09/2007, 02:26 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 14/04/2007
مشاركات: 202
الله يثبتهم على الدين يااااااارب,,ومشكوور اخوي جزاك الله الف خير
اضافة رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11/09/2007, 05:38 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ ـهلالــــي ـهذا حالي
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 19/10/2006
المكان: ◦˚°
مشاركات: 2,418
جزاك الله خير
تسلم يدك
لي عودة
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 11:24 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube