#1  
قديم 04/09/2007, 12:06 AM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 13/04/2007
المكان: في قلب سآمي
مشاركات: 1,414
Post هنا ستوضع كل فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز باذن الله من موقعه الرسمي

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم أمابعد :-
فاأحببت أن أضع هنا فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله من موقعه الرسمي
والرد التالي يحوي على الفتاوى وكل يوم ساأنقل فتاوى الشيخ هنا في هذا الموضوع بمشيئة الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04/09/2007, 12:10 AM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 13/04/2007
المكان: في قلب سآمي
مشاركات: 1,414
Post هنا ستوضع كل فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز باذن الله من موقعه الرسمي

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد بن عبدالله صلوات ربي وسلامه عليه أما بعد :-
فاأحببت أن أضع فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى نقلا من موقعه الرسمي
وأن شاء الله ساأضع في كل يوم فتاوى للشيخ وأرجوا أن تستفيدوا منها والدعاء لي بظهر الغيب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04/09/2007, 12:15 AM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 13/04/2007
المكان: في قلب سآمي
مشاركات: 1,414
من عجز عن الصيام دائماً وجب عليه الإطعام
السؤال :
أنا رجل طاعن في السن وأبلغ من العمر سبعين عاماً وعليَّ ستة وعشرون يوماً أفطرتها في رمضان سابق مضت عليه سنوات عديدة وذلك بسبب مرض يتعهدني في معظم أيام حياتي، سؤالي: هل أقضي هذه الأيام وأفدي رغم كبر سني أم أفدي فقط بدلاً من قضاء هذه الأيام ؟ وما مقدار الصاع بالكيلو؟



الجواب :
إذا كنت ترجو العافية فعليك القضاء؛ لقول الله سبحانه: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}[1] أما إن كنت أخرت القضاء تساهلاً منك مع وجود أوقات تستطيع فيها القضاء فإنه يلزمك القضاء وإطعام مسكين عن كل يوم مع التوبة إلى الله سبحانه من التأخير. والواجب في ذلك نصف صاع عن كل يوم أخَّرت قضاءه إلى رمضان آخر من غير عذر، ومقداره كيلو ونصف تقريباً، يدفع الطعام للفقراء والمساكين ويجوز دفعه كله إلى مسكين واحد ومتى عجزت عن القضاء بسبب كبر السن أو مرض لا يرجى برؤه حسب تقرير الطبيب المختص سقط عنك القضاء ووجب عليك الإطعام وهو نصف صاع عن كل يوم من قوت البلد من تمر أو أرز أو غيرهما. وفقنا الله وإياك لما يرضيه


السؤال :
أنا رجل طاعن في السن وأبلغ من العمر سبعين عاماً وعليَّ ستة وعشرون يوماً أفطرتها في رمضان سابق مضت عليه سنوات عديدة وذلك بسبب مرض يتعهدني في معظم أيام حياتي، سؤالي: هل أقضي هذه الأيام وأفدي رغم كبر سني أم أفدي فقط بدلاً من قضاء هذه الأيام ؟ وما مقدار الصاع بالكيلو؟



الجواب :
إذا كنت ترجو العافية فعليك القضاء؛ لقول الله سبحانه: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)أما إن كنت أخرت القضاء تساهلاً منك مع وجود أوقات تستطيع فيها القضاء فإنه يلزمك القضاء وإطعام مسكين عن كل يوم مع التوبة إلى الله سبحانه من التأخير. والواجب في ذلك نصف صاع عن كل يوم أخَّرت قضاءه إلى رمضان آخر من غير عذر، ومقداره كيلو ونصف تقريباً، يدفع الطعام للفقراء والمساكين ويجوز دفعه كله إلى مسكين واحد ومتى عجزت عن القضاء بسبب كبر السن أو مرض لا يرجى برؤه حسب تقرير الطبيب المختص سقط عنك القضاء ووجب عليك الإطعام وهو نصف صاع عن كل يوم من قوت البلد من تمر أو أرز أو غيرهما. وفقنا الله وإياك لما يرضيه
وأحببت أن أضع هذه الفتوى لقربنا من شهر رمضان الكريم اللهم أمده علينا باالصحة والعافية وأجعلنا من صوامه وقوامه
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04/09/2007, 12:53 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ algohmani
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 01/05/2006
المكان: خيمه ناطحة سحاب
مشاركات: 13,322
جزاك الله كل خير
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04/09/2007, 12:56 AM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 24/08/2005
المكان: الدلــــــــــــم
مشاركات: 1,151
مو غريبه منك الله يجزاااك خيرر ورااح تنفع الكثير بمااا ان رواد ها المنتدى كثيرون جعله الله في ميزان حسناتك
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04/09/2007, 01:26 AM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 25/07/2007
المكان: king dom of saudi arabia
مشاركات: 1,214
بارك الله فيك اخوي..
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04/09/2007, 01:50 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 12/07/2005
المكان: الدمآآآم
مشاركات: 2,286
جزاك الله خير

وعساك على القوه ان شاء الله
اضافة رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04/09/2007, 02:16 PM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 13/04/2007
المكان: في قلب سآمي
مشاركات: 1,414
من اشتد به العطش فشرب فعليه القضاء لا كفارة
السؤال :
رجل صام في رمضان، واشتد به العطش فشرب فما الحكم؟


الجواب :
عليه قضاء ولا كفارة عليه في أصح قولي العلماء، وإن كان قد تساهل في ذلك فعليه التوبة إلى الله مع القضاء. أما الكفارة فلا تجب إلا على من جامع في نهار رمضان ممن يجب عليه الصيام؛ لأن الحديث ورد في ذلك خاصة.
المصدر :
نشر في (مجلة البحوث الإسلامية) العدد (24) ، و في (مجلة الدعوة) العدد (1527) بتاريخ 5/9/1416 هـ - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر
بمناسبة قرب شهر رمضان الكريم أحببت أن أضع فتاوى الشيخ للافادة والاستفادة باذن الله
اضافة رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04/09/2007, 02:27 PM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 13/04/2007
المكان: في قلب سآمي
مشاركات: 1,414
الفرق بين تأخير قضاء رمضان بعذر وبين تأخيره بلا عذر
السؤال :
ما حكم الشريعة الإسلامية في رجل أخَّر قضاء رمضان إلى ما بعد رمضان لعذر ورجل آخر أخَّره بدون عذر؟




الجواب :
من أخَّره بعذر شرعي كالمرض ونحوه فلا حرج عليه؛ لقول الله سبحانه: (وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ.. ) وقوله سبحانه: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ )
أما من أخَّر ذلك لغير عذر فقد عصى ربه، وعليه التوبة من ذلك مع القضاء، وإطعام مسكين عن كل يوم، مقداره نصف صاع من قوت البلد من أرز أو غيره، ومقداره بالوزن كيلو ونصف تقريبا، ويدفع ذلك إلى بعض الفقراء، ولو واحداً قبل الصيام أو بعده. والله ولي التوفيق.
المصدر :
نشر في كتاب فتاوى إسلامية جمع وترتيب فضيلة الشيخ محمد المسند ج2 ص 151 - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر
اضافة رد مع اقتباس
  #10  
قديم 04/09/2007, 02:29 PM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 13/04/2007
المكان: في قلب سآمي
مشاركات: 1,414
حكم من ترك قضاء صيام رمضان حتى دخل رمضان الذي بعده
السؤال :
ما حكم من ترك قضاء صيام رمضان حتى دخل رمضان الذي بعده، ولم يكن له عذر، هل تكفيه التوبة مع القضاء، أم تلزمه كفارة؟




الجواب :
عليه التوبة إلى الله سبحانه وإطعام مسكين عن كل يوم مع القضاء، وهو نصف صاع بصاع النبي صلى الله عليه وسلم من قوت البلد من تمر أو بر أو أرز أو غيرها، ومقداره كيلو ونصف على سبيل التقريب. وليس عليه كفارة سوى ذلك. كما أفتى بذلك جماعة من الصحابة رضي الله عنهم، منهم ابن عباس رضي الله عنهما، أما إن كان معذوراً لمرض أو سفر أو كانت المرأة معذورة بحمل أو رضاع يشق عليها الصوم معهما، فليس عليهم سوى القضاء.



المصدر :
نشر في كتاب تحفة الإخوان لسماحته ص 177 - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر
اضافة رد مع اقتباس
  #11  
قديم 04/09/2007, 02:31 PM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 13/04/2007
المكان: في قلب سآمي
مشاركات: 1,414
حكم الكفارة على من أخَّر القضاء لعدم القدرة
السؤال :
سماحة والدنا الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله من كل سوء آمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فأبعث لسماحتكم سؤالين راجياً تفضلكم بالإجابة عليهما، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
س: زوجتي أفطرت (6) أيام من رمضان وأصبحت حاملاً وإلى الآن لم تصم هذه الأيام الستة، وسوف تضع في رمضان القادم وهي ترضع الطفل، فما الحكم، ومتى تقوم بصيام الستة وهل عليها كفارة؟





الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بعده: عليها أن تقضي ما أفطرت من رمضان عند القدرة؛ ولو بعد رمضان الآخر، ولا كفارة عليها. إذا كان التأخير بعذر عدم الاستطاعة، أما إن تساهلت فعليها التوبة والقضاء والكفارة، وهي إطعام مسكين عن كل يوم مقداره نصف صاع بصاع النبي صلى الله عليه وسلم من قوت البلد من بر أو أرز أو غيرهما، ومقداره كيلو ونصف تقريباً.



المصدر :
سؤالان من المستفتي ع . ص . ج . من لندن وقد صدرت الإجابة عنهما بتاريخ 4/7/1417هـ وهذا أحدهما - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر
اضافة رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04/09/2007, 02:46 PM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 13/04/2007
المكان: في قلب سآمي
مشاركات: 1,414
نصيحة بمناسبة استقبال شهر رمضان
السؤال :
سماحة الشيخ ما نصيحتكم للمسلمين ونحن نستقبل هذا الشهر الفضيل؟


الجواب :
نصيحتي للمسلمين جميعاً أن يتقوا الله جل وعلا، وأن يستقبلوا شهرهم العظيم بتوبة صادقة من جميع الذنوب، وان يتفقهوا في دينهم وأن يتعلموا أحكام صومهم وأحكام قيامهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين )) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وسلسلت الشياطين )) ولقوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا كان أول ليلة من رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم وصفدت الشياطين ويناد منادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة )) وكان يقول صلى الله عليه وسلم للصحابة: ((أتاكم شهر رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب الدعاء فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله))
ومعنى: ((أروا الله من أنفسكم خيراً)): يعني سارعوا إلى الخيرات وبادروا إلى الطاعات وابتعدوا عن السيئات.
ويقول صلى الله عليه وسلم: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))

ويقول صلى الله عليه وسلم: يقول الله جل وعلا: ((كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من اجلي للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك))
ويقول صلى الله عليه وسلم: ((إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم))
ويقول صلى الله عليه وسلم: ((من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)) رواه البخاري في الصحيح
فالوصية لجميع المسلمين أن يتقوا الله وان يحفظوا صومهم وأن يصونوه من جميع المعاصي، ويشرع لهم الاجتهاد في الخيرات والمسابقة إلى الطاعات من الصدقات والإكثار من قراءة القرآن والتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والاستغفار؛ لأن هذا شهر القرآن: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}
فيشرع للمؤمنين الاجتهاد في قراءة القرآن، فيستحب للرجال والنساء الإكثار من قراءة القرآن ليلاً ونهاراً، وكل حرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها كما جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، مع الحذر من جميع السيئات والمعاصي، مع التواصي بالحق والتناصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
فهو شهر عظيم تضاعف فيه الأعمال، وتعظم فيه السيئات، فالواجب على المؤمن أن يجتهد في أداء ما فرض الله عليه وأن يحذر ما حرم الله عليه، وأن تكون عنايته في رمضان أكثر واعظم، كما يشرع له الاجتهاد في أعمال الخير من الصدقات وعيادة المريض واتباع الجنائز وصلة الرحم، وكثرة القراءة وكثرة الذكر والتسبيح والتهليل والاستغفار والدعاء، إلى غير هذا من وجوه الخير، يرجو ثواب الله ويخشى عقابه، نسأل الله أن يوفق المسلمين لما يرضيه، ونسأل الله أن يبلغنا وجميع المسلمين صيامه وقيامه إيماناً واحتساباً، نسأل الله أن يمنحنا وجميع المسلمين في كل مكان الفقه في الدين والاستقامة عليه، والسلامة من أسباب غضب الله وعقابه، كما أسأله سبحانه أن يوفق جميع ولاة أمر المسلمين وجميع أمراء المسلمين، وأن يهديهم وأن يصلح أحوالهم، وأن يوفقهم لتحكيم شريعة الله في جميع أمورهم، في عبادتهم وأعمالهم وجميع شئونهم، نسأل الله أن يوفقهم لذلك، عملاً بقوله جل وعلا: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} وعملاً بقوله جل وعلا: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} وعملاً بقوله سبحانه: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً} وعملاً بقوله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} وعملاً بقول الله سبحانه: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} وقوله سبحانه: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}

هذا هو الواجب على جميع المسلمين وعلى أمرائهم، يجب على أمراء المسلمين وعلى علمائهم وعلى عامتهم أن يتقوا الله وأن ينقادوا لشرع الله، وأن يحكموا شرع الله فيما بينهم ؛ لأنه الشرع الذي به الصلاح والهداية والعاقبة الحميدة وبه رضا الله وبه الوصول إلى الحق الذي شرعه الله وبه الحذر من الظلم.
نسأل الله للجميع التوفيق والهداية وصلاح النية والعمل، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه.

المصدر :
مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر
اضافة رد مع اقتباس
  #13  
قديم 04/09/2007, 02:48 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 01/04/2007
مشاركات: 236
مشكور أخوي الله يجزاك كل خير
اضافة رد مع اقتباس
  #14  
قديم 04/09/2007, 02:48 PM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 13/04/2007
المكان: في قلب سآمي
مشاركات: 1,414
هذه الفتاوى عن شهر رمضان الكريم لاقترابه ألينا اللهم بلغنا شهر رمضان ونحن بصحة وعافية
اضافة رد مع اقتباس
  #15  
قديم 04/09/2007, 09:20 PM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 13/04/2007
المكان: في قلب سآمي
مشاركات: 1,414
حكم صيام التطوع لمن عليه قضاء
السؤال :
ما حكم صيام التطوع، كست من شوال، وعشر ذي الحجة، ويوم عاشوراء لمن عليه أيام من رمضان لم تقض؟




الجواب :
الواجب على من عليه قضاء رمضان أن يبدأ به قبل صوم النافلة؛ لأن الفرض أهم من النفل في أصح أقوال أهل العلم.



المصدر :
نشر في كتاب تحفة الإخوان لسماحته ص 173 ، وفي جريدة الرياض ، وفي جريدة الندوة العدد 12217 ، وفي مجلة الدعوة العدد 1657 - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 10:30 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube