#1  
قديم 14/03/2007, 09:26 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 25/02/2006
المكان: تاج القصيم
مشاركات: 832
Question من يجيب عن هذا السؤال!!!!!!


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الرسول الكريم

اخواني الاعضاء تحيه شواقه للقائكم.

انا عندي سؤال اتمنى اجد الاجابه عليه,,,,

كنت في مجلس للعائله ودار نقاش بيننا حول موضوع اثاره احد الحضور وهو لماذا لانقرا

الايه الاولى(بسم الله الرحمن الرحيم) من سورة الفاتحه .

وفعلا اثار ذلك في مخيلتي اسباب عدم النطق بها في الصلاة جهرا.

اتمنى ان اجد دليل يبيح لنا عدم قرأتها.

وشاكر ومقدر لكم.
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15/03/2007, 12:46 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ الحضرمي
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 31/05/2004
المكان: أرض الله الوآسعة
مشاركات: 3,922
للعلماء في هذه المسألة قولان و المشهور من مذهب الإمام أحمد أنها ليست من الفاتحة واختارها الشيخ محمد العثيمين للحديث القدسي الذي فيه " قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ... " و لم يذكر البسملة فدل على أنها ليست منها ... وراجع في ذلك كتب الفقه في كتاب الصلاة .

وايضا هي ليست آية من القران إلا في سورة النمل فهي جزء من آية

ـــــــــــــــــــــــــــــــ(هذه إجابة سريعه )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وسأتي لك بالتفصيل إن شاء الله
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15/03/2007, 12:51 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ الحضرمي
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 31/05/2004
المكان: أرض الله الوآسعة
مشاركات: 3,922
والمسألة فيها تفصيل ، ويمكن الاستفادة من هذا الرابط :حكم قراءة البسملة
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15/03/2007, 12:52 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ الحضرمي
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 31/05/2004
المكان: أرض الله الوآسعة
مشاركات: 3,922
Lightbulb حول البسملة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما بعد

فهذه نبذة مختصرة ، عن أحكام البسملة ، أكثرها مستفاد من شرح الشيخ محمد بن عبد المقصود ، حفظه الله ، لمذكرة الشيخ العلامة الشنقيطي رحمه الله في أصول الفقه ، أسأل الله أن ينفع بها

مسألة : حكم البسملة :
وهي المسألة الأساسية في هذا المبحث ، وقد وقع الخلاف فيها على 4 أقوال :
¨ أولا : أنها آية في أول كل سورة ، ما عدا سورة براءة ، وهذا مذهب العبادلة رضي الله عنهم ، ومكحول وعطاء وطاووس وعبد الله بن المبارك ، وهو مذهب الشافعية رحمهم الله .
¨ ثانيا : أنها آية في أول سورة الفاتحة على وجه الخصوص ، وليست بقرآن في أوائل السور ، وهذه رواية عن أحمد وأبي حنيفة وإسحاق بن راهوية ، وهو مذهب الشافعي رحمه الله في الفاتحة (قولا واحدا) ، واختلف قوله في بقية السور .
¨ ثالثا : أنها ليست آية لا من الفاتحة ، ولا من غيرها ، وهذا مذهب مالك ، ومشهور مذهب أبي حنيفة ، وداود الظاهري رحمهم الله ، وقد أيده ابن عثيمين رحمه الله ، وعليه فإن المثبتين لها كآية من الفاتحة ، لا يعتبرون الوقوف على (صراط الذين أنعمت عليهم) وقوفا على رأس آية جديدة ، بينما يعتبره المخالفون رأس آية جديدة ، لأن كلا الفريقين ، متفقان على أن الفاتحة 7 آيات .
¨ رابعا : أنها آية مستقلة في أول كل سورة ، بمعنى أنها آية من القرآن ، وليست آية في أول كل سورة ، أي أنها آية للفصل بين السور ، وهذا ما ذهب إليه الرازي رحمه الله ، وأيده شيخ الإسلام رحمه الله .

وبعد ذكر الآراء ، نأتي لمرحلة المناقشة :
أولا :
استدل أصحاب الرأي الأول بعدة أحاديث منها :
§ ما أخرجه الدارقطني رحمه الله : إذا قرأتم الحمد لله رب العالمين ، فاقرؤوا بسم الله الرحمن الرحيم فإنها أم الكتاب … وبسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها ، وهذا الحديث ، إن صح ، فهو نص في المسألة .
§ حديث أم سلمة رضي الله عنها ، عند أبي داود والترمذي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة (بسم الله الرحمن الرحيم) ، وعدها آية ، وقد أعله الشيخ عادل بن يوسف العزازي حفظه الله ، بتدليس ابن جريج رحمه الله ، وهو ممن لا يحتمل تدليسه ، ولم يتابع على لفظ البسملة ، وإن توبع على بقية الحديث عند أحمد رحمه الله ، فتقوى الحديث ، ولم يتقو لفظ البسملة ، والله أعلم .
§ حديث أنس رضي الله عنه ، ن البخاري في باب فضائل القرآن ، قال : سئل أنس كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ كانت مدا ، ثم قرأ (وهو الشاهد) : (بسم الله الرحمن الرحيم) يمد (بسم الله) ، ويمد (الرحمن) ، ويمد (الرحيم) .
§ حديث أنس رضي الله عنه ، عند مسلم : (إنه نزلت علي آنفا سورة ، … ، ثم قرأ الرسول صلى الله عليه وسلم سورة الكوثر : بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر …) ، فدل ذلك أنها آية من سورة الكوثر ، وعليه فهي سورة من بقية سور القرآن ، وقد أجاب المخالفون بأن هذه الأدلة ، أخبار آحاد ، والقرآن لا يثبت إلا متواترا ، والله أعلم .

واستدلوا بأن البسملة مبثوثة في المصاحف ، بنفس خط القرآن ، فقد أثبتها الصحابة رضي الله عنهم ، بنفس الخط الذي أثبتوا به بقية آي القرآن ، مع ما عرف عنهم ، من شدة الحرص على تمييز ما هو بقرآن ، عما هو ليس منه ، إما بإختلاف الخط ، أو الكتابة والترقيم بلون مختلف .
واستدلوا على أنها آية من الفاتحة ، بترقيمها في المصحف .

ثانيا :
استدل القائلون بأنها ليست آية من أوائل السور ، بعدة أحاديث منها :
§ حديث عائشة رضي الله عنها ، عند البخاري رحمه الله ، في كتاب بدء الوحي ، ولم تذكر البسملة في أول سورة العلق .
§ حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، عن رب العالمين ، قال : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فإذا قال العبد : (الحمد لله رب العالمين) ، قال الله : حمدني عبدي … الحديث ، فلم يذكر البسملة ، وعليه فهي ليست بآية من الفاتحة ، كما ذهب إلى ذلك أصحاب الرأي الثالث .
§ حديث أب هريرة رضي الله عنه ، عند أحمد وأصحاب السنن : إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى غفر له ، وقد أجمع أهل العد على أن سورة تبارك (وهي المقصودة في هذا الحديث) ، ثلاثون آية ، بدون البسملة .

ثالثا : واستدل أصحاب الرأي الرابع بـ :
حديث أبي داود : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السور إلا بالبسملة ، وقد رد عليهم المخالفون بعدة ردود من أبرزها :
§ أنه لو كانت ، كما يقولون ، للفصل بين السور لأثبتت بين الأنفال وبراءة ، ولم أثبتت في أول الفاتحة ، لعدم الحاجة إلى الفاصل ، لأن الفاتحة لم تسبق بشيء .
§ وأنه كان من الممكن الإستغناء عن الفصل بها بالفصل بتراجم السور ، (أي أسماؤها) ، كما حدث في الفصل بين الأنفال وبراءة .

والراجح من هذه المناقشة ، أن البسملة ليست آية من القرآن ، لا من الفاتحة ، ولا من بقية السور ، ومن أجمع ما قيل في هذه المسألة ، قول ابن العربي رحمه الله : يكفيك لإثبات أنها ليست قرآنا أنهم اختلفوا في إثباتها ، والقرآن لا يختلف في إثباته ، والله أعلم .

وقد توسط الشنقيطي رحمه الله ، في "مذكرة في أصول الفقه" ، فقال بأنه من المحتمل أن تكون البسملة آية في قراءة ، وليست آية في قراءة أخرى .

مسألة : هل يجب قراءتها مع الفاتحة :
والخلاف في هذه المسألة ، فرع على الخلاف في المسألة السابقة :
¨ فمن ذهب إلى أنها آية من الفاتحة ، قال بوجوب قراءتها .
¨ ومن ذهب إلى أنها ليست آية من الفاتحة ، قال بأن قراءتها ، غير واجبة ، بل هي مندوبة ، واستدل أيضا بـ :
§ حديث عائشة رضي الله عنها : كان يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين .
§ حديث أبي هريرة رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نهض في الركعة الثانية ، افتتح القراءة (الحمد لله رب العالمين) ولم يسكت ، وقد أجاب الألباني رحمه الله ، في معرض رده على من قال بأن الإستعاذة لا تكون إلا في أول ركعة ، على هذا الحديث ، بأن المراد بقوله (لم يسكت) ، السكوت المتعلق بالإستفتاح فقط ، فلا إستفتاح إلا في الركعة الأولى فقط ، دون السكوت المتعلق بالإستعاذة والبسملة ، والله أعلم .

مسألة : هل يجهر بها أم لا ؟
اختلف فيها على قولين :
الأول : أنه يجهر بها فيما يجهر به (أي في الصلوات الجهرية مكتوبة كانت أو نافلة) ، واستد أصحاب هذا الرأي بحديث أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه صلى بأصحابه فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، ثم قرأ بأم القرآن ، وقال : والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أجيب عن هذا الحديث بعدة إجابات من أبرزها :
§ أن الحديث متكلم فيه ، وقد ضعفه الألباني رحمه الله .
§ أن قوله (إني لأشبهكم) ، لا يعني المطابقة التامة .
§ أنه يحتمل أن أبا هريرة رضي الله عنه ، جهر بقصد تعليم أصحابه ، كما جهر ابن عباس رضي الله عنهما في صلاة الجنازة ، وكما جهر عمر رضي الله عنه بدعاء الإستفتاح ، قال يزيد بن الأسود رضي الله عنه : (يسمعنا ويعلمنا) .
وجدير بالذكر في هذا الموضع ، أن الجهر بالبسملة ، هو مذهب الرافضة ، حتى أن سفيان الثوري رحمه الله وغيره من الأئمة يذكرون في عقائدهم ترك الجهر بالبسملة ، وقد تكلم في الشافعي رحمه الله بسبب موافقته للرافضة في هذه المسألة ، وفي مسألة قنوت الفجر ، والواقع أن هذا لا يؤخذ على الشافعي رحمه الله بأي حال من الأحوال ، بل إنه يدل على تحري أهل السنة والجماعة ، موافقة الحق (فيما يبدوا لهم) ، وإن وافق رأيهم في هذه المسألة ، رأي بعض المبتدعة ، كما أكد على ذلك شيخ الإسلام رحمه الله ، ومن أمثلته أيضا موافقة مالك رحمه الله ، في المشهور عنه ، للرافضة في منع المسح على الخفين في الحضر ، وموافقة أحمد رحمه الله للرافضة ، في إستحباب متعة الحج ، والله أعلم .

الثاني : لا يجهر بها ، واستدلوا على ذلك بحديث أنس رضي الله عنه ، قال : صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان ، وكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم .
قال ابن القيم رحمه الله : كان النبي صلى الله عليه وسلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، تارة ، ويخفيها أكثر مما يجهر بها ، ولا ريب أنه لم يجهر بها دائما في كل يزم وليلة خمس مرات حضرا وسفرا ، ويخفى على خلفائه الراشدين وعلى جمهور أصحابه ، وأهل بلده في الأعصار الفاضلة .

مسألة :
كم حكما للبسملة بالنسبة للوصل والقطع ؟
لها أربعة أحكام :
¨ أولا : وصل الجميع ، أي وصلها بما قبلها وبما بعدها .
¨ ثانيا : قطع الجميع : أي قطعها عما قبلها وعما بعدها .
¨ ثالثا : قطع الأول ووصل الثاني بالثالث ، أي قطعها عما قبلها ووصلها بما بعدها
¨ رابعا : ووصل الأول بالثاني ، وقطع الثاني عن الثالث ، أي وصلها بما قبلها ، وقطعها عما بعدها .
فإن كانت السورة في إبتداء القراءة فيكون قبلها التعوذ ، وتكون الأربعة جائزة ، وأما إذا جاءت أثناء القراءة ، فالثلاثة الأول جائزة ، والرابع غير جائز لئلا يتوهم أنها من السورة التي قبلها .

والمختار في نهاية هذا المبحث ، أن قراءة البسملة ، ليست واجبة ، وإن كانت مندوبة ينبغي الحرص عليها ، وأن الراجح أنها لا يجهر بها لا في جهرية ولا في سرية من باب أولى ، والخلاف في هذه المسألة سائغ ، لا ينكر فيه على المخالف ، ورغم ذلك فإنه لا ينبغي للإمام أن يداوم على عدم الجهر بها ، كما نبه إلى ذلك الشيخ مشهور حسن سلمان حفظه الله في "القول المبين في أخطاء المصلين" ، حيث قال :
ومن أخطاء بع الأئمة : إصرارهم على ترك الجهر بالبسملة دائما في الصلاة ، ويقابل هذا الفريق فريق آخر من الجهال ، حيث يتركون الصلاة خلف من لا يجهر بها ، كما وقع لي (والكلام للشيخ) مع كبار السن في بعض المرات ، وكما هو الحال اليوم في بعض قرى مصر ، قلت (أي الكاتب) : وعلى هذا فالأجدر بالإمام أن يجهر بها ، إذا خاف وقوع الخلل واللغط في الصلاة ، ومما يؤيد هذا ، ما نقله الشيخ مشهور عن الزيلعي رحمه الله ، حيث قال :
وكان بعض العلماء يقول بالجهر بالبسملة سدا للذريعة ، قال : ويسوغ للإنسان أن يترك الأفضل لأجل تأليف القلوب ، واجتماع الكلمة ، خوفا من التنفير ، قلت (أي الكاتب) : طالما كان هذا في حيز ما يسوغ فيه الخلاف ، أو كان في باب المندوبات ، كالإقتصار على رفع الثوب إلى الكعبين ، للخروج من حد التحريم ، دون رفعه إلىمنتصف الساقين ، وهو حد المندوب ، لأجل تأليف القلوب وعدم التنفير بين أوساط من يجهلون هذه السنة ، ثم واصل الزيلعي رحمه الله بقوله : كما ترك النبي صلى الله عليه وسلم بناء البيت على قواعد إبراهيم ، لكون قريش كانوا حديثي عهد بالجاهلية ، وخشي تنفيرهم بذلك ، ورأى تقديم مصلحة الإجتماع على ذلك ، ولما أنكر الربيع على ابن مسعود رضي الله عنه إكماله الصلاة خلف عثمان ، قال : الخلاف شر ، وقد نص أحمد رحمه الله وغيره على ذلك في البسملة ، وفي وصل الوتر ، وغير ذلك ، مما فيه العدول عن الأفضل إلى الجائز المفضول ، مراعاة لإئتلاف المأمومين ، أو لتعريفهم السنة ، وأمثال ذلك ، وهذا أصل كبير في سد الذرائع . اهـ ، بتصرف يسير .
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15/03/2007, 12:54 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ الحضرمي
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 31/05/2004
المكان: أرض الله الوآسعة
مشاركات: 3,922
إن شاء الله أفدتك

ياخوان لاحد يجي بعد شوي ويتفلسف ولاشيء هاذي مسائل فقهية ونتركها للعلماء فقط



هذا والله أعلم...



أخوكم: عبدالله(الحضرمي)
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 15/03/2007, 03:06 AM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 25/02/2006
المكان: تاج القصيم
مشاركات: 832
اخي الكريم..... الف الف الف الف الف شكر شكر شكر شكر شكر


جزاك الله خيرا وغفر لك وللمسلمين.

لكن اخي الكريم كل هذه الادله التي جمعتها بارك الله فيك تدل على انه هناك خلاف بين العلماء في اعتبار البسمله

اّيه من الفاتحه اولا. لكن على اي قول نهتدي نحن في المملكه لا نقرأها(البسمله) وربما هناك دول اخرى تقر بأنها

اّيه من السوره وتقرأها.نريد القول الفصل في ذلك.....الا توافقني اخي.

اخر تعديل كان بواسطة » الشلهوب 10 الموهوب في يوم » 15/03/2007 عند الساعة » 02:35 PM السبب: اضافه استفسار
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18/03/2007, 05:53 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 01/05/2005
المكان: هلالي مطوع سابقا
مشاركات: 3,749
جزاكم الله خيرا وغفر لكم وللمسلمين.
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 02:13 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube