#1  
قديم 27/05/2006, 05:32 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 02/07/2005
مشاركات: 2,427
لعبة الموت وأباطرة القرار ... غزة الى أين ؟

لعبة الموت وأباطرة القرار ... غزة الى أين ؟ ما من أحد يجهل الطريق التي تسير فيه الأمور الاحد ٢١ أيار (مايو) ٢٠٠٦ بقلم سميح خلف طباعة المقال في قطاع غزة بل الطريق الذي يسير فيه أصحاب القرار الفلسطيني قرارات محفوفة بالمخاطر تناقضات ، اهتزازات سياسية ، حالات مستفحلة من الفلتان الأمني المركز والمنظم أيضا والذي يحمل في طياته أهداف سياسية وآخر من يتحدث أو يسمح له أن يتحدث الشعب الفلسطيني الواقع بين دائرة الإحتلال ودائرة الاختلافات والتناقضات في البرامج السياسية والذي يتمسك كل جانب من جوانب التناقض ببرنامجه السياسي ويدعي أنه برنامج وطني وكما كانت فلسطين ومشكلتها ونكبتها شماعة تعلق عليها الأنظمة أخطائها تارة وتارة أخرى تقربها لجماهيرها ولأن فلسطين تمنح القرار الوطني والصفة الوطنية لكثير من الإخوة القادة والزعماء والآن القضية اختلفت وفي ذكرى 15 أيار تهب رياح التسخين ورياح الحمم المأساوية على شعبنا الفلسطيني لتزداد حمم اللجوء وحمم البؤس وفقدان الوطن على دائرة التناقض البرمجي والوطني إذا صح التعبير في الساحة الفلسطينية والاقرب للمشهد الفلسطيني الآن صراع سيدفع ثمنه الشعب الفلسطيني أولا والقضية الفلسطينية ثانيا على كافة المستويات بجوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية أيضا وأبعاد هذا التصدع الوطني الذي يسير في دوامة التعنت من كافة الأطراف ، وفي اعتقادي أن المطلب الوطني واضح ويعمل كلا الطرفين المتناقضين على فك شفرة ربط الليل بالنهار ويدعي كل منهما أنه النهار للشعب الفلسطيني وهو المستقبل وهو مسترجع الحقوق .. ويا للأسف !! مرة أخرى الشعب الفلسطيني يدخل في دوامة الاملاءات الخارجية التي تعبث في الشأن الفلسطيني وتعبث في طموحاته وأهدافه ومبادئه شعب أكل الصخر من قوة صموده وتحطمت كل مآرب الاحتلال تحت قوة ارادته وعزيمته . انسحاب شارون من قطاع غزة ليس عبثا رغم تصور المتصورين أنه نصرا لهم ولكن نحن نعلم منهجية الاحتلال فها هي خطة شارون للانسحاب من قطاع غزة تبدأ في مراحلها المتوسطة التي يمكن أن تدخل في مرحلتها الثالثة وهي حالة الفوضى والفلتان الأمني وصوملة الحالة الفلسطينية ، واذا تفحصنا التيارات المتناقضة في الساحة الفلسطينية فهي تنقسم الى قسمين الشبه كامل بين ما تبلور من مراكز قوى على الساحة الصومالية أي التجربة الصومالية تعيد نفسها على أرض فلسطين أرض الوحدة الوطنية وأرض الشهداء وأرض البذل والعطاء منهجية تقول لصالح فلسطين والشعب الفلسطيني ولكي لا يموت الشعب الفلسطيني جوعا يجب ان نتبع أميركا ونتبع الرباعية ونتبع قائمة التنازلات المميتة بحجة الأمن والأمان للشعب الفلسطيني وكأن الشعب الفلسطيني لم يختار النضال ولم يختار الكفاح المسلح والمقاومة ولو كانت هذه وجهة نظرهم في الشعب الفلسطيني فلماذا الشعب الفلسطيني ومنذ أربعة عقود أو أكثر رفع راية الكفاح المسلح وراية المقاومة وراية الرفض للشعور الانساني وليونسكو تجاه اللاجئين الفلسطينيين فكان من الأجدر على هذا الشعب أن يبقى قابعا وبدون خسارات فادحة تحت نير الاحتلال والمسؤوليات الاقليمية عن كثير من تواجداته .. منطق غريب وعجيب ! .. في حين أن حركة فتح أم النضال الفلسطيني المعاصر ومنطلقاتها ومبادئها الرفيعة والسامية من أجل السلام والعدل ومبادئها قد تم غزوها وكبحها والسيطرة على سلوكها ونعود مرة أخرى لقضية الرواتب والدقيق والمساعدات الانسانية الصحية هذه هي مشكلة فلسطين يا اخوة . أما القسم الآخر على الوجه الآخر من التناقض فهي تيار الإخوة في حماس والذي صعد بانتخابات ديمقراطية ولكن الاخوة في حماس لهم برنامجهم أيضا الذاتي – الاقليمي – الدولي ، فهو محطة ارتكازية لفعل حركة الاخوان المسلمين في العالم وتهدف حماس ضمن مقومات منهجيتها على اقامة سلطة اسلامية بل أقول ( الخلافة الاسلامية وتتبع جدول زمني لتنفيذها وتخضع هذا التصور في برنامجها في مواجهة الاحتلال والقوة الأمنية التي قررتها حماس لحفظ الأمن للمواطن الفلسطيني لها ازدواجية الأهداف أولا : الهدف المباشر وهي ضمن موازين القوى مع قوى أمن الرئاسة التي لها برمجيتها في قطاع غزة والضفة أيضا ولكن المحفز لكلا الفريقين هي ظاهرة الفلتان الأمني المنظم التي يقودها بعض الأفراد المتنفذين في الساحة الفلسطينية والذين لهم برمجياتهم الخاصة والمرتبطة بامتدادات دولية واقليمية تهدف للسيطرة أمنيا على ساحة القطاع مما دفع وزارة الداخلية أو حماس لتشكيل القوة لحسم الصراع على الأرض في المستقبل وكلا الطرفين أمن الرئاسة والحكومة من ناحية أخرى تتذرع بنشرها لقوى الأمن في الشارع الفلسطيني بمحاربة الفلتان الأمني . ثانيا : المغزى السياسي من نشر القوى الامنية يعتبر انقلاب عسكري على المؤسسات الفلسطينية التي تقول عنها حماس بها جوانب متعددة من الفساد ومسؤولة عنها حركة فتح والفتحاويين . ثالثا : نشر القوى الامنية هو يعني بالتأكيد وبشكل غير مباشر أن يقول الجميع "باي باي " لمنظمة التحرير الفلسطينية ، لقد انتهت حقبة منظمة التحرير الفلسطينية بصعود حماس وحقبة جديدة من الصراع مع اسرائيل بوجهة النظر الحمساوية والبرنامج الحمساوي الذي عبر عنه رئيس الوزراء اسماعيل هنية في خطبته بذكرى مرور 58 عام على النكبة في مدينة رفح . بايجاز .. ان قطاع غزة مقبل على الجحيم والاطراف المتصارعة لن تتراجع كل منها عن أهدافها سعيا لحسم الساحة في غزة لصالح كل منها برنامجين متناقضين والشعب الفلسطيني واقع تحت الرحى .. فهل من منقذ للوضع الوطني ؟ ... وهل من منقذ للمشروع الوطني . إن حركة فتح مطالبة أن تعيد حساباتها على قاعدة جديدة وليس على قاعدة التفاهمات والاعترافات باسرائيل التي لم تجدي نفعا وسمح هذا التمسك في برنامجها السياسي لسقوطها بين الجماهير وابتعادها عن دائرة الفعل النضالي الذي يشبع غريزة وعواطف ومطالب الشعب الفلسطيني والواخوة في حماس عليهم أن يقيموا الوضع مجددا فعندما كانوا خارج السلطة ليس كما هم فيها فالشعب الفلسطيني الذي انتخب حماس بأغلبية لم يكن يتوقع روح العصبوية والتطرف الذي يمارسها أفرادها وسياسياتها والخاصة بتصورهم للساحة النضالية الفلسطينية وقضية التكفير جريمة وقضية التكفير لأي فصيل أو أفراد من فصيل تؤدي الى ظهور انقسامات في الشارع الفلسطيني تؤدي الى كل مظاهر التشرذم التي بالتأكيد ستؤدي الى الصدام المباشر والذي في النهاية سيقع ضحيته أبناء الشعب الفلسطيني والمشروع الوطني . وتحذيرا وفي عدة مقالات نوهنا إذا كان الطرفين يريدان مصلحة الشعب الفلسطيني ومصلحة الوطن الفلسطيني فعليهم استفتاء الشعب الفلسطيني بأكمله داخل الوطن وخارجه ليحسم قضية التناقض في البرنامجين المطروحين ولا تتمادوا يا اخوة في طريق الهاوية التي ستأكل الجميع وليخرج أولمرت منتصرا وليعود التدخل الاقليمي المباشر في الشؤون الفلسطينية ، ندعوكم جميعا العمل على برنامج سياسي واحد أوجهه الأساسية: 1- لا تنازل ، لا قبول املاءات يدفع فيها الشعب الفلسطيني ما تبقى من ورقة التوت . 2- المقاومة والانتفاضة هي أقصر الطرق لتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني . 3- ندعو الاخوة في حماس والاخوة في حركة فتح ومن قتلوا منظمة التحرير الفلسطينية والذين يريدونها يافطة لتمرير تنازلات والوصول الى اتفاقيات من خلالها أن يرفعوا أيديهم عن منظمة التحرير الفلسطيني وأن يعاد صياغة برنامجها السياسي والمؤسساتي بحيث يتوافق مع المرحلة . ان السواعد المقاتلة في حركة فتح والتي تدفع ضريبة النضال والجهاد من أرواحها فهي قادرة على مواصلة المشوار الذي بدأه عبد الفتاح حمود و أحمد موسى وعلى طريق قائد هذا الشعب ورمز التمسك بالحقوق الوطنية الشهيد أبو عمار وابو جها د.... والاخوة في حماس عليكم بحكمة شيخ الشهداء الشيخ أحمد ياسين وبموضوعية وثقافة وممارسة شهيد الشعب الفلسطيني عبد العزيز الرنتيسي ، لقد التقوا شهداء فتح وشهداء حماس وشهداء الحركة الوطنية في خندق واحد وكان الهتاف دائما أرواحنا من أجل فلسطين ولتلتقي كل الطاقات نحو الاتفاق على مقاومة العدو الصهيوني ولنفوت الفرصة على كل من له أحلام وامتيازات ومكتسبات صاغ الاحتلال جانب منها ليقوى تسلطه على ارادة شعبنا ويعيث فسادا في مجتمعنا الفلسطيني و تحركه طاقة الدولارات الأمريكية والبريطانية . وانها لثورة حتى النصر ما من أحد يجهل الطريق التي تسير فيه الأمور الاحد ٢١ أيار (مايو) ٢٠٠٦ بقلم سميح خلف طباعة المقال في قطاع غزة بل الطريق الذي يسير فيه أصحاب القرار الفلسطيني قرارات محفوفة بالمخاطر تناقضات ، اهتزازات سياسية ، حالات مستفحلة من الفلتان الأمني المركز والمنظم أيضا والذي يحمل في طياته أهداف سياسية وآخر من يتحدث أو يسمح له أن يتحدث الشعب الفلسطيني الواقع بين دائرة الإحتلال ودائرة الاختلافات والتناقضات في البرامج السياسية والذي يتمسك كل جانب من جوانب التناقض ببرنامجه السياسي ويدعي أنه برنامج وطني وكما كانت فلسطين ومشكلتها ونكبتها شماعة تعلق عليها الأنظمة أخطائها تارة وتارة أخرى تقربها لجماهيرها ولأن فلسطين تمنح القرار الوطني والصفة الوطنية لكثير من الإخوة القادة والزعماء والآن القضية اختلفت وفي ذكرى 15 أيار تهب رياح التسخين ورياح الحمم المأساوية على شعبنا الفلسطيني لتزداد حمم اللجوء وحمم البؤس وفقدان الوطن على دائرة التناقض البرمجي والوطني إذا صح التعبير في الساحة الفلسطينية والاقرب للمشهد الفلسطيني الآن صراع سيدفع ثمنه الشعب الفلسطيني أولا والقضية الفلسطينية ثانيا على كافة المستويات بجوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية أيضا وأبعاد هذا التصدع الوطني الذي يسير في دوامة التعنت من كافة الأطراف ، وفي اعتقادي أن المطلب الوطني واضح ويعمل كلا الطرفين المتناقضين على فك شفرة ربط الليل بالنهار ويدعي كل منهما أنه النهار للشعب الفلسطيني وهو المستقبل وهو مسترجع الحقوق .. ويا للأسف !! مرة أخرى الشعب الفلسطيني يدخل في دوامة الاملاءات الخارجية التي تعبث في الشأن الفلسطيني وتعبث في طموحاته وأهدافه ومبادئه شعب أكل الصخر من قوة صموده وتحطمت كل مآرب الاحتلال تحت قوة ارادته وعزيمته . انسحاب شارون من قطاع غزة ليس عبثا رغم تصور المتصورين أنه نصرا لهم ولكن نحن نعلم منهجية الاحتلال فها هي خطة شارون للانسحاب من قطاع غزة تبدأ في مراحلها المتوسطة التي يمكن أن تدخل في مرحلتها الثالثة وهي حالة الفوضى والفلتان الأمني وصوملة الحالة الفلسطينية ، واذا تفحصنا التيارات المتناقضة في الساحة الفلسطينية فهي تنقسم الى قسمين الشبه كامل بين ما تبلور من مراكز قوى على الساحة الصومالية أي التجربة الصومالية تعيد نفسها على أرض فلسطين أرض الوحدة الوطنية وأرض الشهداء وأرض البذل والعطاء منهجية تقول لصالح فلسطين والشعب الفلسطيني ولكي لا يموت الشعب الفلسطيني جوعا يجب ان نتبع أميركا ونتبع الرباعية ونتبع قائمة التنازلات المميتة بحجة الأمن والأمان للشعب الفلسطيني وكأن الشعب الفلسطيني لم يختار النضال ولم يختار الكفاح المسلح والمقاومة ولو كانت هذه وجهة نظرهم في الشعب الفلسطيني فلماذا الشعب الفلسطيني ومنذ أربعة عقود أو أكثر رفع راية الكفاح المسلح وراية المقاومة وراية الرفض للشعور الانساني وليونسكو تجاه اللاجئين الفلسطينيين فكان من الأجدر على هذا الشعب أن يبقى قابعا وبدون خسارات فادحة تحت نير الاحتلال والمسؤوليات الاقليمية عن كثير من تواجداته .. منطق غريب وعجيب ! .. في حين أن حركة فتح أم النضال الفلسطيني المعاصر ومنطلقاتها ومبادئها الرفيعة والسامية من أجل السلام والعدل ومبادئها قد تم غزوها وكبحها والسيطرة على سلوكها ونعود مرة أخرى لقضية الرواتب والدقيق والمساعدات الانسانية الصحية هذه هي مشكلة فلسطين يا اخوة . أما القسم الآخر على الوجه الآخر من التناقض فهي تيار الإخوة في حماس والذي صعد بانتخابات ديمقراطية ولكن الاخوة في حماس لهم برنامجهم أيضا الذاتي – الاقليمي – الدولي ، فهو محطة ارتكازية لفعل حركة الاخوان المسلمين في العالم وتهدف حماس ضمن مقومات منهجيتها على اقامة سلطة اسلامية بل أقول ( الخلافة الاسلامية وتتبع جدول زمني لتنفيذها وتخضع هذا التصور في برنامجها في مواجهة الاحتلال والقوة الأمنية التي قررتها حماس لحفظ الأمن للمواطن الفلسطيني لها ازدواجية الأهداف أولا : الهدف المباشر وهي ضمن موازين القوى مع قوى أمن الرئاسة التي لها برمجيتها في قطاع غزة والضفة أيضا ولكن المحفز لكلا الفريقين هي ظاهرة الفلتان الأمني المنظم التي يقودها بعض الأفراد المتنفذين في الساحة الفلسطينية والذين لهم برمجياتهم الخاصة والمرتبطة بامتدادات دولية واقليمية تهدف للسيطرة أمنيا على ساحة القطاع مما دفع وزارة الداخلية أو حماس لتشكيل القوة لحسم الصراع على الأرض في المستقبل وكلا الطرفين أمن الرئاسة والحكومة من ناحية أخرى تتذرع بنشرها لقوى الأمن في الشارع الفلسطيني بمحاربة الفلتان الأمني . ثانيا : المغزى السياسي من نشر القوى الامنية يعتبر انقلاب عسكري على المؤسسات الفلسطينية التي تقول عنها حماس بها جوانب متعددة من الفساد ومسؤولة عنها حركة فتح والفتحاويين . ثالثا : نشر القوى الامنية هو يعني بالتأكيد وبشكل غير مباشر أن يقول الجميع "باي باي " لمنظمة التحرير الفلسطينية ، لقد انتهت حقبة منظمة التحرير الفلسطينية بصعود حماس وحقبة جديدة من الصراع مع اسرائيل بوجهة النظر الحمساوية والبرنامج الحمساوي الذي عبر عنه رئيس الوزراء اسماعيل هنية في خطبته بذكرى مرور 58 عام على النكبة في مدينة رفح . بايجاز .. ان قطاع غزة مقبل على الجحيم والاطراف المتصارعة لن تتراجع كل منها عن أهدافها سعيا لحسم الساحة في غزة لصالح كل منها برنامجين متناقضين والشعب الفلسطيني واقع تحت الرحى .. فهل من منقذ للوضع الوطني ؟ ... وهل من منقذ للمشروع الوطني . إن حركة فتح مطالبة أن تعيد حساباتها على قاعدة جديدة وليس على قاعدة التفاهمات والاعترافات باسرائيل التي لم تجدي نفعا وسمح هذا التمسك في برنامجها السياسي لسقوطها بين الجماهير وابتعادها عن دائرة الفعل النضالي الذي يشبع غريزة وعواطف ومطالب الشعب الفلسطيني والواخوة في حماس عليهم أن يقيموا الوضع مجددا فعندما كانوا خارج السلطة ليس كما هم فيها فالشعب الفلسطيني الذي انتخب حماس بأغلبية لم يكن يتوقع روح العصبوية والتطرف الذي يمارسها أفرادها وسياسياتها والخاصة بتصورهم للساحة النضالية الفلسطينية وقضية التكفير جريمة وقضية التكفير لأي فصيل أو أفراد من فصيل تؤدي الى ظهور انقسامات في الشارع الفلسطيني تؤدي الى كل مظاهر التشرذم التي بالتأكيد ستؤدي الى الصدام المباشر والذي في النهاية سيقع ضحيته أبناء الشعب الفلسطيني والمشروع الوطني . وتحذيرا وفي عدة مقالات نوهنا إذا كان الطرفين يريدان مصلحة الشعب الفلسطيني ومصلحة الوطن الفلسطيني فعليهم استفتاء الشعب الفلسطيني بأكمله داخل الوطن وخارجه ليحسم قضية التناقض في البرنامجين المطروحين ولا تتمادوا يا اخوة في طريق الهاوية التي ستأكل الجميع وليخرج أولمرت منتصرا وليعود التدخل الاقليمي المباشر في الشؤون الفلسطينية ، ندعوكم جميعا العمل على برنامج سياسي واحد أوجهه الأساسية: 1- لا تنازل ، لا قبول املاءات يدفع فيها الشعب الفلسطيني ما تبقى من ورقة التوت . 2- المقاومة والانتفاضة هي أقصر الطرق لتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني . 3- ندعو الاخوة في حماس والاخوة في حركة فتح ومن قتلوا منظمة التحرير الفلسطينية والذين يريدونها يافطة لتمرير تنازلات والوصول الى اتفاقيات من خلالها أن يرفعوا أيديهم عن منظمة التحرير الفلسطيني وأن يعاد صياغة برنامجها السياسي والمؤسساتي بحيث يتوافق مع المرحلة . ان السواعد المقاتلة في حركة فتح والتي تدفع ضريبة النضال والجهاد من أرواحها فهي قادرة على مواصلة المشوار الذي بدأه عبد الفتاح حمود و أحمد موسى وعلى طريق قائد هذا الشعب ورمز التمسك بالحقوق الوطنية الشهيد أبو عمار وابو جها د.... والاخوة في حماس عليكم بحكمة شيخ الشهداء الشيخ أحمد ياسين وبموضوعية وثقافة وممارسة شهيد الشعب الفلسطيني عبد العزيز الرنتيسي ، لقد التقوا شهداء فتح وشهداء حماس وشهداء الحركة الوطنية في خندق واحد وكان الهتاف دائما أرواحنا من أجل فلسطين ولتلتقي كل الطاقات نحو الاتفاق على مقاومة العدو الصهيوني ولنفوت الفرصة على كل من له أحلام وامتيازات ومكتسبات صاغ الاحتلال جانب منها ليقوى تسلطه على ارادة شعبنا ويعيث فسادا في مجتمعنا الفلسطيني و تحركه طاقة الدولارات الأمريكية والبريطانية . وانها لثورة حتى النصر
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27/05/2006, 06:06 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 24/07/2005
مشاركات: 14,960
والله كلام خطير
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27/05/2006, 07:17 PM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 30/11/2005
مشاركات: 74
الله ولي الصابرين
لا حول ولا قوة الا بالله
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27/05/2006, 08:14 PM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 22/03/2006
مشاركات: 1,310
مشكور
والله يعينهم
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28/05/2006, 12:54 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ الـمـشـاغـب
مايسترو المجلس العام
تاريخ التسجيل: 18/02/2005
المكان: كاشت مع ويلهامسون بين المروج :$
مشاركات: 7,057
اللهم انصر اخواننا المجاهدين في فلسطين وفي كل مكان..

بس أقول لكاتب الموضوع: عسى ما تعبت نفسك بالقص واللصق؟!!!

أولاَ: هذا مو مكان الموضوع...

وثانياً: هذا مقال... وليس خبراً عجيباً بل هو رأي شخص عادي!!!

يعني وش فايدة المقال المختلفة عن بقية المقالات؟!!!! وبم تمتاز؟!!!!!


وسلاااااام يا مشرفين,,,
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 02:19 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube