#1  
قديم 11/04/2006, 06:26 PM
موقوف
تاريخ التسجيل: 12/08/2005
المكان: روح الهلال
مشاركات: 11,780
عاجل . اقرأ ماذا يقول عبدالله الضويحي عن الزعيم .

يبتسمون.. في كل عام مرة أو مرتين
عبدالله الضويحي
11/04/2006


فاز الهلال بكأس ولي العهد لهذا الموسم 1427 فماذا بعد؟! البطولة الخامسة والأربعون (رسميا) وغيرها الكثير!
وماذا بعد؟! البطولة الخامسة على التوالي لبطولات الموسم المعتمدة الثلاث!
أما ماذا بعد؟! هذه فلها وقفة.. وعندها وقفات!
فمازال للمجد الهلالي بقية!
وما زالت الأرض الهلالية خصبة تنبت بالمواهب وبكل شيء ثمين!
ومازالت الشجرة الهلالية تؤتي أكلها كل حين!
مازالت السماء الهلالية ملبدة بالغيوم والعوارض الماطرة..
والليل الهلالي مازال مضيئا بنجومه حيا بسماره
ومازال (الزعيم) يمشي ملكا واثق الخطوة نحو كثير من المجد والمزيد من العز!
ففريق تربى على البطولات لابد أن يتعود عليها!
وفريق تعود على البطولات لابد أن يعتاد عليها!
وفريق اعتاد على البطولات لابد أن يركن إليها!
إذن لا جديد!
فالبطولة والهلال صنوان!
السيادة موطنه والزعامة ديدنه!
لا! لا!
بل هناك جديد!
فالهلال الذي له في كل محفل راية
والهلال الذي له في كل موطن قدم
والهلال الذي له في كل عرس قرص
هو الهلال الذي لابد أن يكون له في كل بطولة آية
وفي كل ميدان علم..
وفي كل قصة تحكي بطولة أو تنسج عزا يكون الهلال محور النص!
هو الهلال الذي لابد أن يكون له في كل بطولة بصمة مميزة حتى إذا ما شاركه فيها الآخرون كانت كأسها ممزوجة بنكهة هلالية!
فهذه كان فيها الأول على منافسيه!
وتلك كان فيها الظاهر على أقرانه!
وثالثة كان فيها المتميز بأرقامه!
ورابعة وخامسة وسادسة
حتى عندما تكون (وحيدة) لا تتكرر كان فيها (الوحيد) الذي لا يتكرر!
أيضا لا جديد!
لا.. لا.. بل هناك الجديد
هلال الأمس الذي فاز بكأسه الأولى ولما يبلغ الفطام بعد!
الهلال الذي فاز ببطولته الأولى ولما يبلغ الرابعة من عمره! تلك البطولة التي كانت فتحا في عالم البطولات وانقلابا كبيرا في مفهومها!
الهلال الذي سبق الكل في الجمع بين بطولتين ولما يبلغ سن الرشد!
ذاك الهلال.. هو هلال اليوم الذي أرهق الخصوم بمنازلته!
وأتعب المراقبين بمتابعته
وأعجز المنافسين عن ملاحقته! محليا وإقليميا وعربيا وقاريا!
ذاك هلال الأمس
وهذا هلال اليوم!
فريق تفتحت عيناه على البطولات لابد أن يشب عليها!
وفريق شب على البطولات.. لابد أن يشيب عليها!
وفريق شاب على البطولات لابد أن تكون همه
بالليل وهاجسه بالنهار!
إذن أين الجديد؟!
قل لي بربك!
فريق كالهلال أحب البطولات فمن الطبيعي أن يسكن إليها!
ولابد للبطولات أن تبادله الحب وتبحث عن السكنى إليه!
هلال تأتيه البطولات رغدا من كل مكان
البطولة اسم لشيء غير محسوس!
البطولة وصف لشيء غير ملموس!
لكن الهلال حوّلها إلى (كائن متحرك) تحس بمن هو أهل لها!
الهلال والبطولة
من يبحث عمّن؟!
البطولة في النهاية تجري لمستقر لها في أحضان الهلال
تسرح في دنيا عينيه!
وترتاح من لمسة يديه
وما الجديد؟
لا.. لا.. هناك جديد!
45 بطولة رسمية وغيرها الكثير في خمسين عاما هي عمر الهلال!
وبلغة المنطق ابتسامة سنوية يزرعها الهلال على شفاه محبيه!
ثلاثة عشر عاما لم تكن محسوبة في تاريخ البطولات الهلالية لكنها محسوبة في عمره الحقيقي.
ثلاثة عشر عاما كانت بمثابة (خسوف جزئي) يدرك الهلاليون آنذاك انجلاءه بين لحظة وأخرى..
وردد الهلاليون في حينه (ألا أيها الليل الطويل ألا انجل..)
كانت استراحة محارب
وكانت هدوءا يسبق العاصفة
وفعلا كانت كذلك.. ففي ثلاثين عاما حقق ما يربو على الأربعين بطولة رسمية وغيرها آخر..
فرفع معدل الابتسامة على شفاه محبيه!
وارتفع مؤشر البطولة الهلالية!
وأصبح المؤشر الهلالي القائد لبورصة الدوري ومستوى الفرق..
وأصبح الآخرون ينشدون لقاءه
ويتمنون ملاقاته!
حتى وإن أدركوا في قناعاتهم صعوبة التفوق عليه!
وهي معادلة غريبة
وحلها هو الأغرب
فإن تفوقوا فازوا بالحسنيين رياضيا
وإن لم.. فقد كسبوا إحداها قبل اللقاء!
وما الجديد؟!
هناك جديد ظل الهلال على مدى تاريخه (مالئ الدنيا وشاغل الناس)
حتى في فترة (خسوفه الجزئي) ـ إن صح التعبير ـ
وانحساره عن البطولات كان محور الحديث! ومبعث التساؤل وأطلق حينها (عثمان لعمير) عبارته المشهورة (الهلال قضية.. إن فاز قضية وإن خسر فهو قضية)، حاول البعض استعارتها لكنها تمنعت لأنها (ماركة مسجلة هلالية)
والأيام تثبت ذلك
فها هو الهلال قضية كل يوم
وقضية كل ساعة
إن فاز قضية وإن خسر قضية!
والغريب أنه ليس قضية محبيه وعشاقه ولكنه قضية الآخرين!
لكنهم عجزوا عن سبر غوره وفك رموزه
تتغير الإدارات
ويتبدل اللاعبون
والمدربون أيضا
تتغير اللوائح
وتتنوع البطولات
وتتبدل المسميات
حتى الميادين تتغير وكل ما هو في العالم الكروي من تحولات
ويظل الهلال ثابتا لا يتغير
بطل في كل الأحوال
وزعيم في كل البطولات!
وماذا بعد فلا جديد؟!
لا.. لا..
هناك جديد إن سألوك عن هذا كله فقل إنها الروح الهلالية!
وهي شأن الهلال!
الهلاليون بشر يأكلون كما يأكل غيرهم.. يشربون كما يشرب غيرهم!
يحبون كما يحب غيرهم
يكرهون كما يكره غيرهم!
إلا في الهلال!
فهم فيه متفقون!
وحوله يجتمعون!
وهم عليه لا يختلفون!
أيضا لا جديد!
نعم لا جديد فالهلال فاز بكأس ولي العهد عدة مرات!كما فاز بغيرها من البطولات!
وسجل الرقم 45 في سجل بطولاته الرسمية
ناهيك عن غيرها.
وهم رقم قياسي لا يصعب تجاوزه بل يصعب الوصول إليه على المدى المنظور حتى على أولي العزم من الأندية ومن أقرب المنافسين!
إذن ما الجديد بعد هذا؟!
قل لي بربك؟!
الجديد أن هذه الكأس هي كأس (سلطان بن عبدالعزيز) التي لم يسبق إليها أحد من قبل..
والله من وراء القصد.
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11/04/2006, 06:36 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 16/11/2005
المكان: الرياض
مشاركات: 548
مشكووووور أخوي
وأنامل مبدعة ياكاتبنا الكبير
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11/04/2006, 07:42 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 26/09/2005
المكان: الرياض
مشاركات: 3,590
مشكور
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11/04/2006, 10:20 PM
موقوف
تاريخ التسجيل: 12/08/2005
المكان: روح الهلال
مشاركات: 11,780
مشكورين
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11/04/2006, 11:21 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 16/10/2005
مشاركات: 2,670
مشكوور
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11/04/2006, 11:57 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 29/10/2005
المكان: أحلام نهايتها سراب
مشاركات: 11,207
مبدع كاتبناا الكبير...

ويعطيك الف عافيهـ


تحياتي
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12/04/2006, 12:01 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 02/01/2006
المكان: الجوازات
مشاركات: 2,272
مشكور اخوى جوستافو

وكلام عطر و جميل
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 01:07 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube