#1  
قديم 11/11/2005, 06:20 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 08/09/2000
المكان: الرياض
مشاركات: 566
Question المنشطات الرياضية : كيف يتعامل الرياضيون معها بإحترافية؟

[align=center]المنشطات الرياضية : كيف يتعامل الرياضيون معها بإحترافية؟[/align]
[align=center][/align]
يعرف المختصون المنشطات بأنها وباء أصاب الرياضة منذ 50 عاماً أو أكثر، وكل مجموعة من المنشطات او العقاقير تمثل مرضاً معيناً، وإذا لم يتم التصدي لها سوف تستفحل وتزيد، وقد ظهر من جراء ذلك أضرار على الرياضيين وصلت لدرجة الوفاة، لذلك فإن الدول المعنية والأوروبية بالذات بدأت بتشكيل مجموعات لدراسة هذا الأمر من حوالي نصف قرن، وتبين انه وراء حدوث هذه الأمراض تعاطي عقاقير ومواد لزيادة كفاءة الرياضيين بالأحرى، وهذه المجموعات قسمت إلى 3 أقسام رئيسة كل مجموعة متضمنة تعريفاً لكل مادة وأضرارها ونوعيتها، وهذه العقاقير والمواد لها طرق للكشف عنها، وبداية مكافحة المنشطات بدأت عن طريق التوعية، ثم بعده جاء دور الكشف على الرياضيين ومن وجد انه استخدم المنشطات يبعد عن الرياضة ليكون هنالك عقوبة تردع وتمنع تعاطيها.
[align=center]الدكتور صالح قنباز رئيس اللجنة السعودية للوقاية من المنشطات[/align]
يقول: أن لمنع المنشطات أسباباً عديدة لعل أهمها:
ـ الضرر الصحي الخطير على الرياضيين لان طريقة تعاطي المنشطات تسبب مشاكل صحية بشكل سريع أو على المدى البعيد وعلى سبيل المثال تعاطي بعض أنواع المنشطات يؤدي مباشرة إلى العقم وتغير الشكل ويؤثر أيضا على نمو العظام وقد تسبب هذه المواد تليف الكبد وغير ذلك من الأمراض وربما تؤدي بعض المواد المنشطة إلى نشاط مفرط في عضلات الرياضي وكما يعرف الجميع أن الجهد الزائد يساهم بشكل مباشر في تغير أملاح الدم وبالتالي مما يتسبب في توقف القلب عن العمل بشكل مفاجئ أيضا هناك مواد مدرة للبول تمنع في رياضات الأوزان لأنها تستخدم من اجل إنقاص الوزن أو للتخلص من كميات منشطات سابقة مما يتسبب في اختلال في أملاح الدم وتكثر التجلطات نتيجة ذلك.
ـ أيضا كما هو معروف أن الرياضة مبدأ للمنافسة الشريفة وان تعاطي المنشطات يكون فيه نوع من الخداع وهذا يتنافى مع المبادئ والأسس والأخلاق النبيلة التي حث عليها ديننا الإسلامي.وقد شرعت اللجنة الاولمبية الدولية بحظر المنشطات وبدأت ذلك فعليا عام 1967م مع تشكيل أول لجنة طبية في اللجنة الاولمبية الدولية وكان يرأسها الأمير (الكزندر سيمبرول) وهو أمير بلجيكي والكثير من الدول بدأت بأنشطة متفرقة ووضعت أنظمة لمكافحة المنشطات ولم تكن هذه الأنظمة بالشكل المطلوب لان العقوبات كانت مختلفة ورأت اللجنة الاولمبية الدولية في عام 1999م إنشاء هيئة دولية متخصصة في موضوع المنشطات، وخلال هذه الفترة كانت اللجنة الاولمبية تمثل الخط الأول لمكافحة المنشطات بالإضافة إلى بعض الأنشطة الأخرى.وأصدرت اللجنة الاولمبية اللائحة الدولية للحركة الاولمبية وكانت تركز أكثر على المباريات الكبيرة ولم يكن هناك نظام واضح يحارب المنشطات بصورة كاملة وأوجدت اللجنة خلال اجتماع كبير حضره أصحاب الاختصاص من جميع دول العالم ومن أهمها منظمة الصحة العالمية والانتربول وغيرها وممثلين عن القارات والاتحادات الدولية وكانت الجهة العربية المدعوة هي (الاتحاد العربي للألعاب الرياضية وكان الغرض من هذا الاجتماع إيجاد الأسس في إشهار (الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات) وأعلنت الوكالة عام 1999م ودعمتها اللجنة الاولمبية الدولية بمبلغ 25 مليون دولار للبدء في أعمالها واختيرت (مونتريال كندا) مقرا للوكالة التي عقدت في عام 2002م مؤتمر دولي في مدينة (كوبنهاجن) في الدنمرك وأعلنت اللائحة الدولية لمكافحة المنشطات وطلبت من جميع الدول والحكومات الموافقة عليها ووضعت في نصوصها انه على كل دولة تشكيل لجنة وطنية تقوم بوضع الأدوار من خلال برنامج وطني للدولة في جميع الألعاب ويرتكز في مفهومه على:
* الناحية التوعوية في الأوساط الرياضية والشبابية.
* تأهيل الكوادر الطبية لكي يصبحوا ملمين في إجراء الكشف على المنشطات على مستوى السعودية ويكون ذلك في جانبين: كشف أثناء المباريات وكشف خلال التمارين.
* كيفية التعامل مع النتائج المترتبة على الكشف عن المنشطات.
[align=center]نائب رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات المهندس فهد العذل [/align]
أكد أن دور لجنة مكافحة المنشطات في الوقت الراهن يركز على موضوعين:
الأول: وضع اللائحة الأساسية لعمل لجنة المنشطات.
الثاني: العملية التوعوية وهذا الجانب مهم بشكل كبير لأنه يمثل العمل على توعية الاتحادات الرياضية والأندية بأهمية المنشطات ودورهم المباشر في نقلها للرياضيين وكانت الفكرة المطروحة هي توزيع الكتب والمطبوعات وإلقاء المحاضرات من اجل توعية اللاعبين والإداريين بأضرار المنشطات وما يترتب عليها من مشاكل صحية وعقوبات رادعة وتثقيفه بالاجراءات المتخذة مستقبلا في الكشف عن المنشطات التي أصبحت تمثل الهاجس الأول للجنة الاولمبية الدولية لأن وجودها يتنافى مع الروح الرياضية وتسعى في المقابل لتكوين جيل رياضي سليم.
وتطرق المهندس العذل خلال حديثه إلى التصاريح الصحافية التي يطلقها المسؤولون في الأندية بخصوص موضوع المنشطات وتذرعهم بأعذار واهية من أجل التهرب من عملية الكشف بحجة عدم وجود علم مسبق لديهم وكذلك ظروف الحجوزات وغيرها، ويجب على الرياضي في السعودية وخارجها أن يتعامل باحترافية مع أعضاء لجنة الكشف عن المنشطات ونحن كلجنة سوف نكون داعمين لاتحاداتنا الرياضية في هذا الموضوع وسوف نقوم بربط هذه اللجان مع اللجنة الدولية لمكافحة المنشطات وبعد ذلك نبدأ مرحلة أخرى مع الاتحادات الرياضية تتمثل في تكوين لجنة داخل كل اتحاد والتنسيق مع اللجنة السعودية المرتبطة باللجنة الدولية وكل اتحاد دولي له طريقته الخاصة في الكشف عن المنشطات.
[align=center]الدكتور عبد الله الجوهر عضو اللجنة السعودية للوقاية من المنشطات[/align]
يقول ان تعاطي الرياضيين للمنشطات أو ظهور نتائج فحص ايجابية عن المنشطات ( وهما في الحقيقة وجهان لعملة واحدة) لا يلبث أن يعاود الظهور مرة تلو الأخرى للساحة أثناء أو بعد المناسبات الرياضية وما يبعث على الحزن أن بعض هذه الحالات الايجابية قد حدثت وتحدث نتيجة لجهل الرياضيين أو من يشرف على تقديم الرعاية الطبية لهم بأنظمة وقوانين الرقابة على المنشطات وخصوصا تفاصيل قائمة المواد التي يحظر تعاطيها على الرياضيين والتي تحتوي على مئة وخمسين عقارا أو مركبا كيميائيا، إضافة إلى احتوائها على بعض الأساليب والطرق التي قد تؤدي إلى تحسين مستوى الأداء ويحظر على الرياضيين استخدامها كنقل الدم ومكوناته.ومن هنا يمكن القول بأن علاقة الرياضي مع قوانين وأنظمة المنشطات وقوائم المواد المحظورة يجب أن تكون علاقة حميمة لتجنب حدوث ما لا يحمد عقباه وخصوصا إذا ما عرفنا بأن قائمة المواد المحظورة هذه في تغير سنوي مستمر.فبعد أن أخذت نشاطات (الوادا) الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات الظهور على ارض الواقع مع انطلاقة الألعاب الاولمبية الصيفية بأثينا العام المنصرم، أصبحت لجنة قائمة المواد المحظورة هي صاحبة الصلاحية في اجراء أي تغيير على هذه القائمة والتي أصبحت موحدة لجميع الرياضات والدورات الرياضية وملزمة للجميع، ففي شهر نوفمبر من كل عام تصدر القائمة المحدثة وتصبح فاعلة في شهر يناير من العام التالي، وقد شهدت هذه القائمة تغييرات جذرية مطلع عام 2004م وهو العام الذي صدرت فيه أول قائمة من اللجنة المختصة في (الوادا) ثم عاودت التغيير بشكل جزئي في مطلع هذا العام حيث أضيف لها العديد من المواد المحظورة واستبعد منها بعض المواد الشائعة الوجود كالكافيين والسودو ايفيدرين.ويجدر القول بأنه ليس كل المواد المنشطة والتي تحظر على الرياضيين مواد مخدرة أو ممنوعة قانونيا لغير الرياضيين، بل ان الكثير منها مواد وعقاقير دوائية قد توجد في الأدوية الشائعة التعاطي والتي عادة ما يباع غالبها بدون وصفة طبية وهذا هو بيت القصيد، ورغم ذلك تحذر هذه المواد على الرياضيين نظرا لأنها قد تسبب تحسنا أو تطورا في مستوى الأداء الرياضي ولذلك تم حظرها.وأضاف الدكتور الجوهر انه من الصعب إيجاد تعريف مقبول وواضح للمواد المنشطة إلا انه يمكن القول بأن كلمة منشط تعني:مجموعة المواد الدوائية والطرق والأساليب الدوائية أو الفيزيائية أو الكيميائية المحظورة رياضيا، والمصنعة وفقا للقائمة المرفقة والمنصوص عليها في (المدونة الدولية لمكافحة المنشطات) الصادرة عن لجنة قائمة المواد المحظورة بالوادا وكذلك التعديلات التي تدخل هذه اللجنة عليها وتعممها رسميا على اللجان الاولمبية الوطنية.
[align=center]دكتور كاظم: هذه هي ادوات الكشف عن المنشطات[/align]
الدكتور رضا كاظم رئيس لجنة الكشف عن المنشطات في الاتحاد العربي للالعاب الرياضية يقول: هنالك اتجاهان في تعريف المنشطات، الاتجاه الأول ربط مجموعة من المنشطات على اعتبارها تساهم في تحسين الأداء الجسدي والنفسي للرياضي، ولكن للدقة القانونية وللمشاكل التي حدثت في السابق والتي جاءت من تعقيدات التعريفات السابقة، حصر هذا التعريف في قائمة المواد المحظورة بمعنى أن تعاطي المنشطات هو: اكتشاف المواد أو الطرق المحظورة لدى الرياضي وهي محصورة في قائمة المواد والطرق المحظورة التي تعلن رسمياً وتصبح قائمة قانونية توزع في كل أنحاء العالم في شهر يناير من كل عام، وباختصار شديد فإن المنشطات هي ظاهرة تحدد بأنها تعاطى لإحدى المواد أو الطرق المسرودة أو المدرجة على قائمة المحظورات وتوزع دولياً في كل عام.وربما أضيف على ما قاله زملائي في قضية المنشطات أن هذه القضية ليست قضية رياضية فقط، بل من الممكن أن تشمل عدداً كبيراً من الهيئات الحكومية وغير الحكومية وبالدرجة الأولى الهيئات الصحية والهيئات المتعلقة بالرقابة على تداول المواد في سوق ما وعبر الجمارك.. الخ، وسبب ذلك ان المنشطات اذا كانت تتعاطى من قبل الرياضيين المحترفين عن سابق إصرار وترصد ومعرفة بطريقة عملها أو مخاطرها وكل التعقيدات التي يمكن أن تنتج منها، وكذلك الناشئين والهواة الذين يتعاطونها من باب الجهل بطبيعة تركيبها وبمخاطرها على الصحة، وقد تزايدت أعدادهم أخيراً بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة بالعالم ووجد أنهم يتعاطون مواد كيميائية من اجل التأثير في أدائهم الصحي أو النفسي والرياضي بشكل عام او للتدخل في تشكيل أجسادهم أو غير ذلك من الاستخدامات، فهذه مشكلة يجب الاهتمام بها ليس من قبل الأوساط الرياضية فقط، بل من الجميع سواء أكانت الصحة او وزارة الداخلية أو الجمارك ولا سيما الإعلام بشكل بارز وذلك من أجل الوقاية بالدرجة الأولى لان العقوبة يمكن أن تفيد فيما يتعلق بالرياضيين الذين يدخلون المناسبات الرياضية أو الذين وصلوا إلى مستوى رياضي معين، ولكن العقوبات قد لا تؤثر كثيراً في قطاعات واسعة من الرياضيين الناشئين وبالتالي لا بد من التركيز على الوقاية والتوعية والإعلام وشرح طبيعة هذه الظاهرة ومواجهتها مواجهة صريحة وعلمية من الدرجة الأولى.
[align=center]وبرنامج الكشف عن المنشطات يمر بالمراحل التالية:[/align]
* إقرار البرنامج.
* اختيار المنافسات.
* السرية في عمل المنشطات.
* محطات الرقابة.
* الإبلاغ عن الفحص.
* نماذج الفحص.
* طريقة إجراء القرعة.
* سحب العينات.
* إرسال العينات.
* استقبال النتائج والإعلان عنها.
* فريق الرقابة على المنشطات.
يتم تشكيل وتكليف فريق رقابة على المنشطات لكل منافسة من المنافسات كرة القدم. يتكون فريق الرقابة على المنشطات من:
1 ـ ضابط جمع العينات (رئيس الفريق).
2 ـ مساعد ضابط جمع العينات.
3 ـ المحضرون.
ويكتفي في بعض الأوقات بضابط ومساعد فقط.
[align=center]محطة الرقابة على المنشطات[/align]
[align=center]موقع المحطة[/align]
تقع محطات الرقابة على المنشطات داخل المنشآت الرياضية باختلاف تخصصاتها وإشكالها لجميع الألعاب الرياضية. يتم اختيار الموقع بالاتفاق ما بين إدارة المنشأة الرياضية ولجنة الرقابة على المنشطات. كذلك مسؤولية تجهيز وإعداد المحطة. وتتم هذه الخطوة خلال مراحل الإعداد الأولية.
[align=center]أقسام المحطة[/align]
القسم الأول:
منطقة الانتظار
القسم الثاني:
مكتب فريق الرقابة
القسم الثالث:
منطقة سحب العينات
[align=center]تحريز المحطة[/align]
باعتبار ان محطة الرقابة على المنشطات المكان الذي تتم فيه معظم إجراءات سحب العينات.لذا لا بد من مراعاة تحريز المحطة قبل وبعد كل مباراة أو منافسة رياضية.وذلك لأهمية المحتويات وقيمتها بالإضافة إلى ضمان عدم تغيير محتويات المحطة أو العبث بها.كذلك يجب تأمين قفل خاص بثلاجة جمع العينات داخل المحطة.ومن أهم الإجراءات التي يجب مراعاتها كذلك عند عملية تجهيز المحطة والتي تضمن تحريزها ما يلي:
* تغيير قفل المحطة وتسليم المفاتيح للجنة الرقابة على المنشطات قبل كل منافسة.
* عدم وجود نوافذ للمحطة.
* وان وجدت النوافذ فإنه لا بد من التأكد من أنها مقفلة بسياج حديدي محكم غير قابل للفتح بأي حال من الأحوال.
[align=center]الصفة الأمنية[/align]
وهذه الصفة لاتتم إلا بوجود رجل أمن أو أكثر حسب نوع المنافسة الرياضية. والذي يتولى عملية حراسة المحطة ومنع أي شخص غير مصرح له بالدخول حتى ولو كان مدير البطولة ما لم يحمل معه البطاقة التي تخوله لدخول محطة الكشف.
[align=center]إجراءات تطبيق الفحص[/align]
* حضور فريق الرقابة قبل المنافسة بساعة.
* التأكد من جاهزية المحطة عن طريق فريق الرقابة مثل (السوائل والمشروبات، المكتب، النماذج، العبوات).
* الإبلاغ عن الفحص قبل المباراة عن طريق النماذج (01) وهو نموذج يعبأ بمعرفة الجهاز الطبي للفريق، يذكر من خلاله قائمة بأسماء اللاعبين المشاركين في المباراة بما فيهم الاحتياطيون مع أهمية ذكر أرقام القمصان الخاصة بهم مع ذكر الأدوية التي تعاطاها كل لاعب خلال 72 ساعة التي تسبق المباراة.
التأكد من أسماء من سيمثل الفريقين في حضور عملية القرعة، إداري، مدرب، عضو جهاز طبي وغيره.
[align=center]إجراء القرعة[/align]
* مكان إجراء القرعة هو محطة الرقابة على المنشطات.
* وقت إجراء القرعة يكون بين شوطي المباراة.
* تجرى القرعة بحضور كل من: (ضباط جمع العينات + المساعد + ممثلي الفريقين).
* تتم القرعة بناء على القائمة الرسمية للمباراة.
* جميع اللاعبين الثمانية عشر المدرجة أسماؤهم ضمن قائمة المباراة معرضون للفحص.
* تطبق عملية الفحص على لاعبين فقط من كل فريق.
* تجرى عملية القرعة باختيار أربعة لاعبين من كل فريق... لماذا.
* يعتمد الاختيار العشوائي على أرقام قمصان اللاعبين وليس على أسمائهم.
* طريقة الاختيار والمصادقة عليه... سحب الرقم من واقع أرقام اللاعبين الـ18. وقبل نهاية الوقت الأصلي بـ 15 دقيقة تتم عملية فتح المظاريف للتعرف على اللاعبين الذين وقعت عليهم القرعة.
* تتم عملية فتح المظاريف على أرض الملعب بجوار طاولة مراقب المباراة.
* يتم ذلك بحضور كل من: (ضابط جمع العينات + ممثلي المنافسة + مراقب المنافسة).
[align=center]سحب العينات من المتنافسين[/align]
* عند وصول المتنافسين ومرافقيهم محطة الرقابة على المنشطات يتجهون مباشرة إلى منطقة الانتظار المخصصة لهم.
* لا يسمح لغير أعضاء فريق الرقابة واللاعبين ومرافقيهم بدخول محطة الرقابة بأي حال من الأحوال.
* اللاعب الجاهز لإعطاء عينة البول يبلغ أعضاء الرقابة بذلك بناء على رغبته.
* يقوم اللاعب بنفسه باختيار حاوية جمع البول ويفتحها ليصطحبه ضابط جمع العينات أو مساعده لمنطقة سحب العينات المجهزة لذلك الغرض حسب مواصفات وشروط معينة.
* يتوجب على اللاعب إعطاء الكمية المطلوبة وهي 75ملليلترا على الأقل من البول في الحاوية الخاصة بذلك. يقوم اللاعب بعدها باختيار عبوة الفحص بنفسه وهي التقنيات التي توضع بها العينة لإرسالها إلى المختبر.
* تحتوي عبوة الفحص على قنينتين A و B.
* يتم تفريغ 25مل في القنينات بإحكام وأعادتها إلى العبوة الخاصة.
* يحق للاعب أن يخول ضابط جمع العينات أو مساعده للقيام بهذا الدور.
* تعبئة النموذج (3).
[align=center]نقل العينات[/align]
* جمع العبوات الخاصة لمنافسة بعد استكمالها تماماً بواقع أربع عينات لكل مباراة.
* تتم تعبئة النموذج (4.).
* وضع العينات في الحافظة أو الصندوق المعد لنقلها للمختبر والذي يشترط فيه حفظها بدرجة برودة معينة لحين وصولها إلى المختبر حتى لا تؤثر الحرارة الخارجية.
* الاتصال بالناقل استعداداً لترتيب إرسالها للمختبر المعني.
* الاتصال بالمختبر المعني والتنسيق معه بهذا الخصوص.
[align=center]إرسال النتائج والإعلان عنها[/align]
* بعد أن تتم عملية المسح الكامل على المواد المحظورة والتأكد من النتيجة النهائية للفحص ترسل النتائج إلى لجنة المنشطات وهي الجهة الوحيدة المخولة بالاطلاع على النتيجة.
* النتيجة السلبية تعني خلو العينة من المواد المحظورة.
* النتيجة الايجابية تعني وجود مادة منشطة أو أكثر في العينة.
* الإعلان عن النتائج.
* ماعلى اللاعب في حال النتيجة الايجابية.
[align=center]الفحص خارج المنافسة [/align]
وهو إجراء معتمد ومطبق من جميع الاتحادات الدولية وعلى رأسها الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (الواد) Wada حيث يتم من خلاله إجراء الفحص على أي لاعب يتم اختياره عن طريق اللجنة ويكون ذلك خارج المنافسات الرياضية بمعنى انه يتم التنسيق مع اللاعب للقائه في المنزل أو المعسكر أو التمرين وذلك لإجراء الفحص له.وتعد نتائج الكشف خارج المنافسة معتمدة حالها حال الكشف أثناء المنافسة وقد كانت لنا تجربة في هذا المجال من خلال قيامنا بالكشف على احد لاعبي فرق الدوري السعودية كذلك فحص لاعبي المنتخب السعودي أثناء معسكره، بالإضافة إلى الألعاب المختلفة الأخرى كرفع الأثقال على سبيل المثال الذي تم إجراء الفحص لهم أثناء إقامتهم لمعسكر داخلي بالسعودية دون إشعار مسبق علما بأن جميع الفحوصات التي أجريت على اللاعبين السعوديين خارج المنافسة جاءت نتائجها سلبية.

[align=center]********************************

**********************
أخوكم/ أبــو زيــاد[/align]
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12/11/2005, 12:43 AM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 05/10/2005
المكان: الحوطة 0000 غيررررر
مشاركات: 180
مشكووور

على موضوعك الجميل

ونتمنى المزيد
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12/11/2005, 07:51 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 08/09/2000
المكان: الرياض
مشاركات: 566
[align=center]السلام عليكم...
مشكور أخوي alzaeemvip على الرد...
*********************
أخوك/ ابــو زيــاد
[/align]
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 02:54 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube