#1  
قديم 31/10/2005, 04:04 AM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 30/04/2005
مشاركات: 194
هؤلاء يفطرون في رمضان عيني عينك!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الرياض : علي الشهري
رصدت (الوفاق) ظاهرة جهر بها بعض الشباب، وهي (الإفطار في نهار رمضان), في تحد خطير لمجتمع عرف عنه الالتزام والمحافظة, وقد استطاعت (الوفاق) اختراق تجمعات هؤلاء الشباب, والحوار معهم عن الأسباب التي دفعتهم إلى الإفطار في نهار رمضان, والجهر بذلك, فقد أكد أحدهم أنه يفطر في نهار رمضان منذ عامين, ولا يخاف من أحد, ولا أحد يجبره على تغيير قناعاته!! وقال آخر: إننا أعلنا التحدي، وكنا نتسابق على من يجرؤ على الإفطار نهارا أمام الناس, ثم صار الأمر عاديا, وقال ثالث: لقد قلدت زملائي في البداية، وكنت أحرص على ألا يراني أحد من أهلي, ولكن الأمر أصبح عاديا!
وقد علق الشيخ محمد العريفي الداعية المعروف على هذه الظاهرة قائلا: إن هذا خلل في عبودية الله, وإن هؤلاء زين لهم الشيطان أعمالهم, ولابد من ردعهم.. في حين قال أخصائي نفسي إن هؤلاء تجاوزوا كل خطوط المجتمع, وأرجع سبب الظاهرة إلى (رفقاء السوء).
وفي هذا التحقيق ترصد (الوفاق) الظاهرة, وتنقل ماذا يقوله هؤلاء الشباب حرفيا, ولماذا يقدمون على المجاهرة في نهار رمضان؟! ثم تستطلع رأي الشرع فيها, والتحليل النفسي لها..
موضة يتسابقون إليها
في البداية يقول أحد الشباب: لقد بات أمر الإفطار في نهار رمضان، في بعض المناطق بالرياض, خاصة بجوار المدارس وفي داخل بعض الكليات, بل وبجوار مراكز تجارية كبرى بالرياض, أمرا غير مستغرب في أوساط بعض الشباب العاطل عن العمل, وهناك بعض الطلاب في المدارس والكليات يقومون بالإفطار جهرا في مدارسهم وجامعاتهم، بل والأسواء من ذلك أن كثيرا منهم أصبح يجهر بهذا الأمر, ولا يجد من يأخذ على يده أو يلومه، ومنهم من يذهب للإفطار في الأماكن البرية، وبعض الطلاب الذين لا يملكون وسيلة نقل اكتفوا بالجلوس خلف أسوار المدرسة مستعرضين بهذا العمل، و برروا ذلك بالفراغ.. وآخرون بالتحدي وآخرون بسبب مشاكل اجتماعية، أما الذين ينكرون على الشباب هذه الأفعال فقد فسروا ذلك على أنه (موضة)، ومنهم من يقول إن التربية هي السبب.

وقد تمكنت (الوفاق) من النفاذ إلى أوساط هؤلاء الشباب وتجمعاتهم, وقد رفض بعضهم الحديث في البداية, ولكن بعد إلحاح أخذوا في الحديث.., و كان أول من تجرأ بالحديث هو الشاب (ف. ز) 21 عاما، حيث قال "إن السبب الرئيسي لهذا الفعل هو الفراغ القاتل والسهر على الإنترنت وبكل صراحة، أنا أشرب الحشيش ولا أستطيع الانقطاع عنه، وأنا على هذه الحال منذ عامين، وأنا أفطر مع أصدقائي فقط, أو في المنزل دون علم أهلي".
وحينما سألناه إن كان يتلقى لوما من زملائه؟ قال: إن بعضهم لامني في البداية, ولكنني أصررت وتحديت, وهناك آخرون يفطرون معي ونرفع شعار (خربانة.. خربانة)!! وفسر ذلك بقوله بأن القصد أنها خربانة دنيا وآخره، وواصل حديثه قائلاً: أنا أعرف بأن هذا الأمر الذي أرتكبه محرم وممنوع من قبل الأمن، لكنني لم يسبق وأن قبض عليّ، ممكن بعد القبض أفكر بالتوبة"!!

وتحدث الشاب (ر، ش) 19 سنة، وهو طالب في أحد المعاهد الصحية قائلاً: كانت البداية في رمضان الماضي, حينما قمنا نحن مجموعة من الشباب بتحدي بعضنا البعض من يبدأ بالإفطار أولا جهرا في الشارع؟ وكنت مترددا في البداية, ولكن حينما أفطر الزملاء أفطرت معهم، وبعدها أصبحت أفطر دون أي اعتبار لأي أحد، وأنا الآن أفطر في الشارع أمام الناس, وأجهر بهذا الأمر، لأنني لا أخاف من الله, فكيف تريدني أن أخاف من الناس(!!) أما الزملاء في المعهد فهم يعلمون بهذا الأمر.
ثم سألناه إن كان مريضا أو لديه أسباب مقنعة تدفعه كي يفطر في رمضان؟ فقال: أنا لا أتعاطى المخدرات, ولست مصابا بأي مرض, ولكنني أفطر من أجل الأكل والتدخين!! وعموما أنا لا أصلي, والذي لا يصلي يعد كافرا. فكيف تريد من الكافر أن يصوم؟!
مدمن تنباك
أما الشاب (ا، ز) 20 سنة، وهو طالب بالكلية التقنية فيقول: كنت أستخدم (التنباك), بدلا من الدخان أثناء الصوم، وبعد أن علمت بأنه يفطِّر، قلت لنفسي ما الفائدة من صوم بقية رمضان بعد أن دمّرت أوله، ثم إنني وجدت تشجيعا من الزملاء على الإفطار نهار رمضان، فأصبحت أفطر دائما، رغم أنني أعرف حكم الشرع في الإفطار جيدا..
وحينما سألناه إن كان هناك من أصحابه من يحثه على تجنب هذا الأمر قال: لم يسبق أن لامني أحد، بل كلهم يشجعونني! وقد سبق أن اجتمعنا في استراحة (16 شابا) وأفطرنا جميعا، وحينما كنت بالثانوية سبق أن أفطرت نهار رمضان مع أحد المدرسين!
عاطل عن العمل
وأضاف الشاب (و، ل) 20 عاما، وهو عاطل عن العمل قائلاً: رغم أن لدي بعض الزملاء الذين يصومون ويلومونني على ذلك, إلا أنني أفطر منذ سنتين وجهرا, والسبب في ذلك بعض الأصدقاء, فهم يدخنون ويفطرون أمامي، هذا ما شجعني على مشاركتهم، وحينما سألناه إن كان جاهلا بحكم الإفطار؟ قال: السبب في هذا هو أنني لا أصلي، فما الفائدة من الصوم بدون صلاة، ثم أنزل رأسه قليلا و بنبرة اعتذارية: أقسم بالله أني كل سنة أقول أنوي التوبة ورمضان القادم والله لأتوب!!

من جهة أخرى، أوضح الشاب فيصل القحطاني 21 سنة، (وهو زميل لبعض هؤلاء الشباب الذين يجاهرون بالإفطار) أنه ترك هؤلاء الشباب منذ فترة لأنهم يعانون من ضعف في الشخصية، و يعتقدون أن الإفطار في نهار رمضان دون خوف هو نوع من الرجولة والشجاعة، وأكبر دليل على ذلك أنه لا يمكن أن تجد أحدهم يفطر لوحده بل يتعمد بالأكل مع زملائه..
أولياء الأمور هم السبب
وقد علق الأستاذ علي بن إبراهيم الضويلع (مدرس) على الظاهرة قائلا: لقد سبق أن تم القبض على طالبين بالمدرسة, لشربهما الدخان نهار رمضان، وحينما استدعينا وليي أمرهما, رفضا الحضور، وقالا للمدرسين: أنتم لكم حرية التصرف واعتذرا بكثرة الأعمال.
ضعف الوازع الديني
أما الشيخ عبدالله الشهري، فقد أبدى انزعاجه من هذه الظاهرة وقال: السبب الرئيسي هو ضعف الوازع الديني، ونشوء الشباب في مجتمع مترف, أدى إلى عدم تقدير النعمة والخوف من زوالها. ثم أردف قائلاً: كنا في الماضي نسكن القرية ويجتمع جميع سكان القرية في المسجد خمس مرات يوميا، وكنا ننادي كل رجل أكبر منا بـ(يا عم), أما الآن فالتفكك الاجتماعي والأسري وابتعاد الابن عن الأنظار يُصعّب عملية متابعته، فالشباب في السابق لا يبتعدون عنا كثيرا، بل كانوا تحت الأنظار، حتى الآباء كانت أعمالهم في نفس القرية فلا يبتعدون عن الأبناء و الأسر.

رفاق السوء

عرضنا القضية على الأخصائي النفسي (فيصل الأكلبي) الذي قال: هذه المشكلة لها مسببات عدة أهمها رفاق السوء الذين يزيلون عنهم استقباح كثير من الأمور السلبية التي تربى عليها الشاب منذ صغره، وأيضا التربية التي لا تعرف إلا المنع دون الإقناع، فلا يمكن لهذه التربية أن تبني رادعا ذاتيا في نفس كل شاب، ومن الأسباب أيضا غياب الاهتمام الأسري وتوتر العلاقات داخل المنزل، واضطراب التربية بين تسلط الأب وعاطفة الأم، فهذه أهم الأسباب التي تولد مثل هذه السلوكيات، ومما يتبين في الشباب الذين ظهروا في التحقيق أنهم جميعهم في سن المراهقة، وهذه المرحلة أخطر مراحل العمر حيث يكون فيها حب المغامرة والبحث عن المثيرات، وهذه بحد ذاتها مشكلة؛ حيث إنه لا يمكن قمع هذه الفطرة ونزع فتليها، بل الحل الأمثل والأنجع هو توظيف هذه الطاقة في الجوانب الإيجابية من الحياة مثل الرياضة وتعلم الكمبيوتر وغيرها".

الشيطان زين لهم أعمالهم
إما الشيخ الدكتور (محمد العريفي) فقال: لا شك أن الله خلقنا لعبادته وحده لا شريك له لقول تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون).
فالعبادات تتنوع، منها ما يتعلق بالجسد، ومنها ما يتعلق بالمال، ومنها عبادات تتعلق بالقلب، إلى غير ذلك من أنواع العبادات، ولا توجد عبادة في غالب الأحيان إلا ويكون فيها نفع للعبد في الدنيا ونفع في الآخرة, فالعلماء الذين يتكلمون فيما يتعلق بالجسد والعضلات والمفاصل ونحو ذلك، ذكروا أن للصوم فوائد كثيرة، وكذلك علماء الطب تكلموا في فوائد الصوم إلى غير ذلك، فالإنسان يفعل ذلك تعبدا لله تعالى، والله تعالى من فضلة وكرمه جعل له فائدة في الدنيا و الآخرة.
وأضاف الشيخ العريفي قائلا: أما تهاون بعض الناس بعدم الصلاة، وعدم الصوم، بلا شك أن هذا خلل في عبوديتهم لله سبحانه وتعالى، فالعبد وما يملك لسيده، والله سبحانه وتعالى يشرع ما شاء من العبادات، ويمنعنا مما يشاء، ولا يجوز للعبد أن يعترض على قضائه و قدره جل و علا.

الشيطان يزين أحيانا لبعض الناس أن يتركوا بعض العبادات، وأحيانا يحتال عليهم، ويصور لهم بأنه لا يجوز عمل العبادات إلا إذا كملت كلها، فإذا فقد بعضها فقد الآخر، يعني سأعطيكم مثالا على ذلك، فبعض الناس يقول كيف أنا أوتي الزكاة وأنا أتعامل في أسهم فيها حرج أو فيها ربا، فنقول له: كون مالك مختلطا فيه حلال وحرام فهذا لا يسقط عنك فريضة الزكاة.
وآخر يقول كيف أبر والدتي وأصلها وأنا متزوج من امرأة غير راضية أمي عنها، فنقول: كونك تزوجت امرأة لا ترضاها أمك فهذه مخالفة، وكونك لا تبرها لذلك فهذه مخالفة أخرى. فمثل هؤلاء الشباب حينما يقولون كيف نصوم ونحن نتساهل بالصلاة، نقول أنتم أخطأتم فهذان الأمران مكتوبان عليكم وقد بين الله حكم الصوم (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم) فهذا أمر شرع رباني كما قال (أقيموا الصلاة) و كما قال (آتوا الزكاة) فلذلك قال (كتب عليكم الصيام)، والنبي صلى الله عليه و سلم حذر من أن يفطر المرء يوما من رمضان عمداً، كما جاء في الحديث المروي أنه صلى الله و سلم قال: (من أفطر يوما من رمضان بغير عذر لم يجزئه صيام الدهر و إن صامه)، فلا شك أن الفطر في رمضان أمر خطير ينبغي على الشباب أن يناصح بعضهم بعض و أن لا يسكتوا عنهم".





وهذا المصدر: [web]http://www.alwifaq.net/news/akhbar.php?do=show&id=3770[/web]
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31/10/2005, 04:42 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 30/09/2005
مشاركات: 2,202
اي والله انك صادق فكثير من الناس عيني عينك مثال (طلاب الثانوي )الرياض )النظيم لايوجد منهم من يصوم النظيم بالرياض بلاد الحرمين مو لندن &&&&فأكثرهم يفطرون بالتدخين وانا عندما اتمشى بالشارع ارى كثير من الشباب هداهم الله اما يفطر واما كلام لايقال والعياذ بالله مثال******************** فأنا اقول يجب الحرص على هذا الموضوع من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر @@ورجال الأمن @وكل مواطن عربي _سعودي_مسلم _او حتى هندي &&&&&&&&&&&&والمشكلة الأكبر انهم يجاهرون بالمنكر لقوله عليه افضل السلام (((((((((((كل امتي معافا الى المجاهرون )))))) ومشكوووووووور على الموضوع
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 31/10/2005, 11:03 AM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 25/08/2005
المكان: مكة المكرمة
مشاركات: 1,243
لاحول الله

واذا بليتم فستتروا



الله يشفيهم
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 31/10/2005, 12:04 PM
زعيــم جديــد
تاريخ التسجيل: 20/08/2005
مشاركات: 9
اعووذ بالله .. يحسبووون انهم اذا صلوووا خلاص ربي بيغفر لهم اي معصيه سوووهاا ..

بس وش نقوول شباااب ماهم الديين همهم دنياهم .. اعووذ بالله ..

تسلمـ يالغالي ..

أختكــ..
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 31/10/2005, 02:24 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 02/05/2005
مشاركات: 2,644
اللهم لا شماته فيهم
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01/11/2005, 03:24 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 16/09/2004
المكان: MED-US
مشاركات: 2,871
لاحول ولاقوة ألا بالله
وش يستفيدون يعني يتحدون الله :sad:
الله يرحمنا برحمته
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06/11/2005, 11:15 AM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 23/09/2005
المكان: ksa
مشاركات: 535
اللهم لا شماته فيهم :sad:
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 03:07 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube