نادي الهلال السعودي - شبكة الزعيم - الموقع الرسمي

نادي الهلال السعودي - شبكة الزعيم - الموقع الرسمي (http://vb.alhilal.com/)
-   منتدى الثقافة الإسلامية (http://vb.alhilal.com/f55/)
-   -   خالد كيلي من تهريب الخمور في الرياض إلى قيادة حركة إسلامية (http://vb.alhilal.com/t229266.html)

Mishawaka 23/08/2005 08:44 AM

خالد كيلي من تهريب الخمور في الرياض إلى قيادة حركة إسلامية
 
http://portfolio.iu.edu/kalasmar/khalid.JPG

لم أصدق نفسي وأنا أستمع إلى اعترافات الشاب المسلم خالد كيلي مسؤول جماعة (المهاجرون) في أيرلندا، وهو يتحدث عن رحلته "من الكفر إلى الإيمان" أو كما يسميها "من الظلمات إلى النور". يقول كيلي: إن رحلة الكفر والضلال بدأت مع صناعة الخمور "السرية في السعودية" في الفترة التي عمل فيها كممرض في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، إلى اعتناقه الدين الحنيف في سجن الحائر بالسعودية عام 2000م، أثناء قضائه مدة العقوبة بعد ضبطه وهو يصنع الخمور في منزله.

يقول الممرض الأيرلندي: خالد واسمه قبل الإسلام تيرنسي إدوارد كيلي أنه كان يكره الإسلام، وبصفة خاصة صوت الأذان عند حلول موعد صلاة الفجر في الرياض، لكن الله كان قد أعد له رحلة أخرى غيرت مجرى حياته.

ويشير إلى أن السلطات السعودية صادرت ثروته من المال الحرام وهو في الوقت ذاته غير آسف على ذلك أيضاً يقول إن فترة السجن كانت "رحمة من الله ونقطة تحول" في تاريخ حياته، لأنه عرف معنى الإسلام الحقيقي داخل عنبر سجن "الحائر" من خلال كتيبات صغيرة تشرح أصول الفقه والدين الحنيف كان يمده بها شاب أفغاني سجين يجيد الإنجليزية اسمه أيوب.

ويوضح: قبل الإسلام لم أكن أعرف في حياتي معنى الحب، ولكنني عندما قرأت القرآن الكريم شعرت بفيض واسع من الرحمة والعطف يغمرني، وأحس الآن أن الذي قادني إلى الإسلام في سجن الحائر بالرياض هو محبة الله التي لا تقاوم، هو شيء أكبر مني لا أستطيع تفسيره أو اختزاله في كلمات قليلة.

ويقول خالد إن النقطة الوحيدة التي تنغص عليه حياته اليوم هي أن زوجته البريطانية لم تشهر إسلامها بعد، ولكنه يشعر أن الله سيهديها إليه يوماً ما، هو لم ييأس من ذلك بعد، وإن كان بعض الإخوة الإسلاميين أشاروا عليّ بضرورة الاقتران بأخرى "تدين الله الواحد القهار".
ويوضح خالد كيلي أنه في فترة الكفر والضلال كان لي أصدقاء أجانب كثيرون في السجن السعودي، لكن بعد اعتناقي الإسلام والنطق بالشهادتين ابتعد الجميع عني، وتوقفوا عن الحديث معي، بل اعتبروني آفة أو جاسوساً عليهم.

ويتذكر صديقه الفلبيني جواين الذي أشهر إسلامه في سجن الحائر أيضاً، وتحول إلى إبراهيم.
ويقول: كان أيوب الأفغاني خير عون لنا في عنبر سجن الحائر، الذي يتسع لنحو 150 سجيناً، لفهم أركان الإسلام الخمسة والأحاديث النبوية وتفسير جزء عم من القرآن الكريم.
ويوضح أن العنبر كان موجوداً في الدور الأرضي على اليمين بعد المدخل، ويشير إلى أنه في السجن السعودي كان الدخول إلى عالم الإسلام الرحب سهلاً فلم يكن هناك خمر أو لحم خنزير، حتى أحس بالمعاناة النفسية، فقد شعرت بغربة شديدة من السجناء الأجانب الذين اعتزلوني عقب أن نطقت بالشهادتين.

ويقول: قدم لي النقيب علي من حرس السجن سجادة صلاة ومصحفاً هدية، وكان لطيفاً للغاية معي وهو يهنئني على دخول الدين الحنيف. ويعترف كيلي: اليوم يتملكني الخوف والرهبة بعد كل صلاة عندما أنظر إلى السنوات التي تركتها خلفي وكلها كفر وضلال، فبالرغم من أنني كنت موجوداً في الرياض، لكني قبل إشهار إسلامي كنت لا أنقطع عن شرب الخمر، حتى قبل معرفتي بصناعة الخمور السرية في منزلي، وكنت أحقق أرباحاً هائلة تقدر بعدة آلاف من الجنيهات أسبوعياً من صناعة زجاجات "صديقي" المعبأة بالخمور رخيصة الثمن.

ويضيف: أما بعد خروجي من السجن ووصولي إلى بريطانيا فإن الإسلام علمني هجر المعاصي وأماكنها مثل الخمارات والبارات التي كنت أتردد عليها في ضاحية "ووليتش" والابتعاد عن رفقاء السوء.

وخالد كيلي سعيد الآن وهو يعبر عن ذلك ببساطة بقوله بالعربية: أنا بخير أنا في قلب الإسلام. ويوضح: أكملت ديني والحمد لله ولم يتبق لي إلا الختان رغم ما سمعته من قصص عما تلحقه بالنفس من آلام نفسية لمن هم في مثل سني، ويقول عن ماضيه: على الأرجح كنت ملحداً، لا أعتقد بوجود الله، وذلك على الرغم من تحدري من عائلة تؤمن بالله، ولكنها ليست ممارسة للشعائر الدينية، وقد اكتشفت حبي لله في الإسلام.

ويضيف: اختار لي أيوب الأفغاني اسم خالد تيمناً بالقائد العربي الشهير خالد بن الوليد، وقال لي أيوب: إن اسم خالد يعني الخلود.

وينتقل خالد كيلي إلى مرحلة العمل تحت مظلة حركة " المهاجرون" فقال إنه يشرف حالياً على الحركة الإسلامية في أيرلندا، وهناك استجابة واسعة من الشباب الأيرلندي للدين الحنيف عبر أدبيات جماعة المهاجرون ويقول: إن الهداية ليست حكراً على بشر حتى لو كان نبياً مرسلاً واستشهد بالآية القرآنية: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء}. وقال: إن شباب الحركة في تجمعاتهم كل يوم سبت في شوارع دبلن "يتلقون الكثير من الأسئلة عن الإسلام والجهاد". وأن استجابة الأيرلنديين للإسلام أسرع بكثير من الإنجليز، رغم أنهم يسألون الكثير من الأسئلة قبل مرحلة الاقتناع.

وأوضح أن الإسلام مادة فطرية سهلة، ليس بها تعقيدات ولذلك يجد الإنسان نفسه في الإسلام، لأنه ليس به كهنوت وألغاز.

ويضيف استشعرت بعد افتتاح مكاتب حركة "المهاجرون" في دبلن أن الإسلام يلامس شغاف قلوب الكثير من صغار السن، وبدؤوا في الاستجابة، وهي مرحلة مررت بها في سجن الحائر بالرياض".
ويقول إنه يركز اليوم في حديثه مع الأيرلنديين الباحثين عن واحة السلام والهدوء في شوارع دبلن، على قضايا أن الإسلام يحرر العباد من عبودية الإنسان لنفسه إلى فكر أرحب وأوسع وقضايا كونية شاملة.

منقول مجلة الأمل العدد 34

ابو زيد الهلالي 9 23/08/2005 04:53 PM

الحمدالله....نسال الله ان يجعل الجين الاسلامي منتشر في جميع بقع العالم..


وشكرا اخوووووووووووووووي

oo_oo 23/08/2005 09:09 PM

يعطيك العافيه أخوي


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 04:42 AM.

Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd