#1  
قديم 14/07/2005, 10:46 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 07/08/2004
مشاركات: 451
Thumbs up شفرة تحقيق الكأس

كرة القدم هذه المستديرة المجنونة و اللعبة الشعبية الأولى على الكرة الأرضية لها تأثير ساحر على مختلف المجتمعات الغنية والفقيرة .. و الرياضة الحديثة تتجه للاهتمام على الجوانب النفسية توازي النواحي الفنية والبدنية .. ومباريات الكؤوس تختلف كثيراً عن المواجهات الأخرى وهي تعتمد في الجانب الأول على النواحي النفسية قبل الفنية ويعد الجمهور أيضا من العوامل المتهيئة نفسياً للاعبين داخل الملعب إيجابا على فريقها وسلباً على الخصم .



هكذا لقاء الهلال و الشباب على نهائي أقوى دوري عربي يعتمد أولا على النواحي النفسية و الفريق المهيأ نفسياً ثم فنياً بغض النظر عن اسمه أو بطولاته او تاريخه سيكون فارس الموسم الرياضي .



سبق و ان حقق الهلال الكثير من البطولات بسبب الإعداد النفسي الجيد رغم أن الفريق لم يكن فنياً بمستوى يؤهله لتحقيق أي بطولة ، و كذلك خسر الفريق الكثير من البطولات بسبب إهمال الجانب النفسي و التركيز فقط على الجانب الفني .. و في المقابل يعد الشباب من أفضل الفرق السعودية تكتيكاً و فنياً ، ومهيأ نفسياً أكثر من الفريق الأزرق بسبب السياسة التي تتبعها الإدارة الشبابية منذ فترة طويلة باعداد اللاعبين و تهيئتهم نفسياً قبل اي مباراة حاسمة و بالتالي تحقيق البطولة التي أصبح ( الإعداد النفسي ) فيها المفتاح او الشفرة التي تحقق البطولات .



مسؤولية الجهازين الإداري والفني

عدم قدرة بعض اللاعبين على ضبط النفس و السيطرة تدفعهم لارتكاب بعض المخالفات لقوانين اللعبة أو الاحتكاك العنيف بزملائهم مما يضطر الحكم لإشهار البطاقة الصفراء للإنذار أو الأحمر للطرد ، و قد خضعت هذه الانفعالات و السلوكيات لدراسات نفسية حين لوحظ أن بعض اللاعبين الموهوبين يعانون من انفلات الأعصاب الذي يتسبب في فقد جهودهم عندما يتعرضون دائماً للإنذار و الطرد .

و هنا على المسئولين في الناديين الهلال و الشباب تنمية ضبط النفس لدي اللاعبين و مطالبتهم بالتحكم في الانفعال ، و عدم التسرع في رد الفعل و هذا مفيد في تحسين أداء اللاعبين لعدم الضغط على أعصابهم الذي يؤثر على أدائهم ويفقدهم التركيز في الملعب.

و بالدرجة الأولى يتطلب الأمر الإعداد المسبق للأوقات العصيبة عند اللقاءات المثيرة و كيفية مواجهة الجمهور ، و تجنب التأثر سلبياً بوسائل الإعلام عند النقد أو التأثر بمواجهة الأضواء التي تتركز على الرياضيين بصورة كبيرة و التدريب على التصرف السليم عند المنافسة مع الخصوم و كذلك وقاية اللاعبين من الانحرافات التي تؤثر على مسيرتهم الرياضية.




الشباب بمدربه والهلال بأعضائه

أكد المدرب الشبابي الأرجنتيني ( روميو ) ان الجانب النفسي هو الاهم في لقاء فريقه امام الهلال وقال ان النواحي النفسية ستلعب دور كبير في حسم اللقاء وان الفريق الذي سيدخل بأعصاب هادئة ومهيأ نفسياً سيسيطر على المباراة مؤكداً انه وضع ذلك في حساباته ، و بدأ بالفعل منذ عدة ايام تجهيز الفريق نفسياً .

في المقابل رصد أعضاء الهلال الكبار مبالغ مالية كبيرة كمكافآت في حال تحقيق البطولة.. وكان رئيس النادي الامير محمد بن فيصل قد وعد كل لاعب بمبالغ مالية ضخمة الى جانب هدايا قيمة .



لاعبون مؤثرون معنوياً وفنياً

الفريقان يملكان لاعبين مؤثرين معنوياً و فنياً و قادرين على تحقيق البطولة .. في الهلال نجد ان الحراسة تتفوق بالحارس الخبرة و الواثق حسن العتيبي ، الذي تعود كثيراً على المباريات الكبيرة و الصعبة و يعرف كيف يتعامل مع الكرات العرضية و العالية ، و لكن يعيب عليه شرود الذهن و الخروج الخاطئ في كثيراً من الأحيان على الحارس الشبابي سعيد الحربي قليل الخبرة ، الا انه من الحراس الجيدين ويتطور مستواه من لقاء الى اخر ، و يخرج في الوقت المناسب ويلعب بفدائية

كبيرة .. كذلك الخطوط الخلفية في الهلال هي الأفضل و الأقوى بوجود المدافع الصلب و الجاهز نفسياً لجميع اللقاءات البرازيلي ( تفا ريس ) ويضيف المفرج فهد قوة إضافية لخط الدفاع وفي الشباب يبرز فقط المدافع صالح صديق الذي يعتبر من المدافعين الصلبين والقادرين على تخليص اخطر الكرات وتشتيتها بعيداً واللعب على الهجمات المرتدة . ونجد ان خطي الوسط في الفريقان

متقاربان وان كانت افضل نسبياً للجانب الهلالي من حيث الخبرة بوجود كماتشو والشلهوب بينما يتفوق كثيراً الهجوم الشبابي بوجود الثنائي ( أترام ومنجا ) وهما قناصان جيدان و متفاهمان بشكل كبير ، ولاعبا حسم يجيدان ازعاج دفاع الخصم كثيراً بمساندة احمد وعبده عطيف .



و الملحوظ من هذا ان الفريق الشبابي منذ بداية مشواره في الدوري من اكثر الفرق استعداداً في النواحي النفسية التي سيكون لها الحسم في لقاء اليوم .. و في المقابل الهلال ايضاً يعتبر نسبياً جاهز فنياً بعودة قائده سامي الجابر الذي له تأثير نفسي كبير على اللاعبين وتحقيق الفريق كأس الأمير فيصل وكاس ولي العهد الى جانب القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي يمتلكها .



الاستعداد نفسياً للجماهير

من وجهة النظر النفسية فإن مشاهدة المباريات ومتابعتها والاستمتاع بذلك فن لا يجيده الكثيرون ، و لكي تتحقق الفائدة النفسية القصوى من المشاهدة يجب على المشاهد سواء في كان في المدرجات او خلف شاشات التلفزيون إعداد نفسه نفسياً وتوقع الفوز او الخسارة وتهيأت نفسه

ذهنياً والاستعداد بشكل جيد وعدم الانفعال كثيراً لان كرة القدم مليئة بالاثارة والانفعالات التي ترتبط بكل حركة للكرة بين أقدام اللاعبين وأيضا لا مانع من توجيه النقد والتعبير عن الرأي فالتعبير تنفيس انفعالي إيجابي ويجب العودة الى الحياة الطبيعية بعد نهاية المباراة مهما كانت نتيجة اللقاء وهذا من فن المشاهدة والاستمتاع بمباريات الكؤوس .

مـــــــنـــــــــقــــــوووول
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14/07/2005, 10:53 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 17/05/2005
مشاركات: 1,972
يعطيك الف عافيه
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 08:59 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube