#1  
قديم 01/07/2005, 08:20 AM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 03/04/2005
المكان: في مسجد نادي الهلال
مشاركات: 853
Unhappy حوار الجابر مع مجلة السوبر...؟



بسم الله الرحمن الرحيم

اولا : اطلب من الله عز وجل ان يمن على سامي الجابر بالشفاء العاجل

وان يرجع الى النجوميه باسرع وقت واطلب من الله عزوجل ان نرا الجابر القائد باذن الله في مبارة

الهلال والاتحاد




وثانياً: هذا لقاء الجابر مع مجلة سوبر

<< سوبر >> تحاور (( سام 4 ))
النجم السعودي سامي الجابر ولقاء مابعد التأهل إلى المونديال :

انتفضت ..
لأن هناك من أراد أن يسلبني تاريخي !
وأسفت ..
كيف أن المحب التزم الصمت .. والمحايد دافع عني بخجل .. والحاقد أمعن في غيه ؟!

حملوني مسؤولية ماحدث في 2002 .. وعندما استعدت مستواي اتهموني بالمنشطات !
الشلهوب قادر على أن يكون يوما ما اللاعب رقم ( 1 ) عربيا وآسيويا
سكين نور .. سيناريو جهنمي طعنوني به !
أد ديموس سأل في أول تدريب للهلال: < أين رقم (9) ؟! > .. لقد كان يستهدفني!
كالديرون استفاد من خبرته كلاعب .. والجوهر دوره جاء مكملا وضروريا
سلطان بن فهد كان الكلمة الفصل في الجدل الدائر حولي!
برنامج الإعداد لمونديال 2006 يجب أن يكون خلاصة مستفادة من دروس المونديالات الثلاثة!
كم هو رائع أن نخطط لمستقبل الكرة السعودية ونحن نعيش زمن انتصار .. لا فترة انكسار

حاوره : محمد حمادة

لست من سان جرمان !
انتظرت بعض الوقت حتى اتصل بقائد الهلال والمنتخب السعودي بدل ان يتم ذلك في ظل الاحتفالات الطويلة التي تلت التأهل لمونديال ألمانيا .
قيل له إن هناك من يتصل من باريس وعندما سمعت صوت سامي بادرته إلى القول مازحا : معليش وعليك أن تتحمل لأنني فلان الفلاني ولست مندوبا من نادي باريس سان جرمان أو نادي مرسيليا .
أجاب بلباقة : صوتك الصديق أحلى .
كانت ضحكة ابنه الصغير عبدالله واضحة (( سيصبح لاعب كرة قدم )) كما ذكر والده فقلت له : إذا كان على شاكلتك فعليك أن توصي على 11 ولدا !

الخطوة الاولى
في الجولة الثانية والعشرين من الدوري السعودي الحالي فاز الهلال على أحد بهدفين سجلهما سامي الجابر فرفع رصيده في الدرجة الممتازة إلى 101 هدف .. ولم يلعب سامي إلا للهلال طبعا ويعرف القاصي والداني أن والده عبدالله رحمه الله أشار عليه يوما ما بالإنضمام إلى النصر حيث يلعب أيضا شقيقه خالد .
ويذكر سامي : (( لم آكل ولم أشرب في ذلك اليوم إلى أن تدخل مؤسس الهلال الشيخ عبد الرحمن بن سعيد الذي كان على علاقة جيدة بوالدي فصرت لاعبا في الهلال وأنا في سن الخامسة عشرة ولعبت مباراتي الأولى مع الفريق الأول وأنا في سن السابعة عشر أي كانت أمامي سنتان للاستمرار في اللعب مع فريق شباب النادي .. خضت المباراة الأولى ضد الأهلي في جدة وكنا نتنافس معه ومع النصر على لقب بطل الدوري وأذكر أن الفوز باللقب كان من نصيب النصر .. وكان ذلك عام 1988 )) .

هذا الشلهوب الموهوب
بات الجابر يشكل مع زميله محمد الشلهوب ( الترمومتر ) الذي بفضله قياس درجة عطاء الهلال والمنتخب إلى حد كبير .. نجمان يكملان بعضهما البعض ، وبعض أهداف الجابر الحلوة كانت ترجمة أحلى ربما لتمريرات الموهوب الحاسمة كالهدف الأول في مباراة أوزبكستان الأولى في طشقتد والهدف الأول في مباراة أوزبكستان الثانية في الرياض .
حاولت تشبيه لاعب الوسط الهلالي الدولي والمميز محمد الشلهوب بنجم هلالي آخر اعتزل فرد الجابر : (( نلقل إن الشلهوب امتداد للموهوبين الذين تمكنوا من الإبقاء على وهج الهلال والمنتخب .. قمة في خلقه وتواضعه وتفانيه وعطائه وفنه .. لا يزال في الخامسة والعشرين من عمره وأنا واثق بالهامش الكبير الذي يملكه حتى يزداد تألقا ولن أعجب إذا صار يوما ما اللاعب العربي والآسيوي رقم 1 )) .

هو بكل بساطة ، من أعلى اللاعبين مهارة على الإطلاق ، وأوسعهم ثقافة ، وأشدهم ذكاءً ، وأقواهم شكيمة ، وأفصحهم لساناً ، وأوفرهم ألقابا ..
كم يبندر أن تجتمع هذه الخصال كلها في لاعب واحد كما اجتمعت فيه ..
كلها خصال اعتبارية تتدخل فيها العاطفة بشكل أو بأخر ، وهنا يتنحى التقييم الموضوعي ويطلق الجدل العنان للقيل والقال ، أي لميدان نحن الأشطر فيع عالمياً ، ربما ! .. لكن عندما تدخل الأرقام والقياسات من الباب تهرب العاطفة والآراء الشخصية من الشباك .. ومن ذا الذي يستطيع أن ينكر أن يتقاسم حتى اليوم وزميله حارس المرمى محمد الدعيع لقب الاعب العربي الأكثر مشاركة في نهائيات كأس العالم لثلاث مرات متتالية !
ومع الأمل في أن يعود الدعيع إلى مستواه الرفيع ، لعلى وعسى ، فإن نجمنا هذا بالذات مرشح لخوض المونديال مرة رابعة – أبعد الله عنه شر الحسد و الإصابة – بعدما لعب دوراً بارزاً في قيادة الأخضر إلى ملاعب ألمانيا والانضمام إلى بيليه ودجالما سنتوس ( البرازيل ) وشنيلينجر وزيلر ( ألمانيا ) ومارادونا ( الأرجنتين ) وريفيرا ( إيطاليا ) وروشا
( الأوروجواي ) وزمودا ( بولندا ) في الوقوف خلف الحارس المكسيكي كرباخال والنجم الألماني ماتيوس حيث خاض كل منهما 5 مونديالات.
(( سام 1 )) عام 1994 في الولايات المتحدة ، و (( سام 2 )) عام 1998 في فرنسا ، و (( سام 3 )) عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان .
واليوم تحاور (( سوبر )) (( سام 4 )) ألمانيا 2006 ..
نحاور النجم السعودي الظاهرة سامي الجابر .. الذي قد يحقق رقماً عربياً صعباً إذا شارك في المونديال الألماني .
لاشك في أن الأمر يتطلب قوة ذهنية خارجة عن المألوف وتركيزاً وتضحيات ، والاستمرار في التدريب ، وتطويع العضلات ، والتغلب على التعب والرتابة وخوض المنافسات والانتقال دوما من مكان إلى آخر مهما قرب أو بعد مع القدرة على (( استنساخ )) مستمر للحافز .. وهذه المؤهلات تتناقص مع الوقت بفعل التقدم في السن، وكم هو ذكي من يعتزل في الوقت المناسب .
لعب الجابر مباراة واحدة في المونديال الآسيوي في كوريا واليابان أمام ألمانيا ( مباراته الدولية رقم 144 ) وتحديداُ في أول يونيو 2002 ، ثم غاب عن المنتخب يوما بعد يوم وشهراً بعد شهر وسنة بعد سنة على غير عادته ، فظن الجميع أنه ودع المنتخب إلى غير رجعة كما فعل غيره ولن يتأخر في إعلان إعتزاله بعدما تخطى الثانية والثلاثين .. فلكل زمان دولة ورجال.
وفجأة ، وهنا يكمن عنصر المفاجأة ، لعب الجابر في 9 فبراير 2005 ضد أوزبكستان صاحبة الضيافة في افتتاح الدور الثاني من تصفيات المونديال الألماني .. كانت مباراته 145 ، وقد فصل بينها وبين المبارة 144 نحو سنتين و8 أشهر و 9 أيام ..
سجل هدفاً وارتفع عطاؤه فاسترجع أيام العز و أعاد اسمه إلى الذاكرة ، ولعب دوراً رئيسياً في استعادة ( الأخضر )) لونه اليانع وبلوغ نهائيات كأس العالم 2006 في وقت ظن الكثيرون فيه أن هذا المنتخب دخل بدوره مرحلة
( كان ياما كان ) ، وبالتالي تأسس طبعاً مشروع (( سام 4 )).
في سجل أبي عبدالله الهلالي الدولي مايفتح أبواب الشرف على مصراعيها ، وما يفتح شهية المديح إلى ما لا نهاية ، ولكن الأهم بالنسبة إليّ كان معرفة تلك الأسباب التي مهدت له فتح صفحة جديدة ورائعة في مجلده كلاعب بعدما حسبت - كغيريي - إنه كغيري أنه وضع نقطة على السطر الدولي بعد المونديال الكوري الياباني .. و كان لابد لحديثنا أن يبدأ من نقطة هذا الإصرار العجيب و الإرادة الحديدة ..

 في داخلك حافز هائل دفعك إلى القمة من جديد وبسرعة ، ففرضت نفسك على ناديك ومنتخب بلادك و أنت في كل منهما منذ نحو عقد ونصف العقد ، وتمكنت مرة أخرى من رد التحدي الموجه إليك من لاعبي الأجيال القادمة المتعاقية .. ما هذا الحافز ؟
هو تحد للذات قبل أن يكون رداً على تحدي الآخرين .. تسألني عن سبب انتفاضتي فأجيب بأنني شعرت في الفترة الأخرية بعد الهجمات العنيفة عليّ ، وكأن رصيدي وسجلي وتاريخي سُلبوا مني رغم كل ماقدمت وبذلت في الداخل والخارج .. المحب التزم الصمت ، والمحايد دافع عني بخجل ، والحاقد أمعن في غيّه .. صرخت في داخلي : حرام مايحصل لي ، لن أفرط في ما حققته وأفتخر به ، ولن أمكّن أي جاهل أو دخيل من أن يهدم مجاناً كل ما بنيته للهلال والأخضر على مدى سنوات طويلة .. سلاحي الوحيد بعد توفيق من الله كان إرادتي ، وميداني هو الملعب .

 متى بلغت الهجمة عليك ذروتها ؟
بعد مونديال 2002 في كوريا واليابان .. اختلفت حدتها من فترة إلى أخرى ولكنها استمرت من أكثر من جهة و موقع .. اتهامات كثيرة منها التدخل في عمل الإدارة ، والاشتراك في اختيار التشكيلة ، وحتى عندما خضعت لعملية الزائدة الدودية بعد كأس العالم تفتقت عبقرية من يسعون إلى النيل مني والقضاء عليّ عن ذلك السناريو الشهير : لم يخضع سامي لأي عملية وابتعاده كان نتيجة إقدام محمد نور على طعنه بسكين خلال المعسكر ! نوع من الخيلة الجهنمية الحاقدة ، وقد وأدها محمد نور عندما بادر إلى تكذيب الخبر.

 كيف هي علاقتك بمحمد نور ؟
علاقة قوية تتخطى الزمالة .. هناك علاقة صداقة وطيدة بيننا .

 ابتعدت عن الساحة الدولية أقل من ثلاث سنوات بقليل ، لكنك لم تغب عن الهلا .. وفجأة ، قدمت مع ناديك عروضاً مهدت الطريق إلى المنتخب .. مالذي حدث ؟
ماحصل لم يأت من فراغ .. منذ بداية الموسم قال الكثيرون إن الهلال في حاجة إلى فترة من 3 إلى 5 سنوات ليعود إلى ماكان عليه ، وغيرتي على النادي وتاريخه أردتها عملية وليست فقط نظرية .. و أعني أن عوالمل عدة تداخلت لتشكل حافزاً قوياً عندي للتصدي للحملة ضدي ولمساعدة الهلال.

 كيف ترجمت ذلك عملياً ؟
وضعت لنفسي برنامجا تدريبيا بدنيا وفنيا وغذائيا بالتعاون مع بعض الاختصاصين في الهلال وهم البروفسور مادينا خبير اللياقة البدنية وبرنامبوك وفرناندو خبيرا خبيرا العلاج الفيزيائي .. وعندما بدأت الماسبقات ، رحت أتدرب من فترتين إلى ثلاث فترات يوميا كما كنت أفعل في بداياتي وأكثر .. أشدد هنا على الشق الغذائي لأنه أساسي ودقيق لمن صار في الثانية والثلاثين ، وقد لايكون أساسيا ودقيقا بالدرجة ذاتها لابن العشرين لاسيما على صعيد بناء العضلات وحرق السعرات الحرارية .. وأشير هنا إلى أنني حاولت نقل هذه الخبرة إلى زملائي في المنتخب ، وعموما فإن الاعب السعودي بدأ يعي أهمية الشق الغذائي فعلا ، ولذا إذا طلب منه المدرب أن يلعب بخطة الدفاع الضاغط 90 دقيقة فإنه يقدر على ذلك ، ونعرف جميعاً أن اللعبة الآن هي قوة وسرعة وتحمل وليست فقط مداعبة الكورة .. والمهم أنني رحت أشارك في مباريات متتالية وصل عددها إلى 11 مباراة .

 كيف كان الموقف منك ؟
كالعادة ، كان هناك من شدّ من أزري ، كما كان هناك من أمعن في التهجّم عليّ من إعلاميين ومسؤلين في هذا النادي أو ذاك ، فما زادني ذلك إلا إصراراً .

 وما أسوأ ما قيل ضدك ؟
وصل الأمر ببعض الحاقدين إلى التساؤل : كيف يقدر الجابر على التفوق على منافسين في سن العشرين والخامسة والعشرين لولا اللجوء إلى المنشطات ؟ .. هكذا بكل بساطة ومن أي شعور أو مسئولية أو تحل بالوعي .. ألك يتيقنوا أن مثل هذا الاتهام الرخيص ينال من سمعة الكرة السعوديةبرمتها وليس من سمعتي وحدي ؟ .. كيف بمقدوري أن أهدم تاريخي وأسيء إلى أسرة الكرة السعودية كلها وأنا أعرف تماما أن إخضاعي للفحص بالكشف عن المنشطات أمر ممكن في أي مباراة دولية أو محلية ؟

 ماردك على الاتهام ؟
خضعت لفحص المنشطات مرتين : مباراة في كأس ولي العهد ، والمباراة الثانية ضد الاتحاد في جدة ضمن نصف ناهئي أبطال العرب. كانت النتيجة سلبية في كل منهما وقد أعلنتها على الملأ .. كان انتصارا لي و إدانة للآخرين .

بدايات الهلال في الموسم الجاري كانت متأرجحة ؟، ففي الدوري ، وبعد تخطي الطائي 4 / 0 تعادل مع القادسية 3 / 3 وسقط امام الأهلي 0 / 3 والانصار 0 / 1 وتعادل مع الرياض 1 / 1 قبل أن يفوز على الاتفاق 1 / 0 .. بعدها رحت تذكّر بأيام العز عندما سجلت هدفين في مرمى النصر في 16 أكتوبر في الأسبوع الثامن ، ثم فزتم على الشباب 2 / 1 والوحدة 3 / 0 واحد 3 / 1 والانصار ( هدف لسامي ) والطائي ( هدف لسامي ) والقادسية 1 / 0 والاتفاق 3 / 0 17 يناير ( هدفان لسامي ) والاتحاد 4 / 2 ( هدف لسامي بعدما تخطى أربعة مدافعين وصنع هدف أخر ) والاهلي 2 / 1 في 4 فبراير ( هدف لسامي ) .. وبعد المباراة ضد الأهلي تم إستدعاؤك للحاق بالمنتخب في طشقند . مالحكاية ؟
ماقدمته أمام الاتفاق والاتحاد والاهلي شجّع الكثيرين على ترشيحي للانضمام للمنتخب وكان للأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد السعودي دور بارز في التوقيع على هذه العودة فأنهى حالة المد والجزر بين المؤيدين والمعارضين خصوصا في ظل غياب حمزة إدريس لسبب قاهر .. كان يوم 9 فبراير ، أي بعد 5 أيام من لقاء الأهلي ، موعدا لإقتتاح منافسات الدور الثاني من تصفيات المونديال بلقاء أوزبكستان والسعودية في طشقند وكانت أجواء المنتخب في ذلك مبلدة بغيوم سوداء كثيفة خلّفها خروجه من الدور الأول لكأس الخليج ، وكم تحسرت لما حصل له خلال متابعتي على الشاشة الصغيرة وتساءل الجميع : هل هي نهاية الأخضر المبدع بعدما كان عملاقا على مدى سنوات طويلة وتحديدا بعد فوزه بكأس أمم آسيا عام 1984 ؟ .. المهم أني نزلت في الدقيقة 73 وسجلت هدفاً في الدقيقة 77 فتعادلنا 1 / 1 .

 هل كان هناك رد فعل عملي من مسؤل بالذات ؟
أذمر تماما رد الفعل الأول المهم جداً معنوياً ، وكان من مدرب المنتخب كالديرون حيث هنأني مع ناهية المباراة ، وأكد لي أنه لم تكن ليه فكرة كاملة عني لا سيما بالنسبة إلى إصراري وطريقة تعاملي مع زملائي في هذه الفترة الانتقالية التي تعيشها الكرة السعودية .

 هل تعتقد أن فوزكم على كوريا الجنوبية ( رابعة مونديال 2002 ) في 25 مارس في الدمام كان المنعطف الإيجابي الأهم في التصفيات ؟
إنها قصة أخرى ، فقد بلغ التشاؤم قمتع لدى جمهور المنتخب ووسائل الإعلام بعدا خسرنا أمام مصر 0/1 وفنلدنا 1/4 وديا ، وبعد الخسارة أما فنلندا مباشرة في 18 مارس وقبل أسبوع من مباراة كوريا في الدمام عقد اللاعبون اجتماعا طارئا حضره الجهاز الفني فأبدوا خلاله كل أسفهم لما حصل وتعاهدوا على بذل أقصى الجهد في الاختبار الكبير المقبل وكانت لي كلمة طويلة باعتباري أكبرهم سنا وأقدمهم تجربة وقد ركزت فيها على رفع الروح المعنوية وقلت لهم بالحرف الواحد : إنها الفرصة لتثبتوا قدرتكم على إعادة كتابة تاريخ المنتخب السعودي والكرة السعودية ثم فزنا 2/0 فنمت الثقة وزاد الاصرار وأكدنا أننا لازلنا بخير فتخطينا منتخبي الكويت وأوزبكستان بنتيجة واحدة 3/0 .. وأرى أن روح اللاعبين هي السر الأول في كل ماتحقق .

 لكن أين هو مكان كالديرون ؟
يعرف كيف يتعامل مع اللاعب الجديد ومع لاعب الخبرة .. يحسن اختيار التشكيلة ويجيد إعداد الفريقخططيا قبل المباراة لأنه يدرس كيف يلعب الخصم وكيف تجب مواجهته واستغلال نقاط ضعفه وعلى الرغم من خبرة المدرب المحدودة إلا أنه استفاد إلى أقصى درجة من خبراته كلاعب من الطراز الأول حيث شارك في مونديالي 1982 و 1990 وخاض مباراة القمة في المنديال الإيطالي ضد ألمانية .. ولاشك في أن دور ناصر الجوهر كان مكملا وضروريا لدور كالديرون .

 مر عشرات المدربين على سامي الجابر .. العلاقة معهم كانت جيدة باستثناء واحد ..
تقصد أد دو موس و لا أعرف السبب فعلا ! .. أذكر تماما أنه قبل أن يبدأ الحصة التدريبية الأولى معنا وكانت صباحية سأل : أين رقم 9 ؟ واضح تماما أنه كان ( مستقصدني ) .. ويبدو لي أن أحدهم أعطاه فكرة مغلوطة عني .. والبدايات العوجاء تؤدي إلى نهايات سريعة ومؤسفة .. انظروا فقط إلى عطاءاته مع متخب الإمارات .. المهم أنه لم يمنحني الفرصة الكافية خلافا للمدرب الحالي باكيتا الذي اختبرني في مباراة واثنتين وثلاث فتصاعد ايقاعي وعطائي وانعكس ذلك ايجابيا على الجميع .

 هي المرة الرابعة التي يحجز فيها الأخضر بطاقته إلى أم البطولات والقاسم المشترك بين التشكيلات السعودية الاربع هو الاحتمال الكبير سامي فيها كلها .. طويت صفحة التصفيات وستفتح قريبا صفحة النهائيات وخطة الإعداد لها فكيف يجب أن تكون الخطة حتى لا تتكرر تجربة 2002 المخيبة ؟
القرار النهائي يبقى للجهاز الفني بالتعاون مع الاتحاد المحلي ومن المنطق أن تكون خلاصة للدروس التي وفرتها المشاركات الثلاث السابقة .. لن أدخل في التفاصيل ولكن هناك هناك عناوين رئيسية منها : تقنين برنامج المسابقات الثلاث الرئيسية والمشاركات الخارجية لكل نادي حتى لا يقع اللاعبون في مطب الإرهاق البدني والتشبع النفسي اللذين يعنيان حتما سقوطا فنيا .. سبق أن وقع الكثيرون في هذا المطب ونحن منهم على غرار منتخب فرنسا مثلا في مونديال 2002 . وهناك تكثيف المباريات الودية ضد المنتخبات العريقة في الخارج والداخل بغض النظر عن النتيجة ومثل هذه المباريات تمنح اللاعبين مناعة ضرورية ومهمة وخبرة واسعة قبل دخول النهائيات .. يفترض أن تبدأ الاتصالات من الآن مع اتحادات المنتخبات العملاقة و هي كثيرة وعلى اساس هذه المباريات توضع البرامج الأخرى عموما وتتحلى وسائل الإعلام المحلية بالواقعية .. عندما خضنا تجربتنا الأولى عام 1994 في الولايات المتحدة فبلغنا الدور الثاني بعد عروض مميزة ناشدنا الإعلام باستمرار أن نظهر بمستوى مشرف وألا نبخل بنقطة عرق واحدة خلال الدفاع عن ألوان الأخضر ثم انقلب الحال كليا مع مرور الوقت لدرجة أن هناك من طالبنا قبيل مونديال 2002 بالفوز على ألمانيا باعتبار أنها احتاجت إلى خوض الملحق الأوروبي لتحجز بطاقتها وما حصل هو أننا خسرنا أمامها 0 / 8 .

 كيف يجب التخطيط لمستقبل الكرة السعودية ؟
علينا أن ندرس السلبيات والمعوقات قبل أن نتغنى بلإيجابيات والتسهيلات ومن واجبنا إعادة تقييم ما لنا وما علينا من البداية ونتساءل : ما الذي تريده الأندية ولاعبوها لأنهم الأساس ؟ ضروري جداً أن نفكر منذ الآن في مونديال 2010 و 2014 و 2018 من خلال نصوص واضحة وواعدة ومستقبلية بعيدا عن التخبط والعشوائية ولابد أن نهتم أكثر بلأشبال والناشئين .. من واجبنا أن نفكر في كل ذلك وكأننا لم نتأهل لمونديال 2006 حتى لا تجرفنا الأفراح والليالي الملاح ثم نستيقظ على لا شي .. عموما رائع جدا أن نعرض السلبيات ونحن في زمن الانتصار وليس في زمن الانكسار .

سامي .. البار بوالديه !

كثر هم اللاعبون برتبة النجوم .. صورهم تملأ الصفحات والمجلات .. عشاقهم يتوزعون في كل مكان .. الأضواء تلاحقهم أينما رحلوا .. والسباق محموم لكسب ودهم .. في العسكرية توضع نجمات على كتف الضابط .. لكن كيف ترى شخصا آخر لايعرف طريق العسكرة وترصع فوق كتفه نجمات لامعة .. الحياة مدرسة .. وصدق من قال .. كفى بالحياة مدرسة وكفى بالتجربة أستاذا .. سامي عبدالله الجابر .. نجم الهلال والمنتخب السعودي .. نجم معروف .. وإنجازاته وافرة .. وبطولاته متعددة .. الحديث عنه لاينتهي .. والكتابة عنها تستمر .. لأن التاريخ أفضل شاهد على العصر !.
سامي الجابر النجم .. لم يعد خافيا على الجميع .. حفر صخرة الشهر والنجاح ليس بالعنف .. لكن بتكرار قطرات الإخلاص والتعب والجهد .. عرف أن الحياة مليئة بالأحجار فلم يتعثر بها .. بل جمعها وبنى بها سلما صعد به نحو النجاح ..!
(( سام 6 )) كما يتغنى محبوه بإطلاق اللقب عليه .. بعد تسجيله 6 أهداف في مباراة واحدة أمام الرائد عام 1990 . شخصية أخرى خارج الملعب عن داخله .. والذين لا يعرفون هذا الشيء كثر .. سامي مثال للابن المطيع البار لوالديه .. قصص ومواقف متعددة كشفت الوجه الحقيقي الصادق لهذا اللاعب .. بركة هذا الشيء يجدها دائما في الملاعب الخضراء .. هل هناك أفضل من دعاء الوالدين للابن ؟
علاقته مع والده قبل أن يتوفى قبل عام تقريبا .. كانت علاقة خاصة جداً .. لايعرف أسرارها إلا المقربون من العائلة .. كان يرفض أكثر من مشاركة مع فريقه الهلال .. بسبب تأزم صحة والده - يرحمه الله - .. لكن عبدالله الجابر - أسكنه الله فسيح جناته - كان يرفض في بعض المرات بقاء إبنه سامي بجانبه .. وفريقه ينتظؤ مشاركته .. ولم يكن الموقف عام 1997 عندما كان الهلال تنتظره مباراة مهمة أمام بوهانج الكوري في كوريا .. حينها كان والده يرقد على السرير الأبيض بالعناية المركزة .. وقبل سفر سامي بساعات محدودة .. أطل عليه في المستشفى .. فكانت الدموع من كليهما .. عندما وقع النظر بينهما .. كافية لكل شيء .. علاقته خاصة جدا!
من بر بوالده .. حرص على اختيار البيت الذي تقطنه العائلة .. أن يكون بجانب مسجد قريب جدا من المنزل .. حتى يستطيع والده تأدية كل الفروض الخمسه في المسجد بكل يسر وسهولة كما حدثني مقربون جدا منه .. أن من بر سامي بوالده أنه كان يهيئه لأداء الصلاة ويساعده على الوضوء !
ومع والدته روايات متجددة .. ففي كل عام كان حريصا علىتأدية العمرة في بيت الله الحرام مع والدته .. ولعل من المصادفة أن جمعتني مع سامي في حملة واحدة في حج العالم الماضي .. وكانت والدته بجانبه كالعادة ..!
حريص أن يكون آخر اتصال بالهاتف النقال قبل بداية أي مباراة مع والدته .. ولعل آخره قبل مباراة المنتخب السعودي أمام منتخب أوزبكستان .. والتي سجل فيها ابن الجابر هدفين من مجمل ثلاثى .. كانت كفيلة بإعلان التأهل رسمياً إلى نهائيات كأس العالم .. طلب متكرر لوالدته قبل كل مباراة بالدعاء له بالتوفيق ..!
بسيط في كل شيء .. في تعامله الشخصي .. وحتى في زواجه قبل عامين .. كان مبسطا جدا .. حريص على لم شمل إخوانه – الأشقاء و غير الأشقاء - .. ذات يوم تنكد عندما علم وهو قادم من خارج المملكة .. بخروج أحد إخوانه من المنزل .. والعيش في منزل مستقل .. سامي (( الإنسان )) مختلف عن سامي (( اللاعب )) .. مرح .. يطرب للتعليقات على الآخرين ..!
بقي أن أقول إن علاقتي مع سامي عادية جدا .. لكن ليتنا مثل سامي لا يغيرنا الزمان !!
وأخيرا .. بعد وفاة والدي قبل فترة أقول .. اللهم ارزقني بر والدتي على الوجه الذي يرضيك عني .. وارزق سامي بر والدته .
وفي الختام ارجواء الدعاء لقائد الهلال سامي الجابر
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01/07/2005, 01:54 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 15/06/2003
المكان: قلب سام6
مشاركات: 1,698
[align=center]أموت في حب سامي[/align]
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01/07/2005, 03:56 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 18/03/2004
المكان: حآآآآآآئل والعقال مآآآآآآيل
مشاركات: 405
الله ما احلى كلامك يابو عبدالله وما احلى ايامك الحلوة


تسلم اخوي على الموضوع الجميل
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01/07/2005, 05:37 PM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 16/04/2005
مشاركات: 144
الكبير كبير
اله يقومه بالسلامه
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01/07/2005, 06:55 PM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 23/05/2005
المكان: Riyadh :p
مشاركات: 195
الله يشفيك يا بطل اسيا
اللهم اشفيه
الله ينتقم من وليد عبدربه
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 04:40 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube