#1  
قديم 19/06/2005, 03:41 AM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 29/04/2005
مشاركات: 148
نواف بن سعدفي مواجهة: صحوة الاتحاد السعودي قادتنا لـ (ألمانيا)

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أرجع المشرف العام على المنتخبات السنية السعودية وعضو اتحاد كرة القدم الأمير نواف بن سعد عودة هيبة الكرة السعودية والتأهل للمرة الرابعة لنهائيات كأس العالم للاجتماع التاريخي الذي قام به اتحاد الكرة في جدة، عقب إخفاق دورة الخليج بالدوحة، الذي شهد معالجة وتصحيح كل الأخطاء.. وشدد على أن المنتخب الأول لا يعتمد على النجم الواحد، وهو فريق جماعي، لذا نجح في تجربته الرسمية الفائتة، وخطأ زملاءه الأعضاء الذين نادوا قبل مواجهة كوريا الجنوبية بإبعاد كالديرون، وأثنى على دور المدرب الوطني ناصر الجوهر بقوة، ودافع في ذات الوقت عن المصيبيح، ورشح سامي الجابر للتواجد في قائمة ألمانيا.. ردود فعل مختلفة أظهرها نواف بن سعد أثناء رده على تساؤلات المواجهة في النقاط التالية:

*كيف انتصر المنتخب السعودي في التصفيات المونديالية ووصل إلى نهائيات كأس العالم للكبار للمرة الرابعة على التوالي؟
ـ التأهل للمرة الرابعة له مذاق خاص به، لأنه جاء قبل نهاية مشوار التصفيات بجولة واحدة.. والوصول أول مرة كان له فرحة لا تقاوم، كون الكرة السعودية كانت جديدة على التواجد بصفة رسمية في القائمة المونديالية، وفي فرنسا أكدنا أننا نستحق بلوغ مثل هذه الإنجازات، وما يميز طريقنا إلى ألمانيا أنه جاء على أرض العاصمة السعودية (الرياض) وبين جماهيرنا التي لم نشاهدها منذ زمن بعيد تملأ جنبات ملعبنا الجميل، وسط تحقيقنا انتصارين متتاليين في غضون أسبوع واحد بثلاثية لا تقاوم، والأولى منها جاءت في مرمى منتخب منافس بحجم فريق الكويت.. ولو رجعنا إلى التاريخ واستعرضنا لأدركنا تماماً بما لا يدع مجالاً للشك أن الكرة السعودية منذ العام 84 وهي حاضرة آسيوياً وبقوة، وقدمت نفسها للعالم أجمع كمنتخب يستحق العالمية، وقد أثبتنا لكافة المتابعين أننا نبقى أسياد آسيا كروياً.
*ما الدوافع الحقيقية التي ساهمت في الحضور الجماهيري الكبير في درة الملاعب لمباراتي الكويت وأوزبكستان؟
ـ هناك عوامل عدة تسببت في ملء مدرجات ملعب الملك فهد، أبرزها أهمية المناسبة، فهي تتعلق بالوصول إلى نهائيات عالمية، كما أن الوضعية الفنية للمنتخب من ناحية مستواه أيضاً هي سبب، وكذلك النتائج، فقد خضنا مباراة الكويت بالرياض عقب تعادلين وفوز على كوريا الجنوبية بالدمام، ولا نستطيع أن نغفل عملية فتح أبواب الملعب بالمجان، فهناك طلاب مشجعون سعوديون ميزانيتهم اليومية لا تسمح لهم ربما بدفع قيمة التذكرة، وما هو مهم أيضاً أن نتطرق له هو الدور الإعلامي الكبير الذي بذل لحث الجمهور على الحضور، وفوق هذا وذاك دافع الوطنية لدينا جميعاً، فالذي كان يشارك في التصفيات هو منتخب بلادنا.
*المنتخب السعودي اعتاد منذ عشرين عاماً على أن يكون بطلاً لآسيا أو وصيفاً لها.. لكنه سقط في الصين من الدور الأول.. لماذا؟
ـ أثناء فترة تواجد المنتخب في الصين لم أكن قريباً من الوضع لانشغالي بالمنتخبات السنية، وبالتالي لا أستطيع أن أحدد الأسباب التي أدت إلى خروجنا من الدور الأول.
*لكن كمتابع.. من الذي أسقط المنتخب في الصين؟
ـ الاتحاد السعودي كاملاً يتحمل مسئولية ما حدث في آسيا 2004.
*ولماذا تواصل الإخفاق في الدوحة؟
ـ قبل الدوحة بفترة استقال الجهاز المشرف على المنتخب الأول بقيادة الأمير تركي بن خالد، وأي فرق إداري لا بد أن يساهم في إيجاد نوع من الخلل.
*هل كان إسناد مهمة تدريب المنتخب في دورة الخليج السابقة لكالديرون وهو الجديد على الكرة العربية خطأ؟
ـ لا.. إسناد المهمة للأرجنتيني كان قرارا في محله 100%، فدعني أخسر دورة الخليج في أكثر من مناسبة وأتأهل إلى كأس العالم.. ففي الدوحة وجد كالديرون فرصة مناسبة لمعرفة الفريق عن قرب ودراسة كل ملفاته تحضيراً للمشوار الأهم، وتأكد أننا خسرنا في الدوحة، وكانت سبباً مباشراً في وصولنا إلى ألمانيا.
*كيف أوصلتكم الدوحة إلى برلين؟
ـ بعد دورة الخليج عقد الاتحاد السعودي اجتماعا تاريخيا في جدة اعترفنا فيه بكل أخطائنا، وعملنا على تصحيحها بحثاً عن الوصول إلى ألمانيا فتحقق الهدف، ولعل الأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد حتى في ظهوره الإعلامي ونحن نتأهل لكأس العالم أكد أننا اعترفنا بأخطائنا وهي بداية التصحيح للوصول للطريق الأفضل.
*ما الصفة التي يتميز بها المنتخب الحالي؟
ـ عدم الاعتماد على نجم واحد.. بالفعل هناك قائد، ولكن ليس كما كان في بعض الفترات السابقة اسماً أو اسمين يبقى هو الأبرز وغيابه أو حضوره يكون مؤثرا، أما الوقت الحالي فالأخضر يمتاز بأنه نجم المجموعة الواحدة التي تتعاون بروح يصعب اختراقها أو تفرقتها.
*وفقاً لتاريخ المدرب الأرجنتيني كالديرون.. هل كان الأنسب لتدريب المنتخب السعودي في مرحلة ما قبل تصفيات كأس العالم؟
ـ أنا لا أود أن أحول إجابتي عن هذا السؤال إلى ضرب أمثلة طويلة وعريضة يعرفها التاريخ جيداً، ولكن الكل يعلم أنه سبق أن قادنا مدربون عالميون بحجم كارلوس البرتو وزاجالو ولم يكتب لهم النجاح الذي كنا نتوقعه، وفي ذات الوقت تولى مهمة تدريب منتخبنا مدربون مغمورون كما هو حال الأرجنتيني سولاري وكتب له تحقيق ربما نجاح يعتبر الأكبر في مسيرة الكرة السعودية عندما ظهرنا بصورة متميزة في الولايات المتحدة الأمريكية لنهائيات كأس العالم 94، وقبل التوقيع مع كالديرون تفاوضنا مع مدربين عالميين من ضمنهم الروماني يوردينسكو، وعقب عدة خيارات تم الوصول إلى اتفاق مع كالديرون وسط ترشيحه بقوة من قبل خبراء كرويين في الاتحاد الدولي (فيفا).
*وهل كان اختيار كالديرون كاسم تدريبي فيه مخاطرة؟
ـ اختيار الأرجنتيني كاسم مغمور في عالم التدريب بلا شك فيه نوع من المخاطرة، لكن تأكد أن المدرب العالمي عندما يتولى مهمة في منتخب أو فريق ويحدث إخفاق فإنه لا يمكن أن يحمل نفسه المسئولية، ودائماً ما يضع اللوم على الأطراف المشاركة معه.. فكمدرب شهير يرى نفسه أنه سبق أن حقق إنجازات عريضة وخسارة ما لن تؤثر على مسيرته التدريبية، فعقده ينتهي اليوم معك وغداً يوقع لغيرك، وحدثت معنا على أرض الواقع في تجربتنا بفرنسا مع كارلوس البرتو، وأعود لأؤكد هي مخاطرة لكنها نجحت.. أقصد اختيار كالديرون.
*قبل مواجهة كوريا الجنوبية بالدمام ارتفعت أصوات بعض أعضاء اتحاد كرة القدم ونادت بإلغاء عقد كالديرون لكن أصحاب القرار النهائي كان لهم رأي آخر.. ماذا تقول؟
ـ كان هناك قناعة بعمل كالديرون من قبل أصحاب القرار النهائي، وفي الاتحاد السعودي لكرة القدم الكل يملك مساحة للتعبير عن رأيه بحرية كاملة وهذا ما تعودناه من الأمير سلطان بن فهد والأمير نواف بن فيصل.. وأنا أقول هذا الكلام دون أي مبالغة، فالرئيس ونائبه إذا أعطوا أي مسئولية لأحد فإنه يملك كل القرارات فيها وتتم مناقشته على الأخطاء.. ولكن ما لفت نظري أن بعض الأعضاء يقدمون آراءهم وتوجهاتهم من خلال الإعلام، مع أنه يفترض إذا كان لديه وجهة نظر أن تطرح في الاجتماعات الخاصة بمجلس الاتحاد أو من خلال مخاطبات مباشرة مع الرئيس ونائبه، ودور عضو الاتحاد يختلف تماماً عن الإعلامي، فالأخير له الحق أن يقول رأيه وفقاً لما يراه مناسبا، وعن طريق الجهة الإعلامية التي ينتمي لها، لأن هذا هو عمله، وأيضاً هذا هو دوره، ومن السهل جداً أن يقدم المسئول أو العضو نفسه من خلال الإعلام كبطل لمجرد الإدلاء بتصاريح قوية.
*وهل أخطأ الأعضاء الذين طالبوا بإلغاء عقد المدرب في ذاك الوقت؟
ـ هم قالوا رأيهم.. لكنهم بالتأكيد أخطأوا تماماً من حيث اختيار التوقيت، فكنا في ذاك الوقت سنخوض مواجهة هامة ضد منتخب عنيد في المجموعة الأولى بالتصفيات (كوريا الجنوبية).
*هل تؤيد استمرارية كالديرون على رأس الجهاز الفني بألمانيا؟
ـ رأيي سوف أقوله داخل لجنة المنتخبات وشئون اللاعبين بالاتحاد السعودي لكرة القدم، ولو أنني قدمت لك وجهة نظري في هذا الجانب فسوف أكون بالتأكيد كالأعضاء الذين طالبوا بإبعاد كالديرون عن التصفيات.
*لكن كمتابع.. هل سيكون كالديرون والجوهر هم الفريق الفني المناسب لقيادة الأخضر في مونديال ألمانيا؟
ـ أنا لست متابعاً، أنا عضو في الاتحاد السعودي وأيضاً أحمل عضوية لجنة المنتخبات وشئون اللاعبين، ورأيي سوف أدلي به من الداخل.
*الجوهر يعمل مستشارا في الاتحاد.. ومستشارا مع المنتخبات السنية.. ومساعدا مع كالديرون.. ألا يوجد لديكم في الاتحاد عدا هذا الرجل؟
ـ الجوهر قدرة تدريبية ليست سهلة أبداً.. ويملك من الإخلاص لوطنه ما يوازي (إخلاص) مئتي شخص، ويقدم دائماً الآخرين على نفسه، وهو يعمل مستشارا فنيا في الاتحاد قبل أن يتولى المهمة مع كالديرون، إلى أن أصبح عضوا رسميا في لجنة المنتخبات وشئون اللاعبين.. والأرجنتيني هو من يختار الجوهر مساعدا له.
*لكن ألا يوجد لديكم غير الجوهر؟ـ لا.. لدينا أكثر من مدرب وطني مرتبطون حالياً مع الاتحاد، فهناك بندر الجعيثن مع منتخب الشباب وخليل المصري للناشئين، وعلى مستوى لجنة المنتخبات يتواجد حمود السلوة وفي لجنة البراعم هناك أكثر من مدرب وطني مشارك والمهام تتقاسم، والمدرب ناصر الجوهر حصل له عدة تنقلات لأن كلاً يختاره ويريده حتى المدرب الذي جاء من الخارج كالأرجنتيني كالديرون أصر في اجتماع لجنة المنتخبات على أن يكون الجوهر معه.
*ما حدث في اليابان يعد إخفاقا كبيرا في تاريخ الكرة السعودية.. من المتسبب فيما حصل؟
ـ المسئولية يتحملها الجميع في الاتحاد، وقد تكون هناك متطلبات للمدرب ناصر الجوهر في ذاك الوقت لم يتم تنفيذها من قبل اتحاد الكرة، نتيجة ضغط الموسم ومسابقاته من حيث تفريغ اللاعبين بالذات.. وبالمناسبة تجربتنا في اليابان تم قياسها فقط على ثمانية ألمانيا مع أننا أمام الكاميرون وأيرلندا قدمنا مستوى فنيا مقنعاً.
*الآن والمنتخب يصل إلى ألمانيا مسجلاً حضورا جديدا في العالمية.. ماذا ستقدمون حتى لا يتكرر إخفاق اليابان؟ـ
سيتم بإذن الله تدارك كل الأخطاء والعمل على تقديم منتخب مشرف ومتطور.. والواقع يقول إن تجارب الأخضر المونديالية غريبة وعكسية، فلو أن ثمانية ألمانيا حصلت في العام 94 لكانت في نظر الجميع طبيعية.. وباختصار سنعود لكل الملفات ما بين الولايات المتحدة واليابان لمراجعتها والاستفادة من النواحي الإيجابية وتفعيلها، مع العمل على طمس كل السلبيات، وبإذن الله ستشاهدون أخضر سعودياً مشرفاً على أرض برلين.
*هل هناك توجه لتفريغ اللاعبين الدوليين في الموسم المقبل.. تحضيراً للمشاركة العالمية؟
ـ برأيي لا بد أن يكون هناك شبه تفريغ وليس (تفريغاً) كاملاً، وسط تعاون الأندية في هذا الجانب وإراحة اللاعبين الدوليين بالصورة المطلوبة، وأن لا يواجهوا ضغوطاً من أنديتهم خاصة في بعض الجوانب التي تتعلق بنواحي صحية، وهذا بالطبع يحدث في بعض الأندية.
*هل تنادي بمشاركة عناصر الخبرة معكم في 2006؟
ـ في هذا الجانب أود أن أقول إنني أختلف مع أي رأي يتركز حول بناء منتخب أول.. البناء يكون في منتخبي الشباب والناشئين وهذا هو حال المنتخبات العالمية، ولا بد في اختيار قائمة المنتخب الأول من انتقاء صفوة الموسم بغض النظر عن هذا لاعب كبير في سنه وذاك صغير.. فكرة القدم مستوى فني قبل الأعمار، وكأس العالم تحتاج لمزيج من الخبرة واللاعبين الشباب.
*دعنا نتحدث عن قائد المنتخب ونجمه الجماهيري الكبير سامي الجابر بالذات من بين لاعبي الخبرة.. من حيث استعادته توهجه ومستواه وكأنه أصغر اللاعبين سناً خاصة أنه عاد بعد اعتزال دولي عن المنتخب لثلاثة مواسم متتالية.. ماذا تقول؟
ـ سامي بالفعل اعتزل بعد اليابان، لكنه في ذات الوقت أكد استعداده لخدمة منتخب بلاده متى ما دعت الحاجة.. وأي نجم كبير من الطبيعي جداً أن يتعرض في مسيرته الكروية إلى مرحلة إحباط، ولو تسأل لاعبي المنتخب الحاليين عن سامي فستجد لديهم الجواب الشافي، وقد وجد المنتخب له قائدا بالفعل وهو لاعب ذكي وعاقل ومدرك لما يحدث، وهو يوجه زملاءه للطريق الصحيح، وفي ذات الوقت هم يدركون أنه ليس منافسا لهم ولدينا عدد كبير في الكرة السعودية مثل سامي الجابر، وإذا استمر قائد المنتخب الحالي بهذا العطاء فأنا من أول المؤيدين لوجوده في ألمانيا وليس هو فحسب.. أي عنصر خبرة من الممكن أن يفيد كالديرون لا بد من اختياره.
*قبل ملاقاة المنتخب الكوري بالدمام اتخذ كالديرون قراراً جريئا وصعبا في ذات الوقت باستبعاد نور والدوخي.. لماذا عمل المدرب مثل هذا الإجراء؟
ـ المدرب سبق أن رد على هذه التساؤلات وأكد أن هناك ظروفا تتعلق بأمور لياقية وصحية أدت لإبعاد نور والدوخي عن معسكر الدمام.
*لكن هذا الغياب للثنائي نور والدوخي استمر حتى في مباراة الكويت وأوزبكستان؟
ـ استمر غيابهما وتحقق التأهل، وهنا نقطة هامة وهي أن المنتخب السعودي ليس متوقفا على نور أو الدوخي أو أي لاعب آخر مثل ماجد عبدالله وصالح النعيمة ويوسف الثنيان وعبدالله الدعيع وغيرهم، فمنتخبنا في تاريخه ليس مرتبطا بالأسماء ويحدد دائماً مصيره وبطولاته مجموعة متكاملة، ولا أريد كلامي هذا أن يفسر بأنه ضد نور أو الدوخي، وأنا من واقع مسئوليتي كعضو اتحاد واجه أسئلة عريضة في المجالس الخاصة معظمها يتركز حول: لماذا لم يضم هذا اللاعب أو ذاك؟ وقرارات كهذه مرتبطة بالدرجة الأولى والأخيرة بالمدربين أنفسهم ومنهم من (يدلع) النجوم، وآخرون رأيهم أنهم يريدون عناصر مجموعة متكاملة داخلها لا بد أن يكون حماس اللاعب الاحتياطي بحجم العنصر الأساسي..
ومشكلتنا الأكبر وحتى على مستوى المنتخبات السنية أننا نواجه لاعبين إذا أدركوا أنهم في قائمة الاحتياط لا يهتمون أبداً بإعداد أنفسهم، وقد واجهت أنا شخصياً هذه المشكلة مع عنصر موهوب في الكرة السعودية سأحتفظ باسمه لنفسي، وهناك لاعب آخر يحاول والده أن يزرع فيه أن مدرب المنتخب والإداريين يمنحون الفرصة لمنافسيه في الخانة دونه، وهذا اللاعب يعتبر أباه مثله الأعلى، كيف تتصور أن يكون وضعه.. وباختصار هناك مدربون يدللون النجوم، وآخرون همهم منظومة واحدة.
*هل تظن أن كالـديرون حطم نور والدوخي من الناحية النفسية بعد إبعادهما؟
ـ لا.. ربما أنه خدمهما.
*كيف يكون خدمهما وهو حرمهما من المشاركة الفعلية في أهم إنجاز رياضي للوطن؟
ـ خدمهما عندما شاهدوا منتخب بلادهم يتأهل وهناك البديل، وهذا الكلام لا ينطبق على نور والدوخي فقط بل على الجميع، ومشكلة اللاعب تكبر عندما يكون يعتقد أنه هو الذي بإمكانه أن يفوز المنتخب أو النادي.. وهذا كلام عام لا أقصد به عنصرا محددا.
*وهل ما ذهب إليه كالديرون في هذا القرار كان يحمل عنصر المخاطرة؟
ـ في وقتها نعم، لكننا ناقشنا كالديرون على هذا القرار وقدم لنا أسبابا مقنعة، مؤكداً أنه هو المدرب ويتابع التحضيرات ويعرف تماماً حاجته الفنية والتكتيكية.
*في الاتحاد السعودي أصبح الدوري متعبا ويفتقد لإثارته المعتادة بسبب كثرة التوقفات.. ما رأيك؟
ـ نعترف بتأثير ما يحدث على الدوري وتداخله مع مسابقات محلية وخارجية.. والحقيقة أننا في الاتحاد السعودي بيننا عهد على المستوى الإعلامي، كل يرد حسب تخصصه ومسئولياته.. لذا أحيل هذا السؤال للجنة الفنية وأنا ملتزم بالعهد.
*في الاتحادات الأخرى نشاهد الإعلان عن البرامج قبل سنوات وفي الاتحاد السعودي ربما لا يظهر جدول الدور الثاني إلا قبل ختام الأول بأيام.. لماذا هذا التأخير؟
ـ قلت لك سأجيب عن الأسئلة التي تخص المنتخبات، وأترك الأمور الأخرى لأصحاب الاختصاص.
*لكن هذه أمور تتعلق بسياسات اتحاد كامل وأنت عضو فيه؟
ـ يجب إعادة هيكلة المسابقات.. وفي اجتماع قريب تم مناقشة وجود لجنة تحمل اسم (لجنة المسابقات) وهذا ليس سراً، فقد أعلن عنها وقد تشرفت برئاسة اللجنة التي شكلت لدراسة هذا الموضوع، وهذا ما يمنحني الحق للحديث عنها.
*قياساً بما تحقق لاتحادكم الحالي من إنجازات بالوصول إلى النهائيات العالمية مرتين والحصول على ألقاب خليجية وعربية.. هل يمكن القول إنه اتحاد ناجح؟
ـ إذا أخذناها بمقاييس الإنجازات والبطولات فهو بكل تأكيد اتحاد ناجح، ولا تنسى أيضاً إنجازات الأندية خارجياً، وكما أننا حققنا إيجابيات معينة فإن لنا سلبيات.. ونحن لا ندعي الكمال.
*توليت مهمة الإشـراف على المنتخبات السنية منذ فترة طويلة.. ماذا قدمت لها؟
ـ لوحدي لم أعمل شيئا.. ونحن فريق عمل.
*وكفريق عمل.. ماذا قدمتم للمنتخبات السنية؟
ـ نحن نعمل الآن لإحداث تعديل في مسابقات الناشئين والشباب، ومشكلتنا دائماً في أي توجه نسعى لتحقيقه النواحي المادية، فلا بد من وجود نفقات أخرى لتطوير فرق الناشئين والشباب على مستوى الأندية والمنتخبات، وأعتبر أن أهم خطوة قام بها فريق العمل الحالي في الجهاز المشرف هي بطولة البراعم.
*لماذا وضعت منافسات البراعم كأهم الخطط والمسابقات التي نفذتموها على أرض الواقع؟
ـ نحن في الكرة السعودية نعاني من مشاكل في تأسيس اللاعب الذي يفترض أن لا يقتصر على الأندية، وأن يبدأ في الغالب من المدرسة أو حتى الحي، وبطولة البراعم شارك فيها أكثر من عشرين ألف طالب وتم تصفيتهم إلى مئتي طالب يشاركون في الدور الثاني، ويقل العدد تدريجياً في الأدوار المتقدمة إلى أن تحصل على (زبدة) المواهب الموجودة في هذه الدورة، ونتائج هذا العمل ستظهر على الساحة خلال مدة لا تتجاوز الثلاثة إلى أربعة مواسم، كما أننا في المنتخبات السنية حرصنا على فرض الصورة المثالية للاعب الذي تحتاجه الكرة السعودية مستقبلاً بعيداً عن اللاعب السيئ، فنحن نحرص على الجمع بين العنصر المتكامل سلوكياً وتعليمياً وحتى احترافياً.
*ما المشاكل التي واجهتكم في المنتخبات السنية وأدت إلى بعض الإخفاقات؟
ـ نحن حققنا إنجاز كأس الخليج مرتين ودورة الصداقة في طهران ودورة الإسماعيلية.
*لكن معظم هذه الدورات تحسب ودية وليست على متسوى القارة؟
ـ كنت سأرد على سؤالك السابق حول المشاكل التي واجهتنا في المنتخبات السنية وأدت إلى بعض الخسائر وهي متعلقة بتنظيم المسابقات لهذه المنتخبات على مستوى آسيا.. فالمشكلة أن المجموعات توزع بطريقة جغرافية، فمثلاً باكستان والهند وبنجلادش يقعون في منافسة مع بعض ويتأهل منهم منتخب واحد، وسوريا والسعودية والكويت سوياً وأيضاً المتأهل منتخب واحد، ولو أن أياً من المنتخبات التي في مجموعتنا شارك مع المجموعة الأولى لتأهل.. والمعادلة الصحيحة تقول إن الكويت والسعودية وسوريا يفترض أن يكونوا طرفاً في آسيا.
*في فترة قريبة فائتة كان عضو الاتحاد السعودي الدكتور عبدالإله بن سعيد نائباً لك.. لكن بعد دورة الخليج تولى المهمة رئيس نادي الشباب طلال آل الشيخ.. ما الذي حدث بالضبط؟
ـ شهادتي في الدكتور عبدالإله بن سعيد أنا بالذات مجروحة، لأنه قبل أن يكون زميلاً لي في عضوية الاتحاد هو أستاذي في الجامعة، وقد تشرفت بذلك وعبدالإله بن سعيد من الرجال المخلصين جداً لوطنهم وقد قام بأدوار متعددة لا أحد يعلمها، ويرفض تماماً أن تجد مساحة على المستوى الإعلامي، لكن لا بد أن أذكرها، فقد قدم مساعدات مالية لعدد من اللاعبين الذين يواجهون مشاكل من هذه الناحية على المستوى الأسري، ونفس الحال ينطبق على مساعداته مع الإداريين، إلى جانب أنه يقوم بحل كل مشاكل تواجه البعض على مستوى الجامعة أو المدارس، وما قلته ينطبق بما يمكن أن نسميه (كلمة حق)، وقد قدم للمنتخبات السنية على المستوى الإداري الشيء الكثير وأدى دوره بالكامل ودون أي قصور، وبعد تشكيل لجنة المنتخبات الجديدة أسندت المهمة لطلال آل الشيخ بالاتفاق والتفاهم بين جميع الأطراف، وآل الشيخ لديه خبرة في التعامل مع الفئات السنية من خلال المدة التي قضاها في نادي الشباب، وهو يعمل بصورة قد تكون مرهقة حتى على نفسه.
*على مستوى الإعلام هناك انتقادات مباشرة لكل الأسماء التي تتولى الجانب الإداري في المنتخبات سواء المصيبيح أو الحميدي أو القريني حتى إن البعض يؤكد أن هذا الثلاثي يريد أن يدير كل شيء بنفسه بعيداً عن التخصص.. من واقع المسئولية أنت أكثر من يقدم لنا حقيقة ذلك؟
ـ فهد المصيبيح صاحب نية طيبة.. وقد حورب كثيراً لعدة نواحي، وهو رجل مخلص وعاقل ولا يريد الأضواء أبداً.
*ولماذا حورب المصيبيح؟
ـ لأهداف الله أعلم بها.. لكن كل ما يكتب في الإعلام عنه أنا شخصياً لا أجده فيه.
*تقصد أن المصيبيح يحارب من قبل البعض لأهداف شخصية؟
ـ ربما يكون لأهداف شخصية.. أو لسوء فهم فيما بين الطرفين أو عدم التعامل مع الإعلام بالشكل المطلوب، فأحياناً أنت تبتعد عن الإعلام والأضواء ويتسرب إلى أذهانهم اعتقاد بأنك لا تريدهم.
*تقصد أن المصيبيح لا يعرف كيف يتعامل مع الإعلام؟
ـ أنا لم أحدد الجانب الحقيقي للمشكلة بين بعض الإعلاميين والمصيبيح، لكنك سألتني وقلت لك ربما أن ابتعاد المصيبيح عن الأضواء فسر من قبل البعض بأنه لا يرغب فيهم، والمصيبيح يعمل بصمت ويطبق نظام (واحد + واحد = اثنين)، وهو قدرة هائلة، أوجد أشياء ميزت الجانب الإداري في المنتخب، وإذا أردت أن تعرف من هو المصيبيح فاسأل عنه اللاعبين المنضبطين في أي ناد.. وما ينطبق على المصيبيح (ينطبق) على الحميدي والقريني كل بشخصيته.




[/align]
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19/06/2005, 10:24 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 01/05/2004
المكان: الدمام
مشاركات: 6,691
مقالبه اكثر من رائعه ونتمنى من الامير نواف بن سعد التوفيق
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19/06/2005, 10:28 AM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 29/04/2005
مشاركات: 148
مشكووور اخوي
هلالي$الدمام
وتقبل تحياتي
انت الوحيد اللي رد من بين خمسين واحد
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19/06/2005, 01:02 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ ياسيدهم وينك
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 26/02/2002
مشاركات: 13,209
تسلم اخوي على النقل والله يوفق الاخضر في المونديال
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 04:19 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube