#1  
قديم 30/12/2004, 01:05 PM
عضو سابق باللجنه الإعلامية
وعضو سابق بلجنة التغطيات
تاريخ التسجيل: 26/10/2002
المكان: في الدار الفــــــانيــــــــه
مشاركات: 1,983
أقوال الصحـف عن .. ( إنفجاري نفق وزارة الداخلية ومعسكر قوات الطوارئ الخاصة )




اخوانـي واخواتــي .. هذا رصد بسيـط لما نشرته عدد من صحف يوم الخميس 18/11/1425هـ
بعد الأحداث الإرهـابية التي وقعـت في عاصمتنــا الحبيبــة [ الريـاض ]





صحيفـة الريـاض

القبض على مطلوب تشادي في كمين بجدة.. ومقتل الإرهابي الهارب في «عملية الأعشى» بالرياض
خفافيش الإرهاب تتهاوى أمام منعة الوطن




متابعة : عادل الحميدان - أحمد الجميعة - بندر الناصر - محمد الغنيم - خالد الزيدان - نايف آل زاحم - أحمد غاوي - فيصل الخليل - حمد بن مشخص - سعد الشبانات - تركي العمري - تركي الصهيل - محمد الحيدر - خالد بخش - أنس الأحمد / تصوير: صالح الجميعة - حاتم عمر
مرة أخرى.. تتحرك خفافيش الظلام والإرهاب في محاولة يائسة للنيل من أمن هذا البلد المنيع بعقيدته.. ثم بتلاحم شعبه وقيادته ويقظة أجهزته الأمنية التي أحبطت مساء أمس وباقتدار اعتداءين إرهابيين فاشلين بسيارتين مفخختين استهدفا مبنى وزارة الداخلي بالمعذر ومركز تجنيد قوات الطوارئ شرقي الرياض وتمكنت قوات الأمن من قتل سبعة إرهابيين بعد مطاردتهم ومباغتتهم في منزل بحي التعاون شمالي الرياض بالإضافة إلى ثلاثة إرهابيين قتلوا في الاعتداءين أحدهم أمام وزارة الداخلية والآخران في مركز تجنيد قوات الطوارئ، ونتج عن انفجار السيارتين وكتاهما من نوع (جي.إم.سي) وإصابة 93 من رجال الأمن وكذلك المواطنين والمقيمين الذين تصادف مرورهم وقت وقوع الاعتداءين.وقد باشرت السلطات الأمنية الحوادث فور وقوعها وقامت بمحاصرة عناصر من المطلوبين في حي التعاون وتمكنت من قتل سبعة منهم.
واستمرت عملية المحاصرة حتى ساعة إعداد هذا الخبر من فجر اليوم. وبلغ عدد المصابين في تلك الأحداث الإجرامية 87 مصاباً تم توزيعهم على مستشفات الرياض.
ولوحظ في هاتين الجريمتين الإرهابيتين ضعف الإعداد والتنفيذ والذي ظهر قبل ذلك في حادث استهداف القنصلية الأمريكية في جدة.
وقد استطاع رجال الأمن إفشال محاولة الانتحاري سائق السيارة الـ (جي.إم.سي) من اقتحام مركز التدريب لقوات الطوارئ حيث بادر بإطلاق النار بشكل عشوائي فرد عليه رجال الأمن ما أدى إلى انفجار السيارة قبل الوصول إلى مقر المركز بحوالي 300 متر تقريباً.
وقال المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية العميد منصور التركي ان الاعتداء الاول الذي «يبدو انه عملية انتحارية حسب المعلومات الاولية، اسفر عن عدد من الاصابات معظمها خفيفة وبين المدنيين».
واضاف ان الاعتداء الانتحاري الثاني الذي استهدف معسكرا لقوات الامن الخاصة بحي السلي شرق العاصمة، اسفر عن «اربع اصابات خفيفة: اثنان من قوات الامن واثنان من المارة».
وأكد اللواء مروان الصبحي قائد قوات أمن الطوارئ عدم اصابة أحد من رجال قوات أمن الطوارئ إثر التفجير الذي وقع مساء أمس.
وقال في تصريح ل«الرياض» ان التفجير كان بعيداً عن المبنى الواقع بحي السلي شرق الرياض بقرابة 300 متر وهي على مايبدو سيارة من نوع (جي ام سي) كان يقودها إرهابي.
ونوه الى ان التحصينات حول المبنى جيدة مثلها مثل كل المباني الحكومية الاخرى وعليها حراسة جيدة من ابناء الوطن.
واشار الى ان مثل هذا الاستهداف لن ينال من عزيمة رجال الأمن في قوات الطوارئ وسوف نواصل عملنا بكل جد واجتهاد لمواجهة هذه العناصر من الفئة الضالة في كل مكان بالمملكة وسوف نطهر الوطن منهم بإذن الله بمساعدة اخواننا في كل القطاعات العسكرية.
وأكد مثل هذه المحاولات اليائسة من الإرهابيين تظهر مدى افلاس هؤلاء الضالين.
وكانت قوات الأمن قبضت أمس على مطلوب أمني يعتقد أنه من الجنسية التشادية في كمين محكم بجدة، فيما قتلت إرهابياً ثانياً كان هرب من موقع المواجهة في شارع الأعشى بوسط الرياض مساء أول من أمس.




يستقلان سيارة جيمس مفخخة.. وبادرا بإطلاق النار بشكل عشوائي
رجال الأمن افشلوا محاولة انتحاريين اقتحام مقر مركز تدريب قوات الطوارئ الخاصة




فشل أحد الإرهابيين مساء أمس من محاولته لاقتحام مركز تدريب قوات الطوارئ الخاصة الواقع في حي السلي شرق الرياض بسيارة جي. ام. سي عندما تصدى له رجال الأمن المتواجدون بالموقع وفجرو سيارته التي كانت مفخخة قبل وصوله البوابة.
وفي تفاصيل الحادثة التي وقعت في الساعة الثامنة وأربعين دقيقة فلقد بدأ الإرهابي الذي كان يستقل سيارة من نوع جي. ام. سي صالون يسير بعكس الاتجاه حيث كان الطريق مظلماً وقليل من السيارات كانت تسير به.
وبدأ يطلق النار بشكل عشوائي قبل أن يصل للبوابة الرئيسية للمركز بقرابة 300 متر وبادله رجال الأمن الإطلاق حتى قرب مسافة قريبة من البوابة تمكن رجال الأمن من تفجير السيارة التي كانت مفخخة بكميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات وذلك من شدة قوة الانفجار الذي هز الأماكن التي تبعد عن الموقع لمسافة 20 كيلومتراً.
وبحسب المعلومات السيارة كان يستقلها شخصان هما قائد السيارة وآخر يطلق النار لقيا مصرعهما فوراً بعد أن احترقت سيارتهما وطارت شظاياها إلى المحلات المجاورة أصيب من جرائها خمسة أشخاص جميعهم مقيمون ثلاثة من الجنسية الباكستانية واثنان جنسيتهما آسيوية.
ووفقاً لروايات شهود عيان أن أحد المصابين كان في سيارته يستعد لمغادرة الموقع إلا أنه فوجئ بشظايا السيارة تصيبه مما أدى إلى إصابته بكسور بالغة في يده.
أما البقية فإن إصاباتهم بليغة للغاية بعد أن تطاير عليهم زجاج المحل وأصابهم بنزيف قام بنقلهم أحد المواطنين الذين كانوا بالقرب من الموقع إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة.
ويروي سكان السلي أن شدة الانفجار قطعت التيار الكهربائي برهة عن بعض من المنازل التي كانت قريبة من مسرح الحدث.
قوة الانفجار الذي وقع يؤكد أن السيارة كانت محملة بكميات كبيرة من المتفجرات.
قوة التحصينات ويقظة رجال الأمن أفشلتا محاولة الاقتحام من على بعد ولم يلحق المبنى أي ضرر حسبما مشاهدتنا للموقع.




قوات الأمن تداهم شقة في حي التعاون وتقتل سبعة مطلوبين بعد تبادل لإطلاق النار

داهمت قوات الأمن عند الساعة التاسعة من مساء يوم أمس إحدى الشقق في شارع أبوبكر الصديق بحي التعاون جانب شقق الغفيلي، والتي كان يتحصن فيها عدد من الأشخاص من الفئة الضالة والمطلوبين أمنياً، وأقفلت الدوريات الأمنية وقوات الطوارئ جميع المداخل إلى الحي، فيما تواجدت سيارات الإسعاف بكثافة وشاركت فرق من الهلال الأحمر ومستشفى القوات المسلحة في نقل المصابين. وقد جرى تبادل لإطلاق النار بين رجال الأمن والمطلوبين أمنياً استمر حوالي الساعة ونصف الساعة نتج عنه مقتل حوالي سبعة من المطلوبين أمنياً حسب مصادر مؤكدة، فيما أصيب بعض رجال الأمن بإصابات تفاوتت بين الخفيفة والمتوسطة، وتم نقلهم للمستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
ومازالت محاصرة البقية مستمرة حتى إعداد هذا الخبر منتصف ليلة أمس.
وقد منعت الدوريات الأمنية أهالي الحي من الدخول أو الخروج حيث أغلقت جميع الشوارع المؤدية إليه حفاظاً على حياتهم في ظل تبادل إطلاق النار الكثيف، حيث كان المطلوبون أمنياً يطلقون النار عشوائياً داخل الحي السكني.
وشاركت في العملية مروحية حلقت في سماء الحي لتضييق الخناق على المطلوبين كإجراء احترازي للحيلولة دون هروبهم لسكان الحي والعاملين في المحلات التجارية على جانبي طريق أبي بكر الصديق، وتحديداً بين طريقي الدائري الشمالي والإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد تفاعلوا مع توجيهات رجال الأمن وقد أبدوا اعجابهم ببسالة رجال الأمن وقدموا لهم التحية نظير الإجراءات السريعة والمحكمة التي اتخذوها للحيلولة دون امتداد مسرح العملية.




صحيفـة الجزيرة

الهروب اليائس للفئة الضالة انتحاراً
عمليتان إرهابيتان تهزان هدأة العاصمة وتثيران الغضب في الشارع السعودي




* الرياض - محمد العيدروس - سعود الشيباني - أحمد القرني:
ربطت مصادر أمنية مطلعة والجزيرة بين نجاحات الأجهزة الأمنية وقدراتها الاستباقية في إحباط عمليات إرهابية خلال ال 48 ساعة الماضية وضبط وقتل بعض عناصرها الضالة ودوي انفجارين هزا بعض أحياء العاصمة الرياض في أوقات متقاربة ليلة أمس.
وبدا واضحا يأس وذعر الفئات الضالة ليلة أمس وفشلها الذريع الذي منيت به على أيدي رجال الأمن وعدم قدرتها على تحقيق هدفين أساسيين كانت تسعى إليهما في محاولات الرمق الأخير إعطاء نفسها أهمية إعلامية وهمية وذلك بالتفجير أمام وزارة الداخلية ومبنى قوات الطوارئ الخاصة، وكانت المحاولة الإجرامية الأولى التي هزت الأحياء المجاورة لمبنى وزارة الداخلية بدأت بانفجار سيارة مفخخة من نوع GMC يقودها انتحاري قام بتفجيرها على طريق الخدمة في الجهة الشرقية لمقر وزارة الداخلية بعد فشله في محاولة اقتحام البوابة، وجرى وفقا لعدة روايات تبادل كثيف لإطلاق النار في محيط المنطقة.
وعلمت الجزيرة من شهود عيان أن عدة أشخاص نقلوا للمستشفيات بعد إصابتهم ووفاة شخص تصادف مروره في الموقع وقت الانفجار.
وسارعت الأجهزة الأمنية إلى تطويق المواقع المجاورة لمبنى وزارة الداخلية فيما انتشرت الدوريات الأمنية في الأحياء المؤدية من وإلى محيط الحادث وحلقت المروحيات في منطقة وسط العاصمة.
في غضون ذلك هز انفجار ثانٍ منطقة السلي جنوب شرق العاصمة، حينما حاولت عناصر من الفئات الضالة التفجير قرب مقر قوة الطوارئ الخاصة بسيارة مفخخة إلا أن تصدي رجال الأمن لها حال دون دخولها المقر وانفجارها في ساحة مقابلة للموقع..
وأحدث انفجار السلي دوياً قوياً سمعه سكان الأحياء والمناطق المجاورة وأدى إلى انقطاع الكهرباء لفترة زمنية بسيطة.
وأفاد شهود عيان عن مشاهدتهم لسيارات الإسعاف تنقل عدداً من المصابين من موقع الانفجار.
كما رجح آخرون حدوث تبادل لإطلاق النار ومطاردة واسعة لعناصر من الفئات الضالة محيطة المنطقة دون أن تتوافر معلومات رسمية مؤكدة حتى إعداد الخبر.
وفي تطور لاحق للعمليات الإجرامية التي ترتكبها الفئات الضالة، ترددت أنباء عن حدوث مطاردات ومداهمات تقوم بها الأجهزة الأمنية لملاحقة فلول تلك العناصر.
من جانب آخر أكد العميد منصور التركي المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية أن المعلومات المتوافرة لا تشير إلى وقوع ضحايا بأعداد كبيرة على الرغم من وقوع الانفجارات في منطقتين ذواتي كثافة سكنية وعلى شوارع عامة مكتظة بالمارة.
وقال: (نحن نعمل حالياً على استكمال التحقيقات وإصدار بيان تفصيلي، ولكن بعد أن ينتهي المحققون من فحص الأدلة وجمع الآثار في الموقعين ومن ثم التنسيق مع مسؤولي وزارة الصحة لمعرفة حجم الإصابات وتحديد درجة الخطورة.
وعن الأحداث التي يشهدها حي المصيف أوضح العميد التركي أن المعلومات غير متوافرة بشكل دقيق.
إلا أنه أشار إلى عمل أمني متكامل تشهده العامة الرياض بدأ من ليلة أمس الأول وتم خلاله قتل عنصرين من الفئات الضالة واعتقال آخرين.




صحيفـة الوطـن

مسؤول بوزارة الداخلية:
إصابة 18 جراء تفجير سيارتين بجوار وزارة الداخلية ومدخل مقر قوات الطوارئ الخاصة


الرياض: واس
صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأن الأيدي الآثمة للفئة الضالة قد أزاحت القناع عن الادعاءات الزائفة وكشفت عن أهدافها الحقيقة وهي تستهدف مؤسسات الوطن بعد أن كفرت المجتمع المسلم واستباحت دماء أهله والمقيمين فيه (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون) صدق الله العظيم.
قبيل الساعة التاسعة من مساء يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من شهر ذي القعدة المحرم لعام ألف وأربعمئة وخمسة وعشرين قام المنتمون للفئة الضالة بتفجير سيارة مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات خارج مبنى وزارة الداخلية بالرياض من الجهة الشرقية في وقت يشهد كثافة في حركة مرور المواطنين والمركبات وبفضل من الله اقتصرت الإصابات بين الحراسات في الوزارة على 5 إصابات طفيفة وواحدة متوسطة كما استقبلت المستشفيات بضع إصابات بين الموجودين في موقع الحادث.
وفي الوقت ذاته توجهت سيارة محملة بالمتفجرات إلى مقر قوات الطوارئ الخاصة شرقي مدينة الرياض وبفضل من الله تمكن رجال الأمن من التعامل معها قبل وصولها إلى المقر ليقوم من بداخلها بتفجيرها على مسافة تزيد على ثلاثمئة وخمسين مترا من مدخل المقر حيث أصيب 12 من الموجودين داخل المقر بإصابات طفيفة نتيجة للزجاج المتطاير كما أصيب عدد من الموجودين في الموقع من المواطنين والمقيمين تم نقلهم إلى المستشفيات ولم تسجل حالات وفاة بحمد الله لحين ساعة إعداد هذا البيان.
ووزارة الداخلية وهي تحمد الله على قضائه وقدره لتؤكد لأبناء هذا البلد الأمين أنه محفوظ بحفظ الله وأن أمن وسلامة المجتمع هي في أيد أمينة وأن الأنشطة الدنيئة لهذه الفئة الباغية لم تغب عن أنظار أبنائكم الأوفياء رجال الأمن ففي الوقت الذي اقترف فيه هؤلاء الضالون شناعاتهم كانت قوات الأمن لهم بالمرصاد ويأبى الله إلا أن ينالوا جزاءهم حتى قبل أن تجف دماء جرحاهم إذ تم القضاء على من تولى كبر ذلك وعددهم سبعة بعد أن قاوموا رجال الأمن في موقع شمال مدينة الرياض عند الساعة العاشرة مساء وقد تمكنت قوات الأمن من ضبط أسلحة ومتفجرات وأجهزة ووثائق متنوعة ولا يزال الوضع محل متابعة الأجهزة الأمنية وسوف يصدر بيان إلحاقي يوضح التفاصيل إن الله لا يصلح عمل المفسدين.




تبادل لإطلاق النار وقع قبل انفجار المعذر
انفجاران بسيارتين مفخختين يستهدفان مبنى وزارة الداخلية وقيادة طوارئ الرياض
ومقتل 7 إرهابيين في "المصيف"






الرياض: علي القحطاني، طارق نوفل
هز العاصمة السعودية مساء أمس انفجاران متزامنان بسيارتين مفخختين يقودها انتحاريان في تمام الساعة الثامنة وخمس وثلاثين دقيقة مساء.
ووقع الانفجار الأول بالقرب من سور وزارة الداخلية الشرقي بحي المعذر بواسطة سيارة مفخخة (جمس بيضاء) في الطريق المعاكس، وأشار شهود عيان إلى أن تبادل لإطلاق النار وقع لمدة لم تتجاوز العشر ثوان دوى بعدها الانفجار محدثاً فجوة في سور الوزارة بحوالي 10 أمتار.
ونتج عن الانفجار تطاير زجاج من مبنى وزارة الداخلية ومن المباني المجاورة للموقع, كما تساقطت قطع الرخام من على مبنى الداخلية نتيجة لقوة الانفجار, إضافة إلى تهشم السياج الحديدي المطل على الكوبري القريب من وزارة الداخلية.
وطبقاً لمعلومات أولية حصلت عليها "الوطن" فإنه لم تحدث أية وفيات في الحادث سوى سائق ليموزين تصادف مروره من داخل الكوبري أثناء الانفجار، كما أحدث تهشم الزجاج إصابات طفيفة بين المواطنين والمقيمين.
من جانبه أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية العميد منصور التركي أن الانفجارين نفذا بواسطة انتحاريين استخدما سيارتين مفخختين ولم تسجل حالات وفاة بين رجال الأمن حتى الساعة الثانية عشرة مساء أمس.
ونفى التركي ما تردد أنها محاولة اقتحام لمبنى وزارة الداخلية موضحاً أن الانفجار القريب من وزارة الداخلية وقع بالقرب من سور وزارة الأشغال العامة من الجهة الشرقية لمبنى وزارة الداخلية.
كما وقع انفجار ثان في مركز الطوارئ بحي السلي نتيجة سيارة مفخخة (جيمس) ولم يحدث الانفجار أضرارا كبيرة نظراً لأن المبنى يتكون من طابق واحد ومحاط بسور مرتفع, إلا أن الإصابات وقعت فيمن تصادف مروره وقت الانفجار من الموقع.
وتمكنت قوات الأمن السعودي مساء أمس من قتل 7 أفراد من الفئة الضالة في إحدى الشقق السكنية في حي المصيف شمال الرياض.
وكان رجال الأمن قد رصدوا مجموعة من المطلوبين أمنيا في إحدى الشقق السكنية بشارع أبو بكر الصديق بالقرب من مخرج 6 بالدائري الشمالي " بحي المصيف شمال الرياض وتم تبادل إطلاق النار بين رجال الأمن والمطلوبين المحاصرين في الشقة مما أدى إلى مقتلهم جميعا.
وذكر عدد من شهود العيان، أنهم سمعوا إطلاق نار كثيفا في الحي نفسه، مشيرين إلى وجود استنفار أمني كبير من قبل قوات الأمن حيث لوحظ تحليق عدد من الطائرات العامودية في تلك المنطقة.




رعب وخوف في البيوت المجاورة لموقع العملية الإرهابية
الطفلة منال تطايرت دفاترها من قوة الانفجار وهي تستذكر دروسها



منال وهي تحمل أختها الصغرى أمام زجاجة غرفة النوم المهشمة

طاولة منال وتظهر الأوراق بعد أن تناثرت بعد الانفجار

الرياض: عضوان الأحمري
الطفلة "منال" الطالبة في المرحلة الابتدائية اعتادت يومياً أن تستذكر دروسها بعد أن تؤدي صلاة العشاء مع والدتها وهي في غمرة استعدادها لاختبارات نصف السنة فجعت بزجاج النافذة يتطاير من حولها تبعته أوراقها ودفاترها الخاصة, في بداية الأمر لم تستطع استدراك ما حدث... صرخت.. ثم اتجهت إلى والدتها وهي تصيح.. انفجار.. انفجار, هذه هي الصرخات التي أطلقتها منال وهي ترتعد خوفاً مما حدث.
أم منال روت لـ"الوطن" ما حدث بقولها: "كنا مجتمعين وإذ بصوت انفجار قوي يهز المنزل ويهشم زجاج النوافذ.. حتى منال وإخوانها مازالوا في حالة رعب كما تشاهد لا أظن أنها ستستطيع دخول امتحان السبت".. بل ذهبت أكثر من ذلك بقولها "إنها خائفة من أن يصبح الامتحان فأل شؤم على بنتها منال وباقي الأسرة" مستدركة بقولها: "الله لا يوفقهم هؤلاء الإرهابيين.. خربوا سمعة الدين وخربوا سمعة كل شيء.. انظر إلى الأطفال لا يستطيعون الكلام.. ماذا يريد هؤلاء دمروا وخربوا ويطلقون على أنفسهم مجاهدين!".
منزل أسرة منال لم يعد صالحاً للسكن, الإرهابيون لم يريدوا للجمادات أن تبقى جامدة كسروا الزجاج والخشب وكل ما يمكن أن ينكسر, منال وأخواتها بعلامات الحزن والخوف المرسومة على محياهم باتوا شهود إثبات على الجريمة النكراء التي بات يمارسها هؤلاء فينة بعد أخرى.
الدموع كانت تذرف ثم تتوقف ثم تذرف من عين والد منال.. الذي بدأ في سرد حكاية طفلته الصغيرة التي لم تكمل عامها الأول بعد قائلاً: بكاها لم يتوقف, لا تعرف لماذا تبكي ومم تبكي ولا تعرف ما هو الإرهاب, استيقظت من فراشها الذي كانت ملفوفة فيه على أصوات الانفجارات والعملية الانتحارية.. أخت منال الكبرى تسأل بكل براءة: (هل أستطيع تأجيل الامتحان؟).. كانت تعض أصابعها من الرعب والخوف وترجو من المسؤولين تأجيل امتحانات السبت.. تتساءل كيف تستطيع أن تذاكر والبيت بدون زجاج يحميها من البرد القارس في مدينة الرياض هذه الأيام.. وكيف تستطيع أن تركز في الأوراق والمذكرات وفي مخيلتها صوت انفجار تتخيل معه شظايا متناثرة قد تصيب والدها أو والدتها.. تتخيل لو أن الزجاجة التي ثبتت في الجدار كانت ثابتة في رأسها أو جسدها, وهي تردد بلهجة واضحة.. (الله لا يوفقهن دنيا وآخره) دعاء من أم منال ومن منال ومن جميع أفراد العائلة ممن كانوا يسمعون الدعاء ونحن جميعنا نقول: (آمين).




يبعد حوالي 500 متر عن موقع الانفجار
تهشم زجاج وسقف المكتب الإقليمي لصحيفة "الوطن" بالرياض






الرياض: ياسر مختار
تعرض مبنى صحيفة الوطن الإقليمي بمدينة الرياض والواقع شمال وزارة الداخلية في الدورين الثالث والرابع من عمارة البجعاء بحي العليا لأضرار بليغة جراء الانفجار الغاشم الذي هز مدينة الرياض مساء أمس، حيث تهشم سقف المكتب الخاص بمدير التحرير ومدير مركز الرياض الإقليمي الزميل سليمان العقيلي وكذا الحال بالنسبة لمكتب الزميل رئيس قسم المحليات عبدالعزيز الشمري والمكتبين التابعين للقسم الاقتصادي ومكتب التصوير واللذين تهشم الزجاج الواقي لهما من جهة وزارة الداخلية، وشاءت إرادة الله تعالى أن أحدا من الزملاء لم يكن موجوداً بالمكتب لحظة الانفجار سوى الزميلين بالقسم الرياضي عبدالله الفراج وهاني المقبل واللذين كانا تاركين النافذة والباب الخاصين بمكتبهما مفتوحين مما خفف من حدة الانفجار وهو المكتب الوحيد الذي نجا من الضرر في الجهة المقابلة لموقع الانفجار.
والانفجار الذي وقع بمحاذاة البوابة الشرقية لوزارة الداخلية يبعد حوالي 500 متر من المكتب الإقليمي لصحيفة الوطن بالرياض.




مجاورون لمبنى الداخلية: ضوء قوي أعقب دوي الانفجار



الرياض: عضوان الأحمري
ذكر بعض العاملين في المحلات المجاورة لموقع الانفجار والذي استهدف مبنى وزارة الداخلية بالرياض بأن الانفجار حدث ما بين الساعة 8:30 و8:35 دقيقة وكان نوراً مفاجئاً قد سطع ما بين بريد العليا والمبنى المجاور له أتبعه دوي انفجار ضخم نجم عنه دمار شبه كامل لبعض المحلات والتي يعمل بها هؤلاء العاملون, وذكر عامل في محل تأجير سيارات يدعى عبدالرحيم عمر سوداني الجنسية أن المنطقة كانت خالية من السكان وقت حدوث الانفجار, يقول عبدالرحيم: (كانت الساعة 8:30 بعد العشاء وما هي دقائق حتى سقط السقف في المحل فاختبأت تحت طاولة المحل حتى يهدأ الوضع الخارجي ومن ثم أخرج, وبالكاد خرجت.. دمروا الوطن.. دمروا كل حاجة، فعلاً هؤلاء (فئة ضالة).. اللي بعرفه أن الناس والعرب والمسلمين يتكاتفوا مع بعض ضد الخارج وها دول تكاتفوا مع بعض ضد الداخل والمسلمين!!). محمد نيلات, حسن نيلات وأحمد ايليارت, ثلاثة عمال في بوفيه بجوار بريد العليا, مرتبكين لم يتبقى من محلهم سوى علب بيبسي وميرندا متناثرة, أخذوا يرددون باللكنة واللهجة البنجلاديشية: (هذا نفر ايس فيه ابغي؟؟.. هذا بس سوي بمب ما فيه معلوم هذا فيه ناس موت؟.. الله كريم..), وكان العمال الـ3 قد وصفوا وقت الانفجار بأنهم لم يعلموا بأي شيء سوى أن محلهم أطبق عليهم.



شاهد عيان: صدمة الانفجار رفعتني في الهواء ثم طرحتني على الأرض
رجال أمن لـ"الوطن": سيارة "صالون" مفخخة استهدفت قوات الطوارئ بالسلي و10 مصابين في الحادث 5 منهم من رجال الأمن




الرياض: موسى بن مروي، عبدالله فلاح، طارق النوفل
أكد رجال أمن التقتهم "الوطن" مساء أمس أن الإرهابيين استخدموا سياره صالون مفخخة في الاعتداء على مقر قوات الطوارئ الخاصة بالسلي في الرياض مشيرين إلى أن الانفجار وقع في الثامنة وخمسة وأربعين دقيقه وأضافوا أن الحواجز الخرسانية أعاقت وصول السيارة المفخخة إلى البوابة الرئيسية لمجمع الطوارئ على طريق ابن العميد بحي جنوب شرق الرياض.
وقال شهود عيان في موقع حادث مقر "طوارئ" السلي إن أفراد الحراسة الخاصة على المقر تبادلوا إطلاق النار قبيل وقوع الانفجار قبل أن يسمعوا دويه، وأوضح رجال أمن في موقع الحادث أنه لم تحدث أي وفيات في حين أصيب 5 من رجال الأمن و5 آخرون من العمالة الوافدة الذين كانوا يقفون أمام كابينة هاتفية قرب البوابة الرئيسية لقوات الطوارئ مضيفا أنه تم القبض على عدد من المشتبه بهم في منطقة الحادث".
وقال شاهد عيان نجا من الحادث "طارق محمد حسن" إنه أفاق من نومه إثر تعرضه لصدمة الانفجار التي رفعته من على فرشه ثم طرحته على الأرض وبعد أن أفاق من هول الصدمة بادر بالخروج من سكنه الذي لا يبعد أكثر من 100متر عن بوابة المجمع الأمني وسمع إطلاق نار متقطعاً".
وشارك فرق من الحرس الوطني مع رجال الشرطة وقوات الطوارئ في تمشيط المنطقة القريبة من موقع الحادث بعيد الحادث بعد أن فرض رجال الأمن طوقا أمنياً على كافة مداخل ومخارج الأحياء المحيطة بموقع الحادث.




تطويق لأحياء المصيف والتعاون شمال الرياض

الرياض: معيض الحارثي، حبيب عبدالله
طوقت قوات الأمن أحياء التعاون والمصيف (شمال العاصمة) من جميع الجهات أمس، ومنعت الدوريات دخول السيارات لتلك الأحياء, وحولت مسارها إلى طرق أخرى, كما شوهد عدد من المروحيات تحلق في سماء المنطقة إلى ساعة متأخرة من فجر اليوم.
وذكر شهود عيان أنهم سمعوا إطلاق رصاص في الحي بالتزامن مع عملية التفجير التي حدثت بالقرب من وزارة الداخلية أمس والقبض على بعض الأشخاص ومحاصرة الباقين في مبنى سكني بنفس الحي. وأضافوا بأن إطلاق النار بدأ من التاسعة إلى العاشرة والنصف مساء بعدها عاد الهدوء للحي وبدت الحياة طبيعية.
وفضل عدد من أصحاب المحلات التجارية إغلاق محالهم مع بداية إطلاق النار حفاظا على حياتهم.




صحيفـة الشرق الأوسـط

الرياض: هجومان انتحاريان أمام الداخلية ومبنى لقوات الطوارئ
بعد 24 ساعة من المطاردة المكثفة ومقتل 8 إرهابيين واعتقال تاسع




الرياض: منيف الصفوقي وعامر عبد الحي وعبد الاله الخليفي جدة: ماجد الكناني
دوى مساء أمس انفجاران في موقعين مختلفين في العاصمة السعودية الرياض، استهدف الأول المنطقة الواقعة بين وزارتي الداخلية والاسكان بحي العليا، فيما كان الثاني بالقرب من مبنى تجنيد قوات الطوارئ في حي السلي شرق المدينة.
ووفقا للمتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العميد منصور التركي، فإن الحادث الأول قام به انتحاري وأوقع بعض الإصابات التي لا يزال جاريا متابعتها، مشيرا إلى مقتل سائق سيارة أجرة كان بالقرب من مكان الانفجار. وقال العميد منصور التركي ان الانفجار الاول وقع على طريق العليا العام واستهدف البوابة الخارجية لمبنى وزارة الداخلية، والثاني على الطريق العام بجوار مبنى قوات الطوارئ في حي سلي».
وبحسب إفادة شهود عيان، فإن السيارة المستخدمة في التفجير كانت من نوع «جي إم سي» مشيرين إلى أنهم سمعوا قبل دوي الانفجار صوت إطلاق رصاص. وأضافوا أن الأماكن المحيطة بالمكان تضررت. وبخصوص الانفجار الثاني، الذي استهدف مبنى الطوارئ في حي السلي فكان بواسطة سيارة «جي ام سي» أيضا، كانت منطلقة باتجاه البوابة الرئيسية للمبنى قبل أن تفجر على مسافة ليست بالبعيدة محدثة أضرار مختلفة في المبنى إضافة إلى أضرار في المباني المحيطة.
وقال شهود عيان في المنطقة إنهم سمعوا صوتا كثيفا لإطلاق النار قبل أن تنفجر السيارة. وأشار بعض الشهود الذين كانوا يمرون بالقرب من المبنى الى أن السيارة الانتحارية كان فيها مجموعة أشخاص لم يستطيعوا تحديد عددهم لكن بعضهم كان يطلق النار بكثافة على حراس البوابات، الذين ردوا بالمثل في إشارة إلى أن السيارة كانت بصدد اقتحام المبنى، قبل أن تنفجر على مسافة منه. وبين العميد التركي أن هناك تقارير عن وجود اصابات مختلفة، خاصة أن مواقع التفجير في طرق عامة وهناك اشخاص كانوا يمرون فيها، وكذلك حراسات وزارة الداخلية، وحراسات وزارة الاشغال.
وبين العميد التركي ان «المواقع التي حدث التفجير فيها بجوارها منازل وفنادق وأمكنة عامة ويجري حاليا اسعاف المصابين، كما يجري التحقيق لمعرفة تفاصيل اكثر، مشيرا الى ان الاصابات التي تعرض لها مبنى الداخلية وقعت في السور الخارجي والبوابة، ولكن حصر الخسائر جار حاليا.
وعن منفذي الحادث قال «انه عمل تفجيري، إما أن يكون عملا انتحاريا بسيارة وفجر سائقها نفسه بها، أو أن المنفذين وضعوا السيارة بالقرب من الموقع، وتركوها هناك». مشيرا الى أن رجال التحقيقات يعملون حاليا على كشف التفاصيل.
وبسؤال التركي عما يتردد عن وقوع انفجار ثالث في حي الجزيرة نفى علمه بذلك حتى هذه اللحظة (11 مساء بالتوقيت المحلي).
وحول ما تردد من معلومات من أن الارهابيين استهدفوا مقر قوات الطوارئ في حي سلي أولا للتمويه على رجال الأمن تمهيدا لفتح المجال لمنفذي العملية الثانية التي استهدفت البوابة الرئيسية لوزارة الداخلية، اكد ان المعلومات التي لديه لا تشير الى ان حادثة السلي تسبق حادثة بوابة وزارة الداخلية، موضحا «ان رجال الأمن لا يمكن ان يقعوا في مثل هذا الامر، كون جميع المناطق المهمة تتوفر لها حراسات كافية وقادرة على حمايتها تحت أي ظرف».
الى ذلك ذكرت قناة «العربية» ان 7 ارهابيين قتلوا امس في حي التعاون شمال الرياض بعد محاصرتهم في فيلا بعد مطاردة استمرت 24 ساعة. وكانت قوات الامن قد قتلت صباحا مطلوبا في الرياض واعتقلت اخر تشاديا بعد مطاردة في جدة.




الأمن السعودي يحاصر 7 إرهابيين ويقتلهم في فيلا بعد تفجير سيارتين مفخختين أمام الداخلية ومبنى قوات الطوارئ
شهود: الإرهابيون اضطروا لتفجير السيارة خارج مبنى الطوارئ بعد أن تصدى لهم الحراس




الرياض: منيف الصفوقي وعامر عبد الحي وعبد الإله الخليفي
قالت مصادر إن قوات الأمن السعودية قتلت ليلة أمس سبعة ارهابيين يعتقد انهم شاركوا في الاعتداءين بسيارتين مفخختين انفجرتا في وقت سابق في الرياض.
وكانت قوات الأمن السعودية حاصرتهم بعد مطاردتين في اثنين من احياء الرياض هما المصيف والتعاون، ثم حاصرتهم في فيلا بحي التعاون وقتلوا جميعا في هجوم شنته قوات الأمن على الفيلا.
وافادت مصادر ان اربعة من رجال الأمن اصيبوا في الاشتباك الذي وقع عند اقتحام الفيلا.
واختلفت روايات شهود عيان في تحديد أي من انفجاري الرياض اللذين وقعا امس واستهدفا وزارة الداخلية ومبنى لقوات الطوارئ كان الأول، فبينما تشير الدلائل الأولية الى أن حادث وزارة الداخلية كان الأول والسلي هو الثاني، يرجح فريق آخر أن حادث مركز تجنيد قوات الطوارئ كان هو الأول، وذلك بسبب جذب انتباه قوات الأمن إليه ومن ثم فتح الطريق للسيارة الأخرى في الوصول إلى مبنى وزارة الداخلية.
وبحسب ذات الشهود في حي السلي بشرق الرياض، وعلى مقربة من المنطقة الصناعية الخاصة بورش السيارات الكبيرة، وتسكنه أغلبية من العمالة الوافدة، أنه وقع اشتباك مع رجال الأمن ومن ثم حصل الانفجار الذي وقع أمام الجدار الواقي لقوات الطوارئ الخاصة، وإن الاشتباك المسلح وقع عندما حاولت سيارة الدخول إلى مبنى قوات الطوارئ إلا إن حراس المبنى اشتبكوا معهم ومنعوهم من الدخول، مما أرغم الإرهابيين على تفجير السيارة خارج المبنى وفي عرض الشارع.
وقال بعض الشهود إن قوات الأمن تواجدت في الموقع بعد الحادث مباشرة، فيما شوهدت الطائرات الهليكوبتر تجوب محيط الحي الذي وقع فيه الانفجار، وبعد نحو ساعة من وقوع الحادث غادرت نحو العشرات من سيارات قوات الطوارئ نحو شمال الرياض الذي جرت فيه أيضا اشتباكات بين قوات الأمن السعودي وعدد من الإرهابيين في حي التعاون، وبعد ما يزيد عن الساعة والنصف من وقوع حادث قوات الطوارئ، شوهد عدد من سيارات الإسعاف تنقل عددا من الجرحى والمصابين إلى مستشفيات الرياض.
وبحسب رواية احد ساكني الحي القريب نسبيا من موقع الانفجار قال «إن الانفجار لم يكن قويا إلا أن نوافذ المنازل في الحي اهتزت وسمع صوت الانفجار على مسافة تزيد عن 5 كيلومترات»
وكانت الرياض تعرضت الى تفجيرين لسيارتين مفختتين في موقعين مختلفين، استهدف الأول المنطقة الواقعة بين وزارتي الداخلية والاسكان بحي العليا، فيما كان الثاني بالقرب من مبنى تجنيد قوات الطوارئ في حي السلي شرق المدينة.
وبحسب إفادة شهود عيان، فإن السيارة المستخدمة في التفجير كانت من نوع «جي إم سي»، مشيرين إلى أنهم سمعوا قبل دوي الانفجار صوت إطلاق رصاص. وتضررت الأماكن المحيطة بالمكان. اما الانفجار الثاني، الذي استهدف مبنى الطوارئ في حي السلي فكان بواسطة سيارة «جي ام سي» أيضا، و كانت السيارة منطلقة باتجاه البوابة الرئيسية للمبنى قبل أن تفجر على مسافة ليست بالبعيدة محدثة أضرار مختلفة في المبنى إضافة إلى أضرار في المباني المحيطة.
وقال شهود عيان في المنطقة ، إنهم سمعوا صوت إطلاق نار كثيف قبل أن تنفجر السيارة. وأشار بعض الشهود الذين كانوا يمرون بالقرب من المبنى الى أن السيارة الانتحارية كانت فيها مجموعة أشخاص لم يستطعوا تحديد عددهم لكن بعضهم كان يطلق النار بكثافة على حراس البوابات، الذين ردوا بالمثل، في إشارة إلى أن السيارة كانت بصدد اقتحام المبنى، قبل أن تنفجر على مسافة منه.
وقال العميد منصور التركي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية «ان الانفجار الاول وقع على طريق العليا العام واستهدف البوابة الخارجية لمبنى وزارة الداخلية، والثاني على الطريق العام بجوار مبنى قوات الطوارئ في حي سلي». وبين العميد التركي أن مواقع التفجيرين في طرق عامة وهناك اشخاص كانوا يمرون فيها، وكذلك حراسات وزارة الداخلية، وحراسات وزارة الاشغال.
واشار الى ان «المواقع التي حدث التفجيران فيها، بجوارها منازل وفنادق وأمكنة عامة ويجري حاليا اسعاف المصابين، كما يجري التحقيق لمعرفة تفاصيل اكثر، مشيرا الى ان الاصابات التي تعرض لها مبنى الداخلية وقعت في السور الخارجي والبوابة، ولكن حصر الخسائر جار حاليا.
ووفقا للمتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العميد منصور التركي، فإن الحادث الأول، يعتقد أن انتحاريا نفذه وأوقع بعض الإصابات التي لا يزال جاريا متابعتها، مشيرا إلى مقتل سائق سيارة أجرة كان بالقرب من مكان الانفجار.
وتابع قائلا «انه عمل تفجيري، إما أن يكون عملا انتحاريا بسيارة وفجر سائقها نفسه بها، أو أن المنفذين وضعوا السيارة بالقرب من الموقع، وتركوها هناك». مشيرا الى أن رجال التحقيقات يعملون حاليا على كشف التفاصيل، وسيتم اعلانها في وقت لاحق. وبسؤال التركي عما يتردد عن وقوع انفجار ثالث في حي الجزيرة نفى علمه بذلك.
وحول ما تردد من معلومات من أن الارهابيين استهدفوا مقر قوات الطوارئ في حي سلي أولا للتمويه على رجال الأمن تمهيدا لفتح المجال لمنفذي العملية الثانية التي استهدفت البوابة الرئيسية لوزارة الداخلية، اكد ان المعلومات التي لديه لا تشير الى ان حادثة السلي تسبق حادثة بوابة وزارة الداخلية، موضحا «ان رجال الأمن لا يمكن ان يقعوا في مثل هذا الامر، كون جميع المناطق المهمة تتوفر لها حراسات كافية وقادرة على حمايتها تحت أي ظرف».




اللهم امـنا في أوطـاننا

حسبي الله ونعم الوكيــل
حسبي الله ونعم الوكيـل




اخوكــم ... عاشق ابو بندر
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30/12/2004, 01:10 PM
عضو سابق باللجنه الإعلامية
وعضو سابق بلجنة التغطيات
تاريخ التسجيل: 26/10/2002
المكان: في الدار الفــــــانيــــــــه
مشاركات: 1,983
إقتباس
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عاشق ابو بندر


منال وهي تحمل أختها الصغرى أمام زجاجة غرفة النوم المهشمة

طاولة منال وتظهر الأوراق بعد أن تناثرت بعد الانفجار

ما ذنـــــــــب
منـــــــــــــــــــــــــــــال!!!

اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30/12/2004, 01:12 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ world_class_sami
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 09/08/2003
المكان: الهوى شرقي
مشاركات: 821
سبحان الله كل هذا يطلع منك يابن لادن انت وعصابتك ومعاكم السفيه الفقيه
ايش يبون بالضبط؟ حرام عليكم اللي تسوه والله شوهتوا سمعة الاسلام
اللهم عليك بهم
اللهم عليك بهم
والله يحفظ هذه الارض الطاهرة المباركة
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30/12/2004, 01:20 PM
عضو استشاري سابق للمجلس العام
تاريخ التسجيل: 13/10/2001
المكان: الـريـاض
مشاركات: 7,149
شُـــكــراً لك أخي ( عاشق ابو بندر ) على هذه الـمُــتــابــعــة ..

حسبنا الله و نعم الوكيل على من كان السبب ..!!
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30/12/2004, 01:26 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 09/03/2004
المكان: رجعنا لرياضنا الحبيبه
مشاركات: 1,525
انا لله وانا اليه راجعون ,,,,
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30/12/2004, 02:18 PM
مشرف سابق في منتدى السيارات
وعضو سابق في اللجنة الإعلامية
تاريخ التسجيل: 23/12/2001
المكان: معـ سـامي ! ..
مشاركات: 6,077
حسبي الله ونعم الوكيل ..

ولاحول ولا قوة الا بالله العظيم ..

ما ذنب صاحب سيارة الأجرة من هذا التفجير ..

اللهم احفظ بلادنا من كل سوء ..
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30/12/2004, 02:19 PM
قلم مثقف بالمجلس العام
تاريخ التسجيل: 21/01/2004
المكان: الظهران
مشاركات: 1,453
شُـــكــراً لك أخي ( عاشق ابو بندر ) على هذه الـمُــتــابــعــة ..

حسبنا الله و نعم الوكيل على من كان السبب ..!!
اضافة رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30/12/2004, 04:42 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 09/04/2003
المكان: الرياض ..
مشاركات: 1,501
إقتباس
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عاشق ابو بندر


ما ذنـــــــــب
منـــــــــــــــــــــــــــــال!!!


حسبنا الله ونعم الوكيل ..
اضافة رد مع اقتباس
  #9  
قديم 31/12/2004, 01:13 AM
عضو سابق بلجنة تطوير المجلس العام
تاريخ التسجيل: 25/11/2002
المكان: سجن الحياة
مشاركات: 2,298
شكرا لك ياعاشق أبوبندر على هذه المتابعة ,,

وحمى الله وطننا من كيد الكائدين ,, وأدام الله علينا الأمن في ظل ولاة أمرنا حفظهم الله ,,

ورغما عن هؤلاء العابثين سيبقى وطننا رمزا للأمن والسلام ,,
اضافة رد مع اقتباس
  #10  
قديم 31/12/2004, 03:58 PM
مشرف سابق في منتدى الرياضه السعوديه
ومنتدى المنتخب السعودي
تاريخ التسجيل: 14/05/2002
المكان: في صومعة الحياة ..!!
مشاركات: 9,999
يعطيك العافية اخوي على هالمتابعة

والله ينتقم من هولاء الخوااااااارج
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 06:04 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube