#1  
قديم 09/11/2004, 06:13 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 15/05/2004
المكان: الــــريــــــــــاض
مشاركات: 383
مـن الأكـثـر جـهلاً ؟ الأطـفـال الـصـغـار ؟ أم نـحـن الـكـبـار ؟؟

أحـــبـــتـــي ،،


قد تجدون ما أقوله غير صحيح ،، أو تعتبرونه نوع من الكلام للكلام فقط ،،

ولكن ،، حسبي أنني أعبر عن آرائي بكل أريحية ،،

أعبر عما أنا مقتنع بهِ ،، ولا يعني هذا الكلام أنني أرفض النقد أو الإختلاف ،،

بل على العكس أتقبل النقد ،، وأتقبل أكثر الإختلاف ،،



أحبتي ،،



دائماً نربط بين الجهل وتصرفات الأطفال ،، فحين يرتكب الطفل تصرفاً نرفضه ،،

نقول أنه جاهل ،، وقليل الخبرة ،، وعديم التجربة ،،

وهذا الأمر صحيح ومنطقي ولا خلاف فيه ،،

حتى أننا حين نلاحظ تصرفات الكبار المرفوضه نعزوها لجهلهم ،، وحماقتهم ،،

وهذا الأمر أيضاً لا خلاف فيه ،،


ولكن ،،


أنا لي رأي آخر ،، كثيراً ما راودني ،، وأبحَرت فيه أفكاري ،،

وخاصةً حينما أرى أطفال الروضة في مدرستي يزرعون الإبتسامات في المكان

والزمان ،، حينما أراهم يتراقصون على إيقاعات فرحهم وسعادتهم ،،

يطاردون الروعة حتى أنني أكاد أراهم يطيرون ويحلقون ،،



نعم أحبتي ،،


أن هؤلاء أصحاب النفوس الطرية ،، هم من فهموا سرّ الحياة ،،

وتعمقوا في معرفتها حتى أعماق أعماقها ،،

رغم أنهم لا يتحدثون عن تلك المعرفة لنا ،،

ليس عدم قدرة ،، بل هو نوع من إعتراف يضج في أعماقهم يقول لهم :

بإن الحياة وأفراحها وإبتساماتها ،،

تطالبهم بالتحليق في أجواءها دون النظر لتفسيراتها ،،


أحبتي ،،


هؤلاء الأطفال عرفوا سرّ الحياة ،، وأنّ هذا السرّ يكمن في مطاردة السعادة ،،

وزرع ورودها في محيطاتهم ،،

عرفوا أن الحياة تطالبهم بأن يحلموا في كل شيء حتى لو لم يصلوا لأحلامهم ،،

حتى لو أصبحت تلك الأحلام بعيده عن سمائهم ،،

اولئك الأطفال لا يعرفون الحقد والضغينة ،، لا يعرفون الكره المستمر ،،

لا يعرفون العداء مع الآخرين ،، يملكون أرواحاً هائمة ،،

في سماء الضحكة والسعادة والأمل ،،

أراهم يركضون وراء أملهم ،، دون تعب أو كلل ،، دون أن ييأسوا من اللحاق بهِ ،،



أحبتي ،،



هؤلاء فهموا حقيقة السعادة ،،

وأن حقيقة السعادة وجمالها بأقتسامها مع الآخرين ،،

لذى نراهم لايسعدون حتى يشاركههم الآخرين سعادتهم ،،

ولا يآكلون إلا والآخرين يشاركونهم آكلهم ،،

ولا يذهبون لحدائق السعادة ،، إلا ورفاقهم وحتى أعدائهم معهم ،،


أحبتي ،،


أنهم لا يعرفون الحقد ،، ولا المداهنه ،، ولا المجامله ،،

يقول جــبــران خــلــيــل جــبــران :

( ليتني طفل لا يكبرأبداً ،، فلا أنافق ،، ولا أجامل ،، ولا أكره )

وحتى غضبهم يزول في عدة ثواني ،،

حتى مشاجراتهم لا تستمر أكثر من دقيقة ،،

ونجدهم يلعبون مرةً آخرى مع من متشاجروا معهم ،،

هؤلاء يعلموننا التسامح ،،

وما أكثر تسامحهم حتى مع من يرونهم أعداءً لهم ،،



أحبتي ،،


نتهمهم بالجهل ،، وعدم الخبرة ،، ونقص التجربة ،،

و أصحاب الثقافات والعلوم والتجارب والخبرات ،،

يكرهون ويحقدون ويداهنون ويجاملون ويغضبون ولا يتسامحون ،،

وكلٌ يتمنى لو يسعد حتى لو كان على حساب سعادة الآخر ،،

يتمنى لو ينجح لو على حساب نجاح إنسان آخر ،،

يتمنى لو يبقى حيّاً لو كان الثمن حياة آخرين ،،

هؤلاء هم أصحاب العلم والثقافة والتجربة الحياتية والخبرات الكونية ،،

يزرعون الحروب والدمار والخراب في كل مكان ،،



( هنا من هم الأكثر جهلاً ؟؟ نحن الكبار ؟؟ أم اولئك الصغار ؟؟ )



سؤال صعب الإجابة ،،


رغم أن الكثير سوف يجيبون بتسرع وعجلة ليثبتوا أنهم الأفضل ،،

ليثبتوا ثقافاتهم وخبراتهم وتجاربهم الناقصة للأسف ،،

لأن تلك الخبرات أنهارت أمام نفوس وأرواح عرفت ،،

حقيقة الحياة وفهمت ما تنطوي عليها من أسرار ،،

رغم أنني أقر وأعترف أنهم بمجرد ما يصلون لسن البلوغ ،،

وتقتحم أجسادهم هرمونات البلوغ ،،

حتى يفقدون الكثير من تلك الأسرار ،، وذلك الفهم الشامل لحقيقة الحياة ،،

وكأني بهذه الهرمونات وحوش تقضي على ورود وأزهار غمرت أرواحهم

ونفوسهم ،، أقتلعتها من جذورها لترميها تحت أنقاض التجارب والخبرات !!

أقتلعتها لترميها تحت أنقاض علمٍ وثقافة يتخذها البعض سبيلاً لتوطين احقاده

وكرهه ونرجسيته ،،


كنت أفكر دائماً في حكمة نطق بها فيلسوف ألماني هو ( فريدريك نيتشه )

يقول :

( في داخل كلٌ منّا ،، طفل يرغب في اللعب ) ،،


نعم صدق هذا الفيلسوف في ما قال ،، ولكننا خوفاً من كلام الآخرين وألسنتهم

وإتهاماتهم بالجهل !!

نرفض إخراج هذا الطفل المختبئ في أعماقنا ،، نرفض خروجه ،،

مع أنه لو خرج لوجدنا آثاره وروائعه على وجودنا وحياتنا ،،

لركضنا خلف الطيور ،، وغنينا معها أعذب ألحانها ،،

لأنتشينا على صوت الرياح وهي تداعب أوراق الأشجار ،،

لسعدنا بسعادة وردة تتفتح في عالمها الجديد ،،

ولسمعنا أفراح الورود لذلك المولود الجديد بينهم ،،



أحبتي ،،



لا أريد من كلامي هذا أن نستغني عن تجارب حياتنا ،،

وخبرات أعمارنا ،، وثقافاتنا وعلومنا ،،

بل أريد منكم إطلاق ذلك الطفل المحبوس في داخلنا ،، في أعماق نفوسنا ،،

لنجعله يطرب ويغني على إيقاعات الكون ،، لنجعله يمارس الفرح بروحه الرقيقة

لنجعله يمارس السعادة مع الآخرين ويتقاسمها معهم ،،



يقول الأديب اللبناني الكبير ( جــبــران خــلــيــل جــبران ) :

( السعادة هي الشيء الوحيد الذي يزيد عندما نقتسمها مع الآخرين ) ،،



نعم أحبتي ،،



لنجعل هذا الطفل الكامن في داخلنا يحطم قيده وقيوده ،،

ليخرج لنا ويذيقنا طعم السعادة ،، ويكشف لنا حقائق الحياة وأسرارها ،،



أحبتي ،،



لنعطي لهذا الطفل الفرصة للخروج من عزلته الداخليه ،،

ليعلمنا التسامح والعفو والطيبة ،،

وينبذ عنّا الكره والأحقاد والضغائن والمجاملات والمداهنات ،،

لنجعله يعلمنا ما خفي عنّا من أسرار ،،

لنجعله يزرع الضحك في عالمنا ،، وينثر الإبتسامات في محيطاتنا ،،

لنجعله يغني ويرقص للجمال والحب والخير والحق ،،

لنجعله يخرج ليفوح منه عبيرٍ أخاذ يأسرنا ويأسر وجودنا ،،

لنجعله يبكي إذا ما أراد البكاء دون أن ننعته بالضعيف المتخاذل ،،

لنجعله يضحك دون أن ننظر إليه نظرة الإستخفاف والإحتقار،،

لنجعله يلعب ويلعب دون أن ننظر إليه نظرة المرتكب عملاً وعيباً شنيعاً ،،



أحبتي ،،



قلت ما قلت ،، لأنني اؤمن بأن الطفوله عنوان الروعة والجمال والسعادة ،،

والتي يفتقدها الكثير ،،

لأن الطفوله هي القدرة على زرع الأمل والآمال في النفوس ،،

القدرة على مطاردة السعادة كما يطارد غزال رقيق لفراشة أرق تطير في

غابة ساحرة ،، ورائعة الأشجار والأزهار ،،

لأن الطفولة طير يغرد في السماء متجاهلاً الصقور والطيور الجارحة ،،

لأنه ينظر إليها بشفقة ،، ويعلم مدى ضعفها في علم الحياة ،،


قلت ما قلت ،،


لأنني أدرك كما تدركون أن الأطفال ينظرون للحياة نظرة العارف والفاهم لها ،،

نظرة من تعمق فيها وكشف حقيقتها ،،

لأن الأطفال نظروا للحياة والأمل والأنوار في زمن الظلام والسواد ،،

هم الأطفال ينظرون للوجود بأبتسامة تغشى وجوههم فتعلن الحياة خضوعها لهم



أحبتي ،، ختاماً ،،



يقول مــيــخــائــيــل نــعــيــمــة :



( ما عشتُ ساعةً مع الأطفال الصغار،، إلا ندمتُ على شهور عشتها مع الكبار )



أحبتي ،،



هو رأي قد يجد منكم القبول ،، أو المعارضة والإختلاف ،،

ولكن حسبي أن تعرفوا أنني أقبل الإإختلاف والنقد البناء ،،



أحبتي ،،



أعذروا فكري على إبحاراته إن لم تروقكم ،، وكفاني أنني عبّرت عن رأيي

في صفحات تؤمن بحرية الرأي والإختلاف ،،








( نـــفــــق إلـــــى الــــــذاكــــــرة )



من أقوال جــــــبـــــران خــــلــــيـــل جــــبـــران :


( لا تكون الحكمة حكمةً إذا ترفّعت عن البكاء ،، وتكبّرت عن الضحك ،،

وتلهّت بنفسها فلم تنشد نفس غيرها )



( ألا فأبعدوني عن الحكمة التي لا تبكي ،، وعن الفلسفة التي لا تضحك ،،

وعن العظمة التي لا تحني رأسها أمام الأطفال )



( قد تعلمت الصمت من الثرثار ،، والتساهل من المتعصب ،، واللطف من الغليظ ،،

والأغرب من كل هذا أنني لا أعترف بجميل هؤلاء المعلّمين )



( إذا كنت لا ترى إلاّ ما يظهره النور ،، ولا تسمع إلاّ ما تعلنهُ الأصوات ،،

فأنت في الحقيقة لا ترى ولا تسمع )





تقبلوا تحياتي الممزوجة لكم بأرق عطور الياسمين ،،


اخوكم المحب :


محامي الحب والمرأة ............ سعود العتيبي
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09/11/2004, 06:32 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ واحد زاحف
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 30/01/2004
المكان: الرياض >><< ريدنق
مشاركات: 3,566
كم انت رائع ..
بصراحه من اول مادخلت شبكه الزعيم والنفس تقول انك مبدع ....
فعلا ً انا اتفق معك في الكلام ...
فالطفل يرى الدنيا رؤيه بسيطه ...
وكم اعجبني ميخائيل نعمه بقوله
الذي اطرحته في موضوعك اخي العزيز ...
للأسف ان قلمك لم يتم التبنه له ...
لكنك اتيت والجميع هنا نيام !!
فأمني النفس على انهم يستيقظون على قلمك ! ...
تحيتي اخي العزيز لك ولقلمك الرائع ...
ودمت محاميا ً للمرأة ...
بانتظار ابداعاتك ..
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12/11/2004, 12:24 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 15/05/2004
المكان: الــــريــــــــــاض
مشاركات: 383
اخي الغالي الرائع :





واحــــــــد زاحـــــــــــــــــف




حين تآتي الكلمات منك إعجاباً بما كتبت ،،،،،،


فهي كما وساماً أتقلد بهِ ،،،،،


لأفتخر بهِ بين الجميع ،،،،،،


نعم أخي ،،،،،


ما كتبتهُ عني ،،،، شرفني وأسعدني ،،، وجعلني مزهوّاً بنفسي كثيراً ،،،،،


سأحمل لك هذا الجميل وهذه الكلمات للأبد كوساماً ونقشاً على جبيني ،،،،،


أخي ،،،،،


لم تكن لي الكثير من المشاركات هنا ،،،،،


ولكن مشاركتي الأولى ،،،،،


لم أجد عليها ولو رداً واحداً ،،،،،،


وفي الحقيقة لم يسوني الآمر على إعتبار أنني قوبلت بهذا الأمر في جميع المنتديات ،،،،


فأنا في الحقيقة أكتب في 25 منتدى ،،،،،


بما فيها منتدى الزعيم وسام 6 وشبكة النمر ،،،،،


ولكن قد يكون العيب مني ،،،،، او في الوقت الذي أطرح فيه مشاركاتي ،،،


ولكن أتعلم سيدي ،،،،،


أن تلك الكلمات التي قلدتني فيها وشرفة جبيني وصدري بها ،،،،


ستجعلني أبذا قصار جهدي ،،،،،


حتى أكون عند حسن ظنك بي ،،،، وظن الجميع ،،،،،


أخي ،،،،


كلماتي وتعبيري ،،،،، يقفان عاجزان أمام كلماتك الراقية ،،،،


اخي ،،،،


الأطفال يتميزون برقة وبراءة ،،،،،، وصدق وبعد عن المجاملات ،،،،،


زائد عفوية ،،،،،


نتمنى لو نتميز بها جميعنا ،،،،،،


نعم فقد سئمنا المجاملات والإبتسامات الصفراء وزرع المصالح في علاقاتنا الإجتماعية ،،،،


سئمنا من عدم تسامحنا على من غضبنا عليهم ،،،،


اخي ،،،،،


من منّا لا يتمنى لو يرتمي تحت شاشات التليفزيون ،،،،،


لنتابع ( جــيــري بشقاوته ،،، وتـــوم بملاحقاته وعجزه عن جيري ) ،،،،


من منّا لم يحلم لو يرتمي ليتابع ( بــيــنــك بــانــثــر بتصرفاته العفوية التي تخلق له المشاكل ) ،،


من منّا لم يتمنى أن يتناول الإيــســكــريــم بعفوية الصغار ،،،،


دون أن نخشى نظرات الآخرين الغاضبة او المستهزئة ،،،،،


اخي ،،،،


اعلم انني احلم كما يحلم الصغار حين اطالب بإطلاق قيود أطفال محبوسين في دواخلنا ،،،


ولكن مالمانع من التعامل بروح هؤلاء الرقيقة ،،،،،


مع التعامل بخبراتنا وتجاربنا وثقافاتنا وعلومنا ،،،،


مالمانع من التعامل بعفوية وصدق ودون مجاملات او كره او احقاد ،،،،،


يقول مــصــطــفــى صــادق الــرافــعــي :


( إننا لن ندرك روعة الجمال في الطبيعة من حولنا ،، إلا إذا ظلّت نفوسنا قريبة من طفولتها ) ،،


بالفعل لأن نفس الطفل أدركت سّر وروعة الحياة وجمالها وسحرها ،،،،


لأن الطفولة بروحها المرحة الصادقة العفوية الحالمة ،،،،


تستطيع النفاذ لسّر الأسرار وللجمال الحقيقي ،،،،،


اخي ،،،،


لنضع أيدينا بأيدي بعض لنعطي أطفالً صغار في أعماقنا للخروج لواقع حياتنا ،،،،


لنجعلهم يزرعون المحبة والعفوية والبراءة في محيطاتنا ،،،،،


اخي ،،،،،


تقبل تحياتي ممزوجة لك بأرق عطور الياسمين ،،،،،،



اخوك دائماً :



محامي الحب والمرأة ................. سعود العتيبي
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12/11/2004, 02:29 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 25/05/2004
المكان: الرياض
مشاركات: 212
اخي العزيز محامي المرأه:

لقد وقفت اصفق لابداعك

لفكرك الراقي

ليت جميع الناس مثلك

لم اتخيل انا احد يفكر بهذه الطريقه

ولكن لا يفكرها الا المبدعون بمعنا الكلمه

الذين يستحقون منا كل ثناء لهم

انا بالفعل استغراب لماذا لم ينتبها احد لما تكتب

انت تكتب وتسطر الابداع

اخي العزيز محامي المرأه

اتمنى ان لا تتوقف عن كتاباتك

ابداع يا اخي

تميز يا اخي

اتحفنا بما تكتب

وسوف تراني اقف لك احتراما لم تكتب

اخي العزيز

سر وانا اقول لك انت كاتب كبير

صاحب قلبا كبير

المستقبل امامك انظر اليه بنظر الطفل

ما اجمل نظرتهم

ما اجمل ابتساماتهم

نعم يا ليتني اعيش العمر طفلا

لا اعرف الحقد والكره والزعل

لماذا نحن نتباها بعقولنا

نعم هي لا تعرف شي في الحياة

كل هماها نفسي ونفسي ونفسي

هذا هي الحياة بنظرتنا

لكن بنظرة الطفل ( مثل ما سطر الاسطوره بموضوعه محامي المراه)

تختلف تماما

اخي العزيز محامي المرأه:

اتمنى ان لا تنساني من ما تكتب

اطرح جديدك وسوف تجدني باذن الله معجبا

منبهرا بما كتبت

انا انتظر وسوف انتظر جديدك

اكتب وسطر فانا لا اضن انك لن تبدع

بلا اجزم انك سوف تبهر سوف تدهش العقول بما تكتب

اخي العزيز محامي الحب والمراه اخي سعود العتيبي:

تقبل مني كل التحايا والتقدير والاعجاب

اخوك اسد هلالي

وكل عام وانت بالف خير

اتمنى مايكون سبقني احد وقالك قبلي
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12/11/2004, 09:53 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 15/05/2004
المكان: الــــريــــــــــاض
مشاركات: 383
اخي الغالي :




أســــــــــــــد هـــــــلالـــــــــــــي





في البدء وانت بألف خير ،، ومن العايدين ،، ،، برغم ان لم يسبقك احد ،،


إلا أنه حتى وأن سبقك السابقون تبقى لحروفك فعل السحر والروعة ،،،،،


اخي والله أن تلك الكلمات التي قرأتها في ردك الراقي ،،،،،


أخجلتني جداً جداً جداً ،،،،،،


بالفعل أخي ،،،،


شعورك الصادق وكلماتك الرقيقة والجميلة ،،،،،


كان وسيكون لها دور في إستمراري للكتابة ،،،،،


اخي ،،،


حين تأتي الردود على كتابات أكتبها من فكري وعقلي وخيالي وقلبي ،،،،،


منك ومن اخي واحد زاحف ،،،،،،


والبقية فأنها تكفيني لأشعر بفخر وإعتزاز بحروف أخطها وكلمات أكتبها ،،،،


أعدك سيدي بأن أكون بجوارك دائماً ،،،،


وأعدك بأن كلماتك تلك سأحملها في قلبي وصدري للأبد ،،،،،


كدافع تدفعني للرقي أكثر وأكثر ،،،،،



اخي صدقت الطفولة عالم آخر من الجمال والروعة والبراءة ،،،،،


اخي سأحكي لك حكاية صغيرة ،،،،،


أنا أعمل مديراً لمدرسة أجنبية في الرياض ،،،


وفيها قسم للروضة ،،، ووالله أن أروع الأوقات التي أقضيها في المدرسة ،،،


هو الوقت الذي أقضيه معهم ،،،


وجدت عندهم الإنطلاق والإبتسامة البريئة العفوية الصادقة ،،،،


سئمنا الإبتسامات الصفراء ،،، وذات الألوان ،،،


اخي ،، سأحكي لك حكاية صغيرة حدثت لي في المدرسة مع هذه الفئة الرائعة ( أطفال الروضة ) ،،،



( تصدق يا أخي أنه في يوم كنت ذاهب لقسم الروضة ،،


أستوقفني فتاة صغيرة تبكي أمام بوابة فاصلة بين الأقسام كلها ،،


وقسم الروضة ومفتاحها معي أنا فقط ،،،


وجدت الفتاة تبكي ،، والمعلّمات يحاولن إسكاتها دون فائدة ،،،


فقلت أتركوها سأحاول معها سالتها لماذا تبكين و ماذا تريدين ؟؟ قالت اريد أن أذهب لماما ،،،


قلت واين الماما ؟؟ قالت هناك في الإدارة ،، سألت المعلمة من هي أمها ؟؟


فأخبرتني عن امها وهي وكيلة لي في ما يخص الوزارة وأمورها ،،


ففتحت الباب وجعلتها تذهب لأمها ،،


وفي اليوم التالي ذهبت إلى هناك فوجدتها تلعب حين رأتني أتت لي وقالت :


( عمو شو رأيك تلعب معي بــوكــيــمــون ؟؟ ) ،،


قلت حبيبتي ما بعرف وما معي ؟؟ ، قالت عمو لا معك في جيبتك ،،، هي شافت بعضها من خلال الثوب


هي لاحظت ما هو موجود في جيبي ،، وبالفعل كان معي عدة قطع منها ،،،


اخذتها من اولاد صغار يتشاجرون من اجلها ،،،


المهم قالت يا الله عمو العب معي ،، قلت حبيبتي خذيها كلها ،،،


قالت لا عمو بدي خسرك يعني تفوز علّي ( تبغى تخسرني وتفوز علي البنوته هههههههه ) ،،


قلت اوكيه ،، اخذتني بيدي وأجلستني معها على ( صبات ) من حجر ،،،


كل هذا أمام المعلّمات والأمهات وبعض اولياء الأمور ،،،


فلعبت معها ولا اعرف كيف اللعب بها ،، المهم ان العب معها ،،، وكل ما رميت شيئاً ،،،


قالت ايوه عمو انا غلبتك ،،، حتى انتهى ما معي من قطع البوكيمون ،،،


وقامت وذهبت وهي مبسوطة وسعيدة ،،، لا وقالت لي : جيب معك بكرة تخسرك ،،


( بمعنى حتى افوز عليك مرة آخرى ) ،، هههههه


رغم انني وجدت نظرات غريبة ،، من بعض المعلّمات والأمهات وأولياء الأمور ،،


اختلطت عليّ فلا اعلم هي نظرات إعجاب بما أم إستهزاء بما جرى ،،،


وهي فتاة لم يتجاوز عمرها ( خمسة أعوام ) ،،،



نعم اخي ،،،،،


اريد ان تسامحني على إزعاجك بتلك القصة القصيرة ولكن أتيت بها كتأييد على ما قلته


انا وما قلته انت واخي واحد زاحف ،،،،


بأن هؤلاء من اروع الكائنات وارقهم ،،،،،


اخي ،،،،،


اتمنى في الحقيقة ان اكون عند حسن ظنك بي وظن الجميع ،،،،،



تقبل تحياتي ممزوجة لك بعطور الياسمين ،،،،،،،



اخوك دائماً :



محامي الحب والمرأة ................ سعود العتيبي
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12/11/2004, 10:00 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 25/05/2004
المكان: الرياض
مشاركات: 212
الاخ محامي المرأه :

شكرا لك لهذه القصه

لا تهمك نظراتهم بلى اهتم بنظرة الطفل تجاهك

يكفيك اخي انك عندما تجلس مع الاطفال

تنسى هموم الدنيا كلها

تضحك لا شعورين على برائتهم

تتعجب من تصرافتهم

شكرا لك يا محامي المراه

ويعطيك الف عافيه
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14/11/2004, 11:49 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 15/05/2004
المكان: الــــريــــــــــاض
مشاركات: 383
اخي الغالي :





أســــــد هــــــــــــلالـــــــــي




الف شكر لك حضورك مرة آخرى ،،،،،،،


سعدت بك وبحضورك ونقاشك في هذا الموضوع ،،،،،


اخي ،،،،


صدقت نظرتك عن الطفولة جداً مميزة ،، كبراءة وأمل ،،،،،


اكاد اخي ،،،،،


اراك تشاركني تلك النظرة ،، وتشاركني ذلك الرأي ،،،،


اخي مرة اخرى اشكرك ،،، جداً جداً جداً ،،،،


غلى تشجيعك لي ،،، وكلماتك الرقيقة بحقي ،،،،،


تقبل تحياتي ممزوجة لك بعطور الياسمين ،،،،،


اخوك دائماً :



محامي الحب والمرأة .............. سعود العتيبي
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 06:57 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube