#1  
قديم 17/09/2004, 08:46 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ هيبة(الهلال)ملك
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 10/09/2004
مشاركات: 994
يلجأون إلى التبضع الوهمي لمعاكسة الفتيات




بدعة جديدة ابتكرها بعض الشباب لملاحقة الفتيات دون أن يثيروا الشك حولهم، حيث يقومون بعملية تسوق وهمي، فيبدو الواحد منهم منهمكا فى البحث عن حاجاته، فيما عيناه تجولان هنا وهناك فى انتظار لحظة مناسبة لاستكمال حيلته
حذر خالد الحويل مشرف أمن في أحد الأسواق من هذا السلوك الذي - بحسب قوله- انتشر بدرجة ملفتة حتى قارب أن يصبح ظاهرة: انتشرت هذه الحيل بشكل واضح في الآونة الأخيرة فيبدو الشاب المعاكس وكأنه أتى لغرض الشراء وتكون عربة التسوق بمثابة التصريح أمام رجال الأمن الموجودين في السوق، ولكن إذا شوهد يعاكس بشكل ملفت فإننا نطرده من السوق حتى لو كان يتبضع حقيقة، ويكمل الحويل بأن هذه الظاهرة تخف وقت الإجازات ولكنها تنتشر في بداية العام الدراسي وقت التزاحم على السوق، ويتعجب عند تجوله داخل السوق في وقت متأخر من الليل من كثرة العربات المرصوفة داخله وهي مليئة بالأغراض، حيث يوجه الموظفين إلى إرجاع كل سلعة فيها إلى مكانها الأصلي
فيما يؤكد محمد آل منصور ما ذكره الحويل حيث يشبه العربة التي يستخدمها الشاب المعاكس بمثابة التصريح فلا يكون لنا الحق في طرده من السوق إلا إذا لاحظنا عليه معاكسة واضحة، ويقول: الشاب الذي يتكرر منه هذا السلوك نمنعه من الدخول إلى السوق مرة أخرى
وقد أمسك ماجد العبدلي (موظف أمن) بأحد هؤلاء الشباب عندما كان يرصف العربة بجانب الباب، وعند سؤاله عن عدم أخذ البضاعة التي اختارها احتج بعدم وجود نقود معه وأنه لا بد أن يذهب إلى الصراف الآلي ليسحب نقود، علما بأنه توجد مكائن خاصة عند المحاسب خاصة بالسحب الآلي، مما جعلني أقوم بتحويله إلى النقطة الأمنية وبعد التحقيق معه ثبت أنه لم يأت للتسوق وإنما للمعاكسة وقد لجأ إلى هذا الأسلوب للتحايل على رجال الأمن حتى لا يقوموا بطرده من السوق، وقد تمت محاسبته من قبل جهات الاختصاص
تحدثنا إلى أحد الشباب في واحد من المراكز التجارية فطلب عدم نشر اسمه و صورته كي يدلي لنا باعترافه، وقال إنه لجأ إلى هذه الطريق حتى لا يلفت نظر أحد إليه، وشرح خطته على النحو التالي: عند دخولي السوق أتجه نحو العربات وأسحب إحداها ثم أبدأ بجلب السلع وكأني أنوي شراءها بالفعل وعند انتهاء مهمتي أترك العربة في أقرب مكان خال من الناس والأمن ثم أخرج من السوق (ولا من شاف ولا من دري) على حد قوله
وذكر الشاب أنه في الآونة الأخيرة أصبح مراقبا من قبل الأمن الخاص بالمركز فأصبح يلجأ إلى التسوق الحقيقي
واعترف شاب آخر بأنه يفضل القيام بذلك في محل بيع الصحف والمجلات، حيث تقف الفتيات أمام المجلات النسائية والفنية والشعبية. التي تنشر صور نجوم الفن والشعر والدراما
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 03:31 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube