#1  
قديم 07/09/2004, 05:20 PM
ميسو
تاريخ التسجيل: 22/06/2002
المكان: حيث أنا ..
مشاركات: 7,243
حقيـــــــــــقــــــة أحـــــــــــــــــداث دارفــــور (2)..

[ALIGN=CENTER]



مرحباً بكم أخواتي وأخواني الأعزاء مرة أخرى عبر الموضوع الذي يخص دارفور
لمعرفة أبعاد تلك القضية..


وهذا هو الجزء الثاني من موضوع دارفور
ولمن لم يتابع الجزء الأول
فليدخل على الرابط التالي
دارفور.. حينما يتباكى الجاني على الضحية ,,



وأترككم الآن مع الموضوع
لتعرفوا أحد قضايا مجتمعنا العربي في الوقت الراهن






قصة الجنجويد!

بالشكل المبسط الذي ذكره الوالي السابق تتكون بالفعل خلفية الأحداث لكن ثمة أبعاد أخرى دخلت
لتغذي الصراع وأول هذه الأبعاد انتشار قطع السلاح منذ أكثر من 20 سنة بالإقليم وكان هذا السلاح
يستخدم في قطع الطرق بغرض السرقة وهو الأمر المشهور في السودان منذ الثمانينات باسم النهب
المسلح , الآن دخل هؤلاء على خط تفاعلات الأحداث وهم لا يمثلون قبيلة واحدة ودخل انتشار
السلاح أيضاً ليزيد من سرعة و جاهزية القبائل وهي تهم بالثأر والانتقام ومن هنا جاء تضخيم أمر "
الجنجويد" وهم عبارة عن حركة تدافع لشباب بأعمار مختلفة من قبائل مختلفة الرابط بينهم هو الثأر
لعدوان تعرضت له قراهم والرابط الثاني هو انحدارهم من جذور عربية وميول ومنطلقات ثقافية
واحدة ..
الذي ميز "الجنجويد" عن بقية الميليشيات أنها ترد بعنف شديد فتبيد وتحرق قرى
وممتلكات الطرف الآخر..
والميزة الثانية أنها تحارب ذات الجهة التي تحاربها الحكومة ومن هنا فإن ( الرئيس الأمريكي
وكوفي عنان وكولن باول وتوني بلير وجميع المسئولين الغربيين صاحوا فجأة صيحة واحدة "
جردوا وحاسبوا الجنجويد" )..
والميزة الثالثة
هي أن الجنجويد أصبحوا يحرسون انحدارهم العربي في مقابل الآخرين الذين
تحركهم منطلقاتهم العرقية الإفريقية ومن هنا أيضاً نفهم سر " صيحة الزعماء الغربيين" في دعوتهم
لتجريد ومحاسبة الجنجويد وفي المقابل لا يخفون دعمهم ومناصرتهم للأعراق الأخرى لأن الإقليم في
الأساس يتربع في حزام إفريقي خالص .




التورط الألماني !

هناك تورط فرنسي واضح ومفهوم لأن فرنسا كانت تحتل دول غرب إفريقيا.. ولها الآن نفوذ واضح
في المنطقة وبالذات تشاد حيث تقيم بها قاعدة عسكرية وهي تريد أن تلحق إقليم دارفور الغني
بالثروة الحيوانية والموارد الطبيعية وفوق هذا وذاك " اليورانيوم " الذي يسيل له لعابهم جميعاً –
تريده أن يكون ضمن ( الفرانكفونية),

لكن ما بال ألمانيا ؟ لقد آلت ألمانيا على نفسها بجهود جبارة في تغذية الصراع ومحاصرة الحكومة
دولياً حتى إن وزير خارجيتها جند نفسه لهذه القضية فأصبح في حالة طيران من باكستان إلى الصين
إلى غيرها لينتزع قراراً قاسياً من مجلس الأمن يقضي بإرسال قوات دولية ( احتلال)..




وغير هذا يتمظهر الدور الألماني في عدة محطات منها :


*تبني وزيرة الدولة بالخارجية "كريستينا موللر" لمجموعة المقاتلين في الحركة العنصرية من
دارفور والمعروفة باسم " العدل والمساواة" ورعايتها لقضيتهم في لقاء صريح في شهر مايو
الماضي ..

* بالمقابل نجد الحزب الحاكم الاشتراكي الديموقراطي يستضيف الفصيل الآخر " حركة تحرير
السودان " وقام بالتسويق لأطروحاته في حلقة نقاش شهيرة ببرلين في 16\ 6 \ 2004 م

* وقبل ذلك نظمت ألمانيا لهم جميعاً مع حركة جون قرنق مؤتمراً ضخماً أسمته " مؤتمر المهمشين"
في يوم 4\4\2004 م..
ودخلت على الخط الكنيسة الأنجلكانية

* وقام مركز الدراسات الشرقية بألمانيا أيضاً بتأليف قصص " التطهير العرقي "

* وهناك مؤسسة (AKE) الألمانية- التي رعت مؤتمر المهمشين - تعمل على نشر الأزمة والتسويق
لها خارج ألمانيا وقد نجحت في ذلك في هولندا وهناك وكالة القرن الإفريقي التي تتخذ من (
اريتريا ) مخلباً فتغذيه بكل ما يريد في زعزعة السودان .

وهناك (منبر فلوتو ) ومنظمة (EKD) الكنيسة ومنظمة ( سودان فوكل بوينت ) الألمانية أيضاً
وهناك كنيسة ( سماريتا ) التي نشطت ضد السودان بألمانيا وهناك مؤسسة "كونراد أيدن أور "
والخطير في كل هذا . أن هذه المؤسسات والكنائس هي المؤثر الأقوى في صناعة القرار بألمانيا .




هل لإسرائيل دول في صراعات السودان ؟


يجيب على هذا السؤال المفكر والأكاديمي د.حسن مكي فيقول : " نعم لإسرائيل دور مرصود ودقيق
في كل النزاعات الواقعة في السودان ويعتبر (اوري لوبراني ) مستشار الزعيم ( ديفيد بن جوريون)
للشؤون العربية مهندس فكرة ومرجعية ( أهمية السودان للسياسة الإسرائيلية) حيث يراه بوابة
إسرائيل لشرق إفريقيا – لذلك تجد السودان ضمن القرن الإفريقي- وكذلك لسبب إستراتيجي كون
السودان يمثل العمق الحقيقي لمصر , ذلك فضلاً عن الأهمية الاقتصادية الخطيرة للسودان بموارده
الهائلة "..




وعن الترجمة الحقيقية لهذا الاهتمام الإسرائيلي يقول د.مكي :

" نجحت إسرائيل في اختراق أجهزة الأمن في إثيوبيا وكينيا و يوغندا أما اريتريا فهي بالكامل لها
ومن هناك انطلقت مجهوداتهم تجاد السوادن بإنشاء واجهات استثمارية أو خيرية
أو تجارية مثل شركة "اينكودا" العاملة في مجال ( الثروة الحيوانية ) والتي يديرها (بن ناتان)
وهو أول إسرائيلي تولى التنسيق مع متمردي جنوب السودان .. كما أقامت إسرائيل عدة قواعد
جوية في المدن المحيطة وداخل جزر البحر الأحمر ! بل حتى في تشاد حيث تملك بحيرة ( إيرو)
ومطار ( الزاكومة) ومطار (مقور)"..




وحول بدايات التدخل الإسرائيلي في صراعات السودان يقول :

" البداية كانت مع سفير إسرائيل ( اوري لوبراني ) في يوغندا عام 1965م ثم انتقاله إلى إثيوبيا
عام 1967م – 1972م وهو الذي نقل الدعم إلى أن يكون مباشراً – غير الأغذية
والدواء – بنقل ضباط وجنود من الوحدات الخاصة الإسرائيلية لتدريب المتمردين ..
ثم ظهر بعد ذلك تاجر الأسلحة الإسرائيلي (جابي شفيق ) كوسيط بين شركات السلاح والمتمردين ثم
انتقل الدور إلى المشاركة التكتيكية المباشرة لعدد من المعارك العسكرية !



وهنا نورد أسماء الضباط الإسرائيليين الذين شاركوا مثل العقيد "باروغ بازير" ورجل المخابرات "حييم ماساتي"..
ويكفي موت خمسة ضباط إسرائيليين في جنوب السودان نهاية 1988م..
ويكفي ما يقولونه هم صراحة عن التأييد الإسرائيلي غير المحدود للمتمردين مثلما أكد سفير إسرائيل
في زائير( مئير بوحاس )عام 1990م وما قاله (ديفيد كمحي ) في ندوة مركز الدراسات الاستراتيجية
بجامعة تل أبيب عام 1990 م أيضاً حيث أكد على أن الأمر حاسم أي لا تراجع أو تهون فيه !..
ولذلك نلاحظ كيف نقلوا المعارك إلى الشمال في مدينتي (الكرمك) و (قيسان ) على الحدود
السودانية الإثيوبية..



أما الدكتور الطيب زين العابدين فهو يشير إلى المتابعات اليومية للحركة الصهيونية وتدخلها
الواضح في مسالة دارفور مثل الورشة التي عقدوها قبل أيام بواشنطن ( ورشة دينية ) حول هذه
القضية وكيف أن الحاخام (ديفيد سابرستين ) علق ليحشد عطف وتأييد اليهود بقوله : عندما ترتكب
أعمال إبادة عرقية ينبغي على اليهود أن يكونوا في مقدمة المحتجين لأننا سيق أن كنا ضحايا
وشهوداً لمثل تلك الأعمال .

وقام "جيري فاولر" مدير لجنة الضمير اليهودية بزيارة معسكرات لاجئي دارفور في تشاد!
وغير هذا يشير د. الطيب إلى إيقاف متحف المحرقة اليهودي نشاطه في فترات بقصد لفت الأنظار
إلى دارفور !
وأكثر من ذلك قامت مجموعة "ائتلاف" اليهودية – وهي التي تضم 45 مجموعة – بإنشاء مكتب
خاص مهمته جمع التبرعات لقضية دارفور !
الآن يبرز السؤال المشروع للذين يصرخون في وجه من ينبه لخطر التدخلات الخارجية ويصفونه
بـ " أطرش نظرية المؤامرة " بماذا يعلقون على ما سرده هؤلاء الأكاديميون بشواهدهم الموثقة ؟.




لماذا التمرد أصلاً ؟!!

إذا وقفنا فيما مضى على خلفيات الصراع القبلي والتداخل السكاني بين الجوار وتدفق قطع السلاح
وأن هذه العوامل عملت على تغذية الصراع " الثوري" المسلح " التمرد " فما هي أسباب التمرد
أصلاً ؟ الذي يقرأ في أدبيات المتمردين لا يكاد يصل معهم إلى مطالب مفهومة وذات وجاهة تستدعي
كل الذي يقومون به ..
فهم تارة " لتحرير السودان" وتارة " للعدل والمساواة " وتارة ينادون بـ " مداورة منصب رئيس
الجمهورية ليكون على أساس عرقي !
وتارة يدعون عملياً إلى إخراج العنصر "العربي" من الإقليم كله ..
وهكذا يتماهون ويحومون في فضاء كاذب من المنطلقات لكنهم يتسمرون خلف "التهميش"..
والحق أن السودان كله يحتاج إلى التنمية وأكثر المناطق التي تحتاج إلى التنمية من غيرها هي
منطقة الشمال بالذات التي ينحدر منها نائب الرئيس " قرى الشايقية " مثلاً ..
وفي العهد الحالي تم تقسيم السودان إلى 26 ولاية ليكون الحكم المحلي أكثر قرباً من الأهالي فهناك
26 والياً و 26 حكومة و 26 برلماناً وعشرات المحافظين..
وعبدت مئات الكيلومترات من الطرق وقامت في كل ولاية جامعة ( كان في السابق 5 جامعات فقط)
الآن في دارفور وحدها 3 جامعات بعد أن كان الرقم صفراً وهكذا جوانب التنمية الصحية والتعليمية
الأخرى .. بمعنى أن الجهود تُبذل فعلياً للنهوض بهذه الولايات فلن يكون سبب التنمية للتمرد مقبولاً !..




شكوك حول حقيقة الوضع الإنساني

من المدهش أيضاً في قضية دارفور أن التحرك الدولي اشتد في الوقت الذي بدأت فيه عودة
النازحين إلى قراهم وعودة اللاجئين !
وفي وقت تنشط فيه حركة المتمردين في اختطاف ( العُمَد)
وفي وقت يتحسن فيه الإمداد الغذائي والدوائي للنازحين واللاجئين! ..
وإذا نظرنا في الواقع العملي للصياح باسم ( العمل الإنساني ) نجد أن المنظمات الدولية المسجلة
في السودان تزيد على 112 منظمة العاملة في دارفور فقط 25 منظمة !
وتجدهم يشتكون من تعقيد الإجراءات في وقت تتم فيه إجراءات التسجيل للعمل بدارفور خلال يوم
واحد ولمدة 3 أشهر وتمنح سفارات السودان بالخارج المنظمات الأجنبية تأشيرات للعمل بدارفور
خلال 48 ساعة فقط .




الأستاذ عبد الرسول النور ( من حزب الأمة المعارض ) قال

" إن المنظمات هذه تنفق مصروفاتها في الأسفار والتجوال وما تصرفه على النازحين لا يصل الـ 20
% ورغم الضجيج الإنساني من أمريكا وإيطاليا وفرنسا وهولندا والنرويج و ألمانيا وبريطانيا وبقية
الدول بمنظماتها إلا أننا نجد أنا ما وفروه مجتمعين 98 ألف طن وهو ما وفرته الحكمة السودانية
وحدها !

فهل يصرفون دعمهم الأساسي للمتمردين ويعطون هؤلاء المساكين الفتات ؟ إنه سؤال مشروع ,
, ولماذا اتفقوا مع ليبيا لنقل الإغاثة عبر أراضيها رغم انعدام أي طريق مسفلت إلى هناك ؟
دولة تشاد المتاخمة لدارفور تأتي بمستورداتها عبر ميناء بورتسودان على البحر الأحمر حيث يوجد
حوالي ألفي كلم ( مسفلت ) فكيف يستقيم عقلاً معاكسة الواقع بهذه الطريقة ؟؟ لابد وأن شيئاً آخر يدفعهم !..



ثم ماذا بعد ؟!

جاء المسئولون الغربيون الكبار كلهم إلى دارفور ووقع الأمين العام للأمم المتحدة اتفاقاً في الخرطوم
مع الحكومة ينص على عدة تعهدات تلتزم الحكومة بتنفيذها " في 3 أشهر" ووقعت الحكومة على
ذلك وبدأت بتنفيذ الاتفاق ولكن في أقل من "20 يوماً" نفذ صبر الأمريكيين فنقلوا القضية فجأة إلى
مجلس الأمن تحت الفصل السابع "العقوبات " !

ووقعوا جميعاً في تناقض غريب :

أولا\ الاتفاق مع الأمين العام سار بل في بداياته فما هو الداعي الآن ؟
ثانياً \ الأمم المتحدة تنص على أنه إذا كانت هناك قضية بيد منظمة إقليمية فإنه يُمنع نقلها إلى مجلس
الأمن ..


وهاهم يختطفون القضية من ( الإتحاد الإفريقي) الذي شرع بالفعل في الحل .. اختطفوها منه
وأدخلوها مجلس الأمن .. وتم إصدار قرار في الوقت الذي تحسنت فيه الأوضاع أو هي في طريقها
للتحسن – وبعد يومين من قرار الإدانة يستنفر الرئيس الفرنسي قواته بتشاد ( برغم أن مجلس الأمن
أعطى السودان 30 يوماً ) ومن هنا فإن النوايا – التي بدأت تفصح عن نفسها بلا تحفظ أو تريث –
تبدو مشحونة بدرجات كثيفة ,, تبحث وتفتعل عن الثغرات للتدخل العسكري ( الاحتلال ) وهو ما
ترفضه ( الخرطوم ) التي تحدثت عن " مذابح الغزاة " على خلفية قتل القائد البريطاني الشهير "
غوردن " الذي دوخ الهند فقتله الجنجويد في عهد المهدي ..

وإذا كانت القوات الغربية وقعت في فخ " الملثمين " العراقيين الذين لم يكونوا يعرفون اللثام .. فإن
القبائل في إقليم دارفور أصلاً وبطبعهم ملثمون .. فهل ستنزل القوات الغربية ضيفاً كريماً في
حجرات الملثمين ؟!!..



إلى هنا وينتهي الموضوع .. وعذراً على الإطالة فيه
وأتمنى بأنني أضفت إلى معلوماتكم لو شيئاً بسيطاً عن دارفور




تقبلوا تحياتي
الماسه الزرقاء


[/ALIGN]
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07/09/2004, 05:34 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 05/05/2001
المكان: الريــــاض
مشاركات: 1,536
[ALIGN=CENTER]
إقتباس
هل لإسرائيل دول في صراعات السودان ؟

يجيب على هذا السؤال المفكر والأكاديمي د.حسن مكي فيقول : " نعم لإسرائيل دور مرصود ودقيق
في كل النزاعات الواقعة في السودان
ويعتبر (اوري لوبراني ) مستشار الزعيم ( ديفيد بن جوريون)
للشؤون العربية مهندس فكرة ومرجعية ( أهمية السودان للسياسة الإسرائيلية) حيث يراه بوابة
إسرائيل لشرق إفريقيا

نعــم للأســف في كــل البـلدان العربيــة والاســلاميــة ..
إقتباس
كما أقامت إسرائيل عدة قواعد
جوية في المدن المحيطة وداخل جزر البحر الأحمر ! بل حتى في تشاد حيث تملك بحيرة ( إيرو)
ومطار ( الزاكومة) ومطار (مقور)"..

مضحــك ومبكــي .. تسيطــر علـى العالــم بــأسـره ..
ولكــن يمهــل ولا يهمــل .. سبحــانه ..
مشكــورة الماسة علـى طرح الموضــوع .. وتذكيــرنا ببعــض آلامــنا في البـلاد الأسلاميـة ..
تحياااتي ؛؛ [/ALIGN]
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07/09/2004, 06:10 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 06/04/2004
المكان: جامعة كل الحلا وزين الصفاتي. مانلومك لو مدحت البرتقاله. منحرم من شوف لابست العباتي. شوفها ما كل مخلوقن يناله. لو تشوف بنات القصيم مفرعاتي. ان تحط البرتقاله في الزبالة
مشاركات: 1,913
جزااتس الله الف خير على طرح ولا نقلة الموضوع كله واحد المهم الخير ينتشر

اللهم عليك بأمريكا اللهم زلزل عرشها اللهم لاترفع لها رايه واجعلها لمن حولها ايه
اللهم عليك بأسرائيل اللهم زلزل عرشها اللهم لاترفع لها رايه واجعلها لمن حولها ايه
اللهم اهلك الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم ساالمين


ولن نقبل تحياااااايتك لان التحيات لله

ولكن نقبل تحيتك
وجزاتس الله الله الف خير
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08/09/2004, 06:14 PM
مشرف سابق بمنتدى المجلس العام
تاريخ التسجيل: 02/12/2001
المكان: حيث الأمل
مشاركات: 5,600
[ALIGN=JUSTIFY]نعجز و الله عن شُكْرِكِ أيتها الماسة لمجهودِكِ الذي بذلتيه عن هذا الموضوعِ المواكب للحدث...

السنا محظوظين بوجود أمثالكِ في المنتدى .. بلا و الله ...


يرفع الموضوع للأعلى .. حيث مكانه الطبيعي ....[/ALIGN]
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08/09/2004, 10:53 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 09/10/2002
المكان: على سطح القمر
مشاركات: 535
اختي الماسة الزرقاء
السلام عليكم ورحممة الله وبركاته
مايحث في دافور هو باختصار قصة اسلحة دمار شامل اخرى تبرر شن حرب اخرى على المسلمين من خلال عمل حثيث من الصهاينه عليهم من الله مايستحقون للتطويق بلاد الحرمين من جميع الجهات من بعد ماطردت منها القوات الامريكيه التي كانت متمركزه في الخرج بفضل الله ثم بفضل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد حفظه الله.ونسئل الله ان يبرم لهذه الامه المسلمه امر رشد ويوحد صفوفه ويعلي كلامة الدين ويرفع راية الجهاد انه جلال جلاله القادر على ذلك .
وبالختام اشكركي اختي الماسه على هذا الموضوع الممتاز.
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09/09/2004, 05:47 PM
عضو استشاري سابق للمجلس العام
تاريخ التسجيل: 13/10/2001
المكان: الـريـاض
مشاركات: 7,149
[ALIGN=CENTER]مرحبا ..

شُـــكــراً لكِ أختي ( الماسه الزرقاء ) على هذا التقرير الوافي الذي كان امتداداً لتقريرك السابق ..

أمنياتي و دعواتي بأن تنتهي أزمة ( دارفور ) لتجنب مشاكل كبيرة قد تعصف بالسودان الشقيق ..

حسبنا الله و نعم الوكيل على كل من كان خلف إشعال نار الفتنة في ( دارفور ) ..

إلى اللقاء ..
[/ALIGN]
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09/09/2004, 10:39 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 20/03/2004
المكان: ::: الــريــاض:::
مشاركات: 2,936
إقتباس
إقتباس من مشاركة الأزرق العالي

[ALIGN=CENTER]مرحبا ..

شُـــكــراً لكِ أختي ( الماسه الزرقاء ) على هذا التقرير الوافي الذي كان امتداداً لتقريرك السابق ..

أمنياتي و دعواتي بأن تنتهي أزمة ( دارفور ) لتجنب مشاكل كبيرة قد تعصف بالسودان الشقيق ..

حسبنا الله و نعم الوكيل على كل من كان خلف إشعال نار الفتنة في ( دارفور ) ..

إلى اللقاء ..
[/ALIGN]

اضافة رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10/09/2004, 08:50 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 18/02/2004
المكان: سيدة الدنيا طيبة الطيبة
مشاركات: 299
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نكرر لك الشكر والتحية أختي الماسة
وجزاك الله الف خير على المعلومات وعلى هالجهد
وفقك الله
undefined
اضافة رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11/09/2004, 12:07 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 20/12/2001
المكان: Ar Rass
مشاركات: 6,130
إقتباس
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة القاضي
[ALIGN=JUSTIFY]نعجز و الله عن شُكْرِكِ أيتها الماسة لمجهودِكِ الذي بذلتيه عن هذا الموضوعِ المواكب للحدث...

السنا محظوظين بوجود أمثالكِ في المنتدى .. بلا و الله ...


يرفع الموضوع للأعلى .. حيث مكانه الطبيعي ....[/ALIGN]

اضافة رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11/09/2004, 07:34 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ منادي
عضو إدارة الموقع الرسمي لنادي الهلال
تاريخ التسجيل: 07/03/2001
المكان: الرياض
مشاركات: 5,452
رغم ان الجرح العراقي لا يزال ينزف , إذا بنا نتفاجأ بجرح قرب نزفه في دارفور السودانيه ,,,

حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من تسبب في أزمة دارفور , وأسأل المولى عز وجل ان يقينا وإخواننا المسلمين في كل مكان من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ,,,

الف شكر لك أختي الماسه على هذا الطرح الرائع والغير مستغرب منك ,,,

ويعطيك ربي الف عافية وعساك على القوة ,,,

تحياتي لك
اضافة رد مع اقتباس
  #11  
قديم 11/09/2004, 11:51 PM
عضو غير عادي
تاريخ التسجيل: 14/03/2002
المكان: الـريـــــــــــاض
مشاركات: 10,107
الـحـاتـمــي ...


مــر مـــن هـــنــــا ...


ويـقـول : شكرا لكِ أختي الماسة على هذا الموضوع ..

والآن يبدو أن أمريكا ستبدأ مسلسلا جديدا في الجنوب السوداني بعد تصريحات باول الأخيرة !!
اضافة رد مع اقتباس
  #12  
قديم 13/09/2004, 01:43 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ Z3eeM_Dc
مشرف سابق بمنتدى الجمهور الهلالي
تاريخ التسجيل: 26/01/2004
المكان: شبكة الزعيم
مشاركات: 6,042
شُـــكــراً لكِ أختي الماسه الزرقاء
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 04:38 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube