#1  
قديم 01/09/2004, 10:14 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 24/03/2004
المكان: وطن الهلال
مشاركات: 460
في دعوة مجانية للضحك الفضائي : سعد الفقيه ينشر صفحات من دليل الهاتف السعودي

في دعوة مجانية للضحك الفضائي : سعد الفقيه ينشر صفحات من دليل الهاتف السعودي وقوائم أخرى تحت دعوى "قائمة الإصلاح"

http://www.alriyadh-np.com/Contents/.../images/C1.jpg

[ALIGN=CENTER]
يحى الأمير

أول ما ينتظر من أي خطاب معارض أن تكون معارضته أخلاقية ونظيفة ذلك أن المعارضة هي في أصلها بحث عن حق أخلاقي يفترض به أن يتمسك بكل الأخلاقيات المصاحبة لذلك، هذا في حالة إغفال الحديث عن مبرر المعارضة وعن دوافعها وما إذا كانت عامل تماسك وبناء واستمرار، كذلك فالمعارضة الحقيقية انما تنطلق من ذات الكيان الذي تتداخل معه لا من خلال رفضه وكل قوى المعارضة في كل دول العالم المتحضرة تقدم نمطاً واعياً للمعارضة أول اهتماماته في الكيان ووحدته وقوته واستمراره.
لكن الناظر في كثير من حركات المعارضة العربية والإسلامية يجد أنها دائماً ما تجنح إلى تغييب أي حالة حضارية للمعارضة للتحول إلى دوائر من الهرج والشغب والانقلاب الأخلاقي والعملي.
ومثل هذه التحولات من شأنها أن تقوم بمسخ أي نشاط قائم من أي احتمال قبول له ولو كممارسة إلى نشاط أبله وصارخ مبعثر ولي لأعناق الوقائع والأحداث.
وتصبح "المعارضة" سلوكاً مرفوضاً ومشكوكاً في حقيقته حين تكون تحركاً وفق رؤى تقليدية وتصورات بلهاء وذهن يتغشاه خبل العناوين والشعارات والانفعالات والاحتكاك غير المتزن والا المسوّغ بما من شأنه أن يثير بعض العوام أو يحرك مشاعرهم كالالتجاء إلى الديني والمقدس واعتسافه والخروج برؤية مفتعلة تبرر ما تقوم به تلك المعارضة.
وهذه السمة غالباً ما نجدها تتغشى كل فعالية يحركها ذهن تقليدي بدائي يعيش على عناوين حارة في ظاهرها ساذجة في حقيقتها ذاهبة إلى الاشتغال على المثير والمفتعل وبعيدة عن كل ما من شأنه أن يحفظ لها أدنى قيمها أو يقلل من حدة التردي التي تضطلع بها.
ويصبح الأمر غاية في السوء حين تقدم مثل تلك الحركات نفسها على أنها أصوات للصواب والحق والإنصاف وأنها مناهضة لكل ما هو خلاف ذلك وأن صوتها هو فقط من جهر بالحقيقة وأن غيرها يجانبه الصواب في كل ما يقول وتزداد هذه الحالة حدة كلما ثبت لمثل تلك الحركات فشلها وقوبلت بالرفض والامتهان من الجميع وتحولت إلى مثال للسوء والرداءة والأنموذج القاتم والمزايد في أعين الجميع وبشكل أو بآخر فإن المعارضة المتطرفة والممسوخة تمثل في مجملها خلقاً غير مدني ولا تواصلي ولا قادر على الحياة والاندماج إلا وفق شروطه المتخلفة والمتردية وذات الباعث المشبوه الذي يسهل خروج هذه الحركات مما تدعيه وتحولها إلى لعبة بيع الذوات والقيم والانخراط في سلوكيات الكيد والإجرام والضلال التي تؤكد أن كل ما تحاول تلك الحركات إشاعته هو نوع من الافتعال والكذب الصراح.
ذلك الكذب الذي كلما تلقته العامة زاد موقفها الرافض والمستهجن لتلك الممارسات مما يجنح بتلك الحركات إلى تبني خلق ادعائي تراوح عليه ومنه تبدأ وعليه تدور.

"رباطية" الإصلاح
ولا يمكن استثناء أي من تلك الصفات في حالة كحالة تلك "الرباطية" التي تسمي نفسها "حركة الإصلاح" والتي تتخذ من لندن وأزقتها الخلفية ونظامها المدني مسرحاً لطبخ الشطط والهراء واستغلال ذلك المكان ذي الأجواء المدنية لممارسة كل ما ليس مدنياً ولا حضارياً، ويقف على رأس هذه الحركة وحيداً "سعد الفقيه" وهو يتخذ اسم "حركة" إعلاناً مبطناً عن جماعية وجماهيرية تقف خلف نشاطه ذلك، وهو استخدام شعاراتي فقط حيث أن الرجل يقف وحيداً إلا من بكائه الليلي على كل ما يصله من مواقف الناس - هذا اذا سمعوا به - من صوته ولغطه.
سعد الفقيه كان طبيباً.. أي رجلاً يمارس مهنة حرفية، الحرفيون غالباً ما تقوم كل تحركاتهم خارج النظرية المعرفية والثقافية مع وجود استثناءات لا يمكن أن تشمل الفقيه لأن كل ما يقدمه يعني شاهد إثبات على أنه حرفي متأخر.
هذا الحرفي الذي كان يمضي نهاره في تعقيم القطن واختبار رؤوس الحقن ورص المقصات وأربطة الشاش وجد نفسه معارضاً بعد تاريخ مشبوه من التنقل بين التشكلات والتوجهات المختلفة منها ما صاحب الجماعة السرية التي ظهر منها أفراد في حوادث متعددة، ومنها من واصل ضلاله بطرق ووسائل مختلفة.
ولعل سعد الفقيه نفسه لا يعرف لم كان ماضيه كذلك ولا لماذا حاضره الآن كما هو، كل ما يعرفه الآن أنه أصبح يجيد ربط عنقه وأنه قد وسع من قاموسه حين أضاف اليه كثيراً من ألفاظ الشتم والسباب.
يقدم ذاته على أنه رجل معارض وهو كذلك.. لكنه معارض لكل شيء حتى لألوان إشارة المرور وزاد من حدة معارضته تلك أن المدة التي سبقت هروبه من المملكة كانت مدة ساخنة له في تبنيه لخطاب رافض ومعارض يلجأ منه هو و"ربعه" إلى المقابر للاجتماع مما جعلهم يعيشون وهماً حقيقياً بأنهم معارضة في حين أنهم ليسوا أكثر من طبيب ومزارع وكاتب فاشل.
خرج سعد الفقيه وحل لندن وترسخت بالإضافة إلى علله السابقة علل جديدة لا حد لها. وهو القادم من ذهنية متطرفة أصلاً فليس بينه وبين أن يلغم نفسه بحزام ناسف إلاّ أن بعدت عليه الشقة وباعد القدر بين أسفاره.
يطل سعد الفقيه الآن من خلال تلك الزرقاء المشبوهة "قناة الإصلاح" ومن خلال موقع على الإنترنت يحمل الاسم نفسه وقبل الحديث عن كل هذا فإن سؤالاً دائماً يتكرر وعلى ألسنة كل من سمع بهذا الرجل وهو: أن برنامجاً واحداً على الهواء في أي قناة يكلف مبلغاً ليس بالقليل.. وإن موقعاً قوياً على الإنترنت يحتاج كذلك إلى داعم مادي دائم، فما بالك حين يتحول البرنامج إلى قناة تبث على أقمار فضائية وتحتاج من التكاليف ما لا تستطيعه بعض الدول الفقيرة فكيف لفرد لا يملك إلاّ لسانه ذي الشتائم الصفراء ولا يملك إلاّ شهادة تمكنه من ممارسة مهنة مشاعة.. من أين له أن يضطلع بكل تلك التكاليف وأن يبث قناة بهذا الحجم وأن يتكفل بكل ما تحتاجه من مبالغ باهظة!
إن آخر نكتة يمكن أن يستقبلها الفرد أن يقال له إن ذلك الدعم يأتي عن طريق التبرعات والهبات، وأسوأ منها أن يقول إن ذلك من عرق جبينه خاصة إذا عرفنا أن جبينه لم يعد يندى لشيء.
هذا السؤال البسيط والكبير في آن معاً يفتح باباً للتحاور الأولي مع سعادة الدكتور، اسمها الدكتور "من أين لك هذا" حيث إنك إن كنت تبحث عن أناس يستمعون إليك ويصدقونك فإن أول مطالبهم أن تثبت لهم نزاهة مشروعك ونظافته.
ولعل هذا هو أكثر الأسئلة مرارة في حلق الرجل لأنه سيزيد بؤسه بؤساً وسيضاعف من حدة رفض الناس له وتندرهم باسمه وبخطابه.

إصلاحيات الخراب - التمسح بالديني..
أي متابع لخطاب الإصلاح الفقيهي أو الفقيه "الإصلاحي" لا يمكن إلاّ أن يلحظ ذلك التمسح المفتعل الذي يقدم عليه السيد سعد بالدين وتفصيلاته من نصوص وقيم وغيرها. ويأخذ من ذلك ما يمثل روح الخطاب الشائع والمنتشر لدى كل الجماعات الإرهابية المسلحة التي لا ترى في الإسلام سوى داع للقتل والتدمير واستعداء الناس وإشاعة الدمار والفوضى، كما هو ظاهر في خطاب القاعدة أو غيرها من الخطابات التي لا تخرج من الدين سوى بصوت الموت والهلاك، هكذا هو سعد الفقيه في خطابه.. خطاب إرهابي في شكله ومضمونه فليس لديه سوى ذلك التقافز طرباً على كل أصوات الانفجارات وصراخ الأطفال وبكاء النساء المفجوعات بأبنائهن وهو يسمي كل ذلك جهاداً ويحظى فاعلوه بثناء وامتداح وتقدير لا يبرره إلاّ ذلك النسب الوثيق بينه وبين الإرهاب خطاباً ورؤية وتنظيراً فكل يوم من أيام الإرهاب والإجرام التي شهدتها المملكة كانت أعراساً حمراء لدى الفقيه وكان يجد فيها ضالته وتعتليه نشوة حين يرى صور القتلى والمغدور بهم من الآمنين ويصدر في ذلك البيانات والتصريحات التي لا يمنعه منها حياء ولا خلق.
ومن يقف قليلاً أمام بومته الزرقاء المسماة بقناة الإصلاح يجد في كل تفصيل من تفصيلاتها سلوكاً طالبانياً وحالة من التخلف والتردي.. فالقناة التي تبدأ وتختم بثها بذلك النشيد الباهت الساذج: في حمى الحق ومن حول الحرم: أمة تؤذِى وشعب يهتضم.. وهو ذات النشيد الذي تصدر به كل خطاب الإرهاب وبياناته، والقناة التي لا تسمع فيها إلاّ أحاديث الدم والقتل والثورة والخروج، وإلى ذلك أيضاً يمثل المنتدى الحواري ساحة لتبجيل فكر الفقيه وشلة من مروجي العبارات الداكنة والقاتمة ممن لا يتورع كثير منهم عن أغلظ أنواع القول كل هذا برعاية السيد سعد وتحت إشرافه الذي يلحظ أن كل كاتب في ذلك المنتدى يشط بعيداً عن إصلاحيات "سعيد" تنهال عليه كل التهم ويتحزب الجميع ضده.
وكذلك فمن خلال البومة الزرقاء ومن لا يتوانى الفقيه عن الجهر بالسيئ من القول بل إنه يبرر ذلك في أحد آخر أحاديثه بأن الشتم والسب يجوز وغير منهي عنه ويستدل بموقف للصحابة وبكلمة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه يرى أنه تلفظ بها أمام الرسولصلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه ذلك.
الجميع يعلم حجم الضياع الذي يشعر به الفقيه وأنه على وشك أن يجعل من فرقعة أصابعه فقرة من فقرات إذاعته التي ما فتئ يفبرك ويفتعل لها من الاتصالات والصراخ ما لا يخفى على أحد، فإذا كان الفقيه يمثل معارضة حقيقية وملتزمة فكيف له أن يقدم ذلك النموذج غير المؤدب من الخطابات ولغو القول ويتخذ من ذلك ديدناً وشعاراً للإذاعة التي صار الصراخ وقلة الأدب أبرز عناوينها، ثم إن المعارض الحقيقي إنما خرج للمعارضة بحثاً منه عن التعدد والحرية ولكن من يعرف موقف الفقيه من مخالفيه سواء في اتصالات القناة أو في نضاله الليلي عبر غرف البال توك يتيقن من أن الرجل يعيش أزمة معرفية ونظرية بل وأخلاقية فهو لا يتورع عن وصف المخالف بأقذع وأسوأ الأوصاف وكل ذلك جائز بالطبع في شريعة الشيخ سعيد. الذي بات يعتقد أن له من الاتباع ما يهيئه لأن يطرق بهم أبواب غرناطة من جديد هذا من جانب.
أما من جانب آخر، فالإذاعة الفقيهية بأكملها تقدم كل يوم دعوة مجانية للضحك الفضائي على كل ما يبث فيها من افتعالات وفبركات وتصنعات فالإذاعة تعج بالأصوات المنكرة وبالأحاديث النافقة والقصائد العامية الساذجة التي تتحول معها لندن في عين "سعدها" إلى "مركى" و"مسباح" ويبيت هذا اللندني "العواطلي" في تبجيل واستمتاع وتسويق بهذا المنتج البغيض حيث يمضي ليله في ترتيب أطنان هائلة من الشتائم والدعاوى الفارغة، ويواصل بالإضافة إلى ذلك حضوراً أصغر في كل وسائل الإعلام التي من شأنها أن تزايد على أفراد كسعد، فلم تتبق حارة في لندن أو نشرة مطاعم أو مترو أنفاق لم تحظ بقلمه ووبصبيانياته.
مضحك هو سعد الفقيه ومشكلته ان كل نكاته أصبحت لا تزيد اثارة عن ذلك الذي "طلع المعاش ومعرفش ينزل" عدا ان سعد يتوهم انه يقول جديداً فيعيد كل ليلة نعيقه بذات الحماس من خلف نافذته الزرقاء ذاهباً في ذلك إلى لعب أحمق على مسألتين لا وفاق بينهما وهي الديني والقبلي فهو يتحدث إلى الناس ويناديهم بمنطق الدين ثم ما يلبث ان يتحول إلى منطق القبيلة في حين أن اتخاذ أي منهما كمرجعية من شأنه ان يضعف الآخر ولكن شهوداً عرفوا سعد في شبابه يؤكدون ان الالحاح على القبلية والعصبية كان عنصراً ظاهراً بفجاجة في سلوكه العام.
وابرز ما يمكن التوقف لديه في هذه النقطة انها تمثل تعارضاً صارخاً بين آليات العمل المدني والدعوة إلى المساواة وبين ايجاد فوارق وتمايزات لا يقرها الدين ولا الخلق المتحضّر ولكن سعداً لا يرى شيئاً من ذلك سوى سعيه الغبي لاستثمار كل ما من شأنه ان يشعره بأن أحداً يسمعه مهما كانت الكلفة أخلاقياً وقيمياً.
هذه الثقوب الأخلاقية التي يكتظ بها الرجل سوّغت له أن ينخرط في عمالات وتآمرات فظيعة لم يتورع معها أن يكون حاضراً في قلوب وعقول تلك التيارات المتحمسة للصهيونية والتي دفعت به إلى ان يلغ في مؤامرات وأكاذيب كان هو طُعمها الأبخس ثمناً ولايزال الجميع يتحدث عن تورط الرجل بكل قبح وخسة في مؤامرات الأغتيال والاجرام انه سعد الفقيه صاحب التقليعات المعارضاتية الدائمة.

قائمة الاصلاح - تقليعة
العبث الجديدة
إن حالة الفقيه تتخذ شكلاً خائباً ومضحكاً حين يرى انه حول التقنية لصالح العمل الاصلاحي وأي اصلاح يمكن ان يأتي رجل تحول بشيبته غير الموقرة إلى مراهق بليد يستهلك الليل بأكمله في غرف الشات والبال توك يتحدث إلى اعضاء غرفة من الاصلاحيين العظام أمثال: "أسير الأحزان" و"بنت النور" و"فتى العشة" و"البرنس" وغيرهم من زملاء الهم الاصلاحي عن الحرية والمساواة والاصلاح وحضوره هنا في هذه الجحور الالكترونية دليل على فهمه الرديء لماهية المعارضة وضياع للوقت والجهد لا يختلف عنه أي مراهق وعاطل عن العمل بل انه تجاوز ما يفعله أولئك المراهقون ليصبح أداة ضرر وتشهير بلا طائل وكثيرون يتذكرون ذلك الحرج الذي سببه حين أخذ يكرر اسم امرأة سعودية اسمها "غيداء الشريف" والتي خرج بعد ذلك احد أفراد أسرتها ليوضح ان ذلك من سفه الفقيه وسوء أدبه وأن لا صحة لما يقال، كذلك ما حدث مؤخراً من اعلان أسرة المطلوب أمنياً صالح العوفي بأنها ستقاضي ما يسمى "قناة الاصلاح" لاتهامها باثارة الفتن والتشكيك في انتماء أبناء الوطن وولائهم، وقد ذكر عبدالعالي محمد العوفي بأن شقيق المطلوب "أحمد" لم يتحدث اطلاقاً إلى القناة ولا يعرف حتى الوصول اليها، وكل هذا من جنايات وسفه المراهق الكبير سعد والذي لا يتورع عن الزج باسماء الأسر والذين لا علاقة ولا معرفة لهم بما يدور في بومته الزرقاء. أصبح سعد الفقيه شيخ التقليعات العمياء والساذجة فمرة يخرج في قناته بشريط اخباري ملفّق ومرة يوغل في افتعال الاتصالات والمكالمات واخرى يذهب لفبركة أخبار أول ما يعينيك فيها هو الجانب المضحك والافتعال القائم على غباء واستخفاف بالناس. لكن آخر وأشد هذه التقليعات غباءً تلك التي يشتغل عليها الفقيه الآن تحت ما يسميه "قائمة الاصلاح" وتقوم لعبتها كالتالي: يفتح هو باب التسجيل من فترة زمنية ليستقبل الاسماء التي ستشارك معه في هذه "المظاهرة الالكترونية" والذين يؤيدون بارسال اسمائهم كل انشطة الحركة ومبادئها، وظل باب الفقيه "المخلع" يستقبل - كما يدعي اسماء المتظاهرين والمؤيدين، وظل يعلن في شاشته الزرقاء الكالحة عن استمرار استقباله لتلك الاسماء التي يدعي انها تتدفق بسرعة وبكثافة حتى قبيل ايام حين اعلن عن بدء بث ما يسميه قائمة العز والشرف ورتب بمحاذاة ذلك عدداً من الاتصالات التي تبارك وتبشر بالحدث ويرتسم المشهد ببث عشرة اسماء كل دقيقة وعلى دفعتين ويقسم الشاشة بين الاسماء وبين تعليمات وضعت على الجانب الأيسر ليضخم من خلالها بث هذه الاسماء ويقدمه كحدث يغير خارطة المشهد الدولي وينصبه قائداً بأربع أرجل وفي تلك التعليمات يتحدث الفقيه عن نصر عظيم ومؤزر تمثله هذه القائمة وعن فتح عظيم ومبين يجعله "غيفارا الديرة" وهذا التوجه في مجمله انما يمثل سلوكاً افلاسياً يأتي بعد شعور الرجل بأن الحياة تغادره وانه قد فقد كل شيء ولم تعد له فرصة ليعود حتى إلى ملاقط القطن والشاش ولا هو بالذي حقق أياً من عناوينه وشعاراته.
بدأ بث القائمة قبل أيام وجاء بثها حسب الترتيب الأبجدي ويعلل ذلك بانه من باب المساواة بين اخوانه من الاصلاحيين، هؤلاء الاصلاحيون بمقياس "سعيّد" يتحول معهم الاصلاح إلى عنوان غريب وبذيء وممجوج يجعل لسان حال المتابع يصر على انه ان تكون بلا إصلاح خير من ان يقدّم الاصلاح وفق هذه الرؤى المفتعلة، والتي تدين فيها "شلة" الاصلاح المصنوعة بدين سعد ذي القوائم الباهتة.

حقيقة الأسماء..
دليل الهاتف وأسماء الناجحين
بدأ نشر الاسماء وبدأت مهزلة فضائية وملهاة "بايخة" يقودها سعد الفقيه ويمرد في ثناياها لعابه النتن الممزوج بروائح المؤامرات والاحتكاك الأحمق بكل ما هو إسلامي وقبلي ظناً منه ان مثل هذه الألعاب الفارغة لازالت تجد لها موقعاً لدى الناس.
القائمة تكتظ بالمئات بل بالآلاف من الاسماء.. لكن من اين اتت تلك الاسماء وهل هي اسماء حقيقية فعلاً؟
بطبيعة الحال فإن الاسماء من المشاع المتشابه الذي لا يمكن البحث فيه لاثباته او نفيه فمن يا ترى يستطيع الجدال حول اسم مثل "عبدالله محمد علي" او "عبدالعزيز عبدالله حسن" ومن يستطيع التأكد من صحة هذه الاسماء من عدمها وهذه النقطة العامة والمشاعة هي التي استغلها "سعيّد" وركّب الكثير من الاسماء التي لا يمكن بحال من الاحوال التوقف لديها لمعرفة صحتها. ففي القائمة اسماء مثل: صلاح عثمان سالم - طارق سليمان سعد - حسن عادل محمد - عبدالرحمن حمد محمد - عبدالله علي عبدالله - وغيرها، وهذا النوع من الاسماء لا يكاد يخلو منه جزء من القائمة وهي لعبة قديمة ومستهلكة حيث يستطيع من خلالها ان يملأ خانة وفي المقابل فإنه ينقذ نفسه من احتمالات الحرج والسؤال والتشكيك حول الاسماء.
وردت في القائمة ايضاً اسماء لا يمكن للناظر فيها الا أن يكتظ استهجاناً واستخفافاً لهذا العبث الفضائي، فاسماء مثل: مولى رشيد خان - ومولى آية الله و داقان خان - وغيرها من الاسماء التي لا يمكن البحث عنها الا في ادارات الهجرة والجوازات او مكاتب الاحوال المدنية في كراتشي. حملت القائمة بعض الاسماء التي حاولت البحث عنها بشكل شخصي.. وقد كانت المفاجأة المذهلة لا على مستوى ان يقدم الفقيه على هذا فهو مستعد لان يدرج اسماء المشروبات الغازية ومساحيق الغسيل ضمن الاصلاحيين لكن المفاجأة على مستوى ان يصل به ظنه ليتوقع بأن هناك من يملك الاستخفاف وبشكل متطفل بالبحث عن تلك الاسماء فوجدت ان اللعبة التي قام بها الفقيه سوءة تضاف الى سوءاته الكثيرات حيث اخذ قوائم مما ينشر في الصحف السعودية كاسماء الخريجين والخريجات ونتائج المعاهد والكليات والاسماء الواردة في قوائم الحاصلين على منح أراض في مناطق مختلفة من المملكة.
فمثلاً.. اسم: "صالحة احمد جابر" يمكن الرجوع اليه ضمن نتائج كلية التربية لإعداد المعلمات في "صامطة" واسم عبدالعزيز يوسف.. ضمن المقبولين في دائرة ما في جامعة الملك فيصل، واسم "عبدالله احمد علي" ضمن خريجي الكلية التقنية لعام ما والكثير من الاسماء هذا حالها اذ عمد الفقيه الى جمع كل هذه القوائم وهو امر سائغ ومتاح للجميع وربطها بقوائم أخرى واللعب داخل الاسم الواحد عن طريق الاضافة او التغيير للخروج منه بأكثر من اسم ثم رصها ابجدياً في هيئة مضحكة وداعية للرحمة والشفقة.
احد الاسماء ورد ضمن قائمة الفقيه كالتالي "عبدالله احمد جيزان" وبعد ان بحثت عنه بسهولة وجدته ضمن قائمة باسماء معلمين جدد تم تعيينهم ونُشرت اسماؤهم عن طريق وضع اسم المنطقة التي يُوجه اليها المعين بعد اسمه مباشرة هكذا: "عبدالله احمد - جيزان" ولكن تلك الفاصلة غابت ضمن فواصل كثيرة عن عيني سعد الفقيه فظنها ضمن الاسم.
المثير للضحك ايضاً في القائمة انها تضم اسماء لمشاهير من فنانين او اعلاميين مثل: هاني مهنا ورزان مغربي، والمدهش والمضحك حقاً ان حرف "الخاء" يضم اسماء مثل "خيرية ابراهيم السقاف" وهو اسم الكاتبة والأستاذة المعروفة فيما يضم حرف الياء اسماء مثل "يحيى محمد الأمير"، "يحيى محسن عبده الأمير" ضمن طريقة اخذه للاسم وتغييره عن طريق الزيادة او النقصان للخروج بأكثر من اسم.
هناك بعض الكلمات التي جاءت ضمن زحمة الاسماء وفاتت على الرجل فأوردها في هيئة طريفة - مثل: "حجز خلف مستعجل" و"مهل يالدبو" وغيرها مما يحتاج الى فك لرموزه وشيفراته.
هذه امثلة من مظاهر العبث والضياع والخذلان التي يعيشها الفقيه والذي فشل في كل شيء فتحول الى الكذب والكذب الصراح.. فالكثير من الاسماء التي لاوجود لها وجدت والكثير منها مأخوذ كصفحات كاملة ومعدلة من دليل الهاتف السعودي، وهذه المضحكات وغيرها لامكان لها سوى في دائرة الفقيه المكتظة حنقاً وغباءً وضلالاً.
والباعثة على اعتناق يقين بأن كل ما يقدمه الفقيه دليل على ان وازع المعارضة لديه هو بضع ثقوب تملأ رأسه وكل تفاصيله.
هذه الايام اكاد اجزم ان الاغنية المفضلة لدى الشيخ سعد هي اغنية "الأسامي" للفنانة الراحلة ذكرى، وانه يدلف الى الاذاعة ويخرج منها وهو يرد:
الاسامي هي هي
والقلوب تغيرت
والسنين رايحة وجاية
ولولا انني لا اثق في ذوق الرجل ولا في مزاجه لحسبته ايضاً يصغي بامتنان الى اغنية فيروز: "اسامينا" وشو تعبوا اهالينا" عدا انه لا يملك من مقومات الذوق الا ما يجعله يطرب لتلك القصائد العامية الجاهلة.
ان معركة "الاسامي" التي يخوضها الفقيه وما يشهده الآن من انتشار القصاصات وصفحات دليل الهاتف كلها تؤكد على حالة نفسية واخلاقية عصيبة وصل اليها الرجل. ان الفقيه ليس ضد الحكومة السعودية ولا ضد المملكة العربية السعودية فحسب ولكنه ضد نواميس الكون التي لا تعترف بحسابات الجهل والتخلف والشعارات الدنيئة والسمجة التي يرفعها والتي لا هدف لها ولا يمكن ان تحمل رؤية يعتد بها. الآن وقد تحول الفقيه الى نكتة مكررة على ألسنة العامة فله ان يهنأ بهذا الضلال الفضائي وبهذا الهرج المتكرر دون طائل وسيذهب في النهاية الى خاتمة مرة ربما يجده السياح ذات يوم في ساحة الهايد بارك او الجرين بارك او الاسكوير يحمل صندوقاً للعملات المعدنية لينقط فيه المارة جهد يقينهم ويتأبط بقايا صفحات منزوعة من دليل الهاتف السعودي ويحدث الناس عن الاصلاح حيث ان الرجل: "ان يريد الا الاصلاح ما استطاع" لكنه لم يستطع منه إلا أن يفضح قتامته ويجعله صوتاً خارج العقل وخارج الحياة.[/ALIGN]


المصدر : جريدة الرياض الاربعاء 17 /7 / 1425
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01/09/2004, 12:41 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 20/03/2004
المكان: ::: الــريــاض:::
مشاركات: 2,936
[ALIGN=CENTER]المشتاقه لرحمة الله..شكرا لك على نقل هالمقال ونسأل الله ان يحفظ بلادنا من كل شر[/ALIGN]
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01/09/2004, 12:48 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 22/04/2002
المكان: مثلث برمودا
مشاركات: 4,456
[ALIGN=CENTER]انتي أختي غلطتي غلط كبيـــر .. شبكه الزعيم ما يتلوث أسمها بزي الشخص اللي ما يتسمى اللي ذكرتيه .. [/ALIGN]
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02/09/2004, 09:54 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 24/03/2004
المكان: وطن الهلال
مشاركات: 460
لم اذكر الموضوع هنا للتشويق بل لزيادة ردة الفعل ضد مايتسفه به على بلادنا حماها الله


والتي يسبها بكل الوان الشتم .... انا صراحه فرحت بان اجد عليه منفذ ونشرت الموضوع للدعاء له بالهدايه اولا ثم ابراء الذمه من تصرفاته وسبه للعلماء في بلادنا ..... واعلم جيدا ان شبكة الزعيم عالميه ونشر مثل هذا المقال يوضح دجل مايسمى بسعد الفقيه وان الشعب ضددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددده الا زمره يعلم الله عزوجل وجل هدفها


وليعلم الجميع ان سعد الفقيه هو من يجهز اشخاص من داخل الاستديو للمشاركه في قناته القذره وليس الاصلاحيه .... بل قناة الفتن



والله من وراء القصد
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02/09/2004, 10:02 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 24/03/2004
المكان: وطن الهلال
مشاركات: 460
الاخ الكريم asheqalreem

شكرا لك على الرد واسال الله تعالى ان يحفظ بلادنا من كل سوء ولا نتغرب جميعا ذلك منه هو وكل من يدس السم في الدسم فاحيانا نسمع الكثير ممن يملكون اعلى المراكز دون وجل من الله تعالى

مره اخرى اشكرك
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 01:55 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube