#1  
قديم 13/05/2004, 10:56 AM
زعيــم جديــد
تاريخ التسجيل: 27/04/2004
المكان: k.s.a
مشاركات: 24
جريمة طفولية تهز الشرقية

لاحول ولاقوة إلا بالله..لاحول ولاقوة إلا بالله..

شهدت مدينة الدمام وحي الخليج خاصة مذبحة بشرية أليمة ... بطلها طفل عمره 14 سنة ومتفوق أيضا ومرشح للحصول على المركز الأول على متوسطات المنطقة وضحيتها ولاء 3 سنوات
لاحول ولاقوة إلا بالله..
لاحول ولاقوة إلا بالله..
إليكم تفاصيل الحادثة من جريدة اليوم:

ولنبدأ القصة الدامية من البداية والتي نسج خيوطها الشيطان وكان الصبي "احمد عبد المنجي" 14 عاما هو المنفذ والأداة التي أزهقت روحا بريئة أقلقت كل من تابعها وضجت مضجعه خوفا على أبنائه خاصة أنها جريمة غريبة على مجتمعنا المسلم ...

والبداية حسب مصادر أمنية وإفادة الشهود من المحاضر الرسمية التي انفردت (اليوم) بالاطلاع عليها كانت يوم الجمعة الماضي وفي تمام السابعة والنصف وقت صلاة العشاء... الأم تتسامر مع جارتها " أم القاتل " فوق سطح البيت وتطلب من ابنتها ولاء 3 سنوات النزول للشقة وجلب زجاجة مياه من "الثلاجة " في نفس اللحظة التي انتهي فيها الأب " عادل" من الدرس المجاني الذي يعطيه للولد القاتل " أحمد " كل يوم وفي نفس الوقت ... لعب القدر لعبته .. وشاءت الظروف أن يلتقي القاتل مع القتيلة .. الضحية والجلاد على درج السلم وجها لوجه .. تذكر " احمد " إهانات "الأستاذ عادل" له بأنه ولد فاشل ولا يذاكر دروسه جيدا .. هنا فقط اصطك حجر بحجر ولمعت شرارة في ذهن القاتل الصغير فأراد الانتقام لكرامته المجروحة فاصطحب الطفلة ولاء إلى حديقة الملك عبد العزيز القريبة من البيت بحي الخليج ولم ينس إحضار السكين التي يحملها معه منذ يومين بحجة الدفاع عن نفسه من بعض زملائه المشاغبين في المدرسة ... وهناك ألقاها أرضا.. ولم يرق قلبه لبكائها .. وكال لها الطعنات حتى وصلت إلى 36 طعنة بعد أن ضرب رأسها بحجر ثم عاد ليبحث مع الأسرة عن القتيلة التي غسل يديه بدمها للتو ..
قصة البحث ..
وبعد مرور ساعة تقريبا بدأت قصة البحث عن ولاء .. أين ذهبت ولاء .. أين اختفت .. الجميع يبحث بما فيهم القاتل... وصل الأمر إلى الشرطة التي اكتشفت الجريمة في الساعة 5ر11 ليلا من يوم الجمعة الماضي فاستدعت الأسرة إلى موقع الجريمة ولكنها لم تسمح لهم برؤية الطفلة الممزقة الأوصال وقالت لهم انها طفلة تشبه طفلتهم صدمتها سيارة ، ثم استدعت كل من في العمارة السكنية بما فيهم الأب والام وبدأت رحلة البحث عن القاتل ، وتكرر مشهد الاستدعاء في اليوم التالي حتى وصل عدد المشتبه فيهم إلى اكثر من 80 شخصا وخرج الأب والام من دائرة الاشتباه ثم كان يوم الأحد الماضي حيث سمح للأب برؤية ابنته في ثلاجة الموتى بمستشفى الدمام المركزي فانهار وأغمي عليه خاصة انه كان يعيش على أمل أنها ليست ابنته ، أصيب بحالة هذيان شديدة أما زوجته أم ولاء والحامل في شهورها الأولى فأصيبت بانهيار عصبي وخشي عليها من سقوط الحمل.. في ذلك الوقت لم يخل البيت من عشرات المعزين والمواسين من المواطنين والمقيمين وكانت الصدفة أن الذي كان يقوم على خدمتهم القاتل (احمد).
بداية الخيط ..
وبدأت دائرة الاشتباه تضيق وتزداد الجريمة غموضا .. فالأسرة محبوبة من الجميع وليس لديها عداوات مع أحد .. وتقرير الطب الشرعي الذي اطلعت عليه (اليوم) يثبت أن الطفلة ولاء لم تتعرض للاغتصاب ولم تكن الجريمة بدافع السرقة خاصة أن أقراطها الذهبية ما زالت في أذنيها .. إذا من قتل ولاء ..، ويكثف رجال شرطة قسم شمال الدمام جهودهم على مدار الساعة وعادوا لموقع الجريمة اكثر من مرة لإعادة تمثيلها وللبحث عن أداة الجريمة إلا أنهم لم يجدوا شيئا فازداد الأمر غموضا وغرابة ، وحسب رواية مصدر أمني كبير لـ (اليوم) فإن دائرة الشبهات بدأت تضيق من جديد أمام فريق المحققين الذي أمر بتشكيله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية لسرعة ضبط القاتل حيث تم التركيز على الصبي " احمد عبد المنجي " جارهم المشاغب بعد أن وصلتهم معلومات مؤكدة انه حاول الاعتداء على الطفلة ولاء اكثر من مرة .
أم ولاء ..
وعلمت (اليوم) من مصادرها أيضا أن أم القتيلة لعبت دورا في الكشف عن القاتل الذي كانت تطلق عليه لقب (الشيطان الصغير)، فقد كان قلب الام يخبرها بأنه القاتل .. لدرجة أنها كانت ترفض الطعام الذي يأتي من بيت أسرته .. دفعتها غريزة الأمومة إلى الخروج من البيت بدون إذن والتوجه إلى شرطة الشمالية وإخبارهم بحدثها وأنها تشك في أن (الشيطان الصغير) هو القاتل .. ويقول مصدر أمنى لـ (اليوم): ان القاتل يتميز بدهاء كبير .. عندما استدعيناه أول مرة لم نشك فيه للحظة لدرجة أن فريق المحققين انقسم بين مصدق لنظرية الام ومكذب لها .. خاصة أن القاتل الصغير كان مبتسما طوال الوقت .. معتدا بنفسه واثقا من أقواله وأفعاله .. وكانت اللحظة الحاسمة حيث تم إلقاء القبض على القاتل الصغير بعد مغرب أمس الأول "الثلاثاء" وبمواجهته بالادلة المؤكدة وخاصة أنه كان غير موجود في المسجد وقت صلاة العشاء كما ادعاء وأعترف تفصيليا بالحادث. وقال: الشيطان الصغير بهدوء أمام فريق المحققين : نعم قتلتها .. أخذت الدرس وطلبت منها أن تأتي معي .. ومشيت معها إلى الحديقة وهناك قتلتها لأن أباها كان يضربني وكانت تأخذ ألعابي وتلعب بها .
جهود الشرطة ..

وعن عرضه على طبيب نفسي قال الوطبان : ان الأمر متروك الآن لهيئة التحقيق والادعاء العام وهو موجود الآن بدار الأحداث بالدمام .
أما في المدرسة التي يدرس بها القاتل وهي مدرسة عثمان بن العاص بحي الخليج فلم يصدق زملاؤه ومدرسوه ما حدث خاصة أنه طالب متفوق وكان يسعى للحصول على المركز الأول على مستوى المنطقة الشرقية وكانت علامات الذهول مرسومة فوق شفاه وجبهات الجميع .. انتهت قصة ولاء .. لتبدأ التساؤلات: ماذا حدث بنا؟ وماذا فعلنا حتى تحدث هذه الجريمة الشنعاء .؟!

حول الجريمة:
@ والد القتيلة: عادل عبد البديع معلم اللغة الإنجليزية رفض العفو عن القاتل.
@ أم القتيلة: أتمنى البقاء في المملكة حتى أرى قاتل ابنتي محكوما بالقصاص
@ والد القاتل: لقد تبرأت من ابني نهائيا
@ أسرتا القاتل والمقتولة يسكنان في نفس البناية السكنية منذ 4 سنوات
@ القاتل الصغير كان يقدم الماء والشاي للمعزين بمنزل والد القتيلة
@ الطبيب الشرعي مازال متمسكا بتشريح جثة الطفلة
@ الجاني ـ حسب مصدر أمنى ـ كان يبيت النية لاغتصاب الطفلة
@ اسرة القتيلة قدمت عبر "اليوم" شكرها لشرطة الشمالية وخاصة العميد عبدالعزيز الوطبان والعميد احمد العصيمي
@ (اليوم) تلقت عشرات الاتصالات من الطالبات اللائي يأخذن دروسا خصوصية عند والد القاتل (مدرس فيزياء) للاطمئنان عليه.
@ والد القتيلة أصابه الذهول وقال: كيف يقتل ابنتي وكنت اعطف عليه؟!
@ القاتل مشهور بالسرقة والسلوك المشاغب

اخر تعديل كان بواسطة » محب ابو بندر في يوم » 14/05/2004 عند الساعة » 10:11 AM
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13/05/2004, 03:45 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 21/09/2001
المكان: السعودية احلى بلد
مشاركات: 2,667
& % قاتل ولاء + اخبار منوعة % &

[ALIGN=CENTER]
بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم والرحمة..



هاذي اخبار متفرقة واللي ابرزها التعرف على قاتل ولاء في الجريمة اللي هزت شرقيتنا الغالية





تفاصيل جديدة للمأساة التي هزت مجتمع الشرقية

دفن "ولاء".. والقاتل يمثل الجريمة

فريق المحققين الذي شكله الامير محمد بن فهد ساهم في سرعة كشف القاتل

فريق العمل: الدمام ـ يوسف زمان ـ ماجد الحربي ـ متعب عزيز - خالد الجبلي




القاتل



منزل الضحية بجوارة منزل القاتل



خيمة العزاء

أدى إنجاز الأجهزة الأمنية بشرطة الشرقية والمتمثل في سرعة القبض على قاتل الطفلة المصرية ولاء (3 سنوات) والقاء جثتها بحديقة الملك عبد العزيز بالدمام مطعونة بـ 36 طعنة إلى ارتياح جميع سكان المنطقة الشرقية من مواطنين ومقيمين خاصة ان الشرطة تمكنت من حل لغز الجريمة في وقت قياسي "72 ساعة" رغم غموضها وتشابك خيوطها.كما أدى الكشف عن شخصية الجاني وهو مراهق "مصري" يبلغ من العمر 14 عاما ويدرس في الصف الثاني المتوسط إلى حدوث صدمة نفسية لدى المتابعين للقضية خاصة ان أهل القاتل والقتيلة جيران منذ 4 سنوات وبينهم علاقات صداقة وود ، وكان القاتل أحد تلاميذ والد الطفلة القتيلة والذي يعمل مدرسا للغة الإنجليزية .
وبالرغم من القبض على القاتل الصغير وبالتالي إغلاق ملف القضية إلا أن دوافعها واسبابها تبقى غامضة إلى حد كبير بسبب غرابتها وبشاعتها..
البداية ..
ولنبدأ القصة الدامية من البداية والتي نسج خيوطها الشيطان وكان الصبي "احمد عبد المنجي" 14 عاما هو المنفذ والأداة التي أزهقت روحا بريئة أقلقت كل من تابعها وضجت مضجعه خوفا على أبنائه خاصة أنها جريمة غريبة على مجتمعنا المسلم ...
والبداية حسب مصادر أمنية وإفادة الشهود من المحاضر الرسمية التي انفردت (اليوم) بالاطلاع عليها كانت يوم الجمعة الماضي وفي تمام السابعة والنصف وقت صلاة العشاء... الأم تتسامر مع جارتها " أم القاتل " فوق سطح البيت وتطلب من ابنتها ولاء 3 سنوات النزول للشقة وجلب زجاجة مياه من "الثلاجة " في نفس اللحظة التي انتهي فيها الأب " عادل" من الدرس المجاني الذي يعطيه للولد القاتل " أحمد " كل يوم وفي نفس الوقت ... لعب القدر لعبته .. وشاءت الظروف أن يلتقي القاتل مع القتيلة .. الضحية والجلاد على درج السلم وجها لوجه .. تذكر " احمد " إهانات "الأستاذ عادل" له بأنه ولد فاشل ولا يذاكر دروسه جيدا .. هنا فقط اصطك حجر بحجر ولمعت شرارة في ذهن القاتل الصغير فأراد الانتقام لكرامته المجروحة فاصطحب الطفلة ولاء إلى حديقة الملك عبد العزيز القريبة من البيت بحي الخليج ولم ينس إحضار السكين التي يحملها معه منذ يومين بحجة الدفاع عن نفسه من بعض زملائه المشاغبين في المدرسة ... وهناك ألقاها أرضا.. ولم يرق قلبه لبكائها .. وكال لها الطعنات حتى وصلت إلى 36 طعنة بعد أن ضرب رأسها بحجر ثم عاد ليبحث مع الأسرة عن القتيلة التي غسل يديه بدمها للتو ..
قصة البحث ..
وبعد مرور ساعة تقريبا بدأت قصة البحث عن ولاء .. أين ذهبت ولاء .. أين اختفت .. الجميع يبحث بما فيهم القاتل... وصل الأمر إلى الشرطة التي اكتشفت الجريمة في الساعة 5ر11 ليلا من يوم الجمعة الماضي فاستدعت الأسرة إلى موقع الجريمة ولكنها لم تسمح لهم برؤية الطفلة الممزقة الأوصال وقالت لهم انها طفلة تشبه طفلتهم صدمتها سيارة ، ثم استدعت كل من في العمارة السكنية بما فيهم الأب والام وبدأت رحلة البحث عن القاتل ، وتكرر مشهد الاستدعاء في اليوم التالي حتى وصل عدد المشتبه فيهم إلى اكثر من 80 شخصا وخرج الأب والام من دائرة الاشتباه ثم كان يوم الأحد الماضي حيث سمح للأب برؤية ابنته في ثلاجة الموتى بمستشفى الدمام المركزي فانهار وأغمي عليه خاصة انه كان يعيش على أمل أنها ليست ابنته ، أصيب بحالة هذيان شديدة أما زوجته أم ولاء والحامل في شهورها الأولى فأصيبت بانهيار عصبي وخشي عليها من سقوط الحمل.. في ذلك الوقت لم يخل البيت من عشرات المعزين والمواسين من المواطنين والمقيمين وكانت الصدفة أن الذي كان يقوم على خدمتهم القاتل (احمد).
بداية الخيط ..
وبدأت دائرة الاشتباه تضيق وتزداد الجريمة غموضا .. فالأسرة محبوبة من الجميع وليس لديها عداوات مع أحد .. وتقرير الطب الشرعي الذي اطلعت عليه (اليوم) يثبت أن الطفلة ولاء لم تتعرض للاغتصاب ولم تكن الجريمة بدافع السرقة خاصة أن أقراطها الذهبية ما زالت في أذنيها .. إذا من قتل ولاء ..، ويكثف رجال شرطة قسم شمال الدمام جهودهم على مدار الساعة وعادوا لموقع الجريمة اكثر من مرة لإعادة تمثيلها وللبحث عن أداة الجريمة إلا أنهم لم يجدوا شيئا فازداد الأمر غموضا وغرابة ، وحسب رواية مصدر أمني كبير لـ (اليوم) فإن دائرة الشبهات بدأت تضيق من جديد أمام فريق المحققين الذي أمر بتشكيله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية لسرعة ضبط القاتل حيث تم التركيز على الصبي " احمد عبد المنجي " جارهم المشاغب بعد أن وصلتهم معلومات مؤكدة انه حاول الاعتداء على الطفلة ولاء اكثر من مرة .
أم ولاء ..
وعلمت (اليوم) من مصادرها أيضا أن أم القتيلة لعبت دورا في الكشف عن القاتل الذي كانت تطلق عليه لقب (الشيطان الصغير)، فقد كان قلب الام يخبرها بأنه القاتل .. لدرجة أنها كانت ترفض الطعام الذي يأتي من بيت أسرته .. دفعتها غريزة الأمومة إلى الخروج من البيت بدون إذن والتوجه إلى شرطة الشمالية وإخبارهم بحدثها وأنها تشك في أن (الشيطان الصغير) هو القاتل .. ويقول مصدر أمنى لـ (اليوم): ان القاتل يتميز بدهاء كبير .. عندما استدعيناه أول مرة لم نشك فيه للحظة لدرجة أن فريق المحققين انقسم بين مصدق لنظرية الام ومكذب لها .. خاصة أن القاتل الصغير كان مبتسما طوال الوقت .. معتدا بنفسه واثقا من أقواله وأفعاله .. وكانت اللحظة الحاسمة حيث تم إلقاء القبض على القاتل الصغير بعد مغرب أمس الأول "الثلاثاء" وبمواجهته بالادلة المؤكدة وخاصة أنه كان غير موجود في المسجد وقت صلاة العشاء كما ادعاء وأعترف تفصيليا بالحادث. وقال: الشيطان الصغير بهدوء أمام فريق المحققين : نعم قتلتها .. أخذت الدرس وطلبت منها أن تأتي معي .. ومشيت معها إلى الحديقة وهناك قتلتها لأن أباها كان يضربني وكانت تأخذ ألعابي وتلعب بها .
جهود الشرطة ..
وقال مدير شرطة الدمام العميد عبد العزيز الوطبان ان الإجراءات والتحقيقات المكثفة قادتنا للقبض على القاتل حيث مضاعفة ساعات العمل وتم تشكيل فريق عمل من التحقيقات والتحريات وشملت التحقيقات أكثر من 80 شخصا وتمكنا في النهاية من الوصول للحقيقة .
وحول الدوافع التي أدت إلى ارتكاب الجريمة قال الوطبان: انها مزيج من الدوافع وليست دافعا واحدا .. يدخل فيها قسوة والد القتيلة عليه عندما كان يعطيه دروسا في اللغة الإنجليزية ونفسية الطفل المريضة والمعقدة التي تتميز باللؤم والخبث خاصة أنه كان يعترف ووجهه تغطيه ابتسامة عريضة .
ويقول العميد الوطبان : إننا وجدنا الحجر الملطخ بدماء ولاء في الحديقة ثم وجه لها طعنات من السكين التي كان يحملها معه منذ يومين بدافع الدفاع عن نفسه من أقرانه في المدرسة وكان السكين من نصيب الطفلة البريئة .. وأكد العميد الوطبان أن الطفل القاتل يتمتع بذكاء خارق ولا يشكو من أي علة في العقل ..كما انه متفوق في دراسته وكان مؤهلا للحصول على المركز الأول على متوسطات الشرقية
،وتشعر من كلامه بانك تقف أمام رجل بالغ وليس أمام فتى صغير لا يأبه بما حدث.
وعن عرضه على طبيب نفسي قال الوطبان : ان الأمر متروك الآن لهيئة التحقيق والادعاء العام وهو موجود الآن بدار الأحداث بالدمام .
الطب النفسي ..
وحتى نفهم ونستوعب ما حدث قال استشاري الطب النفسي بمستشفى الأمل بالدمام الدكتور ياسر عبد الرازق ان قاتلا بهذه الأوصاف وهذه السن الصغيرة لا يمكن أن يكون طبيعيا ومهما كان دافعه لارتكابها فهو غير طبيعي على الإطلاق لأن ما ارتكبه بشع وبعيد عن صفة الإنسانية فكيف يقتل طفلة مسكينة بـ 36 طعنة. وكلام الطفل عن الدافع للجريمة غير منطقي وقد يكون متخلفا عقليا أو به صرع لأن معنى هذه الجريمة لطفل يبلغ من العمر 14 عاما ويتمتع بكل قواه العقلية ان المجتمع كله في خطر.. ويحذر الدكتور عبد الرازق من العاب الفيديو والكمبيوتر الخطرة ووسائل الإعلام التي تبث العنف وقد تكون دافعا له على ارتكاب الجريمة حبا في التقليد الأعمى بعيدا عن رقابة الأسرة ، وطلب عرض الطفل على لجنة متخصصة لفحص قواه العقلية وتقييم سلوك الطفل القاتل.. ويضيف الدكتور ياسر إن هناك حالة تشبه هذه الجريمة كانت باسم (سفاح الخبر) واتضح أن القاتل مختل عقليا .
المدرسة..
أما في المدرسة التي يدرس بها القاتل وهي مدرسة عثمان بن العاص بحي الخليج فلم يصدق زملاؤه ومدرسوه ما حدث خاصة أنه طالب متفوق وكان يسعى للحصول على المركز الأول على مستوى المنطقة الشرقية وكانت علامات الذهول مرسومة فوق شفاه وجبهات الجميع .. انتهت قصة ولاء .. لتبدأ التساؤلات: ماذا حدث بنا؟ وماذا فعلنا حتى تحدث هذه الجريمة الشنعاء .؟!

حول الجريمة:
@ والد القتيلة: عادل عبد البديع معلم اللغة الإنجليزية رفض العفو عن القاتل.
@ أم القتيلة: أتمنى البقاء في المملكة حتى أرى قاتل ابنتي محكوما بالقصاص
@ والد القاتل: لقد تبرأت من ابني نهائيا
@ أسرتا القاتل والمقتولة يسكنان في نفس البناية السكنية منذ 4 سنوات
@ القاتل الصغير كان يقدم الماء والشاي للمعزين بمنزل والد القتيلة
@ الطبيب الشرعي مازال متمسكا بتشريح جثة الطفلة
@ الجاني ـ حسب مصدر أمنى ـ كان يبيت النية لاغتصاب الطفلة
@ اسرة القتيلة قدمت عبر "اليوم" شكرها لشرطة الشمالية وخاصة العميد عبدالعزيز الوطبان والعميد احمد العصيمي
@ (اليوم) تلقت عشرات الاتصالات من الطالبات اللائي يأخذن دروسا خصوصية عند والد القاتل (مدرس فيزياء) للاطمئنان عليه.
@ والد القتيلة أصابه الذهول وقال: كيف يقتل ابنتي وكنت اعطف عليه؟!
@ القاتل مشهور بالسرقة والسلوك المشاغب



الله يصبر اهلها ويحسن خاتمتنا


الذباب يحتل غرب الدمام



الدمام - سعد الغانم

سرى قطيع من الذباب بصورة غير طبيعية في هجوم مكثف على غرب الدمام احد وبدر (مخطط 71 ـ 91 سابقا)، وشكلت فرقا منقسمة على المنازل والسيارات وعلى المواطنين اذا لم تجد مكانا تستريح فيه بالاضافة الى عادتها السابقة في مداعبة الاطفال لتكسب حب الناس لكي لا يحاولوا قتلهم.
وقال اهالي الحي ان سيارة رش المبيدات لا تفي بالغرض حيث انها تمر كل فترة وتقوم بالرش لكن بشكل ضئيل وخفيف لدرجة انك لا تجد لها مفعولا قويا لقتل الذباب بل يزداد شيئا فشيئا، ومصلحتا الصرف والامانة لا تقومان بالشكل المطلوب والمتواجدة بالحي بالرغم من الروائح الكريهة التي تنبعث من سوق الغنم.
وناشد الاهالي بان تنظر الجهات المعنية بعين الاعتبار وسرعة معالجة هذه الظاهرة التي تجلب الامراض والعدوى. وتنتشر بسرعة فائقة ليس لها مثيل.



عين ماصلت على النبي اعوذ بالله نطلع من مصيبة تجينا اعظم منهاالله يحفظ مملكتنا عموما وشرقيتنا خصوصا;)


أربعينية تضرب مراهقا بسبب جوال الكاميرا

الدمام - خالد الجبلي
انتهت مشاجرة بين سيدة (37 عاما) وشاب (21 عاما) في احدى الصيدليات بالدمام في الشرطة. بعد ان اتهمت السيدة الشاب امام مجموعة ممن كانوا في الصيدلية بانه قام بتصويرها عن طريق هاتفه الجوال، الا ان الشاب استغرب هذه التهمة، مبديا استعداده لاعطائها الجهاز لانهاء المشكلة، ولكنها بادرت الى تكسير الجهاز منهية بذلك دليل الشاب على عدم تصويرها، وبعد دقائق وصلت الشرطة، حيث اصطحبت معها الشاب للتحقيق في الدعوة المرفوعة عليه.



والله كفو بنت رجال واخت رجال








يدرس بالمتوسطة وبرر جريمته بقيام المجني عليها بتكسير لعبه
شرطة الشرقية تلقي القبض على قاتل الطفلة ولاء
الجاني شارك والد القتيلة في البحث عنها وقدم له واجب العزاء !




منزل الجاني الذي تعيش فيه أسرته في الدمام

الدمام: سفر العزمان
تقرر أن يقوم الجاني أحمد عبد المرضي محمود المتهم بقتل الطفلة ولاء في الشرقية بتمثيل جريمته خلال ساعات، وكانت الأجهزة الأمنية في الشرقية قد تمكنت من كشف غموض مقتل الطفلة المصرية ولاء (3سنوات)، حيت توصلت إلى معرفة الجاني مرتكب الحادثة وتبين أنه الطالب المصري أحمد عبد المرضي محمود (14عاما ) وبرر ارتكابه الجريمة بقيام المجني عليها بتكسير لعبه.
وعلمت "الوطن" أن الجاني سيقوم بتمثيل الجريمة خلال اليومين المقبلين بعد أن تم تسجيل اعترافاته، والمثير أن الجاني رغم صغر سنه كان يتهم زملاءه في الحي والمدرسة بقتل جارته الطفلة الأمر الذي أثار شكوك الجهات الأمنية التي قامت بالتحقيق مع عدد من زملائه في الحي والمدرسة إضافة إلى استدعائه، غير أنه أثناء استجوابه من قبل فريق التحقيق عن سبب "قتله" ولاء فاجأهم باعترافه بالجرم وبرر ذلك بتكسيرها لألعابه.
وتحفظت شرطة الدمام صباح أمس الأربعاء على أسرة القاتل بعد أن اتضح أن الجاني هو ابن جارهم الذي يقيم في نفس البناية في الوقت الذي أجرت فيه القنصلية المصرية في الرياض اتصالاتها لإبلاغ عائلة القتيلة في مسقط رأسها بمحافظة الحوطة التابعة لمركز ديروط بصعيد مصر لمنعها من أي محاولة لأخذ الثأر.
وكان الجاني أحمد عبدالمرضي والذي يدرس بمدرسة المدائن المتوسطة في الصف الثاني قد ارتكب جريمته البشعة مساء الجمعة الماضية، وأشار في اعترافه إلى حقده على المجني عليها مدعيا أنها قامت بتحطيم العديد من ألعابه وحاجياته الشخصية الأمر الذي دعاه إلى استدراجها عقب صلاة المغرب إلى حديقة الملك عبدالعزيز وتوجيه طعنة لها فتوفيت على الفور،ثم قام بتوجيه العديد من الطعنات في مختلف جسدها حتى يتأكد من وفاتها ثم عاد إلى المنزل بعد أن أخفى معالم الجريمة والأداة المستخدمة فيها، وعندما وجد والدها يبحث عنها بدأ الجاني في مساعدته لإبعاد الشبهة عنه.
وعلمت "الوطن" أن والدة الطفلة المقتولة أدخلت صباح أول من أمس الثلاثاء مستشفى الدمام المركزي بعد أن تدهورت حالتها النفسية في الوقت الذي أصيب والدها بالذهول بعد أن تم إبلاغه بأن الجاني هو ابن جاره الذي كان يبحث معه عن طفلته إضافة إلى ما كان يتمتع به من خلق.
وتحدث عدد من زملاء الجاني في الحي لـ"الوطن" قائلين إنهم لم يتوقعوا أن يقدم "أحمد" على ارتكاب مثل هذه الجريمة مستغربين فعلته لعدم ظهور ما يشير إلى ميله للعنف والعدوانية.
وفي جولة لـ"الوطن" صباح أمس داخل الحي الذي يسكن فيه والد الضحية أشار عدد من المجاورين لبيته إلى أن القاتل كان من أبناء الحي المحافظين على الصلاة ومن الطلبة المتفوقين دراسياً بالمدرسة وشددوا على احترامه للآخرين فضلاً عن عدم ميله للاختلاط معهم حيث لم يشاهدونه في الغالب سوى في المدرسة أو المسجد.
وذكر البعض أن الجاني كان يؤدي الصلاة معهم في المسجد بعد الحادثة دون أن يتغير شيء من تصرفاته كما أنه اتهم البعض منهم بارتكابهم للجريمة الأمر الذي دفع الجهات الأمنية إلى التحقيق معهم.
وخيمت حالة الحزن والحيرة على أهالي حي الخليج في الدمام وشهد العزاء وجوداً أمنياً وتوافد عدد من المواطنين والمقيمين لتقديم العزاء لوالد الطفلة.
وكانت شرطة المنطقة الشرقية قد أعلنت في وقت متأخر من يوم أمس الأربعاء تصريحاً حول تمكنها من التوصل إلى قاتل الطفلة " ولاء " رغم غموض جريمتها حيث أوضح مدير شرطة المنطقة الشرقية اللواء عبدالعزيز البعادي أنه فور تلقي الأجهزة المعنية بشرطة الدمام بلاغ اختفاء الطفلة سارعت باتخاذ الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات وتمكنت في وقت قياسي من العثور على جثة الضحية والبدء في إجراء التحقيقات والتحري للوقوف على الأسباب التي أدت إلى وقوع الجريمة التي هزت مشاعر الأهالي في المنطقة الذين تفاعلوا مع الأجهزة الأمنية وأبدوا استعدادهم لتقديم أي مساعدة تكشف عن الفاعل الحقيقي وملابسات وقوع الحادث .
من جهته أوضح المحامي والمستشار القانوني هادي اليامي لـ"الوطن" أن هذه الجريمة تشكل حدثاً غريباً على المجتمع ونادراً ما تحدث كونها لا تأتي من فراغ بل إن هناك مؤثرات خارجية قد تؤثر على الجاني إذا ما كان قاصراً أهمها مشاهدته لأفلام العنف في القنوات التلفزيونية والفيديو أو تأثره بألعاب البلاي ستيشن .
ويعتقد أن القضية سيتم التعامل معها على أساس 3 معايير،الأول سيركز فيه على عمر مرتكب الجريمة و الثاني الجانب الصحي لمرتكب الجريمة و الثالث ظروف الجريمة والأسلوب المستخدم وأداة الجريمة وأسباب ارتكاب الجريمة.
وذكر اليامي أنه في مثل هذه الحالات يتم تشكيل لجنة قضائية من عدة قضاه يدرسون القضية من جميع جوانبها ومعاييرها.
ويرى اختصاصيون نفسيون أن تعرض حالة الحدث الجاني على عدد من الاختصاصيين النفسيين لدراسة حالته ومعرفة المؤثرات الخارجية عليه.


تعليم الشرقية والقنصلية المصرية تعزيان أسرة الضحية


الدمام: سفر العزمان
قام مدير عام إدارة التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور صالح بن جاسم الدوسري بتقديم واجب العزاء لوالد الطفلة ولاء أمس وبرفقته عدد من المسؤولين بالتعليم. كما قام المستشار رجائي نصر نائب القنصل المصري العام بالرياض بتقديم العزاء لأسرة الطفلة يرافقه ممثل صندوق رعاية المصريين بالمنطقة أحمد حامد شحاتة وجمع من أبناء الجالية المصرية.




القضية في المحكمة المستعجلة و السماح لأخيها بدخول السعودية لرعايتها
يمني يعذب زوجته في نجران ويطفئ السجائر في رقبتها و يحاول قطع يدها




فاطمةالتي عذبت على يد زوجها تجلس إلى جوار ولديها

نجران: صالح آل صوان
قبضت الجهات المنية في نجران على مقيم يمني الجنسية يدعى حسن الشريف 27 عاما لتقديمه إلى المحكمة المستعجلة في منطقة نجران للنظر في دعوى أقامتها عليه زوجته ـ يمنية الجنسية ومخالفة لأنظمة الإقامة ـ بسبب ما تعرضت له من ضرب مبرح وتعذيب وصل إلى إطفاء أعقاب السجائر أسفل رقبتها ومحاولة قطع يدها باستخدام أداة حادة.
وقالت الزوجة فاطمة بنت محمد علي الشريف 23 عاما لـ"الوطن" إن زوجها المقيم في السعودية جاء لخطبتها قبل 3 سنوات من الآن وأغرى والدها بالمال و استمر في تقديم أموال لإخوتها وأبيها حتى وثقوا به وزوجوه إياها، وبعد الزواج هربها زوجها إلى السعودية عبر مركز الخوبة في منطقة جازان.
وأضافت فاطمة "عندما وصلت إلى نجران مع زوجي فوجئت بأنه وأسرته يمارسون تجارة المخدرات، وبدأت معاناتي عندما أخذت اعترض على سهره حتى ساعات الصباح الأولى حيث لم يكن يرد علي إلا بالضرب بيده أو بأدوات حادة أو بأقرب شيء صلب يجده أمامه، بل وصل به الأمر إلى إطفاء السجائر في جسدي".
واشتد خوف فاطمة من زوجها وأسرته حيث رأتهم لا يصومون شهر رمضان ويتعاملون مع أشخاص مشبوهين كما أن اثنين من إخوة زوجها سجنا سابقا.
وحاولت فاطمة الهرب عدة مرات من المنزل وهي شبه عارية ممزقة الملابس من شدة الضرب ولكن زوجها كان يعيدها دائما ويهدد من يحاول إيواءها من الجيران إن يبلغ عنه جهات الاختصاص بحجة أنه يؤوي لديه امرأة مجهولة الهوية.
وخلال فترة زواج فاطمة أنجبت طفلين هما محمد وعبدالرحمن ولكن ذلك لم يخفف من تعذيبها الدائم على يد زوجها الذي بدأ يوجه لها تهما باطلة كإدخال أشخاص إلى منزله بغيابه وهو تحت تأثير المخدرات حتى حاول في إحدى ثورات غضبه أن يقطع يدها.
وأخيرا قام خال زوج فاطمة المدعو أحمد بن حسين الشريف ـ سعودي الجنسية ـ بإجارتها في منزله ولم يعبأ بتهديدات زوجها وساعدها في تقديم شكوى إلى أمير منطقة نجران الذي وجه على الفور بالتحقيق مع الزوج والإبقاء على فاطمة في مكان آمن والسماح لأخيها بدخول السعودية لمتابعة القضية التي أحيلت إلى رئيس محاكم نجران الشيخ إبراهيم العبيدان الذي أحالها بدوره إلى المحكمة المستعجلة للبت في الحكم وإنصاف المرأة من زوجها الذي عذبها وحرقها فضلا عن النظر في طلب الزوجة الطلاق البائن من زوجها بحكم طلاقه لها مرتين قبل ذلك و إعطائها طفليها كي تقوم برعايتهما.



لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم وش ذي الدنيا؟؟!!
الله يحسن خاتمتنا ويهدينا جميع



الشرطة تحقق في قضية تعذيب فتاة جسديا من قبل أهلها في خميس مشيط

أبها: عبده الأسمري
ألقت الشرطة القبض على مواطن وابنه للتحقيق معهما في تعرض ابنة المواطن الطالبة في الصف السادس الابتدائي في مدرسة بخميس مشيط لتعذيب جسدي في أنحاء متفرقة من جسدها شمل الضرب والحرق.
و نقلت الفتاة على وجه السرعة إلى مستشفى خميس مشيط المدني بعد توجيه بلاغ عاجل من المدرسة التي تدرس بها الطفلة إلى الهلال الأحمر بالمحافظة عندما لاحظت المعلمات الحروق و كدمات وضربا في جسدها ثم تم إبلاغ الشرطة التي قبضت على والد الطالبة وأخيها للتحقيق معهما.
وعلمت "الوطن" من معلمات في مدرسة الطفلة أنها حضرت قبل يومين الى المدرسة ومعها مبلغ 50 ريالا، وهو مبلغ يزيد عن مصروفها اليومي فتم استدعاء عمة الطالبة ـ زوجة والدها ـ لمعرفة خلفيات الموضوع وتم التأكد من أن الطالبة حصلت على المبلغ من والدها.
ثم ذهبت المرشدة الطلابية مع الطفلة وزوجة أبيها إلى منزلها وجلست مع أسرتها ـ زوجة أبيها وأختها وأخيها من والدها ـ وحتى صلاة المغرب لإرشادهم حول طريقة التعامل مع الطفلة وتهيئة البيئة النفسية والاجتماعية المناسبة لها خاصة أنها تعيش بعيدا عن والدتها وتعاني من بعض المضايقات في المنزل وغالبا ما تأتي إلى المدرسة وآثار الضرب بادية عليها.
وبعد خروج المعلمة من منزل الطفلة انهالت أسرتها عليها ضربا وفوجئت المعلمات بما شاهدنه في اليوم التالي على الطفلة من آثار ضرب وتعذيب، وانهارت الطفلة في المدرسة وتم إسعافها أوليا حيث ما زالت تتلقى العلاج في المستشفى المدني بخميس مشيط بينما تواصل الشرطة التحقيق في القضية.
وأفاد تقرير طبي صادر من طوارئ المستشفى أن الطفلة ضربت بآلة صلبة غير حادة إضافه إلى وجود كدمات متعددة على وجهها وعنقها وساقها وساعديها وعضديها مع وجود حرق قديم على جسدها.
وأفادت مصادر في المدرسة "الوطن" أن الفتاة كانت تداوم وهي مضطربة نفسيا وتعاني من مشكلات داخل المنزل وقد أجريت سابقا دراسة حالة لها من قبل المرشدة الطلابية كما أنها تحظى بتعاطف كبير من كافة المعلمات نظرا لما تعانيه من مشكلات نفسية وتعرض للضرب وأعراض نفسية تظهر عليها يوميا.
وقالت معلمات في المدرسة لـ"الوطن" إن الطالبة أفادتهم قبل ذهابها للمستشفى أن أخاها وأختها هما المتسببان فيما تعرضت له من ضرب وتعذيب.



لا تعليق





يعطي إحساساً بالشبع وقلته تعرقل عمل الكلى الماء يقلل من قدرة الكبد على حرق الدهون



تحقيق - أمل الحسين

يعتبر الماء أساسا لكل شيء حي، وقال البعض ان للماء فوائد عظيمة ومتعددة للعلاج من بعض الأمراض.. وحول أهميته في العلاج كان لنا عدد من اللقاءات مع مختصين في مجالات طبية مختلفة تؤكد أن الماء يلعب دورا في هذه الأنواع من الأمراض أكثر من غيرها.
يقول الدكتور عبدالكريم المؤمن قسم أمراض الباطنة في مستشفى الملك خالد الجامعي إن شرب الماء بكميات كبيرة وخاصة في فصل الصيف ضروري للصحة العامة إذ انه يؤدي إلى الوقاية من الجفاف ومنع تكون حصوات الكلى، ويمكن للشخص أن يتناول أي كمية شريطة أن تكون وظائف الكلى والقلب طبيعية، والإنسان الطبيعي تختلف كمية الماء الذي يحتاج إليه حسب نوع الأكل والجهد العضلي ودرجة حرارة المكان المحيط به. فمثلاً الطعام الذي يحتوي على بروتين عال يحتاج إلى كمية كبيرة من الماء للتخلص من السموم الناتجة عن استقلاب وحرق البروتينات..
وأشار د. المؤمن الى أن أقل كمية من الماء يمكن للإنسان شربها مع المحافظة على عمليات الجسم والكلى هي 500ملم " 2/1لتر" إلا أن الاستمرار على هذا المعدل قد يضر بالجسم على المدى الطويل ويرسب السموم بالجسم. وللإنسان الطبيعي الذي يعمل في جو طبيعي ينصح بشرب نصف لتر يومياً للمحافظة بشكل سليم على الصحة العامة.


الجلدية

وأكد الدكتور عمر بن عبدالعزيز آل الشيخ رئيس الجمعية السعودية لأمراض وجراحة الجلد إلى أنه ليس هناك علاقة مباشرة بين كثرة شرب الماء وجفاف البشرة أو نضارتها، وقال إن البشرة آخر الأعضاء في جسم الإنسان تتأثر بنقصان السوائل، إلا أن الجلد كعضو يحتوي على نسبة معينة من الماء كأي عضو آخر، لذلك عندما يأتينا مريض بجفاف في البشرة لا نطلب منه الاكثار من شرب الماء أو السوائل. وانما استخدام مرطبات وكريمات تحتوي على الكثير من المواد الدهنية".
وأوضح د. آل الشيخ أن جفاف البشرة الذي يعاني منه كثير من الناس ليس بالضرورة ناتجاً عن نقص في المياه وانما في اغلب الحالات يكون بسبب نقصان شديد في المادة الدهنية، أي الأحماض الدهنية غير المشبعة والتي تعتبر جزءاً أساسياً في بناء الجلد".
وبخصوص الشعر قال د. آل الشيخ "لا يوجد تأثير مباشر بين شرب الماء وسلامة الشعر، وإنما التأثير المباشر الذي يساهم في تساقط الشعر على سبيل المثال نقص الحديد في الدم، نقص المعادن والفيتامينات الضرورية في الجسم، سوء التغذية..
وعلى الإنسان أن يأخذ حاجته الطبيعية "الفيزلوجية" من الماء بشكل عام ولا يزيد على حاجته منها".


تخفيف الوزن

وعن دور الماء في تخفيف الوزن أشارت نملة باوزير أخصائية تغذية - مركز السكر في مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي إلى انه لا توجد دراسات علمية تؤكد علاقة الماء بتخفيف الوزن ولكن قد يعطي شرب الماء قبل الأكل مباشرة حوالي "كوبين ماء" إحساسا بالشبع فلا يتناول الشخص كميات كبيرة من الطعام. كما يعتقد أن شرب الماء يساعد على انقاص مخزون الشحوم في الجسم والعكس صحيح. فقلة شرب الماء يؤدي إلى زيادة تخزين الشحوم، وبالتالي زيادة الوزن. وقد يكون التفسير العلمي لذلك ان قلة الماء يعرقل عمل الكلى ويقلل من قدرة الكبد على حرق الدهون مما يؤدي إلى تخزينها بداخل الجسم.. ومن جهة أخرى إن قلة شرب الماء تؤدي إلى احتباس السوائل بالجسم وخاصة مع استهلاك ملح الطعام أو الصوديوم بشكل عام مما يزيد من وزن الجسم، وذلك نتيجة لأعراض الانتفاخ، لذا ينصح عند تخفيف الوزن التقليل من الملح والصوديوم بالطعام وشرب الكثير من الماء ولاعطاء جلد صحي وخاصة بعد تخفيف الوزن.
أما شرب الماء على الريق فقالت نملة باوزير "انه لا يوجد له دور أساسي، ولكن قد يساعد على تنظيف أو غسل الجهاز الهضمي من المخلفات أو الفضلات الباقية من عملية هضم الطعام والتخلص منها عن طريق البول والبراز..


كبار السن

وأشارت باوزير إلى أهمية الماء لكبار السن وذلك للتغيير الفسيولوجي الجسماني الذي يتعرضون له في هذه المرحلة وذلك نتيجة للتغيير في بعض الهرمونات التي تنظم عمليات الايض بالجسم والتي تجعلها أقل نشاطاً مع تقدم العمر أو أكثر نشاطاً حسب هذه العمليات مما يؤثر على تركيبة الجسم. فمثلاً كبار السن تقل لديهم كثافة العظم وكتلة الجسم وتزيد لديهم نسبة الدهون بالجسم، كما تقل نسبة الماء مما يعرضهم لحالة الجفاف وخاصة عند إصابتهم بالحمى وتعرضهم لحرارة الجو المرتفعة، كما يلاحظ على هذه عدم شعورهم بالعطش وكذلك عدم رغبتهم بشرب الماء بكثرة حتى لا يذهبوا لدورة المياه كثيراً مما يعرضهم لنقص الماء في الجسم وبالتالي الجفاف، لذلك أنت بحاجة إلى زيادة شرب الماء للتعويض من التغيرات الجسمانية والفسيولوجية التي يتعرضون لها..

السكري

وفيما يخص مرض السكري أوضحت اخصائية التغذية انه لا يوجد أي علاقة بين الماء وعلاج السكري إلا في حالة واحدة وهي عند حدوث ارتفاع شديد لنسبة السكر في الدم أي فوق المعدل 250ملجم/دل وظهور مادة الكيتون في البول وهي مادة ضارة بالجسم تظهر عندما لا يستطيع الجسم استخراج السكر الموجود في الدم نتيجة نقص في هرمون الانسولين فيضطر لاستخدام الدهون بالجسم وتكسيره ومن ثم تحويلها إلى هذه المادة وتعتبر هذه الحالة حالة إسعافية ينصح المريض فيها بالراحة التامة وشرب الكثير من الماء ليتر أو أكثر حتى يتم التخلص من هذه المادة عن طريق البول، واختفائها تماماً من الجسم، وتحدث هذه الحالة غالباً من المرضى الذين يستخدمون حقن الانسولين كعلاج. ف


نقلت هالتحقيق كتغيير عن جو الأخبار الشينة



يحدث مرة كل 122عاماً مرور كوكب الزهرة أمام الشمس على خط واحد مع الأرض


سيتمكن سكان أوروبا والشرق الأوسط وكثير من أجزاء آسيا وأفريقيا في الشهر القادم من مشاهدة حدث فلكي لم يقع منذ 122عاما وهو مرور كوكب الزهرة أمام الشمس على خط واحد مع الأرض.
وإذا كانت ظروف الطقس ملائمة فإن ثمانية من علماء الفلك وسكان تلك المناطق سيتمكنون في الثامن من يونيو حزيران من رؤية كوكب الزهرة وهو يمر بين الارض والشمس مباشرة.
ووصف هذا الحدث بأنه تجربة لا يمر بها الفرد الا مرة واحدة في حياته لان آخر حدث شبيه كان في السادس من ديسمبر كانون الاول عام 1882ولن يقع الحدث التالي إلا في السادس من يونيو حزيران 2012ولكنه لن يشاهد في بريطانيا وأجزاء أخرى من أوروبا.
وقال جوردون بروميدج استاذ علم الفلك في جامعة وسط لانكشير بانجلترا في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء "سنشهد شيئا رائعا.. شيئا مذهلا في الثامن من يونيو وسيراه الملايين في كل أنحاء العالم". وأضاف "انه حدث فلكي غير عادي ونادر". وستمكن مشاهدة مرور كوكب الزهرة أمام الشمس صباحا في بريطانيا وأغلب أجزاء أوروبا وافريقيا وسيظهر في شكل نقطة حالكة السواد قطرها نحو واحد على ثلاثين من قطر الشمس. كما سيشاهد الحدث في وقت لاحق بالشرق الاوسط وروسيا والهند ثم في الشرق الاقصى الذي لن يرى الكوكب إلا لفترة محدودة للغاية. ويحذر العلماء من النظر الى الشمس بالعين المجردة أو من خلال منظار مقرب "تليسكوب" أو كاميرا لان هذا قد يسبب فقد البصر. ولا بد من استخدام مرشح شمسي أو النظارات المستخدمة في مشاهدة كسوف الشمس ولفترات قصيرة جدا. وخلال هذه العملية سيقع مدار الزهرة والارض على خط واحد بالضبط حول الشمس ولكن بزاويتي ميل مختلفتين.
وتحدث هذه الظاهرة أربع مرات كل 243عاما. وتقع مرتين في ديسمبر كانون الاول بفارق ثماني سنوات وبعد 5ر 121عام تحدث الظاهرة مرتين في يونيو حزيران بفارق ثماني سنوات أيضا. وبعد 5ر 105عام تبدأ الدورة مرة أخرى.



الحق او ماتلحق


تقنية حديثة لتنفيذ عقوبة السجن بدون جدران



لعل الذين سوف يدانون بجرائم في المستقبل القريب يقضون عقوبتهم بالسجن مع السماح لهم بالتحرك بحرية خارج جدران الزنازين. ولكن هذا لا يعني تفاديهم للعقوبة المفروضة عليهم. بل إنهم سوف يخضعون لمراقبة طوال ال 24ساعة خلال فترة الحكم. وما كان هذا ليكون لولا التقنية الحديثة التي ابتدعتها شركة تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها.
وتتيح هذه التقنية استبدال حراس السجن بنظام مراقبة الكترونية قامت بتطويره شركة بريميير جوغرافكيس. وقال غراهام كوتريل مدير الشركة "تعتبر هذه التقنية خياراً بديلاً للسجن والسجان بالنسبة لأولئك الذين ارتكبوا جرائم بسيطة، حيث يمكنهم ممارسة حياتهم اليومية والبقاء مع علائلاتهم. غير أن هذه التقنية توفر وسيلة عقابية تتمثل في مراقبة وجود أو غياب المحكوم عليهم في مناطق الحبس."
وتتألف تقنية نظام المراقبة الالكترونية "أي. أم. إس - EMS" من أربعة مكونات رئيسة؛ جهاز تحديد هوية الشخص وجهاز المراقبة والإدارة الميدانية ومركز للتحكم بالأجهزة.
ويعمل الجهاز بربط جهاز تحديد الهوية بحجم ساعة اليد بمعصم أو كاحل السجين الذي يكون متأبطاً ذلك الجهاز طوال فترة سريان الحكم عليه. ولا يتم نزعه إلا بواسطة الشخص المسؤول عن تنفيذ العقوبة أو بإذن منه.
وجهاز تحديد الهوية عبارة عن جهاز إرسال يعمل بالبطارية ويفيد مركز التحكم بمكان تواجد السجين والمنطقة التي سيبقى فيها. ويقوم هذا الجهاز بإرسال إشارات لاسلكية مشفرة يصل مداها إلى 100متر، وهو لا يُعنى بغير شخصية المحكوم عليه. وإذا لم يتمكن جهاز المراقبة من التقاط الإشارات من جهاز تحديد الهوية خلال ساعات الحبس، فيتم إبلاغ مركز التحكم فوراً بحالة "الغياب".
ويشبه جهاز تحديد الهوية في شكله ساعة اليد ويبلغ وزنه أقل من 70غراماً. ويتمتع هذا الجهاز بصغر الحجم وخفة الوزن، بحيث يمكن ارتداؤه بكل ارتياح تحت الملابس ولا يلفت الانتباه للشخص الذي يرتديه.
وعلاوة على ذلك، يوجد داخل الجهاز سلك مصنوع من ألياف بصرية، فأي محاولة من السجين بقطع الجهاز أو فصله تؤدي لانطلاق جهاز الإنذار. فيما يمتد عمر بطارية الجهاز إلى عام.
وإذا لم يكن السجين متواجداً في المنطقة المحددة للحبس وفي الوقت المحدد له، فإن جهاز تحديد الهوية يقوم بإبلاغ وحدة المراقبة.
ويمكن وضع هذه الوحدة في منزل السجيل أو مكان عمله أو مدرسته أو مرفق تدريبه، وذلك على حسب ما جاء في أمر الحبس.
وتعمل وحدة المراقبة على ربط مركز التحكم بوحدة المراقبة عبر خط هاتف ثابت أو جوال، ما يتيح للمركز مراقبة سلوكيات السجين عندما يكون خارج منطقته. ويكون المركز كذلك قادراً على الاطلاع على أوضاع السجناء ويتم إرسال السجين إلى السجن عند مخالفته الشروط.
وأما الإدارة الميدانية فهي عبارة عن حاسوب محمول مخصص لمراقبة وضعية وحدة المراقبة وجهاز تحديد الهوية، وإعادة ضبطها كلما دعت الحاجة لذلك. كما أنه يتيح مراقبة السجين على نحو عشوائي.
وتقوم الشاشة بعرض أوضاع أجهزة تحديد الهوية ووحدات المراقبة، فضلاً عن الترتيبات الهندسية الداخلية للأجهزة والأرقام المسلسلة وأوضاع البطاريات.
ويشتمل جهاز المراقبة الالكترونية على قدرات صوتية تمكن من مراقبة السجين باستخدام نداءات منظمة أو عشوائية للتأكد من وجود الشخص في المكان والزمان المحددين.
وبناء على بصمة الصوت و"هوية المتصل" الخاصة بخط الهاتف، يقوم جهاز المراقبة بتحديد ما إذا كان الصوت المتكلم في الطرف الآخر هو صوت السجين أو شخص آخر غيره. ولا تتيح تقنية المراقبة الصوتية متابعة السجين في منزله فحسب، بل في مدرسته أو مقر عمله كذلك.
يقول تشانيوست جانيتوبيروكس، رئيس شركة تيرابوند، وهي الشريك المحلي لبريميير جو غرافيكس: "عند خروج السجين من منطقة الحبس أو فشله في العودة إلى منزله في الوقت المحدد له، تقوم وحدة المراقبة بإنذار المركز. وعندها يقوم مسؤولو المركز بالاتصال بمنزل السجين للتأكد من وجوده. وبالإضافة إلى ذلك، يقوم المسؤولون بتدوين كافة المخالفات التي ارتكبها السجين خلال فترة تنفيذ الحكم."
ويقوم المدانون بعقوبة "الحبس الطليق" بمراجعة المحكمة لتسجيل أسمائهم. فيما تقوم المحكمة بدورها بإدخال بياناتهم الشخصية في أجهزة تحديد الهوية ومراكز التحكم.
قال تشانيوست أن الشركة تعتزم طرح فكرة التقنية الجديدة على وزارة العدل لتطبيقها على صغار المجرمين.
ويتعين على المدانين ب "السجن الطليق" تسديد رسوم تبلغ ربع دولار في اليوم. ويقوم المسؤولون عن الإصلاحيات حالياً بدراسة التقنية الجديدة بغية تطبيقها على بعض المساجين في محاولة للحد من ازدحام السجون لديهم. ويشار إلى أن عدد المساجين في تايلاند يبلغ 205.866سجيناً ( 164.351رجلا و 41.515امرأة).
وأضاف تشانيوست أن نظام المراقبة الالكترونية يتم تطبيقه حالياً في بعض الدول كالمملكة المتحدة واستراليا ونيوزيلندا وسنغافوره والولايات المتحدة.
يذكر أن 10% من المساجين تطبق عليهم عقوبة "الحبس الطليق" وتتم مراقبتهم الكترونياً.
وستقوم الشركة في المستقبل القريب بدمج نظام المراقبة الالكترونية مع النظام العالمي لتحديد المواقع حتى يتسنى للمسؤولين متابعة المساجين أين ما كانوا وفي جميع الأوقات.







لص يطلب الاستماع لأغنية لكي يعترف بجريمته



تمكن مخبر نيوزيلندي من الحصول على اعتراف سارق مشتبه به من خلال ترديد أغنية للمطرب روبي وليامز له.
وكان المخبر ديف وشنووسكي قد التقى بالمشتبه به ويلي متفورد في حانة بمدينة بالمرستون، ثم بدأ يتحدث عن حالة تعامل معها مؤخراً.
وكان وشنووسكي مسؤولاً عن محاكمة في قضية سرقة مرفوعة ضد متفورد مؤخراً، غير انه ظل طليقاً بسبب قاض أخفق في اصدار حكم في تلك القضية الأمر الذي ترك تهمة السرقة دون البت فيها.
وبدأ المخبر والمشتبه به يتبادلان أطراف الحديث حول بعض المشروبات، حيث أشار متفورد إلى أنه سيعترف بأنه مذنب إذا أثبت له المخبر بأنه مطرب بارع.
وقال متفورد للمخبر "إذا رددت على مسمعي أغنية بصورة بارعة، فسوف أعترف لك بأنني مذنب".
وما ان بدأ وشنوسكي، وهو موسيقي سابق، في ترديد العبارات الأولى من أغنية (بترمان) للمطرب وليامز، حتى سارع متفورد في الاعتراف بجريمته.
يقول المخبر وشنووسكي انه ردد فقط مقدمة تلك الأغنية حينما وجد متفورد يسارع في الاعتراف بأنه مذنب. ومثل متفورد في المحكمة الجزائية بمدينة بالمرستون نورث حيث اعترف بجريمته، وسوف يتم اصدار حكم بحقه لاحقاً، كما جاء في موقع (ستف) على الانترنت.



مجرمين اخر زمن



الى هنا اعزاء المشاهدين والمستمعين والحضور الكرام اصل لختام طغتيتي لأخبار مملكتنا والعالم..
اتمنى انو انا ختمتها بختام حلو مايكدر خاطركم



تحياتي للجميع
[/ALIGN]
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13/05/2004, 06:39 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 14/06/2003
مشاركات: 894
الله يعطيك العافية
ما قصرت
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13/05/2004, 10:29 PM
عضو غير عادي
تاريخ التسجيل: 14/03/2002
المكان: الـريـــــــــــاض
مشاركات: 10,107
الـحـاتـمــي ...


مــر مـــن هــــنـــــا ...


ويـقـول : شكرا على مجهودك ( ريد هارت )

والقاتل المراهق ضحية عوامل كثيرة نسأل الله السلامة

و لا حول و لا قوّة الا بالله ..
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13/05/2004, 11:18 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 07/05/2004
المكان: الساحل الشرقي
مشاركات: 1,576
الف شكرررررررر لوضعنا بالصووووورة

يسلمووووووووووووو
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14/05/2004, 12:33 AM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 26/02/2003
المكان: المملكة
مشاركات: 81
معلومات اضافيه عن والد القتيل ولم ترد في الصحف وتصحيح معلومة

في جريدة اليوم كتبت اسم القاتل: احمد عبد المنجي الدكاني
حيث اسم الاب عبد المرضي
وهو مدرس في مدرسة مكة الثانوية بالدمام لمادة الفيزياء صف ثاني ثانوي ويدرس صف واحد من ثالث الثانوي وهو انسان طيب وخلوق جدا لكن الابناء يفضحون ابآهم


هذه المعلومات مني شخصيا لانه درسني العام واعرفه واسالوا التنين عنه

اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14/05/2004, 12:50 AM
عضو سابق بلجنة تطوير المجلس العام
تاريخ التسجيل: 25/11/2002
المكان: سجن الحياة
مشاركات: 2,298
الله يعطيك العافية على هذا المجهود الطيب ,,والنقل المتميز
شكرا على هذا الكوكتيل الرائع ,,
وبالتوفيق لك دائما
تحياتي لك وللجميع
اضافة رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14/05/2004, 06:38 AM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 29/11/2002
المكان: السعوديه
مشاركات: 538
لاحول ولاقوة إلا بالله..لاحول ولاقوة إلا بالله..
اضافة رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14/05/2004, 08:44 PM
ميسو
تاريخ التسجيل: 22/06/2002
المكان: حيث أنا ..
مشاركات: 7,243
no::

لا حول ولا قوة إلا بالله ..

قصة عجيبة جداً ,,
وكيف يعقل بالولد وهو في هذا العمر أن يذبح الطفلة ولاء لأن والدها يشتمه ويضربه ؟

لا أدري كيف أصبح حالنا وحال أولادنا للأسف الشديد
ماذا دهانا ؟ ..وماذا دهى مجتمعنا ؟.. ماهذه الحوادث الغريبة على مجتمعنا ؟
ما السبب في ذلك ؟
أهي التربية ؟... أم ضعف الإيمان ؟... أم هي القنوات الفضائية والأفلام التي اصبحت في أغلب البيوت ؟

يالله إنك تحفظ بلادنا من كل شر ,,
اضافة رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14/05/2004, 11:20 PM
مشرف سابق بمنتدى المجلس العام
تاريخ التسجيل: 06/01/2001
المكان: w w w . a l z a e e m . n e t
مشاركات: 6,596
[ALIGN=CENTER]لا حول ولا قوة إلا بالله !!

كثرت المصائب وكثرت الجرائم من كل حدب وصوب

بالنسبة لي صراحة أرى بعض التناقضات في هذه القصة وذلك بأن يكون الولد ( القاتل ) متميزاً في الدراسة ويريد أن يكون الأول على المنطقة ..وفي الأخير يُقال أنه معروف بالسرقة والسلوك المشاغب !!!

وكذلك حمله للسكين بحجة الدفاع عن النفس !!!

بصراحة أرى هذه الأشياء لا تجتمع في شخص واحد كبير فكيف بها تجمع في صغير !!!

أعرف حي الخليج في الدمام ( الباطنية ) وهو المعروف بكل أنواع الجرائم والانحراف الفكري والأخلاقي وكل شيء ..وربما نقول هذه الأسرة دفعت ثمن السكن في هذا الحي !!

على فكرة .. حديقة الملك عبدالعزيز لا تحمل من معنى الحدائق الا اسمها !!! فهي مجرد مساحة مسورة ..وهي مأوى للنفايات والأشجار المقطّعة !!!!

إنا لله وإنا إليه راجعون ..ولا حول ولا قوة إلا بالله



تحياتي ،،،
[/ALIGN]
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 04:52 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube