#1  
قديم 05/01/2004, 08:07 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 08/12/2003
مشاركات: 253
إشراقيات

[ALIGN=CENTER]
إشراقيات



القابضات على الجمر

إنه لمن دواعي السرور والغبطة ات نرى الأخوات القابضات على الجمر في زمن الخلطة قد التفعن بجلباب العلو والرفعة 00 سائرات على طريق الجنة 00 مالهن مثلا يحتذين به الا الصحابيات 00يبحثن في الكتب عن سيرهن المرضية 00كما يبحث الصياد في عجاج الحر عن درره الهية0
درة الغواص00يابنت الاسلام ياقلب هذه الأمة 000سيري وفقك الله نحو القمة 00يحرسك الجنود ذوي الهمة العالية 000لايرضون هوانكيسعون بك الى القمة 00سيري واقتدي بأولئك النجوم حزب الإله وصفوة هذه الأمة 00تقدمي ولا تلتفتي ياأخية إلى الخلف فتعودي الى جاهلة غريبة 00ارفعي يديك إلى الإله يا رب اجز الغرباء طوبى,, ومن أنا في ظلهم محمية0 وقولي جزى الله القائمين على الخير جنات الفردوس 0




الوسائل المفيدة للحياة السعيدة

الايمان والعمل الصالح , الاحسان الى الخلق بانواع المعروف
الاشتغال بعمل أوعلم نافع , اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر وقطعه عن الاهتمام بالمستقبل او الحزن على الماضي ,
الإكثار من ذكر الله تعالى , التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة
النظر الى من هو دونك وعدم النظر الى من هو فوقك , السعي في غزالة الاسباب الجالبة للهموم وفي تحصيل الاسباب الجالبة للسرور ,
السعي في تخفيف النكبات بان يقدر أوأ الاحتمالات ويوطن على ذلك نفسه , قوة القلب وعدم انزعاجه وانفعاله للأوهام والخيالات التي تجلبها الافكار السيئة , اعتماد القلب على الله والتوكل عليه وعدم الاستسلام للوهم والثقة بالله والطمع في فضله , النظر الى محاسن الطرف الثاني وترك المساوئ فلابد ان كل واحد به عيب ونقص ,
الحياة قصيرة فلا ينبغي تقصيرها اكثر بالهم والغم والكدر , اذا وقع مكروه اوخاف منه فليقارن بين النعم الحاصلة له وبين الاحتمالات المكروهة 0
اعلم أن اذية الناس لك لاتضرك بل تضرهم هم اذا لم تهتم بها , اعلم ان حياتك تابعة لأفكارك فالحياة الطيبة نابعة من الفكر السليم والعكس صحيح 0
لاتطلب الشكر من الناس , استعمل الدعاء مثل : اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي آخرتي التي اليها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير
0



عوامل ضعف الأمة

إن أخوف مايخاف على الأمة ويعرضها لكل خطر ويجعلها فريسة للمنافقين ولعبة للعابثين هو :
فقدان الوعي في هذه الأمة 00!
افتنائها بكل دعوة 00!
خضوعها لكل متسلط 00!
سكوتها عن كل فضيحة 00!
تحملها لكل ضيم 00!
لاتعقل الامور ولا تضعها في مواضعها 00!
لا تميز بين الصديق والعدو وبين الناصح والغاش00!
تلدغ من جحر مرة بعد مرة 00!
لاتنصحها الحوادث 00ولا تنتفع بالكوارث 00!
لاتزال تولي قيادها من جربت عليه الغش والخديعة والخيانة وتضع ثقتها فيه وتنسى سريعا مالاقت على يده من الخسائر والنكبات
0



معنى التحاب في الله

معنى التحاب في الله أن بكون مبعث الحب بينهما مايراه كل منهما في الآخر من مظاهر طاعة الله ودرجات القرب إليه ولا يرجع ذلك الى غرض من الأغراض الدنيئة أوعرض من أعراض الدنيا الزائلة 0 واما قوله ( اجتمعا عليه وتفرقا عليه ) الضمير يرجع الى الحب في الله : والمعنى اجتمعا على ذلك الحب وتفرقا عليه اشارة الى أن الحب قد تمكن في قلب الرجلين تمام التمكن من أجل الله تعالى لا لغرض دنيوي 00
وفي الحديث : ( من احب لله وأبغض لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) فحبهما حب قلبي روحي صادق ليس رياء ولا ملقا فهوفي حال الاجتماع والافتراق سواء يثمر في الأول العطف والإيناس والتواد وينتج من الثاني رد غيبته وحفظ حقه ورعاية مصلحته وجدير بمن حاز هذا الوصف ان يكرمه الله باظلاله يوم لا ظل إلا ظله وتكون صداقتهما مؤسسة على الإخلاص الصادق والحب المجرد من المنافع الدنيوية والمقاصد المادية فاذا تحابا على أساس من الدين والخلق القويم وجر ذلك الى تبادل المنافع وتعاون الخير فكان أيضا ذلك التحاب لله وفي الله فالمهم في ذلك هو الهدف الأول والنية الدافعة فما دام الهدف هو التحاب الخالص وما دامت النية الدافعة هي الصداقة في سبيل الله كان ذلك ولا شك من المحبة المنبثقة من صفاء في النفس ونبل في الغرض وأن الحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان وبه تقع الألفة ويحصل الاتحاد المأمور به في كتاب الله وسنة رسوله 0




حريق الهوى

من نازعته نفسه إلى لذة محرمة فشغله نظره إليها عن تأمل عواقبها وعقابها وسمع هتاف العقل يناديه : ويحك لا تفعل فإنك تقف عن الصعود وتأخذ في الهبوط ويقال لك إبق بما أخترت فإن شغله هواه فلم يلتفت إلى ما قيل له : لم يزل في نزول وكان مثله في سوء اختياره كالمثل الضروب : أن كلب قال للأسد يا سيد السباع غير اسمي فانه قبيح فقال له : انت خائن لايصلح لك غير هذا الاسم , قال فجربني فأعطا ششقة لحم وقال احفظ هذه لي الى الغد وانا اغير اسمك فجاع الكلب وهو ينظر الى اللحم ويصبر فلما غلبته نفسه قال : وأي شئ بأسمي وما كلب الا إسم حسن , فأكل , وهذا الخسيس الهمة القنوع بأقل المنازل المختار عاجل الهولى على آجل الفضائل , فالله الله قي حريق الهوى إذا ثار وانظر كيف تطفه فرب زلة في بئر بوار ورب آثر لم ينقلع والفائت لايستدرك على الحقيقة فابعد عن أسباب الفتنة فإن المقاربة محنة لايكاد صاحبها يسلم 0



إهداء مني
***
www.liveislam.com

***
www.islameiat.com

***

www.makkawi.com

***

[/ALIGN]
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05/01/2004, 10:57 AM
عضو غير عادي
تاريخ التسجيل: 14/03/2002
المكان: الـريـــــــــــاض
مشاركات: 10,107
الـحـاتـمــي ...



مــر مـــن هــــنــــا ...


ويـقـول : فعلا ,, فالقابض على دينه في هذا الزمن كالقابض على الجمره ....


جزاك الله خير ....
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17/01/2004, 01:02 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/12/2001
المكان: مع الزعيم في المنصات
مشاركات: 1,987
إقتباس
<center><normalfont><u>إقتباس من مشاركة فتاة الاسلام </u></center>
[ALIGN=CENTER]
إشراقيات



معنى التحاب في الله

معنى التحاب في الله أن بكون مبعث الحب بينهما مايراه كل منهما في الآخر من مظاهر طاعة الله ودرجات القرب إليه ولا يرجع ذلك الى غرض من الأغراض الدنيئة أوعرض من أعراض الدنيا الزائلة 0 واما قوله ( اجتمعا عليه وتفرقا عليه ) الضمير يرجع الى الحب في الله : والمعنى اجتمعا على ذلك الحب وتفرقا عليه اشارة الى أن الحب قد تمكن في قلب الرجلين تمام التمكن من أجل الله تعالى لا لغرض دنيوي 00
وفي الحديث : ( من احب لله وأبغض لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) فحبهما حب قلبي روحي صادق ليس رياء ولا ملقا فهوفي حال الاجتماع والافتراق سواء يثمر في الأول العطف والإيناس والتواد وينتج من الثاني رد غيبته وحفظ حقه ورعاية مصلحته وجدير بمن حاز هذا الوصف ان يكرمه الله باظلاله يوم لا ظل إلا ظله وتكون صداقتهما مؤسسة على الإخلاص الصادق والحب المجرد من المنافع الدنيوية والمقاصد المادية فاذا تحابا على أساس من الدين والخلق القويم وجر ذلك الى تبادل المنافع وتعاون الخير فكان أيضا ذلك التحاب لله وفي الله فالمهم في ذلك هو الهدف الأول والنية الدافعة فما دام الهدف هو التحاب الخالص وما دامت النية الدافعة هي الصداقة في سبيل الله كان ذلك ولا شك من المحبة المنبثقة من صفاء في النفس ونبل في الغرض وأن الحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان وبه تقع الألفة ويحصل الاتحاد المأمور به في كتاب الله وسنة رسوله 0



[/ALIGN]</normalfont>


اضاء المنتدى بهذه الاشراقات المضيئه جعلها الله في موازين حسناتك ونفعنا بها .
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20/01/2004, 01:31 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 13/09/2003
المكان: !! KSA !!
مشاركات: 9,870
جزاك الله الف خير,,,
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 03:19 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube