#1  
قديم 23/08/2003, 01:03 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 05/08/2003
المكان: جده - أم الرخا والشده -
مشاركات: 250
رسالة إلى مستمعي الغناء ..........

الحمد لله الذي امتن على عباده بالأسماع والأبصار ..
وكرم الإنسان ورفع له المقدار ..
واصطفى من عباده المتقين الأبرار ..
فوفقهم للطاعات .. وصرفهم عن المنكرات .. وأعدّ لهم عقبى الدار ..
أحمده سبحانه .. فهو الذي خلق المنطق واللسان ..
وأمر بالتعبد وذكر الرحمن .. ونهى عن الغيبة ومنكر البيان ..
فسبحانه من إله عظيم .. يحصي ويرقب .. ويرضى ويغضب ..
وينصب الميزان .. يوم تنطق الجوارح .. وتبين الفضائح ..
فإذا هم قد أحصيت أعمالهم .. وهتكت أستارهم .. وفشت أسرارهم .. ونطقت أيديهم وأرجلهم ..
فأشهد أن لا إله إلا هو الملك الحق المبين ..
وأشهد أن محمداً عبده المصطفى .. ونبيه المجتبى .. ورسوله المرتضى .. الذي لا ينطق عن الهوى ..
صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين .. أما بعد :
فهذه رسالة .. أبعثها إلى أخوة وأخوات .. من المؤمنين والمؤمنات ..
أحب لهم الخير والهدى .. وأكره لهم الشر والردى ..
إنها صيحة في جموع الغافلين .. اللاهين السادرين ..
إنها أشجان .. أصرخ بها .. في آذان سلم الله سمعها .. وعقول كمل الله لبها .. وأجساد زاد الله حسنها .. بل إنها صرخات نذير .. ونداءات تحذير .. أهتف بها في الجموع .. لعل عاصياً يتوب .. أو مفتوناً يئوب ..

* * * * * * * * *

إنها ألحان جرت إلى أشجان .. وضحكات انقلبت حسرات .. وجلسات غمرت بالويلات ..
إنها عبرات .. أنثرها بين يدي أقوام فتنت قلوبهم .. بالمعازف والألحان .. هاجت لها أحاسيسهم .. وتعلقت بها نفوسهم ..
أبعثها إليهم .. لأني أعلم أنهم مؤمنون موحدون .. تشتاق نفوسهم إلى الجنات .. ويعظمون رب الأرض والسموات ..
هم خلان لنا وأصحاب .. بل إخوة وأحباب .. نرجو أن يجمعنا الله بهم في الجنات ..
ولإن كان الشيطان تغلب عليهم تارة .. فهم أهل أن يغلبوه تارات ..

* * * * * * * * *

ولكن ماذا أقول .. وبماذا أبدأ .. نعم .. ماذا أقول عن الغناء ..
صوتِ العصيان.. وعدوِّ القرآن.. ومزمارِ الشيطان.. الذي يزمر به فيتبعه أولياؤه..
ماذا أقول عن الغناء ..
وهو قرآن الشيطان .. والحجاب عن الرحمن ..
فلو رأيتهم عند سماع الغناء .. وقد علت منهم الأصوات .. وهاجت منهم الحركات ..
يتمايلون تمايل السكران .. ويتكسرون تكسر النسوان ..
وكم من قلوب هناك تمزق .. وأموالٍ في غير طاعة الله تنفق ..
قضوا حياتهم لذة وطرباً .. واتخذوا دينهم لعباً ولهواً ..
ماذا أقول عن الغناء ..
وما أدمن عليه عبد إلا استوحش من القرآن والمساجد .. وفر عن كل راكع وساجد ..
وغفل عن ذكر الرب المعبود .. واستأنس باصوات النصارى واليهود ..
وابتلي بالقلق والوساوس .. وأحاط به الضيق والهواجس ..
فسل ذا خبرة ينبيك عـنـه *** لتعلم كم خبايا في الزوايـا
وحاذر إن شغفت به سهامـاً *** مريشة بأهداب المــنـايا
إذا ما خالطت قلبا كــئيباً *** تمزق بين أطباق الــرزايا
ويصبح بعد أن قد كان حـراً *** عفيف الفرج عبداً للصبايا

* * * * * * * * *

ماذا أقول عن الغناء ؟
وقد تغلب على بعض العقول وطغى .. وزاد في الضلال وبغى ..
بل لو سألت بعض الناس اليوم .. عن النبي عليه السلام .. عن سنة من سننه .. أو هدي من هديه .. أو طريقة منامه .. واستيقاظه وأكله ..
لقال لك : لا أدري .. وكيف له أن يدري ؟! بل ومن أين يدري ..
وهو يعكف على هذه الأغاني آناء الليل وأطراف النهار؟ ..
فيدري عن المغنية فلانة .. كيفية أكلها .. ولون ثوبها .. ومقاس حذائها .. وعدد حفلاتها .. وأسماء ملحنيها ..
ويدري عن المغني فلان .. عن سيارته .. وعدد أشرطته .. وألحان أغنياته
وكأن أحدهم عالم جليل .. أو مجاهد نبيل ..

* * * * * * * * *

وما خلق الله العباد .. لأجل غناء وفساد ..
وإنما خلقهم ليعبدوه .. ويحموا الدين وينصروه ..
ومن عاش عيش المؤمنين .. ورفع راية الدين .. لم يلتفت إلى شيء من ذلك ..
نعم لم يلتفت إلى رقص راقص .. ولم يستفزه عزف عازف ..
بل أدرك سرّ وجوده في الحياة .. فعاش لأجله ومات ..
وانظر .. إلى الذين يعيشون للإسلام .. يحيون من أجله .. ويموتون منه أجله .. ويسكبون دماءهم فداء له ..
أقوام صالحون فطنا .. طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا ..
بذلوا لربهم حياتهم .. وأنفقوا له موالهم .. وأذلوا بين يديه جباههم .. وفارقوا لأجله أوطانهم ..
يأخذ ربهم من دمائهم .. يغسل بها سيئاتهم .. ويطيب حسناتهم ..

* * * * * * * * *

أخي الحبيب كم من شاب تعلق قلبه بمغنية فاجرة .. يهتز فؤاده .. كلما سمع صوتها أو رأى صورتها ..
وكم من فتاة عفيفة ..سمعت مطرباً فاجراً ..فاشتاقت إلى صوته وصورته..
فلا تعجب إذا رأيته أو رأيتها .. قد يعلقون الصور .. ويجمعون الأشرطة .. والقلب يهوى ويتمنى ..
فيا من يرى سقمي يزيد وعلتي أعيت طبيبي لا تعجبن فهكذا يجني الغناء على القلوب


* * * * * * * * *

فيا سامع الغناء .. أيها المؤمن الموحد ..
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ) ..
يا سامع الغناء ..
( مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ ) ..
يا سامع الغناء ..
( إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ) ..
يا سامع الغناء ..
( وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ) ..
يا سامع الغناء ..
تصور نفسك وأنت بين زملائك في لهو وطرب .. وإعراض ولعب ..
وفجأة .. إذ خسف الله بكم الأرض .. أو مسخكم قردة وخنازير .. كما توعد النبي عليه السلام أهل الغناء ..
فما موقفك ؟ وما مصيرك ؟ وكيف يكون جوابك أمام الجبار جل جلاله .. وأنت على هذه الحال ..
يا سامع الغناء .. أرأيت لو سلب الله سمعك ..
فصرت تقعد بين الناس .. لا تدري عنهم إذا تكلموا .. ولا تفهم مرادهم إذا ضحكوا ..
تتلفت بينهم بعينيك .. أو تشير لهم بيديك ..
( كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى ) ..
يا سامع الغناء ..
أين المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم .. وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا .. وعلى ربهم يتوكلون ..
أين الذين يسبحون بحمد ربهم بكرة وأصيلاً ..
أين الذين إذا سمعوا حكم الله أذعنوا وأطاعوا .. وذلوا وانصاعوا ..
أما تخشى سوء الخاتمة .. فتلقى الله سامعاً .. أو مغنياً أو عازفاً ..
ذكر ابن القيم :
أن رجلا من أهل الغناء والمعازف حضرته الوفاة .. فلما اشتدّ به نزع روحه ..
قيل له : قل لا إله إلا الله .. فجعل يردد أبياتاً من الغناء ..
فأعادوا عليه التلقين ..: قل لا إله إلا الله .. فجعل يردد الألحان ويقول : تنتنا .. تنتنا ..
حتى خرجت روحه من جسده .. وهو إنمّا يلحّن ويغني ..

* * * * * * * * *

أما في عصرنا .. فيقول أحد العاملين في أمن الطرق ..
كانت مهنتي الأمن ومراقبة السير ..
تعودت على مشاهدة الحوادث والمصابين . .
وذات يوم كنت في دورية أراقب الطريق معي أحد الزملاء ..
وفجأة سمعنا صوت ارتطام قوي .. التفتنا ..
فإذا سيارتان قد ارتطمتا وجها لوجه .. بشكل مروع ..
أسرعنا لإنقاذ المصابين . . حادث لا يكاد يوصف . .
في السيارة الأولى شخصان في حالة خطيرة .. أخرجناهما من السيارة .. والدماء تسيل منهما ..
وهما يصيحان ويتأوهان .. وضعناهما على الأرض ..
أسرعنا لإخراج صاحب السيارة الثانية . . وجدناه قد فارق الحياة . .
عدنا للشخصين فإذا هما في حال الاحتضار .. هب زميلي يلقنهما الشهادة ..
قولا : لا إله إلا الله . . لا إله إلا الله .. وهما يئنان ويشهقان ..
وصاحبي يردد .. لا إله إلا الله . . لا إله إلا الله ..
وهما لا يستجيبان .. حتى إذا بدأ بهما النزع .. واشتد شهيقهما .. بدءا يرددان كلمات من الأغاني ..
لم أستطع تحمل الموقف .. بدأت أنتفض .. وصاحبي يكرر عليهما .. ويرجوهما .. لا إله إلا الله . . لا إله إلا الله ..
وهما على حالهما حتى بدأ صوت الغناء يخف شيئاً فشيئاً ..
سكت الأول وتبعه الثاني .. لا حراك .. فارقا الدنيا ..
حملناهما إلى السيارة .. مع الميت الأول ..
وأخذنا نسير بهؤلاء الموتى الثلاثة ..
صاحبي مطرق لا يتكلم ..
وفجأة التفت إليَّ ثم حدثني عن الموت وسوء الخاتمة ..
وصلنا إلى المستشفى .. وأنزلنا الموتى .. ومضينا إلى سبيلنا ..
أصبحت بعدها كلما أردت أن أسمع الأغاني .. برزت أمامي صورة الرجلين .. وهما يودعان الدنيا بصوت الشيطان ..
وبعد ستة أشهر ..
وقع حادث عجيب .. شاب يسير بسيارته سيراً عادياً .. تعطلت سيارته ..في أحد الأنفاق .. نزل من سيارته لإصلاح أحدى العجلات ..
وعندما وقف خلف السيارة .. لينزل العجلة السليمة .. جاءت سيارة مسرعة وارتطمت به من الخلف .. سقط الشاب مصاباً إصابات بالغة ..
اتصل بعض الناس بنا .. فتوجهت مع أحد زملائي إلى موقع الحادث سريعاً ..
شاب في مقتبل العمر .. ممدد على الأرض .. عليه مظاهر الصلاح .. إصاباته بالغة ..
حملناه معنا في السيارة ..
كنت أحدث نفسي وأقول سألقنه الشهادة مثل ما فعل زميلي الأول ..
عندما حملناه سمعناه يهمهم بكلمات .. تخالطها أنات وآهات .. لم نفهم منه شيئاً ..
أسرعنا إلى المستشفى .. فبدأت كلماته تتضح .. أنه يقرأ القرآن .. وبصوت ندي ..
التفتنا إليه .. فإذا هو يرتل في خشوع وسكون ..
سبحان الله .. الدم قد غطى ثيابه .. وقد تكسرت عظامه ..
بل هو على ما يبدو على مشارف الموت .. أسرعنا المسير ..
استمر يقرأ بصوت جميل .. يرتل القرآن .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة ..
( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ * وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ).
أنصتُّ أنا وزميلي لسماع ذلك الصوت الرخيم ..
أحسست برعشة في جسدي ..
فجأة .. سكت ذلك الصوت .. التفت إلى الخلف .. فإذا به رافع إصبع السبابة يتشهد ..
ثم انحنى رأسه .. أوقفت السيارة .. قفزت إلى الخلف .. لمست يده .. أنفاسه .. قلبه .. حركته ..
لا شيء .. فارق الحياة .. نظرت إليه طويلاً ..
التفت إلي صاحبي .. وصرخ بي .. ماذا حدث ؟
قلت : مات الشاب .. مات وهو يقرأ القرآن .. مات ..
انفجر صاحبي باكياً .. أما أنا فلم أتمالك نفسي .. أخذت أشهق .. ودموعي لا تقف ..
أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثراً .. واصلنا سيرنا إلى المستشفى ..
أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجل .. أخبرنا أهله وإخوانه ..
سألناهم عنه فإذا هو صالح قانت آناء الليل وأطراف النهار ..

* * * * * * * * *

أما يعتبر بذلك أولئك .. الذين يسمعون الغناء في سياراتهم .. وفي أسفارهم ..
ومن سماعات في آذانهم .. وهم يقودون الدراجات .. أو يركبون الطائرات .. ( أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ * أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ ) ..
فيا سامع الغناء .. أما تعتبر بهذا ..
أما عقبة بن عامر رضي الله عنهما فيقول : من قرأ كان رديفه ملك .. ومن تغنى كان رديفه شيطان ..
أين الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. ألا تكون منهم ؟!!
أين الذين إذا جاءهم أمر الله قالوا : ( سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ ) ..

* * * * * * * * *
أسأل الله أن ينفعنا جميعاً بما سمعنا ..وأن يعيذنا من منكرات أسماع والأبصار ..آمين .. هذا والله تعالى أعلم وصلى الله ..

[ALIGN=CENTER]نعم .. هذه رسالة إلى مستمع الغناء .. [/ALIGN]

مأخوذه من محاضرة للشيخ / محمد العريفي . - من محاضرة / ألحان و أشجان .....
ولنا لقاء هناك رسائل أخرى في القادم القريب ................
تقبلوا خالص شكري وتقديري ......................
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23/08/2003, 02:51 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 24/11/2002
المكان: الرياض
مشاركات: 2,707
جزاك الله الف خير اخوي

ومشكور وما قصرت
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23/08/2003, 07:04 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 05/03/2003
المكان: الرياض
مشاركات: 2,617
جزيت خيراً ياأخي وعسا أن نلتقي في جنة الفردوس إن شاء الله
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24/08/2003, 06:15 AM
عضو سابق بلجنة التغطيات
تاريخ التسجيل: 20/12/2002
المكان: S a m i 9. n e t
مشاركات: 2,556
مشكور اخوي وبارك الله فيك

وكثر الله من امثالك
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27/08/2003, 01:06 AM
مشرف سابق بمنتدى الثقافة الإسلامية
تاريخ التسجيل: 15/12/2000
المكان: القصيم
مشاركات: 2,990
جزاك الله عنا خيرا
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28/08/2003, 12:03 AM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 01/08/2003
المكان: ارض الله الواسعه
مشاركات: 83
الله يجزاك عنا كل خير اخوي ارسينال


تحيـــاتي.....
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28/08/2003, 06:55 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 19/06/2003
مشاركات: 484
الله يجزاك خيــر أخوي...


أحسنت على اختيار هذا الموضوع ..

وأسأل الله العلي القدير أن يجعله في موازين حسناتك
اضافة رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02/09/2003, 08:41 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 24/02/2001
المكان: Addhahran ==>> بالعربي == الظهران
مشاركات: 3,597
إقتباس
<center><normalfont><u>إقتباس من مشاركة أبوفهــد </u></center>
الله يجزاك خيــر أخوي...


أحسنت على اختيار هذا الموضوع ..

وأسأل الله العلي القدير أن يجعله في موازين حسناتك</normalfont>

اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 12:10 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube