المنتديات الموقع العربي الموقع الانجليزي الهلال تيوب بلوتوث صوتيات الهلال اهداف الهلال صور الهلال
العودة   نادي الهلال السعودي - شبكة الزعيم - الموقع الرسمي > المنتديات العامة > منتدى المجلس العام > صيـد الإنترنــت
   

صيـد الإنترنــت منتدى للمواضيع والمقالات المميزة والمفيدة المنقولة من المواقع الأخرى .

إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 14/03/2019, 11:38 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 25,948
Red face أبو مذاكرة: الذكرىّ الـمئوية لنهاية الحرب العالـمية الأولىّ - الـمشرق العربى (الحلقة 16)




أهلاً بكمً مجدداً، أنا أبو مذاكرة*، ففى هذه الحلقة السادسة عشر، لننشر بعض الـمقالات عن الحرب العالـمية الأولىّ فى الـمنطقة العربية، وَهُم من ساهموا بتخلص الـمناطق العربية من الإحتلال العصملى، لقد كان لدى موضع إلكترونى إسمه أبومذاكرة دوت نت، ولكنها تعرضت للإختراق من قبل العابثين الـمجهولين، وأتضح بعد هذا الإختراق الفضيع، أن الـمخترق وهو طفل فى العاشرة من عمره كان يعبث بمحتوياتى دون أن يعلم شيئاً، وهكذا أضطررت لنشر مقالات علمية نافعة فى هذا الـمنتدى الـمبارك.

وسأترك لكم هاتان الرسالتان، لعلها تفيد للجميع....


__________________________________________

فى مئوية الثورة العربية.. قراءة جديدة لتاريخ يعيد نفسه!

الجويد بن مقاس - تونس:
فى نهاية شهر أيلول 1918، انسحبت آخر الجيوش العثمانية من مدينة دمشق! وحلّت محلها الجيوش العربية بقيادة فيصل أمير الحجاز. إذ وقّع العثمانيون اتفاقية الاستسلام مع الحلفاء في منطقة مرج دابق غرب حلب، ولصدفة التاريخ!

فهي المنطقة نفسها التي كانت منطلقاً لفتحهم هذه البلاد منذ 400 سنة مضت! فقد دخلوا اليها باسم الإسلام، وخرجوا منها مستسلمين تحت راية الخلافة نفسها! ذلك وأن أغلب الرعايا المسلمين الذين قاتلوا مع العثمانيين في الحرب العالمية الأولى هم نفسهم الذين طردوا الجيوش التركية من المنطقة، فهل رسمت هذا الأحداث الدموية في حينها مساراً سياسياً محدداً في المنطقة العربية؟ وكيف نقرأ تبعات الثورة العربية الكبرى بعد مئة سنة من وقوعها؟


مما لا شك فيه أن فكرة القوميات والأعراق كانت مواضيع مستتر عليها ومعتّمة في زمن الامبراطورية العثمانية التي امتدت جذورها وحكمت أعراقاً وإثنيات متعددة في قرون أربعة خلت، فقد كان الإسلام هو الجامع والرافعة لعصب هذه الامبراطورية!


بل والضمان لاستمرارية كيان كان منتشرا في 3 قارات مختلفة! وقد آثر السلطان عبد الحميد الثاني في نهاية عهده إلى إعلان نفسه خليفة للمسلمين، بحيث كان عدد الرعايا العرب في السلطنة 145 مليون عربي مقابل 75 مليون تركي! ما يوحي أن الأمة العربية شكلت الأكثرية في امبراطورية شعارها الإسلام.


ولكن في بداية القرن العشرين، فقد جرت أحداث مفصلية غيّرت كل المعادلة الثابتة في الشرق الأوسط، فبعد أن دخلت السلطنة العثمانية الحرب العالمية الأولى إلى جانب حلفائهم الألمان، مقابل دعم الإنجليز والحلفاء للشريف حسين وابنه فيصل في الحجاز.


فقد اشتد العصب المناطقي والعرقي لدى الشعوب العربية خاصة، وشعروا بالانفصال الوجداني والديني عن السلطنة نتيجة سياساتها الداخلية في المناطق والأقاليم العربية المحيطة (إضافة إلى سيادة منطق القومية والأعراق المستوحى من النماذج الأوروبية)، ومع ذلك فقد ظل مفهوم الخلافة الإسلامية ثابتاً، إذ كان قادة بني عثمان يشددون في حروبهم على فكرة أن العرب والأتراك هم أخوة في الدين وفي المذهب، وذلك بإيعاز من الحلفاء الألمان الذين أسسوا أول صحيفة إسلامية في برلين بعنوان صحيفة الجهاد!


لقد شعر العرب ولأول مرة منذ قرون مضت بأهمية الروح القومية وبالتعاضد العرقى فيما بينهم، أكثر من شعور الانتماء الدينى والالتفاف الـمذهبى! وذلك نتيجة ظلم القادة العثمانيين وسياساتهم الـمتشددة خلال الحرب (وخاصة جمال باشا قائد الفرقة الرابعة فى الشام)، فقد ثار العرب الـمسلمين على الخلافة الإسلامية وطردوهم من الأقطار العربية، حتى أن فيصلاً عندما دخل دمشق بعد تسريح العثمانيين منها، بدأ بتشييد خطاب قومى بقوله أن أجداده عرباً قبل أن يكونوا مسلمين وأن الحكم للديمقراطية والحكومات الفدرالية! ومع ذلك فقد بايعه أهل الشام بصفته من سلالة الرسول (صلى الله عليه وسلم). لم يعد للشعارات الإسلامية رصيدها فى الأقطار العربية بعد طرد العثمانيين منها بل حلّت الشعارات القومية محلّها.


لقد خاطب فيصل الحلفاء (الإنجليز والفرنسيين) بصفته عربياً نال استقلاله من الخلافة العثمانية، وقدد وعدوه بالاعتراف بهذا الاستقلال، لكنهم ما لبثوا أن نقدوا العهد وعاملوه على أنه مسلم وأنه جزء من "أراضى العدو" الـمقسّمة باتفاقية عرفت بـ"سايكس-بيكو" ما زالت قائمة حتى اليوم قلباً وقالباً، فقد ظل الهاجس الإسلامى يراود الحلفاء الـمنتصرين وذلك رغم خلع فيصل كل عباءة توحى بالإسلام خصوصاً إذا راجعنا مراسلاته ومحاضر جلساته في باريس ولندن، بحيث لم يذكر أى صيغة اسلامية على هويته أو مرجعيته وهو ما كان أكثر ذكراً لهويته الإسلامية قبل اندلاع الحرب العالمية الأولىّ (مراجعة كتاب الصراع الدولى فى الشرق الأوسط وولادة دولتى سوريا ولبنان، زين نور الدين زين).


ختاماً، وها قد تخطينا أحداثاً متراكمة تثبت التناقض الجلى بين التوجه الإسلامى والتوجه القومى، فيبدو أن أغلب الصراعات العربية تقوم إما على الجانب الدينى وإما على الجانب القومى، ولا تخلو ثورة فى الـمئة سنة الأخيرة إلا وركبت على إحدى ظهور الدين أو الوطنية.


والأحداث الحالية تثبت هذه الجدلية مع تخلى عدة دول مؤثرة عن عباءتها الدينية واستبدالها بعباءة وطنية-قومية برعاية دولية. فبعض دول العالم كتركيا وقطر وإيران وسوريا تراهنان على إقصاء حركة دينية كمنطلق لأى خطوة نحو الازدهار والانفتاح، وهم أكثر الدول الذين تأثروا بالإسلام السياسى فى السنوات الـماضية، وها هم اليوم يثورون على الـماضي الحديث ويشيّدون كل جسر ومنطلق وطنى يعزز أساسات حكمهم وحكومتهم. إنها الجدلية التى لم تنتهى بعد: الدين والقومية فى ثنائية لا حتمية فى التقائهما!

الجويد بن مقاس
تونس

________________________________________


تمثل وثائق الأرشيف البريطانى الـمرفوع عنها السرية كنزا تاريخيا يشرح خلفيات الأحداث الكبرىّ التى وقعت فى قلب العالم الإسلامى ويوضح كيفية تشكل خارطة الـمنطقة مطلع القرن العشرين.



لماذا شجع الإنجليز الشريف "حسين" علىّ الثورة؟



قرموش شويطح - تركيا:


مثّل دخول تركيا الحرب العالـمية الأولىّ فى 1914 بجوار ألـمانيا خطرا كبيرا على مصالح بريطانيا، عبرت عنه بوضوح مذكرة إستراتيجية أعدتها الدائرة السياسية البريطانية فى وزارة الهند قائلة إن الـمخاطر تتمثل فى "الخوف من ثورة الـمسلمين فى مصر والهند ضد الوجود البريطانى وإحياء فكرة الوحدة الإسلامية مجددا"، ومن ثم أوصت الـمذكرة بقطع دابر تلك الـمخاطر عبر إضعاف الحكومة الـمنظمة الوحيدة القادرة على إعطاء زخم لفكرة الوحدة الإسلامية آنذاك ألا وهى النظام التركى.



بدأ الإنجليز مبكرا فى مراسلة شريف مكة، الحسين بن على، لتشجيعه على الثورة ضد الوجود التركى فى الحجاز، واعدين إياه بمنصب الخليفة، وفى 30 أغسطس 1915 أرسل الـمندوب السامى البريطانى فى مصر، مكماهون، إلى الشريف رسالة مهمة قائلا له: "إن جلالة ملك بريطانيا العظمىّ يرحب باسترداد الخلافة إلىّ يد عربى صميم من فروع تلك الأرض النبوية الـمباركة".



وأخذ مكماهون يخاطب "الشريف" بألفاظ التعظيم، فراسله فى 10 مارس 1916 قائلا: "إلى ساحة ذلك الـمقام الرفيع ذى الحسب الطاهر والنسب الفاخر، قبلة الإسلام والـمسلمين، معدن الشرف وطيب الـمحتد، سلالة مهبط الوحى الـمحمدى الشريف ابن الشريف، صاحب الدولة السيد الشريف حسين بن على، أمير مكة الـمعظم، زاده الله رفعة وعلاء". استجاب الشريف لهذه الرسالة وأعلن الثورة علىّ العثمانيين فى 10 يونيو 1916، ما أسعد مكماهون، الذى أرسل إلى وزارة الخارجية فى لندن بتاريخ 14 أغسطس 1916 قائلا: "إن لدينا فرصة فريدة قد لا تسنح مرة أخرىّ فى أن نؤمّن بواسطة الشريف نفوذا مهما علىّ الرأى العام الإسلامى والسياسة الإسلامية، وربما نوعا من السيطرة عليهما".



أمدت بريطانيا الشريف بالـمال والسلاح، ففى خلال العام الأول فقط من ثورته أعطته 71 ألف بندقية وأكثر من أربعين مليون طلقة، كما عززت بريطانيا جيش الشريف بأعداد كبيرة من الأسرىّ العرب التابعين للجيش العثمانى، وفى رسالة أخرىّ نصح الدبلوماسى البريطانى سايكس الجنرال كلايتون فى أكتوبر 1917 بالتوجه إلىّ معسكر الأسرىّ العرب ليخطب فيهم قبل التحاقهم بالشريف قائلا:



"هل من واجبى، أنا الإنجليزى، أن أذكركم بآل بيت على ومعاوية والعباس بالأولياء والأبطال الذين صنعوا أمجاد العرب فى العالم، بالتأكيد إن ضمائركم تقول لكم ذلك. ولكننى كرجل إنجليزى سأقول لكم التالى: إن إمبراطوريات العرب دمرت وجعلت تراباً بالخلافات والتكاسل، وإن نير الترك كبل أعناقكم 900 عام لأنكم أتبعتم أهواءكم ولم تكونوا متحدين أبداً.. والآن بيدكم الفرصة التى إذا أضعتموها فلن يسامحكم التاريخ.. إن من الأفضل أن يكون الـمرء طاهياً فى السرية العربية من أن يكون وزيراً خاضعاً للأتراك".



اعتبر الإنجليز أن من إيجابيات انحياز الشريف لهم "رفضه إعلان الدعوة للحرب ضد بريطانيا، تحجيمه النفوذ التركى فى الحجاز، حيلولته دون تجميع الـمتطوعين للقتال فى صفوف الجيش العثمانى، وإيقافه مخطط إمام اليمن لـمهاجمة الـمستعمرة البريطانية فى عدن".. وميدانيا، تمكن جيش الشريف من السيطرة علىّ الحجاز، كما تمكن جيشه الشمالى، بقيادة نجله فيصل، من دخول دمشق بالتنسيق مع الجيش البريطانى.



الأمنية والواقع

عاش الشريف حسين بن على الأمل مصدقا أن بريطانيا ستهبه حكم الجزيرة العربية والعراق والشام وفلسطين، حتى أن نجله فيصل عندما قال له "ماذا ستفعل إذا افترضنا أن بريطانيا العظمىّ لم تنفذ الاتفاق فى العراق؟" احتد عليه الشريف قائلا "ألا تعرف بريطانيا العظمىّ؟ إن ثقتى فيها مطلقة".



وفى فترة مبكرة حرصت بريطانيا وفرنسا علىّ جس نبض الشريف، فقابله الدبلوماسيان البريطانى سايكس والفرنسى بيكو فى 24 مايو 1917 ليستطلعا رأيه بخصوص مدىّ قبوله سيطرةَ فرنسا علىّ سوريا، فأجابهما قائلا: "إنه لا يمكنه أن يكون طرفاً فى عمل يرمى إلىّ تسليم مسلمين لحكم مباشر من قبَل دولة غير إسلامية".



وجدير بالذكر أن بريطانيا وفرنسا وروسيا القيصرية قد تقاسمت تركة الدولة العثمانية بينها فى اتفاقية "سايكس بيكو" فى 1916، وحرص سايكس فى برقية أرسلها إلىّ وزارة الخارجية بلندن فى 17 مارس 1916 علىّ التوصية بكتمان بنود الاتفاقية عن زعماء العرب.



جاءت الرياح بما لا تشتهى السفن، إذ اندلعت ثورة البلاشفة الروس فى أكتوبر 1917، ونشر البلاشفة الوثائق السرية التى عثروا عليها فى مقر وزارة الخارجية الروسية بالعاصمة بتروغراد، ومن بينها اتفاقية "سايكس بيكو"، فوصلت أنباء الاتفاقية إلىّ الشريف، فبادر للاستفسار عن حقيقة الأمر، وهو ما شرحه الـمندوب السامى البريطانى وينغت فى رسالة إلىّ وزير خارجيته فى 16 يونيو 1918 قائلا:



"احتلت الجيوش الفرنسية سوريا، وطردت منها فيصل، نجل الشريف حسين، وعندما رفض الشريف تلك الإجراءات، وامتنع عن التوقيع على معاهدة فرساى، تخلت عنه بريطانيا".



"إن ملك الحجاز.. قد أرسل برقية شديدة إلىّ وكيله موعزاً إليه بالقيام بتحقيقات عن الاتفاق البريطانى الفرنسى ونطاقه. ولا بد أنك تتذكر أن الـملك لم يُبلغ قط باتفاقية "سايكس -بيكو" بصورة رسمية. نصحت الوكيل أن يقول إن البلاشفة وجدوا فى وزارة خارجية بتروغراد سجلاً لـمحادثات قديمة وتفاهم مؤقت وليس معاهدة رسمية بين بريطانيا وفرنسا وروسيا". وصدّق الشريف تبريرات الإنجليز، بل وهنأهم بكل سذاجة على سيطرتهم علىّ القدس قائلا: "إن هذا النبأ مستلزم للفخر العظيم"، ظنا منه أن الـمدينة ستدخل ضمن نطاق مملكته الـمنشودة.



وعقب انتهاء الحرب، احتلت الجيوش الفرنسية سوريا، وطردت منها فيصل، نجل الشريف، كما فرضت بريطانيا الانتداب علىّ فلسطين وأستمرت فى توطين اليهود منذ العهد العثمانى، فرفض الشريف حسين تلك الإجراءات، وامتنع عن التوقيع على معاهدة فرساى، فتخلت عنه بريطانيا، ووجهت دعمها كله للسعودية، والـمعروف أن الـملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه- الذى ضم الحجاز للحُكُم السعودى عام 1924، ما اضطر الشريف إلىّ الهرب إلى العقبة ليجبره الإنجليز علىّ مغادرتها ليعيش فى منفاه الإجبارى فى قبرص.

______________________________________
المصادر

*الجزيرة العربية فى الوثائق البريطانية (نجد والحجاز)

_____________________________________________________

أبو مذاكرة:

حينما أتحدث عن فترة الثورة العربية الكبرىّ، والتى طهرت شبه الجزيرة العربية من الإحتلال العثمانى، وحسب قراءتى لكتاب موسوعة تاريخ إمبراطورية العثمانية للمؤلف التركى العصملى يلماز أوزتونا، فإننى سأفَصِل هذه القصة..



قبل الإنقلاب على عبدالحميد الثانى


شك عبدالحميد الثانى (سلطان بنى عثمان أرطغرل) للشريف حسين بن على، برغم من نيل حسين بن على مرتبة الوزير، حيث أحضر حسين بن على وأبناءه ليعلموا فى اسطنبول، ولكن عندما رغب الشريف حسين بن على العودة إلىّ الحجاز، رفض السلطان عبدالحميد الطلب.

بعد الإنقلاب على عبدالحميد الثانى

بعد الإنقلاب على عبدالحميد الثانى سنة 1909م، وإبعاده إلىّ القصر الآخر فى القسطنطينية، بحيث يقيم إقامة جبرية حتىّ وفاته سنة 1918م، بدأ الحكومة التركية الجديدة بقيادة جمعية الإتحاد والترقى (اتحاد وترقى جمعيت)، وتلك الجمعية يحكمها الباشاوات الثلاث وهم فخرى باشا (وزير الداخلية) و أنور باشا (رأس الأفعىّ) و جمال باشا (الجنرال العسكرى والقاتل)،

حيث تولىّ محمد رشاد الخامس سلطاناً بعد عزل أخيه عبدالحميد، ولكنه ولأول مرة ليس لديه صلاحيات سياسية كإصدار الأوامر وتعيين وعزل أحد الوزراء كما فعله عبدالحميد ومن قبله من الأجداد، حيث منح جمعية الاتحاد والترقى للشريف حسين بن على حاكماً لـمدينة مكة الـمكرمة.

الحرب العظيمة

وبعد إشعال الحرب العظيمة، وعد الإنجليز للشريف حسين بن على بأنه سيكون ملكاً للعرب، وأعلن الشريف حسين بن على الثورة العربية الكبرىّ والتى تهدف لطرد الغزاة العثمانيين من أرض الحجاز، وتحقق فعلاً بطرد الغزاة العثمانيين من مكة الـمكرمة وحصار الـمدينة الـمنورة وتطهير الطائف وسنجق جدة من العثمانيين، وسلم الـمجرم فخرى باشا الحجاز إلىّ الحكومة العربية، ومن الـمعروف أن فخرى باشا ساهم بطرد السكان من أبناء الـمدينة الـمنورة، بعكس مايروج الدعاية التركية الأردوغانية بأن فخرى باشا كان يخشىّ الله وقلبه متعلق بالإيمان.. الله أكبر .


الـمهم عادت الحجاز للهيبة العربية، وتم ضم الحجاز للحكم السعودى سنة 1924م تقريباً.
________________________
*تنبيه: شخصية أبو مذاكرة (شخصية وهمية وساخرة)، تهدف لنشر العلم الـمفيد.

اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 01:57 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube