المنتديات الموقع العربي الموقع الانجليزي الهلال تيوب بلوتوث صوتيات الهلال اهداف الهلال صور الهلال
العودة   نادي الهلال السعودي - شبكة الزعيم - الموقع الرسمي > المنتديات العامة > منتدى المجلس العام > صيـد الإنترنــت
   

صيـد الإنترنــت منتدى للمواضيع والمقالات المميزة والمفيدة المنقولة من المواقع الأخرى .

إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 18/06/2018, 08:31 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 25,989
Arrow الصحافة السعودية تستنكر إقحام شبكة بى إن سبورت الرياضية القطرية موضوع السياسة بالرياضة


صحيفة الوطن
قطر تستغل الـمونديال للإساءة إلى الـمملكة

أبها، جدة: الوطن، يمن لقمان 2018-06-16 4:02 AM

استغلت قطر وعبر «قنوات بي إن سبورت» التي تنقل مباريات كأس العالم، المناسبة الرياضية سياسيا ضد المملكة، بل والإساءة من قبل ضيوف ومذيعي القناة، وبما يتنافى مع العقد المبرم مع الاتحاد الدولي (فيفا)، والذي يلزم الناقل بعدم استغلال النقل والتطرق لقضايا سياسية، وذلك تطور خطير في إقحام السياسة في الرياضة على مستوى العالم.
01 قيادة قطر توظف «بي إن سبورت» لتحريض المواطن السعودي ضد بلاده
02 استضافة محللين عرف عنهم كرههم وحقدهم على السعودية وقياداتها
03 تستحضر القناة خلال برامجها أي أحداث سياسية لتستغل الرياضة في الإساءة للسعودية



المادة 19 من قانون فيفا


أي محتوى إعلامي يتم تحميله أو نشره يجب أن يتسم دائما بالروح الرياضية والاحترام والذوق الرفيع، ولا يتضمن بأي وسيلة معاني رسالة عنصرية
التمييز ضد بلد أو أي شخص أو العرق أو اللغة أو الجنس أو السياسة يمنع بشدة ويعاقب بالطرد أو الحرمان


استغلت قنوات بي إن سبورت القطرية نقلها لكأس العالم سياسيا ضد المملكة بل والإساءة من قبل ضيوفها ومذيعها، وبما يتنافى مع العقد المبرم مع الاتحاد الدولي (الفيفا) والذي يلزم الناقل بعدم استغلال النقل والتطرق لقضايا سياسية، وتقف خلف كل ذلك قطر التي استغلت مناسبة كأس العالم ومباريات المنتخب السعودي تحديدا للإساءة إلى السعودية في ملفات سياسية بعينها مثل المقاطعة لقطر، وهو تطور خطير في إقحام السياسة في الرياضة على مستوى العالم، وهي من أسباب حظر «بي إن سبورت» بالسعودية خاصة وأن لهم تجارب سابقة ومتعددة بتمرير أجندات سياسية مخفية، وهذا السبب الرئيسي لشرائهم لحقوق نقل البطولات الرياضية العالمية بمبالغ خرافية. كما استغلت قطر «بي إن سبورت» لتحريض المواطن السعودي ضد قيادة بلده بشكل مخالف لكل الأعراف الرياضية ومواثيق الحركة الأولمبية. إلى جانب استضافتها محللين عرف عنهم الإساءة للقيادة السعودية مثل «علاء صادق» إمعانا في توجيه الإساءة للمملكة. وتستحضر القناة خلال برامجها أي تجارب أخرى في استغلال الرياضة سياسيا. كما انتهجت القناة سلوكا غير مشروع بأن وضعت برنامجا خاصا للتدفق الإعلامي لمعرفة أكثر القنوات متابعة ومن ثم معرفة سلوكيات المشاهدين وتوجيه برامجها بما يناسب أجنداتها، وكذلك طلب البطاقات الشخصية (بطاقة الأحوال) ومعلومات المشتركين البنكية للاستفادة منها بطرق غير مشروعة وغير معلومة لدى المشتركين.
من جهتهم، طالب مراقبو الاتحاد الدولي بالتحرك لوقف هذه الانتهاكات وحماية نزاهة الرياضة باعتبار أن هذه من أبرز مسئولياتها، واستضافة خبراء قانونيين عن ثمن هذا التجاوز القانوني على عقد القناة، ويتوقع معاقبتها لعدم التزامها ببنود العقد.


المادة 19 من قانون فيفا

أي محتوى إعلامي يتم تحميله أو نشره يجب أن يتسم دائما بالروح الرياضية والاحترام والذوق الرفيع، ولا يتضمن بأي وسيلة معاني رسالة عنصرية
التمييز ضد بلد أو أي شخص أو العرق أو اللغة أو الجنس يمنع بشدة ويعاقب بالحرمان أو الطرد

________________________________
صحيفة الرياض


استغلال الـمرتزقة للرياضة فى الإساءة لنا!


الاثنين 4 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

محمد الرشيدي
لم يكن الأمر يستدعي بعد هزيمتنا من روسيا أن يتحول برنامج رياضي عبر قنوات bein sport إلى تهريج بلغة مليئة بالإسقاطات السياسية غير المقبولة، ما الذي يحدث حولنا من تركيز مستمر بصورة سلبية على الشأن السعودي؟، ما تم في ذلك البرنامج وغيره من البرامج التي تتبناها القناة «الأم» الجزيرة اعتدناه منذ سنوات، ولكن أن تصل الأمور لاستغلال الرياضة بهذه الصورة ومن خلال محفل عالمي، فهنا نجد أنفسنا أمام إعلام غير أخلاقي بكل ما تعنيه الكلمة!

الجميل أن مثل هذه النوعية من الإسقاطات المتكررة والمدفوعة لها تأثير إيجابي في الشارع السعودي بطريقة مذهلة، كونها تزيد من اللحمة، وتقوي الجبهة الداخلية بصورة كبيرة، ووصل الوعي من خلال متابعتي وسائل التواصل الاجتماعي إلى تناسي ما حدث في مباراة الافتتاح رغم ألمها، وتناول الأغلبية «قلة الأدب» الإعلامية التي نفثها مجموعة من الإعلاميين المدفوعين، ممن كان لنا دور كسعوديين في وجودهم الإعلامي، وعملهم في قنواتنا، وتمتعهم بالإمكانات والأموال السعودية، وهم حقيقة لا يلامون فيما يفعلونه أمام لغة المال، التي جعلت البعض يبيع وطنه من أجله، ولكن نلوم من استأجرهم، وتوقع أن تأثيرهم في الشارع الرياضي سيكون مهماً، ويقلبون المعادلات التي تصوروها.

أخلاقياً قنوات bein sport تعاملت معنا ومنذ سنوات بأسلوب احتكاري غير شريف مطلقاً، وكنا مجبرين على استغلالهم المادي لنا، فبخلاف القيمة المالية الكبيرة لرسوم اشتراكهم، كانوا يتفننون في مسألة استغلال احتكارهم، بوضع أسعار مرتفعة ومختلفة لبعض البطولات وكأس العالم على سبيل المثال منها، فنجد أن باقة كاس العالم تختلف، وتتم زيادتها حتى على المشتركين سنوياً، وهذا استغلال فاضح وغير أخلاقي، والمصيبة الكبرى رغم هذا الاستغلال المادي، يأتي مرتزقة القناة ويسيؤون لنا ولقيادتنا، ويتحدثون في قنواتهم عن أمور لا تمت للرياضة بصلة، ويطالبون بأن يكون هذا الأمر مدفوع الثمن من قبلنا أيضاً، وهذه بجاحة غير أخلاقية لم تحدث من قبل.

أعتقد أن ما تم هو نهاية لهذه القنوات، التي تم استغلالها واستغلال الإعلام بشكل عام، لبث سموم من تلك الدولة، وتسخير الملايين من الريالات القطرية لمشروعات سياسية فشلت ولله الحمد؛ لأنه بالإمكان أن تشتري كل شيء بالمال، إلا حب الناس لوطنهم وقيادتهم، والدرس الأخير الذي انعكس على ما كانت تسمى قنوات الجزيرة الرياضية، خير دليل على أننا نغضب عندما ننهزم بالكرة، ولكن غضبنا مختلف عندما يحاول البعض الإسقاط علينا باستغلال حدث رياضي للإساءة لوطننا وقيادتنا.

______________________________

نحو استراتيجية وطنية للإعلام الرياضى


د. أحمد الجميعـة
الطبيعي جداً أن يذهب المنتخب السعودي إلى كأس العالم ليلعب مباراة كرة قدم بصرف النظر عن النتيجة التي تحكمها المنافسة، والمستوى الفني، وقبلهما الاستعداد النفسي، ولكن أن تتحول المشاركة السعودية إلى عملية تسييس من قبل الإعلام المضاد في قنوات بي إن سبورت أمر مرفوض، وزاد عليها تضخيم الموقف السعودي من ملف المغرب لاستضافة كأس العالم 2026، وتحريك حسابات وهمية وأخرى محسوبة على قطر للنيل من المملكة وقيادتها ومسؤوليها، وكأن القضية صراع سياسي وليس كرة قدم.

خسرنا من المنتخب الروسي بخماسية نظيفة، وخرج أعلى مسؤول عن الرياضة السعودية وتحمل المسؤولية كاملة، وهي شجاعة في توقيتها ومضمونها –رغم أن الواقع يقول إن هيئة الرياضة واتحاد كرة القدم هيؤوا كل الإمكانات لفريق سيفوز بكأس العالم وليس المشاركة فيه-، ومع ذلك انتهت مباراة رياضية في الملعب، وبدأت مباراة سياسية أخرى خارجه، وهي في نظري لم نستعد لها جيداً، حيث بدى واضحاً أن هناك استراتيجية إعلامية مضادة للنيل من المملكة، بدءاً من معلق المباراة، ومروراً بالمحللين في الأستوديو، والمراسلين الميدانيين، وانتهاءً بالبرامج الرياضية المصاحبة للمونديال، وكل ذلك مدفوعاً من قطر.

نحن في الإعلام نرى أن الرأي العام الذي يتشكّل أثناء الصدمة يتحول أتوماتيكياً إلى أزمة، وهذه الأزمة تحتاج إلى أساليب علمية استباقية متوقعة في التعامل معها، أهمها: توحيد السياسات، تحديد الأدوار، تحضير المعلومات، التحليل «القوة والضعف، الفرص والتهديدات»، البدائل، التسريب، الاختراق، التهميش، وتحتاج أيضاً إلى أساليب علمية في التصدي لها من بينها: التعزيز، التقليل، التفاضل، التفوق، التعويض.

المشكلة أننا ذهبنا مستعدين إلى كأس العالم لنلعب كرة قدم، ولكن لم نكن مستعدين على الأقل إعلامياً في التعامل مع الإعلام المضاد الذي يستغل ظروف المنطقة وتداعياتها السياسية، وتحديداً الأزمة من قطر -التي تنقل رسمياً كأس العالم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا-، وهو ما جعل الخسارة الثقيلة من روسيا محركاً لأصوات النشاز، ومحاولة اختراق وتأزيم المجتمع السعودي.

الجميل أن السعوديين الذين خسروا مباراة لم يخسروا معركتهم مع الإعلام المضاد، حيث كانت شبكات التواصل الاجتماعي شاهدة على مهمة التصدي وعياً ومشاركة؛ فلم يتغيّر موقف الضد من قطر، ولم تصل العلاقات مع المغرب إلى أزمة، بل إن هاشتاقات تويتر ترسل مضامين مهمة أن ما يجمع بين المملكة والمغرب حكومة وشعباً أكبر من كرة قدم، وكذلك الحال مع مصر التي ننتظر مواجهتها كروياً بصرف النظر عن النتيجة، وهو ما يحاول أن يسوّق له الإعلام المضاد مبكراً لخلق أزمة جديدة.

مرة أخرى على الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم أن يرسما استراتيجية وطنية عميقة وشاملة للإعلام الرياضي؛ فالقضية لم تعد ميولاً، أو تعصباً، أو ضبط الرأي العام، وإنما أكبر من ذلك بكثير، إنها باختصار قضية وطن يحاولون تأزيمه ليس فقط في داخله، ولكن أيضاً في علاقاته مع شعوب منطقته العربية وهو الأخطر!.

____________________________
آخر تحديث: الاثنين 3 شوال 1439 هـ - 18 يونيو 2018 KSA 03:58 - GMT 00:58


كأس العالم وكشف الأقنعة

في كل محنة منحة، وفي كل أزمة فرص واعدة، هكذا هي الحياة، ومع الألم من الخسارة الثقيلة التي لحقت بالمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، التي انطلقت يوم الخميس الماضي، إلا أن تلك الهزيمة ساهمت في كشف المزيد من الأقنعة والأقلام المأجورة، التي تعمل مع بعض القنوات الرياضية في قطر، والتي حرصت على إقحام السياسة بشكلٍ سافر في الرياضة، وحوَّلت تلك المناسبة الرياضية العالمية إلى أغراض سياسية وتحريض للمشاهدين والمتابعين ونشر للفوضى والعبث، وتمرير رسائل مستفزَّة من خلال ما قامت به من استضافة لمُعلِّقين أو من يُطلق عليهم لقب (النقاد الرياضيين)، ليدفعوا بتلك القنوات إلى المزيد من التجريح والتطاول والشتم ضد المملكة، ويتحولوا من نقاد رياضيين إلى نقاد سياسيين، هدفهم الإساءة إلى الوطن، ومن قنوات رياضية إلى قنوات إخبارية سياسية مأجورة.

ما تقوم به تلك القنوات الرياضية القطرية، هو محاولة فاشلة لاستغلال نقلها لمباريات المونديال العالمي، واستغلال بعض نتائج المباريات للإساءة، ليس فقط إلى المنتخبات العربية الموجودة في ذلك المونديال، بل وإلى قيادة وشعب والجهاز الرياضي في بعض تلك الدول، وبالأخص المملكة العربية السعودية، وتحريض الشارع العربي والوطني ضدها، وهي بذلك تقوم بجريمة بشعة من خلال خرق الأنظمة والقوانين المبرمة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، ومخالفة واضحة للأعراف الدولية الرياضية، التي تمنع منعًا باتًا تسييس الرياضة وإقحام الخلافات السياسية بين الدول في المنافسات الرياضية المختلفة، باعتبار أن الرياضة هي وسيلة للمحبة والألفة، والتقارب بين الشعوب.

هذا التصرف لم يتم السكوت عنه، إذ أعلن معالي المستشار ورئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية أن الجهات الرسمية بالمملكة بصدد تقديم شكوى رسمية لدى الجهات المختصة ضد قنوات (بي إن سبورت) لتجاوزاتها ضد المملكة العربية السعودية، وضد المنتخب الأول والرياضة السعودية ومسؤوليها، وسيتم القيام بكل الإجراءات القانونية تجاه تلك التجاوزات الصادرة من تلك القنوات، والتي يتضح من مضمونها بأنها تسعى لبث الكراهية في قالب رياضي مخزي، وتعمل على استغلال هذه المناسبة الرياضية الدولية من أجل أجندة سياسية.

بلاشك، فإن كل ذلك السقوط من مثل تلك القنوات لن يؤثر في مكانة المملكة ولا في سمعتها العربية والدولية، ولكنه سيُساهم في كشف المزيد من الأقنعة وفضح الأقلام المأجورة، وإظهار مستوى الإفلاس المهني والأخلاقي الذي وصلت إليه تلك القنوات، إضافةً إلى مستوى بعض ضيوفها الحاقدين، والذين بادروا بإخراج عبارات الشتم والتطاول ضد المملكة، ليكشفوا معدنهم الحقيقي، وما تكنّه صدورهم تجاه الوطن، وليُؤكِّدوا صحّة ما قامت به الحكومة السعودية من منع لمثل تلك القنوات الرياضية المحرضة، والتي أصبحت بين ليلةٍ وضحاها قنوات تبث رسائل الفتنة السياسية، وتستضيف بعض الأبواق المأجورة للتحريض الدولي.

نقلاً عن صحيفة "الـمدينة"

_______________________
صحيفة الجزيرة

الأثنين 18 يونيو 2018

للعقلاء فى قطر!


أفهم أن قطر يسعدها أن ينهزم منتخب المملكة أمام منتخب روسيا بخمسة أهداف، وأن أمنياتها لوكانت النتيجة أكثر وأكبر من ذلك، وأنه كان قد أغضبها تأهل المنتخب السعودي للمرة الخامسة لكأس العالم، ولكن غباء المسؤولين فيها صدور هذا التعبير الوقح عن فرحتهم وسعادتهم، والخلط عن جهل أو تقصّد بين الرياضة والسياسة.

* *

وأفهم أيضاً أن قطر لم تجد منذ خروجها من ثقافة التعامل الخليجي، والتقاليد التي اعتادت عليها دولنا، غير هذا الارتباك الإعلامي والسياسي والأخلاقي في مواجهة ما تسميه بالحصار، فإذا بنا أمام دويلة صغيرة جداً جداً لا يحسن عملاؤها من العرب والعجم القدرة في الدفاع عنها.

* *

الرياضة يا مسؤولي قطر فوز وخسارة، هزيمة وانتصار، إلا لمن لا يفهم ذلك، والقطريون هم هؤلاء الجهلة الذين حتى الآن لم يتعلموا من المملكة وهي صاحبة إنجازات رياضية، بحيث لا يخدش سمعتها هزيمة بالخمسة، وهي التي تتأهل للمرة الخامسة لكأس العالم، مع أن هذه الهزيمة أوجعتنا وأغضبتنا، لأننا لا نستحقها حتى من بطل العالم، فكيف من روسيا، ولكن هذه كرة القدم لها ظروفها، وأحياناً تتمرّد النتائج حتى على أقوى وأعتى الفرق.

* *

تفرح قطر أو لا تفرح بهزيمة منتخب المملكة، ماذا يعطي هذا الموقف الشاذ من قيمة وهو الذي يصدر من دولة لا تاريخ لها في المحافل الرياضية الدولية، وماذا يؤثّر هذا الموقف القطري النشاز في مسيرة دولة حقق منتخبها وأنديتها ما لم تحققه دول الخليج وكثير من دول العالم العربي والعالم، إلا إذا كان صراخ القطريين من الجهلة وغير العقلاء سوف يخفي الحقيقة، ويغيّب التاريخ المشرق والمضيء للرياضة السعودية.

* *

على الرياضة في المملكة بمؤسساتها وقياداتها أن تمضي لتصحيح الخطأ، وسد الخلل، ونفض الغبار عن كل اتجاه صحيح يجب على المملكة أن تسلكه، وأن تأخذ من هذه الخسارة دروساً وعبراً، وتحول الهزيمة إلى انتصارات قادمة، وأن تترفّع -كما هي أخلاقياتها- عن هذا الشذوذ القطري في التعاطي مع الإعلام، وتوظيفه لخدمة هذه الأهداف القذرة، فالمملكة غير قطر الصغيرة التي لا تحسن نطق الكلام، أو العمل بما يبقيها ضمن دائرة الاهتمام.

* *

قطر هي قطر، يتحدث غير القطريين باسمهم، يلقنونهم الكلام، وتوضع لهم السياسات، وهم في موقف الموافق دائماً، غير القادرين على التعديل أو الاعتراض، أو تبني ما يخالف سياسة هؤلاء النفعيين المنافقين ممن لم يرحب بهم في أي من الدول غير قطر، فإذا بهم يشوّهون سمعة هذه الدولة الصغيرة، ويسيئون للمواطنين الأشقاء فيها، ويضعونهم في الموقف المحرج المضطر للصمت وكتم الغيظ، حتى لا ينالهم سطو السلطة وجبروتها لمن يعترض أو يقول كلمة حق.

* *

الرياضة في المملكة أمام مستقبل مبهر، والهزيمة أو الفوز، ما هي إلا إعداد للمستقبل القادم، والمملكة ليست الدولة التي تفقد قدرتها على التصحيح بسبب خسارة أو مجموعة خسائر في مباريات رياضية، فتاريخها حافل بالإنجازات الرياضية، والنتائج غير المرضية يقابلها رصيد كبير من إنجازات رياضية قارية ودولية، فهل فهم هؤلاء حقيقة الوضع، وخصوصاً من هم غير قطريين أو حتى قطريين ولكنهم يلعبون بالنار؟



اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 09:40 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube