المنتديات الموقع العربي الموقع الانجليزي الهلال تيوب بلوتوث صوتيات الهلال اهداف الهلال صور الهلال
العودة   نادي الهلال السعودي - شبكة الزعيم - الموقع الرسمي > المنتديات العامة > منتدى المجلس العام > صيـد الإنترنــت
   

صيـد الإنترنــت منتدى للمواضيع والمقالات المميزة والمفيدة المنقولة من المواقع الأخرى .

إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1096  
قديم 30/11/2018, 08:22 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 25,602
Arrow الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية: أهـم الـمواضيع بتاريخ 29 نوفمبر 2018م



مصرع إمام سُنّي رميًا بالرصاص.. ومطالبة رضائي بإثبات ادعاءاته وجود عملاء في الوزارات


04:33 م - 28 نوفمبر 2018بواسطةالمعهد الدولي للدراسات الإيرانية

لقي مولوي عبد الغفور جمال زهي، إمام الجمعة لأهل السنَّة بقرية رضا آباد التابعة لمنطقة راميان، مصرعه رميًا بالرصاص على يد مجهولين في أثناء عودته من المسجد إلى المنزل. فيما طالبت أمانة مركز المعلومات والدعاية الاقتصادية في إيران، أمين مجمع تشخيص مصلحة النِّظام محسن رضائي بتقديم وثائق رسميَّة تثبت ما صرَّح به من وجود عملاء لأمريكا في الوزارات الحكومية. إلى ذلك قال أحمد كيماي أسدي عضو الغرفة التجارية الإيرانيَّة إن قرار البنك المركزي إعادة عملات التصدير سيزيد معدَّلات البطالة بدلًا من جلب العملة إلى البلد.
وفي الافتتاحيات، حللت صحيفة «جهان صنعت» في افتتاحيَّتها اليوم مآلات الأوضاع في الشرق الأوسط بخاصَّة إيران، التي ترى أن أسبابها ليست إقليميَّة فحسب، بل ممتدَّة دوليًّا بانعكاسات تأثيرات السياسات الخارجية على الداخل الإيرانيّ.


«آرمان أمروز»: سكوت روحاني إزاء قضية حناجي.. غير مقبول
تناقش صحيفة «آرمان أمروز» في افتتاحيَّتها اليوم قرارات تعيين رؤساء بلدية طهران الذين معظمهم من الإصلاحيين، وفي المقابل تعرض لآراء الأصوليين المتشددين الرافضين لفرض قانون يحتّم عليهم قبول وتأييد أهليَّة تعيين رئيس البلدية المنتخَب ف حال كان إصلاحيًّا! بالرغم من أنّ هذا الأمر لا ينصّ عليه الدستور أساسًا، في إشارة إلى تعامل الأصوليين المزدوج مع المؤسَّسات التي يسيطر عليها الإصلاحيين، إضافةً إلى ذلك يرى الأصوليون أن لهم الحقّ في التصرف بقرارات المجلس البلدي، وسؤال الافتتاحيَّة: لماذا يسكت روحاني؟!
تقول الافتتاحيَّة: «إنّ الاحترام المتبادل والعمل ضمن إطار الدستور لا يعنيان شيئًا للأصوليين، فهم يفسرون الدستور على هواهم، ويرون أن لهم حقوقًا، في حين لم يشتمل الدستور على هذه الحقوق من الأساس»، وقد طرحت الافتتاحيَّة على مواقع التواصل الاجتماعي سؤالًا بسيطا مفاده: وَفق أيّ قانون يجب على بعض المؤسَّسات تأييد أهلية شخص اختاره مجلسٌ مُنتخَب بدوره؟ من الممكن أن يقول البعض كان هناك قانون في سنوات سابقة ينصّ على أنه يجب تأييد تعيين رئيس البلدية من خلال بعض المؤسَّسات، هذا في حين أنه لا وجود لمثل هذا القانون من الأساس.
من جهة أخرى، تتساءل: لماذا لم تُطرح قضية تأييد قرار تعيين عمدة طهران السابق قاليباف من قبل بعض الأجهزة، عندما كان الأصوليون يسيطرون على مجلس طهران البلدي بين عامي 2005 و2017، وحتى لو كان القانون شكليًا، لماذا لم يعلنوا أن رئيس مجلس طهران البلدي آنذاك مهدي تشمران قام بتعيين قاليباف رئيسًا للبلدية ويجب أن ننتظر حتى تبدي وزارة الداخلية وسائر المؤسَّسات رأيها؟ لكن مثل هذا الأمر لم يحدث حول رئاسة قاليباف للبلدية.
وممَّا يجدر ذكره، أن الأصوليين يتصرفون كما يريدون في المجلس البلدي في حين هو الآن في أيدي الإصلاحيين، ولا ننسى أن رئيس البلدية الأسبق الإصلاحي محمد علي نجفي، كان قد شارك في برنامج رقصت فيه بعض الفتيات الصغار، والسؤال الملحّ طرحه هو: لو كان أحد الأصوليين مثل قاليباف أو أحمدي نجاد مكان نجفي هل سيتصرفون معه بوصفه أصوليًا مثلما تصرفوا مع نجفي بوصفه إصلاحيًّا؟ ولو كان رئيس البلدية أصوليّ متقاعد، ووصل إلى منصب رئاسة البلدية بعد تقاعده لما بحث الأصوليون المتشددون بين ثنايا القانون للعثور على ملحوظة تمنع توليه لهذا المنصب وَفق قانون منع توظيف المتقاعدين!
وترى الافتتاحيَّة: إن تعامل الأصوليين المزدوج مع المؤسَّسات التي يسيطر عليها الإصلاحيين أظهر من الشمس ويبعث على الأسف، فهم لم يتوانوا عن ممارسة أي ضغوط على المجلس البلدي خلال العامين الماضيين، والعجيب هو التزام حسن روحاني الصّمت! فقد صوت له 24 مليون شخص، وسكوته غير مقبول، فهو عندما يقول في التلفزيون بأنه رجل قانون، ألا يجب هنا أن يستفيد من معرفته بالقانون؟
وخِتامًا، لا تتوقع الافتتاحيَّة أن يضغط روحاني على وزير الداخلية رحماني فضلي لكن يمكنه أن يسأل عن القانون الذي ينصّ على أنه يجب على سائر المؤسَّسات إبداء الرأي في تعيين رئيس البلدية، وفي زمن يسيطر فيه الأصوليون على المجلس الأعلى للثورة الثقافية، لماذا لا نطالب بتأييد أهلية أصوليّ نُصِّبَ رئيسًا لإحدى الجامعات، لكن ما إن يصل أحد الإصلاحيين إلى منصب مّا حتى نجد أنه يجب أن يحصل على الأهلية من مؤسَّسات مختلفة، حقيقةً لا نعلم لماذا يسكت روحاني!

«جهان صنعت»: معيشة الناس ليست وجهًا آخر لمعاداة الثورة
تُحلّل صحيفة «جهان صنعت» في افتتاحيَّتها اليوم مآلات الأوضاع في الشرق الأوسط وخاصَّة إيران، التي ترى بأن أسبابها ليست إقليميَّة فحسب، بل ممتدَّة دوليًا بانعكاسات تأثيرات السياسات الخارجية على الداخل الإيرانيّ، كما أنّ كفَّة المصالح الحزبيَّة والأهداف التوسعيَّة وتصفية الحسابات، ترجح على كفة شعارات التضامن والوحدة القوميَّة الزائفة، ونتيجةً لذلك التأثير تشكّلت طبقة اجتماعية تسمى بـِ «قاطني تحت خط الفقر» فبدلًا من إيجاد الحلول لها، نجد التنافس والصراع بين تلك التيَّارات السياسية البراغماتية.
جاء في الافتتاحيَّة: لا شك أن ما يحدث اليوم في الشرق الأوسط ليس نتاج أداء دول المنطقة فحسب؛ بل يُعتبر أحد متغيرات منحنى السياسات الخارجية أيضًا، يعني أنه في هذا العالَم الذي لا يعرف الحدود، وعلى الرغم من أن البعض يحاولون حصره، إلّا أنّ الأمور تسير بحيث لا يمكن لمنطقة أو دولة أن تستمر في حياتها دون أن تتأثر بأي شكل من الأشكال بالأحداث العالَمية، وإيران ليست مستثناة من هذا الأمر، لكن ظروف إيران اليوم في حين أنها متأثرة بالأوضاع الدولية، ومرتبطة بالمنافسات الظاهرة والخفية بين القوى الإقليمية، فهي تعاني من قضايا ومشكلات داخلية متجذّرة.
وتُضيف: ما يحدث اليوم في إيران، في حال استبعدنا شعارات الوحدة والتضامن الظاهرية، للأسف يرتبط عمليًا بشكل مباشر بمختلف أنواع التنافس والمصالح الحزبية والفردية، وبعبارة أوضح لو تقرر وضع الخسائر الناجمة عن سياسات القوى الخارجية التوسّعية في كفَّة، فلا شك أن الكفة الأخرى ستحتوي على الكثير من تصفية الحسابات الداخلية والمصالح الخفية والمُعلنة.
وفي نفس السياق، وفي حين تعاني إيران من عقوبات مبررة أو غير مبررة، وألاعيب سياسية من قبل قوى دولية وإقليمية، وما انعكس عن ذلك من استياء وقلق شعبي إزاء تأمين المعيشة، نجد أن التيَّارات السياسية والمتنافسين القدامى والمحدثين يتصارعون بدلًا من البحث عن حلّ، والحقيقة هي أن الغلاء وما تبعه من تراجع مخيف في قدرة الناس الشرائية، ونمو في طبقة من يسمون «قاطني تحت خط الفقر»، لم يترك مجالًا للناس للإصغاء للوعظ والنصيحة والتوجيه.
وتُشير الافتتاحيَّة إلى إحصائيات المؤسَّسات الرسميَّة في إيران التي بحدّ ذاتها تحكي قصة ظروف أغلبية الشعب الإيرانيّ، فما الذي يجب فعله عندما لا يكفي الدّخل لسدّ الرّمق، ما الذي يجب أن يفعله من تنقرض رواتبهم ويشكون أوضاعهم للمسؤولين والحكومة، ومن لديهم مهمَّة إدارة الأمور وَفق الشّرع والقانون، لكنهم يرون أن لا أحدًا يُصغي إليهم، أو أنهم يصغون ولا يفعلون شيئًا؟ ومرة أخرى تظهر هنا الحقيقة، وهي أنه إلى جانب هذا الكم الكبير من القضايا الداخلية والخارجية والنزاعات وتصفية الحسابات، نجد أن حياة الناس سيئة ومدمّرة، باستثناء قلة قليلة.
وعلى صعيدٍ آخر، فإن الغلاء يؤدي إلى تجويع الشعب، وهنا يجب أن ننتقل من الشعار إلى العمل؛ لأن الإحصائيات الداخلية حول ظروف الناس تؤكّد على رفض الشعارات والوعود، فمعرفة أوضاع مائدة الناس لا تحتاج إلى تنجيم، ويكفي أن يلقي المسؤولون نظرة إلى الحياة الاجتماعية للناس ليدركوا أن شكوى الناس واحتجاجهم ويأسهم من الظروف المعيشية وما هو قادم، لا علاقة له بما يسمونه «معاداة الثورة».

«كسب وكار»: انخفاض صوري في سعر الدولار
تكشف افتتاحيَّة صحيفة «كسب وكار» اليوم عن انخفاض سعر الدولار في السوق الحر ولذا يتوجه الناس للسوق السوداء لشرائه، ولكنّ الحقيقة أنّه لم يُعرض بالسّعر المُعلن عنه أو أنّ محلات الصرافة لم تكشف للناس عن سعره المزعوم.
تذكر الافتتاحيَّة: أنّ سعر الدولار في السوق الحر قد انخفض في الظاهر، لهذا يتوجه من يرغبون الحصول على الدولار إلى هذه السوق لشراء ما يحتاجون منه، لكن عمليًا الأمر ليس كذلك، فكثير من الناس يواجهون صعوبات في توفير الدولارات التي يحتاجونها، ولو كان انخفاض سعر الدولار حقيقيًا لهجم المسافرون على السوق الحرّ، لكن هذا الأمر لم يحدث، إذا إن الدولار لا يُعرض في هذه السوق بأقل من سعره الحالي، أي 12 ألف تومان.
وعلى الرغم من أن مساعي الحكومة والبنك المركزي من أجل خفض سعر الدولار قد أسهمت في انخفاضه بالفعل، لكن في الحقيقة لا يُعرض الدولار بالسّعر المُعلن عنه، أو أن بعض محلات الصرافة تتلكأ في عرضه، فهذا يثبت حقيقة أن سعر الدولار المُعلن عنه ليس حقيقيًا، أو على الأقل لا يُعرض لمن يحتاجونه.
ولذلك، يجب التشكيك في حقيقة أن سعر الدولار قد انخفض إلى 11 ألف تومان، فأين الذي يمكنه الحصول على الدولار بهذا السّعر؟! وهل تقوم محلات الصرافة بعرض الدولار للبيع بهذا السّعر؟ كثيرٌ ممن يحتاجون الدولار لم يتمكنوا من شرائه، وهذا الأمر يشير إلى أن سعر الدولار في السوق غير الرسميَّة ما زال مرتفعًا على الرّغم من انخفاضه الصوري.


مصرع إمام جمعة سُنِّي رميًا بالرصاص بيد مجهولين

قُتل مولوي عبد الغفور جمال زهي إمام الجمعة لأهل السنَّة بقرية رضا آباد التابعة لمنطقة راميان رميًا بالرصاص بيد مجهولين في أثناء عودته من المسجد إلى المنزل. وذكر العقيد مجتبى مروتي رئيس مباحث محافظة غلستان أن زهي استُهدف بأعيرة نارية من مجهولين في أثناء عودته من المسجد إلى المنزل، ولقي مصرعه، لافتًا إلى أن التحقيقات تجرى حاليًّا للقبض على مرتكبي الحادثة.

(وكالة «إيسنا»)

«مركز المعلومات» تطالب رضائي بإثبات وجود عملاء لأمريكا بالوزارات


طالبت أمانة مركز المعلومات والدعاية الاقتصادية في إيران، أمين مجمع تشخيص مصلحة النِّظام محسن رضائي بتقديم وثائق رسميَّة تثبت ما صرح به من وجود عملاء لأمريكا في الوزارات. وجاء في رسالة أمانة المركز أن تشكيل هذا المركز تمّ وفقًا لقرار المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي، وأن أهداف المركز المنصوص عليها في الفقرة ألف من المادة 1 والفقرة ج من المادة 7 من البيان الرئاسي، هي الحفاظ على السلام والأمن النفسي للمجتمع وتعزيز ثقة العامَّة وجذب مشاركة الشعب ودعمهم لقرارات مسؤولي النِّظام في المجال الاقتصادي، والحيلولة دون انعدام الأمن النفسي في الساحات الاقتصادية وإرساء دعائم الاستقرار في المجتمع.
وطلبت أمانة المركز من رضائي إرسال الوثائق والمستندات المتعلقة بوجود اختراق في الوزارات ومعدَّل تأثيرها على الاقتصاد الإيرانيّ بهدف متابعة الأمر قانونيًّا واتخاذ الإجراءات اللازمة.
(وكالة «فارس»)

اعتراضات على قرار البنك المركزي إعادة عملات التصدير


التقى وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف، الثلاثاء، الرئيس الأفغاني أشرف غني، على هامش مشاركتهما في مؤتمر أفغانستان في جنيف. وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن القضايا الثنائية وعملية السلام في أفغانستان، فيما ناقشا القضايا الخاصَّة بإدارة المياه والتعاون الأمني في مجال مكافحة الإرهاب.
من جهة أخرى قال أحمد كيماي أسدي عضو الغرفة التجارية الإيرانيَّة إن قرار البنك المركزي إعادة عملات التصدير سيزيد معدَّلات البطالة بدلًا من جلب العملة إلى البلد، واعتبر أسدي قرار البنك المركزي من القرارات المواكبة للعقوبات الأجنبية، إذ يبدو ظاهريًّا لجلب العملة أكثر، لكن في المقابل، ستزيد البطالة للحصول على عملة أكثر، لأنه عندما يتم الإخلال بالصادرات وتعطيلها، سينخفض الإنتاج بالتأكيد وستغلق مصانع أكثر، ونتيجة لذلك، سترتفع معدَّلات البطالة. وأشار إلى أن عواقب مثل هذه القرارات ليست اقتصادية وحسب، بل اجتماعية كالبطالة.
(وكالة «إيرنا»، ووكالة «إيسنا»)

فراهاني: لا تعديل على اعتراضات مجلس صيانة الدستور بخصوص CFT

قال عضو الهيئة الرئاسية في البرلمان الإيرانيّ أحمد أمير أبادي فراهاني، الثلاثاء، إن لجنة الأمن القومي لم تعدّل البنود التي اعترض عليها مجلس صيانة الدستور بخصوص لائحة CFT.
وبين فراهاني أنه عُقد اجتماع للجنة لمناقشة لائحة CFT أصر فيه أعضاء اللجنة على موافقاتهم السابقة، ولفت إلى أن لجنة الأمن القومي بالنظر إلى اعتراضات مجلس صيانة الدستور على لائحة CFT، أصرت أيضًا على موافقتها، إذ من المقرر إرسالها لمجمع تشخيص مصلحة النِّظام لتحديد المهمَّة بعد التصويت عليها في ساحة البرلمان، كما أكَّد فراهاني أن لجنة الأمن القومي بالبرلمان أدرجت تعديلًا في المادة 1 من 7 شروط، والمادة 1 ستحدد المهمَّة بعد إرسالها لمجلس صيانة الدستور. وأشار فراهاني إلى إن مجلس صيانة الدستور أدرج هذه المشكلة بشكل جيد عبر الاستناد إلى الدستور، وهو ما يعني أن كل بنود الاتفاقية التي اعترض عليها مجلس صيانة الدستور، سوف يتم إحالتها الآن بإصرار من اللجنة القوميَّة إلى مجمع تشخيص مصلحة النِّظام.
(وكالة «المراسلين الشباب»)

نشر تفاصيل مقترح استجواب ظريف في البرلمان

نشرت وكالة أنباء «تسنيم» نص مقترح استجواب وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف الذي دوّنه نواب البرلمان الإيرانيّ على خلفية تصريحات حول تفشي عمليات «غسل الأموال» في البلاد. وجاء في نَصّ المقترح: «من جهتنا -نحن الموقعين- باعتبارنا نواب الشعب في مجلس الشورى الإسلامي، وبالاستناد إلى المادة 89 من الدستور والمادة 220 من لائحة القوانين الداخلية لمجلس الشورى الإسلامي، نطالب باستجواب وزير الخارجية محمد جواد ظريف للأسباب التالية:
1- الإدلاء بتصريحات واتخاذ مواقف غير سليمة من ضمنها اتهام الجمهورية بغسل الأموال.
2- عدم الاعتناء بأمر الاقتصاد في دبلوماسية الدولة وعدم تنفيذ البرامج الإعلامية على مجلس الشورى الإسلامي من أجل الحصول على اعتماد الثقة.
3- عدم التوجه الكافي إلى تطوير وتنشيط العلاقات مع عامَّة الدول في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.
4- توظيف سفراء غير أكفاء لا يمكن عرض تقييم أدائهم في تطوير العلاقات مع الدول المعنيين بها، وعلى سبيل المثال سفير إيران لدى أستراليا.
5- تضييع الفرص وعدم اختيار سفير لبعض الدول الصديقة التي لدينا معها علاقات جيدة لكن ليس لدينا سفير بها منذ فترات طويلة مثل الصين والهند.
6- القبض على الدبلوماسيين في الدول الأوروبيَّة بذرائع واهية وعدم الردّ بالمثل وإجراء تحركات كافية للدفاع عن الدبلوماسيين.
7- عدم استغلال الفرص التي توجدها المقاومة في المنطقة.
8- الاستعانة بأفراد غير موثوق بهم في المفاوضات الحساسة والمهمَّة.
9- تهديد البنية الدفاعية للدولة والقضاء على إمكانياتها.
10- عدم توفير مصالح الشعب الإيرانيّ في العقود المبرمة.
(وكالة «تسنيم»)




الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير

_____________________________


مسؤول حوثي يتبرك بـ«عباءة خامنئي».. وسياسي إيرانيّ: ولاية الفقيه نشرت المفاسد


04:58 م - 29 نوفمبر 2018بواسطةالمعهد الدولي للدراسات الإيرانية

تداول مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو يظهر فيها مسؤول مكتب قناة «المسيرة» في بيروت التابع للحوثيين إبراهيم الديلمي وهو يمسح بيده على عباءة المرشد الإيرانيّ علي خامنئي ثم يعيدها إلى فمه مقبِّلًا لها في ما يبدو أنه تبرُّك به. وفيما انتقد مساعد شؤون الاتصالات والمعلومات لمكتب رئيس الجمهورية برويز إسماعيلي، الأصوات المطالبة باستجواب وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف، مطالبًا بدعمه لا طعنه من الخلف، انتقد الناشط السياسي الإيرانيّ أبو الفضل قدياني، النِّظام الحاكم في بلاده وسلطة المرشد على خامنئي، مشيرًا إلى «ولاية الفقيه» نشرت مفاسد السُّلْطة في المجتمع.
وفي الافتتاحيات، تناولت افتتاحيَّة «جهان صنعت» المستقلة عدم انخفاض سعر الدولار في السوق الحرة، مما أثّر بدورها على نشاط التجار وزيادة أسعار السلع وانعكاسها على القيمة الشرائية للناس.



«همدلي»: مُهمَّة «مجلس صيانة الدستور».. التأكُّد من أهليَّة المترشّح باعتقاده وإيمانه بولاية الفقيه!
تعرض صحيفة «همدلي» في افتتاحيَّتها اليوم آراء بعض أعضاء لجنة الشؤون الداخلية والمجالس في البرلمان ودور مجلس صيانة الدستور حيال القضايا المطروحة للنقاش بينهم، وترى أنّ الترشّح للبرلمان بحسب الفقرة 1من المادة 28 من قانون الانتخابات يشترط على المترشّحين أن يكونوا معتقدين وملتزمين عمليًا بالإسلام ونظام الجمهورية الإيرانيَّة، ولكنّ مجلس صيانة الدستور يمكنه الكشف عن التزام المرشح عمليًا بنظام الجمهورية لكنّه في الوقت نفسه، لن يشّق عن قلبه في مسألة الإيمان بالمعتقدات لأنها مسألة باطنية.
تذكر الافتتاحيَّة رأي عضو لجنة الشؤون الداخلية والمجالس في البرلمان النائبة الإصلاحية برفانه مافي التي تقول: إن نواب هذه اللجنة صادقوا على أن عدم «الاعتقاد» بالإسلام يثبت فقط من خلال «إعلان الشخص لذلك على الملأ»، وأنَّ عدم الالتزام بالإسلام لا يثبت إلا من خلال «المجاهرة بالفسق» فقط، وكان رأي اللجنة هو أنَّ أهلية المرشّح لا يجب أن تُرفض على أساس الفقرة 1 من المادة 28 من قانون الانتخابات، إلا إذا أعلن هو شخصيًا أنه لا يؤمن بالإسلام والنِّظام الإسلامي، وبالنسبة إلى الالتزام العملي فالأصل هو التزام المرشّح، إلا في حال تظاهر هو بالمعصية وارتكاب الأعمال المخالفة للشريعة، كأن يشرب الخمر في الشارع، ومن هنا يُحترم رأي اللجنة، لكن يجب أن نرى ما رأي مجلس صيانة الدستور؟
وتُجيب عن السؤال: ربما سترفض أهلية 90% من المتقدّمين للترشّح للبرلمان بحسب الفقرة 1من المادة 28 من قانون الانتخابات، فهذه الفقرة تقول: «يجب على المترشّحين حين تسجيلهم أن يكونوا معتقدين وملتزمين عمليًا بالإسلام ونظام الجمهورية الإيرانيَّة»، وفي الفقرة 3 أيضًا وضعوا شرطًا آخر وهو الإخلاص للدستور وأصل ولاية الفقيه المطلقة، وبالنظر إلى أن ولاية الفقيه ورد ذكرها في الدستور، فإنَّ التأكيد على الإخلاص لها بشكل منفصل، مع أنه أمرٌ لا طائل منه وغير ضروري من وجهة نظر القانون، إلا أنه يشير إلى ذلك الجزء المهم من الدستور الذي يجب أن يُخلص له من وجهة نظر المشرّع.
وتردف الافتتاحيَّة قائلةً: في الأنظمة الآيديولوجية يُعدّ اختيار الشعب من بين خيارات حددها النِّظام، ولا تختلف تلك الأنظمة عن بعضها كثيرًا، إلا في حدود، وأسلوب صيانة الدستور في الرقابة الاستصوابية هو التأكّد من أن المرشّح ملتزمٌ بالإسلام عملًا واعتقادًا، ولا يكفي أن يكون الشخص ملتزمًا بالإسلام عمليًا، كالصلاة والصيام، بل يجب أن يتيقن مجلس صيانة الدستور من أن هذا الشخص معتقد بالإسلام والنِّظام الإيرانيّ، لكن الاعتقاد أمر باطني على خلاف الالتزام، وليس معلومًا بأي أسلوب يمكن لمجلس صيانة الدستور أن يطّلع على قلب وذهن ونيَّة المرشّح؟
وتُضيف: إنّ الأصل لدى الرقابة الاستصوابية هو أن المتقدّم للترشّح للبرلمان غير معتقد وغير ملتزم بالإسلام والنِّظام، ومهمَّة صيانة الدستور هي التأكّد من اعتقاده والتزامه، وإذا لم يتمكّن المجلس من إحراز اعتقاد المترشّح بالإسلام والنِّظام، فسيحصل المتقدّم على رسالة من المجلس تفيد بأن أهليّته قد رُفضت، لكن هذا الأمر في النِّظام القانوني مختلف تمامًا، ولحرمان المترشّح من خوض الانتخابات يجب على الجهاز الرقابي التأكّد من «عدم أهليته» بدليل بيّن.
وفي سياقٍ آخر، فإنَّ التعديل الذي أشارت إليه برفانه مافي جيد، ويمكنه أن يُحدث -على حدّ تعبير السيدة مافي- «تغييرًا في ظروف المرشّحين»، وإن صادق البرلمان على هذا التعديل، فإنه لن يتحول إلى قانون إلا إذا صادق عليه مجلس صيانة الدستور، في حين أن مجلس صيانة الدستور، بوصفه مفسّرًا للدستور، لم يتراجع ولو قيد أنملة عن تفسيره الذي يقول إنّ «الرقابة المذكورة في المادة 99 من الدستور هي الرقابة الاستصوابية، وتشمل جميع مراحل الانتخابات، ومن ضمنها تأييد ورفض أهلية المرشّحين»، بل وقد تشدد في تفسيره عامًا بعد عام.
وفي الختام، يقول المنطق إنَّ البرلمان على رأس أمور الدولة، لكن نواب البرلمان منذ مرحلة الانتخابات حتى تأييد القرارات وإبداء الرأي يرضخون لرقابة مجلس صيانة الدستور، وما يصادقون عليه لا يتحول لقانون إلا بموافقة مجلس صيانة الدستور، وكلما تشددت الرقابة الاستصوابية كلما ضعف أداء النواب لمهامّهم النيابية وأصبحوا أكثر خوفًا، وبالنظر إلى زيادة صلاحيات مجلس تشخيص مصلحة النِّظام مؤخرًا، فهناك قلق من أن يتحول هذا المجلس إلى مجلس(شيوخ) أعلى من البرلمان، ويتحول البرلمان تدريجيًا إلى مؤسَّسة بيروقراطية، ويتحول النواب إلى موظفين يتمتعون بمزايا ومواهب النيابة وما بعد النيابة بسبب إخلاصهم للنظام وحظّهم ودهائهم.

«جهان صنعت»: لا أمل في انخفاض سعر الدولار.. وعلى الأجهزة الرقابيَّة اتّخاذ الإجراءات
تتناول افتتاحيَّة «جهان صنعت» المستقلة اليوم عدم انخفاض سعر الدولار في السوق الحرة، التي أثّرت بدورها على نشاط التجار في زيادة أسعار السلع وانعكاسها على القيمة الشرائية للناس، وأنّ أجهزة الرقابة لا تستطيع السيطرة على أسعار السوق، أو التقليل من عبث التجار، كما تبحث عن حلولٍ لمواجهة التهريب والغلاء وارتكاب المخالفات، من ضمنها زيادة صلاحيات التشكيلات النقابية.
تُشير الافتتاحيَّة إلى أنّ سعر الدولار لا يزال يتراوح ضمن نطاق 11 ألف تومان، ومع ذلك ليس هناك أمل في انخفاض أسعاره في السوق، ومن هنا فقد وُجّهت كثيرٌ من التحذيرات للحكومة في السابق حول ضرورة إيكال مهمَّة تسعير السّلع للتشكيلات النقابية، وفي غير هذه الحالة فإن أسعار السّلع في الأسواق لن تنخفض بانخفاض سعر الدولار، في حين أن هذا الوضع لا ينسجم مع منطق الاقتصاد، وهو فقط نتيجة طمع بعض التجار في السوق، وقد لاحظنا كيف ارتفعت الأسعار بين ليلة وضحاها مع ارتفاع سعر الدولار، وبيعت السّلع المخزّنة في المخازن بأسعار مرتفعة بحجة ارتفاع سعر الدولار.
وترى أنّه في الوقت الحالي، نظرًا لانخفاض سعر الدولار في السوق، فسيتوقع الناس أن تنخفض على الأقل أسعار السّلع التي يحتاجونها، وفي ظل الظروف الحالية نرى أن أجهزة الرقابة لا تستطيع السيطرة على الأسعار، ولهذا نرى أن أسعار بعض السّلع قد ارتفع منذ مارس الماضي حتى الآن بمعدّل أربعة أضعاف، ولم تؤثر إجراءات الأجهزة الرقابية في تقليل الفوضى الموجودة في السوق.
والحقيقة هي أن أدواتٍ مثل تغريم النقابات ليست حلًا لمواجهة التهريب والغلاء وارتكاب المخالفات، بل إن الحل هو زيادة صلاحيات التشكيلات النقابية، وهذا ما يفعلونه في جميع أنحاء العالَم، لكن للأسف السوق ليس مستعدًا لتقبّل هذا المنطق على الرغم من الحلول المناسبة التي يقدمها خبراء الاقتصاد، كما أنَّ الحكومة مستمرة في أساليبها السابقة من أجل فرض سيطرتها على السوق، وفي هذه الأثناء لا يحصل الناس على فواتير رسميَّة من المتاجر، ومن حيث أنه لا رقيب على السوق، فالتجار لا يرضون بالربح المنطقي، ويطمعون بالربح الكثير، في حين أن زيادة صلاحيات التشكيلات النقابية لن يسهم فقط في متابعة أدائها بشكل دقيق، بل يمكن لإدارة الأملاك والضريبة الحصول على ضرائب تتناسب مع أرباح المتاجر بشكل مباشر من خلال صناديقها، وعلى هذا الأساس يتوقع القطاع الخاص والمواطنون من الحكومة أن تتخذ مثل هذه السياسات للسيطرة على السوق، في غير هذه الحالة لا يمكن انتظار حدوث انخفاض في الأسعار.


مسؤول قناة تابعة للحوثيين يتبرك بعباءة خامنئي

تداول مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو يظهر فيها مسؤول مكتب قناة «المسيرة» في بيروت التابع للحوثيين إبراهيم الديلمي وهو يمسح يده على عباءة المرشد الإيرانيّ علي خامنئي ثم يعيدها إلى فمه مقبلًا لها، في ما يبدو أنه تبرُّك به، وذلك في أثناء مشاركته في ما يسمى «المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية» الذي عُقد في طهران في الفترة من 24 إلى 27 نوفمبر 2018م. كما ظهرت صور أخرى الديلمي وهو يسلم بحرارة على المرشد خامنئي.
واعترفت إيران غير مرة، بدعم جماعة الحوثي، ونقلت صحيفة «اعتماد» الإيرانيَّة عن القائد في الحرس الثوري ناصر شعباني قوله إن «الحوثيين تلقوا منا أمرًا مباشرًا باستهداف ناقلة النِّفْط السعوديَّة في 25 يوليو»، مشيدًا بـ«حزب الله اللبناني وأنصار الله في اليمن ودورهم الهامّ الذي يخدم إيران ودورها في المنطقة».
كذلك اعترف قائد الحرس الثوري الإيرانيّ محمد على جعفري، بتقديم دعم مباشر لجماعة أنصار الله المسلَّحة في اليمن، وقال في مؤتمر صحافي إن «مساعدة إيران لليمن تحمل طابعًا استشاريًّا ومعنويًّا بشكل أساسي، وستستمر في المستقبل».
(موقع «آخرين خبر»)

ممثلو الأحواز يطالبون بحل مشكلات العمال


وجَّه ممثلو محافظة الأحواز في مجلس خبراء القيادة، رسالة إلى الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني، يطالبونه فيها بتلبية مطالب عمّال شركات المجموعة الوطنية لفولاذ الأحواز، وزراعة وصناعة السكر في هفت تبه. وجاء في الرسالة التي وقّع عليها عباس كعبي، ومحمد علي موسوي جزائري، ومحسن حيدري، وعلي شفيعي، وعبد الكريم فرحاني، ومحمد حسين أحمدي شاهرودي: «طبقًا للمادة 44 من الدستور، فالقانون يدعم القطاع الخاصّ، ما دام لا يؤدِّي إلى تضرر المجتمع»، مقترحين تلبية مطالب العمال بشأن عودة ملكية هاتين الشركتين إلى الحكومة، لطمأنتهم حول مستقبلهم واستمرار الإنتاج، وفي حالة عدم إمكانية تنفيذ تلك المطالب، فهم يقترحون نقل ملكية هذه المجموعة إلى مراكز قوية وفاعلة مثل قاعدة «خاتم الأنبياء»، ومؤسَّسة «بركة» ومؤسَّسة «كوثر».
من جهة أخرى شكا المدَّعي العسكري للأحواز خير الله كشت زر من تصاعد الحوادث على الحدود مع العراق، مشيرًا إلى المجهودات التي يبذلها العسكريين هناك التي -حسب قوله- لا توجد في أي مكان آخر مطلقًا، وأنهم معرضون للخطر أكثر من أي مكان آخر في إيران، مضيفًا أنهم يبذلون جهودًا مضاعفة بأقل الرواتب. وأشار إلى ارتفاع معدَّل البطالة وتفشي ظاهرة الفقر وعدم الاهتمام بالبنى التحتية الأمنية في الأحواز.
(صحيفة «وطن أمروز»، وموقع «خوز نيوز»)

مسؤول بمكتب روحاني: ظريف بحاجة إلى الدعم لا الطعن من الخلف


انتقد برويز إسماعيلي، مساعد شؤون الاتصالات والمعلومات لمكتب رئيس الجمهورية، الأصوات المطالبة باستجواب وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف على خلفية تصريحاته حول تفشي عمليات «غسل الأموال» في البلاد، مطالبًا بدعمه لا طعنه من الخلف، وكتب إسماعيلي أمس الأربعاء تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قال فيها: «قائد الفريق الدبلوماسي الإيرانيّ بحاجة إلى الدعم لا إلى الطعن من الخلف».
من جهته قال مرجع التقليد مكارم الشيرازي إنه «لا مصلحة من استجواب الوزراء الذي وقفوا أمام العدو»، حسب تعبيره، وأضاف: «في الحكومة ووزرائها مشكلات، لكن من الجيد أن يصرف المطالبون بالاستجواب النظر عنه»، مشيرًا إلى أن الاستجواب إذا لم يحقق نتيجة فحتمًا سيُضعِف الوزراء.
وتشهد قضية تصريحات ظريف تبايُنًا في المواقف، إذ برَّر الرئيس حسن روحاني تصريحات ظريف بقوله: «لا توجد دولة في العالَم لا تُمارَس فيها عمليات غسل الأموال»، قبل أن تتبنَّى حكومته على لسان مدير مكتبه تلك التصريحات التي قال إنها صحيحة وتعبِّر عن موقف الحكومة. وفي البرلمان صعّد نواب موقفهم ضدّ ظريف بجمعهم توقيعات لمشروع استجوابه، ولكن في المقابل رأى نواب آخرون أن الاستجواب ليس في مصلحة الدولة، وأن ظريف لم يكذب، بل يجب دعمه.
(وكالة «يسنا»)

قدياني: ولاية الفقيه نشرت مفاسد السُّلْطة في المجتمع


انتقد الناشط السياسي الإيرانيّ أبو الفضل قدياني، النِّظام الحاكم في بلاده وسلطة المرشد على خامنئي التي اعتبرها «عامل فساد». وقال أبو الفضل في مقالة له: «بقدر تفاقم الأزمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في إيران، يزداد ويتعمق الاحتجاج الشعبي على النِّظام الديني المستبدّ، وعلى رأسه علي خامنئي، ولا تجد الأجهزة الأمنية المستبدة الذين ازدادت مخاوفهم الدائمة، حيلة غير تصعيد القمع».
وأضاف «هذا الخوف الدائم، خوف من فقدان السُّلْطة، تلك السُّلْطة الغاصبة التي ارتبطت بروح المستبد، والانفصال عنها كابوس يطمس النهار المضيء في عينه ويقدم على فعل أي شيء على خلاف القانون والأخلاق من أجل الحفاظ على هذه السُّلْطة والهيمنة قدر المستطاع على الشعب»، موضحًا: وبعد وفاة مؤسِّس الجمهورية الإيرانيَّة الخميني في يونيو 1989م، عُيِّن على خامنئي في منصب المرشد الأعلى، ومنذ ذلك الحين هو «الشخص الأول» في إيران.
وأشار قدياني إلى أن بؤرة الفساد وسط هذا هي الحكم مدى الحياة، قائلًا: «لا يخفى على أحد أن السُّلْطة في هذه الدولة تتركز في يد الولي الفقيه، وهو من نشر مفاسد السُّلْطة في أنسجة المجتمع بسبب خروجه من دائرة الرقابة وجلوسه مدى الحياة على عرش السُّلْطة. رئيس الجمهورية الذي تجاوز الرقابة الاستصوابية بكل سهولة ودائرة صلاحياته مقيدة لا يستطيع عزل وتعيين وزراء مجلسه الوزاري بحُرِّية، في الأغلب هذه مقررات بيت المرشد».
وكانت الناشطة السياسية فائزة هاشمي، ابنة الزعيم الإيرانيّ الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني، هاجمت النِّظام الحالي في إيران، معتبرةً أنه دمَّر الإسلام، بسبب سياساته الخاطئة.
(إذاعة «راديو فردا»)




المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير

_____________________________________


ردود فعل إيران تجاه العقوبات الأمريكيَّة.. الأدوات والفاعلية والـمستقبل


08:34 م - 29 نوفمبر 2018بواسطةأحمد شمس الدين ليلة
تستهدف الإدارة الأمريكيَّة عبر مجموعة من العقوبات الموجهة تجفيف الموارد المالية للنظام الإيرانيّ، وزيادة الضغوط الاقتصادية والمجتمعية عليه، لحصاره داخل حدوده الجغرافية وإجباره على تغيير أجندته السياسية والعسكرية في إقليم الشرق الأوسط. وبطبيعة الحال لن يقف النِّظام مكتوف الأيدي أمام العقوبات الأمريكيَّة، وسيتوجه لاتِّباع مجموعة من الاستراتيجيات والخيارات من أجل إبطال فاعلية العقوبات الخطيرة، بخاصَّة تلك التي تتعلق بأهمّ مصادر دخل النِّظام، أي صادرات النِّفْط الخام ومشتقاته، أو تلك المتعلقة بالتجارة والتبادلات المالية مع العالَم الخارجي. بعض هذه الاستراتيجيات سيكون فعَّالًا، والبعض الآخر سيكون من الصعب نجاحه وإن كُتب له النجاح في مراحل زمنية سابقة.
عقب الانسحاب الأمريكيّ من الاتِّفاق النووي في مايو 2018، طُبّقَت المرحلة الأولى من العقوبات في أغسطس من نفس العام على منتجات حيوية بالنسبة إلى الاقتصاد الإيرانيّ، كتجارة السيارات والمعادن والسجاد، إضافة إلى عقوبات على تحويل الأموال إلى إيران بالدولار الأمريكيّ. ثم استؤنفت المرحلة الثانية من العقوبات الأمريكيَّة على إيران في الرابع من نوفمبر 2018، التي تفرض عقوبات مالية على مشتري النِّفْط الخام الإيرانيّ ومنتجاته، وعلى المتعاملين مع قطاع المواني والتأمين في إيران أو الشحن البحري من وإلى إيران، وعلى التعاملات المالية مع البنك المركزي والمؤسَّسات المالية الإيرانيَّة. لذا يحاول صانعو القرار في إيران إعادة استخدام تكتيكات تم استخدمها في مراحل زمنية سابقة وحققت أهدافها، واستحداث طرق جديدة للالتفاف على العقوبات في المستقبل، فهل ستحقق هذه التكتيكات أهدافها؟ وهل ستكون هذه الاستراتيجيات كافية لتعويض الصدمات التي خلَّفَتها إعادة فرض العقوبات الأمريكيَّة على الاقتصاد والمجتمع، وانعكست بوضوح على معدَّلات صادرات النِّفْط، ونموّ الناتج المحلي الإجمالي، واستقرار ميزان المدفوعات، ومعدَّلات الأسعار، وقيمة العملة المحلية؟ في المقابل هل تضمن الهيمنة الأمريكيَّة على الاقتصاد الدولي واستحواذ عملتها الدولار على 40% من المدفوعات العالَمية[1] نجاح العقوبات الأمريكيَّة أحادية الجانب في تحقيق أهدافها؟
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف استراتيجيات النِّظام الإيرانيّ للتعامل مع العقوبات الأمريكيَّة، من خلال معرفة أدواته لتحقيق ذلك، ثم تحليل فاعلية هذه الأدوات، ومن ثم استقراء مستقبل المقاومة الإيرانيَّة للعقوبات الأمريكيَّة عبر عدة سيناريوهات مستقبلية.
تنقسم الدراسة إلى خمسة محاور أساسية، إضافة إلى ملحق: يتناول المحور الأول تغيير بوصلة التعاون الاقتصادي إلى الدول الشرقية، تحديدًا الصين وروسيا والهند وحتى كوريا الشمالية. والمحور الثاني يتناول الوجهات المجهولة لصادرات النِّفْط الإيرانيّ وطرق التضليل الإيرانيَّة وفاعلية التعقب. ويحلل المحور الثالث القناة المالية الأوروبيَّة SPV ونظام سويفت ودوافع أوروبا لخلق قنوات مالية لإيران وفرص النجاح. ويتطرق المحور الرابع إلى الأساليب المتنوعة للالتفاف على العقوبات. أما المحور الخامس فيحاول استقراء السيناريو الأقوى بين ثلاثة سيناريوهات لمستقبل المقاومة الإيرانيَّة للعقوبات الأمريكيَّة، ثم نضع بين يدي القارئ مُلحَقًا مختصرًا لأهمّ مؤشّرات الوضع الاقتصادي الإيرانيّ الراهن والمتوقع، وأخيرًا نخلص إلى أهمّ ما توصلت إليه الدراسة من نتائج.

المحور الأول: تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي مع الدول الشرقية
مع تزايد الضغوط الأمريكيَّة على الدول والشركات الأوروبيَّة لإحكام الحصار الاقتصادي على إيران، سيتجه النِّظام الإيرانيّ أكثر فأكثر إلى التعاون مع حلفاء شرقيين من ذوي الأثر على المستوى السياسي أو الاقتصادي كالصين وروسيا والهند وحتى كوريا الشمالية.
1- الصين
عارضت الصين من قبل العقوبات الأمريكيَّة أحادية الجانب واعتبرت عقوبات الأمم المتَّحدة فقط هي ما يمكن أن تعترف به[2]. وبالنسبة إلى إيران فالصين تُعَدّ المتنفَّس المحتمَل الأهمّ خلال الحصار الأمريكيّ، فهي الشريك التجاري الأول لإيران، وبلغ حجم التبادل التجاري بينهما 37 مليار دولار[3] عام 2017، وهي أكبر مشترٍ للنِّفْط الإيرانيّ، ورفضت طلب الولايات المتَّحدة وقف شراء النِّفْط الإيراني، وإن تعهدت بعدم زيادة مشترياتها مستقبلًا (أكثر من 700 ألف برميل نفط يوميًّا اشترتها الصين من يناير إلى مايو 2018، فاقت قيمتها 8 مليارات دولار)، لكنها استحوذت على حصة شركة توتال الفرنسية بعد خروجها من عقد تطوير حقل الغاز الإيرانيّ بارس الجنوبي.

شكل1: أكبر الدول المستوردة للنِّفْط الإيرانيّ (من نوفمبر 2017 إلى أبريل 2018)، وتأتي الصين في المقدمة


السؤال الهام هنا: ما مردود هذا التعاون على كلا البلدين؟ وهل تستطيع الصين إنقاذ اقتصاد إيران من الأزمات الاقتصادية الراهنة أو المستقبلية؟
كانت بكين العاصمة الأولى التي يزورها وزير الخارجية الإيرانيّ جواد ظريف بعد الانسحاب الأمريكيّ من الاتِّفاق النووي، مما يُبرِز أهميتها للنظام الإيرانيّ في هذا التوقيت، ويبدو من المرجح أن التعاون التجاري والاستثماري الصيني-الإيرانيّ سيظلّ قائمًا وقابلًا للتطوير بشرط إيجاد آلية آمنة للتبادلات المالية بين البلدين.
هذا التعاون المحتمَل له عدة أسباب: فبجانب تأمين مصادر متنوعة للنِّفْط والاستفادة من التخفيضات السعرية التي ستقدمها إيران لترويج نفطها، يمكن للصين أن تستغل تعاونها مع إيران كورقة ضغط على الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة في النزاع الدائر بينهما حول ملفّ التعريفات الجمركية والانسحاب الأمريكيّ من اتِّفاقية باريس للمناخ. ويرى دانييل جلاسر، وهو خبير عمل في فرض العقوبات بوزارة الخزانة الأمريكيَّة، أن الصين لن تغير استراتيجيتها طويلة المدى في مجال الطاقة بسبب نزاع دبلوماسي “قصير المدى”[4]، كما ستستفيد الصين كثيرًا من الحاجة الإيرانية الماسَّة إليها في الدفع الآجل بدلًا من النقدي أو في مقابل تصدير منتجات وبضائع صينية مقابل النِّفْط الإيراني.

شكل2: واردات الصين من النِّفْط الخام الإيرانيّ 2011-2016 (بالألف برميل /يوم)


مع دخول المرحلة الأولى من العقوبات الأمريكيَّة، خفضت الصين شراءها النِّفْط الإيرانيّ بنحو 20% في الفترة من مايو إلى أغسطس 2018، وعلى الرغم من عدم وضوح مدى التزام الصين هذه السياسة[5]كان من الملاحَظ أنها ذات النسب التي خفضت بها شراءها النِّفْط الإيرانيّ خلال عامي 2012 و2013 قبل أن تعاود زيادة استيرادها حتى قبل توقيع الاتِّفاق النووي في 2015، كما يظهر من الشكل السابق. أي إن الصين تكرر نفس سيناريو العقوبات السابقة على الاتفاق النووي.
استمرار التعاون التجاري والاستثماري الصيني-الإيرانيّ، الحكومي تحديدًا، سيكون متنفَّسًا حيويًّا لتخفيف وطأة العقوبات على الاقتصاد الإيرانيّ، ولو بدرجة ما، لأنه سيضمن عدم التوقف الكلي للتدفقات المالية للموازنة العامَّة الإيرانيَّة، من بيع النِّفْط، وسدّ الفراغ الناتج عن خروج الاستثمارات الأوربية من مجالات إنتاج الطاقة والسيارات كتوتال وبيجو[6]. ينطبق هذا التعاون على الاستثمارات الحكومية بدرجة أكبر لقلة ارتباطها بالسوق الأمريكيَّة، أما القطاع الخاصّ الصيني فسيتردد كثيرًا لثقل وزن علاقاته التجارية مع الولايات المتَّحدة الأميركية.
تتضارب الإحصائيات حول قيمة التجارة بين البلدين في المصادر الإيرانية والمصادر الدولية، وارتفعت قيمة التجارة بين الصين وإيران من 20 مليار دولار عام 2015، إلى 27 مليار دولار عام 2017 وفق إحصائيات المفوضية الأوربية، و37 مليار دولار وفق المصار الإيرانية، في حين تَوقَّع مجيد رضا حريري، رئيس الغرفة التجارية الإيرانية-الصينية، في شهر نوفمبر أن تصل قيمة التجارة بين البلدين بنهاية 2018 إلى رقم متفائل يبلغ 42 مليار دولار مدعومةً بارتفاع أسعار النفط ونقص البدائل أمام إيران.
من ناحية أخرى قد يخلق تزايد الدور الصيني داخل الاقتصاد الإيرانيّ نوعًا من الهيمنة والتأثير على صنع القرار الإيرانيّ في ضوء محدودية البدائل والخيارات المتاحة أمامه، مِمَّا قد يضع الموقف الإيرانيّ في الجانب الأضعف في عمليات التفاوض بين الطرفين، كما سيكون على إيران القبول بتكنولوجيا أقلّ جودة في ما يتعلق باستثمارات القطاع النِّفْطي والمعدات الصناعية مقارنة بالاستثمارات الأوروبيَّة الهاربة، مما سينعكس على الوضع التنافسي للمنتجات الإيرانيَّة في النهاية.
2- روسيا
“قرَّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طرح استثمار نحو 50 مليار دولار في قطاع النِّفْط والغاز الإيرانيّ”، كان هذا تصريحًا أدلى به مستشار الشؤون الدولية لمرشد الثورة علي أكبر ولايتي، في الثالث عشر من يوليو 2018، عقب عودته من رحلة إلى روسيا جمعته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وسريعًا في نفس اليوم نفى الكرملين صحة التصريح، ولتأكيد ما نفاه الكرملين تَحدَّث وزير النِّفْط الروسي لوسائل الإعلام متجاهلًا تصريح ولايتي تمامًا، مكتفيًا بتمنِّي أن تتاح الفرصة لإيران لشراء المنتجات والخدمات الروسية[7].
على عكس التوقعات الإيرانيَّة المنتظرة من روسيا بعد توقيع العقوبات الأمريكيَّة، كشف اللغط الذي أُثيرَ حول هذا التصريح، مدى تواضع التعاون الاقتصادي بين البلدين على أرض الواقع، إذ طُرح اسم روسيا كثيرًا في هذا الصدد، ربما لأنها الدولة الأهمّ التي وقَّعَت اتِّفاقية مقايضة مع إيران في مايو 2017، تورَّد بموجبها بضائع روسية لإيران بقيمة 45 مليار دولار سنويًّا مقابل النِّفْط الإيرانيّ. لكن هذه الاتِّفاقية إلى الآن لم تطبَّق، لا كليًّا ولا جزئيًّا.
ما الذي تستطيع روسيا تقديمه لإيران فعليًّا خلال فترة العقوبات؟
خلال السنوات من 2007 إلى 2014، وهي فترة تضمنت عقوبات دولية على إيران، اقتصر التعاون بينهما على التسليح المسموح به في إطار العقوبات المفروضة، وعلى بعض العدد والآلات، ولم يتجاوز حجم التبادل التجاري بينهما 1.67 مليار دولار في عام 2014[8]، كما لم يرتفع كثيرًا في عام 2016، مسجلًا قرابة مليارَي دولار[9] -نلاحظ الهوة الكبيرة مقارنة بالصين- على الرغم من رفع العقوبات الدولية عن إيران ووصول التعاون السياسي والعسكري بين البلدين إلى ذروته في ما يخصّ ملفات الشرق الأوسط الشائكة، أي إن التعاون التجاري كان محدودًا خلال العقوبات الدولية الماضية واستمرّ حتى بعد رفعها، فكيف يصل إذًا بعد إعادتها إلى 45 مليار دولار؟
اكتفى وزير النِّفْط الروسي في تعليقه على زيارة ولايتي بتمنِّي إتاحة الفرصة لإيران لتتاجر مع روسيا وتشتري منتجاتها، كأنه بذلك يقول: إذا كان هناك دعم روسي لإيران خلال فترة العقوبات، فلن يكون على حساب الإضرار بمصالح روسيا أو الشركات الروسية الكبرى، وانسحاب شركة “روس نفت” الروسية الحكومية من إيران عقب العقوبات خير دليل.
باختصار، ستسعى إيران لتوثيق العلاقات مع روسيا، لكن الأخيرة ليس لديها فعليًّا كثير لتقدمه، اللهم إلا في مجال الدفاع وربما الطاقة[10]، فالاقتصاد الروسي لديه من الأزمات الاقتصادية الداخلية ما يكفيه، مع حصار اقتصادي من الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة ودول أوروبيَّة على خلفية تدخُّل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكيَّة الأخيرة، وضمّ روسيا إلى شبه جزيرة القرم الأوكرانية. لذا فإن النِّظام الروسي في غنى عن إثارة مزيد من الضغوط الاقتصادية عليه أو زيادة حِدَّة خلافاته مع المجتمع الدولي، ولا يملك اقتصاده كثيرًا ليقدمه إلى إيران سواء عبر المقايضة أو النقد، غير بيع الأسلحة وبعض المعدات والتقنيات المحدودة.
3- الهند
كان الموقف الهندي من الالتزام بالعقوبات الأمريكيَّة مترددًا بدرجة كبيرة، ويبدو أنه سيظَلّ كذلك، فالنِّفْط هو السلعة الأهمّ التي تربط الهند بإيران، فالهند تمثل لإيران ثاني أكبر مستورد لنفطها، وإيران تمثّل للهند ثالث أكبر مَورِد للنِّفْط بعد العراق والسعوديَّة، أو ما يعادل 10% من احتياجات الهند من النِّفْط الخام، بالإضافة إلى كون إيران شريكًا لوجيستيًّا مهمًّا للهند.
في ذات الوقت لا يمكن أن تستهين الهند بمصالحها الأمنية والاقتصادية المشتركة مع أمريكا، فكان الارتباك الهندي واضحًا في البداية خشية خسارة أي من الطرفين، ففي البداية ظهرت تصريحات غير مؤكَّدة عن نية الهند وقف استيراد نفط إيران بحلول نوفمبر 2018، ثم أعلنت رسميًّا اعترافها بالعقوبات التي تفرضها الأمم المتَّحدة فقط لا العقوبات أحادية الجانب[11]، وقالت إنها قد تخفض استيرادها من النِّفْط الإيرانيّ بنحو 50% بشرط حصولها على محفزات من الولايات المتَّحدة لفعل ذلك[12]، وانخفضت بالفعل في أغسطس بمقدار النصف (400 ألف برميل يوميًّا) قبل أن تعاود الارتفاع في سبتمبر 2018.
ويبدو من المرجح أن يستمرّ التعاون الهندي-الإيرانيّ حتى بعد انتهاء فترة الاستثناء الأمريكيّ لها من العقوبات النِّفْطية، بخاصَّة في ما يتعلق بشراء النِّفْط الإيرانيّ ولو بمعدَّلات أقلّ من الماضي[13]، إذ كيف ترفض الهند فرصة شراء نفط بخدمات شحن وتأمين مجانًا مع سداد ميسَّر كما عرضت عليها إيران لتحفيزها على الشراء[14]؟
وبجانب الرغبة الهندية في تأمين موارد متنوعة للطاقة، فلديها أهداف أمنية وجيو-سياسية لا تقلّ أهمِّيَّة، وميناء تشابهار جنوبيّ إيران أهمّ أدواتها لتحقيق هذه الأهداف؛ تهدِّد به مكانة ميناء كراتشي الباكستاني، وتفتح أسواقًا لبضائعها في إيران وأفغانستان وآسيا الوسطى عبر شبكة من السكك الحديدية، وتسهِّل الوصول إلى غاز تركمانستان الوفير[15]. ويبدو أن لدى الإدارة الأمريكيَّة رغبة في اكتمال هذا المشروع، لذا استثنته من العقوبات.
4- كوريا الشمالية
أما كوريا الشمالية، الغريم التقليدي للولايات المتَّحدة الأمريكيَّة، فستسعى إيران لأن يكون لها دور مستقبلي في عملية تسويق النِّفْط الإيرانيّ للخارج الفترة المقبلة، لما لدى كوريا من خبرة طويلة في التعامل مع عقوبات المجتمع الدولي، وخبرة في تهريب النِّفْط إلى الداخل بمساعدات فنية روسية وصينية[16]، وربما هذه هي الرسالة التي أراد كل من إيران وكوريا الشمالية تأكيدها من زيارة وزير خارجية كوريا الشمالية ري يانغ هو التاريخية لطهران في السابع من أغسطس لمدة يومين، مع أول أيام سريان المرحلة الأولى من العقوبات الأمريكيَّة عمليًّا على إيران.
وتنقل وكالة سبوتنيك الروسية بإصدارها الفارسيّ عن الباحث الكوري الجنوبي في دراسات الشرق الأوسط جيانغ جي هيانغ أن إيران وكوريا الشمالية لديهما تاريخ طويل من التعاون الاقتصادي والعسكري السري، والنموذج الأبرز لهذا التعاون هو نقل كوريا الشمالية أسلحتها إلى الحوثيين في اليمن، بأموال إيران، وكذلك بيعها التكنولوجيا النووية والصاروخية لطهران. وفي الوقت الذي تستمرّ فيه واشنطن في عقوباتها المتزامنة على كوريا الشمالية وإيران، ستزيد الدولتان تعاونهما لتقليل خسائر الحصار الأمريكيّ.

المحور الثاني: الوجهات المجهولة للنِّفْط الإيرانيّ وفاعلية التعقُّب
نحو 170 ألف برميل على أقلّ تقدير، أو 11% من إجمالي الصادرات النِّفْطية اليومية خلال الأسبوعين الأولين من أكتوبر، ذهبت إلى وجهات مجهولة أو لم يُكشَف عنها، وتشير دلائل إلى توجُّه بعضها إلى دول أوروبيَّة كإيطاليا وأخرى آسيوية كاليابان والهند. انتهجت إيران هذه السياسة قبل حتى دخول عقوبات الولايات المتَّحدة في مرحلتها الثانية حيِّز التنفيذ، فما المانع إذًا من استمرارها في انتهاج نفس السياسة سواء خلال فترة استثناء بعض الدول من العقوبات النِّفْطية عليها (لمدة ستة أشهر) أو بعد انتهائها؟ وكيف يتم الأمر في الواقع؟ هذا ما نسعى للإجابة عنه في السطور التالية.
تدهوُر الصادرات الإيرانيَّة وزيادة الوجهات المجهولة
كانت الدول الآسيوية في مقدِّمة الدول المستوردة للنِّفْط الإيرانيّ قبل إعادة فرض العقوبات الأمريكيَّة، وعلى رأسها الصين والهند وكوريا الجنوبية، ثم تأتي الدول الأوروبيَّة في المنزلة الثانية لأكبر مستوردي نفط إيران، وبعد فرض العقوبات لم يتغير ترتيب كبار المشترين، لكن الذي تغير هو انخفاض حجم مشتريات كل المستوردين بلا استثناء حتى أكبر المشترين.

شكل3: وجهات صادرات الخام الإيرانيّ من يناير إلى سبتمبر 2018 (مليون برميل/اليوم)


ونظرة إلى الرسم البياني السابق، بداية من شهر مايو (انسحاب الولايات المتَّحدة من الاتِّفاق النووي) إلى شهر سبتمبر 2018 تكشف عن انخفاض واردات كل دولة من تلك الدول تدريجيًّا (الصين، الهند، اليابان، كوريا، أوروبا)، بما يعني أن غالبية المستوردين الرئيسيين للخام الإيرانيّ خفضوا وارداتهم استجابة للضغوط الأمريكيَّة بالأساس. هذا وفق السجلات الرسميَّة المتتبِّعة للوجهات النهائية لحمولات النِّفْط الإيرانيّ.
لكن في المقابل كان من الملاحَظ زيادةٌ في مساهمة الحمولات غير محددة بدولة معيَّنة أو “أخرى” إلى إجمالي الصادرات النِّفْطية في شهرَي أغسطس وسبتمبر (كما يظهر باللون الأخضر في الرسم البياني). بالطبع قد يكون بعض هذه الحمولات تمّ بسجلات رسميَّة، لكن هذا لا ينفي ارتفاع مساهمة هذه الوجهات مقابل انخفاض الوجهات التقليدية المعلومة.
ويقول تقرير صدر في السابع من أكتوبر عن [Tanker Trackers” [17″ (موقع مختص بتتبُّع حركة ناقلات النِّفْط عبر الأقمار الصناعية في جميع أنحاء العالَم) إن “إيران تُصدِّر بالفعل كميات كبيرة من النِّفْط إلى وجهاتٍ أكثر بكثير مِمَّا كنّا نتصور”[18].
إذا ما قارنَّا بدايات شهرَي أكتوبر وأبريل الماضيين، فسنجد تراجع صادرات النِّفْط الإيرانيّ اليومية بمقدار مليون برميل على أقل تقدير، إذ كانت تصدر نحو 2.5 برميل يوميًّا في أبريل، وخلال الأسبوعين الأولين من شهر أكتوبر انخفضت صادرات النِّفْط إلى نحو 1.33 مليون برميل يوميًّا، وفق البيانات الرسيمة لتعقب ناقلات النِّفْط [19]، وإلى نحو 1.5 مليون برميل إذا ما أضفنا الحمولات النِّفْطية المجهولة التي لا تذكرها التقارير الرسميَّة، أي إن نحو 11% من إجمالي صادراتها خرجت من موانيها إلى جهات مجهولة.

شكل4: تزايد مساهمة الوجهات المجهولة لصادرات الخام الإيرانيّ خلال النصف الأول من أكتوبر


إعداد: الوحدة الاقتصادية بمعهد الدولي للدراسات الإيرانيَّة – بيانات Financial Times

في الوقت نفسه تشير مصادر أخرى إلى أن إجمالي صادرات إيران خلال نفس الفترة بلغ 2.2 مليون برميل يوميًّا[20]، وهو ما يجعل احتمالات مساهمة صادرات الوجهات المجهولة لإجمالي الصادرات ترتفع إلى قرابة 40%[21].
اليابان على سبيل المثال، خفضت وارداتها من إيران بشكل ملحوظ عقب العقوبات الأمريكيَّة الأولى في أغسطس، إلا أنه رُصِدَ تَسَلُّمها 1.39 مليون برميل من النِّفْط ومتكثف الغاز الطبيعي من إيران في سبتمبر، ولم يُعلَن عن هذا الرقم رسميًّا[22].
طرق تضليل الصادرات الإيرانيَّة للمراقبين الدوليين
لا شكّ في اتباع إيران حيلًا فعَّالة تستطيع بها زيادة صادراتها خفيةً، بما يعوِّض انخفاض مبيعات سلعتها الاستراتيجية الأهمّ، فناقلات النِّفْط الإيرانيَّة تتبع مجموعة من الطرق لتضليل محاولات مراقبة وتتبع وجهاتها النهائية، منها:
1- وقف أجهزة نظام التعريف الآلي بالموقع (AIS satellite tracking)، حتى تُخفِي مساراتها ولا يُعرَف وجهتها الأخيرة[23]، وتُخفِي كذلك هُوية المشترين تجنُّبًا للغرامات الأمريكيَّة. ونظام التتبع هذا هو المنوط به كشف مسارات السفن التجارية في البحر بموجب القانون الدولي البحري. وأجادت إيران استخدام هذه الحيلة خلال الحظر النِّفْطي الأمريكيّ-الأوروبيّ عليها في عام 2012[24].
ومن الشواهد التي يُستدلّ بها هنا، مغادرة حاملة نفط تدعى سويز ماكس ستارك Suezmax Stark 1، للمواني الإيرانيَّة بعد تحميل مليون برميل من الخام الإيرانيّ متوجهة ناحية الشرق، ثم وقفت أجهزة الإرسال بها على بعد 200 ميل من الساحل الشرقي للهند، ثم عادت للظهور في نفس الموقع بعد أسبوع. وقد اعتادت نفس الناقلة نقل النِّفْط الإيرانيّ إلى الهند قبل العقوبات[25].
ويقول خبير الطاقة أليكس لورل Alex Lawler إن وجهات التصدير النهائية يظلّ من الصعب كشفها، من على الرغم من أن التتبع أصبح أسهل في الوقت الحالي مقارنة بالماضي بفعل الأقمار الصناعية، لكن الأمر في النهاية يحتاج إلى “فن وعلم”[26]. ولعله يقصد بذلك خبرة المراقبين، بجانب توافر المصادر الخاصَّة غير الرسميَّة، سواء في المواني الإيرانيَّة أو الوجهات المحتملة لاستقبال الشحنات الإيرانيَّة.
2- إخفاء الحمولات الإيرانيَّة وسط حمولات دول أخرى: شوهدت ناقلة نفط تدعى يوفوسان YUFUSAN ترفع علم بنما، وهي تحمل النِّفْط الإيرانيّ في البداية من إيران خلال أكتوبر الماضي، ثم ذهبت إلى الكويت وحملت النِّفْط الكويتي في ما تَبقَّى من سعة فارغة، ثم اتجهت إلى اليابان. وقد تبدو في الظاهر كأنها تنقل النِّفْط الكويتي فقط، لكنها في الواقع محمَّلة بكميات أكبر من النِّفْط الإيرانيّ.
3- تخزين النِّفْط ثم إعادة بيعه، إذ يُخزَّن النِّفْط في ناقلات عملاقة قبالة السواحل الإيرانيَّة أو حتى في مخازن كبيرة في بلاد أخرى، ويُعاد توزيعه لاحقًا، فخلال فترة العقوبات الماضية خزنَت إيران النِّفْط في ميناء داليان الصيني في عام 2014، ثم أعادت بيعه لمشترين من كوريا الجنوبية والهند[27]، أو عبر نقل الشحنات إلى سفن العملاء في عُرض المحيط دون الاضطرار إلى دخول المواني وتعريض المشتري للعقوبات[28].


صورة جوية لستّ ناقلات عملاقة تخزن النِّفْط قبالة ساحل جزيرة خرج الإيرانيَّة منتصف سبتمبر 2018 سعة كل منهما مليونَا برميل. المصدر: [Bloomberg.com[29

4- مساعدة دول أخرى: يستطيع كبار مشتري النِّفْط الإيرانيّ المستفيدين من شراء نفط إيران، كالصين والهند، مساعدتها فنيًّا، للوصول إلى طرق وتقنيات جديدة للتضليل، في حال اكتشاف الطرق القديمة ومواجهتها، لأسباب قد يكون منها حاجة هذه الدول إلى تنويع مصادر إمدادها بالنِّفْط، إضافة إلى تقديم إيران إغراءات سعرية تجذب المشترين، أو عروضًا لا تقاوَم كنقل النِّفْط إلى المشترين على أسطول الناقلات الإيرانيَّة المكون من قرابة 40 ناقلة دون تكاليف إضافية[30]، وبالطبع سيكون هذا التعاون سريًّا تجنُّبًا لعقوبات مالية أمريكيَّة كما يحدث مع الهند أو حتى اليابان.
مقترَح أمريكيّ لتقويض استراتيجية تهريب إيران النِّفْط
وضعت الولايات المتَّحدة حوافز مالية للدول التي ستخفض حجم واردتها من النِّفْط الإيرانيّ تشجيعًا لهم، واستجاب غالبية المستوردين الكبار بالفعل لهذه الحوافز، لكن ما الذي يمنع هذه الدول من خفض واردتها على الورق فقط إرضاءً للجانب الأمريكيّ، وتعويض الفارق عبر الطرق التي تُجِيدُها الناقلات الإيرانيَّة، بخاصَّة مع عدم وجود آلية فعَّالة حتى الآن لإثبات مخالفة للعقوبات، ولو كان بعض المسؤولين الأمريكيّين يعتبرون هذا التكتيك غير فعَّال وأن بإمكانهم تتبع الناقلات الإيرانيَّة عبر أقمار التجسُّس الغربية وأنظمة المراقبة الأخرى[31]؟ لكن الأمر لا يزال يعتمد على جدية واشنطن واستغلالها ما تمتلكه من تقنيات وتكنولوجيا[32].
في المقابل قدَّم بيتر هارير، المختصّ السابق في مكافحة التهديدات المالية بوزارة الخارجية الأمريكيَّة، في مقال له بمجلة السياسة الخارجية “Foreign Policy” فكرة غير مطروحة وجديرة بالذكر، مضمونها تحويل العقوبات على سعر شراء النِّفْط الإيرانيّ، بدلًا من كمية استيراده[33].
يقترح هارير فرض العقوبات على مشتري نفط إيران بالأسعار العالَمية في مقابل تقديم حوافز للحكومات أو الشركات التي تشتري النِّفْط الإيرانيّ بأسعار متدنية أقلّ من الأسعار العالَمية، ليس هذا وحسب بل توضع المستحقات المالية لإيران في حسابات خاصَّة يمكن للإدارة الأمريكيَّة مراقبتها وحصار موارد الحكومة الإيرانيَّة المالية بفاعلية أكثر. تطبيق مثل هذا المقترح قد ينفي الحاجة إلى إخفاء وجهات الصادرات الإيرانيَّة، فمن يرغب في شراء منتج بسعر عالَمي في وجود من يقبل شراء نفس المنتج بسعر أقلّ؟ وستكون هذه السياسة مفيدة كذلك في الحفاظ على كميات المعروض العالَمي من النِّفْط.

المحور الثالث: القناة المالية الأوروبيَّة SPV وفرص النجاح
بسبب الحصار المالي الذي ستخلقه العقوبات الأمريكيَّة على إيران، يحاول الاتِّحاد الأوروبيّ تنظيم آليات من شأنها مواصلة التجارة وتحويل الأموال من وإلى إيران، من أهمّ هذه الآليات ما يمكن تسميته بالقناة المالية ذات الأغراض المحددة، أو SPV.
ما القناة ذات الأغراض المحددة SPV؟
أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية للاتِّحاد الأوروبيّ فيديريكا موغيريني في الخامس والعشرين من سبتمبر 2018، عن أداة/قناة تُدعَى (SPV) The Special Purpose Vehicle أو ما يمكن تسميته بقناة مالية/قانونية محدَّدة الأعراض، لإبقاء عمليات التجارة قائمة مع إيران وفق القانون الأوروبيّ وتسمح بانضمام شركاء من خارج الاتِّحاد، بحيث تتمّ التعاملات المالية بين إيران والأطراف الخارجية دون التعرض للعقوبات الأمريكيَّة[34] إما باستخدام عملات غير الدولار الأمريكيّ، وإما بإجراء التعاملات بعيدًا عن النِّظام المصرفي المعتاد القائم الذي تتمكن الولايات المتَّحدة من التأثير فيه، بما فيه نظام “سويفت”.
تذهب التخمينات حول طريقة عمل الآلية كالتالي: تبيع إيران النِّفْط لشركة إيطالية مثلًا، وبدلًا من حصولها على قيمة مبيعاتها مباشرة تُسَجَّل قيمة المبيعات في سجلات لصالح إيران، وعندما تشتري إيران منتجات من شركة أوروبيَّة أخرى تستوفي هذه الشركة إيراداتها من الحساب الإيرانيّ لدى شركة أخرى، فتكون التحويلات المالية من شركة إلى أخرى دون التحويل المباشر مع إيران.
ولم تتضح حتى الآن الآلية الفنية التي ستعمل بها القناة الأوروبيَّة لإنقاذ الاتِّفاق النووي مع إيران[35]، وعلى الرغم من الغموض القائم حول آلية التنفيذ وتصريح المتحدث باسم الهيئة الرئاسية للبرلمان الإيرانيّ بهروز نعمتي بكل ثقة بأن “الدول الغربية وعدت بتنفيذ آلية مالية لنقل الأموال مع إيران بالتزامن مع بداية العقوبات الأمريكيَّة في 4 نوفمبر وسوف تتعهد روسيا والصين والهند بهذا الأمر أيضًا”، فإن وسائل إعلام إيرانيَّة نقلت عن دبلوماسيين أوروبيّين أن تفعيل آلية SPV سيأخذ وقتًا طويلًا بعد العقوبات يمتد إلى أشهر[36].
نظام سويفت SWIFT الأوروبيّ وتأثير الولايات المتَّحدة
نظام سويفت هو شبكة مالية عالَمية واسعة النطاق مقرُّها بلجيكا، تربط البنوك والمؤسَّسات المالية في العالَم ويُستخدم لتحويل الأموال بينهم عبر أكواد رقمية، ويرتبط بالنِّظام أكثر من 11 ألف مؤسَّسة مالية في ما يزيد على 200 دولة في العالَم[37]. وحتى الآن لا يُعَدّ إخراج إيران من نظام سويفت ضمن قائمة العقوبات الأمريكيَّة.
لكن توجد ضغوط داخلية على الإدارة الأمريكيَّة لإضافة حظر إيران من نظام سويفت ضمن لائحة العقوبات[38]، وعلى الرغم من أنه يتعين على مؤسَّسة سويفت الامتثال لقرارات الاتِّحاد الأوروبيّ في المقام الأول، كما حدث خلال حظر إيران في 2012، فهو منشأه تعمل بموجب القانون البلجيكي، ولا تمتلك الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة الأغلبية في مجلس مديري المؤسَّسة الأوروبيَّة، على الرغم من هذا فإن أمريكا تستطيع فرض عقوبات على البنوك المدرجة بسويفت إذا ما تعاملت مع المؤسَّسات المالية الإيرانيَّة المدرجة على لائحة لعقوبات الأمريكيَّة[39]. ووقفت الولايات المتَّحدة في فبراير 2012 عملية تحويل مبلغ محدود من المال (26 ألف دولار) من الدنمارك إلى ألمانيا لإتمام عملية تجارية لها صلة بكوبا المفروض عليها عقوبات أمريكيَّة.
دوافع أوروبا لخلق قنوات مالية بديلة مع إيران
إذا ما نظرنا إلى حجم تجارة الاتِّحاد الأوروبيّ مع إيران في العام السابق للانسحاب الأمريكيّ من الاتِّفاق النووي، أي عام 2017، فسنجده سجَّل نحو 21 مليار يورو، أكثر من نصف هذا الرقم هو صادرات أوروبيَّة مصنَّعة إلى إيران. لكن لا يتعدى حجم تجارتها مع إيران 0.6% من حجم تجارة الاتِّحاد الأوروبيّ مع العالَم، أي أقلّ من واحد في المئة، وتأتي إيران في المرتبة الثالثة والثلاثين، في حين تتصدر الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة والصين قائمة أكبر الشركاء التجاريين لأوروبا بنسبتَي 17% و15% تقريبًا، كما يظهر من الشكل التالي:

شكل5: تجارة الاتِّحاد الأوروبيّ مع العالَم الخارجي عام 2017





يبدو إذًا أن الدافع الأول للاتِّحاد الأوروبيّ لإنقاذ الاتِّفاق النووي حاليًّا ليس أهمِّيَّة نفط إيران أو السوق الإيرانيَّة للاقتصاد الأوروبيّ، بقدر مقدار رغبة الاتِّحاد الأوروبيّ في تحقيق أهداف سياسية وأمنية، كالحفاظ على أمنها القومي وأمن حلفائها في الإقليم، ورفض الخضوع لسياسات الإدارة الأمريكيَّة المتجاهلة للمكانة السياسية والاقتصادية للاتِّحاد الأوروبيّ والرغبة في تقليل هيمنة الدولار الأمريكيّ على التجارة العالَمية[40]، وتحقيق مزيد من الاستقلالية المالية والمصرفية الأوروبيَّة عبر أنظمة بديلة بعيدة عن تقلُّبات السياسة الأمريكيَّة، هذا ما عبَّر عنه صراحة وزير الخارجية الألماني هيكو ماس في مقال له بصحيفة هاندنسبلات الألمانية[41].
هذا بالطبع لا ينفي أن السوق الإيرانيَّة كانت زاخرة بالفرص الواعدة بالنسبة إلى الشركات الأوروبيَّة عقب تطبيق الاتِّفاق النووي، لكن الانسحاب الأمريكيّ أضاع هذه الفرص عليهم. ويظلّ المستفيد الأكبر من بقاء قنوات مالية وتجارية مع الاتِّحاد الأوروبيّ هو إيران، يؤكّد هذا ما قالته موغيريني من أن التجارة بين إيران والاتِّحاد الأوروبيّ “جانب أساسي من الحقّ الإيرانيّ في الحصول على ميزة اقتصادية مقابل التزاماتهم المتعلقة بالنووي حتى الآن”[42]، والجدول التالي يبيِّن لنا أهمِّيَّة الاتِّحاد الأوروبيّ لإيران تجاريًّا، إذ يقع في المرتبة الثالثة كأكبر شريك تجاري لإيران بنسبة 16% تقريبًا من تجارة إيران مع العالَم بعد الصين والإمارات (قد يتغير هذا الترتيب مستقبَلًا بعد إعلان الإمارات التزامها العقوبات الأميركية على إيران واتخاذ إجراءات للحَدّ من غسل الأموال أو تمويل الإرهاب عبر أراضيها).

جدول1: تجارة إيران مع العالَم الخارجي عام 2017

(بالمليون يورو) *

* 1 يورو= 1.14 دولار أميركي.
المصدر: المفوضية الأوربية، صندوق النقد الدولي.

إلى أي درجة يمتدّ نجاح الآلية الأوروبيَّة؟
إذا ما كُتب النجاح للقناة الأوروبيَّة في حلّ مشكلة التحويلات المالية من وإلى إيران، فإنه سيرتبط على الأرجح بالشركات الأوروبيَّة الصغيرة وربما المتوسطة ذات التمويل الأوروبيّ لا الأمريكيّ، وبعيدًا عن استخدام الدولار في التحويلات مع إيران. ولن ينجح الأمر مع الشركات الأوروبيَّة الكبيرة أو الدولية التي لها مبيعات واستثمارات ضخمة في أمريكا والمرتبطة بأسواق المال الأمريكيَّة أو التي في مجالس إدارتها أمريكان، وبالنسبة إلى هذه الشركات فمخاطر الإقصاء من السوق الأمريكيَّة أعظم بكثير من الخسائر المحتملة من قطع التعاملات مع إيران[43]، وهذا ما أدركته شركات كتوتال وبيجو وسيمنز وإيرباص.
علاوة على ما سبق يرى الأستاذ بجامعة كولومبيا الأمريكيَّة ريتشارد نيفيو أن القناة الأوروبيَّة “طريقة مبتكرة لحل مشكلة واحدة هي كيفية التبادل المالي مع إيران مع رفض البنوك، لكن هذه العقوبات لا تستهدف فقط التحويلات المالية، بل البضائع والسلع وتحركاتها، لذلك فمن المرجح أن القناة الأوروبيَّة لن تكون مناسبة لتنفيذ الأعمال التجارية الكبيرة من وإلى إيران، أو تنفيذ استثمارات داخل إيران”[44].
إذا ما سار الأمر على هذا النحو فإن التجارة مع إيران ستتحول من الشركات الكبيرة بما تضمُّه من تكنولوجيا متقدمة ورؤوس أموال وفيرة، إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة SMEs محدودة الإمكانيات، وسينعكس هذا بالسلب على وسائل الإنتاج الإيرانيّ ومعدَّلات التشغيل والإنتاج المحلي وتوافر السلع وتنافسيتها.

المحور الرابع: أساليب متنوعة للالتفاف على العقوبات الأمريكيَّة
إضافة إلى ما ذُكِر عن أهمّ الاستجابات الإيرانيَّة المنتظرة للعقوبات الأمريكيَّة، فبالتأكيد لم تُكتشَف بعدُ طرق كثيرة بعضها معلوم وبعضها لا يزال مخططات سرية، تجهِّز لها الحكومة الإيرانيَّة منذ العام الماضي وتنفَّذ تدريجيًّا في نطاق صناعات مثل النِّفْط والبتروكيماويات والسيارات، وفق ما كشفه عضو لجنة الصناعات والمعادن بالبرلمان سعيد باستاني[45]. من الطرق المعلنة استحداث وزارة الطاقة الإيرانيَّة بورصة طاقة محلية يُباع فيها النِّفْط لمن يريد الشراء من القطاع الخاص بسعر أقلّ من السعر العالَمي وبفترات سماح طويلة، ويتحمل مسؤولية بيع الخام بطريقته الخاصَّة أيًّا كانت الطريقة!
كذلك استيراد ما تحتاج إليه إيران عبر إنشاء شركات واجهة تابعه للجمعيات الخيرية أو الدينية، أو عبر حسابات بنكية في الخارج، بجوازات سفر مزورة لجنسيات غير إيرانيَّة، أو استغلال إعفاء الواردات الغذائية والدوائية من العقوبات الأمريكيَّة في إنشاء شركات في الصين أو إفريقيا لغسل الأموال، أو للاستيراد من خلالها، أو استخدام أعلام دول صغيرة كتوفالو (Tuvalu) على ناقلاتها النِّفْطية للتهريب، أو عقد صفقات لاستبدال العملات المحلية بالنِّفْط[46].
في الحقيقة الأساليب كثيرة ومتنوعة، والنِّظام الإيراني يتفنّن في البحث عن طرق وحيل للالتفاف على العقوبات، وما إن تفشل طريقة حتى يبتكر طريقة أخرى، ومن ثم تبحث الولايات المتَّحدة عن طريقة للمواجهة قد تنجح أو لا. لكن يبقى أمر هامّ، هو أن غالبية هذه الحيل أكثر تكلفة على الفرد والاقتصاد الإيرانيّ من اتباع الطرق المباشرة والقانونية.
فبيع النِّفْط عبر الطرق الملتوية، وإن كان أفضل لخزينة الدولة من لا شيء، يتطلب تضحيات سعرية لإقناع المشترى بتحمُّل مخاطر التعامل مع إيران، وتحمُّل النِّظام تكاليف أعلى سواء خلال عمليات النقل أو نتيجة لتزايد الفساد الداخلي، وما قضية احتيال السمسار الإيرانيّ بابك زنجاني على وزارة النِّفْط الإيرانيَّة إلا مثال على التكلفة الواقعة على الاقتصاد وحتى أفراد المجتمع نتيجة تلك الأساليب.
المحور الخامس: سيناريوهات مستقبل المقاومة الإيرانيَّة للعقوبات الأمريكيَّة
لا شكّ في وجود آثار للعقوبات الأمريكيَّة الأخيرة على الاقتصاد والشعب الإيرانيّ معًا، ومع هذا فمن المهم أن لا نُغفِل أن كل إيرانيّ يبلغ من العمر أربعين عامًا أو أقلّ قد شهد خلال جميع مراحل حياته تعاقب العقوبات الدولية على بلاده، الأمريكيَّة تارة والأوروبيَّة تارة والأممية تارة، والثلاث معًا أحيانًا، أي إن شريحة واسعة من الشعب اعتادت العيش أو التعايش بمرارة مع العقوبات، كما اعتاد النِّظام وجودها.
ولا يعني هذا بالضرورة أن السيناريو سيتكرر بعد العقوبات الجديدة كأنما لا جديد، فكل عصر له متغيرات مختلفة عن سابقه، وعدم مرونة الأنظمة السياسية عامَّة وإدراكها البطيء لطبيعة المتغيرات قد يترتب عليهما نتائج غير متوقعة وخاطفة. سنحاول في السطور التالية تصوُّر ثلاثة سيناريوهات لمستقبل المقاومة الإيرانيَّة للعقوبات الأمريكيَّة.
السيناريو الأول: المقاومة الإيرانيَّة الطويلة للعقوبات الأمريكيَّة
لا نقصد بالمقاومة هنا منع الضرر الناتج عن العقوبات الأمريكيَّة، بل النجاح في تقليص الضرر إلى أقصى الحدود ولأطول فترة من الزمن دون تراجع مواقف النِّظام تجاه الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة.
يلزم لتحقق هذا السيناريو توافر عوامل داخلية وخارجية، أبرزها مقدرة الدولة الإيرانيَّة على إدارة تدابير ناجحة للتصدي للعقوبات تقود إلى استمرار تدفُّق الإيرادات الحكومية اللازمة بقدر كافٍ لإدارة شؤون البلاد أيًّا كانت الطريقة الممكنة لتحقيق ذلك، وعدم توقف صادرات النِّفْط الخام ومنتجاته، واللجوء إلى إجراءات تقلِّل نزيف العملة الأجنبية لديها كتنمية الصادرات غير النِّفْطية وتقييد الواردات الاستهلاكية.
وعلى الصعيد الخارجي ينبغي استمرار دعم حلفاء دوليين ذوي ثقل اقتصادي كبير كالصين ودول الاتِّحاد الأوروبيّ، لتوفير الموادّ الخام والسلع الوسيطة والنهائية وقطع الغيار، بجانب حتمية خلق قنوات مالية ناجحة للتجارة الخارجية. بجانب مراهنة النِّظام الإيرانيّ على تغيير الإدارة الأمريكيَّة الحالية بعد نحو عامين من الآن، ومن ثم عودة عمل الولايات المتَّحدة بالاتِّفاق النووي.
بالطبع من أهمّ دعائم هذا السيناريو اقتران كل ما سبق باستقرار الأوضاع الداخلية، وتحمُّل عامَّة الشعب تراجع أوضاعهم المعيشية.
وذكر تقرير صادر عن مركز أبحاث البرلمان الإيرانيّ، أن أكثر السيناريوهات تفاؤلًا بأثر العقوبات على الاقتصاد يرجِّح انكماش الاقتصاد بنسبة 0.5% بنهاية 2018، و3.8% في 2019، وانخفاض نمو صناعات حيوية في إيران كالسيارات بنسبة 22.5%[47]. هذا هو السيناريو المتفائل وفق الإيرانيّين.
السيناريو الثاني: الثورات الشعبية وفشل الدولة
سيناريو فشل الدولة نتيجة لانهيار اقتصادي بسبب العقوبات الأمريكيَّة، هو سيناريو غير واقعي على الرغم من كثرة تناول وسائل الإعلام له، وقد سبق توضيح الأسباب في دراسة سابقة صادرة عن المعهد الدولي للدارسات الإيرانيَّة في أغسطس 2018.
مع هذا يوجد عامل خطير لا ينبغي إغفال أثره، عادة ما يكون مفاجئًا وسريعًا، هو أن أكثر من نصف المجتمع الإيرانيّ من الشباب، ونسبة كبيرة منهم من ذوي التعليم العالي، وعندما يجتمع هذا مع غلاء المعيشة وتشكيل البطالة بين الجامعيين 33% أو ما يوازي عاطلًا بين كل ثلاثة جامعيين، فستزداد الأزمات النفسية والمشكلات المجتمعية، وبالتأكيد سيزيد هروب الاستثمارات والحصار المالي والنِّفْطي ضغط مشكلات البطالة والغلاء على شريحة الشباب في المجتمع. وما زلنا قريبي عهد بثورات الربيع العربي التي قامت لأسباب مشابهة بقيادة الشباب رغم قوة الأنظمة الحاكمة آنذاك.
السيناريو الثالث: مقاومة مؤقتة مع فتح المجال لطلب التفاوض
يفترض هذا السيناريو أن يستمرّ صانعو القرار الإيرانيّ في مقاومة العقوبات الأمريكيَّة ورفض تقديم تنازلات مؤقَّتًا قد تمتد لبضعة أشهر بعد انتهاء الاستثناء الأمريكيّ لبعض الدول من العقوبات، تنتهي باضطرار النِّظام إلى التفاوض مع الولايات لتخفيف الحصار الاقتصادي وتقديم تنازلات من أجل الحفاظ على وجود الدولة القائمة. يستغلّ النِّظام خلال هذه الفترة المؤقتة العقوبات في توحيد وحشد الجبهة الداخلية لتحقيق مكاسب سياسية، وإظهار عدم الخضوع للرغبة الأمريكيَّة ونجاح المقاومة الإيرانيَّة، بخاصَّة خلال فترة استثناء الولايات المتَّحدة لثماني دول من كبار مستوردي النِّفْط الإيرانيّ كالصين والهند واليابان من العقوبات لمدة 6 أشهر.
وعند اشتداد الخناق الاقتصادي والمجتمعي على النِّظام ستلجأ إيران إلى فتح باب التفاوض مع أمريكا لرفع العقوبات أو تخفيضها مقابل تحقيق بعض أو كل المطالب الأمريكيَّة، المتعلقة بتحجيم برنامج الصواريخ الباليستية، وتقليل الدور العسكري لإيران في الإقليم بفعل نقص الموارد المالية، أما التوقف عن هذا الدور بالكلية فلا يزال هدفًا بعيد المنال، لأنه جزء لا يتجزأ من العقيدة والسياسة الخارجية الإيرانيَّة تحت مزاعم “الدفاع عن المستضعفين” كما يسميها الدستور الإيرانيّ.
يقول المسؤول السابق عن الملف الإيرانيّ بالاستخبارات الأمريكيَّة نورمان رول، في ورشة عمل نظمها المعهد الدولي للدراسات الإيرانيَّة بالرياض عن مستقبل العلاقات الأمريكيَّة الإيرانيَّة: “الإدارة الأمريكيَّة ستستمر في العقوبات الاقتصادية على إيران، على أمل أن تقود النِّظام إلى التفاوض إما بشكل مباشر من خلال الحكومة، وإما بشكل غير مباشر عبر الشعب الإيرانيّ”[48].
قد يسرِّع وقوع هذا السيناريو تغيُّر مواقف الحلفاء الداعمين لإيران، في مقابل توصلهم إلى تسوية ملفات عالقة بينهم وبين الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة، كتخفيف العقوبات الأمريكيَّة الأوروبيَّة المفروضة على روسيا على خلفية احتلال جزيرة القرم الأوكرانية، أو رفع القيود التجارية الأمريكيَّة على الصادرات الصينية إلى أمريكا[49]، أو ضغط جماعات المصالح الأوروبيَّة على حكوماتهم لتغيير موقفهم الداعم لإيران، واستغلال ملفّ التورط الإيرانيّ بعمليات إرهابية واغتيال معارضين بأوروبا.
السيناريو الأقوى
يظلّ سيناريو المقاومة الإيرانيَّة طويلة الأجل للعقوبات الأمريكيَّة ضعيفًا، فعادة لا تتحمل الشعوب والأنظمة تكاليف الحصار الاقتصادي لفترات طويلة، بخاصَّة إذا كان اعتمادها على الواردات كبيرًا. وكان هذا الدافع الأساسي لإيران للمفاوضات النووية مع الغرب التي انتهت بتوقيع الاتِّفاق النووي في 2015 بعد حصار شديد وشامل استمر ثلاث سنوات، في حين يُستبعد سيناريو انهيار النِّظام نتيجة لانهيار اقتصادي، وإن كنا لا نستطيع استبعاد احتمالية انفجار مفاجئ للغضب الشعبي بقيادة شبابية وفقدان السيطرة حتى مع وجود قبضة أمنية حديدية.
أما السيناريو الأكثر ترجيحًا فهو السيناريو الثالث، وهو المقاومة لفترة لمؤقتة ثم التفاوض، وستتحدد هذه الفترة تبعًا لثبات أو تغير مواقف أهم الحلفاء الدوليين الداعمين لإيران، ودرجة نجاح الإجراءات الإيرانيَّة المضادة للعقوبات، والمراهنة دون ضمانة حقيقية على تغيير الإدارة الأمريكية بعد الانتخابات الرئاسية القادمة في 2020 واتباعها نهجًا أقلّ حدة في التعامل مع إيران عن نهج ترامب.
مع العلم أنه مهما طالت فترة المقاومة، فعلى الأرجح لن تكون كافية لتعويض الصدمة المجتمعية والاقتصادية التي خلفتها العقوبات على الاستثمارات الأجنبية والتي ستخلفها على معدَّلات النمو والإنتاج والتشغيل والتضخم والبطالة والحذر والتشاؤم الذي سيخيم على تعاملاتها التجارية مع العالَم الخارجي في المستقبل.
ونظرة متأنية إلى مؤشّرات الوضع الاقتصادي كافية لإدراك تحديات الواقع والمستقبل، وهذا ما أرفقناه في ملحق الدراسة.

ملحق: مؤشّرات الوضع الاقتصادي الراهن والمتوقَّع
حلَّلَت دراسة سابقة نشرها المعهد الدولي للدراسات الإيرانيَّة في أغسطس الماضي[50] مؤشّرات الوضع الاقتصادي لإيران تفصيلًا منذ تطبيق الاتِّفاق النووي في 2016، حتى تطبيق المرحلة الأولى من العقوبات في السادس من أغسطس 2018. أما هنا وبعد تطبيق المرحلة الثانية من العقوبات، فسوف نتطرق بشكل موجز إلى مجموعة من المستجدات والمؤشّرات الضرورية، لمعرفة الوضع الحالي للاقتصاد الإيرانيّ، ومحاولة لقراءة المستقبل بعد تطبيق مرحلتَي العقوبات الأمريكيَّة.
1. نما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الربع الثاني من عام 2018 بنسبة 2.5%، ويتوقع تقرير للإيكونوميست البريطانية صادر في نوفمبر، أن يسجِّل النموّ بنهاية الربع الرابع من العام الحالي ما نسبته -4.6%، أي الدخول في ركود اقتصادي مستمرّ حتى 2019، تأثُّرًا بتراجع القيم المضافة للقطاعات الاقتصادية المكونة للناتج المحلي الإجمالي خلال 2018، مثل قطاعات الخدمات (-14% تقريبًا) والصناعة (-0.7%)، إضافةً إلى تراجع محركات النمو الاقتصادي مثل الاستثمارات الكلية الثابتة (-1%) وتراجع الإنفاق الاستهلاكي الخاص(-1%) وصادرات السلع والخدمات (-13.5%)، في حين تراجعت واردات السلع والخدمات (-22%) بما فيها الواردات الإنتاجية[51].
2. يسجل صافي الميزان الجاري فائضًا مقدَّرًا بـ31.4 مليار دولار بنهاية 2018 سينخفض إلى نحو 14 مليار دولار في 2019، ويُعزَى استمرار ميزان المدفوعات في تسجيل فائض إلى أسعار النِّفْط الجيدة وتراجع الواردات الاستهلاكية والاستثمارية وأثر انخفاض قيمة العملة المحلية على زيادة الصادرات غير النِّفْطية. وسيمنح هذا الفائض إيران مقدرة نسبية على امتصاص الأزمات المالية على المدى القصير.
3. ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 24.5% خلال الربع الثالث من 2018 على أساس سنوي[52]، وتوقع صندوق النقد وصول التضخُّم إلى 40% بنهاية العام[53].
4. سجلت نسبة البطالة 12.7% خلال 2018، وفق الإيكونوميست، ونسبة أقلَّ وفق البيانات الإيرانيَّة.
5. بلغ عجز الموازنة 1.8% من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي 2017/2018، ويُتوقَّع ارتفاعه إلى 2.8% في 2018/2019، مع تناقص الإيرادات الحكومية وتراجع الحكومة عن تنفيذ خططٍ لرفع الدعم تجنُّبًا لإثارة الاحتجاجات الشعبية مجدَّدًا[54]. وفعليًّا ارتفع عجز الموازنة الفعلي على المستهدف بنسبة 126% مسجِّلًا 2.6 مليار دولار خلال ستة أشهر (مارس-سبتمبر 2018)[55].
6. انخفضت قيمة العملة المحلية (التومان) في السوق الحرة من 5500 تومان للدولار الواحد في أبريل الماضي إلى نحو 14000 تومان للدولار في نوفمبر. وتُضطرّ الحكومة إلى بيع الدولار بسعر مدعم لمشتري بعض من المنتجات الحيوية كالغذاء والدواء، وهو ما يضغط على احتياطيها من العملة الأجنبية البالغ حاليًّا 108 مليارات دولار -يغطي 13 شهرًا من الواردات- مقارنة باحتياطيات مقدرة بأكثر من 133 مليار دولار عام 2016[56].

النتائج
تتعرض إيران لعقوبات قاسية تهدف إلى حصار النِّظام الحالي، وتجفيف موارده المالية، وزيادة الضغوط الاقتصادية والمجتمعية عليه، لإجباره على تغيير استراتيجياته السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط، وبطبيعة الحال لن يقف النِّظام مكتوف الأيدي أمام العقوبات الأمريكيَّة، وسيتجه لاتباع مجموعة من الاستراتيجيات والخيارات التي قد يكون بعضها فعَّالًا وبعضها أقل فاعلية وأخرى غير فعالة:
– الخيار الأول هو الاتجاه نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي مع الدول الشرقية كالصين والهند وروسيا وحتى كوريا الشمالية. ستكون الصين أهمّ بديل تجاري واستثماري لإيران يسدّ فراغ الاستثمارات الأوربية الهاربة، وستزداد التبعية الإيرانيَّة للهيمنة الصينية على الأنشطة الداخلية، بخاصَّة من الشركات الصينية منقطعة الصلة بالسوق الأمريكيَّة، وسيتعين على إيران في المقابل الرضا بجودة وتكنولوجيا أقل مقارنة بالتكنولوجيا والجودة الأوروبيَّة، وستقود الرغبة الصينية في تنوع مصادر نفطها إلى الاستمرار في شراء الخام الإيرانيّ حتى في ظلّ العقوبات الأمريكيَّة. أما الهند فكان موقفها مترددًا في التزام العقوبات الأمريكيَّة منذ البداية، ويبدو أنه سيظلّ كذلك، بخاصَّة أن لديها أهدافًا جيو-سياسية لا تقل أهمِّيَّة عن شرائها النفط الإيرانيّ، كإتمام تطوير ميناء تشابهار الإيرانيّ وفتح أسواق لها في آسيا الوسطى والوصول إلى غاز تركمانستان عبر أراضي إيران. أما كوريا الشمالية فستلجأ إليها إيران للاستفادة من خبراتها في تهريب النِّفْط في ظلّ الحصار الأمريكيّ، في حين لا تملك روسيا كثيرًا مِمَّا يمكن تقديمه لإيران لتخفيف الحصار الاقتصادي سوى الدعم السياسي والمعدات العسكرية.
– الخيار الثاني هو استخدام إيران أدوات تضليلية تمكِّنها من مواصلة تصدير وبيع النِّفْط في ظلّ العقوبات، ومِن ثَمَّ فإن احتمالية وصوله إلى الصفر كما تسعى الإدارة الأمريكيَّة تظلّ بعيدة. لكن المؤكَّد أن حجم الصادرات الإيرانيَّة لن يعود كما كان قبل فرض العقوبات الأمريكيَّة بمرحلتيها في مايو ونوفمبر 2018، وستزيد تلك العقوبات صعوبة تصدير النِّفْط، ليس فقط بسبب الجزاءات المالية التي ستوقَّع على المشترين، لكن أيضًا بسبب عزل إيران عن النِّظام المالي العالَمي، بخاصَّة إذا نجحت الولايات المتَّحدة في إخراجها من منظومة تحويل الأموال “سويفت”، إضافة إلى إمكانية استخدام الولايات المتَّحدة وسائل تقنية لضبط عمليات تهريب النِّفْط ومعاقبة المشترين ماليًّا، عبر أقمار التجسُّس الغربية إذا ما أخذت الأمر بجدية، أو تغيير استراتيجية العقوبات.
– الخيار الثالث هو التعويل على مساعدة الاتِّحاد الأوروبيّ في إيجاد طريقة قانونية ومالية لاستمرار التعاملات المالية الدولية مع إيران وتجنُّب العقوبات الأمريكيَّة، وإلى الآن لم تتمكن أوروبا من تفعيل هذه الطريقة، لكنها مصرة على إخراجها للنور، لا لحاجة أوروبيَّة ماسَّة إلى التجارة مع إيران، بل لإظهار الاستقلالية السياسية والمالية عن الإدارة الأمريكيَّة. وفي حال نجاح أوروبا في تفعيل آلية SPV ستفيد إيران في التبادل المالي مع الشركات الأوروبيَّة الصغيرة والمتوسطة، وفي المقابل ستُحرَم إيران من مشاركة الشركات العالَمية واسعة الإمكانيات المادية والتقنية في التنمية الاقتصادية، ولن تستطيع العودة للاستثمار في إيران في ظلّ العقوبات الأمريكيَّة لارتباطها الأكبر بالسوق والمصالح الأمريكيَّة.
– بجانب هذه الخيارات الثلاثة توجد مجموعة واسعة من الأساليب والحيل الإيرانيَّة الهادفة إلى الالتفاف على العقوبات والتي تتغير باستمرار كلما كُشِفَت، لكن أغلبها -إن لم يكُن كلها- أكثر تكلفة على الفرد والاقتصاد الإيرانيّ في النهاية مقارنة باتباع الطرق المباشرة والقانونية.

وبعد استعراض ثلاثة سيناريوهات لمستقبل المقاومة الإيرانيَّة للعقوبات الأمريكيَّة، رأينا أن السيناريو المستقبلي الأقرب وفق الشواهد، هو مقاومة النِّظام الإيرانيّ للعقوبات الأمريكيَّة مؤقَّتًا بعد انتهاء الاستثناء الأمريكيّ لثماني دول من العقوبات النِّفْطية، ومع الوقت ستدفع الضغوط الاقتصادية والمجتمعية -كما هو موضح في ملحق الدراسة- النِّظام إلى فتح مجال الوساطة أو التفاوض المباشر مع أمريكا، وتقديم بعض التنازلات لرفع أو تخفيف العقوبات المصيرية اللازمة لبقائه، وستحدَّد مدة المقاومة المؤقتة بناءً على فاعلية الإجراءات الإيرانيَّة المضادة للعقوبات، وعلى درجة ثبات أو تغيُّر مواقف الحلفاء الداعمين لإيران.

[1]Segal, Stephanie. “The Economic Impact of Iran Sanctions”. Center for strategic & international Studies (CSIS.org). Nov 2018. https://goo.gl/52XEyr (accessed September 2018)
[2]Lavites Matt. “China keeps buying Iranian oil and the trade war adds a reason to defy US sanctions”. Cnpc.com. July 2018 https://goo.gl/dtV9cX (accessed October 2018).
[3]Iran Daily. “Iran-China trade hit $37b in 2017”. March 2018. Iran-China trade hit $37b in 2017 (accessed September 2018)
[4]Abdo Geneive. “Sorry, Iran, China Isn’t Going to Save You”. bloomberg.com. June 2018. https://goo.gl/kqpJWN
[5]Patrick Wintour. “EU, China and Russia in move to sidestep US sanctions on Iran” theguardian.com. Sep 2018. https://www.theguardian.com/world/20...ctions-on-iran
[6]Economist Intelligence Unit. “EU statute will have little impact”. Country report September 2018. P:30.
[7]إلياس، سامر. "الكرملين لا يؤكد استثمارات في إيران.. وبوادر خلاف على النفط مقابل السلع". الحياة. يوليو 2018، https://goo.gl/L6fvNt
[8]العربي الجديد. "معوقات تحد من تنامي الاقتصاد بين روسيا وإيران". نوفمبر 2016. https://goo.gl/shdFzR
[9]روسيا اليوم، "تضاعف حجم التبادل التجاري بين روسيا وطهران"، مارس 2017. https://goo.gl/wujyig
[10]Economist Inteligence Unit. “EU statute will have little impact”. Country report September 2018. P:28.
[11]روسيا اليوم. "الهند: ملتزمون بعقوبات الأمم المتحدة ضدّ إيران". مايو 2018. https://goo.gl/WMYjkF
[12]Economist Inteligence Unit. P:30.
[13]IBID.
[14]الجزيرة مباشر: "كيف ستحصل الهند على النفط الإيراني رغم العقوبات الأمريكية؟"، سبتمبر 2018. https://goo.gl/d72isK
[15]ليلة، أحمد شمس الدين. "الأهمية الاقتصادية لميناء تشابهار والفرص المتاحة لإيران والهند وباكستان"، مجلة الدراسات الإيرانية، العدد الأول، ديسمبر 2016. ص121 وما بعدها. https://goo.gl/GGSqVp
[16]Einhorn, Robert. “Lets get realistic on North Korea and Iran”. brookings.edu. Oct 2018. https://goo.gl/fpG6Q5
[17]TankerTrackers.com. https://tankertrackers.com/news/data
[18]Wald, Ellen R. “Here's How Iran Hides Its Secret Oil Trade”. forbes.com. https://goo.gl/J6CSXw
[19]Lawler Alex. “Iranian crude exports fall further as Trump's sanctions loom”. Reuters. Oct 2018. https://goo.gl/ovUw6T
[20]Sheppard, David. “Specter of Iran’s ‘ghost ships’ haunts oil outlook”. Financialtimes.com Oct 2018. https://goo.gl/e4Wpvn
[21]بناءً على حسابات الباحث.
[22]Wald, Ellen R. IBID.
[23]Warrick Joby. And Others. “Iran, unable to sell oil, stores it on tankers”. washingtonpost.com. May 2012. https://goo.gl/whbhoA
[24]S&P Global Platts. “Analysis: Iran's oil exports slip but 'ghost' shipments start to surface”. spglobal.com. Oct. 2018. https://goo.gl/i6e5oV
[25]S&P Global Platts. IBID.
[26]Lawler Alex. IBID.
[27]إيران سبوتنيك. فروش 22 ميليون بشكه نفط إيران به جين ييش از آغاز تحريم ها (بيع 22 مليون برميل نفط إيراني إلى الصين قبل بدء العقوبات). إيران سبوتنيك. Com. أكتوبر 2018. https://bit.ly/2CTIObq
[28]Saul, Jonathan. “Iran taps tanker shipping network to tackle unsold oil glut”. Reuters.com. Nov 2018. https://goo.gl/PuRocJ
[29]Dipaola, Anthony. And Others. “Iran Resorts to Storing Oil in Fleet of Supertankers. Again”. Bloomberg.com. Sep 2018. https://goo.gl/ayoQRW
[30]Reuters. “Iran oil exports fall before U.S. sanctions: global banking group”. Reuters.com. Sep 2018. https://goo.gl/t5eoVp
[31]Warrick Joby. IBID.
[32]السلمي، محمد: مشاركة على توتير، 5 نوفمبر 2018، الوقت: 5:58 صباحًا، تاريخ الدخول: 6 نوفمبر 2018. https://twitter.com/i/status/1059444945579376640
[33]Harrell, Peter E. “Trump Should Calm Tensions with Europe Over Iran Sanctions”. ForeignPolicy.com. Oct 2018. https://goo.gl/GjWAkY
[34]بي بي سي عربي: "الاتحاد الأوروبي ينشئ كيانًا قانونيًّا لمواصلة التجارة مع إيران وتفادي العقوبات الأمريكية"، BBC.com، سبتمبر 2018، الاتحاد الأوروبي ينشئ كيانا قانونيا لمواصلة التجارة مع إيران وتفادي العقوبات الأمريكية - BBC News Arabic
[35]Carnell, Robert. “Unhappy Monday”. think.ing.com. Oct 2018, https://think.ing.com/opinions/unhappy-monday.
[36]Financial Tribune. “SPV Operationalization "to Take Months" After Nov. 4 Unveiling” financialtribune.com. Oct 2018. https://goo.gl/M5ambZ
[37]The global provider of secure financial messaging services Swift. “About Us”. Swift.com. Accessed Sep 2018 https://www.swift.com/about-us
[38]Britzky, Haley. “Republican hawks tee up stricter Iran legislation”. axios.com. Nov 2018. https://goo.gl/F1vNHa
[39]Ahval. “United States to cut Iran from global banking network Swift - U.S. Treasury”. ahvalnews.com. Nov 2018. https://goo.gl/MP4krt
[40]Economist Inteligence Unit. “Iran has six limited options” .Country report October 2018. P:35.
[41]CALAMUR, KRISHNADEV. “Germany’s Foreign Minister Just Proposed a Way to Skirt U.S. Sanctions”. theatlantic.com. Aug 2018. https://goo.gl/9uj4H7
[42]Financial Tribune. “SPV Operationalization "to Take Months" After Nov. 4 Unveiling”. IBID.
[43]Economist Intelligence Unit. “EU statute will have little impact”. Country report September 2018.P:28.
[44]Beevor, Eleanor. “What's a Special Purpose Vehicle, and Can Europe Save Iran”. Albawaba.com. Sep 2018. https://goo.gl/QFMdW1
[45]عصر إيران، "بسته محرمانه دولت و مجلس برای تحریم‌ها آماده شد" (حزمة سرية أعدتها الحكومة والبرلمان لمواجهة العقوبات). نوفمبر 2018. https://bit.ly/2OuG2dU
[46]إيران دبلوماسي، "16 راه ایران برای دور زدن تحریم ها" (16 وسيلة للتحايل على العقوبات)، أغسطس 2012. https://goo.gl/CRpfuL
[47]الزاهد، مسعود: "هل يصمد اقتصاد إيران أمام سيناريو العقوبات «المرعب»؟". العربية.نت. نوفمبر 2018. https://goo.gl/QeJzVL
[48]رول، نورمان، ملاحظات الباحث من ورشة عمل بعنوان "مستقبل العلاقات الأميركية الإيرانية"، المعهد الدولي للدراسات الإيرانية، الرياض، 19 نوفمبر 2018.
[49]DARAGAHI, BORZOU. “How Iran Can Evade Sanctions This Time”. Theatlantic.com. May 2018. https://goo.gl/1tq8ge
[50]ليلة، أحمد شمس الدين: "اقتصاد إيران والاتفاق النووي.. تقييم الأداء وسيناريوهات المستقبل وخيارات النظام"، المعهد الدولي للدراسات الإيرانية (رصانة)، أغسطس 2018. https://goo.gl/NH6aTP
[51]Economist Intelligence Unit. “Economic growth” .Country report, November 2018. P7.
[52]Economist Intelligence Unit. “Quarterly data” .Country report, November 2018. P:11.
[53]Radio Free Europe. “Iran's Inflation Rate Will Soar To Over 40 Percent By Year-End, IMF Says”. rferl.org. Nov 2018. https://goo.gl/7cvhPj
[54]Economist Intelligence Unit. “Fiscal policy”. Country report, October 2018. P:6
[55]Financial Tribune. “Iran Budget Deficit Doubles to $2.6b (Mar-Sep 2018)”. Nov 2018. https://goo.gl/gKGpo6
[56]Economist Intelligence Unit. “Data and charts, Annual data and forecast”. Country report, November 2018. P:10




أحمد شمس الدين ليلة
باحث اقتصادى بالـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية



اضافة رد مع اقتباس
  #1097  
قديم 30/11/2018, 08:34 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 25,602
Arrow صحيفة الشرق الأوسط: أخبار متفرقة عن إيران ــ 29 نوفمبر 2018م



مؤتمر فى كوبنهاغن ضد «إرهاب» إيران بعد إحباط عمليات اغتيال
«حركة النضال العربى لتحرير الأحواز» تخاطب الرأى العام الدنماركى فى ذكرى تأسيسها




الأحد - 17 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 25 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14607]


كوبنهاغن: «الشرق الأوسط»
بعد شهر من إحباط اغتيال قيادتها في العاصمة الدنماركية، كوبنهاغن، نظّمت «حركة النضال العربي لتحرير الأحواز» أمس، مؤتمرها السنوي تحت شعار «مع الأحواز في التصدي للإرهاب الإيراني»، وذلك بهدف «مخاطبة الرأي العام الأوروبي والدنماركي» عن مخاطر الأنشطة الإيرانية على الصعيدين الدولي والإقليمي.
وناقش سياسيون وحقوقيون عرب وأجانب من 20 دولة في أول أيام فعاليات المؤتمر، قضايا الأحواز وإحباط عمليات الاغتيال الأخيرة ضد قادة الحركة تحت حراسة أمنية مشددة من الأمن الدنماركي. ويأتي المؤتمر وسط توتر بين الدول الاسكندنافية وطهران على أثر إحباط مخطط لاغتيال رئيس «حركة النضال العربي لتحرير الأحواز» حبيب جبر.
وقال المتحدث باسم «حركة النضال العربي لتحرير الأحواز» يعقوب حر التستري، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن الهدف من المؤتمر هو تعريف الرأي العام الدنماركي والأوروبي على «إرهاب النظام الإيراني»، مضيفاً أن «إيران تمارس إرهاب الدولة ضد القوميات فيها وهو ما وصل الآن إلى أوروبا»، حسب التستري.
وحاولت الدنمارك الأسبوع الماضي الحصول على تأييد دعم دول لفرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي على طهران، وكان لافتاً أن إحباط عملية الاغتيال ألقت بظلها على فعاليات مؤتمر «حركة النضال العربي» لهذا العام، إذ شهد اهتماماً من وسائل الإعلام الدولية والمحلية في الدنمارك والنرويج.
واعتقلت السلطات الدنماركية الشهر الماضي إيرانياً يحمل الجنسية النرويجية يُشتبه أن يكون جزءاً من خلية إيرانية لتنفيذ عملية اغتيالات، ما أدى إلى توتر العلاقات الدبلوماسية بين طهران وكوبنهاغن التي استدعت سفيرها للتشاور من طهران قبل أن تعلن عودته نهاية الأسبوع الماضي.
ونقلت وسائل إعلام دنماركية أمس، بياناً للشرطة أكدت فيه إقامة المؤتمر مشددةً على وجود عناصرها في محيط الفندق الذي يستضيف فعاليات المؤتمر على مدى يومين.
وقال نائب شرطة في كوبنهاغن إن الوضع تحت السيطرة، مشيراً إلى إقامة عدة نقاط تفتيش بالقرب من فندق «بارك إن باي راديسون».
على ضوء ذلك، ركزت خطابات المشاركين في مجموعها على أهمية ضمان سلامة الناشطين المعارضين للنظام الإيراني في ظل الظروف الراهنة، ودعم مطالب الأحواز في إطار التصدي العربي الشامل لمخططات النظام الإيراني التي تستهدف الدول العربية.
ودعا المشاركون إلى رفع مستوى دعم الأحوازيين، إضافةً إلى القوميات الأخرى في إيران وإثارة قضاياهم في مختلف الأوساط السياسية والإعلامية، وشدد ناشطون عرب على أهمية الاعتراف بـ«الأحواز بلداً عربياً مستقلاً يتم تمثيله في جامعة الدول العربية وجميع المحافل السياسية والحقوقية والإعلامية العربية والدولية».
وفي اليوم الأول قدم المؤتمر لجنة سياسية رصدت «تداعيات قضية الأحواز وأهميتها للأمن القومي العربي وسبل تعزيز الالتزام العربي تجاه قضية الأحواز وسلّطت الضوء على خطورة المشروع الإيراني الإقليمي».
وفي السياق نفسه، شددت اللجنة السياسية على «مركزية قضية الأحواز في سياق الصراع العربي مع النظام الإيراني»، فضلاً عما سمّته «فضح الإرهاب الذي يمارسه قادة النظام الإيراني وخطورته على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي».
من جانب آخر، ناقشت اللجنة القانونية المنبثقة عن المؤتمر «قضية الأحواز من الزوايا القانونية خصوصاً من منظور القانون الدولي، وأهمية تصنيف النظام الإيراني وتوصيف سلوكياته الإرهابية كإرهاب دولة وإرهاب عابر للحدود في المحافل الحقوقية العربية والدولية».
وطرح المشاركون في اللجنة القانونية «أهمية إبراز الحقائق التاريخية التي تتمحور حول الهوية العربية لمنطقة الأحواز»، وتأكيد أنه «بلد محتل من قبل النظام الإيراني»، بما يعزز حق الشعب الأحوازي في تقرير المصير و«إنهاء الاحتلال الإيراني».
وحثت مناقشات اللجنة القانونية على تكوين مجموعات ضغط عربية وقوى دولية تدعم قضية الأحواز بما ينقلها إلى صدارة القضايا المطروحة في المحافل العربية والدولية.
وشددت اللجنة القانونية أيضاً على «ضرورة التأكيد المستمر لحق الشعب العربي الأحوازي القانوني في مقاومة المحتل الإيراني، وحقه في تقرير مصيره على أرضه، والنضال بما هو متاح من وسائل لتحقيق أهدافه المشروعة وفقاً لكل الشرائع والقوانين الدولية». ومن المفترض أن تواصل فعاليات لجان المؤتمر اليوم الذي ينعقد بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لانطلاق «حركة النضال العربي لتحرير الأحواز».


______________________________



«النضال» الأحوازية تدعو لمواجهة خطر إرهاب إيران فى الـمنطقة وأوروبا



الاثنين - 18 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 26 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14608]



كوبنهاغن: «الشرق الأوسط»
قال رئيس «حركة النضال العربي لتحرير الأحواز» حبيب جبر لـ«الشرق الأوسط» إن مؤتمر «مع الأحواز في التصدي لإرهاب النظام الإيراني» الذي استضافته العاصمة الدنماركية كوبنهاغن في الذكرى السنوية الـ19 لتأسيس الحركة، «يأتي لتسليط الضوء على إرهاب إيران ومشروعها الإرهابي في المنطقة والعالم، وما يتعرض له شعبنا الأحوازي والشعوب غير الفارسية من قمع واضطهاد من قبل النظام الإيراني»، مشدداً على أنه «حث الدول الأوروبية على مساندة الموقف الدنماركي تجاه إرهاب إيران، والانحياز لحقوق الإنسان في إيران».
وكانت السلطات الدنماركية أعلنت الشهر الماضي عن إحباط مخطط اغتيال يستهدف مجموعة من الناشطين السياسيين المعارضين للنظام الإيراني؛ على رأسهم حبيب جبر واثنان من رفاقه.
ووصف حبيب جبر الإجراءات الدنماركية عقب الكشف عن مخطط أجهزة الاستخبارات الإيرانية، بـ«الشجاعة والصارمة»، لافتاً إلى أن انعقاد المؤتمر «في ظل استمرار النظام الإيراني بتهديداته، التحدي الأبرز للسلطات الأمنية الدنماركية، وذلك لمعرفة هذه الدولة طبيعة إيران الإرهابية، مما دفع الدنمارك إلى أن تقوم بإجراءات أمنية مشددة لحماية المؤتمر».
وعن الاهتمام الأوروبي بمتابعة فعاليات المؤتمر، قال جبر إنه «يساعدنا على كشف حقيقة الإرهاب الإيراني، ليس على مستوى الشرق الأوسط فقط؛ بل على المستوى الأوروبي أيضاً»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الدنمارك «تصر على معاقبة إيران على محاولاتها الإرهابية على الأراضي الأوروبية، وهناك تجاوب أوروبي، وهذا ما لمسناه من الإجماع الأوروبي على وضع قائمة بالشخصيات الإيرانية المتورطة في محاولة الاغتيال، وهذه تعد من الخطوات الضرورية والممهدة لتأزم العلاقة بين إيران والاتحاد الأوروبي».
وأضاف جبر أن «التهديدات الإرهابية الإيرانية لنا أو للتيارات المناوئة لها، لا تؤثر على عملنا، خصوصا أن الجميع أصبح يدرك حقيقة سقوط هذا النظام في القريب العاجل».
من جانب آخر، أشار البيان الختامي لمؤتمر «مع الأحواز في التصدي لإرهاب النظام الإيراني» إلى ظروف دولية وإقليمية بالغة التعقيد صعّدت من وتيرتها الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني.
وكان المؤتمر افتتح السبت الماضي بخطاب حبيب جبر الذي قدم نبذة عن تاريخ الحركة وتطلعاتها مقابل ما عدّه «الاحتلال الإيراني للأحواز»، مشيراً إلى «أهمية التناغم بين الحراك الداخلي والنشاط السياسي في المهجر».
وتقاسمت اللجنتان «القانونية» و«السياسية الإعلامية» فعاليات المؤتمر. وفي ختام الفعاليات قدمت كل منهما مقترحات في سياق عنوان المؤتمر.
وشددت «اللجنة السياسية الإعلامية» على «أهمية القضية الأحوازية، وتفعيل الدور العربي في نصرة هذه القضية، والتأكيد على مشروعيتها». وفي ثاني محاورها لفتت إلى أهمية «توضيح خطورة المشروع الإيراني في الوطن العربي وتحول الصراع مع هذا العدو المارق من صراع حدود إلى صراع وجود، ومكان القضية الأحوازية في معادلة الصراع».
كما دعت إلى ما عدّته «فضح الإرهاب الإيراني المتغوّل في المحيط العربي وخطورته على استتباب الأمن والسلام في المنطقة والعالم، مما يستوجب تشكيل تحالف دولي واسع ومكين لردعه وتحييد خطره المتنامي» إضافة إلى «استشراف سبل تدعيم العمل العربي المشترك واستنباط معادل استراتيجي جامع وفعل إرادي مانع في مواجهة التمدد الفارسي ونزعته التوسعية في المنطقة لتقليص الفضاء الجيوسياسي العربي».
وتضمنت توصيات اللجنة التأكيد على «حشد القوى العربية الفاعلة في ائتلاف وتحالف عربيين للتضامن من أجل الأحواز، ودعم ونصرة الأحواز بالإمكانات والخبرات المتاحة، وإطلاق مشروعات عمليّة لمساندة الشعب الأحوازي...».
وإلى جانب ذلك، أشارت إلى أهمية «مواصلة تفعيل دور الشعوب غير الفارسية في معادلة الصراع مع الاحتلال، والتصدي للشمولية الفارسية التعنتية والباغية، وذلك بتكوين جبهة مؤتلفة عريضة من قوى التحرر الوطني لهذه الشعوب لمناهضة الاحتلال الإيراني».
ونوه المؤتمر في هذا الخصوص بضرورة «دعم نشاط الشعوب غير الفارسية (عرب الأحواز، والأكراد، والبلوش، وأذربيجان الجنوبية، والتركمان، والغيلك)، في كل المحافل الدولية، وإبراز عدالة قضاياهم بصفتها قضايا إنسانية عادلة في الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة مع الشعب الفارسي، وتمكينهم من حقهم في تقرير مصيرهم».
وأوصى البيان الختامي الأحوازيين المناهضين لإيران بـ«ضرورة العمل على توحيد جهودهم في إطار وطني يحقق مطالب الشعب الأحوازي في التحرر وبناء الدولة المستقلة». وفي هذا الخصوص، طالب البيان تحديداً بـ«تشكيل حكومة أحوازية ثورية في المنفى ودعمها والاعتراف بها من قبل الحكومات العربية والأجنبية».
وفي سياق متصل، دعا البيان إلى «البحث عن صيغ لإبعاد تبعية الشيعة العرب لنظام ملالي إيران، والعمل على منع استخدامهم كأدوات ووقود لتدمير البنية الاجتماعية والهيمنة على العالم العربي»، مشيراً إلى ضرورة «العمل على كبح جماح المشروع الإيراني لتصدير الثورة إلى دول المنطقة».
وفي سياق التوصيات القانونية، أوصى المؤتمر بضرورة «تأسيس مركز تخصصي قانوني دولي لتوثيق الجرائم والانتهاكات بحق الشعب العربي الأحوازي، وعقد مؤتمر حقوقي يهدف إلى تسليط الضوء على الأبعاد القانونية المتعلقة بالقضية الأحوازية». كما أوصى بـ«تشكيل فريق عمل بحثي تخصصي يتولى البحث في الوثائق والمستندات الدولية في دار الوثائق البريطانية، وفي أرشيف الدولة العثمانية، وأرشيف الأمم المتحدة، بشأن الموقف التاريخي لسيادة الأحواز».

_________________________________


طهران تلوّح لأوروبا بـ«نفاد صبرها»



الأربعاء - 20 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 28 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14610]


بروكسل - طهران: «الشرق الأوسط»
قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أمس (الثلاثاء)، إنه سيحذّر مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي من أن صبر طهران «ينفد» بشأن تعهدات التكتل بمواصلة تجارة النفط، رغم العقوبات الأميركية.
ونقلت وكالة «رويترز» عن علي أكبر صالحي أن إيران يمكن أن تستأنف تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20 في المائة، إذا لم تحصل على المنفعة الاقتصادية من الاتفاق النووي لعام 2015، الذي فرض قيوداً على برنامجها النووي. وقال صالحي لـ«رويترز»، قبل اجتماع مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، في بروكسل: «إذا لم نتمكن من بيع نفطنا، أو ننتفع بالمعاملات المالية، فلا أعتقد أن الحفاظ على الاتفاق سيفيدنا بعد ذلك»، وأضاف: «سأوجه لها حتماً تحذيراً: أعتقد أن فترة صبر شعبنا تنفد. الوقت يضيق بشأن الجدول الزمني المفترض، الذي كان شهوراً».
وفي أعقاب الاجتماع، قالت موغيريني إنها وصالحي لا يزالان ملتزمين بالحفاظ على الاتفاق النووي. وقالت خدمة العمل الخارجي الأوروبية في بيان: «عبّرا عن عزمهما على الحفاظ على الاتفاق النووي، باعتبار ذلك احتراماً للاتفاقات الدولية، ودعامة أساسية للأمن الأوروبي والإقليمي».
وأضاف البيان الذي أوردته «رويترز»: «كررت فيديريكا موغيريني، خلال الاجتماع، أيضاً موقف الاتحاد الأوروبي بشأن القضايا محل الاهتمام، مثل دور إيران في المنطقة»، في إشارة إلى ضلوع إيران في صراعات بالشرق الأوسط، مثل اليمن وسوريا.
وبموجب اتفاق 2015، قيّدت إيران برنامجها النووي المثير للجدل، الذي ينظر إليه على نطاق واسع في الغرب على أنه جهد مستتر لتطوير الوسائل اللازمة لصنع قنابل ذرية، مقابل رفع العقوبات الدولية.
وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق، في مايو (أيار)، مؤكداً أنه لم يحجم برنامج إيران للصواريخ الباليستية، أو دعمها لوكلاء مسلحين. وأعاد ترمب فرض العقوبات على صادرات النفط الإيرانية هذا الشهر، غير أن أوروبا تعتبر الاتفاق النووي عنصراً مهماً في الأمن الدولي. ويكافح الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى روسيا والصين، للحفاظ على الحوافز التجارية لإيران لكي تحترم القيود النووية للاتفاق تحت ضغط أميركي.
وبحسب تقرير «رويترز»، قال صالحي الذي وصل إلى بروكسل لإجراء محادثات حول التعاون النووي في الأغراض المدنية، إن جهود الأوروبيين كانت مشجعة، لكنه أضاف: «لم نرَ أي نتائج ملموسة بعد». ورحّب بخطة الاتحاد الأوروبي لإنشاء آلية مالية خاصة للتجارة بغير الدولار مع إيران، ولكن فقط إذا تمكنت من الحفاظ على صادرات النفط الإيرانية التي تمثل شريان الحياة للاقتصاد.
وأضاف: «يمكن أن تكون الآلية مفيدة في الحفاظ على الاتفاق (...) إذا لم يكن هناك ما نجنيه، فما الهدف من بقائنا؟ إن الأصوات في إيران تعلو ضد الاتفاق يوماً بعد يوم».
ومن المتوقع أن تنخفض صادرات النفط الإيرانية بشدة إلى نحو مليون برميل يومياً في نوفمبر (تشرين الثاني)، من ذروة بلغت 2.8 مليون برميل في اليوم، في وقت سابق هذا العام. ومع ذلك، من المتوقع أن ينتعش الإنتاج بعض الشيء اعتباراً من ديسمبر (كانون الأول)، بفضل الاستثناءات التي ستمنحها الولايات المتحدة لدول، منها اليونان وإيطاليا، العضوان في الاتحاد الأوروبي.
وبموجب اتفاق 2015 مع القوى العالمية الست، توقفت إيران عن إنتاج يورانيوم مخصب بنسبة 20 في المائة، وتخلت عن غالبية مخزونها منه. وكرر صالحي التحذيرات من أن إيران لديها القدرة الفنية على زيادة التخصيب، في حال انهيار الاتفاق، وقال: «من السهل جداً علينا العودة إلى ما كنا عليه من قبل، بل وإلى وضع أفضل (...) يمكننا البدء في نشاط تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة. ويمكننا زيادة كمية اليورانيوم المخصب».
على صعيد آخر، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» بمقتل إمام مسجد سني، الجمعة، بالرصاص، في إحدى قرى شمال إيران. وكان الأمام مولوي عبد الغفار جمال زاهي يؤم صلاة الجمعة في مسجد قرية رضا عباد، قرب مدينة راميان، على بعد 120 كيلومتراً شمال شرقي طهران، في محافظة غلستان، بحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلاً عن الإعلام الإيراني. وجمال زاهي من إثنية البلوش، وهي جماعة موجودة في جنوب شرقي إيران، وغرب باكستان.

__________________________________


واشنطن: أسلحة طهران تهدد قواتنا فى الـمنطقة



الجمعة - 22 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 30 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14612]


واشنطن: عاطف عبد اللطيف لندن: نجلاء حبريري
كشف المبعوث الأميركي الخاص لإيران، براين هوك، النقاب أمس عن أدلة جديدة على نشر طهران لصواريخ وأسلحة في دول كثيرة بمنطقة الشرق الأوسط، ودعم وتمويل الجماعات الإرهابية. وقال خلال مؤتمر صحافي إن «الصواريخ التي نراها اليوم، يمكن أن تنطلق على سوق عامة في كابل، أو على مطار»، مشيرا إلى أن أدوات السياسة الخارجية الإيرانية هي الأسلحة والصواريخ.
وأوضح رئيس «مجموعة عمل حول إيران»، أن مخزون الأسلحة التي تنشرها طهران وتستخدمها لنشر ثورتها في المنطقة تضاعف منذ العام الماضي، ما يؤكد التزامها بوضع أسلحة أكثر تحت تصرف عملائها بالوكالة، بصرف النظر عن المعاناة التي قد تسببها تلك الأسلحة في الدول التي تستخدم فيها. وأشار إلى أن دعم إيران للحوثيين في اليمن تضاعف، وازدادت أنشطتها الإرهابية في العالم، وتضاعفت جهودها لزعزعة استقرار المنطقة بشكل كبير. وشدد على أن التهديد الإيراني مستمر ويزداد يوما بعد يوم، محذرا من «تصعيد متراكم إذا فشل العالم في التصرف».
وكشف هوك عن بعض الأسلحة والصواريخ التي تستخدمها طهران لنشر «ثورتها» وإلحاق الأذى بجيرانها، وتضمنت صواريخ أرض - جو التي يطلق عليها اسم «صاروخ الصياد»، وهو أحد الصواريخ التي اعترضتها السعودية في اليمن مطلع العام الحالي. وأشار هوك إلى أن هذا الصاروخ قدّمته إيران للحوثيين لاستهداف طائرات التحالف الدولي على بعد 46 ميلا. وقال: «أخذا في الاعتبار استخدام الحوثيين المتهور للأسلحة المتطورة التي تقدمها لهم إيران، فإن هذا النوع من الصواريخ يشكل خطرا كبيرا على الطيران المدني في المنطقة».
وأضاف المبعوث الأميركي أنه تم الكشف أيضا عن صواريخ إيرانية لدى قوات طالبان في أفغانستان، حيث تقدم إيران دعما ماديا إلى الحركة منذ 2007 على الأقل، مشيرا إلى أن هذه الصواريخ تم استخدامها أيضا من قبل حماس. ولفت هوك إلى أن هذه الصواريخ شملت «شهيد 123» الذي استخدمته طالبان في حربها مع الحكومة الأفغانية والقوات الأميركية، وهو نفس النظام الذي تم اكتشافه في اليمن مطلع العام الحالي. وأشار إلى أن هذا النوع من الأنظمة تم تصميمه للقيام بمهام مراقبة، وهو ما يعرض القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي لمكافحة «داعش» للخطر.
كما كشف عن مجموعة من الأسلحة الإيرانية الصغيرة، مثل البنادق و«آر بي جي»، التي قدمتها إيران إلى الميليشيا الشيعية في البحرين للقيام بهجمات ضد الحكومة البحرينية. وقال هوك إن طهران تعتبر البحرين قاعدة لنشر ثورتها، مؤكدا أن الولايات المتحدة تقف بجانب المنامة التي تستضيف الأسطول الخامس الأميركي، لحماية سيادتها ضد التهديدات والأنشطة الإيرانية. وكشف أيضا عن صاروخ موجه مضاد للدبابات، تنتجه إيران وتنقله إلى عملائها في المنطقة، وقال إن أحد هذه الأنظمة الصاروخية تم كشفه في البحر العربي، وآخر كشفت عنه السعودية في اليمن، مشيرا إلى أن هذه الصواريخ تعزز قدرات الحوثيين وتزيد من تعقيد الصراع في اليمن.
واعتبر هوك أن إيران تسعى لاستخدام هذه الأسلحة لتعزيز وجودها في المنطقة، مشيرا إلى أن طهران ليس لديها أي مصالح في اليمن سوى نشر الرعب والنفوذ وخلق محور من «السيطرة الشيعية» على حد قوله. وأكد أنه لا مجال للشك بأن إيران عمقت الأزمة الإنسانية في اليمن ووسعت الصراع، من خلال تقديمها الدعم والتدريب للحوثيين للسماح لهم بالقتال بعيدا عن أي أسباب منطقية.
وذكر هوك أن الولايات المتحدة ودول التحالف قدّمت مليارات الدولارات كمساعدات لليمن، في حين أن إيران لم تقدم شيئا سوى الأسلحة والمقاتلين. واعتبر أن استهداف الحوثيين للسعودية يعد خير مثال على ما تشكله الشراكة الإيرانية الحوثية من تهديد على مستقبل اليمن.
وأوضح هوك: «خلال الأشهر القادمة، علينا توخي الحذر وألا نسمح لإيران بالحصول على موطئ قدم لها في اليمن، حيث لا يوجد لها شأن هناك». وتابع: «تخيلوا اليمن مع وجود إيراني دائم. نحن نعلم كيف تكون»، وأكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتكرار نموذج لبنان في اليمن.
وفي هذا السياق، قال هوك إنه منذ 2006، قدمت إيران لحزب الله اللبناني آلاف الصواريخ والأسلحة الخفيفة، ويوجد لديه حاليا أكثر من مائة ألف صاروخ في المخازن، لافتا إلى أن الحوثيين استخدموا هذه الصواريخ التي يصل مداها إلى 560 ميل ضد السعودية. كما أشار هوك إلى أن طهران دعمت الحوثيين بمئات الملايين من الدولارات، و«استمرار هذا الدعم يزيد خطر الحوثيين، حيث ستزداد قدراتهم العسكرية بشكل مستمر»، على حد قوله.
وقال إن إيران يمكن أن تستخدم هذه الأموال كتاجر سلاح، لتهديد حلفاء أميركا وشركائها في المنطقة، فضلا عن زعزعة الاستقرار الذي عملت الولايات المتحدة بشكل كبير لتحقيقه خلال الآونة الماضية، مشيرا إلى أن ذلك يخلق تحديات استراتيجية في مضيق باب المندب، الذي يمر من خلاله 4.5 مليون برميل نفط يوميا، ومضيق هرمز، الذي يمر من خلاله 17 مليون برميل نفط يوميا.
وحذّر هوك من أن «إطلاق يد إيران في اليمن يمكّنها من إغلاق كلا المضيقين، وارتكاب أعمال عدوانية بحرية من دون عقوبة»، داعيا إلى «تحجيم إيران في سوريا والعراق ومرتفعات الجولان، ومنعها أيضا من تحصين نفسها في اليمن».
وذكر المسؤول الأميركي أن استثمار إيران في تطوير وتجارب الأسلحة ارتفع ولم يتراجع، حتى بعد تطبيق الاتفاق النووي في يناير (كانون الثاني) 2016، وأن طهران قامت بإطلاق عدد ضخم من الصواريخ العابرة للقارات، وما زالت مستمرة في إعطاء الأولوية لتطوير الأسلحة كأداة لثورتها. وقال إنه في يناير 2017، أطلقت إيران صاروخا يحمل 500 كيلوغرام من المتفجرات، ويمكن أن يحمل رؤوسا نووية، ويصل مداه إلى 1200 ميل، وهو ما يكفي لاستهداف بعض العواصم الأوروبية، مشيرا إلى أن طهران لديها أكبر قوة صواريخ عابرة للقارات في المنطقة، ويشمل ذلك أكثر من عشرة أنظمة صواريخ، سواء موجودة حاليا في مخازنها أم يتم تطويرها.
وأشار إلى أن توفير أي بيئة يمكن لإيران أن تتعامل فيها بحرية، يمكنها أن يجعلها قاعدة لنشر الصواريخ وأسلحة أخرى كثيرة، بما يهدد إسرائيل وشركاء آخرين لواشنطن، خاصة منهم السعودية والإمارات العربية المتحدة. وقال إن إيران تزود مناطق الصراع بالأموال والأسلحة، بدءا من سوريا وحتى الجزيرة العربية. كما أنها فتحت خط اعتماد بقيمة 4.6 مليار دولار لنظام الأسد، ووفرت أكثر من مائة مليون دولار لجماعة الجهاد ومنظمة حماس، ولديها عشرة آلاف مقاتل شيعي في سوريا، منهم أطفال لم يتجاوزوا 12 سنة.
وقال هوك إن العالم يتعطش إلى السلام، ولذلك تعمل الولايات المتحدة لتغيير الوضع القائم وعكس ميزان القوة في المنطقة. كما أكد أن الولايات المتحدة لن تقبل بالوضع القائم الذي خلقته إيران، وأن واشنطن تسعى لاتفاق شامل مع طهران يعالج جميع الأنشطة التدميرية التي تقوم بها إيران. وقال إنه إذا كان البعض يعتقد أن ما تطلبه الولايات المتحدة من إيران كثير، فالسبب وراء ذلك أن أنشطة إيران العدوانية كبيرة جدا، وإذا كانت هذه المطالب الأميركية تبدو غير واقعية، فذلك لأن توقعات العالم من إيران ضئيلة جدا. ودعا المسؤول الأميركي إيران للتخلي عن لقبها كأكبر راع للإرهاب في العالم، مشيرا إلى أن الفرصة ما زالت متاحة أمام النظام الإيراني للعمل من أجل الشعب الإيراني وإنهاء عزلته.
وفي تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أكد المبعوث الأميركي أن واشنطن ستواصل ممارسة سياسة الضغوط القصوى على النظام الإيراني، «حتى يقرر قادته تغيير سلوكهم المدمر، واحترام حقوق شعبهم، والعودة إلى طاولة المفاوضات».
وأوضح هوك، عبر البريد الإلكتروني، أن بلاده تعمل «تحت إشراف الرئيس، مع حلفائنا في المنطقة وعبر العالم لمواجهة تهديدات إيران النووية، ودعمها للإرهاب والتشدد، ونشر أسلحة حرب غير متكافئة مثل الصواريخ الباليستية». وأضاف: «معا، سنمارس الضغوط اللازمة لدفع إيران إلى تغيير سلوكها».
وعن تأثير العقوبات الأميركية على الشعب الإيراني، قال هوك إن «الإيرانيين يواجهون ضغوطاً اقتصادية حقيقية سببها فساد الحكومة، وسوء الإدارة، والاستثمار العميق في الإرهاب والصراعات الخارجية». وأضاف أن «الولايات المتحدة قدّمت تفويضات واسعة تسمح ببيع السلع الزراعية والأغذية والأدوية والأجهزة الطبية من قبل أشخاص من الولايات المتحدة أو من الولايات المتحدة إلى إيران. كما أن قوانين العقوبات الأميركية على إعفاءات مماثلة لبيع المواد الغذائية والسلع الزراعية والأدوية والأجهزة الطبية من قِبل أشخاص لا يحملون الجنسية الأميركية إلى أشخاص غير مدرجين على قوائم العقوبات في إيران».
وسمحت واشنطن، عند إعلانها عن عودة العقوبات الأميركية التي كانت مفروضة على طهران قبل الاتفاق النووي، لثلاثة محطات نووية ذات أهداف مدنية بمواصلة عملها، بهدف تشديد المراقبة على أنشطتها وفق هوك. وأوضح المسؤول الأميركي أن «السماح باستمرار هذه الأنشطة هو إجراء مؤقت يتيح الإشراف على برنامج إيران النووي المدني. ويمكّن ذلك الولايات المتحدة وشركاءنا من الحد من مخاطر الانتشار (النووي) في مفاعل آراك (للماء الثقيل)، والحفاظ على مراقبة آمنة للعمليات في محطة بوشهر (الكهروذرية)، والحد من مخزون إيران المخصب من اليورانيوم، فضلا عن منع النظام من إعادة إنشاء مواقع مثل (محطة) فوردو لأغراض مرتبطة بالانتشار النووي». واعتبر هوك أن هذا الإشراف «يعزز قدرتنا على تقييد برنامج إيران (النووي) والضغط على النظام، بينما نعمل على إبرام صفقة جديدة أقوى».
واستثنت واشنطن ثماني دول مستوردة للنفط الإيراني من العقوبات، هي اليابان والصين وإيطاليا والهند واليونان وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا. وعن سبب إقرار هذه الاستثناءات، قال هوك إنه «بموجب المادة 1245 من قانون الدفاع الوطني للسنة المالية 2012، قد تحصل الدول على استثناء من بعض العقوبات المفروضة على إيران والمتعلقة بالأنشطة المصرفية، إذا اعتبر وزير الخارجية أن بلداً ما خفّض حجم مشترياته من النفط الخام الإيراني بشكل كبير». وتابع هوك: «تمكّننا هذه الاستثناءات من العمل مع مستوردين رئيسيين للنفط الخام الإيراني، للتأكد أنهم يعملون على تصفير وارداتهم في أسرع وقت ممكن، إلى جانب تخفيف العواقب المحتملة لطلبات نفط جديدة على أسواق الطاقة العالمية والاقتصادات الخاصة بهذه الدول». وأكّد أن واشنطن ستواصل العمل لتصفير صادرات إيران من النفط، لجميع البلدان التي قد تحصل على استثناء.

_____________________________


اليمن يرفض إخراج إيرانيين بذريعة نقل الجرحى
التحالف يدمّر منصة للصواريخ الباليستية الحوثية فى صعدة



الجمعة - 22 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 30 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14612]


جدة: سعيد الأبيض لندن - صنعاء: «الشرق الأوسط»
لمح السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون إلى أن مشاورات السلام اليمنية ستنطلق في السويد الأسبوع المقبل، وأورد في تغريدة على حسابه في «تويتر» أنه حجز رحلته لحضور المشاورات.

وتنتظر الحكومة اليمنية الشرعية دعوتها رسميا، بعدما أبدت استعدادها لحضور الاجتماع الذي يتوقع أن يعقد في منتجع شمال العاصمة ستوكهولم وقرب مدينة أوبسالا. وشدد وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، على أن حكومة بلاده وتحالف دعم الشرعية، لن يسمحا بنقل أي إرهابي من «حزب الله» و«الحرس الثوري» الإيراني بطائرات الأمم المتحدة من اليمن إلى مواقع أخرى تحت أي ذريعة. وأضاف اليماني، لـ«الشرق الأوسط»، أن الميليشيات الانقلابية تمارس عملية ابتزاز بطرحها موضوع نقل الجرحى الذي استخدمته بشكل دائم، وأدى لعرقلة كل الترتيبات في «محادثات جنيف» بطرحها موضوع نقل مصابيها فورا للعلاج خارج اليمن، وهي اليوم تعيد «الأسطوانة ذاتها» بهدف عرقلة المحادثات.

إلى ذلك، أكد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد ركن تركي المالكي أمس أن القوات المشتركة دمرت منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية في مديرية الصفراء بمحافظة صعدة كانت الميليشيات الحوثية تعد لإطلاق صواريخ منها باتجاه الأراضي السعودية. ونفى المالكي ادعاءات للميليشيات الحوثية باستهداف موقع عسكري سعودي.

____________________________________

هوك يستعرض أسلحة نقلتها طهران لوكلائها فى الشرق الأوسط
الـمبعوث الأميركى قال لـ «الشرق الأوسط» إن استثناء 3 محطات نووية إجراء مؤقت لتشديد الرقابة على طهران



الجمعة - 22 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 30 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14612]


واشنطن: عاطف عبد اللطيف لندن: نجلاء حبريري
كشف المبعوث الأميركي الخاص لإيران، براين هوك، النقاب أمس عن أدلة جديدة على نشر طهران لصواريخ وأسلحة في دول كثيرة بمنطقة الشرق الأوسط، ودعم وتمويل الجماعات الإرهابية. وقال خلال مؤتمر صحافي إن «الصواريخ التي نراها اليوم، يمكن أن تنطلق على سوق عامة في كابل، أو على مطار»، مشيرا إلى أن أدوات السياسة الخارجية الإيرانية هي الأسلحة والصواريخ.
وأوضح رئيس «مجموعة عمل حول إيران»، أن مخزون الأسلحة التي تنشرها طهران وتستخدمها لنشر ثورتها في المنطقة تضاعف منذ العام الماضي، ما يؤكد التزامها بوضع أسلحة أكثر تحت تصرف عملائها بالوكالة، بصرف النظر عن المعاناة التي قد تسببها تلك الأسلحة في الدول التي تستخدم فيها. وأشار إلى أن دعم إيران للحوثيين في اليمن تضاعف، وازدادت أنشطتها الإرهابية في العالم، وتضاعفت جهودها لزعزعة استقرار المنطقة بشكل كبير. وشدد على أن التهديد الإيراني مستمر ويزداد يوما بعد يوم، محذرا من «تصعيد متراكم إذا فشل العالم في التصرف».
وكشف هوك عن بعض الأسلحة والصواريخ التي تستخدمها طهران لنشر «ثورتها» وإلحاق الأذى بجيرانها، وتضمنت صواريخ أرض - جو التي يطلق عليها اسم «صاروخ الصياد»، وهو أحد الصواريخ التي اعترضتها السعودية في اليمن مطلع العام الحالي. وأشار هوك إلى أن هذا الصاروخ قدّمته إيران للحوثيين لاستهداف طائرات التحالف الدولي على بعد 46 ميلا. وقال: «أخذا في الاعتبار استخدام الحوثيين المتهور للأسلحة المتطورة التي تقدمها لهم إيران، فإن هذا النوع من الصواريخ يشكل خطرا كبيرا على الطيران المدني في المنطقة».
وأضاف المبعوث الأميركي أنه تم الكشف أيضا عن صواريخ إيرانية لدى قوات طالبان في أفغانستان، حيث تقدم إيران دعما ماديا إلى الحركة منذ 2007 على الأقل، مشيرا إلى أن هذه الصواريخ تم استخدامها أيضا من قبل حماس. ولفت هوك إلى أن هذه الصواريخ شملت «شهيد 123» الذي استخدمته طالبان في حربها مع الحكومة الأفغانية والقوات الأميركية، وهو نفس النظام الذي تم اكتشافه في اليمن مطلع العام الحالي. وأشار إلى أن هذا النوع من الأنظمة تم تصميمه للقيام بمهام مراقبة، وهو ما يعرض القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي لمكافحة «داعش» للخطر.
كما كشف عن مجموعة من الأسلحة الإيرانية الصغيرة، مثل البنادق و«آر بي جي»، التي قدمتها إيران إلى الميليشيا الشيعية في البحرين للقيام بهجمات ضد الحكومة البحرينية. وقال هوك إن طهران تعتبر البحرين قاعدة لنشر ثورتها، مؤكدا أن الولايات المتحدة تقف بجانب المنامة التي تستضيف الأسطول الخامس الأميركي، لحماية سيادتها ضد التهديدات والأنشطة الإيرانية. وكشف أيضا عن صاروخ موجه مضاد للدبابات، تنتجه إيران وتنقله إلى عملائها في المنطقة، وقال إن أحد هذه الأنظمة الصاروخية تم كشفه في البحر العربي، وآخر كشفت عنه السعودية في اليمن، مشيرا إلى أن هذه الصواريخ تعزز قدرات الحوثيين وتزيد من تعقيد الصراع في اليمن.
واعتبر هوك أن إيران تسعى لاستخدام هذه الأسلحة لتعزيز وجودها في المنطقة، مشيرا إلى أن طهران ليس لديها أي مصالح في اليمن سوى نشر الرعب والنفوذ وخلق محور من «السيطرة الشيعية» على حد قوله. وأكد أنه لا مجال للشك بأن إيران عمقت الأزمة الإنسانية في اليمن ووسعت الصراع، من خلال تقديمها الدعم والتدريب للحوثيين للسماح لهم بالقتال بعيدا عن أي أسباب منطقية.
وذكر هوك أن الولايات المتحدة ودول التحالف قدّمت مليارات الدولارات كمساعدات لليمن، في حين أن إيران لم تقدم شيئا سوى الأسلحة والمقاتلين. واعتبر أن استهداف الحوثيين للسعودية يعد خير مثال على ما تشكله الشراكة الإيرانية الحوثية من تهديد على مستقبل اليمن.
وأوضح هوك: «خلال الأشهر القادمة، علينا توخي الحذر وألا نسمح لإيران بالحصول على موطئ قدم لها في اليمن، حيث لا يوجد لها شأن هناك». وتابع: «تخيلوا اليمن مع وجود إيراني دائم. نحن نعلم كيف تكون»، وأكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتكرار نموذج لبنان في اليمن.
وفي هذا السياق، قال هوك إنه منذ 2006، قدمت إيران لحزب الله اللبناني آلاف الصواريخ والأسلحة الخفيفة، ويوجد لديه حاليا أكثر من مائة ألف صاروخ في المخازن، لافتا إلى أن الحوثيين استخدموا هذه الصواريخ التي يصل مداها إلى 560 ميل ضد السعودية. كما أشار هوك إلى أن طهران دعمت الحوثيين بمئات الملايين من الدولارات، و«استمرار هذا الدعم يزيد خطر الحوثيين، حيث ستزداد قدراتهم العسكرية بشكل مستمر»، على حد قوله.
وقال إن إيران يمكن أن تستخدم هذه الأموال كتاجر سلاح، لتهديد حلفاء أميركا وشركائها في المنطقة، فضلا عن زعزعة الاستقرار الذي عملت الولايات المتحدة بشكل كبير لتحقيقه خلال الآونة الماضية، مشيرا إلى أن ذلك يخلق تحديات استراتيجية في مضيق باب المندب، الذي يمر من خلاله 4.5 مليون برميل نفط يوميا، ومضيق هرمز، الذي يمر من خلاله 17 مليون برميل نفط يوميا.
وحذّر هوك من أن «إطلاق يد إيران في اليمن يمكّنها من إغلاق كلا المضيقين، وارتكاب أعمال عدوانية بحرية من دون عقوبة»، داعيا إلى «تحجيم إيران في سوريا والعراق ومرتفعات الجولان، ومنعها أيضا من تحصين نفسها في اليمن».
وذكر المسؤول الأميركي أن استثمار إيران في تطوير وتجارب الأسلحة ارتفع ولم يتراجع، حتى بعد تطبيق الاتفاق النووي في يناير (كانون الثاني) 2016، وأن طهران قامت بإطلاق عدد ضخم من الصواريخ العابرة للقارات، وما زالت مستمرة في إعطاء الأولوية لتطوير الأسلحة كأداة لثورتها. وقال إنه في يناير 2017، أطلقت إيران صاروخا يحمل 500 كيلوغرام من المتفجرات، ويمكن أن يحمل رؤوسا نووية، ويصل مداه إلى 1200 ميل، وهو ما يكفي لاستهداف بعض العواصم الأوروبية، مشيرا إلى أن طهران لديها أكبر قوة صواريخ عابرة للقارات في المنطقة، ويشمل ذلك أكثر من عشرة أنظمة صواريخ، سواء موجودة حاليا في مخازنها أم يتم تطويرها.
وأشار إلى أن توفير أي بيئة يمكن لإيران أن تتعامل فيها بحرية، يمكنها أن يجعلها قاعدة لنشر الصواريخ وأسلحة أخرى كثيرة، بما يهدد إسرائيل وشركاء آخرين لواشنطن، خاصة منهم السعودية والإمارات العربية المتحدة. وقال إن إيران تزود مناطق الصراع بالأموال والأسلحة، بدءا من سوريا وحتى الجزيرة العربية. كما أنها فتحت خط اعتماد بقيمة 4.6 مليار دولار لنظام الأسد، ووفرت أكثر من مائة مليون دولار لجماعة الجهاد ومنظمة حماس، ولديها عشرة آلاف مقاتل شيعي في سوريا، منهم أطفال لم يتجاوزوا 12 سنة.
وقال هوك إن العالم يتعطش إلى السلام، ولذلك تعمل الولايات المتحدة لتغيير الوضع القائم وعكس ميزان القوة في المنطقة. كما أكد أن الولايات المتحدة لن تقبل بالوضع القائم الذي خلقته إيران، وأن واشنطن تسعى لاتفاق شامل مع طهران يعالج جميع الأنشطة التدميرية التي تقوم بها إيران. وقال إنه إذا كان البعض يعتقد أن ما تطلبه الولايات المتحدة من إيران كثير، فالسبب وراء ذلك أن أنشطة إيران العدوانية كبيرة جدا، وإذا كانت هذه المطالب الأميركية تبدو غير واقعية، فذلك لأن توقعات العالم من إيران ضئيلة جدا. ودعا المسؤول الأميركي إيران للتخلي عن لقبها كأكبر راع للإرهاب في العالم، مشيرا إلى أن الفرصة ما زالت متاحة أمام النظام الإيراني للعمل من أجل الشعب الإيراني وإنهاء عزلته.
وفي تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أكد المبعوث الأميركي أن واشنطن ستواصل ممارسة سياسة الضغوط القصوى على النظام الإيراني، «حتى يقرر قادته تغيير سلوكهم المدمر، واحترام حقوق شعبهم، والعودة إلى طاولة المفاوضات».
وأوضح هوك، عبر البريد الإلكتروني، أن بلاده تعمل «تحت إشراف الرئيس، مع حلفائنا في المنطقة وعبر العالم لمواجهة تهديدات إيران النووية، ودعمها للإرهاب والتشدد، ونشر أسلحة حرب غير متكافئة مثل الصواريخ الباليستية». وأضاف: «معا، سنمارس الضغوط اللازمة لدفع إيران إلى تغيير سلوكها».
وعن تأثير العقوبات الأميركية على الشعب الإيراني، قال هوك إن «الإيرانيين يواجهون ضغوطاً اقتصادية حقيقية سببها فساد الحكومة، وسوء الإدارة، والاستثمار العميق في الإرهاب والصراعات الخارجية». وأضاف أن «الولايات المتحدة قدّمت تفويضات واسعة تسمح ببيع السلع الزراعية والأغذية والأدوية والأجهزة الطبية من قبل أشخاص من الولايات المتحدة أو من الولايات المتحدة إلى إيران. كما أن قوانين العقوبات الأميركية على إعفاءات مماثلة لبيع المواد الغذائية والسلع الزراعية والأدوية والأجهزة الطبية من قِبل أشخاص لا يحملون الجنسية الأميركية إلى أشخاص غير مدرجين على قوائم العقوبات في إيران».
وسمحت واشنطن، عند إعلانها عن عودة العقوبات الأميركية التي كانت مفروضة على طهران قبل الاتفاق النووي، لثلاثة محطات نووية ذات أهداف مدنية بمواصلة عملها، بهدف تشديد المراقبة على أنشطتها وفق هوك. وأوضح المسؤول الأميركي أن «السماح باستمرار هذه الأنشطة هو إجراء مؤقت يتيح الإشراف على برنامج إيران النووي المدني. ويمكّن ذلك الولايات المتحدة وشركاءنا من الحد من مخاطر الانتشار (النووي) في مفاعل آراك (للماء الثقيل)، والحفاظ على مراقبة آمنة للعمليات في محطة بوشهر (الكهروذرية)، والحد من مخزون إيران المخصب من اليورانيوم، فضلا عن منع النظام من إعادة إنشاء مواقع مثل (محطة) فوردو لأغراض مرتبطة بالانتشار النووي». واعتبر هوك أن هذا الإشراف «يعزز قدرتنا على تقييد برنامج إيران (النووي) والضغط على النظام، بينما نعمل على إبرام صفقة جديدة أقوى».
واستثنت واشنطن ثماني دول مستوردة للنفط الإيراني من العقوبات، هي اليابان والصين وإيطاليا والهند واليونان وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا. وعن سبب إقرار هذه الاستثناءات، قال هوك إنه «بموجب المادة 1245 من قانون الدفاع الوطني للسنة المالية 2012، قد تحصل الدول على استثناء من بعض العقوبات المفروضة على إيران والمتعلقة بالأنشطة المصرفية، إذا اعتبر وزير الخارجية أن بلداً ما خفّض حجم مشترياته من النفط الخام الإيراني بشكل كبير». وتابع هوك: «تمكّننا هذه الاستثناءات من العمل مع مستوردين رئيسيين للنفط الخام الإيراني، للتأكد أنهم يعملون على تصفير وارداتهم في أسرع وقت ممكن، إلى جانب تخفيف العواقب المحتملة لطلبات نفط جديدة على أسواق الطاقة العالمية والاقتصادات الخاصة بهذه الدول». وأكّد أن واشنطن ستواصل العمل لتصفير صادرات إيران من النفط، لجميع البلدان التي قد تحصل على استثناء.

صحيفة الشرق الأوسط

اضافة رد مع اقتباس
  #1098  
قديم 30/11/2018, 08:48 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 25,602
Arrow قناة العربية: أخبار إيران يوم 30 نوفمبر 2018م



تاريخ النشر: الثلاثاء 19 ربيع الأول 1440 هـ - 27 نوفمبر 2018 KSA 14:44 - GMT 11:44

اغتيل صباح اليوم الثلاثاء إمام جمعة السنة في مدينة راميان، التابعة لمحافظة جلستان مولي عبدالغفور جمالزايي برصاصة أطلقت من سلاح صيد وإصابته بالرأس.

ولم تتبنَّ أي جهة العملية حتى الآن.

وقالت بعض المصادر المحلية إن شخصاً "مجهولاً" يحمل سلاح صيد، استهدف جمالزايي عندما كان عائداً من المسجد حوالي الساعة السادسة صباحاً (بالتوقيت المحلي) وقتله.

وأكد الخبر رئيس شرطة المباحث في محافظة جلستان في حديثه لوكالة "تسنيم"، وقال: "قتل مولوي جمالزايي الساعة 6 صباحاً قرب منزله برصاصة من سلاح صيد أصابته برأسه من الخلف".

وقال النائب السياسي والأمني لمحافظ جلستان أيضا إن "السلطة القضائية بدأت التحقيق في الحادث وسوف نعلن التفاصيل فور حصولها".

وكان يطلق على جلستان في التقسيم الإداري في الخلافة العباسية إسم "جُرجان" ويشكل التركمان الأغلبية في المحافظة إلى جانب الأكراد والبلوش والفرس والكازاخ والأتراك والطبريين.

وتبلغ نسبة السنة في الاقليم الذي يقع على بحر قزوين في شمال شرق إيران بمحاذاة جمهورية تركمنستان، حوالي 40% من السكان.

ويطالب التركمان السنة في المحافظة بحقوقهم القومية إلى جانب حقوقهم المذهبية حيث يشكلون الأغلبية في مدينة تركمن صحرا إحدى أهم مدن المحافظة.

____________________________________________


آخر تحديث: الثلاثاء 19 ربيع الأول 1440 هـ - 27 نوفمبر 2018 KSA 15:59 - GMT 12:59



صالح حميد

هاجم نشطاء إيرانيون تصريحات وزير الخارجية الإيرانية، محمد جواد ظريف، الأخيرة حول "النجاة" من العقوبات الأميركية من خلال "المقاومة والصمود".

وزخرت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة من التغريدات التي هاجمت أو سخرت من #ظريف، لما اعتبره الناشطون "تجاهلاً لأوضاع الشعب المعيشية والاقتصادية المتدهورة والتفكير ببقاء النظام فقط".

وكان ظريف قد تحدث خلال مؤتمر دولي في العاصمة الايطالية روما، الخميس الماضي، عن "أسباب استمرار النظام الإيراني" منذ بداية ثورة 1975، قائلاً: "سننجو كما نجونا من قبل، والشعب الإيراني هو من سيتضرر من ضغوط العقوبات".

__________________________________


آخر تحديث: الثلاثاء 19 ربيع الأول 1440 هـ - 27 نوفمبر 2018 KSA 16:55 - GMT 13:55


صرح نائب وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، بأن استفادة بلاده من استمرار الاتفاق النووي اقتربت من الصفر، بعد أن أعادت الولايات المتحدة عقوباتها على #طهران.

جاء ذلك أثناء مشاركة عراقجي في ندوة التعاون النووي بين إيران والاتحاد الأوروبي في #بروکسل، وقد حذر عراقجي في كلمته من أن هذا الاتفاق يمكن أن ينتهي وتخرج منه إيران "إذا لم تكن هناك فوائد تعود عليها من الاستمرار فيه".

وكانت طهران قد هددت، قبل ذلك، بالانسحاب من الاتفاق النووي، إذا لم تستطع تصدير النفط والغاز، أو إذا تم منعها من تلقي أموال الصادرات.

وفي سياق موازٍ، صرح علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أمس الاثنين، بالتزام بلاده بتطوير علاقاتها مع دول الاتحاد الأوروبي بخصوص "التعاون النووي على المستوى الدولي"، مؤكدًا على ضرورة أن تتصرف طهران بطريقة "تقلل من المخاوف الإقليمية والدولية بشأن الأمن العالمي".

يشار إلى أن تصريحات عراقجي الأخيرة تأتي في سياق حث الاتحاد الأوروبي على التسريع من تدشين الآلية الخاصة، حسب محللين. تلك الآلية التي كان قد تم الاتفاق عليها في وقت سابق من شهر سبتمبر (أيلول) الماضي.

آلية مالية خاصة للاتحاد الأوروبي
وكان نائب وزير الخارجية الإيرانية قد صرح يوم 9 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، بأنه يأمل أن يتم وضع الآلية المالية الخاصة للاتحاد الأوروبي (SPV) وتشغيلها في "المستقبل القريب". لكنه عاد بعد ذلك بنحو 10 أيام، ليقول إنه "لا توجد أي دولة أوروبية وافقت على استضافة الآلية المالية الخاصة لتسهيل المعاملات المالية بين إيران وأوروبا". وهو ما دفع عراقجي للتصريح قبل أيام بأن دول الاتحاد الأوروبي "عاجزة عن القيام بإجراءات عملية" في سبيل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن تدشين هذه الآلية الخاصة. وأنه "إذا كانت دول أوروبا ترى أن الاتفاق النووي مهم لها، فينبغي أن تدفع ثمن الحفاظ عليه".

وكان وزراء خارجية إيران، والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الصين وروسيا، قد اجتمعوا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي، واتفقوا على إنشاء آلية مالية خاصة لتسهيل التجارة مع إيران، طبقاً للاتفاق النووي، وذلك لطمأنة البنوك التي تتعامل مع إيران من تعرضها لعقوبات أميركية إذا ما اخترقت الحظر المفروض على إيران.

آلية مليئة بالعيوب
لكن عراقجي أشار في تصريح لوكالة أنباء "إرنا"، منذ عشرة أيام، بأن الآلية المالية الأوروبية، بها كثير من العيوب والسلبيات خاصة من حيث "التقنية والمال والقانون"، مضيفًا أن إصلاح تلك السلبيات ربما "استغرق بعض الوقت"، لكنه أعرب عن أمله في تدشين هذه الآلية في أوروبا قريبًا بشكل رسمي. وعقب بأن "أوروبا تتحرك بشکل أبطأ كثيرًا مما يتوقعه الإيرانيون".

إلى ذلك كانت "رويترز" قد نقلت، قبل أيام، عن دبلوماسيين إيرانيين أن "تشغيل الآلية المالية الخاصة مع إيران لن يكون ممكنًا قبل بداية العام المقبل، كما أن هذه الآلية لن تغطي جميع الأنشطة التجارية مع إيران".

وقد أشار عراقجي إلى أن أهم أسباب هذا التأخير هو "هيمنة الدولار والنظام المالي الأميركي على المؤسسات الأوروبية".

تجدر الإشارة إلى أن هذا البحث الدؤوب عن آلية مالية خاصة بين الاتحاد الأوروبي وإيران، جاء بعد أن انسحبت إدارة الرئيس الأميركي #ترمب من الاتفاق النووي، في مايو (أيار) الماضي، مطالباً بإعادة التفاوض مع إيران لتحقيق صفقة أفضل. وبعد هذا الانسحاب، أعلنت الولايات المتحدة عودة العقوبات ضد إيران، على جولتين، بدأت الأولى في شهر أغسطس (آب) الماضي، فيما تم فرض الجولة الثانية بعد 4 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية أن أحد أهم أهداف الجولة الثانية هو خفض مبيعات النفط والغاز الإيراني إلى الصفر. كما هددت أميركا الشركات والدول التي تتعامل مع إيران بأنها سوف تتكبد غرامات إذا ما انتهكت العقوبات.

__________________________________

آخر تحديث: الأربعاء 20 ربيع الأول 1440 هـ - 28 نوفمبر 2018 KSA 11:10 - GMT 08:10

رابط الـمقطـع من هـ ـنـا

انتشر فيديو في وسائل الإعلام الإيرانية الاثنين، يظهر فيه ممثل عن ميليشيات الحوثي أثناء مشاركته في ما يسمى بـ"المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية" بطهران.

وظهر في الفيديو إبراهيم الديلمي، مسؤول مكتب قناة المسيرة في بيروت التابع للحوثيين وهو يمسح يده على عباءة #خامنئي ثم يعيدها إلى فمه مقبلاً لها فيما يبدو أنه تبرك بخامنئي، الذي تعتبره ميليشيات الحوثي الزعيم الروحي لها، والداعم لمشروعها التخريبي في اليمن.

وكان الديلمي حضر المؤتمر الذي نظم في طهران بمشارکة زعماء أحزاب ومليشيات ورجال دين موالين للنظام الإيراني، وفي ختام المؤتمر زارهم المرشد الإيراني خامنئي.

_______________________________


آخر تحديث: الأربعاء 20 ربيع الأول 1440 هـ - 28 نوفمبر 2018 KSA 14:38 - GMT 11:38


استمرت مظاهرات عمال "شركة الصلب" في #الأحواز اليوم الأربعاء لليوم الـ19 على التوالي. وانضم إلى العمال المحتجين في سوق الأحواز عدد غفير من الجماهير المستاءة من تدهور الظروف المعيشية والشباب العاطلين عن العمل والفئات العمالية الأخرى المتضررة.

وأظهرت فيديوهات بثها ناشطون هتافات المحتجين بالعربية والفارسية التي طالبت بدفع مستحقات العمال وعدم التراجع عن الاحتجاجات حتى الاستجابة لكل مطالبهم، وكذلك نددت الهتافات بالفساد والمحسوبية و"السياسات الكارثية" للطبقة الحاكمة.

وندد المتظاهرون الذين جابوا شوارع سوق الأحواز بحجم الفساد والنهب في الأجهزة الحكومية وكذلك الإنفاق العسكري للنظام على الميليشيات في مختلف الدول وإهمال مطالب العمال والشعب.

كما استمرت مظاهرات عمال مصانع شركة "هفت تبه" لقصب السكر لليوم الـ24 على التوالي في مدينة السوس شمال الإقليم، حيث طالب المتظاهرون بإطلاق سراح الناشطين العماليين المعتقلين منذ أسبوع بسبب تنظيمهم للمظاهرات التي تطالب بدفع الرواتب المتأخرة لمدة 4 أشهر واستعادة الشركة من القطاع الخاص للقطاع الحكومي وتسليمها للجنة عمالية مشتركة مع الحكومة.

وأصبح إقليم الأحواز خلال الأسابيع الأخير مركز ثقل الحراك العمالي في #إيران نظرا لأهميته الاقتصادية، حيث يؤمن أكثر من 80% من ثروات وموارد وإيرادات البلاد النفطية وغير النفطية، بينما يعاني سكان الإقليم العرب من البطالة والفقر وعدم التنمية، بحسب النشطاء.

إقتباس

إقتباس من التغريدة الناطقة باللغة الفارسية:

«نصرمن الله و فتح قریب
مرگ بر این دولت مردم فریب»

با پیوستن مردم به تظاهرات کارگران فولاد اهواز جمعیت بزرگی در شهر شکل گرفته که در کنار یکدیگر ایستاده اند و شعار می دهند.
#فولاد_اهواز #فصل_همبستگی #اعتصاب_سراسری

@shahrvandyar
28 نوفمبر 2018م


___________________________________

آخر تحديث: الأربعاء 20 ربيع الأول 1440 هـ - 28 نوفمبر 2018 KSA 15:29 - GMT 12:29

أفاد بيان للاتحاد الأوروبي بأن مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد فيديريكا موغيريني التقت، اليوم الأربعاء، مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في جنيف، حيث أكدت عزم التكتل الحفاظ على الاتفاق النووي المتعدد الأطراف الذي أبرم مع إيران عام 2015.

وأضاف البيان أن موغيريني شددت كذلك على الحاجة لمواصلة التنفيذ الكامل والفعال للاتفاق من جانب كل الأطراف الموقعة عليه، "بما يشمل المزايا الاقتصادية الناجمة عنه".

كان نائب وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، صرح بأن استفادة بلاده من استمرار الاتفاق النووي اقتربت من الصفر، بعد أن أعادت الولايات المتحدة عقوباتها على طهران.

جاء ذلك أثناء مشاركة عراقجي في ندوة التعاون النووي بين إيران والاتحاد الأوروبي في بروکسل، وقد حذر عراقجي في كلمته من أن هذا الاتفاق يمكن أن ينتهي وتخرج منه إيران "إذا لم تكن هناك فوائد تعود عليها من الاستمرار فيه".

وكانت طهران قد هددت، قبل ذلك، بالانسحاب من الاتفاق النووي، إذا لم تستطع تصدير النفط والغاز، أو إذا تم منعها من تلقي أموال الصادرات.

_______________________________


آخر تحديث: الأربعاء 20 ربيع الأول 1440 هـ - 28 نوفمبر 2018 KSA 17:17 - GMT 14:17



أطلق نواب في #البرلمان_الإيراني حملة لجمع التواقيع لاستجواب #علي_لاريجاني، رئيس البرلمان، بسبب إرساله مشروع قانون انضمام إيران لـ #معاهدة_باليرمو لمكافحة الجريمة المنظمة و #غسيل_الأموال الدولية، إلى مجلس تشخيص مصلحة النظام للمصادقة عليها من دون الرجوع إلى النواب.

ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، فقد أكد النائب عن التيار الأصولي المتشدد، حسين علي حاجي دليغاني، أن تصرف لاريجاني يخالف المادة 27 من النظام الداخلي للبرلمان وهناك طلب من قبل 27 نائبا لاستجوابه.

وقال دليغاني إن مشروع القانون أرسل بعد التعديلات إلى مجلس صيانة الدستور الذي رفضه، وبالتالي كان يجب أن يعاد للبرلمان لا إلى مجلس تشخيص مصلحة النظام.

واعتبر النائب الأصولي أن هذا التصرف من قبل رئيس البرلمان يعتبر مخالفاً للمادة 112 من الدستور، وكذلك المادة 200 من النظام الداخلي للبرلمان.

وفي سبتمبر الماضي، أقر نواب مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، تعديلات على مشروع قانون انضمام إيران لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية "باليرمو"، بموافقة 141 نائبا وعارضه 46 فيما امتنع 9 نواب عن التصويت.

هذا بينما لا يزال الجدل مستمرا حول اتفاقية أخرى وهي اتفاقية العمل المالي الدولية لمكافحة الإرهاب وغسيل الأموال (FATF) التي يعارضها المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي، والذي طلب من نواب مجلس الشورى الإيراني إعداد مشروع قانون بديل لهذه الاتفاقية.

يأتي هذا فيما يضغط الجانب الأوروبي على الحكومة الإيرانية خلال محادثاته بالانضمام إلى هذه الاتفاقيات التي تعد من ملحقات الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع القوى العالمية ولم تنفذها.

ويعتبر المتشددون الإيرانيون أن بنود المعاهدة مخالفة لمبادئ الثورة والنظام ومبادئه وأن التوقيع عليها يهدد صلة إيران بالجماعات المتطرفة التي يدعمها ماليا ولوجستيا وعسكريا وبالتالي إمكانية محاسبة إيران على دعم تلك الجماعات، التي قد يتم تصنيفها قريبا كمنظمات إرهابية دولية كميليشيات حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن والحشد الشعبي العراقي وغيرها.

_______________________________________

آخر تحديث: الأربعاء 20 ربيع الأول 1440 هـ - 28 نوفمبر 2018 KSA 19:36 - GMT 16:36

صرح النائب عن طهران في البرلمان الإيراني، محمود صادقي، أمس الثلاثاء، أن الفساد المالي والإداري انتشر بشكل واسع في الواقع الإيراني، مذكّراً أن من أهم أهداف ثورة 1979 كانت مواجهة الفساد، لكن بعد نحو أربعة عقود من حكم نظام ولاية الفقيه فإن الفساد زاد انتشاراً، كما أن مواجهته أثبتت فشلها تماما.

جاءت تصريحات صادقي عن "الفساد وانعدام الكفاءة في الإدارة الاقتصادية والسياسية في إيران"، خلال كلمة ألقاها في جامعة نوشيرواني في مدينة بابل، شمال إيران.

وأشار صادقي إلى أن "الاقتصاد الإيراني تم نقل ملكيته إلى أفراد، تحت عنوان الخصخصة"، وأن الهدف الذي كان معلناً لهذه الخطوة هو تنشيط الاقتصاد الإيراني، معتبراً أن ذلك كان "مجرد حجة للتواطؤ من أجل مزيد من الفساد".

وأضاف البرلماني الإيراني أن ظاهرة "التمليك الخاص"، أو ما أطلق عليها الخصخصة، لم تقلل من مشاكل الاقتصاد الحكومي، بل على العكس ضاعفت من مشاكل الاقتصاد بشكل عام، فيما حدت من قدرات القطاع الخاص في المنافسة الاقتصادية.

وعن أسباب فشل مواجهة الفساد في النظام الإيراني، أشار محمود صادقي إلى احتكار السلطة، وتجميعها في أيدي مجموعة محددة من النافذين وأبنائهم، بالإضافة إلى انعدام الشفافية فيما تصرح به مؤسسات الدولة للمواطنين.

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة "إرنا" الرسمية عن صادقي قوله إن الفساد في إيران زاد انتشاراً بسبب القرارات السرية التي يتم اتخاذها لصالح بعض المتنفذين، بالإضافة إلى انعدام المساواة عند توزيع الموازنة العامة، وهو ما ينتج عنه التمييز في التعامل ضد بعض العرقيات أو بعض القوميات، وكذلك اضطراب أسعار الفائدة، وأسعار العملة، وانعدام الشفافية.

ويشير محللون إلى أن أبرز حالات التمييز السلبي الناتجة عن الفساد، هو التمييز العرقي والطائفي، وهو ما يعانيه سكان بعض المناطق، مثل الأهوازيين، حيث ينتشر الإحباط العام لدى الشباب، الذين يعانون من انعدام الفرص والتمييز ضدهم والقمع السياسي والاجتماعي.

وليس بعيداً عن حال الأهوازيين أحوال القوميات الأخرى، مثل الأكراد في الشمال الغربي من إيران، الذين يعانون من تمييز سلبي مشابه لما يعاني منه الأهوازيون في الجنوب.

_________________________________

آخر تحديث: الأربعاء 20 ربيع الأول 1440 هـ - 28 نوفمبر 2018 KSA 19:06 - GMT 16:06


مسعود الزاهد
تشهد إيران بين الحين والآخر مظاهرات للعمال وللعاطلين عن العمل، وقد انضمت مؤخراً لهاتين الفئتين جماهير تحتج على معاناتها من الفقر وسوء الأوضاع المعيشية. وآخر هذه الاحتجاجات ما تشهده حالياً مدينتا الأهواز والسوس.

وتفيد تقارير مختلفة عن إغلاق الكثير من المصانع والمعامل بسبب سوء الإدارة والفساد من ناحية وتطبيق العقوبات الأميركية من ناحية أخرى. وعلى سبيل المثال لا الحصر، تم مؤخراً تسريح 100 ألف عامل في قطاع إنتاج قطع غيار السيارات لينضم هؤلاء إلى جيش البؤساء في بلد رفع منذ استلام نظام المؤسسة الدينية الحكم فيه، شعار "دعم المستضعفين والمحرومين"، ويعد من أهم الدول المصدرة للنفط والغاز في العالم.

وظاهرة تفشى البطالة والفقر في إيران، لم يعد تسليط الضوء عليها من قبل المعارضين والمحتجين فقط، بل ثمة شهود عليها من داخل مؤسسات الدولة وخاصة في البرلمان الإيراني حيث يؤكد هؤلاء تفشي الفقر وحتى المجاعة في بعض المناطق.

وبهذا الخصوص نقل موقع "اعتماد أونلاين" تصريحات للنائب رسول خضري عضو لجنة الشؤون الاجتماعية في البرلمان، قال فيها إن "خط الفقر يتغيّر نظرا للغلاء، ليصبح 5 ملايين تومان للمدن و10 ملايين تومان للعاصمة طهران". يذكر أن هذه الإحصائية تم احتسابها عندما بلغ سعر صرف الدولار 13 ألفا و500 تومان إيراني.

وحذر خضري قائلاً إن الخبراء الاقتصاديين يؤكدون أن 40% من سكان #إيران تحت خط الفقر النسبي و32% منهم تحت خط الفقر المطلق.

يذكر أن الخبير الاقتصادي الإيراني حسين راغفر كان أول من كشف أن 40% من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر.

وبخصوص طريقة احتساب خط الفقر، شرح راغفر أن الدخل الشهري لأسرة حضرية مكونة من 4 أعضاء يبلغ 4 ملايين تومان أي ما يعادل 296 دولاراً أميركياً، وعلى هذا الأساس فإن 33% من سكان إيران يعيشون في الفقر المطلق و6% تحت خط المجاعة.

من جهته، أشار الخبير الاقتصادي الإيراني فريدون خاوند في تقرير نشره موقع "إذاعة الغد" الأميركية الناطقة بالفارسية إلى أن وزارة الرفاه والتأمين الاجتماعي في إيران تمتنع منذ عام 2005 عن نشر أي إحصائية بخصوص عدد الفقراء والمعايير التي تستخدمها لرصد ظاهرة الفقر في المجتمع الإيراني.

إلا أنه ذكر، نقلا عن تقارير خاصة، أن "خط المجاعة" في إيران بلغ 6% من السكان أي أن حوالي 5 ملايين من الإيرانيين يواجهون المجاعة، حيث دخلهم لا يغطي تكلفة الطعام اليومي الذي يحتاجون إليه، ناهيك عن تكلفة السكن والملبس والنقل.

____________________________

مجلة أميركية تتساءل.. لماذا تعشق أوروبا نظام إيران؟




آخر تحديث: الجمعة 22 ربيع الأول 1440 هـ - 30 نوفمبر 2018 KSA 13:50 - GMT 10:50


نشرت مجلة "ويكلي ستاندارد" الأميركية مقالا حول العلاقة الحميمة بين الحكومات الأوروبية مع نظام الملالي في إيران ومحاولاتهم المستميتة لإنقاذ هذا النظام الذي يمر بمنحدر السقوط.

وذكر المقال أن الأوروبيين يبذلون كل ما في وسعهم للحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 لكن ذلك سيكون صعباً مع إعادة فرض العقوبات التي أصبحت سارية المفعول منذ 5 تشرين الثاني (نوفمبر) حيث انسحب عدد كبير من الشركات الكبرى من إيران.

وتركز الدول الأوروبية على فكرة إنشاء "نظام تحويلات مالية بديل" تستطيع بموجبه الشركات تجنب انتهاك قوانين النظام المالي في الولايات المتحدة ولا تزال بعضها تتاجر أو تقايض مع إيران.

ووفقا للتقرير، فقد لعبت العديد من الدول الأوروبية لعدة أسابيع، لعبة "الرفض" حول من يستطيع إضافة النظام المالي الجديد.

النمسا ترفض تحمل المسؤولية
دولة النمسا التي طرحت كمنافس رفضت تحمل المسؤولية، وبعدها تم ترشيح لوكسمبورغ التي أعلنت بأن لديها تحفظات.

الآن، وافقت كل من فرنسا وألمانيا، على الاستضافة بهدف التعاون لإنعاش جهود تشكيل نظام مالي بديل من أجل إيران على الرغم من تهديد العقوبات الأميركية.

ورأت "ويكلي ستاندارد" أن قناة الدفع الجديدة تُعتبر خطوة محفوفة بالمخاطر ومن شأنها أن تخدم في الواقع، نظام الملالي في استمرار دعم الإرهاب على ضوء سلوك إيران السابق في المنطقة.

وجزم المقال على أن "النظام الإيراني سيستخدم هذه القناة المالية بالتأكيد كآلية أخرى لتمويل مغامراته الإرهابية والعسكرية."

لكن في نفس الوقت حذر من أن الشركات والكيانات التي تستخدم هذه القناة ستكون عرضة للعقوبات الثانوية الأميركية، كما حذر مسؤولو إدارة ترمب مرارًا وتكرارًا.

ومن غير الواضح ما إذا كان الأوروبيون قد غضوا النظر مؤقتًا عن النظر في الآثار المترتبة على الأمن القومي لمحاولتهم هذه.

وتقول "ويكلي ستاندارد" إنه عقب تخفيف العقوبات بسبب اتفاق 2015 والذي طلب من طهران بعض القيود على نشاطها النووي فقط، حصل النظام على أموال طائلة أنفقها بكل حرية على تمويل النشاط الخبيث في كل مكان".

وبحسب المقال، يبدو الأوروبيون مدركين تمامًا لهذه المخاطر، لكنهم لا يهتمون. لكن في شهر حزيران/يونيو الماضي، أوقفت السلطات الأوروبية مؤامرة إيرانية لتفجير تجمع المعارضين بالقرب من باريس. وبعد أشهر، أحبطت السلطات الدنماركية مؤامرة لاغتيال معارض إيراني.

تجميد أصول إيرانيين في فرنسا
وتبع ذلك تجميد أصول إيرانيين متورطين في فرنسا، كما استدعت الدنمارك سفيرها مؤقتا، لكن رغم كل ذلك طهران استمرت في جني أرباح اتفاقها النووي.

واستغربت "ويكلي ستاندارد" هذا الموقف الأوروبي في استمرار العلاقة مع إيران ورأت أنه نادرا ما تحاول دول ما جاهدة الحفاظ على المنافع الاقتصادية لدولة تقوم بعمليات إرهابية على أراضيها.

كما عبرت عن دهشتها من قيام أوروبا بمواجهة قوة نظام العقوبات الأميركي، بينما تنسحب الشركات متعددة الجنسيات من السوق الإيرانية.

كما أغلقت سويفت، وهي الجمعية التعاونية التي تتخذ من بلجيكا مقراً لها والتي تقدم خدمات التحويلات المالية العالمية، خدماتها بالنسبة لإيران، وذلك بسبب حملة الضغط التي تشنها الإدارة الأميركية. وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين إن الجمعية ستفصل البنك المركزي الإيراني وبعض البنوك المصنفة بقائمة العقوبات عن النظام المالي العالمي.

ما هو لغز دعم النظام الإيراني؟
وتساءلت المجلة، عن اللغز الذي يدفع بصناع القرار الأوروبيين دعمهم للنظام في طهران بعزم، حتى في الوقت الذي يخاطر فيه الإيرانيون بحياتهم للتعبير عن غضبهم من النظام.

وأجابت "لا شك أن البعض لا يستطيع التخلي عن خيال عهد أوباما بأنه إذا سمحنا للنظام بالاستفادة من التجارة الدولية، فسيتوقف عن تهديد الشرق الأوسط".

وأضاف: "قد يشعر آخرون بالضغوط التي تتعرض لها التهديدات الإيرانية حيث حذر رئيس الوكالة الذرية الإيرانية الاثنين الماضي من " العواقب المشؤومة" إذا لم تر إيران فوائدها الاقتصادية الموعودة".

ورأت "ويكلي ستاندارد" أن "التهديد بـ "العواقب المشؤومة" في هذا السياق يعني إذا لم يتم تخفيف العقوبات سنبني قنبلة نووية ونستخدمها".

أما بالنسبة لنشر النظام للإرهاب، فإن القادة الإيرانيين لا يستطيعون أن يهددوا بإعادة إشعاله، لأنهم لم يوقفوه أبدا"، بحسب المجلة.

وأكد المقال أن المسار الأكثر حكمة بالنسبة لأوروبا هو التوقف عن دعم قادة إيران رعاة الإرهاب، وبدلاً من ذلك، التعاون مع جهود الأميركيين للتوصل إلى صفقة أفضل بحيث لا تتجاهل النشاط الإيراني غير النووي الخبيث.

وختمت المجلة بالقول إنه في مرحلة ما، يجب إجبار إيران على الاختيار بين تصدير الإرهاب والابتزاز النووي من ناحية، وإنفاق الموارد من أجل شعبها من جهة أخرى.

_______________________________________

آخر تحديث: الجمعة 22 ربيع الأول 1440 هـ - 30 نوفمبر 2018 KSA 14:08 - GMT 11:08

كشفت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية أن إيران تستخدم فرق اغتيالات لإسكات منتقديها في العراق.

وقال التقرير إن أحد أبرز ضحايا فرق الاغتيال كان عادل شاكر التميمي، الحليف المقرّب لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، وشوقي الحداد، المقرب من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

ويقول التقرير، إن هذه الفرق نُشرت بأوامر من قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، في محاولة لإرهاب خصوم إيران في العراق.

ويضيف أن نشر هذه الفرق تم في أعقاب الانتخابات العامة في العراق في مايو/أيار، بعد أن تعرقلت محاولات طهران لفرض نفوذها في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة جراء فشل المرشحين الذين دعمتهم في الفوز بالأصوات الكافية لتشكيل الحكومة.

وينقل التقرير عن مسؤولين أمنيين بريطانيين يقدمون الدعم والتدريب العسكري للقوات المسلحة العراقية قولهم إن إيران ردت بإرسال عدد من فرق الاغتيالات من قوة فيلق القدس لإسكات الأصوات العراقية المنتقدة لإيران.

ويشير التقرير إلى أن "فرق الاغتيالات الإيرانية" استهدفت خصوما من مختلف تشكيلات الطيف السياسي في العراق، بحسب المصادر الأمنية ذاتها.

ويضرب التقرير مثلا بضحية أخرى لهذه الفرق، وهو شوقي الحداد، ويصفه بأنه مقرب من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الذي كان يتلقى دعم طهران لكنه في الفترة الأخيرة اتخذ نهجا أكثر وطنية، بحسب تقرير الصحيفة.

ويوضح التقرير أن الحداد قتل في يوليو/تموز في أعقاب اتهامه إيران بالتدخل لتزوير الانتخابات العراقية.

ويتحدث التقرير أيضا عن محاولة اغتيال فاشلة في أغسطس/آب لراضي الطائي، الذي يصفه بأنه مستشار لآية الله علي السيستاني، المرجع الشيعي البارز في العراق، إثر دعوة الراضي للحد من النفوذ الإيراني في الحكومة الجديدة.

وينقل التقرير عن مسؤول أمني بريطاني رفيع قوله إن "إيران كثفت حملتها لإرهاب الحكومة العراقية باستخدام فرق الاغتيال لإسكات منتقدي طهران... وتلك محاولة وقحة لإحباط الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية الجديدة لإنهاء التدخل الإيراني في العراق".

__________________________________


آخر تحديث: الجمعة 22 ربيع الأول 1440 هـ - 30 نوفمبر 2018 KSA 19:15 - GMT 16:15


هاجم أحمد علم الهدى، نائب المرشد، كلا من وزير الخارجية محمد جواد ظريف، ورئيس منظمة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي، أثناء خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في مدينة مشهد.

واللافت أن علم الهدى لم يذكر اسم المسؤولين الإيرانيين اللذين هاجمهما اليوم. وقد قال مشيرًا إلى ظريف: "بعض المسؤولين صرحوا في الأيام الماضية، بأن عمليات غسل الأموال في إيران واسعة ومعروفة للجميع". وأضاف علم الهدى: "يظن من يقول هذا أنه يساهم في إصلاح الأوضاع، لكنه في الحقيقة يقدم للأعداء سلاحا يضغطون به على إيران".

وتعد هذه الإشارة من الانتقادات المعتادة التي يتم توجيهها لوزير الخارجية الإيراني في الفترة الأخيرة، بعد تصريحاته عن وجود عمليات غسل أموال في إيران على نطاق واسع، وهي التصريحات التي أثارت ردود فعل أصولية، تقدم على إثرها برلمانيون بطلبات لاستجواب ظريف.

أما علي أكبر صالحي، فقد هاجمه أحمد علم الهدى، بسبب تصريحات صالحي الأخيرة حول انخفاض راتبه بسبب ضغوط العقوبات، حيث كان صالحي قد قال في حوار له مع موقع "يورونيوز": "العقوبات تمثل ضغوطا اقتصادية شديدة على الإيرانيين"، مضيفًا: "كان راتبي الشهري في الجامعة، قبل أقل من عام، نحو 3000 دولار، أما الآن فقد انخفض راتبي إلى ما يساوي 700 دولار تقريبًا، فإذا كان هذا وضعي أنا، فكيف الحال إذن مع الشرائح الاجتماعية الأقل؟ تأملوا إلى أي حد يمكن أن تعاني هذه الشرائح تحت العقوبات".

وكان رد علم الهدى على صالحي، دون أن يذكر اسمه أيضًا، فقال: "يأتي آخر ويقول في مقابلة مع (يورونيوز) إن راتبه انخفض، ليدلل على نجاح العقوبات الأميرکية، ماذا يحدث؟ لماذا هذا التناقض الحاد؟".

وفي سياق خطبته، أكد أحمد علم الهدى أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الذي تم في مايو (أيار) الماضي، تم وفق خطة غربية متفق عليها بين أميركا والدول الأوروبية، حيث قال: "لقد انسحبت الولايات المتحدة الأميركية بعد أن تأكدت ورتبت مع أتباعها الأوروبيين أنهم سيخدعون #إيران ويتحايلون عليها لكي تظل ملتزمة بالاتفاق النووي.. ولو لم تكن أميركا متأكدة من ذلك لما تجرأت على الانسحاب من هذا الاتفاق".

ونصح علم الهدى المسؤولين الإيرانيين في نهاية خطبته بأن لا ينخدعوا بابتسامات الأوروبيين وأن لا يظلوا مصرين على استمرار التفاوض.

وفي هذا السياق، يشير مراقبون إلى أن مثل هذا التشاحن الداخلي بين أجنحة السياسة الإيرانية، وأحيانا بين عناصر ينتمون إلى توجه سياسي واحد، إنما يحدث في حقيقة الحال بسبب الاضطراب الحاد الذي تعاني منه الساحة الإيرانية والنظام الإيراني بسبب ضغط العقوبات على كل مناحي الحياة في إيران.

الـمصدر: قناة العربية

اضافة رد مع اقتباس
  #1099  
قديم 30/11/2018, 09:02 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 25,602
Arrow قناة العربية: زبان فارسى (اللغة الفارسية الحصرية)



نهضت سوادآموزی ایران: 400هزار تبعه بی‌سواد خارجی در کشور وجود دارد
سه شنبه 18 ربیع الاول 1440هـ - 27 نوامبر 2018م


تسهیم کردن به اشتراک گذاشتن

Balatarin
لينک کوتاه شده
ظ†ظ‡ط¶طھ ط³ظˆط§ط¯ط¢ظ…ظˆط²غŒ ط§غŒط±ط§ظ†: 400ظ‡ط²ط§ط± طھط¨ط¹ظ‡ ط¨غŒط³ظˆط§ط¯ ط®ط§ط±ط¬غŒ ط¯ط± ع©ط´ظˆط± ظˆط¬ظˆط¯ ط¯ط§ط±ط¯ - طµظپطظ‡ ط§طµظ„ظ‰
دبی.العربیه نت فارسی
رییس سازمان نهضت سواد آموزی ایران اعلام کرد که بر اساس آخرین آمار هم اکنون 400 هزار تبعه خارجی بی سواد در گروه سنی 10 تا 49 سال در ایران سکونت دارند که باید برای آموزش آنها اقدام کرد.

به گزارش خبرگزاری ایرنا، علی باقرزاده، سه شنبه 27 نوامبر در دیدار با استاندار قزوین گفت، این رقم معادل 40 درصد کل اتباع شناسایی شده است و پیش بینی می شود تعداد بی سوادان اتباع خصوصا افاغنه بسیار بیش از آمارهای سرشماری شده باشد.

وی در ادامه به آمار بی سوادان کشور اشاره کرد و گفت: «در گروه سنی 10 تا 49 سال نیز نرخ با سوادی کشور تقریبا 98 درصد بوده و تعداد بی سوادان در حدود 500 هزار نفر است».

رییس سازمان نهضت سواد آموزی ایران با اشاره به حمایت‌های سالانه نهادهای بین المللی و کمیساریای عالی ملل متحد در امور پناهندگان برای آموزش به اتباع خارجی، اضافه کرد: «وزارت آموزش و پرورش اهتمام ویژه ای در تحصیل اتباع دارد».

باقرزاده یادآور شد: «علاوه بر فعالیت های سواد آموزی، 500 هزار دانش آموز خارجی عمدتا تبعه افغانستان نیز در مدارس کشور به طور رایگان درس می خوانند».

معاون وزیر آموزش و پرورش همچنین اظهار کرد: «دسترسی اتباع به آموزش یک حق پدیرفته شده است اما در چگونگی آموزش آنها اتفاق نظر وجود ندارد و همین باعث شده تا سیاست های ما آن گونه که انتظار می رود، نباشد».

وی اظهار کرد: «در گروه سنی زیر 50 سال نیز در بین جمعیت ایرانی ها نرخ باسوادی بالای 95 درصد بوده و دو میلیون و 300 هزار بی سواد داریم که 300 هزار تن از آنها به تایید نهادهایی چون بهزیستی آموزش ناپذیر هستند».

گفتنی است، در ایران طبق نتایج سرشماری عمومی نفوس و مسکن سال 1395، در گروه سنی 10 تا 49 سال بالغ بر دو میلیون و 700 هزار نفر بی سواد شناسایی شده است و در همه گروه‌های سنی هشت میلیون و 800 هزار بی سواد مطلق و 11 میلیون کم سواد وجود دارد.

__________________________________


«دعوای بین بلوچ‌ها و سیستانی‌ها منجر به قتل روحانی اهل سنت در گلستان شد»
سه شنبه 18 ربیع الاول 1440هـ - 27 نوامبر 2018م
عکس از هوية بريس

تسهیم کردن به اشتراک گذاشتن

Balatarin
لينک کوتاه شده
آ«ط¯ط¹ظˆط§غŒ ط¨غŒظ† ط¨ظ„ظˆع†ظ‡ط§ ظˆ ط³غŒط³طھط§ظ†غŒظ‡ط§ ظ…ظ†ط¬ط± ط¨ظ‡ ظ‚طھظ„ ط±ظˆطط§ظ†غŒ ط§ظ‡ظ„ ط³ظ†طھ ط¯ط± ع¯ظ„ط³طھط§ظ† ط´ط¯آ» - طµظپطظ‡ ط§طµظ„ظ‰
دبی-العربیه.نت
«مولوی جمال‌زهی» امام جمعه اهل سنت روستای رضاآباد شهرستان رامیان صبح امروز سه‌شنبه 27 نوامبر توسط افراد ناشناس به قتل رسید.

به گزارش ایسنا، سرهنگ «مجتبی مروتی» رئیس پلیس آگاهی «استان گلستان» در گفت‌وگو با خبرنگاران اظهار کرد: «مولوی جمال ‌زهی، امام جمعه اهل سنت روستای رضاآباد خان‌ببین از توابع شهرستان رامیان، صبح امروز در راه بازگشت از مسجد به منزل هدف گلوله افراد ناشناس قرار گرفت و به قتل رسید.»

در همین راستا «سازمان مدافعان حقوق بشر ترکمنصحرا» در بیانیه‌ای مدعی شد که «دعوای بین بلوچ‌ها و سیستانی‌ها در ترکمنصحرا امروز منجر بقتل امام_جمعه اهل سنت در خان به‌بین شد».

در بیانیه «سازمان حقوق بشر ترکمن‌صحرا» آمده است که «صبح روز جاری مورخ 6 آذرماه 1397 مولوی جمال‌زهی، امام جمعه اهل سنت بلوچ در رضاآباد ترکمن‌صحرا پس از اقامه نماز صبح از سوی افراد ناشناس به ضرب گلوله به قتل رسید.»

این سازمان با استناد به «منابع مطلع» گزارش داد: «امام جمعه اهل سنت رضاآباد شهرستان رامیان در استان گلستان پس اقامه نماز صبح درمسجد، هنگام بازگشت به منزل به ضرب گلوله با اسلحه شکاری از پشت سر مورد سوء قصد قرار گرفته و کشته شده است».

در این بیانیه با استناد به گفته «سلیمان گرگیج» از اهالی شهرستان «خان ببین» در این خصوص افزود: «مولوی بارها از سوی نهادهای امنیتی مورد تهدید و بازجویی قرار گرفته بود و وی یکی از مخالفین سر سخت طرح سپاه برای مسلح کردن نیروهای مردمی بلوچ در استان گلستان بود، از این رو بعید نیست که این قتل انگیزه سیاسی داشته باشد».

با این حال رئیس پلیس آگاهی «استان گلستان» به خبرنگاران گفت که «در حال انجام تحقیقات برای دستگیری ضارب یا ضاربان هستیم».

خان به‌بین یکی از شهرهای استان گلستان است. این شهر مرکز بخش فندرسک از توابع شهرستان رامیان است که از سوی غرب 55 کیلومتر از شهر گرگان و از سوی شرق 30 کیلومتر از شهرستان گنبد کاووس فاصله دارد.

سازمان مدافعان حقوق بشر ترکمن‌صحرا در بیانیه خود نوشت «بنظر میرسد رقابت‌ها ودعوای بین بلوچ‌ها و سیستانی‌ها به ترکمنصحرا هم کشیده شده و وارد مرحله جدیدی گردیده.»

___________________________________


مسکن در پایتخت ایران 90.9% گرانتر و معاملات مسکن 53% کاهش یافت
سه شنبه 18 ربیع الاول 1440هـ - 27 نوامبر 2018م


تسهیم کردن به اشتراک گذاشتن

Balatarin
لينک کوتاه شده
ظ…ط³ع©ظ† ط¯ط± ظ¾ط§غŒطھط®طھ ط§غŒط±ط§ظ† 90.9% ع¯ط±ط§ظ†طھط± ظˆ ظ…ط¹ط§ظ…ظ„ط§طھ ظ…ط³ع©ظ† 53% ع©ط§ظ‡ط´ غŒط§ظپطھ - طµظپطظ‡ ط§طµظ„ظ‰
دبی-العربیه.نت
بر اساس آنچه دفتر برنامه ریزی و اقتصاد مسکن اعلام کرده است، حجم معاملات مسکن در شهر تهران در آبان امسال نسبت به مدت مشابه پارسال کاهش 53 درصدی و قیمت آن افزایش 90.9 درصدی داشته است.

به گزارش خبرگزاری مهر، سه شنبه 27 نوامبر دفتر برنامه ریزی و اقتصاد مسکن وزارت راه و شهرسازی آمار اولیه وضعیت بازار مسکن در آبان ماه را منتشر کرد. در این گزارش تعداد کل معاملات مسکن انجام شده در تهران در آبان ماه 1397، هفت هزار و 17 فقره است که نسبت به ماه گذشته (مهرماه 97) که نه هزار و 561 فقره معامله مسکن به ثبت رسید، 26.6 درصد کاهش نشان می دهد.

این کاهش نسبت به ماه مشابه سال 1396 (آبان 1396) که حدود 15 هزار فقره مبایعه نامه (14 هزار و 956) به امضاء رسید، 53 درصد محسوب می شود.

بر اساس اعلام دفتر برنامه ریزی و اقتصاد مسکن وزارت راه و شهرسازی، میانگین قیمت هر مترمربع واحد مسکونی در آبان ماه امسال در پایتخت 9 میلیون و 185 هزار تومان برآورد شده که نسبت به ماه گذشته (مهر 1397) که میانگین قیمت هر مترمربع واحد مسکونی 8 میلیون و 633 هزار تومان بود، افزایش 6.3 درصدی و نسبت به ماه مشابه سال قبل (آبان 1396) که میانگین قیمت هر مترمربع واحد مسکونی در تهران 4 میلیون و 809 هزار تومان بود، افزایش 90.9 درصدی داشته است.

همچنین گران ترین منطقه تهران در آبان ماه امسال منطقه یک با میانگین قیمت هر مترمربع 19 میلیون و 680 هزار تومان بوده است. این در حالی است که در این منطقه در مهرماه امسال رقم 18 میلیون و 532 هزار تومان به عنوان متوسط قیمت هر مترمربع مسکن به ثبت رسید. متوسط قیمت هر متر مسکن در آبان ماه سال گذشته در این منطقه 10 میلیون و 322 هزار تومان بود که به معنای رشد 90.6 درصدی بهای مسکن در منطقه یک تهران بوده است.

منطقه 19 پایتخت نیز با دارا بودن قیمت هر متر چهار میلیون و 61 هزار تومان ارزان ترین منطقه تهران در آبان ماه امسال بوده است. این در حالی است که این شاخص در مهرماه امسال 4 میلیون و 800 هزار تومان بوده است. هر مترمربع واحد مسکونی در منطقه 19 تهران در آبان سال گذشته دو میلیون و 761 هزار تومان محاسبه شده بود که به معنای رشد 73.8 درصدی قیمت مسکن در منطقه 19 تهران در طول یکسال اخیر است.

برای نخستین بار در طول سال 1397، آبان ماه (به استثنای معاملات مسکن فروردین ماه به دلیل تعطیلات سالانه) نخستین ماه امسال بود که هیچ منطقه ای در تهران بالای یکهزار فقره معامله مسکن نداشته و در همه مناطق، میزان معاملات کمتر از این تعداد بوده است.

بیشترین معاملات آبان ماه 1397 در بین مناطق تهران، در منطقه 5 با امضای 972 فقره مبایعه نامه انجام شده است. این منطقه در ماه گذشته (مهر 1397) هزار و 327 فقره معامله داشت و در ماه مشابه سال قبل (آبان 1396) دو هزار و 216 فقره معامله مسکن را ثبت کرد که کاهش 56 درصدی را نشان می دهد.

کمترین تعداد معاملات مسکن در آبان ماه امسال در تهران نیز در منطقه 19 تهران انجام شد که تنها 43 فقره بوده است. این رقم پائین ترین میزان انجام معاملات مسکن از سال 1393 تاکنون (به استثنای ماه های فروردین هر سال) بوده است. در مهرماه امسال در این منطقه از پایتخت 64 فقره معامله مسکن و در آبان سال گذشته 73 فقره به ثبت رسیده است که کاهش 41 درصدی را نشان می دهد.

گفتنی است، همزمان با افزایش قیمت ارز در ایران، مصالح ساختمانی نیز گران‌تر و همین موضوع باعث افزایش قیمت تمام شده املاک شد. نظارت بر حوزه بازار خرید و فروش مسکن توسط مسئولان در ایران ضعیف است. همچنین پانصد هزار واحد مسکونی خالی از سکنه در تهران وجود دارد، این رقم خانه خالی در تهران، بسیار قابل ملاحظه است و وزارت راه و شهرسازی و مجلس برای ساماندهی آنها تاکنون اقدامات لازم را انجام نداده است.

_____________________________________

ویدئو... نماینده حوثی‌ها برای تبرک‌جویی دستش را به عبای خامنه‌ای می‌مالد و می‌بوسد
چهارشنبه 19 ربیع الاول 1440هـ - 28 نوامبر 2018م

الرابط من هنا

دبی-العربیه.نت
ویدئویی از دیدار نماینده شبه‌نظامیان حوثی با علی خامنه‌ای رهبر ایران در حاشیه «کنفرانس بین‌المللی وحدت اسلامی» در تهران منتشر شده که در آن نماینده حوثی‌ها برای تبرک‌جویی دستش را به عبای خامنه‌ای می‌مالد و سپس می‌بوسد.

در این ویدئو که روز دوشنبه 26 نوامبر 2018 منتشر شد، ابراهیم الدیلمی، مدیر دفتر شبکه المسیره در بیروت دستش را به روی عبای رهبر ایران می‌کشد و سپس به نشانه تبرک‌جویی اقدام به بوسیدن دستش می‌کند. شبه‌نظامیان حوثی‌، رهبر ایران را پدر معنوی و حامی خود در پروژه تسلط بر یمن می‌دانند.

در نشستی که در تهران با عنوان «کنفرانس بین‌المللی وحدت اسلامی» برگزار شد، رهبران احزاب، گروه‌های شبه‌نظامی و علمای هوادار ایران شرکت کردند و در پایان این کنفرانس، رهبر ایران با آنها دیدار کرد.

_______________________________

کشته شدن فرمانده یکی از کلانتری‌های دزفول
چهارشنبه 19 ربیع الاول 1440هـ - 28 نوامبر 2018م
عکس تزئینی

تسهیم کردن به اشتراک گذاشتن

Balatarin
لينک کوتاه شده
ع©ط´طھظ‡ ط´ط¯ظ† ظپط±ظ…ط§ظ†ط¯ظ‡ غŒع©غŒ ط§ط² ع©ظ„ط§ظ†طھط±غŒظ‡ط§غŒ ط¯ط²ظپظˆظ„ - طµظپطظ‡ ط§طµظ„ظ‰
دبی-العربیه.نت فارسی
گزارش‌ها در ایران از کشته شدن سروان حاجی مراد نادری فرمانده کلاتنری 20 زیباشهر دزفول توسط سارقان مسلح حکایت دارد.

به گزارش خبرگزاری مهر، سحرگاه چهارشنبه 28 نوامبر، پس از گزارش یک سرقت در منطق منازل مسکن مهر زیباشهر، سروان نادری به همراه تعدادی از ماموران کلانتری، به محل رفته و با سارقان که مسلح بودند، درگیر شدند.

بنا بر این گزارش‌ها، در این درگیری روان نادری هدف اصابت گلوله قرار گرفت. او پس از زخمی شدن به بیمارستان منتقل شد اما با بی‌نتیجه ماندن تلاش‌های پزشکن، جان سپرد.

گفته می‌شود یکی از سارقان هم در این درگیری کشته شد.
____________________________________

آمریک لایحه قانون مقابله با تهدید کنندگان امنیت و ثبات عراق را تصویب کرد
چهارشنبه 19 ربیع الاول 1440هـ - 28 نوامبر 2018م


تسهیم کردن به اشتراک گذاشتن

Balatarin
لينک کوتاه شده
ط¢ظ…ط±غŒع© ظ„ط§غŒطظ‡ ظ‚ط§ظ†ظˆظ† ظ…ظ‚ط§ط¨ظ„ظ‡ ط¨ط§ طھظ‡ط¯غŒط¯ ع©ظ†ظ†ط¯ع¯ط§ظ† ط§ظ…ظ†غŒطھ ظˆ ط«ط¨ط§طھ ط¹ط±ط§ظ‚ ط±ط§ طھطµظˆغŒط¨ ع©ط±ط¯ - طµظپطظ‡ ط§طµظ„ظ‰
مجلس نمایندگان آمریکا سه‌شنبه 27 نوامبر لایحه قانونی را به تصویب رساند که از دولت آمریکا می‌خواهد تا تحریم‌هایی علیه ایران، گروه‌های شبه‌نظامی وابسته به این کشور و تمامی «گروه‌های تروریستی» که امنیت و ثبات عراق را تهدید می‌کنند، اعمال کند.

به گزارش العربیه بنابر قانون جدید دو گروه‌ شبه نظامی «عصائب اهل حق» و «گردان‌های حزب الله» از سوی آمریکا تحریم خواهند شد. این اقدام شامل بلوکه کردن کلیه اموال و درآمدها و ممنوعیت اعطای روادید ورود به خاک آمریکا به افراد وابسته به این گروه‌های شبه‌نظامی می‌شود.

بنا به مفاد این لایحه، رییس جمهوری ایالات متحده آمریکا مکلف است نام افراد و گروه‌هایی در عراق را که باید در فهرست گروه‌های تروریستی قرار گیرند و بر آنها تحریم اعمال شود را مشخص کند و در این‌باره گزارشی به کنگره ارائه کند که در آن نام این گروه‌ها و اشخاص مورد تحریم به تفکیک ذکر شده باشند.

لایحه جدید همچنین وزارت امور خارجه ایالات متحده آمریکا را مکلف می‌سازد تا لیستی از تمامی گروه‌های مسلح مورد حمایت سپاه پاسداران ایران تهیه کند.

این لایحه همچنین شامل اعمال تحریم‌هایی علیه تمامی گروه‌های افغانی و باکستانی می‌شود که با حمایت مالی ایران، در کنار نیروهای رژیم اسد در سوریه می‌جنگند.

بنا بر مفاد این لایحه، مجلس سنای آمریکا نیز باید این لایحه را تصویب کرده تا تبدیل به قانون شود.

پیش از این نیز مجلس نمایندگان آمریکا قانونی را به تصویب رسانده بود که در چارچوب «قانون تحریم گروه‌های تروریستی مورد حمایت ایران» تحریم‌هایی علیه گروه موسوم به «عصائب اهل حق» به فرماندهی قیس الخزعلی و جنبش «النجباء» به فرماندهی اکرم الکعبی که از تشکیلات وابسته به گروه‌های شبه نظامی ائتلاف الحشد الشعبی هستند، اعمال می‌کرد.

گروه‌های شبه نظامی عراقی مانند عصائب اهل حق، جنبش النجباء و علاوه بر آن کتائب حزب الله از آغاز انقلاب سوریه دوشادوش رژیم اسد علیه مخالفان سوری جنگیده‌اند.

ائتلاف گروه‌های شبه نظامی «حشد الشعبی» در سال 2014 در پی تسلط داعش بر مناطق وسیعی از عراق و بنا بر فتوای مرجعیت شیعه از گروه‌های شبه‌نظامی شیعه که عمدتا از سوی ایران حمایت می‌شوند، تشکیل شد.

شبه نظامیان حشد الشعبی با بهره‌برداری از شرایط جنگ با داعش برای ادامه بقای خود تلاش کرد و در این راستا پارلمان عراق سال گذشته با تصویب قانونی گروه شبه‌نظامی الحشد را جزئی از بدنه و ساختار دفاعی عراق دانست.

__________________________________

کارگران معترض در اهواز: می‌میریم ولی حقمان را می‌گیریم
چهارشنبه 19 ربیع الاول 1440هـ - 28 نوامبر 2018م

تسهیم کردن به اشتراک گذاشتن

Balatarin
لينک کوتاه شده
ع©ط§ط±ع¯ط±ط§ظ† ظ…ط¹طھط±ط¶ ط¯ط± ط§ظ‡ظˆط§ط²: ظ…غŒظ…غŒط±غŒظ… ظˆظ„غŒ طظ‚ظ…ط§ظ† ط±ط§ ظ…غŒع¯غŒط±غŒظ… - طµظپطظ‡ ط§طµظ„ظ‰
دبی.العربیه نت فارسی
در ادامه اعتراضات کارگران شرکت فولاد اهواز و در پی عدم تحقق مطالبات آنها، معترضان با سر دادن شعار «می‌میریم، می‌میریم... حقمون رو می‌گیریم» بر ایستادگی تا سر حد مرگ تاکید کردند.

روز چهارشنبه 28 نوامبر 2018 اعتراضات کارگری در اهواز وارد نوزدهمین روز متوالی خود شد و کارگران معترض گروه ملی صنعتی فولاد اهواز با برگزاری تجمع در این شهر نهادهای رسمی را مسئول اوضاع پیش آمده معرفی کرده و شعار سر دادند: «نصر من الله و فتح غریب، مرگ بر این دولت مردم فریب»

در ویدئوهای منتشر شده از اعتراضات کارگری، صدها کارگر معترض با سر دادن شعار «می‌میریم، می‌میریم... حقمون رو می‌گیریم» تاکید کردند که برای دریافت مطالبات به تعویق افتاده خود آمادگی ایستادگی تا سر حد مرگ را دارند.

معترضان همچنین شعار «نه حاکم نه دولت نیستن به فکر ملت» سر داده و به بی‌توجهی دولت به اوضاع کارگران اعتراض کردند.

همزمان با اعتراضات کارگران گروه ملی صنعتی فولاد اهواز، اعتراضات و اعتصاب کارگران نیشکر هفت تپه وارد روز بیست و چهارم شد و کارگران برای شانزدهمین روز متوالی مقابل فرمانداری شوش تجمع اعتراضی برگزار کرده و شعار «مرگ بر ستمگر درود برکارگر» سر دادند.

در هفته‌های گذشته اهواز و شهرهای پیرامون به دلیل اهمیت اقتصادی و تولید بیش از 80 درصد درآمدهای نفتی و غیرنفتی ایران در مرکز اعترضات در این کشور قرار داشت و صدها کارگر معترض نسبت به فقر، بیکاری، به تاخیر افتادن چند ماهه حقوق‌ها و همچنین هزینه‌های هنگفت حضور نظامی ایران در کشورهای منطقه و حمایت از گروه‌های شبه‌نظامی اعتراض کردند.

____________________________________

پومپئو: سعودی همچون آمریکا با تلاش‌های ایران برای صدور انقلابش مقابله می‌کند
چهارشنبه 19 ربیع الاول 1440هـ - 28 نوامبر 2018م
مایک پومپئو وزیر امور خارجه آمریکا

تسهیم کردن به اشتراک گذاشتن

Balatarin
لينک کوتاه شده
ظ¾ظˆظ…ظ¾ط¦ظˆ: ط³ط¹ظˆط¯غŒ ظ‡ظ…ع†ظˆظ† ط¢ظ…ط±غŒع©ط§ ط¨ط§ طھظ„ط§ط´ظ‡ط§غŒ ط§غŒط±ط§ظ† ط¨ط±ط§غŒ طµط¯ظˆط± ط§ظ†ظ‚ظ„ط§ط¨ط´ ظ…ظ‚ط§ط¨ظ„ظ‡ ظ…غŒع©ظ†ط¯ - طµظپطظ‡ ط§طµظ„ظ‰
دبی-العربیه.نت فارسی
مایک پومپئو وزیر امور خارجه آمریکا در مقاله‌ای که چهارشنبه 28 نوامبر در روزنامه «وال ستریت جورنال» منتشر کرد، نوشت که سعودی همچون ایالات متحده آمریکا، با تلاش‌های ایران در صدور انقلاب اسلامی‌اش مقابله می‌کند.

پومپئو نوشت هر کس تلاش کند به روابط آمریکا-سعودی آسیب بزند، مرتکب اشتباه بزرگی در حق امنیت ملی آمریکا و متحدانش می‌شود.

وزیر امور خارجه آمریکا در مقاله خود نوشت: «پادشاهی عربی سعودی، نیروی ضامن ثبات در خاورمیانه است. سعودی در زمینه استحکام دمکراسی ناپدیدار در عراق گام بر می‌دارد. تلاش می‌کند بغداد با منافع غرب در ارتباط باشد نه تهران. ریاض در تعامل با شمار بسیار بزرگ پناهجویان فراری از جنگ سوریه از راه همکاری با کشورهای میزبان، یاری می‌رساند و با مصر همکاری نزدیک دارد. پادشاهی عربی سعودی میلیون‌ها دلار به تلاش‌های ایالات متحده آمریکا در جنگ علیه داعش و گروه‌های تروریست، اختصاص داد». او تاکید کرد که نفت و ثبات اقتصادی سعودی، کلید رفاه منطقه و امنیت انرژی جهان است.

وزیر امور خارجه آمریکا به ماجرای قتل جمال خاشقجی روزنامه‌نگار سعودی هم پرداخت و با اشاره به صداهایی از داخل آمریکا که دونالد ترامپ رئیس‌جمهوری این کشور را به خاطر اصرارش بر حفط روابط آمریکا با سعودی بازخواست می‌کند، نوشت: «آیا این یک تصادف است که افرادی که به رئیس‌جمهوری به خاطر سیاستش در بربر سعودی در پرونده خاشقجی حمله می‌کنند، همان‌ها هستند که از باراک اوباما به خاطر سیاست‌هایش در قبال ایران-نظامی که هزاران تن را در سراسر جهان از جمله صدها آمریکایی را کشت و از خشونت هم علیه مردم خود استفاده می‌کند- پشتیبانی کردند؟ کسانی که ندای حقوق بشر سر می‌دهند، هنگامی که آقای اوباما پول‌های هنگفت به آخوندها (در ایران) حواله کرد تا به بزرگترین کشور حامی تروریسم تبدیل شود، کجا بودند؟».

او ادامه داد: «سعودی همچون ایالات متحده خطری که ایران ایجاد می‌کند را درک می‌کند. هدف ایران این است که انقلابش را از تهران تا دمشق توسعه داده و هرکس که سر خم نکرد را سرکوب کند. مردم ایران هم مستثنی نیستند. ایران مرگ و ویرانی را در خارومیانه اشاعه می‌دهد، مسابقه تسلیحات هسته‌ای راه می‌اندازد، مسیرهای تجاری را تهدید می‌کند و تروریسم را در سراسر جهان می‌گستراند».

پومپئو نوشت: «یکی از نخستین تلاش‌های شاهزاده محمد بن سلمان پس از رسیدن به ولایت‌عهدی این بود که از نفوذ ایران که ثبات یمن را بر هم می‌زند، رها شود؛ نفوذی که از زمان کودتای حوثی‌ها با پشتیبانی تهران علیه دولت قانونی در سال 2015 افزایش یافت. ایران تلاش می‌کند تشکیلاتی شبیه گروه شبه‌نظامی حزب‌الله در شبه جزیره عربی راه اندازی کند تا امنیت سعودی را از راه پرتاب موشک‌هایی که شهرهایش را هدف قرار می‌دهد، تهدید کند».

او تاکید کرد: «ایران اهمیتی حقیقی به تلاش‌ها به منظور دست‌یابی به راه‌حلی سیاسی برای پایان دادن به بحران یمن نمی‌دهد. تهران هیچ سودی در کاهش رنج یمنی‌ها ندارد. این در حالی است که سعودی، میلیاردها دلار برای کاهش رنج‌های یمن اختصاص می‌دهد».

وزیر امور خارجه آمریکا افزود که «یمن، جبهه مهمی در جنگ علیه تروریسم است. تشکیلاتی که با عنوان القاعده در شبه‌جزیره عربی شناخته می‌شود ،نخستین حملات خود علیه آمریکایی‌ها را اکتبر سال 2000 انجام داد. آن هنگام با مواد منفجره، ناو شکن آمریکایی USS Cole را در بندر عدن هدف حمله قرار داد که در نتیجه، 17 دریانورد کشته و 39 تن دیگر زخمی شدند. از آن هنگام القاعده در شبه‌جزیره عربی، اقدام به هدف قرار دادن منافع آمریکا و متحدانش می‌کند».

پومپئو در مقاله خود به «گام‌های اصلاحی که شاهزاده محمد بن سلمان در داخل سعودی برداشت» اشاره کرد که از تصمیم تاریخی صدور مجوز رانندگی برای زنان در این کشور، حضورشان در رقابت‌های ورزشی و دعوت به اسلام میانه‌رو، آغاز شد.

پومپئو در پایان مقاله خود، به محکومیت قتل خاشقجی از سوی سعودی اشاره کرد و اقدام‌های ایالات متحده علیه 21 متهم پرونده را یادآور شد.

___________________________________

ایران مدعی کشف و دستگیری اعضای «شاخه داعش در خوزستان» شد
پنج شنبه 20 ربیع الاول 1440هـ - 29 نوامبر 2018م


تسهیم کردن به اشتراک گذاشتن

Balatarin
لينک کوتاه شده
ط§غŒط±ط§ظ† ظ…ط¯ط¹غŒ ع©ط´ظپ ظˆ ط¯ط³طھع¯غŒط±غŒ ط§ط¹ط¶ط§غŒ آ«ط´ط§ط®ظ‡ ط¯ط§ط¹ط´ ط¯ط± ط®ظˆط²ط³طھط§ظ†آ» ط´ط¯ - طµظپطظ‡ ط§طµظ„ظ‰
دبی-العربیه.نت
فرهاد افشارنیا «رئیس کل دادگستری خوزستان» از شناسایی همه عوامل حادثه خونین حمله مسلحانه 31 شهریور ماه اهواز خبر داد.

بر اساس گزارش خبرگزاری مهر، چهارشنبه 28 نوامبر، فرهاد افشارنیا در یک جلسه تکریم و معارفه، با اشاره به حادثه 31 شهریورماه، اعضای گروه مسلحی را که به رژه نظامی در اهواز حمله کردند، به عنوان «شاخه نظامی داعش در خوزستان» توصیف و اظهار کرد: «برای مقصران و عوامل این حادثه پرونده‌های مختلفی تشکیل شد. عوامل این حادثه شاخه داعش در خوزستان به حساب می‌آمدند که امیدواریم بتوانیم به سرعت پرونده آنها را به سرانجام برسانیم.»

رئیس کل دادگستری استان ادامه داد: «با جدیت دستگاه‌های امنیتی و اطلاعاتی استان خوزستان همه عوامل ایجاد این حادثه تروریستی شناسایی شده و بخش قابل توجهی از آنان بازداشت شده‌اند. امیدواریم این پرونده به خوبی مسیر خود را طی کند تا با عوامل ایجاد این حادثه برخورد قضایی لازم صورت گیرد.»

گفتنی است که پس از این حادثه موج دستگیری گسترده‌ در شهرهای مختلف استان به ویژه درمیان فعالان عرب آغاز شد که به بنا به اعلام سازمان‌های حقوق بشری اهوازی حدود 600 نفر دستگیر شدند که اکثریت قریب به اتفاق آنان فعالان مدنی و فرهنگی بودند. سازمان عفو بین‌الملل با صدور بیانیه‌ای به شدت به این دستگیری‌ها اعتراض کرد.

افشارنیا تاکید کرد: «از سازمان قضایی نیروهای مسلح نیز می‌خواهیم با افرادی که در این زمینه کوتاهی داشته‌اند، برخورد شود. البته نوع عملیات و نوع رفتار و برنامه‌ریزی آنها به گونه‌ای بود که کار را تا حدی برای ما سخت کرد اما افرادی در این زمینه قصور کردند و این پرونده‌ها در حال رسیدگی هستند. امیدواریم با مسوولان این حادثه نیز در این زمینه برخورد لازم صورت گیرد.»

حمله به مراسم گرامیداشت سالگرد جنگ عراق و ایران در اهواز که از آن به عنوان «هفته دفاع مقدس» در صبح روز شنبه 31 شهریور 1397 در جریان مراسم رژه نظامی نیروهای مسلح به این مناسبت روی داد.

ایران این رویداد را یک حمله تروریستی معرفی کرده‌ است که چندین کشته و زخمی به همراه داشت. داعش با انتشار ویدئویی مسئولیت مدعی انجام این عملیات شد و بنا به گفته برخی رسانه‌ها، گروهی اهوازی نیز مسئولیت این حمله را بر عهده گرفته‌ است که از این گروه با نام مبهم «الاحوازیه» یاد شد.

اما پس از وقوع این عملیات خونین هیچ گروه مسلح اهوازی رسما مسئولیت حمله اهواز را بر عهده نگرفت و ایران نیز در یکم اکتبر با حملات موشکی به دیر الزور سوریه در شرق رودخانه فرات با استفاده از چندین موشک بالستیک نقطه‎ای مدعی شد که مقر عوامل طراحی حمله اخیر اهواز را هدف قرار داده است.

از سویی رئیس کمیسیون امنیت ملی مجلس شورای ایران نیز طی مصاحبه‌ای تاکید کرد سهل‌انگاری باعث بروز حادثه اهواز شد و ایجاد چنین صحنه‌هایی تنها به خاطر اشتباه امنیتی بود.

___________________________________

سبد درمان کارگران در ایران 28 درصد گران شد
پنج شنبه 20 ربیع الاول 1440هـ - 29 نوامبر 2018م


تسهیم کردن به اشتراک گذاشتن

Balatarin
لينک کوتاه شده
ط³ط¨ط¯ ط¯ط±ظ…ط§ظ† ع©ط§ط±ع¯ط±ط§ظ† ط¯ط± ط§غŒط±ط§ظ† 28 ط¯ط±طµط¯ ع¯ط±ط§ظ† ط´ط¯ - طµظپطظ‡ ط§طµظ„ظ‰
دبی-العربیه.نت، فارسی
به گفته رئیس کمیته دستمزد کانون عالی شوراهای کار ایران تحمیل هزینه به خانواده‌های کارگری و اعمال سیاست‌های غلط، موجب شده هزینه‌های درمان سبد خانوار در مهر امسال نسبت به مهر سال گذشته 28.3 درصد، افزایش قیمت داشته باشد.

فرامرز توفیقی رئیس کمیته دستمزد کانون عالی شوراهای کار ایران، چهارشنبه 28 نوامبر، با اشاره به اینکه احصا کردن سهم درمان کارگران در سبد معیشت سخت است، به خبرگزاری ایلنا اظهار کرد: به این علت که متاسفانه هر زمان با قوانین جدیدی که نهادهای قانونگذار در این حوزه وضع می‌کنند تا بتوانند مشکلات طرح نظام سلامت‌شان را کمتر کنند، احصا کردن یک عدد و رقم شسته رفته برای سهم درمان کارگران در سبد معیشت خانوار خیلی سخت است.

وی افزود: وقتی برای خدمات پاراکلینیکی مثل رادیولوژی، سونوگرافی، سی تی اسکن، ام آی آر و آزمایشات تشخیصی مراجعه کرده و قبض را می‌گیرید، می‌بینیم که هزینه‌ای که به عنوان بیمار پرداخت می‌کنید، خیلی بیش از سهم بیمه‌گذار است. یعنی بیمه‌گذار عددی را به عنوان تعرفه خدمت پاراکلینیکی قبول دارد اما آن خدمت‌دهنده تعرفه‌ای به روز و مطابق مصوبه‌ای که وزارت بهداشت داده، ارائه می‌کند.

این فعال کارگری با اشاره به اینکه این افزایش قیمت تاثیر زیادی بر سبد معیشت خانوار می‌گذارد، تصریح کرد: برخی بیمارستان‌ها زیر بار تعرفه‌های دولتی نمی‌روند و تعرفه‌های خاص خود را دارند. در اینجا نیز خلاء وجود دارد که باعث می‌شود آمار دقیق در دست نداشته باشیم.

رئیس کمیته دستمزد کانون عالی شوراهای اسلامی کار با تاکید بر اینکه نظام سلامت گاهاً برخی خدمات را از شمول بیمه خارج می‌کنند، گفت: مثلاً اخیراً داروهای OTC را از شمولیت بیمه خارج می‌کنند. عمدتاً این‌ها داروهای پرمصرف روز خانواده‌ها هستند.

توفیقی ادامه داد: وقتی این داروها از سبد بیمه خارج می‌شود، صددرصد هزینه‌اش را کسی که برای درمان مراجعه کرده، می‌دهد. با تمام این تفاسیر که نمی‌توان آمار درستی داد، با حداقل محاسبات در مهر ماه امسال نسبت به مهر سال گذشته هزینه درمان 28.3% بالا رفته است.

این فعال کارگری خاطرنشان کرد: پزشکان ماخذی برای دریافت ویزیت ندارند و نقداً دریافت می‌کنند. به همین دلیل هزینه ویزیت به روشنی مشخص نیست. هزینه پیش از عمل و هزینه داخل مطب را نیز باید به آن اضافه کرد. خیلی از هزینه‌های درمان مطب به مطب متفاوت است.
توفیقی در پایان با بیان اینکه تورم 28 درصدی برای سهم درمان عدد بسیار بزرگی در سبد معیشت خانوار است، اظهار کرد: داورهای شیمی درمانی از شمولیت بیمه خارج شده است. متاسفانه مشمولیت داروهای OTC فراگیرتر است و مربوط به همه خانواده‌های مزدبگیر است. بالاخره بیماری‌های خاص درصد کمی از خانواده‌ها را دربرمی‌گیرد که آن‌هم باید شامل بیمه شود. اما در داروهای OTC تاثیر بیشتری بر سبد معیشت خانواده‌ها دارد.

گفتنی است کل هزینه‌های درمانی ایران در سال 2005 برار با 4/20 درصد از تولید ناخالص ملی بود. 73 درصد از ایرانیان تحت پوشش بیمه درمانی می‌باشند. سازمان بهداشت جهانی (WHO) در آخرین گزارش خود، عملکرد سطح سیستم بهداشتی در ایران را پنجاه و هشتمین سطح بهداشتی و عملکرد کلی سیستم سلامتی در ایران را در رتبه 93 در میان دولتهای جهان اعلام کرد. سازمان تأمین اجتماعی ایران یک سازمان بیمه گر اجتماعی است. این سازمان عمومی غیردولتی، وظیفهٔ پوشش اجباری بیمهٔ کارگران مزدبگیر، حقوق‌بگیر و پوشش اختیاری صاحبان حرفه و شغل‌های آزاد را برعهده دارد.

_______________________________

بانک مرکزی عراق از بانک‌ها و صرافی‌ها می‌خواهد به مسافران به ایران دلار نفروشند
پنج شنبه 20 ربیع الاول 1440هـ - 29 نوامبر 2018م


تسهیم کردن به اشتراک گذاشتن

Balatarin
لينک کوتاه شده
ط¨ط§ظ†ع© ظ…ط±ع©ط²غŒ ط¹ط±ط§ظ‚ ط§ط² ط¨ط§ظ†ع©ظ‡ط§ ظˆ طµط±ط§ظپغŒظ‡ط§ ظ…غŒط®ظˆط§ظ‡ط¯ ط¨ظ‡ ظ…ط³ط§ظپط±ط§ظ† ط¨ظ‡ ط§غŒط±ط§ظ† ط¯ظ„ط§ط± ظ†ظپط±ظˆط´ظ†ط¯ - طµظپطظ‡ ط§طµظ„ظ‰
دبی-العربیه.نت فارسی
بانک مرکزی عراق طی بخش‌نامه‌ای، از بانک‌ها و صرافی‌های مجاز خواسته، به شهروندان عراقی که قصد سفر به ایران دارند، دلار نفروشند.

در این بخش‌‌نامه آمده است: «برپایه دستور العمل ماه سپتامبر گذشته وزارت امور خارجه، ارز دلار از مبادلات تجاری میان عراق و ایران حذف می‌شود».

بانک مرکزی عراق همچنین خواستار آن شده تا از مسافران به ایران، ارزی غیر از دلار آمریکا فروخته شود.



ایالات متحده تحریم‌هایی اقتصادی علیه ایران اعمال کرده که منع تعامل با دلار در دادوستدهای تجاری بخشی از آن است. خرید نفت و فراورده‌های آن از ایران هم منع شده است.

شایان ذکر است که آمریکا، معافیتی 45 روزه درزمینه خرید برق و انرژی از ایران به عراق داده تا زیربنای نیروگاه‌های تولید انرژی در جنوب عراق تکمیل شود.

دستورالعمل بانک مرکزی عراق برپایه تحریم‌های آمریکا صادر شده تا جلوی رسیدن دلار به ایرانی‌ها به بهانه سفر شهروندان عراقی به ایران گرفته شود.

عادل عبدالمهدی نحست‌وزیر جدید عراق اعلام کرده است که کشورش بخشی از سامانه تحریم‌ها علیه ایران نیست و موضعی همچون اروپا، روسیه و چین اتخاذ خواهد کرد.

سپتامبر گذشته یحیی آل اسحاق رئیس اتاق بازرگانی ایران و عراق به خبرگزاری مهر گفته بود که دلار، از مبادلات تجاری میان بغداد و تهران حدف شده و یورو، ریال ایرانی و دینار عراقی، جایگزین آن خواهد شد.

به گفته مسئولان ایرانی، حجم مبادلات تجاری میان ایران و عراق، به هشت میلیارد دلار رسیده، در حالی که حسن روحانی رئیس‌جمهوری ایران اعلام کرده که می‌خواهد حجم مبادلات تجاری میان دو کشور را به 20 میلیارد دلار برساند.

____________________________________

روزنامه وطن امروز: سفیر آلمان در تهران جاسوس آلمان است
پنج شنبه 20 ربیع الاول 1440هـ - 29 نوامبر 2018م

دبی-العربیه.نت
روزنامه اصولگرای «وطن امروز» در مقاله‌ای که پنجشنبه 29 نوامبر منشر کرد از سفیر جمهوری فدرال آلمان در تهران به عنوان جاسوس آلمان یاد کرد و مدعی شد که روابط نزدیکی با موساد اسرائیل دارد.

این روزنامه با انتشار مقاله‌ای تحت عنوان «در دستگاه‌های امنیتی مراقب اقدامات مشکوک سفیر آلمان در ایران هستند؟»، نوشت: «همزمان با تشدید اقدامات ضدایرانی آلمان در هفته‌ها و ماه‌‌های اخیر بویژه در ماجرای دستگیر کردن دیپلمات ایرانی، سفیر آلمان در تهران به شکل معناداری تلاش می‌کند از خود و کشورش تصویری ایران‌دوست و همراه مردم ایران نشان دهد. در تازه‌‌‌‌‌ترین اقدام، میشائیل برشتولد تصاویر دیدار خود با خواهران منصوریان، قهرمانان ووشوکار را در صفحه توئیترش منتشر کرد.»

این مقاله در اعتراض به بازداشت «اسدالله اسدی» دیپلمات ایرانی در اتریش نوشته شده که به همراه 2 ایرانی دیگر به اتهام دست داشتن در علمیات بمب‌گذاری علیه گردهمایی سازمان مجاهدین خلق بازداشت شده‌ است. او پس از بازداشت توسط پلیس آلمان به بلژیک تحویل داده شد.

مقام‌های قضایی و اطلاعاتی بلژیک نیز اعلام کردند که دیپلمات ایرانی در کشور آلمان در ارتباط با پرونده‌ای دستگیرشده که دو نفر دیگر هم به اتهام تلاش برای بمب‌گذاری در گردهم‌آیی مجاهدین خلق در پاریس در آن پرونده متهم شده‌اند.

وطن امروز می افزاید: «دیپلمات دارای مصونیت ایرانی به مدت 3 ماه و محروم کردن او از بدیهی‌‌‌‌‌ترین حقوق نظیر ملاقات، همراهی با سایر کشورهای اروپایی برای تحریم جدید ایران در اواخر آبان‌ماه و همچنین همراهی شرکت‌‌های اقتصادی آلمانی با تحریم‌‌های آمریکا در تابستان گذشته مشت نمونه خروار اقدامات ضدایرانی کشوری است که سفیر آن در تهران این روزها تلاش می‌کند خود را نزدیک مردم ایران نشان دهد.

بسیاری از شرکت‌ها و صنایع آلمان پس از توافق هسته‌ای با ایران فعالیت‌های خود در بازار ایران را توسعه دادند اما با آغاز تحریم‌های تازه آمریکا تعداد زیادی از این شرکت‌ها ایران را ترک کردند، در این میان می‌توان به زیمنس، وورت و دایملر اشاره کرد.

این روزنامه در ادامه مدعی شد: «میشائیل کلور برشتولد»، سفیر آلمان در ایران از اعضای سازمان جاسوسی آلمان است. برشتولد یکی از افسران سرویس اطلاعات و امنیت برون‌مرزی کشور آلمان یا همان BND است که 28 سال با پوشش دیپلماتیک برای این سرویس فعالیت کرده است. او در مقطعی معاون رئیس سازمان اطلاعات آلمان هم بوده است. عمده مسؤولیت‌های میشائیل برشتولد در وزارت خارجه آلمان نیز مسائل امنیتی بوده است و همین موضوع کارویژه این مهره اطلاعاتی — امنیتی برای آلمان‌ها را مشخص می‌کند. اما نکته قابل تامل درباره برشتولد، روابط نزدیک او با موساد است. برشتولد از افسران ارشد اطلاعاتی آلمان است که حلقه‌های مشترک با سرویس جاسوسی اسرائیل را رهبری کرده و چند سال نیز به عنوان دیپلمات در سفارت آلمان در تل‌آویو بوده است.

ارتباط سفرا و کادر دیپلماتیک با دستگاه‌های امنیتی کشورهایشان چندان شگفت‌اور نیست اما روزنامه «وطن امروز» مدرکی دال بر صحت مدعای خود ارایه نکرده و افزوده: «برشتولد اما حالا در بالاترین سطح از ماموریت‌های دیپلماتیک خود قرار دارد. او اگر در تل‌آویو به عنوان یک دیپلمات فعال بوده، حالا در تهران به عنوان سفیر آلمان، دست‌های بازتری برای پیگیری اقدامات خود دارد. حضور در بازار تهران و کوه‌های زاگرس و میهمان شدن در سیاه‌چادرهای بختیاری تا ملاقات‌های غیرشفاف با کارگران و دیدار با ورزشکاران زن و مرد و… وقتی از سوی یک مهره ارشد جاسوسی انجام می‌شود، آیا نباید توجه دستگاه‌های اطلاعاتی ایران را جلب کند؟»

آلمان یکی از حامیان سرسخت ابقای توفقنامه هسته‌ای معروف به برجام با ایران است و بارها مخالف خود با خروج آمریکا از این توافقنامه را اعلام کرده و اینک در کنار بریتانیا، چین، روسیه، فرانسه و دیگر اعضای اتحادیه اروپا به دنبال ایجاد سازوکاری مالی با هدف ترغیب ایران به باقی ماندن در این توافقنامه هسته‌ای و برخوردار نگه داشتن تهران از مزایای اقتصادی رفع تحریم ها است و در این باره تلاش دارد تا با ایجاد کانال مالی ویژه، تحریم‌های جدید آمریکا علیه ایران را بی اثر کنند.

وطن امروز با این همه می‌نویسد: «به نظر می‌رسد وزارت اطلاعات ایران باید در قبال این رفتارهای مشکوک و غیرعادی جاسوس آلمانی که کشورش عامل اصلی دستگیری ناجوانمردانه اسدالله اسدی، دیپلمات مظلوم ایرانی بود، اقدام ملموس و واضحی انجام دهد. چرا باید دیپلمات ایرانی توسط دولت آلمان دستگیر و مصونیت دیپلماتیک او نادیده گرفته شود اما جاسوس آلمانی در ایران بدون هیچ احساس نگرانی از دستگاه‌های اطلاعاتی ایران، پروژه‌های مشکوک خود را پیگیری کند؟»

سفیر آلمان در ایران کیست؟
وبسایت سفارت آلمان در تهران، در بخش فارسی خود سفیر این کشور را چنین معرفی می‌کند: «میشائیل کلور-برشتولد از سال 2016 میلادی سفیر فوق العاده و تام الاختیار جمهوری فدرال آلمان در جمهوری اسلامی ایران است. آقای کلور-برشتولد در سال 1990 به خدمت وزارت امور خارجه آلمان در آمد. وی در اداره مرکزی وزارت امور خارجه عهده دار سمت های گوناگونی از قبیل معاونت بخش سیاسی در بن و برلین، و رئیس دفتر قائم مقام وزیر در وزارت امور خارجه بوده است. علاوه بر این وی نماینده وزارت امورخارجه در امور بحران و رئیس ستاد بحران دولت فدرال در سطح سفیر، و معاون رئیس اداره اطلاعات جمهوری فدرال آلمان بوده است. سمت های وی در خارج از کشور شامل ریاست بخش همکاریهای اقتصادی و توسعه در آدیس آبابا، ریاست بخش امور حقوقی و کنسولی سفارت آلمان در تل آویو، ریاست دفتر شخصی دبیرکل سازمان امنیت و همکاری اروپا (OSZE) در وین، و همچنین سفیر فوق العاده و تام الاختیار جمهوری فدرال آلمان در صنعا پایتخت جمهوری یمن بوده است. آقای کلور-برشتولد پیش از آغاز به خدمت در وزارت امورخارجه آلمان، در شهر مونیخ در رشته حقوق تحصیل نموده و در دادگاه ایالتی مونیخ سمت قاضی را بر عهده داشته است.»

_____________________________________


وزارت خارجه آمریکا: ایران می‌کوشد لبنان جدیدی در یمن به وجود آورد
پنج شنبه 20 ربیع الاول 1440هـ - 29 نوامبر 2018م


دبی-العربیه.نت
برایان هوک، مسئول امور ایران در وزارت خارجه ایالات متحده آمریکا روز پنج‌شنبه 29 نوامبر 2018 گفت که ایران به شبه‌نظامیان حوثی تسلیحاتی می‌دهد که هدف قرار دادن هواپیماهای ائتلاف عربی حمایت از دولت قانونی یمن را برای آنها ممکن می‌کند، او گفت ایران می‌کوشد لبنان جدیدی در یمن به وجود آورد.

هوک گفت در حالی که ائتلاف عربی به یمن کمک ارسال می‌کند، ایران اسلحه در اختیار حوثی‌ها قرار داده و بحران انسانی در یمن را تشدید و عمیق‌تر کرده است.

هوک گفت که حمایت تهران از حوثی‌ها نقض آشکار امنیت منطقه است.

مسئول امور ایران در وزارت خارجه آمریکا در ادامه افزود که تسلیحات ایرانی موجود در خاورمیانه تهدیدی برای نیروهای آمریکایی است و ایران تسلیحاتش را برای صدور انقلاب به کار می‌گیرد و می‌کوشد ثبات منطقه خاورمیانه را برهم زند.

این مقام آمریکایی توضیح داد که ایران به حوثی‌ها موشک می‌دهد تا پادشاهی عربی سعودی را مورد هدف قرار دهند و علاوه بر این ایران هزاران موشک و اسلحه در اختیار حزب‌الله لبنان قرار داده است. به گفته هوک ایران می‌کوشد لبنان جدیدی در یمن به وجود آورد.

برایان هوک تاکید کرد تحریم‌ها علیه ایران تا زمان تغییر رفتارهای رژیم ادامه خواهد یافت و زمان آن رسیده که فشارها علیه رژیم ایران تشدید شود.

__________________________________

اتهام جاسوسی فعالان محیط زیست از جاسوسی محض به افساد فی الارض تغییر یافت
جمعه 21 ربیع الاول 1440هـ - 30 نوامبر 2018م



دبی-العربیه.نت
رئیس کل دادگستری استان تهران اعلام کرد عنوان اتهامی اولیه فعالان محیط زیست جاسوسی بود که طبق ماده 286 برخی جاسوسی‌ها در مسائل فرهنگی و اقتصادی می تواند تا حد افساد فی الارض باشد. در این پرونده با وصول گزارش ستاد کل نیروهای مسلح، عنوان اتهامی از جاسوسی محض به افساد فی‌الارض تغییر یافت.

غلامحسین اسماعیلی رئیس کل دادگستری استان تهران، جمعه 30 نوامبر، در رابطه با آخرین وضعیت پرونده فعالان محیط زیست به خبرگزاری نیمه رسمی مهر گفت: «طبق آخرین پیگیری‌ها، شعبه رسیدگی کننده به پرونده مشغول مطالعه پرونده است.»

وی افزود: «فرایند ابلاغ کیفرخواست به متهمان و وکلا انجام و پس از آن تعیین وقت رسیدگی نهایی می‌شود.»

مقامات قضایی ایران ادعا می‌کنند، طبق تحقیقات انجام شده این فعالان در برخی از مناطق استراتژیک کشور تعدادی دوربین در ظاهر برای رصد امور زیست محیطی نصب کرده بودند که در واقع پوششی برای رصد فعالیت‌های موشکی کشور بوده و تصاویر و اطلاعات ثبت شده را برای بیگانگان ارسال می‌کرده‌اند.

این در حالی است که حکومت جمهوری اسلامی در سال‌های اخیر، متهم است که فعالان محیط زیستی بسیاری را به شکل دسته‌جمعی بازداشت و زندانی کرده است. مراجع قضائی، اتهام بیشتر آنها را جاسوسی برای دول بیگانه اعلام کرده‌اند.

اما مستقل نبودن قوه قضائیه در این کشور و عدم مطابقت روند دادرسی با حداقل‌های بین‌المللی صحت این اتهامات را زیر سوال می‌برد از این رو برخی از سازمان‌های حقوق بشری و فعالان حقوق‌بشر این ادعاها را بهانه‌ای برای سرکوب دانسته و نادرست خوانده‌اند.

___________________________________________

دیلی‌تلگراف: ایران برای ساکت‌ کردن مخالفانش در عراق تیم‌های ترور مستقر کرده است
جمعه 21 ربیع الاول 1440هـ - 30 نوامبر 2018م



دبی-العربیه.نت
روزنامه بریتانیایی دیلی‌تلگراف فاش کرد که به دستور قاسم سلیمانی، فرمانده سپاه قدس ایران، برای ساکت کردن منتقدان تهران در عراق تیم‌های ترور ایرانی مستقر کرده است.

العربیه به نقل از دیلی‌تلگراف گزارش کرد، مهم‌ترین قربانیان این تیم‌های ترور عادل شاکر التمیمی، همپیمان نزدیک حیدرالعبادی، نخست‌وزیر سابق عراق و شوقی الحداد از شخصیت‌های نزدیک به مقتدی صدر رهبر برجسته شیعیان عراق هستند.

براساس این گزارش این تیم‌ها به دستور قاسم سلیمانی در عراق مستقر شده‌اند تا موجبات ترس مخالفان ایران در عراق را فراهم آورند.

تیم‌های ترور ایرانی پس از انتخابات ماه مه 2018 عراق و پس از ناکامی کاندایداهای مورد حمایت ایران و شکست تهران در بسط سیطره خود در تشکیل دولت جدید عراق، در این کشور مستقر شدند.

دیلی‌تلگراف به نقل از مسئولان امنیتی بریتانیا که مسئولیت حمایت و آموزش نیروهای نظامی عراق را بر عهده دارند، گزارش کرد که ایران تعدادی از گروه‌های ترور سپاه قدس را به عراق فرستاده تا صداهای مخالفان را خفه کند. این تیم‌ها توانستند مخالفان ایران در جریان‌های سیاسی عراق را مورد هدف قرار دهند.

شوقی الحداد که از نزدیکان مقتدی صدر به شمار می‌رفت از جمله این قربانیان است. او در ماه ژوئیه و پس از آن‌که ایران را به تلاش برای تقلب در انتخابات عراق متهم کرد، کشته شد. مقتدی صدر در ابتدا به ایران نزدیک بود ولی در این اواخر با دور شدن از ایران سعی کرد از خود یک چهره ملی بسازد.

تیم‌های ترور ایران در ماه آگوست نیز سعی کردند راضی الطائی را ترور کنند ولی در این کار ناکام ماندند. راضی الطائی یک چهره نزدیک به آیت‌الله علی سیستانی، مرجع تقلید شیعیان عراق است که خواستار منع نفوذ ایران در دولت جدید عراق شده بود.

دیلی‌تلگراف همچنین به نقل از یک مسئول امنیتی عالیرتبه در بریتانیا گزارش کرد: «ایران با به کارگیری تیم‌های ترور تلاش خود برای ساکت کردن منتقدان، سعی کرد دولت عراق را بترساند. این یک تلاش بیشرمانه برای ناکام کردن تلاش‌های دولت جدید عراق در زمینه کاهش مداخله ایران در عراق است.»

________________________________

692 پرونده قاچاق کالا به ارزش بیش از 993 میلیارد ریال طی مهرماه در ایران تشکیل شد
جمعه 21 ربیع الاول 1440هـ - 30 نوامبر 2018م



دبی-العربیه.نت
بر اساس گزارش باشگاه خبرنگاران جوان، طی مهرماه سال جاری، 993 میلیارد ریال پرونده تخلف قاچاق کالا تشکیل شد؛ در این مدت بیش از 33 هزار مورد بازرسی از مراکز خرد و کلان در سطح عرضه صورت گرفته که منجر به تشکیل 692 پرونده تخلف قاچاق کالا به ارزش بیش از 993 میلیارد ریال شده که این پرونده‌ها برای رسیدگی به مراجع قضایی، ارسال شده است.

در این مدت استان تهران با 4 هزار و 440 مورد بازرسی و 119 مورد تشکیل پرونده و استان قم با بیش از 901 میلیارد ریال ارزش کالای قاچاق مکشوفه، بالاترین عملکرد را در بین استان‌ها داشته‌اند.

بیشترین ارزش ریالی کالاهای قاچاق مکشوفه نیز به ترتیب به گروه‌های ماشین‌آلات و وسایل مکانیکی با 853 میلیارد ریال، لوازم خانگی با 51 میلیارد ریال، لوازم آرایشی و بهداشتی با 29 میلیارد ریال، اوراق بهادار با 19 میلیارد ریال و انواع پارچه با 10 میلیارد ریال مربوط است.

بر اساس اعلام مسئولان ایران، اگر قاچاق کالا با شتابی که این روزها وارد این کشور می‌شود، ادامه پیدا کند تولیدات داخلی فلج خواهد شد.

همچنین سالانه بین 18 تا 25 میلیارد دلار کالای قاچاق وارد ایران می‌شود در حالی که مبارزه با کالای قاچاق دارای خلاء‌های قانونی است.


الـمصدر: قناة الـعـربـيـة الناطقة باللغة الفارسية..


ملحوظة : قناة العربية توفر باللغات العربية والإنجليزية والفارسية والأوردية.
اضافة رد مع اقتباس
  #1100  
قديم 06/12/2018, 12:34 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 25,602
Arrow الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية: أهـم الـمواضيع بتاريخ 5 ديسمبر 2018م



فشل مشروع استجواب لاريجاني.. ودبلوماسي إيراني: المتشددون يريدون إدارة الدولة بأسلوب النزاع


03:20 م - 03 ديسمبر 2018بواسطةالمعهد الدولي للدراسات الإيرانية

قال الدبلوماسي السابق خبير قضايا السياسة الخارجية الإيرانيّ فريدون مجلسي، إن المتشددين يريدون إدارة الدولة بأسلوب التوتُّر والنزاع، مشيرًا إلى هجومهم على رئيس منظَّمة الطاقة الذرية الإيرانيَّة علي أكبر صالحي ووزير الخارجية محمد جواد ظريف. كذلك أعلن عضو الهيئة الرئاسية للجنة اللائحة الداخلية في البرلمان الإيرانيّ غلام رضا كاتب فشل مشروع استجواب رئيس البرلمان علي لاريجاني وسحب الثقة منه، لعدم اكتمال النصاب القانوني لعدد التوقيعات اللازمة من النواب.
وعلى صعيد الافتتاحيات، اعتبرت صحيفة «ستاره صبح» في افتتاحيتها اليوم، أن إجراءات النواب الحالية المتمثلة في محاولات استجواب الوزراء مع مشارفة الدورة الحادية عشرة للبرلمان على الانتهاء، هدفها كسب إقبال عامّ من أجل انتخابات البرلمان العام المقبل.



«ستاره صبح»: عدم كفاءة البرلمان واستغلال أداة الاستجواب
اعتبرت صحيفة «ستاره صبح» في افتتاحيتها اليوم، أن إجراءات النواب الحالية المتمثلة في محاولات استجواب الوزراء مع مشارفة الدورة الحادية عشرة للبرلمان على الانتهاء، هدفها كسب إقبال عامّ من أجل انتخابات البرلمان العام المقبل.
تقول الافتتاحيَّة: إدارة الدولة في ظلّ الظروف الحالية ليست على النحو المطلوب، وانعدام الكفاءة مشهود في جميع الأجهزة. لو أن النواب الذين ينوون استجواب وزير الخارجية أو باقي الوزراء، يسعون وراء هذه المسألة بدافع إصلاح العيوب وأوجه القصور والأضرار، فليس في الأمر مشكلة.
وتضيف: كون هؤلاء النواب شخَّصوا العيوب أو لم يفعلوا، ويسعون وراء استجواب وزراء الحكومة من باب الصدق والتفاني في العمل، فهذا أمر تحوطه هالة من الإبهام، من ناحية أخرى عندما يوقّع عدد من هؤلاء النواب على أي استجواب كان، يصبح الموضوع مريبًا ومثيرًا للشكوك، وينبغي أن لا ننسى أن الدورة الحادية عشرة للبرلمان شارفت على الانتهاء، واستياء الشعب شديد جدًّا.
وتتابع: من هذا المنطلق يسعى هؤلاء النواب بسبب عجزهم عن العمل بوعودهم الانتخابية، وراء خداع الرأي العامّ، وللأسف تعيش الدولة اليوم أجواءً يروَّجُ فيها للاعتراض وسط جزء من المجتمع، والنتيجة أننا شاهدنا خلال انتخابات الدورات السابقة أشخاصًا يستغلون هذه الأداة ويدخلون البرلمان ويلاقون إقبالًا شعبيًّا، وجزء من الإجراءات الحالية للنواب يهدف إلى كسب إقبال عامّ من أجل انتخابات البرلمان العام المقبلة.
وتستطرد: كذلك ينبغي التذكير بأن التعامل مع الأمور بانتهازية لا يحلّ المشكلات، والملحوظة الأهم هي مشكلات الدول، وأوجه القصور والاستياء الشعبي، لا تقع على عاتق الحكومة وحدها، ففي إدارة الدولة عدة عيوب كلية، هي: 1- الصلاحيات لا تتناسب مع المسؤوليات. 2- العمل الموازي للمؤسَّسات كثير للغاية. 3- المؤسَّسات والمراكز المعروفة لا تتمتع بالكفاءة المطلوبة، على سبيل المثال السُّلْطة التشريعية بالنظر إلى الميزانية التي تُنفَق عليها لا تؤدِّي كل مسؤولياتها.
وتشير الافتتاحية إلى أنه: في الوقت الحاضر مثلما نشاهد ونسمع بين فينة وأخرى خبرًا من داخل البرلمان عن استجواب جديد، ولو كانت الحكومة قد اختارت مجلسًا وزاريًّا مناسبًا، ولو عمل البرلمان وَفْقًا لواجباته حقًّا لَمَا كان يجب أن نسمع هذا العدد من الأخبار عن الاستجوابات، وعيب هذا البرلمان أنه غير كفء بالنظر إلى الميزانية التي تحت تصرُّفه، ومن وجهة نظري توجد حاجة إلى تشكيل مجلس أساسي باسم «المجلس الوطني» أو «مجلس الشيوخ»، ويُحذَف العمل الموازي لبعض المؤسَّسات، في مثل هذه الأوضاع تستطيع السُّلْطة التشريعية التفرغ لمسؤولياتها بقوة، كما أنه للأسف على الرغم من أن البرلمان الحالي يملك الأدوات القانونية اللازمة للرقابة، فإن هذه الرقابة لا تُفرَض في أمور مختلفة، وأحد الأمثلة البارزة على ذلك تفشِّي الفساد.

«مردمسالاري»: إدارة بلدية طهران الجديدة وتطلُّعات الشعب
اعتبرت صحيفة «مردمسالاري» في افتتاحيتها اليوم، انتخاب بيروز حناتشي رئيسًا جديدًا لبلدية طهران، تغيُّرًا وتطوُّرًا جديدًا في البلدية.
تقول الافتتاحيَّة: يُعتبر انتخاب بيروز حناتشي رئيسًا جديدًا لبلدية طهران، تغيُّرًا وتطوُّرًا جديدًا في البلدية، من الممكن أن يحمل أيامًا أفضل لطهران ومواطنيها، ومن الممكن للمرور على هذه المشكلات التذكير بأكثر مطالب أهالي طهران من رئيس البلدية الجديدة ومخاوفهم إلحاحًا:
1- منذ سنوات خرجت هندسة مدينة طهران من تركيبتها التقليدية (القائمة على الثقافة الإسلامية والإيرانيَّة)، واتخذت لنفسها الطراز الغربي. وحلّت الشقق على الطريقة الغربية محلّ البيوت التي تميّزت في الماضي، ليس بالبعيد كثيرًا، بساحات داخلية وخارجية، وكان الفناء والحوض فيها يمنحان الهدوء لكل المنزل والأسرة، وعلى الرغم من عدم استحسان العائلات هذا الأمر في البداية، فإنه بمرور الوقت تغيّرت ثقافة سكّان طهران أيضًا، وهذه التغيُّرات غيّرت بتعاقب الأزمنة النماذج والمؤثرات البصرية في المدينة أيضًا، وعلى الرغم من أن رؤساء البلدية اجتهدوا أحيانًا ليعيدوا تلك المؤثرات البصرية إلى أجوائها التقليدية، فمن المعلوم أنهم لم يحرزوا تقدُّمًا كبيرًا.
2- الازدحام أكبر مشكلة تسلب وقت وطاقة وحياة كثير من الطهرانيين، كما أن تلوُّث الهواء له ارتباط لصيق بهذا الموضوع، وهو قضية أخرى يجب التفكير في حلّ لها، وللأسف على الرغم من الوعود التي قُدّمت حتى الآن بهذا الشأن، فلم تُتخذ أي خطوات مؤثرة، والموضوع واضح للغاية، فجميع هذه المشكلات لا تتعلق فقط بإدارة المدينة، ولا يمكن حلّها جميعًا دون تعاون من الحكومة، لكن الآن تتمتع الحكومة والبلدية بالتنسيق والتناغم اللازم، ولا يمكن التذرع بعدم التعاون مرة أخرى.
3- سوء الإدارة والفساد الإداري قضية أخرى، وعلى الرغم من أنها لا تخصّ فقط البلدية، فإن البلدية ليست بريئة منها، فقصة الأملاك الضخمة في أثناء عهد رئيس بلدية طهران الأسبق [قاليباف]، أدَّت -مثلها مثل الموضوعات المشابهة في قطاعات أخرى من إدارة الدولة- إلى أن يسيء الأهالي الظنّ في المسؤولين، وما زاد الطين بلَّة هو تلك الأخبار التي تنتشر خلال هذه السنوات بشأن البناء غير المنظَّم وتدمير الحدائق وما إلى ذلك، وعلى مجلس مدينة طهران الاجتهاد لحلّ هذه المشكلات.
وتختم بالقول: الحاجة إلى الإدارة الشفافة ملحَّة خلال هذه الأيام، وكم سيكون جيدًا لو بدأت الإدارة الجديدة للعاصمة بهذه الخطوة كي تكون مثالًا للقطاعات والمؤسَّسات كافة، وفي غير هذه الحالة فلا يمكن التكهُّن بحدوث تغيير وتطوُّر في مجلس المدينة والبلدية.



دبلوماسي إيرانيّ سابق: المتشددون يريدون إدارة الدولة بأسلوب التوتُّر والنزاع


قال الدبلوماسي السابق وخبير قضايا السياسة الخارجية الإيرانيّ فريدون مجلسي، إن المتشددين يريدون إدارة الدولة بأسلوب التوتُّر والنزاع، مشيرًا إلى هجومهم على رئيس منظَّمة الطاقة الذرية الإيرانيَّة علي أكبر صالحي ووزير الخارجية محمد جواد ظريف. ورجع هجوم المتشددين وبعض وسائل الإعلام عليهما إلى توافقهما الفكري على إدارة البلاد بأسلوب بعيد عن التوتُّر والنزاع.
وحول هجوم صحيفة «كيهان» ضدّ صالحي، قال فريدون: «أعتقد أن بعض الجماعات يسعى وراء عُزلة الدولة على طريقة كوريا الشمالية، لأنهم لا يتمتعون بالآيدولوجيا اللازمة»، وأضاف: «تسعى هذه الجماعة للحصول على سلطة أكبر واستغلال الإمكانيات والمصالح الاقتصادية أفضل استغلال».
وفتحت الصحف الأصولية جبهة جديدة على حكومة حسن روحاني، وأضافت شخصًا آخر، علاوة على ظريف، لنقده، هو علي أكبر صالحي، رئيس منظَّمة الطاقة الذرية الإيرانيَّة. وكان صالحي صرَّح بأن راتبه الجامعي حتى العام الماضي كان يعادل ثلاثة آلاف دولار، أما اليوم فقد أصبح يعادل نحو 800 دولار، أي إنه انخفض إثر العقوبات إلى أقلّ من الثلث. ولاحقًا ردّ عليه نائب المرشد في مدينة مشهد أحمد علم الهدى، ووصف حديث صالحي بالخيانة، وبأن مثل هذه التصريحات تأتي في إطار إعلان رسميّ للانتصار الأمريكيّ في تطبيق العقوبات ضدّ إيران.
(موقع «خبر داغ»)

فشل مشروع استجواب لاريجاني لعدم اكتمال نصاب التوقيعات

أعلن عضو الهيئة الرئاسية للجنة اللائحة الداخلية في البرلمان الإيرانيّ غلام رضا كاتب، فشل مشروع استجواب رئيس البرلمان علي لاريجاني وسحب الثقة منه، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لعدد التوقيعات اللازمة من النواب. وأوضح أن 27 برلمانيًّا طرحوا الأربعاء الماضي موضوع استجواب وسحب الثقة من لاريجاني، لكن عددًا من الموقعين تراجعوا في اليوم ذاته، ولم يكتمل النصاب القانوني للمشروع. وأضاف أن «النصاب المطلوب لإقرار مشروع استجواب لاريجاني وسحب الثقة منه 25 توقيعًا، لكن لم يوقِّع عليه سوى 21 نائبًا».
كان نائب مدينة رشت في البرلمان الإيرانيّ جبار كوجكي نجاد، انتقد تعامل لاريجاني مع قضية لائحة FATF وانتهاكه اللوائح، وقال إن «إرسال علي لاريجاني اللوائح الخاصَّة بـFATF إلى مجلس تشخيص مصلحة النِّظام دون إعلان تعليق مجلس النواب عليها يُعَدّ انتهاكًا للأحكام».
(وكالة «آنا»)

ممثّل المرشد لشؤون الحج والعمرة يستقبل مسؤولًا تركيًّا


وصف ممثّل المرشد لشؤون الحج والعمرة الإيرانيَّة على قاضي عسكر، العلاقات الإيرانيَّة-التركية في مجالات الحج بـ«الجيدة للغاية». جاء ذلك خلال اجتماعه مع رئيس المنظَّمة الدينية التركية «الحج والعمرة» والوفد المرافق له في طهران، مبينًا بعض القواسم الثقافية والاجتماعية المشتركة. وأشار عسكر إلى أن العلاقات بين إيران وتركيا تطورت خلال السنوات الماضية، وأنها آخذة في التوسع يومًا بعد يوم.
(موقع «بارس توداي»)



الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير


____________________________________


الأثر الراهن للعقوبات الأمريكية على طهران



04:24 م - 04 ديسمبر 2018بواسطةد.محمد بن صقر السلمي
تَشكَّلَت الملامح الأولية للاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران منذ خوض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منافسات الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2016م، إذ كان رَفْض الاتفاق النووي بحالته القائمة، والدعوة إلى عقد اتفاق جديد أو إضافة ملحق إلى الاتفاق القديم، أو تعديل بنوده وحجر الزاوية فيها، موقفًا واضحًا من الرئيس الأمريكي حتى قبل نجاحه في الانتخابات الرئاسية، وذلك بعد أن أخلّت إيران بروح الاتفاق النووي وأخذت تستغلّ مخرجاته لصالحها.
تشكِّل صادرات النفط الخام الإيرانية نحو 53% من إيرادات الموازنة العامة الإيرانية عام 2018م، وتحقيق الولايات المتحدة هدفها بإيصال الصادرات النفطية إلى الصفر، فضلًا عن وقف تدفُّقات الاستثمار الأجنبي المباشر لإيران، سوف يجعل الاقتصاد الإيراني يواجه عقبات حقيقية في تغطية نفقاته العسكرية وبرامجه النووية والصاروخية، ومن ثَمَّ تتقلّص السياسات العدائية الإيرانية تجاه دول الشرق الأوسط، فضلًا عن الضغوط التي سيتعرض لها النظام على المستوي الداخلي، في ظل موجات الاحتجاجات الداخلية التي اندلعت اعتراضًا على تردِّي الأوضاع الاقتصادية بداية من ديسمبر عام 2017، ولا تزال حتى الآن بشكل متقطع.

وقد ظهرت نتائج القرار الأمريكي بالخروج من الاتفاق النووي على الاقتصاد الإيراني، في معدَّل نموّ الصادرات النِّفْطية ومعدَّل تدفق الاستثمارات إلى الخارج ودرجة استقرار أسعار الصرف، وذلك على النحو التالي:
1- تراجعت الصادرات النِّفْطية الإيرانية في النصف الأول من شهر يونيو بنسبة 16%، كأكبر انخفاض منذ ديسمبر 2016، وتوقفت شركات نفط كبرى عن شراء النِّفْط الإيراني كشركات توتال الفرنسية ورويال الهولندية، ورفض معظم الشركات الدولية شحن أو نقل النِّفْط الإيراني أو التأمين عليه، ونُقل نحو 70% من الشحنات النِّفْطية بسفن مملوكة لشركات الشحن الإيرانية وبمساعدات من شركات هندية.
2- خرجت كبريات الشركات العالمية العاملة في إيران، وأغلبها شركات عاملة في قطاعات محورية للاقتصاد الإيراني كالنِّفْط والغاز والطيران والبنوك والتأمين والنقل البحري والصناعة، وفي جانب آخر وقفت شركات أخرى تعاقدات سابقة مع إيران بمليارات الدولارات.
3- قفز سعر الدولار الأمريكي أمام التومان الإيراني بسعر السوق الموازية بنسبة ارتفاع فاقت 110%، من 4200 تومان للدولار في نهاية ديسمبر 2017 إلى 9000 تومان للدولار الواحد في الرابع والعشرين من يونيو 2018 -ارتفع سعر الدولار إلى 11900 تومان في الثلاثين من يوليو- ثم وصل إلى 20 ألف تومان في شهر أغسطس، ثم انخفض واستقر نسبيًّا عند سعر 13-15 ألف تومان للدولار الواحد.
4- ارتفع العجز في الميزانية الإيرانية في الربع الثالث من السنة الراهنة بشكل ملحوظ، وهو في تصاعد كبير مقارنة بالأشهر القليلة الماضية، كما أن نسب التضخم في البلاد وصلت حسب بعض التصريحات الرسمية إلى قرابة 35%، وبعض السلع الاستهلاكية من المواد الغذائية تضاعفت قيمتها بنسبة 400%.
5- الاستثناءات الأمريكية لثماني دول آسيوية وأوروبية بالاستمرار مؤقَّتًا في استيراد النفط الإيراني أو التعامل تجاريًّا مع إيران يشكِّل متنفَّسًا مؤقَّتًا للنظام الإيراني لإعادة ترتيب أوراقه، واحتمالية تخزين كثير من شحنات النفط لدى دول صديقة أو في سفن تملكها تبقى في مناطق مختلفة من العالم أو حتى في أعالي البحار، ومن ثم تُباع بتخفيضات كبيرة، وبتسهيلات في دفع القيمة على مدى متوسط أو بعيد، لتحافظ إيران على شراكاتها مع بعض الدول ولا تفقد حصتها من السوق بشكل كامل. تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية بما تمتلكه من تقنيات تتبُّع هذه الشحنات وفرض عقوبات على الدول غير الملتزمة بالعقوبات الأمريكية، ولكن الأمر يعتمد في نهاية المطاف على مدى جدية واشنطن في ذلك.
6- في إيران مؤشرات لارتفاع نسبة التذمر وعدم الرضا الشعبي نتيجة لسياسات النظام وعدم تقديم حلول حقيقية للمشكلات التي يعاني منها المجتمع والمطالب المتكررة، بخاصة في مجال تضخُّم الأسعار والبطالة وعدم دفع رواتب كثير من المؤسسات والشركات شبه الحكومية، علاوة على ارتفاع سعر العملة الأجنبية وشُحِّها، واستمرار النظام في إنفاق الأموال على الميليشيات في المنطقة ودعم النظام السوري ماليًّا على حساب الداخل.
7- حتى الآن يوجد فشل حقيقي في خلق بدائل في القنوات المالية التي يمكن التعامل فيها مع إيران بعيدًا عن النظام العالمي وخارج السيطرة الأمريكية. قدّم الأوروبيون مقترح تأسيس قناة قانونية تُدعَى (SPV) The Special Purpose Vehicle أو ما يمكن تسميته “قناة مالية محددة الأغراض”، لإبقاء عمليات التجارة مع إيران قائمة وفق القانون الأوروبي، وتسمح بانضمام شركاء من خارج الاتحاد، بحيث تجري التعاملات المالية بين إيران والأطراف الخارجية دون التعرض للعقوبات الأمريكية، إما باستخدام عملات غير الدولار الأمريكي، وإما بإجراء التعاملات بعيدًا عن النظام المصرفي المعتاد، إلا أن هذا الخيار لا يزال متعثرًا من الجانب الفني وقد يستغرق تنفيذه وقتًا طويلًا.
يبقى قياس مدى تأثير العقوبات الأمريكية على إيران مرهونًا بمدى جدية واشنطن في تطبيق العقوبات وتتبُّع نقاط الخلل فيها ومراقبة محاولات التحايل الإيرانية على العقوبات، والعمل على استقطاب دول الجوار الإيراني وإقناعها بتطبيق العقوبات، وتقديم الدول المصدرة للنفط، بخاصة دول الخليج، بدائل نفطية وبأسعار منافسة للدول التي تستورد النفط الإيراني، وفتح قنوات تواصل مع الشركات المترددة في الخروج من السوق الإيرانية أو تلك التي تعتزم الدخول إليها من خلال تقديم حصص استثمارية لها في الأسواق المحلية النامية.
على الجانب الإيراني، لم تُعلِن الحكومة الإيرانية حتى الآن رسميًّا عن التدابير الاقتصادية التي سوف تتخذها إزاء العقوبات الأمريكية، واكتفت بالتصريح عبر عدة مصادر بأن الولايات المتحدة لن تستطيع فرض حظر على الصادرات النفطية الإيرانية، وأن السوق العالمية للنفط لن تستطيع التخلي عن النفط الإيراني، كما أن لدى إيران من الأصدقاء والتدابير ما يمكِّنها من كسر الحظر الأمريكي، في حين بدأت الحكومة الإيرانية بالفعل اتباع عدد من السياسات الهادفة إلى تمكين إيران من مواجهة العقوبات الأمريكية حتى لا تجبر على إعادة التفاوض وفق مبادئ الاستراتيجية الأمريكية الجديدة. وفي مقالنا في الاسبوع القادم سوف نستعرض السيناريوهات المتوقعة لتعاطي طهران مع العقوبات الأمريكية.

مادة مترجمة عن موقع عرب نيوز



الآراء الواردة فى الـمقال تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا تعكس بالضرورة رأى الـمعهد



د.محمد بن صقر السلمى
رئيس الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية


_____________________________________


جنرال بالحرس الثوري: سوء الإدارة سبب تردي الوضع الاقتصادي.. وآزاد: مقربون من خامنئي وراء استجواب ظريف

03:57 م - 04 ديسمبر 2018بواسطةالمعهد الدولي للدراسات الإيرانية


أحال نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيرانيَّة العميد حسين سلامي، تردي الوضع الاقتصادي في بلاده إلى سوء الإدارة، فيما قال مساعد وزير الداخلية الإيرانيّ للشؤون الأمنية والشرطية حسين ذو الفقاري إن «الشعب لا يحتمل سماع أخبار عن الفساد المالي كل يوم في وسائل الإعلام». إلى ذلك بحث وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف في اتصال هاتفي مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، تطورات القضية الفلسطينية.وعلى صعيد الافتتاحيات، ناقشت صحيفة «كسب وكار» قضية الاتجاه النزولي لسعر صرف الدولار وأثر مراقبة وتدخل البنك المركزي على ذلك.



«كسب وكار»: ثبات التضخُّم في انتظار السوق
تشير صحيفة «كسب وكار» إلى احتمالية ارتفاع سعر الدولار مستقبَلًا رغم السياسات التي اتبعها البنك المركزي مؤخرًا.تقول الافتتاحيَّة: كان لمراقبة وتدخل البنك المركزي تأثير مباشر على الاتجاه النزولي لسعر صرف الدولار، ولكن هذا لا يعني انخفاضًا حقيقيًّا في سعر الدولار في السوق، حيث لا يزال بعض طالبي الدولار حائرين، ولا يحصلون على الدولار بالسعر المعلن.
وتضيف: لقد أبعد الإشراف الحكومي عديدًا من المشترين غير الحقيقيين عن سوق العملة، لكن القيود المفروضة على المعروض من العملات من تُجار العملة أو حتى البنوك تُظهِر أن احتياطيات النقد الأجنبي ليست بالحجم الذي يجب أن يكون، وقد يتم في المستقبل تقليص تلك الاحتياطيات. بناءً على هذا فإن انخفاض سعر الدولار، على الرغم من أنه حدث مع دخول البنك المركزي، ويمكن حتى مع هذه الطريقة أن يصل سعر الدولار إلى أقل من 10 آلاف تومان، لا يزال معدَّله مرتفعًا بالنسبة إلى طالبي الدولار.
وتتابع: كذلك ينبغي تأكيد أنه في المستقبل قد يرتفع سعر الدولار مع السياسات التي اتبعها البنك المركزي، ومع انخفاض سعر صرف الدولار أصبح الطلب الزائف أقلّ، ومن المتوقع أن تشهد السوق ركودًا كبيرًا عاجلًا أم آجلًا، وسوف يجبر ذلك البائعين على خفض الأسعار. وتشير إلى افتراض أن يواصل معدَّل التضخُّم مساره المرتفع، وأن الحكومة لا تخطط للسيطرة عليه، في هذه الحالة يتوقع ركود سوق السلع بسبب التضخُّم.وتختم بقولها: عادة ما ترتفع أسعار السلع أو تنخفض بشكل طفيف، لكنها لا تعود إلى ما كانت عليه في السابق، أما الانخفاض الطفيف فيحدث في بعض السلع التي ارتفعت أسعارها ارتفاعًا فلكيًّا.



ظريف يبحث مع هنية تطورات القضية الفلسطينية


بحث وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف في اتصال هاتفي أمس، مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، تطورات القضية الفلسطينية. والتقى المساعد السياسي لوزير الخارجية الإيرانيّ عباس عراقتشي أمس، في إسلام آباد، وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، ونائبه تهمينه جنجوعه، كما التقى عراقتشي خلال زيارته التي استغرقت يومًا واحدًا رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الباكستاني مشاهد حسين سيد وعددًا من كبار مسؤولي وزارة الخارجية الباكستانية، وبحث معهم عددًا من القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية والتعاون الدولي، ونقلت وكالة «إيرنا» عن عراقتشي قوله إن اللقاءات مع المسؤولين الباكستانيين كانت جيدة وبناءة.
(صحيفة «آرمان أمروز»، وصحيفة «إيران»)

التحالف الدولي يستهدف عناصر داعشية في سوريا


أعلنت وكالة الأنباء السورية الأحد، أن التحالف الدولي بقيادة أمريكا استهدف مواقع الجيش السوري في جبل الغراب بجنوب السخنة. ولم يؤكّد الجيش الأمريكيّ هذا الخبر في بيانٍ له، لكن قيل إن الهجوم بالصواريخ الموجهة أسفر عن مقتل أحد زعماء داعش. والتزمت وكالة الأنباء السورية الصمت إزاء هذه الجزئية، وأفادت بأن قافلة من الجيش السوري والقوات الحليفة له ممثلة بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيرانيّ وحزب الله اللبناني، تعرضت بين السخنة والتنف في سوريا لغارات جوية أمريكيَّة، حسب الوكالة.
وتقع إحدى القواعد العسكرية الأمريكيَّة في التنف على حدود سوريا والعراق والأردن، المنطقة التي يوجد فيها فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيرانيّ. ولمنع وقوع اشتباكات أنشأت قوات التحالف الدولي في هذا الجزء من الأراضي السورية منطقة منزوعة السلاح بعمق 55 كيلومترًا تُعرَف باسم «المنطقة 55».ولم تؤكّد الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة صحة تقرير وكالة الأنباء السورية، إذ أعلن المتحدث باسم الجيش الأمريكيّ أن قوات التحالف بقيادة أمريكا نجحت في التعرُّف على أحد قادة «داعش» واستهدافه بصواريخ موجهة. وأفاد المتحدث باسم الجيش الأمريكيّ في العراق العقيد شان رايان، في بريد إلكتروني إلى وكالة «آسوشيتد برس» بأن الزعيم الداعشي، ويدعى أبو عمريان، كان يمثل تهديدًا للقوات الأمريكيَّة في المنطقة.
(موقع «راديو زمانه»)

نائب قائد الحرس الثوري: سوء الإدارة سبب تردي الوضع الاقتصادي في البلاد


قال مساعد وزير الداخلية الإيرانيّ للشؤون الأمنية والشرطية حسين ذو الفقاري، إن «الشعب لا يحتمل سماع أخبار عن الفساد المالي كل يوم في وسائل الإعلام»، وأشار إلى أن الشعب يريد من المسؤولين تنظيم شؤون الدولة والكفاءة.
على الصعيد ذاته رجع نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيرانيَّة العميد حسين سلامي، تردي الوضع الاقتصادي في بلاده إلى سوء الإدارة، وقال إن «الجزء الأكبر من المشكلات الاقتصادية في الدولة عائد إلى مشكلات الإدارة». وكان السجين السياسي الإيرانيّ البارز أبو الفضل قدياني، هاجم المرشد علي خامنئي، معتبرًا أن قوة الفساد انتشرت بالمجتمع بشكل واسع، بسبب نظام وليّ الفقيه. وقال قدياني في مقال له إن «القوة المركزية وسنّ منصب ولي الفقيه لعلي خامنئي، تسبب في انتشار الفساد على نطاق واسع في البلاد». وأضاف: «تتفاقم الأزمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في إيران، ومعارضة الشعب لنظام الطغيان الديني، وعلى رأسه علي خامنئي»، مشيرًا إلى أن سلطة خامنئي أصبحت أعمق وأوسع بسبب القبضة الأمنية الاستبدادية التي أصبحت أداة قمع وخوف ضدّ الشعب الإيرانيّ.
وبيَّن أن خامنئي مصاب بذعر دائم، وخوف من فقدان السُّلْط، نتيجة الانشقاق، منوهًا إلى بأن كل ما يفعله نظام خامنئي مخالف للقانون والأخلاق. وشدّد المعارض الإيرانيّ على أن أكبر مشكلة تواجه إيران هي سلطة خامنئي التي أصبحت مدى الحياة، لافتًا إلى أن الرئيس الإيرانيّ الذي تشرف عليه المحكمة العليا سلطاته محدودة.
(وكالة «إيسنا»، ووكالة «مهر»)

آزاد: مقربون من خامنئي وراء محاولة استجواب ظريف في البرلمان


تصاعد الخلاف في إيران بين النخب السياسية حول مشروع استجواب وزير الخارجية محمد جواد ظريف في البرلمان على خلفية تصريحاته عن تفشِّي عمليات غسل الأموال في البلاد. ودافع البرلماني محسن غرويان المحسوب على التيَّار الأصولي، عن ظريف، معتبرًا أنه شخصيَّة دبلوماسية ناجحة، واستجوابه مُغرِض ومخالف للوحدة الوطنية، حسب قوله. وأشار غرويان إلى تصريحات مرجع التقليد مكارم الشيرازي، الذي قال إن الهجوم على الحكومة واستجواب وزرائها في غير مصلحة الدولة في ظلّ الوضع الحالي.
من جهته يعتقد المحلل السياسي مهدي مهدوي آزاد أن قضية استجواب ظريف جزء من لعبة كبرى، لأجل تبرئة النِّظام من المشكلات الراهنة وإلقاء اللائمة على حكومة حسن روحاني، مضيفًا أن محاولاتهم تلك لأجل أن يتمكنوا من عزل بعض وزراء الحكومة، وفرض مقرَّبين منهم على الحكومة، ويفرضون رأيهم على الحكومة في مواقف تُعَدّ على أصابع اليد لم يتبعها فيها حكومة روحاني مثل لوائح FATF ولوائح بالريمو وCFT. وأضاف آزاد أنه من الجيد إلقاء نظرة لرؤية المحرك في الضجة المثارة ضدّ ظريف. أما صحيفة «كيهان»، التي تُعتبر ممثلة العصابات الاقتصادية الخاضعة لإشراف المرشد علي خامنئي، فتُعَدّ هيئة تنفيذ أوامر الإمام، أما وكالات «فارس» و«تسنيم» فكلتهما تابعة للحرس الثوري، وبناء عليه يشاهد لعبة أمنية من التيَّار المالي المقرب من خامنئي والخاضع لإشرافه، كي يحوّلوا قضية غسل الأموال والمخالفات المالية إلى أحد النطاقات الحمراء التي لا يمكن النفاذ إليها.
(موقع «دويتشه فيله فارسي»)




الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير


_______________________________

فك شفرة الإنفاق العسكرى الإيرانى: الثغرات والـمؤشّرات الجديدة



01:59 م - 05 ديسمبر 2018بواسطةجينيفر تشاندلر
تحتوي شفرة الإنفاق العسكري الإيرانيّ على ثلاثة تعقيدات تربك الغافلين. وقد أجرى المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في هذا الشأن تحليلًا دقيقًا لأحدث المعلومات المتاحة عن النفقات الدفاعية لإيران، مِمَّا يطرح بعض التوجهات اللافتة للنظر (المتناقضة بعض الشيء) وبعض الدلائل الهامة في ما يتعلق بالتوازن المتغير في الهياكل العسكرية الإيرانيَّة.

الثغرات
أولًا: تُعتبر الميزانية التي يتم وضعها وإعلانها في الغالب صورة مصغرة عن الأموال التي تنفقها إيران رسميًّا، كما يمكن لعديد من المؤسَّسات، لا سيما تلك التي في مجال الدفاع، الوصول إلى الأموال من مصادر خارج الميزانية الرسميَّة، وهي قادرة على الاستفادة من مثل هذه الأموال، كإيرادات مبيعات النِّفْط المحلية على سبيل المثال. أضف إلى ذلك أن الحرس الثوري يشارك في أنشطة زيادة الإيرادات بقوة من خلال إنشاء شركات خاصَّة، واستخدام نفوذه السياسي القوي لتأمين عقود البنية التحتية والمناقصات الخاصَّة التي تبلغ قيمتها أكثر من 2.5 مليون دولار في قطاعات متنوعة، بما في ذلك تنمية قطاع الإسكان والطاقة وإنشاء الطرق والطعام والنقل.
ثانيًا: من أجل الإحاطة بجميع بنود الميزانية التي يمكن أن تُسهِم في الإنفاق العسكري لإيران، ينبغي أن يتجاوز تحليل الميزانية الإيرانيَّة دراسة نفقات القوات النِّظامية الإيرانيَّة (أرتيش) والحرس الثوري الإيرانيّ وميليشيا الباسيج. إن أي حساب للإنفاق الدفاعي الإيرانيّ يجب أن يأخذ في الحسبان قوة الشرطة الإيرانيَّة (قوة إنفاذ القانون أو LEF)، ورفاهية القوات المسلَّحة وعديدًا من مرافق التدريب الآيديولوجية والدراسات والبحوث الدفاعية والجامعات التي تركز على تنشئة أفراد “إسلاميين” مناسبين للخدمة في القوات العسكرية الإيرانيَّة ووضع استراتيجية لذلك، كما أن أخذ هذه البنود بعين الاعتبار يجعل أي تقييم يتماشى مع المنهجية المستخدمة عند مقارنة الميزانيات في بلدان مختلفة، مثلما عرّفها الناتو بأنها تشمل “القوى الأخرى” التي قد تعمل كقوة عسكرية بين فئاتها.
ثالثًا: إن عملية وضع الميزانية في إيران غامضة بشكل متعمد، لأن زيادة الشفافية قد تأتي بمزيد من المساءلة. إن تخطيط الميزانية الإيرانيَّة هو في الحقيقة نتيجة لتداول السُّلْطة والمساومات بين الفصائل أكثر من كونها استجابة للناخبين الذين تدّعي أنها تمثلهم. وينبغي النظر إلى القدرة على الاستيلاء على حصة من ميزانية الدفاع كمقياس لمستوى تأثير أو انعدام تأثير هيئات ومؤسَّسات مختلفة. مِن ثَمَّ فهو مقياس جليّ لشبكات المحسوبية الإيرانيَّة غير الرسميَّة والنضال من أجل سلطة مؤسَّسية داخل النِّظام السياسي الإيرانيّ.

خمسة امتيازات رئيسية في مشروع قانون الميزانية الجديد في إيران
وعلى الرغم من هذه التحديات، تكشف الدراسة المتعمقة التي أعدها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية عن مشروع ميزانية إيران لعام 2018/2019 والقانون المعتمد، عن خمسة امتيازات رئيسية:
أولًا: أن حصة الدفاع من الإنفاق الرسميّ أعلى حتى مِمَّا كان اللوبي الأكثر تشدُّدًا في إيران يطلب. ودعت وسائل الإعلام التابعة للحرس الثوري الإيرانيّ وكبار الشخصيات العسكرية والدفاعية مثل رئيس أركان القوات المسلَّحة اللواء محمد باقري والرئيس السابق للجنة السياسة والأمن في المجلس التشريعي علاء الدين بروجردي، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الصقور داخل البرلمان الإيرانيّ مثل النائب البرلماني الأصولي سيد أمير حسين قاضي زاده هاشمي، دعوا جميعًا مرارًا وتكرارًا إلى تخصيص 5% من كامل الميزانية الإيرانية للإنفاق على الدفاع، وقد نفذ البرلمان مشروع قانون يضمن ذلك في عام 2016. ولكن عند الجمع بين جميع جوانب الإنفاق الدفاعي على النحو المذكور أعلاه، فإن إجمالي الإنفاق العسكري لإيران يقدر بنحو 921 تريليون ريال إيرانيّ (19.6 مليار دولار أمريكيّ). وبما أن إيران تضع ميزانية كاملة في 2018/2019 تقدَّر بأكثر من 12 كدريليون ريال إيرانيّ (260 مليار دولار أمريكيّ)، فإن ذلك سيضع إنفاق الدفاع الإيرانيّ عند 7.5% من إجمالي الميزانية الموضوعة.
لكن ثانيًا: كان انخفاض قيمة الريال مقابل الدولار الأمريكيّ من أبريل 2018 حتى أكتوبر 2018 يعني أن الإنفاق الدفاعي بالدولار انخفض من 21.4 مليار دولار إلى 19.6 مليار دولار في ستة أشهر فقط، وهذا يؤكّد حقيقة أن الزيادات الكبيرة في العملة المحلية، كما تبدو، لا تعكس بالضرورة الإفراط في تحديد أولويات نظام الإنفاق على الدفاع. وحتى مع ذلك، فعند قياسه بالقيمة الحقيقية، فإن الإنفاق العسكري لإيران لا يزال أعلى بنسبة 53% في عام 2018 عما كان عليه قبل خمس سنوات (انظر الرسم البياني).


ثالثًا: من المثير للاهتمام أن إنفاق الميزانية الجديد في 2018/2019 المخصص لمقر خاتم الأنبياء المركزي هو الإشارة الأحدث لبروز شخصيَّة الجنرال في الحرس الثوري غلام علي رشيد ودلالة على النفوذ المتزايد لهذه الجهة. كان مقر خاتم الأنبياء المركزي (وهو جهة مختلفة عن شركة خاتم الأنبياء للإنشاءات أو قاعدة خاتم الأنبياء للدفاع الجوي)، كان الجهاز المنسق للحرس الثوري الإيرانيّ وأرتيش خلال الحرب الإيرانيَّة-العراقية، على الرغم من أن الأركان العامَّة للقوات المسلَّحة (AFGS) تم تأسيسها للتعويض عن إخفاقاته، ومن المفترض أنه لم يكُن لديه هيكل قيادة مخصص منذ الثمانينيات. ومع ذلك، وفي أعقاب انبعاثها في عام 2016، أعلن أنه في حال وضع إيران في حالة حرب، فسيكون مقر خاتم الأنبياء مسؤولًا عن العمليات العسكرية وجهود التنسيق لا الأركان العامَّة AFGS، كما ألمحت وسائل الإعلام الإيرانيَّة إلى أن “خاتم الأنبياء” هو المسؤول عن “التنسيق المهمّ والحساس في الشرق الأوسط”. جدير بالذكر أن رشيد شخصيَّة رئيسية في الحرس الثوري الإيرانيّ تربطه علاقات وثيقة مع قاسم سليماني قائد فيلق القدس، ذراع الحرس الثوري الإيرانيّ المسؤولة عن العمليات خارج الحدود الإقليمية.
رابعًا: تشهد ميزانية الدفاع الإيرانيَّة في الفترة 2018/2019 زيادة بنسبة 84% في المخصصات لقوى الأمن من العام السابق، وهذا أعلى معدَّل نمو ضمن جميع المنظَّمات المشمولة في الإنفاق العسكري الإيرانيّ. ويتخطى تمويل القوى الأمنية ميزانية قوى أرتيش إذ تحصل على 16% من ميزانية الدفاع الكاملة في حين يحصل أرتيش (الجيش النِّظامي) على 12.1% فقط. وبما أن القوى الأمنية مسؤولة عن الأمن الداخلي الإيرانيّ، فإن هذا الارتفاع الحادّ في تمويل القوى الأمنية يأتي على الأرجح نتيجة لعدة حوادث معارضة داخلية حدثت في إيران، كان أهمها في الفترة من 28 ديسمبر 2017 إلى 7 يناير 2018. تتضمن ميزانية 2018/2019 أيضًا حصة للحرس الثوري الإيرانيّ بنسبة 33% من ميزانية الدفاع بأكملها، باستثناء منشآتها الآيديولوجية والتربوية المختلفة، التي تُخصَّص ميزانيتها بموجب لوائح منفصلة. على هذا النحو فإن ميزانية الحرس الثوري الإيرانيّ الرسميَّة تصل تقريبًا إلى 303 تريليونات ريال إيرانيّ (6.4 مليار دولار أمريكيّ).
وأخيرًا، في يوليو 2017، وضع مشروع قانون برلماني تمويلًا لقوة القدس وبرنامج الصواريخ يصل إلى 10 تريليونات ريال إيرانيّ (213 مليون دولار أمريكيّ) لكل منهما، ومع ذلك لم تُضَمَّن هذه المبالغ في مشروع قانون ميزانية الدفاع 2018/2019، وهذا يؤكّد وجود تمويل خارج عن الميزانية للمؤسَّسات العسكرية وخارج ميزانية الدفاع الرسميَّة، لا سيما لأغراض الدفاع والمنظَّمات التي تُعتبر أولوية للسلطات الإيرانيَّة.
تدعم هذه النتائج الأولية مزاعم وجود تغييرات مهمَّة جارية في مستوى الموارد التي تخصصها إيران للجهات العسكرية، وكيفية تخصيص هذه الموارد، ومِن ثَمَّ كيفية تحقيق طهران طموحاتها الأمنية والدفاعية.


مترجم عن: الـمعهد الدولى الدراسات الاستراتيجية – الـمملكة الـمتَّحدة



جينيفر تشاندلر
باحث مساعد فى أمن الشرق الأوسط وبرنامج الدفاع والتحليل العسكرى


اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 05:53 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube