المنتديات الموقع العربي الموقع الانجليزي الهلال تيوب بلوتوث صوتيات الهلال اهداف الهلال صور الهلال
العودة   نادي الهلال السعودي - شبكة الزعيم - الموقع الرسمي > المنتديات العامة > منتدى المجلس العام > صيـد الإنترنــت
   

صيـد الإنترنــت منتدى للمواضيع والمقالات المميزة والمفيدة المنقولة من المواقع الأخرى .

إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #961  
قديم 03/06/2018, 12:53 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 24,522
Arrow الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية: أهم الـمواضيع بتاريخ 1 يونيو 2018




ولايتي: سنحافظ على نفوذنا نكاية بأمريكا.. ووزير النفط يمهل «توتال» شهرين


03:24 م - 31 مايو 2018بواسطةالمعهد الدولي للدراسات الإيرانية
بعد انسحاب الولايات المتَّحدة من الاتِّفاق النووي في بداية مايو، أكد اليوم مستشار المرشد في الشؤون الدولية وعضو الهيئة الإيرانيَّة العليا للرقابة على الاتِّفاق النووي بأن طهران ستحافظ على دورها الإقليمي وقوتها الصاروخية نكايةً في الولايات المتَّحدة، وهو ما يُعتبر مؤشِّرًا على الأثر البالغ التي تركته أمريكا حين انسحبت. ولم تتوقف التفاعلات الخبرية لهذا اليوم عند هذا الحَدّ، بل هدَّد أيضًا وزير النِّفْط الإيرانيّ شركة «توتال» مُمهِلًا إياها 60 يومًا فقط لإقناع الإدارة الأمريكيَّة للبقاء في مشروعات تطوير المرحلة الحادية عشرة من حقل فارس الجنوبي وفي حال فشلت فإن شركة النِّفْط الوطنية الصينية «سي إن بي سي» ستكون هي البديل. من جانب آخر أعلن رئيس الجمارك الإيرانيَّة أن العراق يُعَدّ الآن ثالث مقصد للصادرات الإيرانيَّة، وأن التبادل التجاري بينهما كان نشطًا على الدوام.
وعن افتتاحيات الصحف الإيرانيَّة اليوم، فتحاول «سياست روز» فهم الجهود التي تبذلها بعض الجهات للحيلولة دون استجواب الرئيس حسن روحاني من قِبل البرلمان، في حين جاءت «ستاره صبح» متناولةً انتخابات الهيئة الرئاسية للبرلمان التي جرت أمس وما حدث خلال جلسة التصويت إذ كان متوقَّعًا أن يفوز رئيس كتلة «أميد» الإصلاحية، محمد رضا عارف، بمقعد الرئيس، إلا أن لاريجاني بقي في منصبه لعام آخر خلافًا لرغبة الأكثرية على حدّ تعبيرها. أما «جهان صنعت» فتسخر افتتاحيتها من الأوضاع السياسية والاقتصادية الهشَّة التي يعيشها النِّظام الإيرانيّ.



«سياست روز»: لماذا يحُولُون دون استجواب روحاني؟
تتطرق صحيفة «سياست روز» من خلال افتتاحيتها اليوم إلى محاولات البعض للحيلولة دون استجواب الرئيس حسن روحاني من قِبل البرلمان، ولا تصرّح الافتتاحية بالجهات التي تقوم بهذه المحاولات، ولكنها تشير إلى أنهم نجحوا عدة مرات من قبل في إحباط محاولات النواب في ذلك بالتهديد والوعيد.
الافتتاحية تقول: «استجواب رئيس الجمهورية أمرٌ قانوني، وللبرلمان الحق في استجواب الوزراء ورئيس الجمهورية، فهو السلطة التشريعية ولديه رقابة على الدستور، ويجب على نواب البرلمان تقديم أدلة قوية ومُقنعة بخصوص الأسئلة التي يودون طرحها على رئيس الجمهورية، وعلى رئيس الجمهورية أن يحضر إلى البرلمان للإجابة عن أسئلة نواب دولته، وإذا اقتنع النواب بالأجوبة فالمشكلة محلولة، وإلا فسيقومون بطيّ المسار القانوني لمتابعة أسئلتهم».
لكن في موضوع استجواب روحاني ترى الافتتاحية أن هناك تحركات على صعيد البرلمان والحكومة للحيلولة دون هذا الاستجواب، وتُكمل: «حتى إن بعض النواب تحدثوا عن تهديد ووعيد ووعود جعلت بعض النواب يسحبون تواقيعهم من قائمة المطالبين باستجواب الرئيس».
وتُردف الافتتاحية زاعمة أن الشعب الإيراني يلعب دورًا في تحديد هوية قاطني البرلمان والحكومة، وذلك بقولها: «الآن يدور في أذهان الناس السؤال التالي: لماذا تُجمع التواقيع وتبلغ حدّ النصاب لكن بعد بضعة أيام يقوم من وقّعوا القائمة بسحب تواقيعهم؟! فهم قد لعبوا دورًا مباشرًا في تشكيل كلتا السلطتين، ومن حقهم أن يعلموا ما الذي يحدث فيهما».
الافتتاحية في نهايتها تعدّ استجواب روحاني بمثابة امتحان للبرلمان في الصدق والنزاهة، وتضيف: «إذا لم يقُم النواب بوظائفهم القانونية بشكل صحيح فليس هم من سيتضررون فقط، وإنما النظام بأكمله سيتعرض للانتقاد وإطلاق الأحكام، لذا يجب الرضوخ للقانون، فاستجواب رئيس الجمهورية ليس أمرًا مقدسًا».

«ستاره صبح»: نكوث كتلة الولاية بالعهد
تتناول صحيفة «ستاره صبح» في افتتاحيتها اليوم انتخابات الهيئة الرئاسية للبرلمان التي جرت بالأمس، وما حدث خلال جلسة التصويت، إذ كان متوقعًا أن يفوز رئيس كتلة «أميد» الإصلاحية، محمد رضا عارف، بمقعد الرئيس، لكنّ نكث كتلة الولاية للعهد جعل لاريجاني يبقى في منصبه لعام آخر، خلافًا لرغبة الأكثرية.
الافتتاحية تقول: «بالأمس انتُخب علي لاريجاني مرة أخرى رئيسًا للبرلمان، وجرى هذا الانتخاب في حين أن أكثرية النواب والكتل في البرلمان كانت تؤكّد ضرورة إحداث تغييرات في الهيئة الرئاسية للبرلمان، خصوصًا في رئاسته، لذا كانت التخمينات تتحدث عن طرح قائمة مستقلة من قِبل كتلة الولاية، لكن في نهاية المطاف تصرفت هذه الكتلة ومرشّحوها لمنصب رئيس البرلمان بعكس ما كانوا يتحدثون به».
وتذكر الافتتاحية أن الإصلاحيين فضلوا هذا العام عدم التحالف مع أي كتلة أخرى، لأنهم لُدغوا في مرات سابقة من قبل الكُتل السياسية الأخرى، وتضيف: «بناءً على طلب من أعضاء الكتلة ترشّح محمد رضا عارف لرئاسة البرلمان، لكن الحدث غير السار في انتخابات الأمس هو ما قام به حاج بابايي الذي ينتمي إلى كتلة الولاية، فلم يكن متوقعًا منه أن ينكث بعهده، فبعد إعلان النتائج وانسحاب بابايي لصالح لاريجاني قلت له، وقد كان مقعدي قريبًا من مقعده: لقد شوّهت سمعتك الاجتماعية».
وعلى الرّغم من فوز لاريجاني [الأصولي المتشدد سابقًا، والأصوليّ المعتدل اليوم] فإن الافتتاحية ترى أن نتيجة الانتخابات بشكل عام كانت مُرضية بالنسبة إلى الإصلاحيين، إذ تقول: «كثيرون قدموا توصياتهم لكتلة أميد بأن لا تطرح مرشحًا لرئاسة البرلمان، لأنهم بذلك سيفقدون منصب نائب الرئيس، ولكن لحسن الحظ لم يحدث ذلك، إذ جرى انتخاب كل من مسعود بزشكيان وعلى مطهري نوابًا للرئيس بعدد جيد من الأصوات، كما أن أمناء سرّ البرلمان ثلاثتهم من مرشحي كتلة أميد».
الافتتاحية في ختامها تذكر الأمر المهم الذي انطوت عليه الانتخابات ويتمثل في كشف حقيقة مزاعم كتلة الولاية وكمية الأصوات التي تمتلكها في البرلمان، وذلك بقولها: «وأخيرًا، فقد كانت كتلة الولاية تزعم أن لها 120 صوتًا في البرلمان، لكن ثبت في أثناء التصويت أن لها ما بين 50 إلى 60 عضوًا في البرلمان فقط».

«جهان صنعت»: ألعوبة بيد الدول غير النامية!
تسخر صحيفة «جهان صنعت» في افتتاحيتها من الأوضاع السياسية والاقتصادية الهشّة التي يعيشها النظام الإيراني، مشيرةً إلى أن الوضع المتردي والمشكلات والتخلف هو ما جعل الشعب يصمد حتى الآن، وتدعو المسؤولين إلى أن يجهزوا أنفسهم للأسوأ القادم.
الافتتاحية تقول: «لو كانت إيران دولة نامية لكنا ننتظر اليوم فقدان أغلب قطاعات الاقتصاد بسبب العقوبات القادمة، لكن التخلف الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وتحمل مشكلات من قبيل الحرب وعدم الاستقرار في وضع السياسات، وعدم الثقة والحيرة، هي ما جعلت من الشعب الإيراني مقاومًا، ويجب القول إننا نعيش دائمًا في حالة تحمّل للمشكلات، فلم يتمكن رجال الدولة بعد مرور 40 عامًا من الوصول بالاقتصاد الإيراني إلى الازدهار اللازم لدولة غنية كان بإمكانها استغلال قدراتها الموجودة للتنمية ورفاهية شعبها، وفي الحقيقة نحن منذ 40 عامًا نختار بين السيئ والأسوأ، وبطبيعة الحال فالخيار دائمًا سيكون السيئ، لأننا لو جمعنا السيئ مع الأكثر سوءًا فلن تكون النتيجة جيدة على جميع الأحوال».
وتعدّ الافتتاحية أوضاع الناس المعيشية مؤشرًا على فشل المسؤولين في تلبية أبسط احتياجات الناس، وأنهم فشلوا دبلوماسيًّا مع العالم، فتقول: «الأمور وصلت إلى درجة أننا أصبحنا ألعوبة بيد الدول غير النامية، فإذا لم نكن قادرين على إدخال أموالنا من مبيعات النفط لدول مثل بنغلاديش والهند إلى إيران، فسنُجبر على الاستبدال بها السّلع التي ليس لها أي قيمة ذاتية لنا، ولا تُسهم في تنمية اقتصادنا، لذا فمن جهة ستقِلّ مبيعاتنا من النفط، ومن جهة أخرى سنشتري بضائع ليست على قائمة أولوياتنا من البضائع المستوردة”.
والنتيجة التي تصل إليها الافتتاحية في ختامها هي أن سياسات المسؤولين والفريق الاقتصادي الخاطئة هي التي تسببت بتراكم العقوبات يومًا بعد يوم، وزيادة الضغوط على الناس، وتأزيم الأوضاع، وتُردف قائلة: «من الأفضل أن يجهّز المسؤولون أنفسهم لما هو قادم، وأن يحولوا دون اشتداد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وخروجها عن السيطرة، لأنهم إذا لم يفكروا في حلول فإن الضغوط ستتزايد على الناس، وسيُظهر الناس هذه الضغوط على شكل حالة من الاستياء».



ولايتي: سنحافظ على نفوذنا الإقليمي نكايةً بأمريكا


قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد في الشؤون الدولية وعضو الهيئة الإيرانيَّة العليا للرقابة على الاتِّفاق النووي، إن «طهران ستحافظ على قدراتها الصاروخيَّة ونفوذها الإقليمي نكايةً في أمريكا، بجانب تعزيز القدرات النووية في المجالات كافة»، مؤكّدًا أن ذلك أفضل الحلول المتاحة للرد على انسحاب الولايات المتَّحدة. وكان المرشد الإيرانيّ طالب دول أوروبا بـ«تقديم ضمانات لمصالح إيران الاقتصاديَّة، وعدم التدخل في ملف الوجود الإيرانيّ إقليميًّا وبرنامجها الصاروخيّ».
(موقع «برس توداي»)

وزير النِّفْط الإيرانيّ يمهل توتال الفرنسية شهرين


أمهل وزير النِّفْط الإيرانيّ بيجن زنغنه، شركة توتال الفرنسية 60 يومًا، حتى تتلقى تصريحًا من الولايات المتَّحدة للبقاء في مشروعات تطوير المرحلة الحادية عشرة من حقل فارس الجنوبي. وأشار زنغنه إلى أن حكومة فرنسا تستطيع أن تُقنع أمريكا بذلك، وفي حال فشلت في إقناعها والبقاء فإن شركة النِّفْط الوطنية الصينية «سي إن بي سي» ستحلّ محلّ توتال في هذا المشروع. وخلال الأيام الماضية أعلنت عدَّة شركات أوربية مثل مرسك الدنماركية وسيمنس الألمانية أنها ستوقف أنشطتها في إيران بسبب المخاطر الناجمة عن عودة العقوبات الأمريكيَّة. وكانت «توتال» وقَّعَت اتِّفاقًا مع طهران في يوليو 2017 لتطوير المرحلة الحادية عشرة من حقل بارس الجنوبي الإيرانيّ باستثمار مبدئي قيمته 4.8 مليار دولار، في أول استثمار غربي كبير بقطاع الطاقة في الجمهورية الإيرانيَّة منذ رفع العقوبات.
(موقع «راديو فردا»)

العراق ثالث مقصد لصادرات السلع الإيرانيَّة


ذكر رئيس الجمارك الإيرانيَّة فرود عسكري، أن «العراق يُعَدّ الآن ثالث مقصد للصادرات الإيرانيَّة، والتبادل التجاري بينهما كان نشطًا على الدوام». وتابع رئيس الجمارك الإيرانيَّة بأنه «رغم توافر جميع الطاقات والأمن المستتبّ فقد شهدنا انخفاضًا شديدًا في صادرات السلع عبر منفذ مهران إلى العراق، بمقدار مليار دولار خلال العام الماضي».
(وكالة «إيرنا»)

1.5 مليون فقير يتلقون دعمًا ماليًّا من الدولة


ذكرت إحصائيات أُجريت مؤخَّرًا أن نسبة الأفراد المشمولين بدعم «هيئة الرعاية المجتمعية الإيرانيَّة» بلغ 530 ألف شخص، في حين بلغ عدد الفقراء المدعومين من لجنة «إغاثة الإمام» مليونًا و541 ألفًا و500 شخص، وأشارت وسائل إعلامية إلى أن الأفراد الذين يحتاجون إلى الدعم هم في حقيقية الأمر أكثر من ذلك بكثير. من جانبٍ آخر أعلنت هيئة «التخطيط والميزانية» في تقرير لها نُشر تحت عنوان «برامج الحكومة لاجتثاث الفقر في إيران»، أن مكافحة الفقر المدقع واجتثاثه وتحسين الأحوال المعيشية للشعب كان دائمًا موضع اهتمام المسؤولين، واتُّخذت خطوات أولى حول ذلك تمثلت في «زيادة الرواتب للأفراد المستحقين للدعم في العام الإيرانيّ الماضي».
(صحيفة «إيران»)

استئناف عمل خطوط الرحلات الجوية بين إيران والسليمانية


أعلن المدير العامّ للعلاقات العامَّة بمطار السليمانية، عن «استئناف عمل خطوط الرحلات الجوية بين إيران والسليمانية الشهر المقبل، بعد ثمانية أشهر من التوقف»، مشيرًا إلى أن شركات الطيران الإيرانيَّة باتت تستعدّ لبـدء الرحلات بين البلدين وَفْقًا لخطط مرسومة، وأضاف أن «الرحلات الجوية بين إيران ومطار السليمانية ستستأنف عملها بدءًا من الشهر المقبل، في حين أن الرحلات الجوية من إيران إلى أربيل قائمة بالفعل». يُذكر أنه عقب استفتاء كردستان العراق أعلنت الحكومة العراقية والإيرانيَّة حظر جميع الرحلات الدولية المتجهة إلى مطارات تلك المنطقة.
(وكالة «إيرنا»)

ظريف يبعث رسائل إلى نُظرائه في العالَم


كتب وزير الخارجية محمد جواد ظريف رسالة إلى نظرائه في أنحاء العالَم، تناولت آخر مستجدات الاتِّفاق النووي، خصوصًا بعد انسحاب الولايات المتَّحدة منه، شارحًا آخر المستجدات وضرورة الحفاظ على الاتِّفاق النووي بكامل بنوده وعدم نكث عهوده. وكان ظريف قد كتب عقب انسحاب أمريكا مباشرةً رسالةً إلى أمين منظَّمة الأمم المتَّحدة، وإلى منسقة السياسة الخارجية للاتِّحاد الأوروبيّ فيدريكا موغيريني، متضمنة ضرورة «تمسك أوروبا بالاتِّفاق النووي واتخاذ مواقف صارمة ومغايرة أمام هذا الإجراء الأمريكيّ». جديرٌ بالذكر أن الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب أعلن 8 مايو انسحاب بلاده من الاتِّفاق النووي بين إيران والدول الست عام 2015، وإعادة العمل بعد ستة أشهر على «أعلى مستوى» من العقوبات التي كانت مفروضة على طهران على خلفية برنامجها النووي، قائلًا: «سنبحث عن حلّ شامل ومستدام». في حين أعربت أوروبا عن «أسفها» وتَعهَّدَت بمواصلة تطبيقه.
(وكالة «إيسنا»)



الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير



___________________________________
شركات كورية وهندية وأمريكية توقف التعامل مع إيران.. ونجاد: روحاني المسؤول عن العقوبات


03:58 م - 02 يونيو 2018بواسطةالمعهد الدولي للدراسات الإيرانية
تَطرَّقَت صحيفة “صداي إصلاحات” في افتتاحيتها اليوم بأسلوب ساخر إلى أوضاع المعيشة في إيران، وقالت إن الفلافل أصبحت الوجبة الرئيسية لمعظم أفراد الشعب، لأنها رخيصة، فضلًا عن أنها تُشعر المواطنين بالشّبع، وتتساءل الافتتاحية: هل يتناول المسؤولون في الدولة الفلافل أم لا؟ في حين دعت “عصر إيرانيان” حسن روحاني وحكومته إلى التخلي عن فكرة الاستمرار مع أوروبا في الاتِّفاق النووي، وتشير إلى أن هذه الفكرة مجرَّد وهم، وأن تصرفات أوروبا الأخيرة تثبت ذلك، وأن على الحكومة تقديم المساعدة للمواطنين بدلًا من تعطيل أعمالها أملًا في ما هو وهمي. أما “جهان صنعت” فتناولت مدى قوة الموقف الأوروبي لمواجهة أمريكا في الحرب التجارية المعلنة بين الطرفين، وتؤكّد أن ما يفعله ترامب من إجراءات تجارية هو من أجل تحقيق مصالح بلده، وترى أن أوروبا لن تتمكن من مواجهة أمريكا، وخطوتها القادمة ستكون تهدئة الأوضاع.
وخبريًّا كان أهم ما تناولته الصحف والمواقع الإخبارية الإيرانية اليوم إطلاق سراح 27 بحَّارًا إيرانيًّا في باكستان والصومال، و اتهام عضو المجلس الأعلى للإصلاحات السياسية مدّعي الإصلاح بتجميل الاتِّفاق الخاسر، وانسحاب عدد كبير من الشركات العالمية من السوق الإيرانية وإلغاء العقود مع إيران، وتراجع صادرات النفط الإيراني إلى اليابان 25%، وزعم حسين الله كرم أن إدراجه في قائمة العقوبات الأمريكية لا يؤثّر على عمله، واتهام نجاد لروحاني بالمسؤولية عن العقوبات الاقتصادية ضد إيران، وتصريح مسؤول إيراني سابق بأن تركيا أكبر تهديد للإنتاج الإيراني.



“صداي إصلاحات”: زكاة الفطر.. فلافل
تتطرق صحيفة “صداي إصلاحات” في افتتاحيتها اليوم بأسلوب ساخر إلى أوضاع المعيشة في إيران، وترى أن الفلافل أصبحت الوجبة الرئيسية لمعظم أفراد الشعب، والسبب أنها رخيصة، فضلًا عن أنها تُشعر المواطنين بالشّبع، وتتساءل الافتتاحية: هل يتناول المسؤولون في الدولة الفلافل أم لا؟
تقول الافتتاحية: أعلنت نقابة بائعي الموادّ الغذائية أن الشعب الإيراني أصبح آكلًا للفلافل، وأنه يسعى لملء بطنه ولم يعُد يهتمّ بالتغذية السليمة، يعني أن الشعب يسدّون جوعهم من خلال الوقوف في طوابير “املأ بطنك”، وقد يكون هذا الخبر ساخرًا، لكنه ينطوي على كثير مما يجب قوله.
وترى الافتتاحية أن ما يتقاضاه المواطنون من رواتب لا يكفي لإشباعهم، وتضيف: أوضاع الاقتصاد المؤسفة تعني أن يتقاضى المتقاعد 1.2 مليون تومان (285 دولارًا تقريبًا)، بل إن بعض المهن مثل مهنتنا، الصحافة، إن أعطونا مليون تومان فسنشكر الله، لكن السؤال الذي يُطرح هنا هو “هل يأكل رئيس الجمهورية الفلافل أيضًا؟”، فهو ممثل الشعب وعليه أن يعيش كالآخرين، بالطبع لا أعني فقط حسن روحاني، بل أحمدي نجاد وعلي لاريجاني وغيرهم من المسؤولين الذين يجب أن يكونوا في خدمة الناس.
وتردف الافتتاحية: بالنظر إلى أن مصير الاتِّفاق النووي لم يُحدَّد بعد، فبإمكان الحكومة أن تؤمِّن جزءًا كبيرًا من غذاء الناس من خلال تقديمها الدعم، وكم سيكون جيدًا لو قدموا الفلافل على مائدة إفطار رئيس الجمهورية، أو أن يحددوا قيمة زكاة الفطر لهذا العام على أساس سعر الفلافل، لأنها غالب قوت الإيرانيين، فمَن باستطاعته أن يأكل أرزًا بسعر 15 ألف تومان للكيلوجرام الواحد؟

“عصر إيرانيان”: صاحب هذا القبر لن يلبِّي حاجتكم.. فأنقذوا الناس
تدعو صحيفة “عصر إيرانيان” من خلال افتتاحيتها اليوم حسن روحاني وحكومته إلى التخلي عن فكرة الاستمرار مع أوروبا في الاتِّفاق النووي، وتشير إلى أن هذه الفكرة مجرَّد وهم، وأن تصرفات أوروبا الأخيرة تثبت ذلك، وأن على الحكومة تقديم المساعدة للمواطنين بدلًا من تعطيل أعمالها أملًا في ما هو وهمي.
تقول الافتتاحية: بعد خروج الولايات المتحدة رسميًّا من الاتِّفاق النووي، أعلن حسن روحاني مباشرة من خلال خطاب تليفزيوني أنه إذا جرى تأمين مصالح إيران التي ينصّ عليها الاتِّفاق فسنستمر في الاتِّفاق مع أوروبا والصين وروسيا، والآن بعد مرور بضعة أسابيع، وبعد دراسة آخر المستجدات، نرى أن تصرُّفات ومواقف أوروبا لا تدع مجالًا للشك في أن الاتِّفاق يجب أن يُحفظ في الأدراج عِبرةً تاريخية، وأن ينتهي اللعب الذي لا طائل من ورائه مع القارة الخضراء.
وتشير الافتتاحية إلى أن أوروبا عاجزة عن الوقوف في وجه أمريكا، كما أنها سبقت أمريكا في الضغط على إيران بسبب سياساتها الإقليمية وبرنامجها الصاروخي، وتتطرق إلى انسحاب الشركات الأوروبية من إيران واحدة تلو أخرى، وقطع البنوك الأوروبية علاقاتها مع إيران، وتضيف: إن الإشارات التي يجري تلقيها من العواصم الأوروبية تشير إلى أن رجال حكومتنا ينتظرون بلا طائل، فماكرون أعلن أنه لن يتمكن من إجبار الشركات الفرنسية على البقاء في إيران، في حين لا يزال بعض رجال الجهاز السياسي في الداخل الإيراني يعتقدون أن بالإمكان الاستمرار مع أوروبا، وفي الحقيقة لم تقدم أوروبا أي ضمانات مكتوبة.
وتعرِّج الافتتاحية في نهايتها على الأوضاع الاقتصادية القاسية التي تمرّ بها إيران جَرَّاء تعطيل حكومة روحاني أعمالها طوال 5 سنوات، وانشغالها بالاتِّفاق النووي، وتضيف: الآن يتكرر الخطأ نفسه، فتعليق الأمل على وعود أوروبا الفارغة سيسبِّب مزيدًا من الخسائر الثقيلة لإيران، ربما لم يفُت الأوان ليدرك حسن روحاني ومَن حوله أن صاحب هذا القبر لن يلبِّي حاجتهم!

“جهان صنعت”: أوروبا غير قادرة على مواجهة أمريكا
تتناول صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم مدى قوة الموقف الأوروبي لمواجهة أمريكا في الحرب التجارية المعلنة بين الطرفين، وتؤكّد أن ما يفعله ترامب من إجراءات تجارية هو من أجل تحقيق مصالح بلده، وترى أن أوروبا لن تتمكن من مواجهة أمريكا، وخطوتها القادمة ستكون تهدئة الأوضاع.
تقول الافتتاحية: أعلن ترامب من خلال بيان أصدره مع نهايات يوم الخميس أن أيام استغلال أمريكا تجاريًّا قد ولّت، وأن أمريكا ستوافق على اتِّفاق عادل، وإلا فلن يكون اتِّفاق، والتعريفة الجمركية التي أعلن عنها وزير التجارة الأمريكي أنهت شهورًا من الغموض بخصوص احتمالية إعفاء أمريكا حلفاءها من هذه التعريفة، وأثبتت أن أمريكا تنتهج توجُّهًا أكثر تَشَدُّدًا في المفاوضات التجارية، وإذا أحدث ترامب تغييرات في اتخاذ القرار والتخطيط العالمي، فلأن جميع ذلك يصبّ في مصلحة أمريكا، لذا يسعى لجذب رضا الشعب الأمريكي الذي يهتم بالنجاحات الاقتصادية أكثر من أي شيء آخر.
وتردف الافتتاحية بخصوص موقف أوروبا: إن لردّ فعل أوروبا على الإجراءات الأمريكية أهمية خاصَّة، فهو سيحدِّد كذلك الوضع الاقتصادي والسياسي العالمي، كما يجب عدم تجاهل أن إجراءات ترامب بخصوص معاهدة المناخ والاتِّفاق النووي والتعريفة الجمركية الجديدة تشير إلى أنه يعتقد أن مصالح أمريكا الداخلية مقدَّمةٌ على القضايا الدولية، لذا يبدو أن أوروبا ستسعى لإدارة ردّ فعلها على أمريكا بحيث لا تؤدِّي إلى إثارة ردود أفعال أشدّ لترامب، كما يجب القبول بأنه حتى لو اتخذت الدول قرارًا بخطوات مماثلة إزاء أمريكا، فلن يكون ذلك في صالحها اقتصاديًّا.



إطلاق سراح 27 بحَّارًا إيرانيًّا في باكستان والصومال


أُطلِق سراح 10 بحارة إيرانيين الخميس الماضي، بمتابعة القنصلية الإيرانية في ميناء كراتشي ومساعدة المسؤولين الباكستانيين المحليين، وأُعيدوا إلى بلادهم. وكان هؤلاء البحارة اعتُقلوا بسبب دخولهم المياه الباكستانية دون قصد.
أُطلِق سراح 10 بحارة إيرانيين الخميس الماضي، بمتابعة القنصلية الإيرانية في ميناء كراتشي ومساعدة المسؤولين الباكستانيين المحليين، وأُعيدوا إلى بلادهم. وكان هؤلاء البحارة اعتُقلوا بسبب دخولهم المياه الباكستانية دون قصد.
وأفادت تقارير بأنه سبق إطلاق سراح 9 بحارة إيرانيين كانوا سجناء في سجن لاندي بمدينة كراتشي الباكستانية، بفضل متابعة القنصلية الإيرانية هناك، وأُعيدوا إلى بلادهم تزامنًا مع بداية العام الإيراني الجديد وتحديدًا في ثاني أيامه الموافق 22 مارس 2018م.
وأعلن السفير الإيراني لدى كينيا هادي فرجوند، إطلاق سراح 17 بحارًا إيرانيًّا خلال مفاوضات مكثفة مع حكومة بورتلاند المحلية من خلال وسطاء صوماليين، وكان البحارة الإيرانيون اعتُقلوا قبل شهور بسبب دخولهم الصومال بشكل غير شرعي.
وأوضح فرجوند أن إطلاق السراح هذا تم دون أي شروط، وأن البحارة سيعودون إلى إيران وإلى أسرهم في سفينة صيد.
المصدر (موقع ” عصر إيران” ووكالة “إيسنا”)

رهامي: مدّعو الإصلاح يجمّلون الاتِّفاق الخاسر


قال عضو المجلس الأعلى للإصلاحات السياسية محسن رهامي، إنه “من الناحية الفقهية ووَفْقًا لتعاليم القرآن، لا يجوز لنا الانسحاب من الاتِّفاق النووي، لأن القرآن بيَّن أن المسلمين ليس لهم الحقّ في نقض أي اتِّفاقيات بينهم وبين الآخرين ما داموا لم ينقضوها”.
وأضاف: “انقضى ما يقرب من ثلاث سنوات منذ توقيع الاتِّفاقية، ولكن لم يتبقَّ أي شيء آخر من الاتِّفاق باستثناء أنه أصبح مجرَّد ورقة، فالاتِّفاقية الآن أصبحت جثة هامدة على ورقة لم تجلب لإيران أي عائد باستثناء إحباط الشعب ووقاحة العدوّ”.
واختتم بأن “الطرف الآخر انتهك هذا الاتِّفاق مرارًا وتكرارًا، فمنذ اليوم الأول من تنفيذه تحول لإجراء نقد لإيران بدلًا من وعود الطرف الآخر الآجلة، ومع ذلك فإن مدّعي الإصلاح يسعون بكل الطرق لتجميل هذا الاتِّفاق الخاسر”.
(صحيفة “جهان نيوز”)

“ريلاينس” الهندية توقف استيراد النِّفْط من إيران


تسعى شركة “ريلاينس الهندية للصناعات”، التي تملك أكبر مجمع للبتروكيماويات في العالم، لوقف استيراد النِّفْط من إيران، في أعقاب العقوبات الأمريكية الجديدة. ومن المنتظر أن تنفِّذ “ريلاينس” قرارها في أكتوبر ونوفمبر المقبلين.
وأعلنت الهند أنها لن تتبع العقوبات الأمريكية، لكن الشركات التي تتصل بالنظام المالي الأمريكي سيتم تغريمها ما لم تتبع تلك العقوبات.
(موقع “راديو فردا”)

حسين الله كرم: لا تأثير لإدراج اسمي في قائمة العقوبات


بعدما أدرج، الأربعاء، اسم رئيس المجلس التنسيقي لحزب الله حسين الله كرم، على قائمة العقوبات الأمريكية، بجانب 5 أفراد آخرين و3 كيانات، صرّح كرم ردًّا على هذا الأمر، بأن العقوبات لا تأثير سلبيًّا لها على وظيفته، إذ يعمل أستاذًا جامعيًّا، ولن يكون لعمله الثاني، وهو العمل البحثي، صلة بالعقوبات، وأوضح أنه “من الناحية الاجتماعية لديّ علاقات مع جماعات مختلفة مثل الجامعيين والهيئات الدينية والبسيج والشعب، لن تترك العقوبات أثرًا عليهم، ومن الناحية السياسية فإن الأشخاص في إيران يقسَّمون إلى ثوريين وغير ثوريين، وأنا في المعسكر الثوري، وسأظلّ هكذا، وبناء على ذلك فلن تُوجِد تلك العقوبات شقاقًا بين جمع الثوريين”.
ونفى كرم، وجود أي معاملات اقتصادية له في الخارج، لكنه كان في البوسنة والهرسك والبلقان خلال فترة سابقة في 1999، لافتًا إلى أن العقوبات الأمريكية الأخيرة لن تخلق قيودًا على زياراته الخارجية، لأن تلك الزيارات علمية وجامعية وبحثية إلى دول صديقة ومتعاونة في أوروبا وآسيا، وتركيا ولبنان والعراق وسوريا، لم يحدث فيها إلى الآن أي مشكلة، لأنها ليست أول مرة يُفرَض عليه عقوبات.
(موقع “ألف”)

“جنرال إلكتريك” الأمريكية توقف التعاون مع إيران


أعلنت الشركة الأمريكية “جنرال إلكتريك” أن الشركة ستوقف أنشطتها في إيران، في أعقاب قرار رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتِّفاق النووي، وقال أن المتحدث الشركة: “نعمل على مواءمة أنشطتنا في إيران لنمتثل للتغيرات الأخيرة التي طرأت على القوانين الأمريكية. كانت أنشطة جنرال إلكتريك محدودة حتى الآن في إيران وفى إطار القوانين والتراخيص وسياسات الحكومة الأمريكية”.
ووَفْقًا لقرار الحكومة الأمريكية ستُلغَى التراخيص الصادرة لأنشطة الشركات الأمريكية في إيران خلال الأشهر الثلاثة أو الستة المقبلة.
وبالإضافة إلى المعدات التي بيعت لإيران في الأفرع الأجنبية لشركة جنرال إلكتريك خارج أمريكا، بناء على إحصاء، فقد تلقت الشركة طلبًا بقيمة 1.49 مليون دولار من إيران في الأشهر الثلاثة التي انتهت في 31 مارس. ووَفْقًا لوزارة الخزانة الأمريكية، فإن الترخيص الصادر بالتعاون بين شركة جنرال إلكتريك وإيران لن يكون ساري المفعول في أوائل نوفمبر. في أعقاب إعلان شركة جنرال إلكتريك قرارها وقف بيع منتجاتها لإيران في أواخر هذا العام، تراجعت أسهم الشركة الأمريكية بنسبة 1.2٪.
(وكالة “تسنيم”)

تراجع صادرات النِّفْط الإيراني إلى اليابان 25%


بلغت صادرات النِّفْط الإيراني إلى اليابان 33 ألف برميل في الشهر الرابع من العام الجاري، بتراجع 25% عن نفس الفترة من العام الماضي.
وأعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة اليابانية في تقريرها الأخير عن تراجع بنسبة 25% في واردات نفط هذه البلاد من إيران في أبريل 2018، وبناءً على إحصاءات الوزارة فقد وصل شراء اليابان من النِّفْط إلى 147 ألف كيلو-لتر، أو ما يعادل 33 ألف برميل في اليوم، في أبريل 2018. وتراجع هذا الرقم 25% عن نفس الفترة من العام الماضي. وبلغت واردات اليابان من النِّفْط الإيراني 197 ألف كيلو-لتر، بما يعادل 44 ألف برميل في اليوم في أبريل الماضي.
(موقع “تجارت نيوز”)

نجاد: روحاني مسؤول عن العقوبات الاقتصادية ضدّ إيران


ألقى الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، خطابًا الخميس الماضي في مدينة تبريز، على الرغم من إعلان الإعلام الحكومي أن خطاب أحمدي نجاد أُلغِيَ لعدم حصوله على التراخيص اللازمة، لكن أحمدي نجاد نفي هذه الأخبار واتهم الحكومة بترويج الإشاعات وفبركة الأخبار.
وكان جزء من كلمة أحمدي نجاد حول الاتِّفاق النووي مع الغرب، فذكر في بداية كلمته أنه تجدر الإشارة إلى أن جميع ذرائع الأجانب لإصدار قرارات وعقوبات تعود إلى الفترة التي كان فيها روحاني مسؤول البرنامج النووي الإيراني، ولا توجد أي ذريعة تتعلق بفترة الحكومتين التاسعة والعاشرة، أي فترة رئاسة أحمدي نجاد لإيران.
وفي وقت سابق كان نجاد أعاد مسؤولية المحادثات الإيرانية-الأمريكية المباشرة في عمان إلى المرشد الإيراني علي خامنئي الذي زعم أنه كان على بيِّنة بنكث العهد الأمريكي، وأظهر هذا الإشعار على أنه “بصيرة سياسية”.
(موقع “راديو زمانه”)

مسؤول سابق: تركيا أكبر تهديد للإنتاج الإيراني


يعتقد الرئيس السابق لمركز السجاد الوطني الإيراني فيصل مرادسي، أن تركيا أكبر تهديد للإنتاج الإيراني، وأن أحد الأضرار الحالية بالدولة هو الاستيراد من تركيا. وقال: “بما أن تركيا تريد إيصال نفسها إلى أول 10 دول اقتصادية في العالَم، فإنها توسِّع أسواق صادراتها المستهدفة، وإيران من أهدافها”.
وقال مرداسي إن “مشكلة إيران هي استيراد البضائع من تركيا، لا سيما في مجال الملابس التي يُنتَج بعضها في البلاد”، مضيفًا: “تركيا في شكل اتِّفاقية التجارة التفضيلية، قدمت شروطًا تمكنها من شراء الموادّ الخام الرخيصة من إيران لتصدِّر إلى إيران سلعًا استهلاكية تشبه الإنتاج المحلي، بأسعار باهظة”.
(موقع “راديو زمانه”)

تظاهرات طلابية واسعة ضدّ لائحة FATF


أعلن حشد من الطلاب الجامعيين وأعضاء تنظيمات اتحاد رابطة الطلاب المسلمين المستقلة عقب صلاة الجمعة أمس، احتجاجهم على عرض لائحة مجموعة العمل المالي الدولية FATF، عبر إقامة تجمعات في أنحاء مختلفة من البلاد.
وتحاور الطلاب خلال هذا التجمع، مع المواطنين، بشأن الأضرار التي يمكن أن تُلحِقها اللائحة بالبلاد، وحملوا لافتات كُتب عليها شعارات مثل “أوروبا تملي والبرلمان يصدِّق.. خيانة للشعب”، و”لا تتلاعبوا باستقلال البلاد.. لا للائحة مجموعة العمل المالي الدولية”، و”لا تفرِّطوا في دماء شهداء المدافعين عن الحرم”.
وفي ختام التجمُّع وقَّع الطلاب والمواطنون على عريضة طالبوا فيها المسؤولين وأعضاء البرلمان بإعادة النظر في إقرار هذه اللائحة.
(وكالة “فارس”)

“دايليم” الكورية الجنوبية تُلغِي عقدًا بمليارَي دولار مع إيران


أعلنت شركة “دايليم إندستريال” الكورية الجنوبية أنها ألغت عقدًا مع إيران بقيمة مليارَي دولار بشأن مشروع مصفاة نفطية، معتبرة أن عجز الطرف الإيراني عن توفير تكاليف تنفيذ مشروع تطوير منشآت مصفاة أصفهان النِّفْطية هو سبب إلغاء العقد، وهو نفسه نتيجة إعمال عقوبات أمريكية اقتصادية مرة أخرى على إيران.
وفازت “دايليم” الكورية الجنوبية في يناير 2017 بصفقة تقدر بـ2.08 مليار دولار لمشروع تحسين وتطوير مصفاة نفط أصفهان، وكتبت وكالات إيرانية آنذاك أن هذه الصفقة أكبر مشروعات البناء التي تتولى شركة كورية تنفيذها في إيران.
(موقع “راديو فردا”)


الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير


_____________________________________


اضافة رد مع اقتباس
  #962  
قديم 03/06/2018, 12:54 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 24,522
https://twitter.com/brajeelshow/stat...04007361384449
اضافة رد مع اقتباس
  #963  
قديم 04/06/2018, 09:50 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 24,522
Arrow الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية: أهم الـمواضيع بتاريخ 4 يونيو 2018م



سفير سابق: ليست روسيا من يقرر بقاءنا فى سوريا.. وبدء تصدير نفط كركوك إلى إيران


03:24 م - 04 يونيو 2018بواسطةالمعهد الدولي للدراسات الإيرانية
هاجم السفير السابق لإيران في دمشق المطلب الروسي بــضرورة مغادرة القوات الأجنبية الأراضي السورية، مؤكّدًا أن وجود طهران لا يتعارض إطلاقًا مع المواثيق الدوليَّة، ومضيفًا خلال تصريحه مساء أمس أن الحكومة في دمشق هي من يقرر ذلك، لا موسكو. من جهة أخرى أشاد رئيس الأركان العامَّة للقوات المسلَّحة الإيرانيَّة بنجاحات القوات الأمنية ودحضها كثيرًا من مخططات الأعداء الذين يحاولون توجيه ضربه إلى إيران وكياناتها المؤسَّساتية والاجتماعية.
لم تتوقف التفاعلات الخبرية المتعلقة بالشأن الإيرانيّ اليوم عند هذا الحد، إذ أبرزت الوكالات والمواقع الفارسيَّة أخبارًا أخرى كان أبرزها: إشارة وزير الاستخبارات السابق حيدر مصلحي إلى أن العدو يخطط لفتنة جديدة خلال العام الحالي أو المقبل، بجانب بدء تصدير نفط العراق الخام إلى إيران.



جزائري: وجودنا في سوريا شرعيّ


ذكر العميد سيد مسعود جزائري مستشار رئيس هيئة الأركان العامَّة للقوات المسلَّحة الإيرانيَّة، أن «المستشارين العسكريين الإيرانيّين موجودون في سوريا بطلب من الحكومة والشعب السوري، بعكس القوات الأخرى»، رافضًا الإشاعات التي أثارتها بعض الوسائل الإعلاميَّة حول احتمال انسحاب إيران من سوريا قائلًا: «بين إيران وسوريا علاقات وطيدة لا تتأثر إطلاقًا بمثل هذه الشائعات»، وأضاف: «نحن في انتظار الأيام التي ستشهد فيها سوريا وسائر دول المنطقة عهدًا خاليًا من القوات الأجنبية المزعجة والمسببة للمشكلات».
وفي سياقٍ متصل أكَّد حسين شيخ الإسلام، السفير السابق لإيران في دمشق، أن «حكومة سوريا الحالية هي الحكومة الرسميَّة التي انتخبها البرلمان». وعن وجود طهران في دمشق قال السفير السابق: «وجود طهران في سوريا قائم على دعوة رسميَّة ومتطابق مع القوانين الدولية كافة، كذلك ميثاق منظَّمة الأمم المتَّحدة وحكومة دمشق هي الوحيدة التي تحدِّد من سيظل على أراضيها ومن سيرحل، لا أي دولة أخرى»، وذلك في إشارة إلى روسيا. وطالب شيخ الإسلام روسيا بأن لا تتدخل في شؤون سوريا الداخلية، وقال إن «دمشق هي الوحيدة التي لها الحقّ في أن تقرر من يبقى على أراضيها ومن عليه الخروج».
وكانت وكالة الإعلام الروسية قَبل عِدَّة أيام نقلت عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله: «قوات الحكومة السورية هي الوحيدة التي يجب أن توجد على الحدود الجنوبية لسوريا القريبة من الأردن وإسرائيل».
(وكالة «تسنيم»، وموقع «نامه نيوز»)

باقري: بعض القوى يستخدم مشكلات الشعب لتحقيق أهداف سياسية


قال اللواء محمد باقري رئيس الأركان العامَّة للقوات المسلَّحة الإيرانيَّة، إن «أكبر دليل على نجاحات قواتنا الأمنية هو مواجهة التهديدات الحاليَّة التي تتعرض لها البلاد». جاء ذلك خلال اجتماع له مع مجموعةٍ من القادة، أكَّد خلاله أن بعض القوى تحاول منذ سنوات طويلة توجيه ضربة إلى إيران، إلا أن وعي الشعب ويقظة القوات المسلَّحة خصوصًا القوات الأمنية، «أحبط خططهم ومؤامراتهم وألحق بهم هزيمةً نكراء» حسب تعبيره. رئيس الأركان العامَّة للقوات المسلَّحة رفض في ختام حديثه تحويل بعض القضايا الاجتماعية والاقتصادية إلى وسائل تُستخدم لتحقيق بعض الغايات السياسية إذ قال: «يجب اتخاذ التدابير والحلول المناسبة للحيلولة دون ركوب الأعداء مطالب الشعب واستغلالها».
(وكالة «إيسنا»)

وزير الاستخبارات السابق: العدو يخطّط لفتنة جديدة هذا العام


أشار وزير الاستخبارات السابق حيدر مصلحي إلى أن «العدو يخطط لفتنة جديدة خلال العام الحالي أو المقبل، وسيكون محورها المرشد»، مضيفًا أن «أمريكا ودول الاستكبار في حالة انهيار واضمحلال، وتؤكّد مقالات كثيرة أن الثورة الإسلاميَّة في إيران هي السبب الرئيسي في ذلك»، هذا وتطرق مصلحي خلال حديثه إلى أحداث 2009 بقوله إن «أحداث عام 2009م لم تنتهِ بعد، فالعدو لا يزال يسعى لخطط جديدة، وذلك ما أقر به بعض الجواسيس المقبوض عليهم».
(وكالة «بانا»)

مدير مكتب روحاني: إيران وأذربيجان تسعيان لإقرار السلام في المنطقة


صرَّح محمود واعظي، مدير مكتب رئيس الجمهورية، مساء الأحد، عقب وصوله إلى العاصمة الأذرية باكو، بأن «إيران وأذربيجان تسعيان لإقرار السلام والاستقرار في المنطقة»، وعن هدف الزيارة قال واعظي: «هذه الزيارة تهدف إلى تحقيق التشاور وتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والإقليمية، خصوصًا أن البلدين يحظيان بعلاقة جيدة من سنوات طويلة». وأشار مدير مكتب رئيس الجمهورية الإيرانيّ إلى أن رئيسي البلدين التقيا قرابة 12 مرة، وأُجرِيَ نحو 100 لقاء بين مسؤولين رفيعي المستوى من طهران وباكو في فترات سابقة، بجانب توقيع كثير من الاتفاقيات والمشروعات.
(موقع «برس توداي»)

بدء تصدير نفط كركوك الخام إلى إيران


بدأ أمس الأحد تصدير نفط العراق الخام إلى إيران بعد حلّ الإشكاليات السابقة في هذا الصدد، إذ فرَّغَت ناقلات نفط كركوك الخام عقب وصولها إلى إيران، الحمولة في مخازن دره شهر التي خصَّصَتها الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات النِّفْطية لهذا الهدف. ووَفْقًا لصفقة المقايضة بين إيران والعراق، فستنقل الناقلات البرية ما يعادل 30-60 ألف برميل من نفط كركوك الخام إلى إيران لتوفير جزء من تغذية المصافي النِّفْطية هناك. وكان المدير التنفيذي لشركة خطوط الأنابيب وتوصيل النِّفْط الإيرانيّ قد صرح في وقت سابق بأن نفط كركوك الخام المراد مقايضته سيُرسَل إلى إيران، ثم يُضَخّ من دره شهر إلى الأماكن التقنية ومنها إلى معامل كرمانشاه وشازند وطهران وتبريز. وأضاف أن خطّ الأنابيب حتى الأماكن التقنية قصير ويبلغ طوله نحو 31 كيلومترًا، وأن هذا الخط يتمتع بإمكانات جيدة.
(موقع «إيران اكونوميست»)



الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير




اضافة رد مع اقتباس
  #964  
قديم 06/06/2018, 12:30 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 24,522
Arrow




المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية يشدد على أهمية نشر نحو 55 بطارية باتريوت لدول الخليج العربي لحمايتها من خطر الصواريخ البالستية الايرانية

اضافة رد مع اقتباس
  #965  
قديم 08/06/2018, 01:34 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 24,522
Arrow الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية: مقال حصرى باللغة الإنجليزية


Iran refuses to negotiate on missile program and boosts its uranium enrichment


» Russia playing Iran’s card
This editorial focuses on Russia’s policy towards Iran regarding Syria. The editorial opens by referring to Russia’s close ties with Iran and Turkey in the past recent months, adding that it did not last as Russia recently announced that foreign forces, including Iran, needs to leave Syria.
The editorialist then elaborates on the reasons why Russia has acted as such. Russia, unlike Iran, views Syria from a strategic standpoint, pursuing its geopolitical interests. Besides, while Iran considers Israel as a serious regional threat, Russia plans to extend its economic, military and political relations with Israel. It should also be noted that Russia was one of the first countries which recognized Israel, to say nothing of the fact that Russians constitute the largest group of immigrants as well as tourists traveling to Israel.
Ergo, Russia’s recent decision relates to the fact that Israel sees Iran’s presence in Syrian border as a threat to its national security, says the editorialist. Historically, Russia has always had a unilaterally beneficial relations with Iran, namely, it has stopped supporting Iran for more benefits elsewhere.
In conclusion, the editorialist warns that unless Iranian authorities think of a policy towards Russia which keeps welshing on its promises, Iran will be the major loser of war in Syria.
Ghanoon daily

» JCPOA will not do miracle; think of people
The editorial of Asr-e Iran focuses on the nuclear deal [JCPOA] after the U.S. pullout and the fact that it cannot help to resolve the problems in the country.
According to the editorial, few weeks after the U.S. withdrawal from the JCPOA, it has become evident that this accord must be archived as a historical lesson, and Iran must stop negotiations with Europeans to preserve the nuclear deal. European Union cannot confront Washington with respect to JCPOA, and what is more, Europeans go further than Americans in exercising pressures on Iran regarding regional policies and slamming Iran for its defense capabilities.
The editorial continues: recently many famous European companies have intended to leave Iran after the U.S. pullout from the nuclear deal. For instance, CEO of Total announced that they will leave Iran if the U.S. doesn’t exempt this company from sanctions. Besides, many European banks have cut off their banking relationships with Iran.
The editorial adds: even though French President Emanuel Macron and German Chancellor Angela Merkel have both announced that they cannot force companies to stay in Iran, Iranian government officials still believe that they can continue the nuclear deal with Europeans.
The editorial concludes: these days, Iranian people are struggling with difficult livelihood issues. Unlike what the governmental statistics suggest, the price of essential goods has skyrocketed, while people’s purchase power has plummeted. The editorialist holds, it is about time Hassan Rouhani and people close to him realize that JCPOA will not do any miracle for them.
Asr-e Iran



♦ IRGC member killed in Syria


Khalil Takhtinejad, an IRGC member from Hormozgan Province, was killed in Syria. Takhtinejad who was one of the so-called “Defenders of Shrine” was sent to Syria about a month ago.
Mehr news

♦ Europe Investment Bank rejects EU plan to work with Iran



Even though European commissioners would unveil their plan to encourage Europe Investment Bank (EIB) to invest in Iran, this bank’s officials have announced they won’t have transactions with Iran. EIB has been recently under pressure by EU to enter Iranian market and counter the impacts of the return of U.S. sanctions, but has not accepted EU plan.
As one of the EU officials has told Reuters, this bank which provides a huge part of its capital from the U.S. is not ready to enter the Iranian market due to the fear of facing U.S. secondary sanctions. EIB is in fact the financial arm of EU for providing financial services to the EU countries.
Fars news agency

♦ Lawmaker: Iran’s nuclear power must not decrease


Head of Parliament’s Energy Commission Freydoon Hassanvand said the Iranian parliament is ready to remove financial and legal problems of Iran Atomic Energy Organization in keeping the country’s nuclear power. Pointing out to the order by Iran’s supreme leader Ali Khamenei in preparing the ground for uranium enrichment and reaching 190 thousand SWUs, Hassanvand stated that Atomic Energy Organization must immediately enforce the supreme leader’s order, and Iran’s nuclear activities must be resumed.
Head of Parliament’s Energy Commission emphasized that Iran’s nuclear power must not decrease, adding that Atomic Energy Organization must immediately start activities to achieve 190 thousand SWUs.
Parliament news agency

♦ PSA exiting Iran was no surprise, says parliamentarian


Aziz Akbarian, head of the Parliament’s Industries and Mines Commission, said it was clear that the French automaker PSA would leave Iran following the U.S. withdrawal from the JCPOA. Akbarian added that companies such as PSA follow the U.S., so their pulling out from Iran was no surprise.
Akbarian also pointed out that most automakers, including those of Germany, Korea and China, will discontinue their cooperation with Iran due to the same reason. Iran needs to minimize its dependence on foreign companies for its automotive industry in order to suffer less damages without them, stated Akbarian.
Tasnim news

♦ Iranian activists slam judiciary-vetted attorneys


A number of Iranian human rights activists have condemned the judiciary for publishing a list of its trustworthy lawyers who have sole authorization to defend clients accused of security offenses. The list includes Hassan Tardast, a former judge who has issued hundreds of retribution sentences; Abdolreza Mohabati, deputy to Tehran’s chief prosecutor Saeed Mortazavi during the 2009 harsh state crackdown; and Reza Jafari, head of Special Prosecution of Cybercrime who was sanctioned by the European Union for violating human rights.
Iran-based prominent lawyer and human rights activist Nasrin Sotoudeh, in an interview with Campaign of Human Rights in Iran criticized the list of Judiciary-vetted attorneys, saying this means “saying goodbye to the institution of advocacy in Iran.”
VOA Persian

♦ Lawmaker: Supreme leader’s order, turning point in Iran’s nuclear and strategic programs


Mohammad d Jamali Nobandegani, member of board of directors of National Security and Foreign Policy Commission in Iranian parliament, emphasized that the order of the supreme leader Ali Khamenei is a turning point for Iran returning to uranium enrichment. Pointing out to Khamenei’s order as to preparing the ground for uranium enrichment and achieving 190 thousand SWUs. Jamali Nobandegani said, “the supreme leader’s remarks are signs of power of Islamic republic of Iran, people and the 1979 revolution.”
On Monday, Ali Khamenei issued an order to Atomic Energy Organization of Iran to immediately make the necessary preparations for achieving 190 thousand SWUs within the nuclear deal with world powers (JCPOA). Khamenei said, “Iranian people and government cannot tolerate being both sanctioned and imprisoned with regard to nuclear activities.”
Hours later, Behrooz Kamalvandi, spokesperson of Atomic Energy Organization of Iran, said that Iran will inform IAEA on Tuesday of starting the process of increasing the capacity for uranium enrichment.
Parliament news agency

♦ Kamalvandi: Iran to start producing UF6, UF4 gas; build centrifuge rotor factory


Spokesperson of Atomic Energy Organization of Iran, Behrooz Kamalvandi, announced that in a letter to be delivered to IAEA by Iran’s agency in Vienna, it will be stated that Iran will increase the necessary capacity for producing UF6 and UF4 gas and building centrifuge rotor factory. Kamalvandi added that within the framework of the JCPOA, Iran was supposed to achieve 190 thousand SWUs by the end of the 15-year program, but given Ali Khamenei’s remarks as to following up 190 thousand SWUs within the JCPOA, Iran has to take measures to accelerate the process for reaching that level sooner.
IANA

♦ French PSA auto industry to end cooperation with Iran


French PSA auto industry announced decision to terminate cooperation with Iran. PSA said this decision is made following new U.S. sanctions against Iran. In a statement issued on Monday, PSA, manufacturer of Peugeot and Citroen, has said the termination of cooperation of this company with Iran is to coordinate with U.S. laws. PSA sold 444,600 automobiles to Iran in 2017. This company, after German VolksWagon (VW), is the second biggest auto industry in Europe.
Deutsche Welle

VolksWagon (VW), French PSA, Peugeot and Citroen, automobiles, auto industry.
♦ Molavi Abdulhamid: Sunnis still suffer discriminations 40 years after 1979 revolution


Zahedan Friday mass prayers leader, Molavi Abdulhamid, says 40 years after the 1979 revolution, Sunnis are still facing serious discriminations in Iran. According to Molavi Abdulhamid, Iranian Sunnis want to be involved in their own destiny and be present in the country’s decision-making and administrative centers, as well as in armed forces.
Abdulhamid urged that Sunnis are severely suffering from discrimination and inequality, and by participating in presidential election in 2017, they showed they are after changes and removing discriminations.
Radio Farda

♦ Former ambassador to Syria: Russia must not interfere in Syria’s domestic affairs


Now that Syria is in final stages of a seven-year-old crisis, the issue of military and advisory forces that are present in this country – either upon the request of Damascus or not – has become a matter of dispute. In this regard, some Russian officials have said it implicitly and explicitly that all foreign forces must leave Syria.
Former ambassador of Iran to Syria, Hossein Sheikholeslam, stated in this regard that Russia must interfere in domestic affairs of Syria, adding that “the issue of who is to stay or to go is within powers of Syrian government—nobody else”. He urged Syrian government wants Iran’s presence to continue, emphasizing the issue of Syria has nothing to do with JCPOA. Sheikholeslam stressed that Russia is after its own interests in Syria, not Iran.
Nameh news

♦ Crude oil swap from Kirkuk to Iran


After resolving the logistic issues, crude oil swap from Iraq to Iran started from Sunday. Tankers carrying Kirkuk’s crude oil discharge their shipments in Dareh Shahr reservoirs that have been assigned for this purpose by national oil products and distribution companies. According to the swap contract between Iran and Iraq, 30 to 60 thousand barrels of Kirkuk’s crude oil will be transferred to Iran by road tankers.
Iran Economist

♦ Former intelligence minister: More unrests on way in 2018 or 2019


Heidar Moslehi, former intelligence minister under Mahmoud Ahmadinejad, predicted that there are more unrests on the way in Iran. Urging that Iranian regime must prepare itself to confront such unrests, Moslehi said even though the focus in 2009 unrest was on the presidential election, the “enemy’s” plan for 2018 and 2019 will focus on the supreme leader.
PANA

♦ Vaezi: Iran, Azerbaijan after peace and stability in region


Upon arrival in Baku, Mahmoud Vaezi, chief of staff to Iranian president, urged that Iran and Azerbaijan are after creating peace and stability in the region. Vaezi said the purpose of his trip to Azerbaijan was consultation and exchanging views regarding bilateral relations and regional issues, adding that Iran and Azerbaijan have very good relationship. According to Vaezi, during past five years, presidents of Iran and Azerbaijan have met 12 times and about 100 meetings have been held between high-ranking officials of Tehran and Baku.
Pars Today

Reformist politician: According to Islamic law, we can not pull out of JCPOA!


Mohsen Rohami, member of the Reformists’ Supreme Council for Policymaking, claimed from the perspective of Islamic law and according to clear instruction of Quran, “we are not allowed to pull out of the JCPOA [the nuclear deal]”. He added that Quran clearly stipulates, “Muslims must not violate any treaties with others in so far as the other side hasn’t breached it.”
Meanwhile, hardline newspaper Kayhan said even though the JCPOA has been blatantly violated by the other side to the nuclear deal, reformists are still trying to embellish this damaging deal.
Jahan news

♦ India’s Reliance Industries to halt importing oil from Iran


India’s Reliance Industries, the owner of the biggest refining complex in the world, intends to stop importing oil from Iran following the U.S. new sanctions. According to Reuters, Reliance’s move means that buyers will be forced to stop buying Iran’s oil.
Reliance’s decision will be enforced in October and November, following the U.S. pullout of the nuclear deal with Iran and Donald Trump’s order to resume sanctions against Iran. India has announced that it will not follow the U.S. sanctions, but companies related to the U.S. financial system will be fined if they do not follow these sanctions. Reliance is the biggest private refinery in India and is one of the most important sellers of gas to Iran.
Radio Farda

♦ India’s Reliance, oil, gas,


Hossein Allah Karam reacts to being listed in US sanctions
U.S. Treasury Department announced a new list of sanctions against Iranian entities and individuals, for committing serious human rights abuses on behalf of the Iranian government. The sanctions target, among others, Hossein Allah Karam for acting on behalf of Ansar-e Hezbollah – a hardline group that has been involved in violent suppression of Iranian citizens and has collaborated with the Basij to violently attack Iranian students with knives, tear gas and electronic batons.
In response to these sanctions, Allah Karam said U.S. sanctions cannot have any adverse impacts on his personal, political, cultural, social life. He added sanctions cannot affect his foreign trips as he mostly goes to so-called “friendly countries” like Turkey, Lebanon, Iraq and Syria.
Alef

♦ 25% drop in Iran’s oil export to Japan


Iran’s oil export to Japan reached 33 thousand barrels per day in April, showing 25% decrease compared to the same period last year. Japan’s oil import from Iran had 85% drop in April compared to the previous month, in which 216 thousand barrels of oil were exported to this country.
Tejarat news

♦ Lavrov: US policy to isolate Iran


Russian Foreign Minister Sergei Lavrov believes that the U.S. has adopted the policy of isolating Iran. According to Lavrov, the U.S. hopes to “stifle Iran’s voice”, forcing this country to change its policies and thus create the necessary conditions for change in Iran. He urged that Moscow had previously suggested a security conference in the Gulf region, because currently a dangerous situation exists in the relationship of the countries of the Gulf region and Iran.
Vatan-e Emrooz

♦ Iran exported 2.7 million barrels of oil in May


Iran exported 2.7 million barrels of crude oil and gas condensate per day in May. Iran crude oil export was more than the average in May due to repairing domestic refineries. With return of refineries to production line, the export of crude oil will decrease.
In 2017, Iran exported 2.115 million barrels of crude oil per day on average.
Despite the U.S. pullout from the JCPOA, importing oil from Iran has not dropped yet. But some buyers have announced that they will revise their policies as to buying Iran’s oil.
IRNA

♦ Brigadier-General Sharif: Missile is our red line


Head of intifada and Quds headquarter, Brigadier-General Ramazan Sharif, said missile program is Iran’s red line and is not negotiable. He added Iran will not negotiate with Europeans regarding its missile and defense program, and there will not be any openings in this regard. Ramazan Sharif asserted that “our defense weapon will be for defending our allies as well, and we will do anything for expanding and boosting its speed and accuracy.”
Iran

Rasanah
The Institute Management


الـمصدر:
الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية
اضافة رد مع اقتباس
  #966  
قديم 08/06/2018, 01:36 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 24,522
Arrow الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية: أهم الـمواضيع بتاريخ 7 يونيو 2018م



أوروبا تتوقف عن شراء النفط الإيراني.. وتجميع أجهزة الطرد المركزي الشهر القادم


03:13 م - 07 يونيو 2018بواسطةالمعهد الدولي للدراسات الإيرانية
تنوَّعَت الأخبار الإيرانية التي بثَّتها المواقع الإخبارية الناطقة بالفارسية اليوم، ما بين اقتصادي وعسكري وأمني، وإن زادت الجرعة الاقتصادية على غيرها، فنقلت المواقع تصريح رئيس هيئة الطاقة الذرية بأن تجهيز «تجميع أجهزة الطرد المركزي» يبدأ الشهر القادم، وإلقاء القبض على عناصر خلية مسلحة في خراسان الجنوبية، ومطالبة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بالإعفاء من العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، وإلغاء شركة «بوينغ» صفقة بيع 80 طائرة لإيران، وإلغاء مصنِّعي قطع غيار فرنسيين زيارتهم لإيران.



صالحي: تجميع أجهزة الطرد المركزي الشهر القادم


أعرب رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، عبر حضوره في مركز تجميع أجهزة الطرد المركزي في موقع نطنز النووي، عن أمله في أن تكون كل صالات هذا المركز جاهزة خلال الشهر القادم.
وأوضح صالحي في حوار صحفي خاص، في ما يتعلق بالإجراءات النووية الأخيرة لإيران في أعقاب تصريحات المرشد، أن إيران تأمل أن تكون كل أنشطة المحطة النووية في نطنز جاهزة بعد عام من الآن، وقال: «نحن لا نستطيع تهيئة أجهزة الطرد المركزي المرجوة لأن إيران مفروض عليها عقوبات، والمرشد أصدر أوامره بأن نجهز البنية التحتية اللازمة من أجل إنتاج 190 ألف سو».
وأضاف صالحي بأنه يجب خلال 10 أشهر أن تنتج مجموعة صالات نطنز الـ190 ألف وحدة سو المعنية، ولكن لا يعني ذلك إنتاج أجهزة طرد مركزية متطوّرة، وإنما في حدود ما يسمح به الاتفاق النووي وفي إطار البحث والتطوير، لافتًا إلى أن بلاده ستقوم بأعمال التجارب.
وصرح رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بأن لديه أملًا في ألا يصل اليوم الذي يكون فيه رغبة في إنتاج عدد ضخم من أجهزة الطرد المركزي بسبب الإخلال بالاتفاق النووي، مضيفًا أن إيران إذا رغبت اليوم في أن يكون لديها 180 ألف جهاز سو، فليس لديها الظروف اللازمة للاستفادة منها، موضحًا أن إيران تحتاج سنويًّا إلى 300 طن من اليورانيوم، وهي في الوقت الحالي ليس لديها هذا الكمّ، لكن تعمل بشكل جاد على الاستكشاف والاستخراج حتى تستطيع في المستقبل أن يكون لديها هذه الإمكانية، وتابع: «نحن لم نثق فيهم مع هذا التنبؤ إذا فشلت المفاوضات أو انتهكت العهود، وطبقًا لأوامر المرشد قمنا بالتوقعات اللازمة وشيدنا هذه المجموعة في نطنز وبدأنا هذا العمل في عام 2014/ 2015م ولم نستفِد منه ولكن ذلك كي لا نهدر الوقت، وإذا أردنا المضي قدمًا وفقًا للطريقة التقليدية لاستغرق تشييد هذه المجموعة حتى السنوات الـ5 أو الـ6 المقبلة».
(موقع «بولتن نيوز»)

القبض على خلية مسلحة في خراسان الجنوبية


نجح ضباط القوّات الأمنية في محافظة خراسان الجنوبية في تفكيك خلية مسلحة كانت تعتزم القيام بأعمال تخريبية في شهر رمضان، وقاموا بإلقاء القبض على ثلاثة من عناصر هذه الخلية، كما تم ضبط كميات كبيرة من المواد المتفجرة.
(وكالة «تسنيم»)

ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تطالب أمريكا بإعفائها من العقوبات الإيرانية


طالبت أوروبا أمريكا بإعفاء الشركات الأوروبية من العقوبات المفروضة على إيران، إذ طرح الاتحاد الأوروبي والحكومات الألمانية والبريطانية والفرنسية هذا الطلب خلال رسالة بتاريخ 4 يونيو 2018م وموجهة إلى وزير الخزانة الأمريكي ستيف منوتشين، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وقد تم نشر محتوى هذه الرسالة أمس الأربعاء الموافق 6 يونيو، أي بعد يومين من تاريخها.
وقد خاطب الأوروبيون المسؤولين الأمريكيين في هذه الرسالة، إذ ذكروا أنهم بوصفهم حلفاء لأمريكا فإنهم يتوقعون أن تحجم أمريكا عن الإجراءات التي من شأنها تهديد الأمن الأوروبي، والإضرار به.
فمع انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي الإيراني، يحاول الأوروبيون الحفاظ على هذا الاتفاق، إذ يقول المسؤولون الإيرانيون إنه إن لم يحقق الاتفاق النووي منافع اقتصادية لإيران، فإن إيران ستستأنف أنشطتها النووية السابقة.
وقد طالب الأوروبيون أمريكا في هذه الرسالة بإعفاء الشركات الأوروبية من العقوبات، والإعلان بشكل عام أن مجالات الطاقة والأدوية وصناعة السيارات وصناعة الطائرات المدنية لا تدخل في نطاق العقوبات. كما طالبوا أيضًا باستثناء التعاملات المالية مع إيران وخصوصًا مع البنك المركزي الإيراني من هذه العقوبات.
وقد طالب وزراء الخارجية والاقتصاد للقوى الأوروبية الثلاث، بالإضافة إلى منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، نظراءهم الأمريكيين باعتبار هذا الطلب مجرد تمهيد، لافتين إلى أن الشركات الأوروبية ستقدم طلبات للمسؤولين الأمريكيين من أجل الإعفاء من العقوبات، وأن الحكومات الأوروبية ستدعم هذه الطلبات بشكل كامل.
(موقع «بي بي سي فارسي»)

أوروبا تتوقف عن شراء النفط الإيراني


صرح مصدر مطلع في «رويترز» بأن مصافي التكرير الأوروبية ليس لديها استعداد للوقوف أمام العقوبات الأمريكية، وأنها بدأت الخفض التدريجي لمشترياتها من النفط الإيراني، وذلك في ظل عودة العقوبات المفروضة على إيران. وتعدّ المصافي الأوروبية هي خامس أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الأوبك، فقد قامت أمريكا بالانسحاب من الاتفاق النووي في 8 مايو 2018م ومن المقرر أن تعيد العقوبات المفروضة على إيران خلال فترة تتراوح ما بين 90 و180 يومًا، وقد أدت هذه العقوبات إلى خروج العديد من شركات صناعة السيارات وصناعة الطائرات والشركات النفطية وحتى المصارف الأوروبية من السوق الإيرانية. وتصرّ الدول الأوروبية، وخصوصًا الدول الثلاث الأعضاء بمجموعة 5+1 (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا)، على إبقاء الاتفاق النووي حتى الآن.
وفي ما يتعلق بمجال النفط والغاز، أعلنت شركة «ريلاينس» الهندية، وهي تملك أكبر مجموعة من مصافي التكرير الهندية، في أواخر الأسبوع الماضي عن نيتها بشأن التوقف عن شراء النفط الإيراني، وذلك للبقاء في مأمن من العقوبات الأمريكية.
والآن حان دور المصافي الأوروبية، فقد صرح مصدر مطلع في مصفى تكرير «ساراس» الإيطالية، التي كانت تغذي السوق يوميًّا بنحو 300 ألف برميل من النفط، بأن الشركة لا تستطيع الوقوف أمام أمريكا.
ومن المعروف أنه سيتم تنفيذ العقوبات النفطية على إيران خلال فترة زمنية قدرها 180 يومًا، أي بدءًا من يوم 4 نوفمبر 2018م، وقد صرح المصدر المطلع بأنه نظرًا لعدم وضوح العقوبات الأمريكية التي سيتم فرضها على الشركات التي تتعامل مع إيران، فإن شركة «ساراس» تقوم حاليًّا باتخاذ قرار بشأن أفضل نهج لوقف شراء النفط الإيراني، وذلك حتى تأمن بنفسها من الوقوع في المتاعب.
وأضاف أن شركات أخرى لمصافي التكرير تستعد للتوقف عن شراء النفط الإيراني الخام، وهي شركتا «ريبسول» و«كبسا» الإسبانية، وشركة «بتروليوم» اليونانية. هذا، وتشتري هذه المصافي الأوروبية الأربع ما يمثل خُمس الصادرات الإيرانية من النفط الخام.
وقد تمكنت إيران خلال الأشهر الأخيرة من بيع 2.5 مليون برميل من النفط يوميًّا، والذي يتجه أغلبه إلى عميلين كبيرين في آسيا وهما الهند والصين. وقد صرح أحد كبار المسؤولين بوزارة النفط الإيرانية عقب زيارته للصين بأن الصين لن تقدّم أي ضمانات للجانب الإيراني بشأن استمرارها في شراء النفط.
وذكر هذا المصدر أن هذه الشركات ستواصل استيرادها للنفط من لإيران إلى حين بدء فرض العقوبات على إيران، وذلك بسبب توقيعها على صفقات طويلة الأمد مع إيران.
وقد صرحت بعض المصافي الأخرى مثل شركة «كبسا» الإسبانية بأنها تناقش حاليًّا خيار تقديم طلب لإعفائها من العقوبات الأمريكية، بينما صرحت شركة «آني» الإيطالية بأنها لن تنوي السعي وراء مثل هذا الإعفاء، وأنها ستكف عن شراء النفط الإيراني بمجرد بدء فرض العقوبات.
وجدير بالذكر أنه يتم تصنيع كل مصفاة تكرير حسب نوع النفط الذي تستخدمه من حيث معدل ملوحته وثقله، والمصافي التي تستخدم النفط الخام الإيراني يمكنها أن تستبدل به النفط الروسي أو النفط السعودي.
(موقع «برترين ها»)

«بوينغ» تلغي صفقة بيع 80 طائرة لإيران


أعلنت شركة «بوينغ» للطيران أمس الأربعاء انسحابها من التعامل التجاري مع إيران بسبب عودة العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران. وذكرت أنها لن تقوم بتسليم أي طائرة من الطائرات الثمانين التي كانت إيران قد اشترتها.
ففي عام 2016م عقدت شركة «بوينغ» صفقة مع شركة «إيران اير» بشأن بيع 80 طائرة بقيمة 17 مليار دولار. ووفقًا لهذه الصفقة كان من المقرر أن تقوم شركة «بوينغ» بتسليم شركة «إيران اير» أول طائرة «بوينغ 777» خلال شهر مايو 2018م.
وكان من المقرر أن تقوم شركة «بوينغ» بتسليم شركة «إيران اير» الـ80 طائرة خلال فترة 10 سنوات، وكان بين هذه الطائرات نحو 50 طائرة من طراز «بوينغ 737»، و30 طائرة من طراز «بوينغ 777».
(موقع «راديو زمانه»)

مصنِّعو قطع غيار فرنسيون يلغون زيارتهم لإيران


بسبب التوترات الموجودة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن خطة العمل المشتركة الشاملة المعروفة باسم «الاتفاق النووي»، ألغى «اتحاد مصنِّعي قطع غيار السيارات» (FIEV) الفرنسي زيارته إلى إيران التي كانت مقررة في شهر يوليو المقبل.
وذكر رئيس الاتحاد، جاك كويس مايوغ، أن زيارة الاتحاد إلى إيران ألغيت، وعوضًا عنها من المقرر أن يأتي مندوبون عن إيران إلى فرنسا، كي يتمكنوا من اتخاذ رد فعل صحيح بشأن الأحداث الحالية.
وقبل ذلك أعلنت «PSA» الشركة المصنّعة لسيارات «بيجو-ستروين» أنها بدأت تعليق أنشطتها التجارية المشتركة في إيران، كي تبقى بعيدًا عن العقوبات، التي أعملت ضد إيران بعد الخروج الأمريكي من الاتفاق النووي. كذلك أعلن غول الطاقة الفرنسي، «توتال»، في شهر مايو الماضي أنها ستخرج من مشروع تطوير حقل بارس الجنوبي الغازي ما لم تستطع أن تأخذ إعفاء من العقوبات الأمريكية.
(وكالة «مهر»)



الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير


اضافة رد مع اقتباس
  #967  
قديم 08/06/2018, 01:38 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 24,522
Arrow الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية: مقال حصرى باللغة الفارسية



کشمکش بی پایان آرزوهای اقلیت ها و آینده ایران


03:16 ب.ظ - 03 ژوئن 2018توسطرانیا مکرم
به دنبال پیروزی انقلاب اسلامی به رهبری خمینی در سال ۱۹۷۹ میلادی (۱۳۵۷ خورشیدی) نخبگانی که وظیفه ایجاد دولت معاصر در ایران را عهده دار شدند نظام سیاسی را بر پایه هویت دینی و برتری طلبی ملیت فارس قرار دادند. نتیجه این گرایش در ظهور یک نظام اسلامی و شیعی و فارس گرا نمود پیدا کرد. ویژگی جمعیتی ایران پیچیده است. گروه های مختلف اتنیکی و زبانی و دینی -ادیان ابراهیمی و غیر ابراهیمی- در ایران وجود دارند. همه این گروه ها در انقلاب ۵۷ شرکت کردند اما بعد از اینکه جریان مذهبی زمام امور را به دست گرفت بقیه گروه های جامعه از صحنه سیاسی حذف یا کنار گذاشته شدند و در این میان قدرت تنها در اختیار مسلمانان شیعه فارس قرار گرفت. بدین ترتیب، گروه های متنوع جامعه به جای اینکه باعث غنای زندگی اجتماعی و تقویت دولت شوند به چالشی برای کشور و نظام تبدیل شدند.
تنوع جمعیتی لزوما عامل تهدیدی برای کشورها به شمار نمی رود بلکه این سیاست حکومت ها درباره اقلیت ها است که عمدتا ساختار مناسبات بین حکومت ها و اقلیت ها را شکل می دهد. پس می توان گفت قانون اساسی که به تنظیم حقوق اقلیت ها در ایران پرداخته و نیز گفتمان سیاسی و اقدامات عملی حکومت درباره اقلیت ها حقوق برابر بین فارس ها و ملیت های غیر فارس قائل نشده است. اصول قانون اساسی مربوط به اقلیت های دینی و ملیت های غیر فارس در ایران اجرا نمی شوند. کما اینکه در قانون اساسی به خلق های غیر فارس آزادی لازم برای اداره امورشان تعلق نگرفته است.
خلق های غیر فارس و اقلیت های مذهبی به چالشی برای حکومت ایران تبدیل شده اند و این چالش با توجه به سیاست سرکوبگرانه و ظلم و ستم روا داشته روز به روز بزرگ تر می شود. رویکرد حکومت منجر به ظهور گرایش های استقلال طلبانه و خصومت ورزی خلق های غیر فارس با دستگاه حاکمیت شده است. خلق های غیر فارس عمدتا ساکن مناطق مرزی هستند و مناسبات برون مرزی به خصوص با کشورهای همسایه ایران دارند. این روابط منجر به تشدید گرایش استقلال طلبی خلق های غیر فارس از حکومت مرکزی و افزایش مطالبات برای برخورداری از آزادی و حقوق برابر با اکثریت فارس شده است.
وقوع ناآرامی در اغلب مناطق خلق های غیر فارس در ایران کانون توجه ها را بار دیگر معطوف شرایط و آرمان ها و چالش این گروه ها کرده است. به ویژه اینکه اعتراضات سراسری در اواخر ۲۰۱۷ میلادی (دی ۱۳۹۶ خورشیدی) پیش از اینکه به بیشتر از ۲۰ شهر ایران سرایت کند از شهر مشهد دومین شهر بزرگ ایران آغاز شد که در آن جمعیت زیادی از ترکمن ها زندگی می کنند.
از این رو پژوهش حاضر می کوشد تا به این پرسش های اصلی پاسخ دهد: خلق ها و اقلیت های دینی در ایران در چه شرایطی زندگی می کنند؟ اهدافشان چیست؟ چرا این اقلیت ها عامل تهدیدی برای کشور و حاکمیت هستند؟ مهم ترین شاخصه های رویکرد راهبردی نظام در خصوص این گروه ها چیست؟

نخست: نقشه پراکندگی اقلیت های مذهبی و خلق ها
ایران به دلیل موقعیت جغرافیایی در طول تاریخ مناسبت های متعددی با کشورهای همجوار برقرار کرده و نقطه ای برای جذب مهاجران بوده است. این کشور در مسیر کریدور حمل و نقل بین کشورهای آسیایی در شرق و کشورهای اروپایی در غرب قرار دارد. گروه های مهاجر به دلیل موقعیت جغرافیایی و کوهستانی ایران ویژگی های فرهنگی و زبانی خود را حفظ کردند. هر یک از ملیت های ساکن در ایران با توجه به محل سکونت شیوه های زندگی متفاوتی دارند. گروه های ساکن ایران عبارتند از ملیت های غیر فارس و اقلیت های مذهبی و زبانی:

1-ملیت ها:
جامعه ایران از ملیت های متعددی تشکیل شده است. آمارهای گوناگونی درباره جمعیت این گروه ها وجود دارد. ارقام آمارهای دولتی و آمارهای منتشر شده توسط هر یک از ملیت های ساکن ایران با یکدیگر تفاوت دارند اما به هر حال آمار تقریبی مورد توافقی درباره جمعیت هر کدام از ملیت ها وجود دارد که ممکن است تا اندازه ای کم و زیاد شود. شکل شماره (1) به ملیت های ساکن ایران اشاره می کند.

شکل شماره (۱): نقشه توزیع ملیت ها در ایران





منبع: مرکز مطالعات و تحقیقات مزماه: خلق های ساکن ایران.

ملیت های اصلی ساکن ایران و پراکندگی جغرافیایی شان به شرح زیر است:
الف- ترک های آذربایجانی: پرجمعیت ترین ملیت در ایران ترک های آذربایجانی هستند که اکثرشان شیعه و در شمال و شمال غرب کشور زندگی می کنند. تبریز و ارومیه و اردبیل و زنجان مهم ترین شهرهای ترک نشین به شمار می روند. [1]
ب- کردها: کردها از قدیمی ترین ملیت های ساکن ایران هستند و در دوره مادها که در سال ۶۱۲ پیش از میلاد بر سرزمین فارس حکمرانی می کردند در این کشور سکونت گزیدند.[2] کردها عمدتا در استان های غربی کشور و در شهرهای شهرکرد و خرم آباد و کرمانشاه و ایلام و کرمانشاه مستقر هستند. البته برخی کردها در مناطق دیگری مثل تهران و خراسان و مشهد زندگی می کنند. [3]
ج- عرب ها: عرب ها ساکن اقلیم احواز در ایران هستند. این منطقه غنی ترین استان ایران از لحاظ منابع طبیعی مثل نفت است. احواز دارای گسترده ترین مناطق دشتی و جلگه ای در ایران بوده و ۸ رود از این منطقه سرچشمه می گیرند. همچنین اغلب بنادر ایران مثل بندر گمبرون و بندر عباس و بوشهر و بندر امام خمینی و خارک و کیش و قشم در این منطقه واقع هستند. [4]
د- ترکمن: اغلب این گروه چادرنشین ساکن مناطق بیابانی و شهرهایی مثل گنبد و گلستان و بجنورد و قوچان بوده و چوپانی می کنند. سه طایفه عمده ترکمن گوکلان و یموت و تکه هستند. [5]
و- بلوچ ها: بلوچ ها در مناطق مرزی بین ایران و پاکستان و افغانستان در استان سیستان و بلوچستان زندگی می کنند. این استان دارای مناطق کوهستانی پر پیچ و خم گسترده ای است که شرایط امنیتی منطقه را دشوار کرده و ارتباط آن را با مرکز کشور قطع نموده است. عوامل جغرافیایی و دلایل دیگر موجب عدم توسعه این استان شده است. [6]

2- اقلیت های دینی:
تنوع دینی و مذهبی یکی از ویژگی های بارز جامعه ایران است. البته پیچیدگی و تداخل مذهبی به نسبت همین تنوع هم افزایش می یابد. این مساله در مورد ملیت ها هم صدق می کند. شکل شماره (۲) به نقشه توزیع اقلیت های دینی در ایران اشاره کرده است.

شکل شماره (۲):‌ نقشه پراکندگی ادیان در ایران



منبع: مرکز مطالعات و تحقیقات مزماه: خلق ها و اقلیت های ساکن ایران.

مهم ترین اقلیت های دینی و نقشه پراکندگی آنها به شرح زیر است:
الف- سنی ها: کردها و بلوچ ها و ترکمن ها در ایران سنی هستند. این سه گروه اصلی سنی در شهرها و مناطق مرزی با کشورهای عمدتا سنی نشین یعنی پاکستان و افغانستان و عراق و ترکمنستان زندگی می کنند. سنی ها بزرگ ترین اقلیت مذهبی در ایران هستند. ارمنی ها و آشوری ها (که هر دو مسیحی هستند)‌ در رتبه دوم و سوم قرار دارند. [7]
ب- مسیحیان: عمده مسیحیان ساکن ایران به دو گروه ارمنی و آشوری تقسیم می شوند. مسیحیان مراسم نیایش و عبادت خود را در ده ها کلیسا و مدرسه ارمنی در ایران به جا می آورند. [8] مسیحیان کما بیش از حقوق سیاسی برخوردار هستند و سه کرسی پارلمان به این گروه تعلق گرفته است. آنها به خدمت نظام وظیفه یا سربازی اجباری می روند. مسائل مربوط به احوال شخصی مسیحیان در کلیسا مورد بررسی قرار می گیرد. اداره امور اقلیت های دینی در وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامی برای پیگیری مسائل این گروه ها در نظر گرفته شده است. [9]
ج- یهودیان: شرایط یهودیان در ایران بحث برانگیزتر از اقلیت های مذهبی دیگر است. دشمنی آشکار حکومت های ایران و اسرائیل بر روی یهودیان ایران تاثیر نگذاشته و آنها آیین های مذهبی خود را آزادانه به جا می آورند و عبادتگاه و کنیسه می سازند و سازمان های خیریه یهودیان در شهرهایی مثل همدان و اصفهان و تهران فعالیت می کنند و از یک کرسی در مجلس برخوردار هستند. [10]
د- زرتشتیان: زرتشیان ضمن برخورداری از آزادی بیان می توانند مراسم و آیین مذهبی خود را آزادانه برگزار کنند. در قانون اساسی زرتشیان به عنوان یک اقلیت مذهبی شناخته شده اند. این گروه عمدتا در شهرهایی مثل تهران و کرمان و یزد و زاهدان زندگی می کنند و اغلب به تجارت و پیشه وری مشغول هستند و از یک کرسی در مجلس برخوردارند. [11]

دوم: شیوه های برخورد حکومت با اقلیت ها (استراتژی دو گانه)
اقلیت های مذهبی و ملیت های غیر فارس با مشارکت در انقلاب به منظور بهبود وضعیت معیشتی و دست یابی به حقوق خود نقش مهمی در پیروزی آن ایفا کردند. این گروه ها سهم چندانی هم در تدوین قانون اساسی جمهوری اسلامی داشتند و در چندین اصل قانون اساسی به ظاهر هم که شده به اوضاع و لزوم بهبود شرایط آنان اشاره شده است. ملیت های غیر فارس ۴۹٪ کل جمعیت کشور را تشکیل می دهند و به همین دلیل اقلیت ها در گفتمان سیاسی مقامات کشور به خصوص در مناسبت های ویژه همچون انتخابات مورد توجه قرار می گیرند. با این حال اما اصول قانون اساسی و گفتمان سیاسی درباره اقلیت ها بخشی از رفتار دو گانه حکومت با اقلیت های مذهبی و خلق های غیر فارس بوده است. این گروه ها همواره توسط حکومت به حاشیه رانده و مهار شده اند اما در عین حال حاکمیت با گفتمان سیاسی مثبت کوشیده تا به اقلیت های مذهبی و خلق های غیر فارس درباره بهبود شرایط و اوضاعش وعده دهد که این وعده ها هیچ گاه اجرایی نشده اند.

1-اصول تعطیل شده قانون اساسی:
در ۱۱ اصل قانون اساسی جمهوری اسلامی به طور عام به اقلیت ها اشاره و در ۶ ماده (۱۲ و ۱۳ و ۱۵ و ۱۶ و ۱۹ و ۶۴) هم به حقوق اقلیت های مذهبی و ملیت های غیر فارس اختصاص یافته است. [12] اصول یاد شده به شرح زیر هستند [13]:
الف-اصل ۱۹: مردم ایران از هر قوم و قبیله که باشند از حقوق مساوی برخوردارند و رنگ و نژاد و زبان و مانند اینها سبب امتیاز نخواهد بود.
ب- اصل ۴۸: در بهره برداری از منابع طبیعی و استفاده از درآمدهای ملی در سطح استان ها و توزیع فعالیت اقتصادی میان استان ها و مناطق مختلف کشور باید تبعیض در کار نباشد به طوری که هر منطقه فراخور نیازها و استعداد رشد خود سرمایه و امکانات لازم را در دسترس داشته باشد.
ج- اصل ۱۲: دین رسمی ایران، اسلام است. ادیان یهودیت و مسیحیت (آشوری ها و ارمنی ها) و زرتشتیان در انجام مراسم خود آزاد هستند. در اصل ۱۳ این اقلیت ها به رسمیت شناخته شده اند و در حدود قانون در انجام مراسم دینی خود آزاد هستند و در احوال شخصیه و تعلیمات دینی بر طبق آیین خود عمل می کنند.
د- در اصل ۱۲ آمده است دین رسمی کشور اسلام و مذهب جعفری اثنی عشری است و این اصل الی الابد غیرقابل تغییر است.
ه – در اصل ۱۵ آمده است زبان و خط رسمی مشترک مردم ایران فارسی است. اسناد و مکاتبات رسمی باید با این زبان و خط باشد ولی استفاده از زبان های محلی و قومی در مطبوعات و رسانه های گروهی و تدریس ادبیات آنها در مناطق اقلیت نشین در کنار زبان فارسی آزاد است. در اصل ۱۶ آمده است از آنجا که زبان قرآن عربی است این زبان باید پس از دوره ابتدایی تا پایان دوره متوسطه در همه کلاس ها و همه رشته ها تدریس شود.
و- در اصل ۶۴ آمده است مسیحیان آشوری و کلدانی و یهودیان و زرتشتیان مجموعا یک نماینده انتخاب می کنند.
ز- در اصل ۲۶ آمده است اقلیت های دینی «شناخته شده» از آزادی برخوردارند مشروط به اینکه اصول استقلال و وحدت ملی و اساس جمهوری اسلامی را نقض نکنند. [14]
اما مفاد قانون اساسی اجرا شده نسبت به حقوقی که به آنها اشاره شده بسیار ناچیز است. تنها سه اقلیت دینی یعنی مسحیان و یهودیان و زرتشتیان در مجلس کنونی نماینده دارند. در این میان سنی ها مورد بی توجهی قرار گرفته اند و همه خلق های غیر فارس از لحاظ اجتماعی و سیاسی به حاشیه رانده شدند.
در قانون اساسی به مطالبات ملیت های غیر فارس برای دست یابی به خودمختاری اشاره نشده است. با توجه به اصل ۱۱۵ سنی ها و خلق های غیر فارس شیعه از رسیدن به پست ریاست جمهوری محروم هستند چرا که رئیس جمهور باید مومن و معتقد به مبانی جمهوری اسلامی و مذهب رسمی کشور باشد. در این اصل گفته شده که رئیس جمهور باید ایرانی الاصل و تابع ایران و معتقد به مذهب رسمی یعنی شیعی باشد. البته این شرط برای تصدی پست های رده بالای دیگری همچون رهبری در نظر گرفته نشده و همین باعث شد تا علی خامنه ای که ترک آذربایجانی است به عنوان رهبر منصوب شود. اما به هر حال اشاره قانون اساسی به ایرانی الاصل بودن رئیس جمهور می تواند این پرسش را مطرح نماید که آیا حکومت ایران مشروعیت خود را بر اساس مذهب بنیان نهاده است و اینکه سنی ها بر خلاف غیر مسلمانان نماینده مجلس ندارند سوال برانگیز شده است. [15]
در این راستا باید این واقعیت را در نظر گرفت که خلق های غیر فارس و نیز سنی ها در ایران به دلیل عدم نفوذ در ارکان حکومت و محرومیت از تصدی پست های رده بالا مثل رئیس جمهوری یا در قوه قضائیه و وزارتخانه ها و استانداری ها به خصوص در مناطقی که اکثریت جمعیت را در آنها تشکیل می دهند نمی توانند درباره مسائل و مشکلات خود تصمیم گیری کنند. کما اینکه همه اعضای مجمع تشخیص مصلحت نظام و شورای نگهبان و شورای عالی امنیت ملی پیرو مذهب شیعه هستند. احزاب مستقل خلق های غیر فارس و اقلیت های مذهبی که در راستای دفاع از حقوق و خواسته های این گروه ها فعالیت کنند در ایران شناخته شده نیستند. [16]

2- گفتمان سیاسی ویترینی:
دولتمردان انقلاب ایران به رهبری خمینی از همان آغاز کار با شعار «ایران کشور چند قومیتی» به دنبال کسب حمایت خلق های غیر فارس بودند. با این حال اما خمینی همواره با دیده شک و تردید به ملیت های غیر فارس در ایران و نیز اقلیت های دیگر در کشورهای اسلامی به طور عام نگاه می کرد و از این مساله بیم داشت که مبادا این گروه ها منجر به تضعیف وحدت نیروهای اسلام گرا شوند. [17]
جریان اصولگرا همواره با سر دادن شعار «وحدت اسلامی» از تامین مطالبات سیاسی و اجتماعی و فرهنگی اقلیت های دینی و خلق های غیر فارس خودداری کرده است. این در حالیست که گفتمان سیاسی حاکمیت همواره بر نقش اقلیت های دینی و خلق های غیر فارس در جامعه تاکید می کرد. هاشمی رفسنجانی رئیس جمهور اسبق ایران از اقلیت های ساکن ایران به عنوان عامل تقویت جایگاه حکومت ایران یاد کرد. [18]
اما در میان اصلاح طلبان، جبهه مشارکت بیشتر از دیگر گروه های اصلاح طلب به مسائل ملیت های غیر فارس و اقلیت های دینی توجه دارد و چندین بار حکومت را به اجرای اصول قانون اساسی درباره اقلیت ها فراخوانده است. اما مجمع روحانیون مبارز بر این باور است که اجرای اصول قانون اساسی درباره اقلیت ها منجر به غلبه گرایش های استقلال طلبانه در استان های غیر فارس نشین می شود. [19]
می توان گفت مسائل ملیت ها و اقلیت های مذهبی همواره قبل از انتخابات و در برنامه های انتخاباتی نامزدهای ریاست جمهوری مورد توجه قرار می گیرند. نامزدهای ریاست جمهوری از گرایش های سیاسی گوناگون بخش قابل توجهی از برنامه ها و وعده های انتخاباتی خود را به تامین خواسته ها و بهبود وضعیت معیشت ملیت های غیر فارس و اقلیت های مذهبی اختصاص می دهند. اهتمام به مساله ملیت ها و اقلیت های مذهبی در کمپین های انتخاباتی حسن روحانی رئیس جمهور کنونی و محمود احمدی نژاد رئیس جمهور اسبق به وضوح به چشم می خورد.
به عنوان مثال، در برنامه انتخاباتی محمود احمدی نژاد رئیس جمهور اسبق ضمن اشاره به مسائل اقلیت ها برنامه ای برای توسعه استان های مرزی کشور در نظر گرفته شده بود و احمدی نژاد طی حکمی در ۳ ژانویه ۲۰۰۶ میلادی (۱۲ دی ۱۳۸۴ خورشیدی) مولوی اسحاق مدنی را به عنوان مشاور رئیس جمهور در امور اهل سنت منصوب کرد. [20]
توجه به مسائل اقلیت های مذهبی و ملیت های غیر فارس از جمله سفر به استان های مرزی در برنامه انتخاباتی پرزیدنت حسن روحانی در انتخابات ریاست جمهوری گذشته هم دنبال شد. به عنوان مثال، روحانی در همایش انتخاباتی در بندرعباس از لزوم توسعه این بندر سخن گفت. ابراهیم رئیسی نامزد سابق انتخابات ریاست جمهوری در یک میتینگ انتخاباتی در شهر بیرجند در استان خراسان جنوبی با اشاره به یکپارچگی جامعه گفت «شیعه و سنی و مذاهب و اقوام مختلف و غیره دسته بندی واقعی نیست بلکه خط کشی واقعی خط کشی با دشمنان نظام و انقلاب است.» [21]
گفتنی است که روحانی در دوره نخست ریاست جمهوری برای نخستین بار دستیار ویژه ای در امور خلق ها و اقلیت های دینی در راستای اجرای وعده های انتخابی درباره اقلیت ها منصوب کرد. ابراهیم یونسی به عنوان مشاور ویژه رئیس جمهور در امور اقلیت ها و سامیه بلوچ زهی (بانوی سنی بلوچ) به عنوان شهردار یکی از شهرهای ایران تعیین شدند. [22] صالح ادیبی شهروند کرد اهل سنت به عنوان سفیر ایران در ویتنام و کامبوج انتخاب شد. هر چند اقدامات روحانی در مورد خلق های غیر فارس متفاوت از گذشته بود اما با این حال وی بر اثر فشار گروه های اصولگرا موفق به اجرای کامل وعده های خود نشد. [23]

3- حاشیه نشینی و سرکوب سیستماتیک
حکومت ایران برای ماندن در قدرت در راستای به حاشیه راندن و تضعیف دیگری فعالیت می کند. این نظام به خوبی می داند که تحرکات خلق های غیر فارس عامل تهدید واقعی برای بقای حکومت است و پیامدهای داخلی و خارجی منفی به دنبال دارد. مناطق خلق های غیر فارس همواره عرصه اعتراض به رویکرد حاکمیت بوده است. به عنوان مثال، خودکشی یک دختر جوان کرد در روز ۹ مه ۲۰۱۵ میلادی (۱۹ اردیبهشت ۱۳۹۴ خورشیدی) به دنبال جلوگیری از تجاوز یک مقام امنیتی اعتراضات گسترده در برخی شهرهای کرد نشین به دنبال داشت. دامنه این اعتراضات به استان های دیگر هم سرایت کرد. [24]
حکومت برای مقابله با نارضایتی گسترده در مناطق ملیت های غیر فارس به تبعیض و حاشیه رانده شدن دست به خشونت بی حد می زند و به رویکرد امنیتی و خشونت متوسل می شود. مهم ترین اقدامات حکومت در این باره عبارتند از:
الف- تحریک مردم علیه مطالبات ملیت های غیر فارس: گروه های فارس معمولا از اعتراضات در مناطق خلق های غیر فارس حمایت نمی کنند و دلایل این نارضایتی برای آنها نامفهوم هستند و همواره از مطالبات خلق ها به عنوان خواسته های گروهی و نه عام یاد می شود. البته این ادعا توسط مقام های سیاسی و خطبای نماز جمعه و مسجد و نیز نهادهای اجتماعی با نفوذ در جامعه مطرح می شود. این تشکیلات نقش بارزی در تکوین آگاهی برخی گروه های جامعه دارند.
ب- اتهام خیانت و مزدوری: حکومت ایران همواره کشورهای خارجی را مقصر اصلی این اعتراضات و معترضان را به عنوان مزدور این کشورها به ویژه آمریکا و انگلیس معرفی می کند. مقام های ایران می گوید انگلیس و آمریکا با حمایت از گروه های اپوزیسیون خارج کشور و حمایت مالی اقلیت ها به آنها در تشکیل حزب و گروه های مسلح در راستای ایجاد بی ثباتی در کشور کمک می کنند. سیاست راهبردی حکومت همان ایجاد دشمن داخلی برای تقویت اردوگاه حامیان نظام است. این مساله به وضوح در اعتراضات سراسری در ایران در اواخر ۲۰۱۷ میلادی (دی ۱۳۹۶ خورشیدی) به چشم می خورد. حکومت ایران گفت معترضان دست پرورده غرب و مزدور هستند و بدین ترتیب موفق به تسلط بر توده های مردمی شد. دامنه اعتراضات با توجه به خشونت بیش از حد دستگاه های امنیتی رو به افول گذاشت و مردم در پاسخ به فراخوان برای اعتراض به خیابان ها نیامدند. [25]
ج- حاکم شدن فضای امنیتی: ارگان های امنیتی که مطیع محض و سرسپرده راس هرم سیاسی نظام هستند در راستای حفظ نظام فعالیت می کنند. این نهادها به ویژه سپاه در شرایطی که حاکمیت بر اثر تحرکات خلق های غیر فارس در مناطق مرزی مورد تهدید قرار می گیرد وارد کار می شوند. خلق های غیر فارس معمولا دارای پیوندهای مشترک با کشورهای بی ثبات همجوار هستند و حکومت به تحرکات این گروه ها به عنوان یک تهدید امنیتی نگاه می کند. حکومت ایران به عنوان یک نظام سرکوبگر تلقی می شود و به دنبال خفه کردن صدای مخالفان با توسل به قدرت حکومت مرکزی تئوکراتیک است. نظام ایران مشروعیت خود را از همین تئوکراتیک بودن می گیرد و به دنبال تعمیق و تثبیت آن است و همه اقدامات سرکوبگرانه و خشونت گرایی حکومت رنگ و بوی مذهبی گرفته و با ادعای حفظ نظام انجام می شود.
د- استراتژی امنیت فرهنگی: حکومت ایران برای مقابله با تلاش برخی گروه ها برای ارتباط با جهان در کنار التزام و باور به اهمیت دکترین متعارف امنیتی که بعد از انقلاب وضع شده بود الگوی خاصی موسوم به «امنیت فرهنگی» تدوین کرد. نظام با شعار دهی در راستای تقویت ضدیت با غرب و ایجاد دشمن خارجی به عنوان یکی از ابزارهای تقویت و حمایت نظام در داخل فعالیت می کند و در عین حال، هر گونه تلاش و تحرک داخلی برای مقابله و انتقاد از نظام را به عنوان تلاش شیطانی و خبیثانه معرفی می کند. در حالیکه حکومت می کوشد بر سر تحرکاتی که به هویت فارسی کشور به طور عام ضربه می زند محدودیت ایجاد کند رسانه های سنتی و مدرن را در قبضه خود گرفته و شبکه های اجتماعی را فیلتر می کند. در این شرایط محاصره فرهنگی احتمال گسترش و فراگیر شدن اعتراضات و سرایت آن به همه مناطق کشور و ارتباط بین حامیان و هواداران جنبش های اعتراضی به شدت کاهش پیدا می کند. [26]

سوم: اقلیت های مذهبی و خلق های غیر فارس.. عامل تهدید کننده نظام و کشور
خلق های غیر فارس به طور عمده عامل تهدیدی و تنش زایی برای حکومت ایران هستند اما در این میان دامنه تحرکات اقلیت های مذهبی به مناطق مرزی سنی نشین در اقلیم سیستان و بلوچستان محدود می شود. گروه های مسلح متعددی در این منطقه فعالیت می کنند که ثبات و امنیت کشور را در معرض تهدید قرار می دهند. به طور عام می توان گفت عوامل زیر منجر به تهدید آفرینی خلق های غیر فارس و اقلیت های مذهبی می شود:

1-حوزه های جغرافیایی مشترک خلق های غیر فارس:
ترکیب اتنیکی ایران پیچیده است اما آنچه منجر به پیچیده تر شدن آن شده این است که اکثر خلق های غیر فارس در مناطق مرزی کشور سکونت گزیده اند و این تهدیدی برای حکومت به شمار می رود. خلق های غیر فارس دارای پیوندهای مشترک در کشورهای همجوار هستند و بدین ترتیب مطالبات آزادی خواهانه و برابری طلبانه با اکثریت فارس در این مناطق رشد روزافزونی دارد. اعتراضات و ناآرامی در اکثر استان های غیر فارس نشین در ایران مساله این ملیت ها را دوباره در کانون توجه بین المللی قرار داد.
نقشه پراکندگی خلق ها در ایران نشان می دهد که بیشترین جمعیت ۱۱ استان از ۳۱ استان ایران را فارس ها تشکیل می دهند. این مناطق عمدتا در مرکز کشور قرار گرفته و خلق های غیر فارس ساکن استان های مرزی هستند.
پیوندهای مشترک قومی خلق های غیر فارس در خارج از مرزها منجر به ایجاد بی ثباتی در مناطق مرزی شده است. این مساله به ویژه در استان هایی مثل سیستان و بلوچستان با توجه به موقعیت جغرافیایی کوهستانی و ناهموار این منطقه به وضوح به چشم می خورد. سیستان و بلوچستان با افغانستان و پاکستان دارای مرز مشترک است و گروه های مسلح مخالف حکومت در رشته کوه ها و مناطق ناهموار این منطقه نفوذ چشمگیری دارند و فعالیت می کنند. این پیوندهای مشترک باعث شده تا خلق های غیر فارس بتوانند ضمن برخورداری از حمایت خارجی تقویت شوند و تحرکات خود علیه حکومت ایران را در خارج از مرزهای کشور تنظیم کنند. به عنوان مثال، خلق عرب در احواز سال های متمادی در بسیاری از کشورهای منطقه فعالیت می کند. پیوندهای مشترک کردها در خارج از مرزهای کشور منجر به افزایش مطالبات کردهای ایران در خصوص دست یابی به حقوق مشابه با کردهای کردستان عراق شده است. [27]

2- تشکیل احزاب اپوزیسیون و جنبش های استقلال طلبانه:
احزاب استقلال طلب در برخی مناطق خلق های غیر فارس و اقلیت های دینی شکل گرفتند. این احزاب با مطرح کردن خواسته های خود و ایجاد لابی ضد حکومت گاهی به عنوان تشکیلات ضد حکومتی فعالیت می کنند. اغلب این گروه ها مقیم خارج هستند و در راستای کسب حمایت و همبستگی بین المللی در خصوص مشکلات خود با حکومت ایران فعالیت می کنند.
به عنوان مثال، جنبش آزادی بخش ملی آذربایجان توسط خلق ترک در آذربایجان شکل گرفت. این گروه استقلال طلب خواهان جدایی آذربایجان و بخش های غربی ایران از ایران و اتحاد آنها با آذربایجان است. جنبش آزادی بخش ملی آذربایجان از محبوبیت گسترده در میان خلق ترک برخوردار بوده و دیدگاه روشنی درباره تحقیر و اهانت مداوم به ترک های آذربایجانی در رسانه های ایران دارد. «جنبش بیداری ملی» هم نام یکی دیگر از تشکل های استقلال طلب در آذربایجان است. این گروه ضمن برخورداری از روابط خارجی گسترده در آذربایجان جنوبی در ایران فعالیت می کند. گفتنی است که این گروه ها در جمهوری آذربایجان فعالیت می کنند و همواره با برگزاری کنفرانس و همایش خواهان الحاق استان آذربایجان جنوبی در ایران به جمهوری آذربایجان و ترسیم دوباره مرزهای بین ایران و روسیه هستند. [28]
می توان گروه های اپوزیسیون در آذربایجان را به دو دسته تقسیم بندی کرد: نخست: گروه هایی که برای دست یابی به حقوق مدنی و فرهنگی و حق آموزش زبان ترکی و پخش برنامه های تلویزیونی به زبان ترکی فعالیت می کنند. دوم: گروه های استقلال طلب که بر لزوم جدایی آذربایجان از ایران و اتحاد آن با جمهوری آذربایجان تاکید می کنند. برخی اعضای مجلس آذربایجان در فوریه ۲۰۱۲ میلادی (بهمن ۱۳۹۰ خورشیدی) حمایت خود را از این خواسته ها اعلام کردند. [29]
خلق کرد معمولا در راستای مبارزه و انتقاد از نظام و مطرح کردن مطالباتی برای جدایی اقلیم کردستان از ایران در پرتو جدایی اقلیم کردستان عراق فعال تر از بقیه خلق های غیر فارس است. «حزب دموکرات کردستان ایران» با شعار خودمختاری برای کردستان یکی از احزاب اپوزیسیون کرد است. گروه های سیاسی عرب و ترک و بلوچ و ترکمن عضو «کنگره ملیت های ایران فدرال» هستند که در خارج کشور فعالیت می کند. «حزب حیات آزاد کردستان» توسط کردها در سال ۲۰۰۴ میلادی (۱۳۸۲ خورشیدی) تشکیل شد. این گروه با رویکرد نظامی و تشکیلاتی علیه حکومت ایران فعالیت می کند و از چند شاخه از جمله «واحد شرق کردستان» تشکیل شده است. شاخه های نظامی پژاک عمدتا حملاتی علیه نیروهای امنیتی و سپاه در مناطق مرزی اقلیم و گاهی در خارج آن انجام می دهند. گفتنی است که مجموعه ای از نیروهای پژاک عضو پیشمرگه کردستان عراق هستند. [30]
جنبش ها و احزاب اپوزیسیون متعدد خلق عرب در اقلیم الاحواز و خارج کشور به ویژه در کشورهای اروپایی و به طور خاص در هلند و سوئد و فرانسه فعالیت می کنند. برخی گروه ها در ده سال اخیر با سفر به بسیاری از کشورهای عربی به دنبال جلب حمایت آنها برای جدایی اقلیم احواز از ایران هستند. فعالیت احزاب احوازی به خصوص نشست اخیر گروه های احوازی و برخی دولتمردان عرب در کویت به تازگی مورد حمایت گسترده کشورهای عربی قرار گرفته است.
مهم ترین احزاب عربی احوازی عبارتند از:‌ «الجبهه العربیه لتحریر الاحواز» و «المنظمه الاحوازیه» و «جبهه تحریر عربستان» و «حرکه النضال العربی لتحریر الاحواز». گفتنی است که برخی این گروه ها دارای شاخه های نظامی بوده و معمولا در سالگرد قیام مردم عرب احواز عملیات نظامی علیه ماموران امنیتی و سپاه انجام می دهند. [31]
گفتنی است «الجبهه العربیه لتحریر الاحواز» از گروه ها و احزاب سیاسی متعددی از جمله «المنظمه السیاسیه للشعب العربی الاحوازی» و «الحرکه الجماهیریه العربیه لتحریر الاحواز» و «الحزب الطلیعی العربی الاحوازی» و «حرکة فدائیو العرب الاحوازیه» و «اتحاد العشائر العربیه الاحوازیه» تشکیل شده است. [32]
گروه ها و احزاب مسلح سنی به عنوان تنها بازیگر در جوامع اقلیت های دینی در ایران مطرح هستند. ماهیت و رویکرد گروه های اقلیت های دینی و خلق های غیر فارس با یکدیگر تفاوت دارد. این گروه ها عمدتا با رویکرد نظامی به مبارزه مسلحانه علیه حکومت ایران می پردازند و از جمله فعال ترین گروه ها در ارتباط با انجام عملیات مسلحانه علیه مسئولان و منافع حکومت هستند. موقعیت جغرافیایی ناهموار اقلیم سیستان و بلوچستان عامل مساعدی برای رویکرد مسلحانه این گروه ها محسوب می شود. این استان مرزی مورد بی توجهی شدید مقامات ایران قرار دارد.
مهم ترین گروه های سنی که علیه حکومت ایران مبارزه مسلحانه انجام می دهند عبارتند از: «گروه جند الله» که به عنوان مهم ترین گروه سنی بلوچ با رویکرد مسلحانه مطرح است. این گروه خواهان جدایی اقلیم بلوچستان از ایران است. جند الله با بهره برداری از شیوه های ویژه به بمبگذاری اتوبوس های حامل نیروهای سپاه می پردازد. گروه های «جیش العدل» و «انصار الفرقان» و «حرکت انصار ایران» هم در اقلیم سیستان و بلوچستان فعالیت می کنند. [33]

3-تداوم اعتراضات:
با وجود فضای به شدت امنیتی برای مقابله با تحرکات مردم ایران و موفقیت دستگاه های امنیتی در سرکوب اعتراضات گروهی و عمومی که نمونه آن را در اعتراضات سراسری دسامبر ۲۰۱۷ میلادی (دی ۱۳۹۶ خورشیدی) به وضعیت بد معیشتی و اقتصادی و افزایش بیکاری دیدیم اما تداوم این نارضایتی ها به هر دلیلی که باشد منجر به تضعیف نظام شده و سیمای منفی از حکومت در خارج ترسیم می کند و بستری برای بسیج مردم برای مشارکت و نه تحریم خیزش های اعتراضی بیشتر ایجاد می نماید و تلاش نظام برای معرفی کردن عاملان این خیزش ها به عنوان خائن را در معرض ناکامی قرار می دهد.
این تحرکات با ابراز همبستگی متقابل خلق های غیر فارس همراه بوده است. این نکته را می توان به وضوح حمایت ملیت ها از اعتراضات ملیت های دیگر مشاهده کرد. به عنوان مثال، خلق ترک با اعلام حمایت از اعتراضات مردم عرب احواز برنامه اهانت آمیز به عرب ها در یکی از برنامه های تلویزیون رسمی ایران بعد از حادثه منا در سال ۲۰۱۵ میلادی (۱۳۹۴ خورشیدی) را محکوم کرد. بلوچ ها هم با برگزاری تجمع های اعتراضی به حمایت از کردها به خاطر کشته شدن یک دختر کرد در شهر مهاباد در همان سال پرداختند. [34]

4- نبود وابستگی و ارتباط با جامعه ایران:
این مشکل تنها محدود به جنبش ها و احزاب سیاسی و نخبگان ملیت های غیر فارس نمی شود بلکه گروه هایی که از آگاهی و فعالیت سیاسی کمتری هم در مناطق ملیت ها به خصوص استان های مرزی برخوردارند با فقدان روحیه وابستگی به کشور روبرو هستند. ملیت های غیر فارس و فارس در همه جنبه های زندگی روزمره از خوراک و پوشاک گرفته تا شیوه زندگی با یکدیگر تفاوت دارند. مردم الاحواز و سیستان و بلوچستان بارزترین نمونه در این زمینه هستند. میانگین توسعه در این دو منطقه بسیار پایین بوده که همین باعث عقب ماندگی آنها از بقیه استان های کشور شده است. حکومت ایران برای تغییر بافت جمعیتی و ساختار مذهبی این دو استان مرزی به رویکرد فارسیزاسیون این مناطق روی آورده اما تا حالا موفق به برقراری ارتباط و ایجاد پیوندهای ظاهری و باطنی بین ساکنان بومی این استان ها و بقیه گروه های فارس جامعه نشده است. این مساله در نهایت در راستای تامین منافع نظام نیست چه اینکه حاکمیت بر اثر عدم وابستگی برخی گروه های جامعه به کشور در معرض تهدید و خطرات فراوانی قرار خواهد گرفت.

پایان: آینده کشور و حکومت در مقابله با چالش ملیت ها و اقلیت های دینی
اگر فرض را بر این بگذاریم که حکومت ایران از میزان خطرناک بودن ساختار پیچیده جمعیت کشور باخبر بوده و می داند که اقلیت های مذهبی و ملیت های غیر فارس از لحاظ جغرافیایی کمربندی مرزی بر مناطق مرکزی فارس نشین تشکیل می دهد رویکرد حکومت در تعامل با پرونده ملیت ها ناکارآمد و شکست خورده است و به این دلیل مشکلات ملیت ها بغرنج تر شده و حتی منجر به ظهور جنبش های اعتراضی و قیام این گروه ها شده است. رویکرد امنیتی و سرکوبگرانه حکومت منجر به پایان موقت این تنش ها بدون ایجاد راهکار واقعی برای آنها شده است و به همین دلیل، چالش پایان نمی پذیرد و بعد از مدتی شاهد از سر گیری تنش هستیم. گزارش دستگاه های امنیتی هم ضمن بررسی مسائل اقلیت ها درباره آینده مطالبات قومی خلق های غیر فارس و تاثیر آن بر ثبات و امنیت کشور ابراز نگرانی می کنند.
در حالیکه تنش و پرونده جنجال برانگیز اقلیت های دینی و خلق های غیر فارس در ایران توسط احزاب سیاسی گوناگون یا نهادهای بین المللی مطرح می شود اما با این حال احتمال اینکه اقلیت های دینی و ملیت های غیر فارس دستکم در کوتاه مدت بتوانند نیروی سرنگون کننده نظام باشند بعید به نظر می رسد. همچنین استفاده از این پرونده در شرایط کنونی برای فشار به حکومت به دو دلیل فاقد وجاهت و اهرم های اساسی است:
نخست: برتری حکومت با توجه به بکارگیری خشونت بیش از حد توسط دستگاه های امنیتی کاملا سرسپرده راس هرم سیاسی.
دوم: حکومت در هاله ای از تقدس و مذهب پیچیده شده و بعد از پیروزی انقلاب به نهادهای خیریه پرنفوذ در جامعه متکی شد. این نهادها موفق به کسب حمایت بخش های گسترده جامعه به خصوص کهنه سربازان نیروی نظامی و سالمندان و گروه های فقیر شدند. این گروه ها به عنوان مخالفان اصلی تغییر در جوامع مطرح هستند.
اما با این حال دلایل دیگری هم وجود دارد که نشان می دهد حکومت با توجه به سابقه برخورد با اعتراضات اخیر اندکی نرمش در خصوص خواسته های اجتماعی و فرهنگی و تصدی پست های حکومتی اقلیت های دینی و خلق های غیر فارس نشان می دهد. حکومت در پرونده سازی و اتهام منتقدان و مخالفان به خیانت مهارت خاصی دارد. در این میان، برخی کشورهای خارجی با اعلام حمایت از خواسته های معترضان خدمت مجانی به حکومت ارائه می کنند. این موضوع را در جریان اعتراضات سراسری در دسامبر ۲۰۱۷ میلادی (دی ۱۳۹۶ خورشیدی) دیدیم. اعتراضات به دنبال اظهارات دونالد ترامپ رئیس جمهور آمریکا و اعلام حمایت وی به سرعت فروکش کردند. این گفته ها درستی ادعای حکومت را درباره حمایت مالی کشورهای خارجی از معترضان و مزدور غرب بودن معترضان ثابت کرد. همانطور که پیشتر اشاره شد پرزیدنت حسن روحانی بستر مناسبی برای عملیاتی کردن این خواسته ها فراهم نمود.
حکومت ایران به خواسته های استقلال طلبانه و جدایی خواهانه برخی گروه های خلق های غیر فارس تن نمی دهد و به هر قیمتی که شده جلوی آنها را می گیرد چرا که این گرایش ها منجر به تجزیه کشور می شود. ایده استقلال و جدایی خلق ها از ایران مورد حمایت کشورهای منطقه قرار ندارد چرا که برخی خلق های غیر فارس دارای پیوندهای مشترک قومی با گروه های دیگر در کشورهای منطقه هستند. بهترین دلیل برای این سخن هم اقدامات کشورهای ترکیه و ایران برای ناکام کردن الگوی حکومتی کردستان عراق و ناخوشایند جلوه دادن آن برای کردهای ترکیه و ایران است. ایران و ترکیه حتی اقداماتی برای لغو نتایج همه پرسی استقلال اقلیم کردستان عراق انجام دادند. اقلیم کردستان برای دست یابی به رویایی جدایی از عراق دست به برگزاری همه پرسی استقلال از عراق زد.
حکومت ایران در شرایط کنونی خود را مجبور نمی داند تا امتیازات بزرگی به اقلیت های دینی و خلق های غیر فارس تقدیم کند. در این شرایط احتمال دست یابی خلق ها به خواسته های حداکثری یعنی برخورداری از سیستم فدرال و تعیین حق تعیین سرنوشت بعید به نظر می رسد. پس تنها راهکار مناسبی که قابل تحقق بوده و توسط برخی جریان ها مطرح می شود تشکیل انجمن های ایالتی است. این انجمن ها تنها به استان های خلق ها و اقلیت های دینی محدود نشده و در همه استان های کشور ایجاد می شوند. به عبارت دیگر این الگو به جنبه قومی محدود نمی شود اما با این حال انجمن های ایالتی در مناطق خلق های غیر فارس مثل ترک های آذربایجانی و کردها و ترکمن ها و بلوچ ها و عرب ها در کنار مسئولیت های کلی وظایف محلی دیگری مثل آموزش زبان مادری در کنار فارسی و استفاده از زبان مادری در اداره نهادهای محلی به عهده می گیرد.
به گفته هواداران اجرای این مدل، حکومت مرکزی و انجمن های ایالتی مسئولیت های متفاوتی به عهده دارند. در حالیکه حکومت مرکزی امور سیاست خارجی و اقتصاد و ارتش و نیروهای نظامی در راستای دفاع از کشور را به عهده دارد انجمن های ایالتی کنترل نهادهای منتخب رایزنی و اجرایی بومی را در اختیار می گیرد. این نهادها مسئول اداره امور بومی در بخش فرهنگ و آموزش و پرورش و بهداشت و محیط زیست در چارچوب اصول و مفاد قانون اساسی و رعایت حاکمیت کشور هستند. [35]
در پایان باید گفت خلق های غیر فارس و اقلیت های دینی در شرایطی می توانند به عامل تهدید برای بقای نظام تبدیل شوند که این تهدید تداوم یابد. اما اینکه این تهدید تا چه اندازه می تواند حکومت را تضعیف کند به توان نظام برای مقابله و برخورد خشونت آمیز با آن و نیز کسب حمایت افکار عمومی برای مشروع بودن خواسته های ملیت ها به عنوان بخشی از مطالبات جامعه و بهره برداری از نارضایتی گسترده درباره وضعیت بد اقتصادی و فاصله گرفتن از خواسته های گروهی و حرکت به سوی مطرح کردن مطالبات در راستای تغییر سیاست های تبعیض آمیز نظام در قبال اقلیت ها و مردم ایران بستگی دارد.

پیوست (۱)
اقلیت ها در قانون اساسی ایران
فصل اول
اصول کلی

اصل سوم- مورد ۹
رفع تبعیضات ناروا و ایجاد امکانات عادلانه برای همه در تمام زمینه های مادی و معنوی.
اصل دوازدهم
دین رسمی ایران، اسلام و مذهب جعفری اثنی عشری است و این اصل الی الابد غیر قابل تغییر است و مذاهب دیگر اسلامی اعم از حنفی، شافعی، مالکی، حنبلی و زیدی دارای احترام کامل هستند و پیروان این مذاهب در انجام مراسم مذهبی طبق فقه خودشان آزادند و در تعلیم و تربیت دینی و احوال شخصیه (ازدواج، طلاق، ارث و وصیت) و دعاوی مربوط به آن در دادگاه ها رسمیت دارند و در هر منطقه ای که پیروان هر یک از این مذاهب اکثریت داشته باشند، مقررات محلی در حدود اختیارات شوراها بر طبق آن مذهب خواهد بود، با حفظ حقوق پیروان سایر مذاهب.
اصل سیزدهم
ایرانیان زرتشتی و کلیمی و مسیحی تنها اقلیت های دینی شناخته می شوند که در حدود قانون در انجام مراسم دینی خود آزادند و در احوال شخصیه و تعلیمات دینی بر طبق آیین خود عمل می کنند.
اصل چهاردهم
به حکم آیه شریفه «لَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» دولت جمهوری ایران و مسلمانان موظفند نسبت به افراد غیر مسلمان با اخلاق حسنه و قسط و عدل اسلامی عمل نمایند و حقوق انسانی آنان را رعایت کنند. این اصل در حق کسانی اعتبار دارد که بر ضد اسلام و جمهوری اسلامی ایران توطئه و اقدام نکنند.

***
فصل دوم
زبان، خط، تاریخ و پرچم رسمی کشور

اصل پانزدهم
زبان و خط رسمی و مشترک مردم ایران فارسی است. اسناد و مکاتبات و متون رسمی و کتب رسمی باید با این زبان و خط باشد ولی استفاده از زبان های محلی و قومی در مطبوعات و رسانه های گروهی و تدریس ادبیات آنها در مدارس، در کنار زبان فارسی آزاد است.
اصل شانزدهم
از آنجا که زبان قرآن و علوم و معارف اسلامی عربی است و ادبیات فارسی کاملا با آن آمیخته است این زبان باید پس از دوره ابتدایی تا پایان دوره متوسطه در همه کلاس ها و در همه رشته ها تدریس شود.

***
فصل سوم
حقوق ملت

اصل نوزدهم
مردم ایران از هر قوم و قبیله باشند از حقوق مساوی برخوردارند و رنگ و نژاد و زبان و مانند اینها سبب امتیاز نخواهد بود.
اصل بیست و ششم
احزاب، جمعیت ها، انجمن های سیاسی و صنفی و انجمن های اسلامی یا اقلیت های دینی شناخته شده آزادند مشروط به اینکه اصول استقلال و آزادی و وحدت ملی و موازین اسلامی و اساس جمهوری اسلامی را نقض نکنند. هیچ کس را نمی توان از شرکت در آنها منع کرد و یا به شرکت در یکی از آنها مجبور ساخت.

***
فصل چهارم
اقتصاد و امور مالی

اصل چهل و هشتم
در بهره برداری از منابع طبیعی و استفاده از درآمدهای ملی در سطح استان ها و توزیع فعالیت های اقتصادی میان استان ها و مناطق مختلف کشور باید تبعیض در کار نباشد به طوری که هر منطقه فراخور نیازها و استعداد رشد خود سرمایه و امکانات لازم در دسترس داشته باشد.
فصل ششم

***

قوه مقننه
مبحث اول: مجلس شورای اسلامی

اصل شصت و چهارم
عدد نمایندگان مجلس شورای اسلامی دویست و هفتاد نفر است و از تاریخ همه پرسی سال ۱۳۶۸ هجری شمسی پس از هر ده سال با در نظر گرفتن عوامل انسانی و سیاسی و جغرافیایی و نظایر آنها حداکثر بیست نماینده می تواند اضافه شود. زرتشیان و کلیمیان هر کدام یک نماینده و مسیحیان آشوری و کلدانی مجموعا یک نماینده و مسیحیان ارمنی جنوب و شمال هر کدام یک نماینده انتخاب می کنند. محدوده حوزه های انتخابیه و تعداد نمایندگان را قانون معین می کند.

***
فصل نهم
قوه مجریه

مبحث اول: ریاست جمهوری و وزراء
اصل صد و پانزدهم
رئیس جمهور باید از میان رجال مذهبی و سیاسی که واجد شرایط زیر باشند انتخاب گردد:
1-ایرانی الاصل و تابع ایران.
2-مدیر و مدبر.
3-دارای حسن سابقه.
4-دارای امانت و تقوا.
5-مومن و معتقد به مبانی جمهوری اسلامی ایران و مذهب رسمی کشور.





_______________________________________
[1]هناء قندیل: تنش اقلیت ها در ایران (أزمات الأقليات في إيران). Aep3b. ۳ ژانویه ۲۰۱۸.
[2]دیوید مکدویل: کردها (الأكراد). مترجم: (ایوت فایز). قاهره. مرکز مطالعات توسعه ابن خلدون. ۱۹۹۸. صص۲۵ و ۲۶.
[3]محمد سلمان القضاة: کردهای ایران..داده ها و واقعیت ها (أكراد إيران.. معلومات وحقائق). سايت الجزیره نت.6JAHg
[4]جابر احمد: عرب های اهواز..واقعیت واهداف و آرزوها برای دست یابی به حق تعیین سرنوشت (عرب الأهواز.. واقعهم، طموحهم، وتطلعاتهم نحو تقرير المصير). بیروت. دار کنوز الادبیه. ۲۰۰۶. ص ۱۷۹.
[5]سعید محمد الصباغ: جهت گیری اصلاحات در جامعه ایران..جنبش اجتماعی ( اتجاهات الإصلاح في المجتمع الإيراني.. الحراك الاجتماعي). قاهره. شئون الشرق الاوسط. شماره (۱۵). جولای ۲۰۰۵. ص۱۵۴.
[6]حسن فحص: بلوچستان ایران..توجه ویژه به توسعه بعد از چالش های امنیتی (بلوشستان الإيرانية.. اهتمام مركز بالإنماء بعد تحديات أمنية). روزنامه الحیات. ۳۰/۹/۲۰۰۷.
[7]عصام عبد الشافی: اهل سنت در ایران: چالش های حاضر و چشم انداز آینده (أهل السنّة في إيران: تحديات الواقع وآفاق المستقبل). قاهره. مختارات ایرانیه. شماره (۳۱). فوریه ۲۰۰۳. ص۷.
[8]سعید محمد الصباغ: همان. ص۱۵۶.
[9]سرکیس ابوزید: مسیحیان در ایران: واقعیت و مهاجرت و آینده (المسيحيون في إيران: الواقع والهجرة والمستقبل). سایت المرکز الکاثولیکی للدراسات والاعلام در اردن. http://cutt.us/nbUy، ۱۸/۸/۲۰۱۵.
[10]سایت راشا تودی: ناگفته های یهودیان در ایران (خفايا الجالية اليهودية في إيران). goo.gl/eHCyY3. ۱۸/۵/۲۰۱۶. و رجوع شود به:عصر ایران: گزارش النهار: یهودیان ایران چگونه زندگی می کنند؟ ۱۸ مهر ۱۳۹۲. goo.gl/b7TTT8
[11]عبدالجلیل معالی: زرتشیان ایران... تاریخ و فرهنگ و بهره برداری سیاسی (الزرادشتية في إيران.. الأصل، الثقافي والتوظيف السياسي). سایت روزنامه العرب.goo.gl/nJg92B، ۱۷/۲/۲۰۱۶.
[12]نیوین عبد المنعم مسعد: مراکز تصمیم گیرنده در ایران و روابط با کشورهای عربی (صنع القرار في إيران والعَلاقات العربية-الإيرانية). مرکز پژوهش های الوحده العربیه. قاهره. چاپ یکم. آوریل ۲۰۰۱. صص۲۲ و ۲۴.
[13]برای اطلاع بیشتر درباره اصول قانون اساسی ایران در مورد اقلیت ها رجوع شود به پیوست (۱).
[14]رایزنی فرهنگی جمهوری اسلامی ایران: قانون اساسی جمهوری اسلامی ایران. تهران. ۱۹۸۹. ص ۳۵-۴۹.
[15]نیوین عبد المنعم مسعد: مراکز تصمیم گیرنده در ایران و روابط با کشورهای عربی (صنع القرار في إيران والعَلاقات العربية-الإيرانية). همان. ص۲۴.
[16]رانیا مکرم: اسکان اجباری: راهبرد ایران در برخورد با پرونده اقلیت ها (الاستيعاب القسري: الاستراتيجية الإيرانية في التعامل مع ملف الأقليات). رؤى مصرية. قاهره. مرکز مطالعات اجتماعی و تاریخی الاهرام. مه ۲۰۱۶.
[17]ولید محمود عبد الناصر: ایران.. پژوهشی در مورد انقلاب و کشور (إيران.. دراسة عن الثورة والدولة). قاهره. انتشارات الشروق. چاپ یکم. ۱۹۹۷. ص۴۰.
[18]ولید محمود عبد الناصر: اسلام گرایان ترقی خواه: چهره دیگر اندیشه و سیاست در ایران (الإسلاميون التقدميون: عن وجه آخر للفكر والسياسة في إيران). قاهره. مرکز مطالعات سیاسی و استراتژیک. ۲۰۰۸. ص۱۸۸.
[19]محمود قابیل: کارت خلق های ایران در دست چه کسی است؟ (من يلعب بورقة القوميات في إيران؟). الوطن العربی. شماره ۱۴۷۶. ۱۷/۶/۲۰۰۵.
[20]محمد السعید عبد المومن: ایران و کردها (إيران والأكراد). مختارات إيرانية. قاهره. شماره ۷۵. اکتبر ۲۰۰۶. ص۴۰.
[21]پایگاه خبری هاف پست عربی: این همان نامزد مورد نظر آنها برای ریاست جمهوری است (هذا مرشحهم المفضل للرئاسة). http://cutt.us/49UcO، ۳/۵/۲۰۱۷.
[22]اسماء خلیفه: اقلیت ها: کمربند سست ایران ولایت فقیه را از میان برمی دارد (الأقليات: الخاصرة الرخوة لإيران تطيح بعمّة الفقيه). پایگاه اضاءات. http://cutt.us/ndLjh، ۱۹/۱/۲۰۱۸.
[23]صالح حمید: برای نخستین بار.. انتصاب یک سفیر سنی در ایران (لأول مرة.. إيران تعيّن سفيرًا سُنِّيًّا). سایت العربیه نت. http://cutt.us/rMrNq، ۲/۹/۲۰۱۵.
[24]نصر مجالی: فریناز خسروانی عامل خشم خروشان کردهای اقلیم (فريناز خسرواني تفجر غضب أكراد الإقليم). سایت ایلاف. goo.gl/2yH1UB. ۱۱/۵/۲۰۱۵.
[25]دویچه وله: خامنه ای «دشمنان» ایران را عامل اعتراضات خواند (خامنئي يتهم «أعداء» إيران بالوقوف خلف الاحتجاجات)http://cutt.us/RDEuN، ۲/۱/۲۰۱۸.
[26]رانیا مکرم: همان.
[27]بختیار احمد صالح: اقلیت های ایران.. گسستی که موجب تهدید و ضربه به امنیت ملی می شود (الأقليات الإيرانية.. ثغرات تسمح باختراق وضرب الأمن القومي). روزنامه الشرق الاوسط. http://cutt.us/nx8od، ۶/۸/۲۰۱۵.
[28]سایت روزنامه الخلیج العربی: چرا ایران برای الحاق آذربایجان به خاک خود تلاش می کند؟ (ماذا وراء سعي إيران إلى ضم أذربيجان إليها؟). goo.gl/Qib2Fj، ۱۰/۵/۲۰۱۳.
[29]خلق ها و اقلیت های ایران. جلد دوم. سایت مرکز مطالعات استراتژیک مزماه.52u2q.
[30]سایت روزنامه الشرق الاوسط: «حزب دموکرات کردستان» اعلام کرد پیکارجویانش با نیروهای سپاه در مهاباد درگیر شدند.http://cutt.us/YHWMa، ۲۶/۶/۲۰۱۶.
[31]پایگاه الخلیج آنلاین: کنفرانس الاحواز در کویت موجب سردرگمی رژیم ایران شد (مؤتمر الأحواز في الكويت يربك النظام الإيراني). http://cutt.us/BNWP8، ۹/۵/۲۰۱۶.
[32]سایت اسکای نیوز عربی: گروه های مبارزه احوازی برای مقابله با رژیم ایران (تيارات الكفاح في الأحواز ضد إيران).http://cutt.us/ErAgT، ۱۵/۱/۲۰۱۶.
[33]سایت البوابه نیوز: گروه سنی جند الله..سردردی برای ولی فقیه (جند الله «السنية».. صداع في رأس «الولي الفقيه»). goo.gl/3K6Eby، ۷/۱/۲۰۱۸. نیز رجوع شود به: سی ان ان عربی: ایران:‌ جندالله مسئولیت بمبگذاری زاهدان را که ۲۷ کشته برجای گذاشت پذیرفت (جند الله تتبنى تفجيرات زاهدان والضحايا 27 قتيلًا). ۱۶ جولای ۲۰۱۰. goo.gl/12uJRv
[34]صالح حمید: اعتراضات خلق های غیر فارس.. دست یابی به حقوق یا تجزیه ایران (الاحتجاجات القومية.. حقوق الشعوب أم تفكك إيران؟). سایت العربیه نت.http://cutt.us/RSHWE، ۱۳/۱۱/۲۰۱۵.
[35]بابک امیر خسروی: خلق های ایران و ساختار محکم سیاسی (العرقيات الإيرانية والبنية السياسية القوية). مختارات ایرانیه. قاهره. شماره ۵۷. اکتبر ۲۰۰۶. ص۱۷.




رانیا مکرم
پژوهشگر مرکز مطالعات سیاسی و استراتژیک الاهرام

اضافة رد مع اقتباس
  #968  
قديم 08/06/2018, 01:40 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 24,522
Arrow الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية: أهم الـمواضيع بتاريخ 6 يونيو 2018م



«بيجو» توقف أنشطتها في إيران.. ومقتل عميد بالحرس الثوري على الأراضي السورية


03:45 م - 06 يونيو 2018بواسطةالمعهد الدولي للدراسات الإيرانية
بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي بتاريخ 8 مايو أعلنت مجموعة «بيجو» الفرنسية لصناعة السيارات عن وقف أنشطتها في إيران عبر بيانٍ لها أول أمس، مؤكدةً أن الهدف جرّاء ذلك يتمثل في «عدم مواجهة العواقب الناجمة عن انتهاك العقوبات الأمريكية». من جانب آخر أكد رضا ترابي قائد فيلق السجاد التابع للحرس الثوري الإيراني مقتل العميد خليل تختي على الأراضي السورية بعد أن بلغ عدد قتلى العسكريين الإيرانيين هناك ووفقًا لأرقام غير رسمية قُرابة 2400 عسكري. وفي ذات السياق الخبري لأهم ما ورد عبر الصحف والوكالات الفارسية اليوم، فقد أشار المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية أن التفاوض مع الأوروبيين في ما يتعلق بالاتفاق النووي لم يعُد مجديًا، مطالبًا بضرورة البدء في تخصيب اليورانيوم حتى 190 ألف وحدة، اتباعًا لأوامر المرشد، إضافة إلى إعلان بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) عدم استعداده قبول مقترح الاتحاد الأوروبي والمتضمن «الدخول في السوق الإيرانية ومواجهة العقوبات الأمريكية».



المتحدث باسم الأمن القومي: قرار المرشد بدء التخصيب خطوة هامة


قال حسين نقوي حسيني المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية: «إنّ التفاوض مع الأوروبيين في ما يتعلق بالاتفاق النووي لم يعُد مجديًا»، مطالبًا بـ«ضرورة البدء في تخصيب اليورانيوم حتى 190 ألف وحدة، اتباعًا لأوامر المرشد»، ومعتبرًا أن ذلك لا يتعارض مع القوانين الدولية أو الاتفاق النووي. وتابع: «إنّ قرار المرشد بالبدء بالتخصيب بمثابة الخطوة الاستراتيجية الهامة للغاية». المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، وفي نهاية حديثه، وصف الانسحاب الأمريكي من الاتفاق بالانتهاك الصريح، إذ قال: «إن الأمريكيين انتهكوا بوضوح الاتفاق النووي وانسحبوا من المعاهدة الدولية من جانب واحد، ويجب على الحكومة بعد هذا الإجراء الأمريكي تنفيذ قانون الإجراء المضاد الذي تم تأخيره بهدف التفاوض مع الأوروبيين».
(وكالة «تسنيم»)

«بيجو» توقف أنشطتها في إيران


أعلنت مجموعة «بيجو» الفرنسية لصناعة السيارات عن وقف أنشطتها في إيران، وذلك عقب إعلان أمريكا انسحابها من الاتفاق النووي. مجموعة «بيجو» وعبر بيانها يوم الاثنين الفائت أكدت أن الهدف من وراء وقف أنشطتها هناك رغم ضخامته هو «عدم مواجهة العواقب الناجمة عن انتهاك العقوبات الأمريكية». وفي هذا الصدد أكد عزيز أكبريان رئيس لجنة الصناعة والتعدين بالبرلمان أن انسحاب «بيجو» من إيران كان متوقعًا للغاية، إذ قال: «إنّ بيجو الفرنسية كانت دائمًا ما تترك إيران في الأيام الحرجة، وفي الواقع كانت صديقة إيران في الأيام الجيدة، لذلك لا ينبغي الاندهاش من هذا الانسحاب»، مضيفًا: «إن أغلب شركات صناعة السيارات ستنسحب من إيران، كما أن شركات السيارات الألمانية والفرنسية والكورية ستقطع تعاونها معنا بسبب الامتثال لأمريكا». رئيس لجنة الصناعة والتعدين بالبرلمان أكد على «أهمية أن تبذل إيران قصارى جهدها حتى يكون لديها برامجها في صناعة السيارات». وتعدّ إيران هي السوق الأجنبية الأولى لمجموعة شركات «بيجو-ستروين» من حيث حجم الاستثمارات بها، وقد قامت هذه المجموعة ببيع ما يقرب من 445 ألف سيارة في إيران خلال العام الماضي.
(موقع «سربوش» ووكالة «تسنيم»)

مقتل عميد بالحرس الثوري في سوريا


أكد رضا ترابي قائد فيلق السجاد التابع للحرس الثوري الإيراني مقتل العميد خليل تختي نجاد في سوريا، قائلًا: «إن مقتل هذا العميد تزامن مع ليلة 19 رمضان، وهو أحد القادة الشباب بالحرس الثوري». قائد فيلق السجاد أشار إلى أن العميد خليل تختي جاء إلى سوريا منذ نحو شهر من محافظة هرمزجان دِفاعًا عن مبادئ الدين الإسلامي في المنطقة، حسب زعمه، وأنه كان يتولى مهامّ قائد عمليات مقرّ درعا السورية. وكانت السلطات الإيرانية قد شيّعت مطلع هذا العالم سبعة جثامين من لواءَي «فاطميون» و«زينبيون»، التابعين للحرس الثوري الإيراني، قُتلوا في خلال اشتباكات في سوريا، كما أنه ووفقًا لأرقام غير رسمية قد بلغ عدد قتلى العسكريين الإيرانيين في الاشتباكات بسوريا 2400 عسكري.
(وكالة «مهر»)

بنك الاستثمار الأوروبي يرفض خطة العمل مع إيران


أبدى بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) عدم استعداده قبول مقترح الاتحاد الأوروبي «للدخول في السوق الإيرانية ومواجهة العقوبات الأمريكية». هذا ونقلت وكالة «رويترز» قول أحد مسؤولي الاتحاد الأوروبي بأن «هذا البنك الذي يوفر جزءًا كبيرًا من استثماراته من أمريكا قد أبدى عدم استعداده لدخول السوق الإيرانية، خوفًا من مواجهة العقوبات الأمريكية الثانوية». ويعد بنك الاستثمار الأوروبي بمثابة الساعد المالي للاتحاد الأوروبي الذي يقوم بتقديم الخدمات المالية لدول الاتحاد الأوروبي ذات الاهتمام المشترك.
(وكالة «فارس»)

السفير الإيراني بدمشق: الخميني طريق هداية البشرية


أكد جواد ترك آبادي، السفير الإيراني لدى سوريا، أن «دول الاستكبار ليست مؤامرة على فلسطين فحسب، بل تعدّ مؤامرة على العالم الإسلامي كاملًا». جاء ذلك خلال حفل ذكرى الخميني الذي عقد بالسفارة الإيرانية بدمشق. آبادي أشار أيضًا إلى أن الخميني يُعَدّ «شخصية فريدة ونوعية وناضل في فترة حياته لأجل القضاء على إسرائيل»، على حد زعمه. مضيفًا: «إن الخميني ينير طريق الهداية لكل البشرية في العالم».
(وكالة «إيرنا»)



الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير


اضافة رد مع اقتباس
  #969  
قديم 08/06/2018, 01:57 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 24,522
Red face قناة العربية: أخبار متفرقة يوم 7 يونيو 2018م



اعترف معاون السلطة القضائية الإيرانية، محمد جواد لاريجاني، في تصريحات غير مسبوقة، أن #إيران سهلت مرور عناصر القاعدة الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في نيويورك.

وكشف لاريجاني، خلال مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي "www.iribnews.ir" كانت قد بثت في مقابلة حصرية يوم 30 أيار/مايو 2018 وتداولها ناشطون عبر مواقع التواصل، عن تفاصيل علاقة النظام الإيراني بتنظيم القاعدة وكيفية إشراف مخابرات طهران على مرور واستقرار عناصر التنظيم في إيران.

كما أكد، في المقابلة التي ترجمت "العربية.نت" مقطعاً منها، أنه "جاء في تقرير لجنة هجمات 11 سبتمبر المطول، والتي ترأسها شخصيات مثل لي هاميلتون وغيره، ذكروا في صفحات 240 و241 أي في صفحتين أو ثلاث، استفسارات حول دور إيران في القضية، مشيرين إلى أن هناك مجموعة تقارير أفادت بأن عناصر القاعدة الذين كانوا يريدون الذهاب من السعودية وبلدان أخرى إلى أفغانستان أو أي مكان آخر، ودخلوا الأراضي الإيرانية برحلات جوية أو برية، طلبوا قرب الحدود من السلطات الإيرانية أن لا يتم ختم جوازات سفرهم لأنه إذا علمت الحكومة السعودية بمجيئنا إلى إيران ستقوم بمحاسبتنا".

وأضاف: "حكومتنا وافقت على عدم ختم جوازات سفر بعضهم، لأنهم عبروا بشكل رحلات "ترانزيت" لمدة ساعتين وكانوا يواصلون رحلتهم دون ختم جوازاتهم، لكن كل تحركاتهم كانت تحت إشراف المخابرات الإيرانية بشكل كامل".

وهاجم لاريجاني الولايات المتحدة لأنها اعتبرت هذه القضية دليلاً لتورط إيران في هجمات سبتمبر في نيويورك، وتغريمها بمليارات الدولارات، قائلاً إن "الأميركيين اتخذوا هذا كدليل على تعاون إيران مع القاعدة كما اعتبروا مرور طائرة من الأجواء الإيرانية وبداخلها أحد الطيارين المنفذ للهجمات وبجانبه قائد عسكري في حزب الله، بأنه يدل على تعاون مباشر مع القاعدة من خلال حزب الله اللبناني".

ومع هذا، أكد لاريجاني، الذي يرأس ما تسمى لجنة حقوق الإنسان في السلطة القضائية الإيرانية والمتهمة من قبل منظمات حقوقية دولية بالتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، أن أفراد القاعدة كانوا على اتصال دائم بوزارة المخابرات لنظام طهران واستخدموا إيران في رحلاتهم إلى أفغانستان أو سائر مناطق العالم.

يذكر أن محكمة أميركية في نيويورك، قد أيدت حكماً مطلع العام الحالي يقضي بتغريم إيران لتورطها في التعاون مع القاعدة بهجمات 11 سبتمبر بـ10.7 مليار دولار.

وأصدرت المحكمة الأوروبية في لوكسمبورغ، قراراً بحجز مبلغ مليار و600 مليون دولار، من أموال البنك المركزي الإيراني في أوروبا، لصالح أهالي ضحايا هجمات سبتمبر أيضاً.

وثائق بن لادن حول العلاقة مع إيران
وكانت وثائق "أبوت أباد" التي حصلت عليها القوات الأميركية من مخبأ زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، لدى مقتله عام 2011 في باكستان، ونشرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، قد كشفت تفاصيل جزء من علاقة إيران بتنظيم القاعدة.

ومن بين 470 ألفا من الوثائق التي تم الحصول عليها من مخبأ بن لادن، خصصت 19 صفحة من هذا الأرشيف الكبير لعلاقات القاعدة البارزة مع الحكومة الإيرانية.

وأظهرت إحدى الوثائق أن عضواً بارزاً في تنظيم القاعدة أكد في رسالة أن إيران مستعدة لتوفير كل ما يحتاجه تنظيم القاعدة، بما في ذلك الأموال والأسلحة، ومعسكرات تدريب لحزب الله في لبنان مقابل أن تقوم الجماعة الإرهابية، بالهجوم على مصالح أميركا في المملكة العربية السعودية والخليج"، وذلك بحسب تحقيق قام به كل من "توماس جوسلين" و"بيل راجيف" الباحثين في معهد الدفاع عن الديمقراطيات حول تفاصيل 19 صفحة المرتبطة بعلاقات تنظيم القاعدة وإيران، من وثائق أبوت أباد.

ووفقاً للوثيقة، فإن أجهزة المخابرات الإيرانية، في بعض الحالات، سهلت إصدار تأشيرات لعناصر القاعدة المكلفين بتنفيذ عمليات، وفي الوقت نفسه قامت بإيواء مجاميع أخرى.

وجاء في وثيقة أخرى أن أجهزة الاستخبارات الإيرانية وافقت على تزويد عملاء القاعدة بتأشيرات سفر وتسهيلات، وإيواء أعضاء آخرين في تنظيم القاعدة. وقد تم التفاوض على الاتفاق مع إيران من قبل أبو حفص الموريتاني، أحد أعضاء القاعدة المؤثرين، قبل هجمات 11 سبتمبر الإرهابية.

تورط سفارات إيران في أوروبا
وكشفت تقارير محكمة نيويورك أن رمزي بن الشيبة، الذي وصفه تقرير لجنة الحادي عشر من سبتمبر بـ"المنسق" لهذه الهجمات، التقى مراراً وتكراراً بمحمد عطا، مختطف الطائرة، في الكثير من المدن الأوروبية في بداية 2001 ثم سافر إلى أفغانستان لتقديم تقرير متابعة من فريق العمليات إلى أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري. وكل هذا تم بتسهيل من السفارة الإيرانية في لندن ليحصل بعدها، بحسب مذكرة للاستخبارات الألمانية، على تأشيرة من السفارة الإيرانية في برلين، ليسافر إلى أمستردام ثم إلى إيران في 31 كانون الثاني/يناير 2001.

كما كشفت الوثائق أسماء لكبار الشخصيات في تنظيم القاعدة كانت بدايتهم في معسكرات "حزب الله" اللبناني وأهمهم سيف العدل، الذي أصبح لاحقاً الرجل الثالث في "القاعدة" وقائد التنظيم العسكري حيث تلقى أولى تدريباته على أيدي قادة إيرانيين في لبنان وإيران، وهو من أصدر الأوامر بتنفيذ تفجيرات الرياض عام 2003 من مقره في إيران.

وكان من ضمن الرسائل الـ113 التي كتبت بخط يد أسامة بن لادن، ورفعت المخابرات الأميركية السرية عنها في 16 آذار/مارس 2016 تتضمن "توجيهات في كيفية تعامل تنظيم القاعدة مع إيران، حيث ذكر بن لادن في الرسائل أن إيران هي المسؤول الأول عن تنقلات رجالهم ودار سر معلوماتهم ورهائنهم، وأوصى بعدم تشكيل جبهات ضدها مما يؤكد قوة الروابط بين تنظيم القاعدة والنظام الإيراني".

_____________________________________


أطلق ناشطون إيرانيون حملة تحت هاشتاغ #روح_الشيطان بالتزامن مع الاحتفالات الحكومية بالذكرى 29 لرحيل روح الله الخميني، مؤسس نظام ولاية الفقيه في إيران الذي يصادف الاثنين، محملين إياه مسؤولية الإعدامات والأوضاع المأساوية التي آلت إليها إيران وإشعال المنطقة بالحروب والصراعات من خلال مشروع تصدير ثورة ولاية الفقيه.
ووفقا لحساب "تويتر فارسي" الذي يرصد تفاعل الإيرانيين عبر موقع " تويتر"، فقد تصدر هاشتاغ #روح_الشيطان الحسابات الفارسية خلال الأيام القليلة الماضية.

ونشر ناشطون مقاطع وصور وفتاوى للخميني تظهر أوامره وتعليماته في تعذيب وقتل عشرات الآلاف من المعارضين والناشطين السياسيين في السجون والمعتقلات وتحويل إيران من دولة منفتحة إلى دولة منعزلة تنشر الحروب والإرهاب في المنطقة والعالم.

كما تداول ناشطون صورة لقبر الخميني الذي تحول إلى قصر مزخرف وكتبوا إن إنشاء هذا القصر إساءة إلى تاريخ إيران والإسلام".
يذكر أنه يتم إنفاق 17 مليون دولار للحفاظ على مقبرة روح الله الخميني، المرشد الأول للنظام ومؤسس ولاية الفقيه وذلك لنشر أفكاره من خلال الكتب، الاحتفالات والمؤتمرات والندوات والحملات الشعبية وغيرها.
كما انتشرت صورة عبر " تويتر" تظهر تشييع الخميني في يونيو 1989 وتمزيق ثيابه من قبل مؤيديه للتبرك به من خلال الحصول على قطعة من قماش كفنه.

من جهتهم، نشر ناشطون صورة لمقابلة أوريالا فالاتشي، الصحفية الإيطالية الشهيرة الراحلة أجرتها مع الخميني بعد انتصار الثورة وعقب حملة القمع والإقصاء والتصفيات التي شنها ضد القوى السياسية التي تحالفت معه لإنجاح الثورة، حيث سألته عن تناقض أفعاله في إيران مع ما كان يدعيه عندما في المهجر في فرنسا، فأجابها: "لقد مارست الخدعة".

هذا بينما قارن ناشطون الخميني مع أعتى طغاة القرن العشرين مثل هتلر وموسوليني وفرانكو، وذكروا أن فكرة "ولاية الفقيه" التي طرحها الخميني لإقامة "دولة إسلامية"، لا تختلف في الجوهر عن فكرة الداعشي الذي أراد أيضا "دولة إسلامية"، حيث تلتقي الفكرتان حول إقامة "حكم إسلامي عالمي" بقراءتين متشددتين ودمويتين لا تعكس الإسلام ما أدى إلى تشويه صورة هذا الدين في العالم.

وحول ملف حقوق الإنسان، وصف ناشطون الخميني بـ "إمام الإعدامات" ونشروا صورا عن مجزرة إعدام 30 ألف سجين سياسي صيف عام 1988 عندما شكل الخميني "لجنة الموت"وعين أعضاؤها من أقرب الشخصيات إليه هم كل من حسين علي نيّري (القاضي الشرعي) ومرتضى إشراقي (المدعي العام) وابراهيم رئيسي (مساعد مدعي العام)، ومصطفى بورمحمدي (مندوب الاستخبارات في سجن إيفين)، ليقوموا بإعدام كل سجين سياسي يبقى صامدا على معتقداته ولم يتنازل عنها.

______________________________

صور متفرقة

فتوى الخمينى باعدام آلاف السجناء السياسيين عام 1988


صورة عن تشييع الخميني وتمزيق ثيابه من قبل مريديه للتبرك


من نتائج سياسة الخمينى منذ أكثر من 30 عاماً


مقارنة بين قادة دول أوروبا والطاغية الخمينى


مرقد الخمينى تحول لـمزار من قبل مؤيديه، وسيهدم الـمزار فى الـمستقبل على يد أبناء إيران، ياعشاق الزعيم الهلالى، ذكروا كتابتى هذا.

السابع من يونيو 2018م

____________________________________

قام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) بتصنيف 9 أفراد وكيانات إيرانية بالإضافة إلى31 طائرة إيرانية من بينهم الطائرة الرئاسية على قائمة العقوبات لتورطهم في دعم الإرهاب.

وذكرت الوزارة في بيان لها في 24 مايو/ أيار الماضي، أن هؤلاء الأفراد والكيانات قاموا بشراء طائرات ذات المنشأ الأميركي الخاضعة لرقابة التصدير، لصالح شركات الطيران الإيرانية الخاضعة للعقوبات، حيث تم استخدامها من قبل الحرس الثوري الإيراني في نقل الجنود والميليشيات والأسلحة لدعم الإرهاب في سوريا وبلدان أخرى.

وشملت العقوبات إيرانيين اثنين وهما إيرج رونقي، وتورج زنغنة وشركتهما "دنا" للطيران، بالإضافة إلى التاجر التركي غُلنهال يغانة، و3 شركات تابعة له وهي "تريغون لوجستيك" و "ثري جي 3G لوجستيك" وشركة طيران "آي آر" في اسطنبول.

كما تم تصنيف شركتي " آسمان آبي" للطيران في إيران و"أوتيك" في تركيا على قائمة العقوبات الأميركية الجديدة لشرائها قطع غيار ومعدات لصالح الشركات الإيرانية المتورطة بدعم الإرهاب.

وحدد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أيضا 31 طائرة على قائمة العقوبات والتي تتبع لخطوط "ماهان" و "كاسبين" و"معراج " و"بويا" الايرانية والتي تعتبر بمثابة شريان حياة الحرس الثوري الإيراني لنقل الأسلحة والمقاتلين والمال إلى ميليشيات النظام الايراني في المنطقة بما في ذلك حزب الله، ودعم نظام الأسد الوحشي"، بحسب البيان.

شركة خطوط "ماهان"
وصنفت الولايات المتحدة شركة ماهان للطيران على قائمة العقوبات منذ عام 2011 لدعم فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني من خلال نقل جنود وميليشيات وأسلحة ومعدات إلى سوريا لدعم نظام بشار الأسد والمشاركة في قمع انتفاضة الشعب السوري.

وبحسب بيان الخزانة الأميركية، فقد قامت شركة ماهان بتقديم خدمات السفر إلى أفراد الحرس الثوري الإيراني من وإلى إيران وسوريا لتلقي التدريب العسكري وسهلت سفرهم السري عن طريق تجاوز الإجراءات الأمنية العادية وبيانات الطيران.

كما قامت بنقل الأسلحة والأفراد لحزب الله والجماعات المسلحة الإقليمية التي تروج للصراع وعدم الاستقرار الإقليمي.

منذ اندلاع الحرب في سوريا، قامت شركة طيران ماهان وشركات الطيران التجارية الإيرانية المعينة بنقل المقاتلين والعتاد إلى سوريا لدعم نظام الأسد حيث ساهم دعم إيران العسكري للأسد في الفظائع الجماعية في البلاد وتشريد الملايين في جميع أنحاء المنطقة، بحسب بيان الخزانة الأميركية.

الطائرات المصنفة
من جهته، نشر معهد "واشنطن" الأميركي معلومات تفصيلية عن العقوبات التي طالت أسطول الطيران الإيراني وذكر أن كلا من شركات خطوط "معراج" و"قزوين" و"بويا" (سابقاً "ياس للطيران") في آب/أغسطس 2014 لدعمها عمليات الحرس الثوري الإيراني في سوريا.


وأكد أن "بويا" هي جناح الشحن الخاص بوحدة الدفاع الجوي في الحرس الثوري وتسيّر رحلات يومية عبر الجسر الجوي إلى سوريا.

وفي حزيران/يونيو 2011، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على الخطوط الإيرانية الحكومية وشركتها التابعة لها "إيران ايرتورز" بسبب دعمها للحرس الثوري ووزارة الدفاع الإيرانية، من خلال نقل وتحويل السلع لهذه الكيانات أو بالنيابة عنها".

وشمل ذلك استخدام الرحلات الجوية التجارية لنقل "معدات ذات صلة عسكرية" و"شحنات يحتمل أن تكون خطرة" إلى سوريا (على سبيل المثال، مكونات الصواريخ).

وبعد أربعة أشهر، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على "ماهان للطيران" لتقديمها خدمات إلى "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري وإلى "ميليشيات حزب الله"، من بينها "نقل عناصر وأسلحة وأموال سراً على متن رحلاتها" إلى سوريا والعراق. ومنذ ذلك الحين، فُرضت عقوبات ثانوية على أكثر من 200 شركة وهمية وأفراد بسبب روابط تجارية مع شركة "ماهان".

تجميد الأصول
وبحسب معهد "واشنطن"، ترمي مثل هذه الخطوات إلى حظر أي كيانات أميركية من المشاركة في معاملات تجارية أو مالية مع "ماهان للطيران"، حيث تمّ تجميد أي أصول قد تملكها وتخضع للسلطة القضائية الأميركية".

وفي مايو 2013، استهدفت وزارة الخزانة الأميركية شبكات شراء ودعم الطائرات الإيرانية في قيرغيزستان وأوكرانيا وبلدان أخرى، التي ساعدت كلاً من "ماهان" و"إيران للطيران" على الالتفاف على العقوبات.

كما تمّ تصنيف المدير الإداري في شركة "ماهان"حميد عرب نجاد إلى جانب "الخطوط الجوية الأوكرانية عبر المتوسط" و"بوكوفينا" و"شركة الخطوط القرغيزية" وغيرها من الشركات التابعة.

وقد اتُهمت الشركات الأخيرة بتأجير مقاتلات من طراز "بريتش ايروسبيس بي إيه إي 146/أفرو أر جاي 100" وطائرة أخرى إلى "ماهان"، تمّ استخدام بعضها "للسفر إلى سوريا في عدة مناسبات". وفي العام الماضي، استخدمت "ماهان" أسطولها من الطائرات البريطانية من طراز "بي إيه إي/أر جي" لنقل أفراد ميليشيات الشيعة من العراق إلى عبادان في إيران ومن ثم إلى دمشق، لعدم تمكنهم من السفر بالطائرة مباشرة من العراق إلى سوريا.

تصنيف "الطائرة الرئاسية" الإيرانية
كما طالت العقوبات الأميركية الجديدة ضد طهران، طائرة الرئاسة الإيرانية المتورطة بنقل الأسلحة والجنود والميليشيات لدعم الإرهاب في سوريا والعراق ودول أخرى. وتتبع الطائرة الرئاسية الإيرانية وهي من طراز " ايرباص 320 " لخطوط "دنا" الإيرانية وهي جزء من الطائرات التي تستخدم للتشريفات لدى الحكومة.

ووفقا لتقرير معهد "واشنطن" فإنه منذ عام 2011، كانت "خطوط معراج للطيران" العلامة التجارية للطائرات المسيّرة من " أسطول طائرات الجمهورية"، وهي المنشأة الرئيسية في إيران لنقل كبار الشخصيات الحكومية الرسمية. وقد سمح هذا التغيير باستخدام الطائرات الحكومية في عمليات مربحة في السوق التجارية.

وفي الآونة الأخيرة، تولّت شركة جديدة تدعى "الخطوط الجوية دنا" جانب العمليات الخاص بكبار الشخصيات باستخدام طائرتين: "إيرباص إيه 340-300" [سابقاً طائرات تابعة للحكومة الإيرانية تسيّرها شركة "معراج" (EP-AJA) والمسجلة في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 باعتبارها تابعة لـ"الخطوط الجوية دنا" الإيرانية (EP-DAA] و"إيرباص إيه 321-200" [ضمن أسطول الحكومة الإيرانية (EP-AGB)].

ويستخدم المرشد الإيراني علي خامنئي كلتا الطائرتين (تحت علامة الاتصال DENA-01) لرحلات العطل التي يقوم بها إلى مسقط رأسه في مشهد ومنتجعه على بحر قزوين. كما يستخدمهما الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف لرحلاتهما إلى خارج البلاد.

وكانت "الخطوط الجوية الإيرانية - دنا" (EP-DAA) قد اشترت طائرة الإيرباص في عام 2015 من خلال الوسيط "إيشين إكسبرس إيرلاين" (Asian Express Airline) من طاجيكستان، وكانت مملوكة في ذلك الوقت للمليونير الإيراني و'رجل الواجهة 'الاقتصادي في حكومة أحمدي نجاد، بابك زنجاني، الذي حكم عليه بالإعدام لاحقا بتهم فساد اقتصادي.

وفي عام 2013، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على معظم أصول زنجاني، استهدفت بشكل خاص "إيشين إكسبرس" [Asian Express] (وتردد أن كافة أسهم الشركة كانت مملوكة لـ"مصرف تونك الاستثماري" في طاجيكستان، وهي شركة أسستها شركة زنجاني القابضة "كونت كوزميتيك" [Kont Kozmetik]).

شركات وهمية
من جهة أخرى، أفاد التقرير بأن الحرس الثوري الإيراني وشركات الطيران التابعة له مجموعة من الشركات الوهمية في أرمينيا وطاجيكستان وتايلاند وتركيا وأوكرانيا وأوزبكستان لشراء قطع غيار الطائرات والخدمات التقنية المحظورة. وقد تمّ إدراج بعض هذه الشركات ضمن لائحة العقوبات الأخيرة، ومن المحتمل اتخاذ المزيد من الإجراءات بحقها.

وفي ديسمبر 2016، فرض "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية" عقوبات على "أجنحة الشام للطيران" السورية "لأنها قدمت مساعدة مادية أو رعاية أو دعماً مالياً أو مادياً أو تقنياً لـلنظام في سوريا والخطوط الجوية العربية السورية". غير أن الشركة المستأجِرة للطائرات الخاصة بـ"أجنحة الشام للطيران" لا تزال تسيّر رحلات إلى طهران، على الأقل خمس مرات أسبوعياً، مستخدمةً الطائرات التجارية من نوع "إيرباص إيه-320"، في حين أنها غالباً ما تحظى بمساعدة "ماهان للطيران" في أعمال الصيانة.

ووفقاً لتقرير صدر في 6 إبريل عن وكالة "رويترز"، تتولى "أجنحة الشام للطيران" أيضاً نقل المرتزقة الروس والمتعاقدين العسكريين إلى دمشق واللاذقية، باستخدامها مطار روستوف بلاتوف الدولي كمركز. وقدر التقرير أن هناك ما بين ألفين وثلاثة آلاف مرتزقة روسي يقاتلون في سوريا.

ولا يزال الحرس الثوري الإيراني يستخدم "شركة طيران بويا" لرحلات الشحن المتكررة على متن طائرات "إليوشن" إلى المدن الروسية ودمشق.

وحذر معهد واشنطن من الالتفاف على العقوبات، ورأى أنه من الحكمة أن تواصل الحكومة الأميركية الضغط حيث من المرجح أن يستمر النظام الإيراني في إعادة تسمية شركات الطيران وتأسيس شركات وهمية جديدة للحصول على طائرات وخدمات غربية.

________________________________

جدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية مطالبته إيران بـ"التعاون الفعال وفي الوقت المناسب" في عمليات التفتيش التي تشكل جزءاً من الاتفاق الذي يهدف لمنعها من تطوير أسلحة نووية.

ووفقاً لوكالة "أسوشيتدبرس"، فقد جاءت مطالبة يوكيا أمانو الاثنين أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.

وكانت الوكالة قد ذكرت الشهر الماضي، في تقريرها الأول منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية النووية الموقعه عام 2015 أن إيران لا تزال ملتزمة بأقل من الحد الأقصى الذي سمحت بتخصيبه لليورانيوم ويبدو أنها تفي بالتزامات أخرى".

لكنه قال إن إيران بطيئة عندما يتعلق الأمر بعمليات تفتيش "الوصول التكميلي" مضيفاً أن "التعاون الإيجابي في الوقت المناسب من جانب إيران في توفير مثل هذا الوصول سيسهل التنفيذ وسيعزز الثقة".

يذكر أن قضية تفتيش الموقع الحساسة المشتبه بإجراء إيران اختبارات فيها حول رؤوس نووية، كانت أحد مسوغات انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قال في مقابلة الأسبوع الماضي: "لا نعتقد أنه من المناسب أن تمتلك إيران القدرة على إنتاج المواد الانشطارية أو تخصيب اليورانيوم أو أن تمتلك منشأة بلوتونيوم".

وأضاف: "ما من مشكلة إذا كانت ترغب في برنامج سلمي للطاقة النووية، ولكنهم يستطيعون استيراد تلك المواد. تقوم الدول الأخرى بذلك ويناسب هذا الاستيراد العديد من البلدان حول العالم".

وشدد بومبيو بالقول: ينبغي أن تتم عمليات تفتيش لكي نحقق ذلك ونرتاح للوضع. وستشمل هذه العمليات عمليات تفتيش للمواقع العسكرية ومختبرات البحوث ومختلف الأماكن التي كانت تشكل في السابق جزءاً من برنامج إيران".

_______________________________

كشف العالم الإسلامي محسن كديور في مقال نشره على موقعه، أن آية الله روح الله الخميني، مؤسس الجمهورية، أمر بتنفيذ جميع أحكام الإعدام في الأيام الأولى للثورة قبل اعتماد أي قانون في الجمهورية الإسلامية.

وأضاف كديور أن رجل الدين صادق خلخالي، المعروف بتنفيذه الإعدامات في ثمانينيات القرن الماضي، كان المنفذ الوحيد لهذه الأحكام.

وذكر كديور، نقلاً عن أسد الله مبشري، وزير العدل آنذك بخصوص محاكمة هويدا، رئيس وزراء شاه إيران السابق: "لم تكن محاكمة، وما كتبته الصحف لا صحة له".

وقال رجل الدين المعارض الذي يعيش في المنفى بعد خروجه من إيران إلى الولايات المتحدة: "قاموا بقتله في السجن، ثم قالوا إننا حاكمناه".

وقال كديور: "مهدي هادوي، المدعي العام في زمن الثورة، يعتقد أيضاً أنه تم إعدام هويدا قبل الانتهاء من التحقيق ومحاكمته! في محكمة رئيس وزراء شاه إيران، لم تطبق القوانين الشرعية ولا مادة 12 من شهر "بهمن" عام 1979 غير القانونية، ولا القوانين الإجرائية المعتادة".

وشهدت إيران إعدامات دون محاكمات لآلاف المواطنين الذين كانت تهمتهم الوحيدة الانتماء إلى النظام الملكي السابق أو اليسار الإيراني أو الأقليات الدينية والقومية، على يد رجل الدين الأكثر شهرة في ملف الإعدامات الميدانية صادق خلخالي.

_______________________________________


فسَّر العديد من المحللين تصريحات المرشد الأعلى للنظام الإيراني، علي #خامنئي، الاثنين، والتي أصدر فيها تعليمات لبدء تخصيب #اليورانيوم وتعزيز القدرات الصاروخية بأنها تمهيد لحرب محتملة.

وقال أبو الحسن بني صدر - أول رئيس للجمهورية الإيرانية بعد الثورة والذي عُزِل من منصبه - إن تصريحات خامنئي تدل على "عجزه حيث يقوم بتشديد الأزمة بدل إيجاد حل".

واعتبر بني صدر في تغريدة عبر حسابه على " تويتر" تصريحات المرشد حول "محو إسرائيل" بأنها "لعبٌ في ملعب نتنياهو، وتلاعبٌ بمصير الشعب، ولا يرى حتى مصير نفسه".

من جهته، اعتبر صادق زيبا كلام - أستاذ العلوم السياسية بجامعة طهران - أن تصريحات خامنئي كانت بمثابة "رصاصة الرحمة" على الاتفاق النووي وعلى الجهود الأوروبية لإنقاذه.

وقال زيبا كلام في تغريدة إن هذه التصريحات تعتبر أيضاً نهاية مرحلة "اعتدال روحاني" مع المجتمع الدولي وبدء مرحلة جديدة متشددة، تشبه حقبة أحمدي نجاد.

وكان خامنئي قد أصدر تعليمات لمنظمة الطاقة الذريةK خلال خطاب بثه التلفزيون الرسمي مباشرة، الاثنين، برفع درجة التخصيب لدى أجهزة الطرد المركزي إلى 190 ألف وحدة بمقياس "سو"، بدءاً من الثلاثاء، وذلك تمهيداً لتخصيب اليورانيوم.

كما توعد خامنئي بأن بلاده "سترد بقوة" إذا تعرضت لهجوم من الأعداء"، قائلاً: "أعداؤنا يشنون حرباً اقتصادية ونفسية ضدنا، والعقوبات الأميركية الجديدة جزء منها".

وأكد المرشد على استمرار التدخل في دول المنطقة قائلاً: "سنواصل دعمنا للدول المقهورة"، على حد تعبيره.

من جانبه، أعلن نائب الرئيس الإيراني، علي أكبر صالحي، الثلاثاء، أن بلاده أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين بأنها ستزيد قدرتها في تخصيب اليورانيوم من خلال زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي لديها.

وصرح صالحي، الذي يتولى رئاسة المنظمة الإيرانية للوكالة الذرية: "لقد سلمنا الوكالة رسالة أمس حول بدء بعض النشاطات"، مشيراً إلى أنه "إذا سمحت الظروف سيكون بإمكاننا أن نعلن غداً مساء في نطنز (وسط) ربما بدء العمل في مركز لتصنيع أجهزة طرد مركزي جديدة"، وفق ما نقلت عنه وكالة "فارس" الإيرانية.

وكانت إيران قد تعهدت بموجب الاتفاق النووي بتخصيب اليورانيوم حتى 3.67%، وهي نسبة تقل كثيراً عن عتبة الـ90% اللازمة لصنع أسلحة. في المقابل حصلت طهران على إعفاء من العقوبات، والتي ألغي معظمها في كانون الثاني/يناير 2016.

وكانت طهران تخصب اليورانيوم لدرجة نقاء تبلغ 20% قبل الاتفاق، وهو ما تهدد بالعودة إليه في حال انهيار الاتفاق.

_______________________________

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في #إيران مقطع فيديو، يظهر شاباً وصفه ناشطون بالشجاع، يعبر عن مشاعره تجاه نظام الملالي عن طريق #تمزيق_ملصق لمؤسس النظام #الخميني.

حركة هذا الشاب ذكرت البعض بالتجمعات الاحتجاجية والإضرابات التي شهدها العديد من المدن الإيرانية نهاية السنة المنقضية ومطلع العام الحالي المطالبة بإسقاط النظام.

_______________________________

تنتشر ظاهرة عمالة الأطفال في #إيران لكن أحدثها استغلال هؤلاء للعمل في جمع النفايات والقمامة في طهران وكثير من المدن الكبرى.

وتنشر وسائل الإعلام الإيرانية المختلفة صوراً للأطفال العاملين في جمع القمامة والنفايات واتساع هذه الظاهرة، التي يعترف بها المسؤولون في النظام أيضاً.

وفي أحدث تصريحات حول القضية، كشفت رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية بمجلس بلدية طهران، إلهام فخاري، أن مقاولي بلدية العاصمة يستغلون الأطفال في جمع النفايات وعزلها مقابل أجور زهيدة وظروف عمل شاقة.

وأكدت فخاري، في مقابلة مع وكالة "مهر" الإيرانية، أن المقاولين يفضلون الأطفال على البالغين لأنهم كصغار سن لا يدركون ما هي حقوقهم، مما يجعل من السهل على العديد من المقاولين والمستثمرين الاستمرار في استغلالهم لجميع أنواع الوظائف الشاقة.

وأضافت أن الأطفال، الذين يتم التعاقد معهم لإدارة النفايات، يقومون بجمع القمامة ونقلها إلى المناطق الريفية، ومن ثم عزلها حيث يقوم المقاولون بعدها ببيع المواد المعزولة.

كما طالبت عضوة مجلس بلدية طهران بمواجهة هؤلاء المقاولين، مشيرة إلى ضرورة إصلاح القوانين المتعلقة بالعمل للحيلولة دون استغلال الأطفال في الأعمال الشاقة.

وأوضحت أن "هؤلاء الأطفال لا يعملون فقط بل يعيشون أيضاً وينامون في حاويات القمامة المليئة بالحشرات والروائح. ونحن ندرك جيداً المخاطر التي يواجهها هؤلاء إضافة إلى الجانب الصحي مثل مخاطر تعرضهم للأمراض العقلية والجسدية أو الاعتداءات الجنسية".



استغلال التلاميذ
ولا تشمل الظاهرة الأطفال الفقراء فقط، بل تلامذة المدارس أيضاً يتم استغلالهم من قبل المقاولين، حيث قال أحد المعلمين من مدينة يزد، في مقابلة مع "إيلنا" في 6 نيسان/أبريل الماضي، إنه "في نهاية كل عام، أشهد توظيف الطلاب الصغار من قبل مقاولي المجلس البلدي الذين لا يهتمون إلا بتكديس أرباحهم الخاصة".

وتابع: "غالبية الأطفال الصغار والطلاب في مدينتنا يأتون من أسر فقيرة للغاية. ولأن أسرهم تكسب أقل القليل، فإنهم يقدمون على هذه الأنواع من الأعمال، ونتيجة لذلك يقضون طفولتهم الثمينة في الشوارع والطرق السريعة الملوثة المليئة بالضوضاء".






وتقول وسائل إعلام إيرانية إن وجود عمالة الأطفال في العاصمة ومدن إيرانية كبرى أصبحت ظاهرة منتشرة منذ سنوات وأزمة لا يمکن إنکارها.

ومن بين عمالة الأطفال هناك الباعة المتجولون إلى العمل في المداجن والأفران المصنعة للطوب، إلا أن العمل في القمامة هو الأسوأ بالنسبة للأطفال.



وكانت صحيفة "شرق" الإيرانية قد نشرت في نيسان/أبريل الماضي تقريراً عن الوضع المأساوي للأطفال الذين يضطرون للعمل في أصعب الظروف ونقلت عن فتاة صغيرة قولها: "أتمنى أن لا أكبر.. لكي لا أعمل أكثر".



وينشر مستخدمو مواقع التواصل صوراً ومقاطع من داخل إيران بشكل يومي تظهر أطفالاً يبحثون داخل حاويات الزبالة والمهملات ويقومون بنبشها وتفريغها لإيجاد ما هو قابل للبيع مثل المعادن والبلاستيك والعلب وغيرها.




ساعات عمل طويلة
وكانت وكالة "إيلنا" قد التقت بعض هؤلاء الأطفال ومن بينهم "عزيز"، الذي لا يتجاوز عمره الـ12 ربيعاً، حيث يقوم يومياً بعمل جمع القمامة لمدة ما يقارب الـ19 ساعة ويحصل على ما بين 300 ألف و400 ألف تومان شهرياً، أي ما يعادل 8 إلى 10 دولارات فقط تقريباً.

ويقول عزيز: "أستيقظ صباحاً الساعة العاشرة وأبدأ عملي مع أطفال آخرين من الساعة 11 صباحاً في البحث عن القمامة وجمع ما يتوفر حتى 12 ليلاً، حيث تأتي سيارة لتأخذنا إلى الکراج"، مضيفاً: "ثم نسهر على تفريغ القمامة أحياناً لغاية الساعة 6 صباحاً. يجب أن نبقى مستيقظين لتنظيف الشحنات. ثم ننام حتى الساعة 10 صباحاً وبعدها نستيقظ لتناول الطعام ومن ثم نعود للعمل مرة أخرى".



وبحسب التقارير، يخلف سکان طهران 9 آلاف طن من القمامة يومياً، بينما تنفق البلدية يومياً 800 مليار تومان لکي تجمع هذه النفايات من المدينة.

وفي ظل هذا الوضع، يبحث المقاولون عن أيد عاملة رخيصة، وليس هناك أرخص من هؤلاء الأطفال الفقراء الذين يريدون كسب قوت يومهم وقوت عوائلهم.




ويجمع أطفال القمامة يومياً ما معدله 60 كيلو غراماً من النفايات وغالباً ما يعيشون في ورش فصل القمامة، وهي عبارة عن کراجات تفتقد لأي خدمات صحية أو وسائل الاستراحة أو النوم.

ويتعرض الأطفال لجميع أنواع الأمراض المعدية، بما في ذلك التهاب الکبد والإيدز وما شابه ذلك.



من جهتهم، حمّل ناشطون عبر مواقع التواصل النظام الإيراني وسياساته مسؤولية انتشار ظاهرة أكثر من 3 ملايين طفل يعملون بظروف شاقة، بينما يقوم النظام بإنفاق ثروات البلاد علي التدخلات العسكرية ونشر الإرهاب في دول المنطقة، وكذلك على برامجه النووية والصاروخية المثيرة للجدل.



_________________________________

قبل 29 عاما في هذا اليوم، مات روح الله الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران تاركاً وراءه بلداً منهكاً بسبب الحرب التي استمرت 8 سنوات بإصرار منه لتحقيق طموحة في تصدير ثورته إلى العراق، ومن ثمّ إلى البلدان العربية الأخرى، كما ترك الآلاف من السجون المليئة بالنخبة من أساتذة الجامعات والكتاب والشعراء والمثقفين من الإيرانيين، فضلاً عن إعدام الآلاف بشكل عشوائي دون محاكمة على يد حجة الإسلام صادق خلخالي.

واليوم بعد مرور 40 عاماً من عمر النظام الإسلامي الذي أسسه الخميني.. أين تقف إيران؟ ما الذي ورثته إيران والمنطقة من الخميني وإرثه ومن الإسلام السياسي الذي يستغل الدين لكسب تعاطف الجماهير من أجل الوصول إلى السلطة ويرفع شعارات "الموت لأميركا" من جهة ويرتبط قادته ارتباطاً وثيقاً بالمخابرات العالمية للدول الكبرى ومنها الـ"CIA" من جهة أخرى؟

مرت 40 عاماً وإيران مازالت تعاني وتواجه أزمة تلو الأخرى.. أزمات مختلفة في شكلها ومضمونها وعلى الصعيدين الداخلي والخارجي.

ويختلف هذا اليوم المسمى بالتاريخ الإيراني بـ"14 خرداد"، أي 5 يونيو/حزيران، في هذا العام اختلافاً كبيراً مع كل أيام "14 خرداد" الأخرى في السنوات الأربعين الماضية حيث يواجه النظام الإيراني اليوم تحديات كبيرة على الصعيدين الدولي والداخلي.

يوم 14 خرداد (5 يونيو) والذي يحمل ذكرى أول أحداث في تاريخ إيران لعام 1962 إثر معارضة الخميني للشاه بسبب خطواته الإصلاحية، يعتبر يوماً مهماً حيث كانت انطلاقة الأحداث في هذا اليوم، ومات الخميني في مثل هذا اليوم وأصبح خامنئي مرشداً خلفاً له في مثل هذا اليوم أيضاً.

في عام 1962 أخذ الشاه محمد رضا بهلوي وحكومته وضع عدد من المشاريع والقوانين الحديثة لتطبيقها في مختلف نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكانت هذه القوانين امتداداً لنهضة الحداثة التي بدأت في إيران مع تأسيس الدولة المعاصرة على يد والده رضا بهلوي التي كانت ذات صبغة مدنية وعلمانية قريبة من الحياة الغربية بالشكل والمضمون، منها إعطاء حق التصويت للنساء ومساواة الحقوق بين الرجال والنساء وغيرها، مما أثار هذا القانون حفيظة الخميني الذي كان أكبر أعداء هذه الحقوق للنساء، حيث أدى القانون إلى ردة فعل من بعض رجال الدين وعدد من المرجعيات التي كانت تعارض أي حداثة في إيران، تمثل بموقفها المعارض لتلك السياسة. فاتخذت معارضتها شكلاً تصاعدياً أدى في النهاية إلى تعطيل بعض هذه القوانين بشكل مؤقت، وابتدأت هذه السياسة عندما بدأت الحكومة بتطبيق قانون الإصلاح الزراعي عام 1962.

ويقضي هذا القانون بأخذ الأراضي من الإقطاعيين وتوزيعها على الفلاحين. عارضت المرجعية الدينية قانون الإصلاح الزراعي ولكن الحكومة تمكنت من تنفيذ المشروع عام 1964، وكان الخميني من أبرز المعارضين لهذه الإصلاحات حيث كان متمسكا بمقولة "الملك بيد المالك" ومدافعاً شرساً للنظام الإقطاعي الذي كان سائداً في إيران.

كما طرحت الحكومة قانون جديد لانتخابات مجالس الولايات وعارضته المرجعية الدينية بقوة بحجة أن القانون يخالف "الشريعة"، وأعلن الشاه محمد رضا بهلوي المبادئ الستة التي سميت بـ"الثورة البيضاء"، نفذ الشاه هذا المشروع على الرغم من معارضة الخميني ومن لف حوله من رجال الدين والطلبة آنذاك، ونتيجة لإصرار الحكومة على تنفيذ المشاريع، ومعارضة المجموعات الدينية المتطرفة حدثت عدة صدامات أدت إلى اعتقال الخميني وحدوث احتجاجات في قم وبعض مناطق في طهران 15 خرداد/ 5 يونيو/حزيران 1963، التي اعتقل فيها بعض من المساندين لموقف الخميني، فعندها وصف الشاه الخميني وجماعته بـ"الرجعية السوداء" ، فقامت الحكومة بإبعاد الخميني إلى تركيا في نوفمبر/تشرين الثاني 1964، وبعد إبعاد الخميني انخفضت الاحتجاجات وتراجعت المعارضة الدينية في الداخل إلى حد كبير.

ظهور ظاهرة الخميني في الساحة الإيرانية
في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول عام1962، أعلنت حكومة رئيس الوزراء الإيراني أسد الله علم، أنها صادقت على اللائحة الجديدة لانتخاب مجالس الولايات، وقد نشرت الصحافة نصها، وحصل تعديل بنص الدستور كون المرشح والناخب لا يكون مسلماً شرطاً. وأستعيض عن القسم بالقرآن بالقسم بأي كتاب سماوي آخر يؤمن به المواطن الإيراني لأن إيران فيها تعدد الأديان، كما منحت المرأة حق الانتخاب والترشيح في المجالس المحلية، وأخرجت الحكومة هذه التعديلات دفعة واحدة.

رفض الخميني القوانين، خاصة خطوة ترشيح النساء وإعطائهن حق التصويت، منذ بداية المشروع وسانده بعض رجال الدين، حيث رفضوا قبول خطة الاستفتاء الذي دعا إليه الشاه حول بعض بنود "الثورة البيضاء" مثل رأي الإسلام في منح المرأة حق التصويت.

وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول عام 1962 عقد في منزل آية الله الشيخ عبدالكريم الحائري، في قم، أول اجتماع ضم عدداً من كبار رجال الدين، هاجم الخميني في تلك الجلسة الشاه وعارض بشدة إعطاء حقوق المرأة وإصلاحات الشاه التي كان يراها الخميني مستوردة وغربية بامتياز. أما مخالفة الخميني لم تثن محمد رضا شاه من الاستمرار بتنفيذ إصلاحات حيث قام بعد 6 أشهر بتطبيقها من هنا ظهر اسم الخميني بعد أن كان وجهاً غير معروف قياساً بالعلماء والمراجع الشيعية الكبار في إيران والعراق مثل آية الله بروجردي والبهبهاني والخويي وشريعتمداري الذين لم يتدخلوا في السياسة.

ارتباط الخميني بـ"CIA" والتمهيد له
يقول كامبيز فتاحي، المحلل السياسي الإيراني، في إحدى مقابلاته مع إذاعة BBC الفارسية عندما نذكر اسم الخميني علينا أن نتذكر ما تبين قبل سنة من ارتباطه بالمخابرات الأميركية، حيث رفعت الحكومة الأميركية شتاء العام الماضي السرية عن وثائق تكشف العلاقات الخفية بين الخميني والـ"CIA".

وتثبت الوثائق الأميركية المنشورة أن الخميني كان على صلة بالحكومة الأميركية منذ الستينيات من القرن الماضي حتى قبل أيام من وصوله إلى طهران، قادماً من باريس وإعلانه الثورة عام 1979، بحسب الوثائق التي طالعها الخبير الإيراني.

من أبرز هذه الوثائق، التي نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA)، تبادل رسائل سرية بين الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي والخميني بعد أشهر من الإفراج عنه من السجن في إيران مطلع نوفمبر 1963، وأنه طالب خلالها بألا "يفسر هجومه اللفظي بطريقة خاطئة، لأنه يحمي المصالح الأميركية في إيران".

ويقول فتاحي تبين الوثائق، أن الأميركيين اهتموا بالخميني عندما شعروا بأنه هناك شيعة حتى خارج إيران في باكستان وغيرها موالون له وزعموا أنه سيحل مكان آية الله بروجردي، فحرصوا على فهم أفكاره ومعرفة ماذا يريد كي يتعاملوا معه، لذا كانت كل خطبه تترجم في الـ"CIA".

ويضيف فتاحي، بحسب الوثائق، أن الخميني لم يرد في البداية تغيير النظام بقدر ما يريد إلغاء قوانين الإصلاح الزراعي وحقوق المرأة التي أقرها الشاه في البرلمان وتم تنفيذها.

لذا عندما شعر الخميني بالتوجه الأميركي تجاهه، قام مؤسس النظام الإيراني بالتحرك باتجاه التواصل مع الرئيس الأميركي بعد معارضته لما عرف بـ"الثورة البيضاء" في 1963.

وتفيد الوثائق بأن الخميني تواصل أيضاً مع إدارة الرئيس جيمي كارتر، عبر وسطاء في 19 يناير 1979، أي قبل أسابيع من انطلاق الثورة، وتعهد حينها بأنه لن يقطع النفط عن الغرب، ولن يصدر الثورة إلى دول المنطقة، وأنه سيقيم علاقات ودية مع الحكومة الأميركية. لذا عندما سئل الجنرال الأمريكي هایزر Robert Ernest Huyser، في مقابلة مع CNN في آخر أيام حكم الشاه عن وجهة نظره حول الخميني قال: "الخميني الآن كل شيء والشاه لا شيء"، في إشارة إلى الاحتجاجات. ويقول شاهبور بختيار في إحدى مقابلاته إن هايزر كان يمتنع عن مقابلتي، حيث لم أتمكن من رؤيته طيلة أيام وزارتي قبل مجيء الخميني كما يمنع الجيش الإيراني من اتخاذ قرار حاسم حول الخميني أو منع عودته إلى إيران.

أخطاء الشاه التي أدت إلى ظهور الخميني
أحد أهم أسباب ظهور الخميني وطغيان اسمه في الشارع الإيراني آنذاك هو غياب المؤسسات والنقابات والأحزاب السياسية، بسبب القمع الذي مارسته أجهزة السافاك في إيران في تلك الحقبة، فسجنت القوى التقدمية من الوطنيين من يمين ويسار، حيث لم يفسح نظام الشاه المجال للأحزاب السياسية التي كانت ساهمت في مسيرة الحداثة وترويج ثقافة المدنية في إيران، وطرد هذه القوى من الساحة السياسية، فبقيت الساحة متروكة لرجال الدين الذين يمسكون بمؤسسات تقليدية مثل الحسينية والمساجد الذي لم يكن بإمكان الشاه إغلاقها، وبالتالي استمر تيار الخميني ينشط على بحرية نسبية بينما منعت التيارات التقدمية الأخرى التي لا تختلف مع الشاه في مشاريعه للحداثة الاجتماعية وإنما تختلف معه في نظرته للحريات السياسية، مما أدى هذا إلى فراغ للفكر الحضاري والمدني وترك الإسلام السياسي الرجعي يملأ الفراغ السياسي الموجود في المجتمع الإيراني.

وكانت أجهزة الشاه قامت بقمع "الجبهة الوطنية تيار مصدق" بعد أحداث ثورة تأميم النفط (1950 إلى 1953) التي أدت إلى خلاف شديد بين مصدق والشاه انتهت بانقلاب عسكري ضد مصدق الذي كان رئيساً للوزراء، وبهذا فقد الشاه الثقة بالنخبة السياسية التقدمية وقمع السافاك فيما بعد منظمة مجاهدي خلق واليسار من حزب توده وفدائيو الشعب والأحزاب القومية والنقابات العمالية، وتركت الساحة للتيار الإسلامي يتوسع وينتشر وينشط بين المدن الكبرى مثل قم ومشهد وطهران رغم أن بعض منهم سجنوا أيضاً.

ولكن لم يتوقفوا تماماً كما الأحزاب الأخرى، وعندما أدرك الشاه أن من يسطرون على الشارع ويقودون الاحتجاجات في عام 1979 هم الجماعة التي سماهم مسبقاً "الرجعية السوداء"، حاول تدارك الأمور، فقام بتسليم السلطة إلى شاهبور بختيار، لكن كانت الخطوة متأخرة جداً ولم يستطيع شاهبور بختيار إيقاف الاحتجاجات فيقول شاهبور بختيار الشاه سلمني البلد كتسليم مريض على فراش الموت لطبيب يراد منه نجاته، حيث لا جدوى من معالجته. لذا عندما انتصرت الثورة عام 1979 كانت أكبر قيادات الأحزاب السياسية من يسار ويمين قابعين في السجون، أما جماعة الخميني فكانوا على أهبة الاستعداد لملء الفراغ واستلام السلطة لذا أول خطوة قام بها الخميني تأسيس الحرس الثوري وإعدام أغلب الجنرالات من الجيش الذي كان يخشى منه ألا يقوم بانقلاب عسكري، بسبب الحسينيات والمساجد التي كانت محل أمن لتنظيماتهم السياسية.

الخطأ الثاني عندما تبني الشاه في إصلاحاته وسياسته الداخلية الحداثة على المنهج الغربي الأوروبي، قامت نخبة موالية له بالهجوم على التاريخ الإسلامي والمعاداة له مما أعطى هذا التوجه خاصة بالصحافة والخطاب الإيراني السائد آنذاك، أعطى انطباعاً بأن إيران تشهد صراعاً حضارياً بين الحضارة الغربية ممثلة بالشاه محمد رضا بهلوي، والحضارة الإسلامية ممثلة بالخميني حيث أدى هذا الانطباع إلى أن تقوم بعض التيارات الإسلامية من نخب مثل تيار الدكتور على شريعتي وتنظيمات قوية مثل مجاهدي خلق ونهضة حرية إيران، التي كان مهدي بازركان أول وزير بعد الثورة منها بمساندة الخميني، ليس إيماناً به وبمشاريعه ولكن كرهاً بنظام الشاه.

عودة الخميني وإرث حكمه لإيران والمنطقة
في العام 1979، وصلت الاحتجاجات التي اتخذت سقوط النظام مطلباً رئيساً لكل الحركات التي شاركت فيها إلى ذروتها، وأطاحت الثورة التي أخذت طابعاً إسلامياً بسبب غياب الأحزاب التقدمية، بحكم الشاه في إيران وعاد الخميني إلى طهران قادماً من منفاه بفرنسا.

شكل الحرس الثوري ومحكمة الثورة في البداية الحكومة المؤقتة وأعطيت هامشاً من الحريات، وسرعان ما أغلقت الجامعات وقتل الكثير من الأساتذة والطلاب علي يد الحرس الثوري باسم "الثورة الثقافية"، ومنذ عودة الخميني إلى إيران حتى يومنا هذا غادر إيران الآلاف من النخبة والمفكرين، حسب إحصائيات الهجرة للأمم المتحدة.

وسرعان ما بدأ النظام الجديد في قمع معارضيه من ليبراليين ويساريين، بل طالت الإعدامات صادق قطب زاده المترجم والمرافق للخميني في منفاه. سياسة القمع هذه أدت إلى إعدام الآلاف واغتيال المئات، فيما خير عشرات الآلاف من النخب الإيرانية مغادرة البلاد خوفاً على حياتهم وهرباً من القوانين العسفية والرجعية الجديدة التي بدأت تفرزها الثورة الخمينية على غرار فرض ارتداء الحجاب الإجباري على النساء وقوانين الرجم والجلد في الشوارع التي لم يشاهدها التاريخ الإيراني منذ أكثر من 1000 سنة.

بعد عام، نشبت الحرب بين العراق وإيران من (سبتمبر 1980 حتى أغسطس 1988) سميت بحرب الخليج الأولى واستمرت هذه الحرب 8 سنوات، قتل فيها مئات الآلاف وجرح الآلاف، ودُمرت مدن مثل المحمرة وعبادان وأراضٍ زراعية وموانئ بالكامل، وكان استمرار الحرب بإصرار من الخميني نفسه، حيث كان طريق القدس يمر عبر كربلاء، وأطلقت الحكومة الإيرانية شعار "حرب حرب حتى النصر" إلى أن انهزمت عام 1988 وفرض على الخميني "تجرع كأس السم"، حسب قوله، بعد قبول قرار الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار.

مات الخميني في" 14 خرداد" (يونيو عام 1989) أي سنة واحدة بعد وقف الحرب مع العراق، واستلم خامنئي بشكل مغموض السلطة المطلقة بدعم من رفسنجاني، حيث تمّ تعينه بشكل موقت حسب الفيلم الذي تمّ تسريبه قبل سنة من جلسة تعينه من قبل مجلس الخبراء، ولكنه استمر إلى يومنا هذا متمسكاً بالسلطة.

ويرى الكثير من الإيرانيين أن تسريب هذا الفيلم يجعل شرعية حكم خامنئي طيلة 29 سنة تحت السؤال هل حكمه شرعياً أم لا؟

يرى البعض أن خامنئي استلم السلطة وهو ليس مجتهداً مما يتعارض مع نص الدستور الإيراني، كما أنه يبين واضحاً في الفيلم المسرب أن تعيينه كان لفترة مؤقتة ولكنه بقي إلى الأبد!

وتعليقاً على مكانة الخميني ومقارنتها مع مكانة خامنئي، يقول السيد كديفر، الذي كان من رجال الدين المقربين من الخميني ولكنه انشق عن النظام في ما بعد: "إن الإسلام السياسي الذي جاء به الخميني قد انتهى ولم يبق له شعبية في الشارع الإيراني. وهناك فرق بين الخميني وبين خامنئي، فالأخير لم يحظ بشرعية دينية وهو ليس مجتهداً كما كان الخميني، ولم يستطع أن يجمع كل التيارات السياسية الدينية تحت مظلته مثل الخميني بل هو يكتفي بالأصوليين، كما أنه ليس جريئاً باتخاذ القرارات السياسية مثل الخميني. مثلاً الخميني تقبل مسؤولية الهزيمة بالحرب مع العراق، ولكن خامنئي قبل بالمفاوضات النووية ولم يعترف بهزيمته في هذا الملف حالياً ويحاول يحمل روحاني المسؤولية بينما كل شيء تمّ بموافقته.

موروث الخميني للمنطقة العربية والإسلامية
إيران بلد مهم من حيث الموقع والتاريخ والخلفية الحضارية بالتاريخ الإسلامي، لذا أي حدث في إيران تتأثر منه المنطقة. مثلاً في التاريخ المعاصر نهضة تأميم النفط الإيراني 1950 أثر على العراق، حيث قام العراق بنفس الخطوة وقامت مصر بتأميم قناة السويس، لذا حدث انتصار ثورة الخميني بطابعها وصبغة الإسلام السياسي في إيران ونجاحها في إسقاط نظام الشاه وتولي قادة دينيين السلطة في فبراير/شباط من عام 1979 لم يكن حدثاً عادياً يمر بالمنطقة مرور الكرام. فكان لابد من تداعيات وتأثيرات فكرية وسياسية، كثيرة تعصف بالمنطقة إثر هذا الطوفان الجارف الذي سمي باسم "الإسلام السياسي" وما نتج منه بفكرة تصدير الثورة، وكانت التأثيرات لهذا التوجه بالمرحلة الأولي على العالم العربي بشكل واسع، خاصة هناك تيارات إسلامية قديمة كانت تبحث عن نموذج عملي لتطبيق ما تطمح إليه حركات تحمل الفكر الإسلامي السياسي، مثل الإخوان المسلمين وغيرها.

يقول عمر عثمان، صحافي وكاتب سوداني كان يعمل في الصحافة في السودان إبان انتصار الثورة الإيرانية عام 1979، يقول عندما سمع الإخوان بأن الثورة الإيرانية انتصرت نظموا مظاهرات في جامعة الخرطوم والقاهرة آنذاك، ورفعوا لافتات كبيرة مكتوبا عليها شعار: "إيران في كل مكان" أي كل العالم الإسلامي يجب أن يطبق الفكرة الخمينية التي كان سبقه بها حسن البنا وسيد قطب، ولكن لم يتمكنوا من تطبيقها وتطبيق حكم الشريعة والخلافة الإسلامية.

لذا خلقت الثورة الخمينية رغم الخلاف المذهبي بينها وبين الحركات السنية مساحات واسعة من التقارب والعمل السري والعلاقات مع الأحزاب الإسلامية في المنطقة، خاصة في العالم العربي وبين النظام السياسي الإيراني الذي يطمح لتصدير ثورته.

بعد انتصار ثورة الخميني التي تمت بمباركة غربية، بسبب مشاطرتها فكرياً الدول الغربية في حربها ضد الشيوعية، شهدت المنطقة نمواً سريعاً لحركات الإسلام السياسي، فظهرت حركات الصحوة في السعودية وامتدت إلى بعض الدول الخليجية، وتحرك حزب الدعوة في العراق وبدأت المنطقة تعج بالأحزاب، وحركة تولد من بطنها الأخرى.. القاعدة خرجت من بطن الإخوان.. و"داعش" خرج من بطن القاعدة.. والسيناريو مستمر، وبالجانب الإيراني أي الشطر الشيعي ولد حزب الله اللبناني وأنصار الله الحوثي وثار الله وكل الأسماء التي تجر اسم الله خلف تسميتها، وكانت ومازالت إيران تغذي الجميع خلال دعمها المالي وإعلامها طيلة الأربعين سنة الماضية.

دأبت أيديولوجية الخميني الإيرانية على نشر الطائفية إلى جانب دعمها لبعض الحركات السنية مثل حماس والإخوان والقاعدة، لكن بعد احتلال العراق عام 2003 اتجهت إيران نحو الطائفية البحتة في كل المنطقة مستغلة جيوبها الطائفية، وظهرت في المنطقة نزاعات لم تعرفها المنطقة من قبل، فزادت الصراعات الطائفية إثر تغلغل إيران بالعراق بعد سقوط النظام العراقي، واتسعت الهوة المذهبية بين السنة والشيعة في هذا البلد بشكل غير مسبوق في تاريخه القديم والمعاصر، حيث أصبح القتل على الهوية فيه أمراً سائداً، فكانت ردة فعل السنة لما تقوم به إيران في العراق واحتضانها للقوى المتطرفة في بعض الأماكن في غرب العراق خاصة أيام نوري المالكي.

فجاءت الثورة السورية لتكشف إيران أكثر فأكثر، حيث لم تتوانَ إيران عن قتل السنة في سوريا انطلاقاً من توجهاتها الطائفية، مما جعلها تتصارع مع التيارات السنية التي كانت تدعمها ضد أنظمتها قبل هذه الأحداث، ومن تداعيات خصومتها السياسية والطائفية القائمة اليوم بين إيران والحركات الإسلامية في العالم، وتفاقم هذا الصراع عند قيام الثورة السورية، وموقف إيران منها وتدخلها المباشر بقوات الحرس الثوري لصالح بشار الأسد.

وقد تراجعت شعبية الثورة الخمينية في العالم العربي والإسلامي بشكل كبير بسبب دعمها للميليشيات الشيعية الطائفية التي مارست أعمال قتل وتهجير جماعي طائفي واسعة ضد السنة من أهل العراق، حيث أصبحت إيران اليوم منبوذةً أكثر من كل وقت مضى في المنطقة بسبب تبنيها الخطاب والنعرات الطائفية ودعمها للميليشيات والخلايا الإرهابية في البحرين والسعودية والكويت وغيرها من البلدان العربية، ودعمها للانقلابين الحوثين وحزب الله لبنان.

وحسب استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة "زاغبي الأميركية" عام 2014 فإن إيران أكثر الدول منبوذة عند الشعوب العربية بسبب مواقفها الطائفية.

أما الحصيلة من هذه الثورة فهي استنزاف الأموال لدول المنطقة، بدأت بحرب الثماني سنوات، وتستمر اليوم بالحروب في اليمن وسوريا والعراق وغيرها، فلم تجلب ثورة الخميني للمنطقة سوى الدمار والخراب، حيث تحتاج المنطقة عشرات السنين كي ترجع على ما كانت عليه قبل عام 1979 من استقرار وسلم.

الـمصدر: قناة العربية
اضافة رد مع اقتباس
  #970  
قديم 08/06/2018, 02:01 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 24,522
Arrow قناة العربية: أخبار متفرقة يوم 7 يونيو 2018م (تكملة)



كررت الولايات المتحدة مرة جديدة إرادتها في فرض عقوبات ضخمة على #إيران، وقالت سيغال ماندلكير، وكيلة وزير الخزانة لمكافحة الإرهاب والتهريب المالي، الثلاثاء، إنه من ضمن استراتيجية الرئيس الأميركي "سنفرض ضغوطات مالية غير مسبوقة على النظام الإيراني".

وأوضحت في كلمة في معهد الدفاع عن الديمقراطية في واشنطن، أن الولايات المتحدة، ومن خلال سلطتها الاقتصادية الضخمة، ستعطي إيران خياراً واضحاً "تغيير التصرفات المرفوضة لدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار وخرق حقوق الإنسان أو مواجهة الانهيار الاقتصادي".

تسارع العقوبات
وأتى هذا الكلام الأميركي بعد أسابيع من انسحاب الولايات المتحدة من #الاتفاق_النووي الإيراني، وهذا ما فتح الباب أمام الإدارة الأميركية لإعادة فرض العقوبات على إيران.

الأهم من ذلك أن واشنطن بدأت من حينه فرض سلسلة متسارعة من #العقوبات_على_إيران لم تكن موجودة من قبل وتتعلّق بنشاطات كشفتها الحكومة الأميركية ومنها كشف شركات في دول عربية كانت تبيّض الأموال لحساب الحرس الثوري الإيراني وتستعمل مصرفاً في العراق لتسهيل نقل هذه الأموال إلى حزب الله.

وأكدت وكيلة وزير الخزانة الأميركية في خطابها أن إيران تدعم حزب الله اللبناني التابع لها بـ 700 مليون دولار أميركي سنوياً، وأنها تستعمل أيضاً شركات الطيران المدنية مثل ماهان وغيرها لنقل المقاتلين والأسلحة الإيرانية إلى سوريا.

كما كشفت سيغال ماندلكير أن إيران تعمل بجهد على بناء شركات وهمية في الخارج للتمويه على نشاطاتها، ومنها دعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار وبناء ترسانة من الصواريخ ووضع سلاح نووي على هذه الصواريخ.

وشددت المسؤولة الأميركية على أن إيران تستغل المصرف المركزي الإيراني لدعم كل هذه النشاطات، والمصرف المركزي يسهّل الأعمال الإرهابية التي يقوم بها #الحرس_الثوري_الإيراني وفيلق القدس التابع له.

تمتين الرقابة
يذكر أن خطاب وكيلة وزير الخزانة الأميركية جاء موجهاً بشكل خاص إلى حكومات العالم والشركات الخاصة أكثر من أي طرف آخر. إذ قالت موجهةً رسالة إلى الحكومات أولاً: "عليكم تمتين شبكاتكم وأن تطلبوا من الشركات أخذ الحيطة لتحمي ذاتها من شبكة إيران الوهمية، ويجب فهم الخطورة الكبيرة في التعامل مع شركات وأشخاص في إيران".

وكانت الولايات المتحدة عانت خلال الفترة الماضية من معارضة الدول الأوروبية بشكل خاص لانسحابها من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات على طهران، وسعت واشنطن من حينه إلى تحذير الأوروبيين بشكل خاص من خطورة متابعتهم التعامل مع إيران وإعطائها غطاء تجارياً ومالياً.

إلى ذلك، حذّرت الولايات المتحدة الشركات الخاصة من التعامل مع إيران ومع الشركات الوهمية التي تنشرها حول العالم. وقالت سيغال ماندلكير وكيلة وزير الخزانة لمكافحة الإرهاب والتهريب المالي لهذه الشركات "ربما تعتقدون أن المتعاملين معكم هم شركات شرعية لكنها ربما تكون جزءا من شبكة وهمية للنظام الإيراني وتعمل على تمويل الإرهاب وخرق حقوق الإنسان، وعليكم أن تتأكدوا من احترام قوانين العقوبات".

عقوبات "ثانوية"
ولم تترك وزارة الخزانة الأميركية شكوكاً لدى الشركات الخاصة عندما أشارت إلى أنها ستتعرّض للعقوبات "الثانوية" وهي عقوبات تفرضها واشنطن على كل من يتعامل مع شركة أو طرف فرضت عليه واشنطن عقوبات.

إلى ذلك ترغب واشنطن في أن ترى إيران قريباً وهي تواجه ثقل العقوبات عليها وهي تأتي الآن متسارعة. ويريد الرئيس الأميركي رؤية نتائج واضحة لسياسته ضد إيران، وهي لا تقتصر على الملف النووي بل تشمل البرنامج الصاروخي ورعاية الإرهاب والتدخّل في شؤون الدول العربية والجارة.

__________________________________

قالت الولايات المتحدة الأميركية، الثلاثاء، إن أنشطة إيران التخريبية في المنطقة ودعمها لميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن "لن تستمر طويلاً"، وأكدت رفضها الكامل للدعم الإيراني للحوثيين وتزويدهم بالصواريخ الباليستية لاستهداف السعودية وتهديد الملاحة الدولية.

جاء ذلك على لسان السفير الأميركي لدى اليمن، ماثيو تولر، أثناء لقائه رئيس الحكومة اليمنية، أحمد بن دغر. وأكد الجانبان على خطورة الدور الإيراني التخريبي في المنطقة، وأهمية وضع حد لتدخلات طهران وخرقها الواضح لقرار مجلس الأمن الدولي 2216 واستمرارها بتزويد #الحوثيين بالصواريخ الباليستية لاستهداف السعودية وتهديد الملاحة الدولية.

وأثنى رئيس الحكومة اليمنية على الموقف الأميركي المدرك "للدور الإيراني التخريبي لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".

وأشار إلى أن إيران تسهم بشكل مباشر "في إطالة أمد الحرب في #اليمن عبر تقديم مختلف أوجه الدعم لميليشيات الحوثي الانقلابية"، طبقا لما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

واستبعد بن دغر جنوح ميليشيات الحوثي للسلام، مبررا ذلك بأن "قرارها أصبح رهينة بيد داعميها في #إيران التي تقامر بحياة ودماء اليمنيين لابتزاز دول الجوار والمجتمع الدولي ومحاولتها اليائسة في إطار مشروعها التوسعي السيطرة على مضيق باب المندب لتهديد أمن وسلامة الملاحة العالمية".

____________________________

أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل اثنين من ضباط الحرس الثوري الذي يتولى حماية الحدود، أثناء اشتباكات مع مجموعة كردية مسلحة، ليل الثلاثاء في منطقة #سردشت #غرب_إيران.

وذكرت وكالة "فارس" أن عنصرين من أفواج حرس الحدود الإيراني قتلا خلال الاشتباك المسلح الذي وقع حوالي الساعة الحادية عشرة من مساء الثلاثاء حسب التوقيت المحلي، في برج مراقبة "كاني سيو" الحدودي التابع لكتيبة سردشت لحرس الحدود.

كما أكدت الوكالة أن الضابطين هما الملازم أول يوسف بيرانه ونائب الضابط محبوب قرباني، اللذان قضيا خلال تبادل إطلاق نار مع أفراد المجموعة المسلحة.

من جهتها، نقلت وكالة "تسنيم" عن قائد حرس الحدود الإيراني أن المهاجمين كانوا 20 مسلحا، وقد حاولوا اقتحام النقطة الحدودية، واشتبكوا مع حرس الحدود، وقتلوا اثنين منهم لكنهم عقب الاشتباكات عادوا إلى عمق الأراضي العراقية.

وبينما لم تكشف السلطات عن هوية المجموعة المسلحة، قال ناشطون أكراد عبر مواقع التواصل، إن هذه المجموعة تتبع لـ "بيشمركة" الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني ( #حدكا )، في حين لم يصدر الحزب أي بيان أو تعليق على الحادثة.

ويتواجد مسلحو هذا الحزب بالإضافة إلى أحزاب كردية إيرانية كحزب "بيجاك" وحزب "كومله" وغيره، على المثلث الحدودي بين إيران والعراق وتركيا في داخل أراضي إقليم كردستان العراق، فضلا عن فصائل أخرى تنتشر في #جبال_قنديل ، وتنفذ بين الفينة والأخرى عمليات مسلحة ضد الحرس الثوري والقوات الإيرانية عبر الحدود.

وفي 2 مارس/آذار الماضي، أصيب القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، صباح رحماني، بجروح بليغة بينما توفي ابنه صلاح متأثرا بجراحه، بعد عملية تعرضا لها بتفجير قنبلة لاصقة تم تثبيتها بأسفل سيارتهما في ضواحي مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.

ويقول مسؤولون في الحزب إن صباح رحماني هو من قادة البيشمركة المشهورين في الحزب، وقد تعرض لتهديدات بالتصفية من قبل وزارة الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري.

وكانت إيران هددت عدة مرات باجتياح كردستان العراق بسبب وجود قواعد ومقرات ومعسكرات للتنظيمات الكردية الإيرانية، خاصة في الجبال الحدودية بين إيران والعراق.

________________________________

منذ أن انسحبت الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي بقرار من رئيسها، دونالد ترمب، انتهت فرحة إيران بصفقة أبرمتها مع إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، وخمس قوى كبرى ثلاث منها أوروبية، هي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، إلا أن الأوروبيين رغم كونهم حلفاء #واشنطن في السراء والضراء دفعتهم المصالح الاقتصادية إلى السباحة عكس التيار الهادر المنطلق من الضفة الغربية للأطلسي.

ولكن يبدو أن ركوب قادة أوروبيين وآسيويين في سفينة إيران التي تصارع أمواجاً عاتية في خضم العقوبات الأميركية، لم ينقذها من الغرق أو العودة إلى أقرب ساحل ممكن، وهكذا صارت شركات عملاقة ملتزمة بالربح والمصلحة تقفز واحدة تلو الأخرى من أعلى السفينة في قوارب النجاة.

لا يختلف اثنان حول قوة الاقتصاد الأميركي العملاق الذي يجعل من الصعب لي ذراع واشنطن في هذا المجال، ناهيك عن قوتها العسكرية الضاربة. هكذا نسمع في الآونة الأخيرة أسماء شركات عالمية متخصصة في مختلف القطاعات الصناعية والاقتصادية تنسحب من إيران، كلما أعلنت واشنطن حزمة جديدة من العقوبات لا يشمل البعض منها طهران فحسب، بل من يتعامل معها أيضا.

وأفضل ما يمكن الاستناد إليه بهذا الخصوص هي المصادر الإيرانية، وفقا لقاعدة "شهد شاهد من أهلها"، حيث أكد موقع "فرارو" الناطق بالفارسية في تقرير له انسحاب 10 شركات دولية عملاقة من إيران، مشيرا إلى أن ذلك تم رغم تأكيد قادة أوروبيين التزامهم بالاتفاق ما دامت إيران بقيت ملتزمة ببنود الصفقة النووية معها ولكن معلوم أنه وفقا للاقتصاد الليبرالي الأوروبي فإن الشركات لا تخضع لقرارات الحكومات، بل تقرر طبقاً لمبدأ الربح والخسارة.

وحسب تقرير فرارو فقد انسحبت شركات ناشطة بإيران في مجال التأمين وصناعة السيارات والنقل البحري والنفط وعللت جميعها الانسحاب من إيران بانسحاب أميركا من الاتفاق النووي وفرضها العقوبات على طهران.

قائمة أهم 10 شركات انسحبت من إيران
1-توتال الفرنسية: أعلنت شركة النفط والطاقة توتال أنها قد تنحسب من المرحلة 11 في حقل بارس الجنوبي (إس.بي 11) في الخليج العربي على ضوء خروج أميركا من اتفاق نووي دولي مع إيران.

وأضافت الشركة أنه نتيجة لذلك "لن تستمر توتال في مشروع إس.بي 11 وينبغي عليها أن تنهي جميع العمليات المتعلقة به قبل الرابع من نوفمبر 2018، ما لم تحصل على إعفاء استثنائي محدد للمشروع من قبل أميركا وبدعم من السلطات الفرنسية والأوروبية" وتساهم توتال الفرنسية في هذا المشروع شركة "سي إن بي سي" الصينية والطرف الإيراني.

2-ميرسك: تنشط شركة ميرسك سيلاند الدنماركية في مجال النقل البحري، وتعد من أكبر الشركات العاملة في مجال الحاويات والشحن على مستوى العالم، حيث أعلنت أنها توقف تعاملها مع إيران بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن على طهران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي، مؤكدة في بيان لها تفضيل التعامل التجاري مع أميركا على التعامل مع إيران إلا أنها لم تحدد تاريخاً لوقف التعامل مع إيران.

3-بيجو: أعلنت مجموعة "بي إس إيه" الفرنسية لصناعة السيارات في بيان لها يوم الاثنين الماضي عن استعدادها للانسحاب من إيران من الآن حتى السادس أغسطس 2018" وكانت الشركة باعت في العام المنصرم وحده ما يزيد عن 444 ألف سيارة في إيران، وبالإضافة إلى بيع السيارات ثمة صفقة بين الشركة الفرنسية ومجموعة "إيران خودرو" لصناعة السيارات لتصنيع سيارات بيجو في إيران.

4-جنرال إلكتريك: مجموعة صناعية وتكنولوجية ضخمة متعددة الجنسيات ومقرها أميركا، قررت إيقاف أنشطتها في إيران، كما يشمل القرار أنشطة شركة "بيكر هيوز" التابعة لها أيضا، وجاء قرار المجموعة امتثالاً لطلب واشنطن التي حددت 180 يوماً وينتهي في الرابع من نوفمبر المقبل لإلغاء الشركات الصفقات مع إيران. وكانت الخزانة الأميركية منحت "جنرال إلكتريك" تصاريح خاصة للعمل مع إيران بعد الرفع العقوبات على إيران، إثر إبرام الاتفاق النووي مع طهران في 2015.

5-هانيويل: شركة أميركية متعددة النشاطات وإحدى كبريات الشركات العاملة في مجال التقنيات الإلكترونية المتطورة وتمتلك براءات اختراع عدة في تقنيات الطيران والفضاء وأنظمة المراقبة وأجهزة ضخ ونقل وتوزيع النفط وحصلت الشركة منذ 2016 على 110 ملايين دولار أرباحا في إيران وأعلنت الشركة مؤخرا أنها ستنسحب من إيران وكانت الشركة أبرمت صفقة مع إيران في مجال تقنية أجهزة المراقبة في شركة تبريز للبتروكيماويات الإيرانية.

6-بوينغ: كانت شركة بوينغ لصناعة الطائرات العملاقة أبرمت صفقة مع إيران بقيمة 20 مليار دولار لبيع طائرات إلى خطوط جوية إيرانية من قبيل "إيران إر" و"آسمان"، إلا أنها أعلنت مؤخرا أنه لن تبيع الشركات الإيرانية أي طائرة، التزاما منها بالعقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران.

7- لوك أويل: تعتبر ثاني أكبر شركة روسية عاملة في مجال صناعات النفط، حيث أعلنت الشركة في نهاية شهر مايو أنها لن تستثمر بالشراكة مع الشركات الإيرانية في قطاع النفط، بسبب العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران.

8-ريلاينس الهندية: شركة هندية مالكة لأكبر مجمع لتكرير النفط في العالم، حيث أعلنت ريلاينس إندستريز في نهاية مايو أنها تخطط لوقف استيراد النفط من إيران، ومن المتوقع سريان خطوة ريلاينس في أكتوبر أو نوفمبر نظرا لأن عقود شراء النفط الخام تبرم عادة قبل شهر من تسليم النفط للزبائن.

9-دوفر كوربريشن: شركة أميركية لها تكتل للأنشطة في مجال إنتاج الأجهزة الصناعية والأدوات الإلكترونية والأنابيت ومستلزمات صناعة النفط وكانت الشركة أبرمت أول صفقة لها مع إيران في عام 2017 وبعد خروج أميركا من الاتفاق النووي أعلنت الشركة أنها بصدد إنهاء كافة أنشطتها في إيران.

10- سيمنز: شركة متعددة الجنسيات، مقرها الرئيسي في ألمانيا وتعمل في مختلف المجالات الصناعية من قبيل الهندسة الكهربائية والإلكترونية الحديثة، حيث أعلنت الشركة مؤخرا أنها لن تقبل أي طلبات جديدة من إيران وتقلص أنشطتها في إيران من الآن فصاعدا.

_________________________________

بدأت الولايات المتحدة ترى نتائج ملموسة لفرض العقوبات على #إيران، فقد تسارعت وتيرة الإعلان عن انسحاب شركات عالمية من #إيران على رغم المعارضة السياسية للحكومات الأوروبية.

وفي تقرير يوم الخميس نشرت مجلة فوربس الأميركية المتخصصة في شؤون الاقتصاد والمال والأعمال، لائحة بأكبر عشر شركات أعلنت انسحابها من إيران، فوراً أو خلال المهلة المحددة في العقوبات الأميركية، وهذه الشركات تتوزّع على مجالات عدة، أولها وأهمها شركات نفط مثل توتال الفرنسية ولوك أويل الروسية وريلاينس الهندية.

مصالح توتال الأميركية
كان لافتاً في بيان شركة توتال قولها عن الانسحاب من إيران إنها لا تستطيع تحمّل عقوبات ثانوية أميركية، وأشارت إلى أن 90% من معاملاتها المصرفية تمرّ في البنوك الأميركية، وأشارت إلى أن مالكي الأسهم الأميركيين يسيطرون على 30 % من الأسهم كما تملك الشركة أكثر من 10 مليارات دولار من الأصول المالية في الولايات المتحدة.

وفي مكان آخر تشير الشركة إلى أنها توظّف أكثر من 7600 شخص في الأراضي الأميركية فيما مجموع ما استثمرته شركة توتال في إيران يصل حتى الآن إلى 40 مليون دولار.

هناك نوع آخر من الشركات التي انسحبت من إيران أو ستمتنع عن التعامل مع إيران، وهي تعمل في مجال تقنيات التنقيب ومدّ الأنابيب مثل شركة جنرال إلكتريك وشركة بايكر هيوز المملوكة منها، وهي أيضاً استثمرت في إيران منذ العام 2016 ووصل دخلها إلى 25 مليون دولار خلال هذه التعاملات، لكنها ستنهي أي علاقة لها في إيران وتريد المحافظة على أعمالها في الولايات المتحدة، فهي واحدة من أعرق الشركات الأميركية في قطاعات الكهرباء والمحركات وأيضا منصات النفط ويصل حجمها إلى 120 مليار دولار في السوق الأميركية.

اكتشاف الفضاء أو إيران؟
هناك مجموعة أخرى من الشركات ستمتنع عن العمل مع إيران وهي شركات النقل، وربما ترى شركة مثل بوينغ الأميركية أنها ستخسر الكثير من إنهاء عقودها مع إيران، فهي مهّدت لبيع طائرات وقطع غيار بقيمة 20 مليار دولار. لكن الشركة الأميركية لن تضحّي بأي حال بعقودها مع وزارة الدفاع الأميركية ووكالة ناسا لاستكشاف الفضاء من أجل عقود مع إيران.

ينطبق الأمر أيضاً على شركات النقل البحري مثل ماريسك التي ستمتنع عن نقل النفط الإيراني خصوصاً أن الشركة الدانماركية تملك بنى تحتية في خمسة مرافئ أميركية ضخمة وتنقل آلاف العنابر يومياً بين الصين وبلدان شرق المحيط الهادئ والمرافئ الأميركية.

الشركات الصغيرة؟
مع اتساع رقعة المقاطعة الدولية لإيران، بدت الآن تحديات جديدة تحاول واشنطن التعامل معها. فالشركات الضخمة والمنخرطة في التجارة والصناعة مع أميركا ستفضّل مقاطعة إيران، لكن الشركات الصغيرة ليست في الموقع ذاته.

لفت بهنام بن طالب لو وهو خبير في معهد الدفاع عن الديمقراطية في واشنطن إلى هذه الصعوبة في مقابلة مع العربية يوم الخميس، عندما أشار إلى أن "التحدي الحقيقي هو شركات صغيرة ومتوسطة في شرق أوروبا ولا علاقة لها بالسوق الأميركية وتتابع التعامل مع إيران" وتساءل الخبير الأميركي عن كيف ستتمكن واشنطن من ممارسة الضغوط على هذه الشركات؟

من الواضح أن العقوبات السابقة على إيران كانت ناجعة، ويعود الفضل الكبير إلى هذه العقوبات في عهد الرئيس السابق باراك أوباما حين شعرت طهران أنها محاصرة اقتصادياً وعليها الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتنازل عن برنامجها النووي.

لكن إيران تتعمّد دائماً كسر طوق العقوبات عليها من خلال التعامل مع شركات صغيرة أو زرع شركات وهمية تتخصّص في تبييض الأموال وتسهيل حركة السيولة لصالح الحكومة الإيرانية أو الحرس الثوري أو لصالح فيلق القدس والميليشيات التابعة له مثل حزب الله اللبناني.

تحذيرات أميركية
لذلك وجّهت وزارة الخزانة الأميركية تحذيرا شديد اللهجة للحكومات والشركات حول العالم ولوّحت بإجراءات مشددة ضد كل من يتعامل مع إيران ويحاول خرق العقوبات وقالت سيغال ماندلكير وكيلة وزير الخزانة لمكافحة الإرهاب يوم الثلاثاء الماضي، وهي تتوجّه للشركات الخاصة "ربما تعتقدون أن المتعاملين معكم هم شركات شرعية لكنها ربما تكون جزءا من شبكة وهمية للنظام الإيراني".

يبقى أن هدف الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإدارته هو الضغط على إيران لتغيير تصرفاتها، وتجد واشنطن مرة أخرى أن العقوبات هي أقصر الطرق للوصول إلى الهدف، ومن دون استعمال القوة العسكرية، وكلما تجاوبت الشركات العالمية معها كلما وصلت بسرعة أكبر إلى النتيجة المرجوّة.

الـمصدر: قناة العـربية

اضافة رد مع اقتباس
  #971  
قديم 10/06/2018, 09:10 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 24,522
https://twitter.com/iranianaffairs/s...41327688302592

حتى أتباع الـمذهب الشيعى ضاقوا ذرعاً للنظام الإيرانى
اضافة رد مع اقتباس
  #972  
قديم 10/06/2018, 09:11 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 24,522
اضافة رد مع اقتباس
  #973  
قديم 12/06/2018, 02:51 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 24,522
Arrow الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية: أهم الـمواضيع 11 يونيو 2018م



تقرير #الحالة_الإيرانية لشهر مايو ٢٠١٨

04:52 م - 11 يونيو 2018بواسطةالمعهد الدولي للدراسات الإيرانية
صدر عن المعهد الدولي للدراسات الإيرانية التقرير الشهري للحالة الإيرانية مايو 2018، ليرصد أبرز التطوّرات على الساحة الإيرانية ويقدم وصفًا للحالة الإيرانية خلال الفترة محل الرصد والتحليل.
يشتمل التقرير على ثلاثة أقسام رئيسية، يهتم الأول بالشأن الداخلي الإيراني، والثاني بتفاعلات إيران مع الشأن العربي، والثالث بالحراك الإيراني على الصعيد الدولي في إطار عَلاقات إيران بالدول الكبرى.

♦ الشأن الداخلي
في الشأن الداخلي تناول التقرير أربعة محاور، ركّز الأول على الملف الآيديولوجي، فتناول مخاوف بعض رجال الدين من تنامي مشاعر عدائية لدى الشعب الإيراني تجاه رجال الدين نظرًا لتردّي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية منذ احتكار رجال الدين للسلطة، وفي نفس السياق حذّر رجال دين آخرون من تدني المقبولية الشعبية لطلاب الحوزة الدينية في المجتمع الإيراني، بما يعكس نفورًا مجتمعيًّا في إيران من رجال الدين أساتذة وطلابًا.
وفي الملف السياسي تناول التقرير دلالات وأسباب استمرار غياب روحاني عن حضور اجتماعات مجمع تشخيص مصلحة النظام، القضية تعكس إلى حدّ كبير عدم توافق أجنحة النظام الإيراني، والتصارع على جميع مستويات السلطة. في الجزء الأول من هذا الملف تحدث التقرير عن مهامّ ووظائف مجمع تشخيص مصلحة النظام، وفي الجزء الثاني أورد ٤ فرضيات حول أسباب مقاطعة روحاني غير المعلنة لاجتماعات المجمع، ثم تناول تطوّرات المجمع عقب وفاة رئيسه السابق هاشمي رفسنجاني، وأخيرًا تطرق إلى مستقبل المجمع في ظل رئاسة هاشمي شاهرودي، الرئيس السابق للسلطة القضائية، لهذا المجمع.
أما الملف العسكري الأمني فتناول التقرير في محوره الأول قضية التعاون العسكري الدولي الذي تقوم به إيران في ظلّ عودة العقوبات الأمريكية على إيران، ويناقش التقرير القرارات الأممية التي كانت تحظر على إيران التعاون العسكري الدولي قبل الاتِّفاق النووي، ومدى إمكانية عودة هذه العقوبات في حالة انهيار الاتِّفاق النووي، والجهود التي تبذلها إيران لبناء عَلاقات تعاون عسكري قوية استباقًا لعودة العقوبات. وتناول التقرير عَلاقات التعاون العسكري التي تجمع بين إيران وكل من عمان وأفغانستان وبوليفيا.
وتطرق المحور الثاني من الملف العسكري الأمني إلى الاحتجاجات في منطقة كازرون بمحافظة فارس جنوبي إيران، بسبب الخطة الحكومية المتعلقة بفصل منطقتين من كازرون وتشكيل مقاطعة جديدة. ومن خلال توضيح مسارات الاحتجاجات في كازرون يقف التقرير على حدود تأثير أئمة الجمعة في أقاليم إيران وقدرتهم على تحريك الجماهير.
وفي الجزء الثالث من هذا الملف تناول التقرير دوافع خطة اقتطاع مناطق من كازرون، وتطرق إلى خطة التقسيم ومبررات المحتجين والمؤيدين لهذه الخطة. وأخيرًا عرض التقرير موقف ممثل كازرون في البرلمان حسين رضا زاده (المتهم بدعم خطة التقسيم) من التهم الموجهة إليه.
أما الملف الاقتصادي فتناول التقرير فيه قضية خروج الشركات الأوروبية من إيران عقب إعلان خروج الولايات المتحدة من الاتِّفاق النووي في مايو 2018م، ويقيّم التقرير الخطط التي وضعتها إيران لجذب 20 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة حتى عام 2021 لإنعاش الاقتصاد.

♦ الشأن العربي
وانقسم الشأن العربي إلى في التقرير إلى أربعة أقسام، ناقش الأول مستقبل الدور الإيراني من واقع مستجدات الأزمة السورية بدخولها مرحلة جديدة مغايرة عن كل المراحل السابقة بتزاحم أطرافها الإقليمية والدولية، وأثر ذلك على النصيب الإيراني من المعادلة السورية الجديدة، إذ استعرض التقرير الضربات العسكرية الإسرائيلية على المواقع والأهداف الإيرانية في سوريا، وأثرها على التمدّد الإيراني، خصوصًا أثرها على الكوريدور الإيراني الذي يربط إيران بالبحر المتوسط، بالإضافة إلى استعراضه مستقبل المسار السياسي لحل الأزمة السورية بتناوله وتحليله نتائج الجولة التاسعة من محادثات أستانة، وأسباب فشلها في ظلّ التزاحم الإقليمي والدولي على سوريا، ثم تَطرَّق إلى تصاعد الخلافات الروسية-الإيرانية في روسيا مقابل الاتِّفاق في وجهات النظر الإسرائيلية-الروسية على استبعاد إيران من الجنوب السوري، وانعكاسات ذلك على الوجود الإيراني بسوريا وعلى الدور الإيراني عامة في اليمن والعراق ولبنان وغيرها، وذلك كله لتحديد مستقبل وحجم النصيب الإيراني في سوريا.
وتناول القسم الثاني مستقبل التوغُّل الإيراني الميليشياوي في العراق على ضوء نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية التي حصد فيها تحالف «سائرون» المدعوم من التيار الصدري المرتبة الأولى في انتخابات مايو 2018، وهو ما يشكِّل ضربة قوية لإيران في العراق نظرًا إلى اختلاف أولويات الصدر عن الأولويات الإيرانية، وانتصارًا جديدًا للدول الساعية لعودة العراق إلى محيطه العربي، وفي ضوء ذلك استعرض التقرير عدد التحالفات الانتخابية المشاركة في الانتخابات البرلمانية وبرامجهم الانتخابية وتوجهاتهم، ثم أبرز القضايا الداخلية والخارجية التي تواجه الحكومة العراقية الجديدة، والتي على أساسها تم التصويت لتحالف دون غيره في الانتخابات العراقية، ثم بيان أسباب تقدم تحالف «سائرون» على بقية التحالفات، وأسباب مجيء التحالفات الأخرى في المراتب المتأخرة، خصوصًا التحالفات السنّية، ثم تطرق إلى بيان شكل الحكومة المتوقعة في ضوء نتائج الانتخابات التشريعية، وردود الفعل الإيرانية المتوقعة حال ابتعاد العراق عن إيران مقابل الانخراط في عَلاقات قوية مع محيط العراق العربي.
وتناول القسم الثالث مستقبل حزب الله اللبناني المدعوم إيرانيًّا على ضوء انتصار الثنائي الشيعي «حزب الله/حركة أمل» في الانتخابات التشريعية اللبنانية التي انعقدت في مايو 2018، وذلك بتجاوز عدد مقاعده وحلفائه أكثر من نصف عدد مقاعد البرلمان اللبناني، 128 مقعدًا، مقابل تقلص حصص تيار المستقبل، ومدى تأثير انتصار الحزب الشيعي على المعادلة اللبنانية الداخلية والخارجية. ثم استعرض التقرير العقوبات الأمريكية الجديدة، وتأثير ذلك على دور حزب الله في المرحلة المقبلة كونها عقوبات شاملة لجناحَي الحزب السياسي والعسكري، بما يعني سحب الشرعية والثقة مستقبلًا عن وزراء ونواب حزب الله في المعادلة اللبنانية الجديدة.
وفي القسم الرابع والأخير تابع التقرير النشاطات الإيرانية في دول المغرب العربي، بعد قرار المغرب قطع عَلاقاته الدبلوماسية مع إيران، باستعراض عَلاقات إيران بدول المغرب العربي، ورصد ردود الفعل الجزائرية اتجاه القرار المغربي باتهامها بالتواطؤ مع إيران، وأخيرًا التطرق إلى دور الملحقية الثقافية الإيرانية في الجزائر وما أثارته أنشطتها من موجة غضب شعبي بالجزائر، والدعوة إلى طرد الملحق الثقافي الإيراني بالجزائر، مع تحديد تقسيم الدول العربية ذات العَلاقات الدبلوماسية مع إيران، وتلك التي تقطع العَلاقات مع إيران، وأخيرًا التي خفضت عَلاقاتها الدبلوماسية مع إيران.

♦ الشأن الدولي
أما في الشأن الدولي فضم التقرير محورين، الأول يناقش تفاعلات العَلاقات الإيرانية-الأمريكية التي أعقبت قرار الرئيس ترامب بالانسحاب من الاتِّفاق النووي، إذ لم يكن قرار الرئيس ترامب بالانسحاب من الاتِّفاق النووي مفاجئًا، لكن يبقى الأهمّ هو السؤال الرئيسي: ماذا بعد الانسحاب؟
المحور الثاني تناول انعكاسات الانسحاب الأمريكي من الاتِّفاق النووي على العَلاقات الدولية الإيرانية، مبينًا تفاعلات عَلاقة إيران بالدول الموقعة على الاتِّفاق النووي (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، روسيا، الصين) بعد الخروج الأمريكي، وإجراء مقارنة بين التعاطي الروسي والأوروبي مع إيران ما بعد التخارج الأمريكي، في ظل الضغوط التي تمارسها إيران على أوروبا، والاستسلام الكامل للإرادة الروسية، في حين تتبنى الصين موقف المتحفز للحصول على الحصة الأوروبية من العقود الإيرانية في حالة خروجها من السوق الإيرانية. وفي النهاية تقييم مدى قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ حظر على الصادرات النفطية الإيرانية وتوجيه ضربات موجعة إلى الاقتصاد الإيراني.

إقرأ التقرير

________________________

مفاوضات مع الصين لبناء مفاعل آراك.. وعضو بمجمع التشخيص: نقص المياه يدمِّر إيران


04:05 م - 11 يونيو 2018بواسطةالمعهد الدولي للدراسات الإيرانية
تعرَّضَت صحيفة إيران في افتتاحيتها اليوم إلى تعليق نواب البرلمان لفائف من القماش في قاعة البرلمان اعتراضًا على التحاق إيران بمجموعة العمل المالي FATF، وقالت إن هذه الحالة ومثيلاتها كانت نتيجة السلوك المتطرّف، وأثبتت للأسف أن الوجه الآخر لعملة التشدد هو تأمين أهداف أعداء الشعب. أما “جهان صنعت” فتناولت في افتتاحيتها قضية ارتفاع مؤشِّر البؤس في إيران بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها، موضحة أن ارتفاع مؤشّر البؤس في إيران خبر محزن، لكن على أي حال فالظروف الاقتصادية في الوقت الحالي أيضًا لا يمكن مقارنتها بالمؤشّرات العالَمية، لان النظام الاقتصادي في إيران متضرر ومهزوم.
وخبريًّا كان أهم ما ورد في صحافة اليوم الناطقة بالفارسية، تصريح قائد بحرية الجيش بضم 3 مدمرات وغواصة بداية العام المقبل، وإجراء مفاوضات مع الصين بشأن تشييد مفاعل آراك النووي، وطلب المعارض نوري زاد رسميًّا من المرشد الخروج من إيران، ونشر مستشار نجاد صورة مأساوية لحميد بقائي خلال عودته إلى سجن إيفين، وتصريح عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي طبا بأن مشكلة نقص المياه تدمِّر إيران.



“إيران”: الاستعراض الشعبوي بدلًا من الحوار
تتعرَّض صحيفة إيران في افتتاحيتها اليوم إلى تعليق نواب البرلمان لفائف من القماش في قاعة البرلمان اعتراضًا على التحاق إيران بمجموعة العمل المالي FATF. تقول الافتتاحية: في تاريخ إيران المعاصر حالات مشابهة للاستعراضات الثلاثة التي حدثت مؤخرًا، ونقصد بها أولًا طريقة احتجاج نواب البرلمان على خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي، وثانيًا الاحتجاج الغاضب على رئيس هيئة الطاقة الذرية خلال مسيرات يوم القدس، وثالثًا ما فعله النواب بالأمس عندما علقوا لفائف من القماش في قاعة البرلمان محاولين من خلال ذلك الاعتراض على التحاق إيران بمجموعة العمل المالي FATF. جميع هذه الحالات ومثيلاتها كانت نتيجة السلوك المتطرّف، وأثبتت للأسف أن الوجه الآخر لعملة التشدد هو تأمين أهداف أعداء الشعب.
تضيف الافتتاحية: في النماذج التاريخية نشاهد تَدَخُّل أجهزة الاستخبارات الأجنبية، كما حدث في الاحتجاج على حكومة محمد مصدق، حين أحرق معارضوه علم بريطانيا في طهران، وعلّقوا صورة ملكة بريطانيا على رقبة كلب، لكن بعد الانقلاب على مصدّق اتّضح أن الحكومة البريطانية هي مَن وفّر أموال هؤلاء المحتجّين.
وتصل الافتتاحية بناءً على هذه النماذج التاريخية، إلى نتيجة مفادها أن الأهم مِمَّا يُقال ويُفعل هو النّظر إلى النتائج التي ترمي إليها مثل هذه الأقوال والأفعال، وما الدول التي تخدم مصالحها مثل هذه الإجراءات، وهذا بالطبع لا يعني أننا نتّهم جميع معارضي ومنتقدي دعم المصالح الأجنبية، فعلى الرَّغم من أنه لا يمكن إنكار وقوف غرفة عمليات نفسية وراء هذه التصرفات، فإن موافقة كثير من الأفراد على هذه التصرفات يمكن أن تكون نتيجة فقدان التفكير المستقلّ أو الفهم الشامل للقضايا التي تحكم العلاقات الدولية وتأثيراتها، وهذا نقصٌ يتسبب في أن يقوم هؤلاء الأفراد بشكل غير متعمّد بلعب دورهم في هذه اللعبة التي صمّمتها غرف عمليات الحرب النفسية.
وتكمل الافتتاحية: بهذا فإن مثل هذه الإجراءات يمكن فهمها ضمن سياق محاولة بعض الدول الإخلال بأمن إيران، ونتيجة ذلك تأمين مصالح الحكومة الأمريكيَّة، في حين يعلم الجميع أن مقولات مثل الاتِّفاق النووي والالتحاق بالمعاهدات الدولية لم تكُن ممكنةً دون ضوء أخضر من كبار مسؤولي النِّظام، وتوقيع الاتِّفاق النووي ليس من عمل حكومة روحاني فقط، فلم يكُن بالإمكان التوقيع عليه دون موافقة المرشد.
وتضيف الافتتاحية أن أمريكا الآن خرجت من الاتِّفاق النووي، وقالت إنها خُدعت، وإن هذا الموقف -للصدفة- يُثبت أن فريق التفاوض الإيرانيّ أعد النص القانوني بدقة ومهارة كبيرتين، وهو نصّ التزم به الأوروبيّون، وخرجت منه أمريكا فقط، وتكمل: لذا فإن استغلال هذا الوضع من خلال تقوية علاقاتنا مع منظَّمة شانغهاي للتعاون، وزيادة التقارب مع الدول الأوروبيَّة، واستغلال العلاقات مع القوى الشرقية ومن بينها روسيا والصين، يتطلب وجود صوت واحد واستراتيجية وطنية في إيران، استراتيجية تلعب فيها الحكومة والبرلمان والسُّلْطة القضائيَّة والشخصيات الوطنية والأحزاب والصحافة دورًا كقطعِ لعبة واحدة.
وتختتم الافتتاحية بقولها: الآن ونحن نمرّ بتجربة حربٍ من نوع مختلف، فإن مثل التصرفات الأخيرة بمثابة أن يهاجم جيش نفسه، ومع أن هذه التصرفات تحمل راية الثورية فإنها محلّ شكّ، فضلًا عن أنّ من يكُن موقفه مدعومًا بالمنطق فسنراه يتحدث بهدوء واستدلال، لذا فإن من يلجأ إلى الاستعراضات الشعبوية بدلًا من الحوار لا شكّ يُوحِ بأنه لا يمتلك أي كلام مُستدَلّ لكي يقوله، لكن المهمّ أن مثل هذه الأفكار والتصرفات من الممكن أن تسبِّب كارثة للدولة، لأن إظهار الشرخ الموجود داخل النِّظام أمام المراقبين لن ينتج عنه سوى تشجيعهم على زيادة الضغوطات على الحكومة والشعب.

“جهان صنعت”: حلّ مشكلات الدولة منوط بالتفاهم مع العالَم
تتطرق صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم إلى قضية ارتفاع مؤشِّر البؤس في إيران بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها، تقول الافتتاحية: إن ارتفاع مؤشّر البؤس في إيران خبر محزن، لكن على أي حال فالظروف الاقتصادية في الوقت الحالي أيضًا لا يمكن مقارنتها بالمؤشّرات العالَمية، فنظامنا الاقتصادي متضرر ومهزوم، وهذه الأضرار متداخلة بحيث لا يمكن تمييزها، وفي الوقت الحالي يجب القول إنه للأسف لا يوجد أي نظرة مستقبلية للنجاة من الأزمة الاقتصادية الحالية، فللأسف المديرون السياسيين والاقتصاديون في الدولة يتخذون قرارات جديدة في سبيل حلّ المشكلات الاقتصادية، وهذه القرارات لا تحلّ المشكلات السابقة، لا بل وتزيد حجمها كلّ يوم.
وتشير الافتتاحية إلى قضية انعدام الأمن الاقتصادي وانعدام التنمية وفرص العمل، ونموّ الأضرار الاجتماعية المتسارع الناتج عن المشكلات المعيشية، وأن ذلك يشير إلى أنه لم تبقَ أي أفكار جديدة من شأنها تحسين الأوضاع الاقتصادية في الدولة، وتكمل: الآن عندما ننظر إلى الظروف الاقتصادية نشاهد حالة الطوارئ في كل زاوية، وفي مثل هذه الأوضاع تنعدم حقيقة الحلول لحلّ العُقد المتكررة، ولن تنحلّ هذه العُقد إلا على يد مديرين ومسؤولين هم من عقدوها، ولا يمكن أن نتوقع اليوم حلّ المشكلات من خلال الناس، إذا كان المسؤولون هم السبب فيها منذ البداية.
وتقول الافتتاحية إن العقد المستعصية الكامنة على طريق الحرية الاقتصادية والإنتاج والعمل والرفاهية لا يمكن حلها على يد الناس الذين لا يملكون أي قدرة تنفيذية وتشريعية، بل يمكن حلّها عندما تؤخذ جميع المتغيرات المؤثرة في الاقتصاد من قبيل الشفافية والسيطرة على التربّح والفساد بعين الاعتبار، وتضيف: من جهة أخرى يجب أن نولي موضوعًا آخَر اهتمامًا خاصًّا، هو أن الأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية متشابكة بحيث يصعب فصلها، وهذا دليلٌ آخر على أن الناس أنفسهم يُدركون جميع المشكلات الاقتصادية، في حين أصبحت جميع المؤشّرات العلمية في الدولة باهتة.
وتختتم الافتتاحية بقولها: للأسف، لقد يئس الناس اليوم من مستقبل اقتصادهم، ولم يعودوا يمتلكون أي رؤية واضحة بخصوص تخطيطاتهم، ولن يُحدِث كذلك أي تَحَسُّن للظروف الحالية ما لم يُتّخذ القرار من أجل الانفتاح على الصعيد الدولي، والآن لسنا فقط لا نعلم مكاننا في المجتمع الدولي، بل أصبحنا نواجه مشكلة في تمييز الأصدقاء من والأعداء، في حين قلنا مرارًا إن الطريق الأفضل لتحسين الظروف الاقتصادية في إيران هو السير على طريق مستقيم لا تتضرر منه أي دولة، بل ستتحسن معه العلاقات الدولية، وهذا الطريق المستقيم ليس سوى التفاهم مع العالَم.



قائد بحرية الجيش: ضم 3 مدمرات وغواصة بداية العام المقبل


صرَّح قائد القوات البحرية التابعة للجيش الأميرال حسين خانزادي، خلال مراسم تعيين قائد أسطول الشمال في القوات البحرية في رشت، بأن غرق المدمرة دماوند كان حادثة مريرة على القوات البحرية، لافتًا إلى أنه عقب هذه الحادثة بدأ إصلاح المدمرة، وسيجري تركيبها خلال الأيام المقبلة.
وأضاف حسين خانزادي أنه سيتم إعادة تشغيل المدمرة دماوند مع بداية العام الميلادي المقبل بإمكانيات متطورة وأفضل مِمَّا سبق، وسيتم ضمها إلى أسطول الشمال للقوات البحرية التابعة للجيش الإيرانيّ، مشيرًا إلى أنه سيتم ضم عدة مدمرات جديدة مشابهة للمدمرة دماوند وجماران إلى أسطول الجنوب.
وأعلن قائد القوات البحرية الانتهاء من صناعة المدمرة سهند في جنوب إيران، مضيفًا أن مراحل اختبار هذه المدمرة قد تمت على نحو جيد، وسيتم ضمها قريبًا إلى القوات البحرية التابعة للجيش الإيرانيّ. وأشار خانزادي إلى صناعة المدمرة دنا، موضحًا أنه سيتم ضمها إلى القوات البحرية مع بداية العام الميلادي المقبل، كما سيتم ضم غواصة إيرانيَّة متوسطة الحجم إلى القوات البحرية، مؤكِّدًا أن كل معدات القوات البحرية التابعة للجيش الإيرانيّ قد تم تصنيعها على يد متخصصين محليين.
(وكالة “الإذاعة والتليفزيون”)

مفاوضات مع الصين بشأن تشييد مفاعل آراك النووي


أعلن المتحدث الرسميّ باسم منظَّمة الطاقة الذرية الإيرانيَّة بهروز كمالوندي، عن إجراء مفاوضات مع الصين قبل يومين بشأن تشيد مفاعل آراك النووي، وقال في ما يتعلق بنتائج المفاوضات: “قمنا بهذا الأمر في مرحلتين، وحاليًّا نحن ننتظر نتائج التصميم التفصيلي حتى ندخل للمرحلة التالية الخاصَّة بصناعة المعدات”، لافتًا إلى أن “إيران ستواصل مفاوضاتها خلال الأسابيع المقبلة بهذا الشأن”.
وأوضح المتحدث الرسميّ باسم منظَّمة الطاقة الذرية الإيرانيَّة، أن الجانب الإيرانيّ عرض التصميمات، لافتًا إلى أن الاتِّفاقيات الإيرانيَّة مع الصين بها بعض التعقيدات، وأن الأمر لا يعني ترك كل الأعمال للصينيين، موضحًا أن إيران تقوم بالتصميمات وهم يوافقون عليها.
(وكالة “الأناضول” الإصدار الفارسيّ)

4 وثائق تعاون بين طهران والصين


وقَّعَت إيران والصين أربع وثائق للتعاون لتعزيز العلاقات بين البلدين، ووقَّع هذه الوثائق كبار مسؤولي البلدين بحضور الرئيسين الإيرانيّ والصيني. وكان بين هذه الوثائق مذكرة تفاهم بشأن برنامج بحثي مشترك بين الشؤون العلمية والتقنية بالرئاسة الإيرانيَّة وبين وزارة العلوم التقنية الصينية، ومذكرة تفاهم بين الحكومة الإيرانيَّة والحكومة الصينية في مجال التعاون للوقاية من الإنتاج غير القانوني ومكافحة التهريب وسوء استخدام المخدرات، والمؤثرات العقلية والمركبات الأولية لها.
كذلك وُقّعَت مذكرة تفاهم بين البورصة والأوراق المالية الإيرانيَّة ولجنة تشريع الأوراق المالية الصينية للتعاون المتبادل والمساعدات التقنية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون الاقتصادية والمالية الإيرانيَّة واللجنة الوطنية الصينية للتنمية والإصلاحات بشأن تشكيل برنامج للتعاون الثنائي المشترك بين إيران والصين في إطار مبادرة مشروعات تشييد الطرق.
(موقع “عصر إيران”)

المعارض نوري زاد يطلب رسميًّا الخروج من إيران


أشار عدد كبير من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي إلى رسالة محمد نوري زاد، المعارض الإصلاحي وأحد النشطاء في أحداث الحركة الخضراء عام 2009م المدانين قضائيًّا، إلى مرشد الجمهورية علي خامنئي، وأعلنوا أن نوري زاد طلب من خامنئي أن يصدر برفع حظر السفر عنه، ليخرج من إيران ويتوجه لعيادة ابنه الذي يعاني من مرض عضال.
لقي هذا الخبر منذ نشره أمس إلى الآن ردود أفعال كثيرة على شبكات التواصل الاجتماعي، بخاصَّة موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، ونشر المستخدمون موضوعات كثيرة حول هذا الأمر عبر هاشتاغ #رأفت_إسلامي نظام أي “الرأفة الإسلامية للنظام” بشأن هذا الشخص. وأشار نشطاء على الإنترنت إلى أن المرشد وافق على طلب نوري زاد.
جدير بالذكر أن محمد نوري زاد عمل في وزارة الثقافة في حكومة محمد خاتمي الثانية، وتعرض للاعتقال بسبب مشاركته في أحداث الحركة الخضراء في 2009، كما حكمت عليه محكمة الثورة في طهران عام 2012 بالسجن 3 سنوات بتهمة انتقاده الحرس الثوري الإيرانيّ.
(صحيفة “شرق”، ووكالة “تسنيم”)

مستشار نجاد ينشر صورة مأساوية لحميد بقائي


أعلن المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد، علي أكبر جوان فكر، الأسبوع الماضي، عودة المتهم المُدان بقضايا الفساد حميد بقائي، إلى سجن إيفين، عارضًا صورة مروعة عن حالته الجسمانية، وكتب جوان فكر: “أُعيدَ حميد بقائي، الذي أطلق سراحه ليلة الأحد لمدة ستة أيام، إلى سجن إيفين بحلول الساعة 22:00 من مساء اليوم بعد توديعه الرئيس السابق أحمدي نجاد وعددًا من زملائه وأصدقائه، وعاد بقائي إلى السجن على الرغم من أنه كان في حالة جسدية حرجة، وكان يجب إدخاله إلى المستشفى وعلاجه”.
وزعم جوان فكر أن الصورة التُقطت في أثناء عودته إلى السجن، وأنه يحتاج إلى فترة علاج ونقاهة في المستشفى لمدة 6 أشهر.
وفي الوقت نفسه تساءل المستشار الإعلامي لأحمدي نجاد: “من يصدِّق أن بقائي اختلس أو استغلّ أموال بيت المال؟!”.
وقبل شهر قُبض على سعيد مرتضوي الذي كان يتولى منصب المدَّعي العام في طهران عام 2009 بعد أن كان من كبار التنفيذيين في حكومة أحمدي نجاد، وحُكم عليه بالسجن في سجن إيفين. ويبدو أن مرتضوي هرب عدة أشهر من تنفيذ الحكم متواريًا عن الأنظار.
وقد حُكم على النائب الأول لرئيس حكومة أحمدي نجاد، محمد رضا رحيمي، الذي كان أيضًا رئيس إدارة مكافحة الفساد في الحكومة، بالسجن بتهمة اقتصادية لمدة ثلاث سنوات في سجن إيفين، وأُفرِجَ عنه منذ نحو شهر، كما أُدِينَ بعض كبار التنفيذيين الآخرين في حكومة أحمدي نجاد أو اتُّهموا بتهم مماثلة، بما في ذلك إسفنديار رحيم مشائي، الذي اعتُقل منذ مارس.
(موقع “إنصاف نيوز”)

هاشمي طبا: مشكلة نقص المياه تدمِّر إيران


قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النِّظام، مصطفى هاشمي: “إن مشكلتنا في الوقت الحالي ليست مشكلة الاتِّفاق النووي، ولا السياسية الخارجية، لأن جميع هذه المشكلات قابلة للتغيُّر ولا يوجد ما لا يمكن تغييره، لكن ما يدمِّر البلد حاليًّا هو مشكلة نقص المياه التي إذا لم تُحَلّ فستتدمر إيران”.
وردًّا على سؤال حول كيفية تقييمه في الوقت الراهن لسجل أعمال الحكومة الثانية عشرة (الفترة الرئاسية الثانية لحسن روحاني)، قال هاشمي طبا إن “جهود حكومة روحاني كانت جيدة جدًّا والدولة تتحرك في طريق محدَّد؛ لكن في السياسة العامَّة للحكومة يجب إجراء بعض التغييرات لأن تحركنا بهذه الطريقة لن يحلّ مشكلات البلاد”.
وأضاف عضو مجمع تشخيص مصلحة النِّظام أن “مشكلة إيران داخلية أكثر من كونها خارجية، وسواء كان الاتِّفاق النووي موجودًا أو غير موجود فإن إيران سيكون لديها مشكلات داخلية كذلك. على سبيل المثال، ماذا الذي ستفعله الحكومة الآن بدينها البالغ 600 ألف مليار دولار؟ فعندما تقدم الحكومة إعانة مالية، فإنها لن تتمكن مرة أخرى من تسوية جزء منها على الأقل. وفي الوقت الحالي عديد من المؤسَّسات التي كانت تشارك في بناء الدولة دائنة للحكومة، فماذا ستفعل الحكومة بهذا الدَّين؟ كما يطرد عديد من المؤسَّسات الدائنة عمالها، لأنهم غير قادرين على دفع رواتبهم، في حين أن الدولة تحرِّم هذا النوع من المال”.
(وكالة “إيسنا”)


الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير
_____________________________

من الخميني إلى خامنئي: تكثيف الدرس الفلسفي في الحوزة


10:00 م - 10 يونيو 2018بواسطةالمعهد الدولي للدراسات الإيرانية
طالب المرشد الأعلى علي خامنئي منذ أسابيع بالتعريف بشخصيات وآراء عظماء الفلسفة، قائلًا: «ينبغي ترويج الفلسفة في حوزة قم العلمية وكذلك حوزة طهران العلمية التي كانت مركز الفلسفة قديمًا». معربًا عن امتنانه لازدهار العلوم العقلية في الحوزات العلمية بعد قيام الثورة. وأكَّد خامنئي عبر التطرُّق إلى ذكر بعض عظماء الفلسفة بضرورة تقديم الشخصيات وآرائهم للمجتمع العلمي، وأهمِّيَّة تدوين خلاصة قابلة للفهم من الآراء الفلسفية والعميقة لهؤلاء العظماء، وأضاف: «من المهمّ للغاية دعوة الشباب إلى العلوم العقلية وتوجُّه الحوزات العلمية إلى العلوم العقلية،بخاصَّة الفلسفة».

♦ الدرس الفلسفي قبل الثورة:
كان الدرس الفلسفي مهجورًا قبل الثورة الإيرانية في الحوزة العلمية إلا من شذرات ومحاولات من الطباطبائي والخميني. وقد كان الخمينيّ يتألم بسبب هجران الدرس الفلسفي وجمود رجال الدين عنه، واصفًا التغير التاريخي الذي أحدثه في الدرس الفلسفي قبل الثورة وبعدها بقوله: «في مدرسة الفيضية تناول ابني الصغير المرحوم مصطفى وعاءً وشرب منه الماء، فقام أحدهم وطهَّر الوعاء لأنني كنتُ أُدرِّس الفلسفة، فقد كانت دراسة الفلسفة والعرفان تُعَدّ ذنبًا وشِرْكًا». لكن بعد الثورة استطاع الخميني أن يفرض الدرس الفلسفي داخل الحوزة، ويُغيِّر معالِمها تمامًا عما كانت عليه طوال عهود ما قبل الثورة.
ولكي ندرك طبيعة الانقلاب أو القفز على الموروث الحوزوي الذي أحدثه الخمينيّ في خريطة الحوزة المعرفية، يجب معرفة أنّ الطباطبائي عندما قرَّر قبل الثورة تدريس «الأسفار الأربعة» للصدر الشيرازي، في قُم، اعترض آية الله البروجردي، ونصح الطباطبائي بالتراجع عن تدريسها جهرًا، إذ قال:«إنّ الدرس العلنيّ للأسفار في الحوزة الرسميَّة غير صالح بأيّ شكل من الأشكال، ولا بد أن يُترَك»، نقلًا عن عبد الجبار الرفاعي في كتابه «تَطَوُّر الدرس الفلسفي في الحوزة العلمية».

♦ الخمينيّ وإحياء الدرس الفلسفي:
كَثّف الخمينيّ الدرس الفلسفي وتشجيعه داخل الحوزة بعد نجاح الثورة الإيرانيّة، بالتعاون مع الطباطبائي، الذي افتتح ندوة للحوار الفلسفي في طهران بعد الثورة، في منزل مرتضى الجزائري، وشارك فيها هنري كوربان أستاذ الفلسفة في جامعة السوربون، وصدرت عن تلك الندوة بحوث عن التفكير الفلسفي في نصوص أهل البيت، وأدَّت إلى تطور الدرس الفلسفي بعد الثورة، وتتلمذ على الطباطبائي أمثال الجواد الآملي ومصباح اليزدي وغيرهما.
ثمّ تعددت الحلقات الفلسفية وتعددت الروافد التي تغذِّي الدرس الفلسفي في الحوزة والجامعة، مِمَّا أدَّى في نهاية المطاف إلى استقرار الدرس الفلسفي الإيرانيّ المعاصر، إلا أنهُ يصعب القول بأنّ الفلسفة الإيرانيَّة عادت إلى ما كانت عليه في عهد الإسماعيلية الإيرانيَّة مثل إخوان الصفا وابن سينا وغيرهم، لأسبابٍ كثيرة كامنة في طبيعة الدرس الفلسفي الذي سمح به أو أدخله الخمينيّ ورفاقه. فالدرس الفلسفي الحوزوي الراهن هو درسٌ تكراريّ لِمَا قرَّره الأقدمون، أي إن نقطة المفارقة هنا انتفاء عنصر الإبداع عن الدرس الفلسفي، فصار أقرب لدراسة التأريخ الفلسفي لا الحقل الفلسفي ذاته الذي يعتمد على الإبداع. أمّا الفيلسوف المبدع الذي يخرج من تلك الشرنقة الحوزوية فيتعرَّض للقمع والاضطهاد والتسقيط والتشويه، كما حدث مع التيَّار الحداثي: حجاريان وسروش والشبستري وغيرهم، لأنّ النِّظام السياسيّ لا يريد هذا الدرس الفلسفي الذي يعتني بالفلسفة المعاصرة، ويخلق الاحتكاك الشرقيّ-الغربيّ، ويَلِجُ في موضوعات الفلسفة القلقة المعاصرة والحديثة، هذا الدرس يعتبره النِّظام السياسيّ خطرًا على أمنه القوميّ ووجوده؛ لأنه في نظر النِّظام مدعاة للتمرد والقلق، القلق الفكري والقلق المعارفيّ.

♦ على طريقة الصفويين وخُطَى الإسماعيلية:
إن المعضلة المنهجية والمعرفية هنا هي ذلك المزج العجيب بين المتناقضات، بين العرفان والفلسفة، بين حقل يدعو إلى الخضوع وإلغاء جزء كبير من العقل أمام الغيبيات والشعائر، وحقل يدعو إلى القلق والتمرد وتعليل كل الظواهر والمشاهدات الحسية وغير الحسية!، هذا التناقض لاحظه فرهاد دفتري في الحالة الصفوية، إذ قال في كتابه «المناهج والأعراف العقلانية في الإسلام» والمطبوع عن دار الساقيّ: «كيف كان دمج فكر ابن عربي التصوفي المناقض جزئيًّا للأفكار الفلسفية واللاهوتية، مع مقولات الأرسطوطاليين مثل ابن سينا، أو التنويريين مثل شهاب الدين السهروردي (ت:1191م)؟ لقد حاول داماد وملا صدرا التوليف بين هذه التناقضات في محاولة لتطويرها، وعلى الرغم من أنّ محاولتهما كانت ناجحة فإنها واجهت عديدًا من الخلافات مع الفقهاء». كما ولا يزال التوتُّر متوارَثًا منذ عهد الصفويين حتى اليوم، ويُمكن ملاحظة ذلك في النشاط العلمي بعد الثورة الإسلامية، بحسب فرهاد دفتري في كتاب «المناهج والأعراف العقلانية»، ولسنا في حاجة إلى إثبات العلاقة الوطيدة بين الخمينيّ ومدرسة ملا صدرا أو مدرسة «الحكمة المتعالية» أو إثبات علاقة الملا صدرا بابن عربي، لكن يُمكن القول إنّ الخمينيّ ثَوّر ملا صدرا الذي لم تكُن عنايته بالشأن العام كعناية الخمينيّ، وقام بعملية إحياء لتراثه. كان التصوُّف قبل الخميني يُكرِّس للانزواء وحب الموت على غرار حافظ الشيرازيّ، لكن الخمينيّ ثوَّره بعد مزجه بالفلسفة والفقه التقليدي، فأصبح جنينًا جديدًا يتحكم في المشهد الثقافي/الحوزوي الإيرانيّ اليوم، نقلًا عن عبد اللطيف الحرز في دارسته المعنونة بـــ«من العرفان إلى الدولة»، وأيضًا دون نسيان تأثر مدرسة أصفهان القديمة ومدرسة ملا صدرا بالمدرسة الفلسفية الإسماعيلية، ومِمَّا يصعب معه الجزم بأنّ المدرسة الفلسفية الإيرانيَّة اليوم خالصة من دَخَلٍ فلسفيّ وصوفيّ وفقهيّ، بل ومن دَخَلٍ مذهبيّ مغاير لها.

♦ أهداف النِّظام الإيرانيّ من ترسيخ الدرس الفلسفي:
عناية النِّظام الإيرانيّ -ممثَّلًا في المرشد ورجال الدين- بالدرس الفلسفي وبترسيخه، لها أهداف وغايات ومقاصد، وإلّا فلا وجه لتلك الحلقات الفلسفية، إذا كانت بلا فوائد تعود بالنفع على النِّظام، فقد كان بإمكان النِّظام أن يترك الحرية للحوزة تمارس دورها وفق رؤيتها ورؤية المراجع، وإعطاؤها قدرًا من الاستقلالية في الدرس الحوزوي، لكن النِّظام ارتأى أنّ الدرس الفلسفي يعود عليه بثمار، من أهمها:
1- التمايز والانفصال: وذلك عن طريق ربط أجيال ما بعد الثورة بفلاسفة الدولتين الإسماعيلية والصفوية، أي القفز على الموروث الحوزوي الفلسفي الانتظاري، إلى ترسيخ الصورة الذهنية للدول الشيعية الطائفية التي تأسست على هامش المذهب والتاريخ، دون دعم حوزوي رسميّ عند قيامها.
2- لا دولة دون فلسفة: أدرك الخمينيّ ومؤسَّسو الدولة الإيرانيَّة الراهنة أنّه لا دولة دون فلسفة، لأنها هي التي تُنتج الهُوِيَّة وترسِّخها، وتفعِّل أدواتها في المجتمع، وتطبع بها الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، فلكلّ دولة فلسفة خاصَّة بها، ومن ثمّ تسعى لهيمنة فلسفتها على المحيط الثقافي الآخر، وعلى المشهد الهوياتي بأكمله.
ففي أول عهد الصفويين كان شعار الشاه إسماعيل الأول في أول معركة خاضها «الله، عليّ وليّ الله»، في إعلان عن هُوِيَّة دولته الجديدة، وفقًا لــــكتاب «الهجرة العاملية إلى إيران في العصر الصفوي»، ثمّ بدأت مرحلة التمازج الصوفيّ الفلسفيّ الذي حدث في عهد الصفويين. وكان الصفويون يديرون الصراع الديني والمشهد الفلسفي وَفْق الحاجة، فتارة يوظِّفون الصوفية وتارة يقمعونهم، وتارة يقرِّبون الفقهاء وأخرى يبعدونهم.
3- رسم هُوِيَّة للدولة: إذ تؤدِّي الفلسفة وظيفتين مهمتين في هذا الصدد: الأولى رسم هوية الدولة، والثانية تأسيس العقلية السياسية لرجال الدين، بحيث تتشكل عقولهم بما يُمكّنهم من مجاراة العمل السياسي وإدراك خرائط الصراعات، ومساحات المناورة، ومن المعروف أنّ رجال الدين غالبًا أبعد ما يكونون عن إدراك الواقع السياسي، وهو ما انتفى في الحالة الإيرانيَّة جَرَّاء تكريس الدرس الفلسفي الذي أنتج رجال دولةٍ قادرين على المراوغة في ظلّ نظامٍ دوليّ مُعقَّد ومتشابك، إذ مثلت البراغماتية استراتيجية دائمة للنظام الإيرانيّ، وهي طبيعة قد تكون متناقضة مع الحالة الفقهية المحضة، بيد أن الفلسفة كانت وراءها. أما المهمَّة الأولى، وهي رسم هوية الدولة، فهي المهمَّة الرئيسية للفلسفة، فمن دونها لا قدرة لرجل الدين والسياسي على شحذ همم الناس، وحشدهم حول مشروعاته ورؤيته وطروحاته. فالهوية تُبنَى على الدين أو المذهب أو العرق أو الجنس، ونرى أنّ كل هذه العوامل مفعَّلة ومتوافرة في الحالة الإيرانيَّة، وينتج عن ذلك كله خلق عدوّ وهميّ وحشد الناس تجاهه، وهو أيضًا متوافر في الحالة الإيرانيَّة.

♦ مستقبل الدرس الفلسفي:
بجانب التيَّار الممانع للدرس الفلسفي بكليته، يتجاذب الدرس الفلسفي في إيران تيَّاران رئيسيان: التيَّار الأول هو التيَّار التقليدي، أو خط الإمام، وهو متمسك بالدرس الفلسفي القديم، المختلط بعلم الكلام والعرفان، أو الفلسفة الإسلامية كما تُسَمَّى، التي يمثِّلها فلاسفة الدولة الإسماعيلية الفارسيَّة، ومدرسة أصفهان القديمة، ومدرسة الحكمة المتعالية، ولا يُمكن تجاهل النزعة التي أدخلها الخمينيّ ورفاقه على هذه المدرسة. ومن أبرز ممثلي هذا الاتجاه جواد الآملي، ومصباح يزدي، والسبحاني
أما التيَّار الثاني هو التيَّار الحداثي أو التغريبي أو الإصلاحي، وهو الذي يعتني بالفلسفة الحديثة والمعاصرة، علاوة على هضمه للفلسفة الإسلامية الذي يتناولها بالنقد والتفنيد. وأبرز ممثلي هذا الاتجاه سروش والشبستري وحجاريان وغيرهم.
ويُمكن القول إنّ التيَّار التقليدي يفرض هيمنته عبر السُّلْطة وأدواتها، إذ يفرض فلسفته في الحوزة، أو على الأقلّ في جناح كبير وعريض من الحوزة، ويُفعِّلها في مؤسَّسات الدولة التعليمية والثقافية، في حين أن التيَّار الحداثي لا سلطة لديه ولا نفوذ يؤهله لفرض رؤيته عن طريق الدولة والمؤسَّسات، وغاية ما في يده الدرس الفلسفي والمنافذ الإعلامية التقليدية والحديثة كالكتب والنشرات والحلقات الفلسفية والسوشيال ميديا، مِمَّا يعطي ديمومة على المديين القريب والمتوسط للتيَّار التقليدي الذي يمسك بزمام الحوزة والدولة، غير أنّ التيَّار الحداثي يُعتبر مصدر إلهام لجناح كبير من المعارضة الإيرانيَّة، وهذا -مع ما فيه من زخم- يُسبِّب ديمومة التوتُّر بين الدولة وهذا التيَّار، ويؤدِّي في الوقت نفسه إلى ثراء علمي وفلسفي عبر مواجهة هذا التيَّار فكريًّا في قنوات الحوزة، ومؤسَّسات الدولة التعليمية.

الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير
_________________________


فائزة رفسنجاني: سياسات النظام ستطيح به.. وصادرات إيران إلى قطر تبلغ 5 أضعاف

04:30 م - 10 يونيو 2018بواسطةالمعهد الدولي للدراسات الإيرانية
جاء ضمن أبرز العناوين الخبرية التي احتلت الصحف والمواقع الإيرانيَّة اليوم: انتقاد فائزة هاشمي رفسنجاني، ابنة الرئيس الإيرانيّ السابق، سياسات النِّظام الإيراني الحاليّ، إذ أكدت أن هذه السياسات ستطيح بالنِّظام، كما وأشارت إلى أن المشكلات الحالية التي تعاني منها إيران ليست نتيجة الاتِّفاق النووي، بل بسبب تدخلاتها الخارجية، بما في ذلك سوريا واليمن. من جانبٍ آخَر أشار عضو مجمع تشخيص مصلحة النِّظام السابق محمد هاشمي رفسنجاني إلى أن رئيس الجمهورية حسن روحاني في أوضاع إدارية صعبة بسبب مجموعة من العوامل والظروف الداخلية، كما أنه يتعرض لمؤامرات وانقسامات حزبية. وفي ذات السياق الخبريّ فقد تضاعفت الصادرات الإيرانيَّة إلى قطر هذا العام خمسة أضعاف مقارنةً بالعام الماضي، وَفْقًا لأحدث إحصائيات الجمارك التابعة للتجارة الخارجية.
وفي ما يتعلق بافتتاحيات الصحف وما تناولته من موضوعات اليوم فقد حاولت صحيفة «ابتكار» فهم أسباب النزاعات داخل النِّظام وبين جماعاتٍ من قوى الثورة خلال أيام الاحتفالات الوطنية، في حين انتقدت صحيفة «جهان صنعت» اعتماد اقتصاد إيران على النِّفْط، إضافةً إلى سيطرة الحكومة على الاقتصاد، وفي سياق الافتتاحيات ذاته استنكرت «همدلى» الوضع الاجتماعي في إيران خلال شهر رمضان، وكيف أن المجتمع تَغيَّر في تعاطيه مع أيام هذا الشهر.



«ابتكار»: المضايقات الفوضوية
تحاول صحيفة «ابتكار» وعبر افتتاحيتها لهذا اليوم «فهم الأسباب وراء النزاعات داخل النظام وظهور حقائق مريرة لا يمكن تبريرها، مثل الشجارات بين جماعة من قوى الثورة خلال أيام الاحتفالات الوطنية، خصوصًا بعد مرور 40 عامًا على عمر النظام السياسي الحاكم»، متسائلةً وعبر سياقها عن المستفيدين من جرّاء ذلك، إذ تقول: «من هم المستفيدون؟ هل المسؤولون الأمنيون ينوون مواجهة هذه الظاهرة، أم -لا سمح الله- مشتركون فيها؟ هل الشجارات المشار إليها علامة على وجود الحرية في المجتمع أم حُمّى نابعة من الفوضوية وتستهدف التعاضد الوطني؟».
وتكمل الافتتاحية قائلةً: «إنّ القضية الأساسية هي إهانة وعدم احترام الشخصيات التي يحترمها الناس والمجتمع، فقد وقَع رئيس هيئة الطاقة الذرية ووزير الخارجية ونائب رئيس البرلمان ورئيس البرلمان نفسه منذ وقت قريب ومَن لهم سوابق لامعة في الدفاع عن الدولة، ضحايا للعنف والفوضى والفوضويين، ولم يخضع أي من المتسببين بهذه الفوضى للمحاكمة أو التأنيب”. وتضيف: “إنّ النتيجة الأخلاقية والسياسية والاقتصادية للحلقة المعيبة المذكورة يمكن أن تكون ظهور كثير من الأضرار الأخرى، وحينها يمكن أن نشاهد حمل السلاح الناري، وخروج الأمور عن السيطرة. هل تسمية أحد أبناء الوطن المؤمنين [علي أكبر صالحي، رئيس هيئة الطاقة الذرية] في رمضان بالخائن أمرٌ شرعي؟ وما المنفعة التي سيحصدها مَن لا يرون المستقبل مِن جعل الدولة مكانًا لتسوية الحسابات السياسية؟ وهل ترويج السلوكيات المذكورة يعني شيئًا سوى إجبار النخبة على الهروب من المؤسسات الرسمية والقانونية؟ ألم نفقد الكثير من النُّخَب؟».
الافتتاحية في ختامها تساءلت عن المدة الزمنيّة التي ستستمر فيها محاولة تفريغ الدولة من كوادرها الإبداعية والهامة، إذ تقول: «إلى متى ستستمر عملية تخلية الدولة من القوى الفكرية والمستثمرة والعلماء والمفكرين؟ وهل يمكن القبول بخروج 3-4 ملايين مواطن من إيران؟ في حين من الممكن أن يقع كل واحد منهم فريسة للأجانب، وعلى إيران في المقابل أن تتحمل مسؤوليتهم القانونية والدولية. على الأقل يكون المجلس الأعلى للأمن القومي قد فكّر بحلّ لحماية الشخصيات وتأمين أمن المسؤولين وأفراد المجتمع، حتى المحتجّين، وإلا فإن ردود الفعل على إنتاج الفوضى والعنف لن تتوقف، وسنشاهد القتل والنّهب. في بدايات الثورة كان سلاح منتجي الفوضى هو وصم الآخرين بوصمة (الإسلام الأمريكي)، واليوم أصبح الموديل هو ماركة (الإسلام الملوّث بالتساهل)، و(الخائن) و(الليبرالي)، وسنرى ماذا سيخرج علينا في المستقبل».

«جهان صنعت»: على السياسيين والعسكريين الخروج من الاقتصاد
تذكر صحيفة «جهان صنعت» وعبر افتتاحيتها اليوم بأن «اعتماد اقتصاد إيران على النفط، وسيطرة الحكومة على الاقتصاد، وتناسي الناس والقطاع الخاص قد تسبب في إيصال الدولة إلى مرحلة من الضعف بحيث كانت الدول تسلك المسلك الاقتصادي في كلّ مرة نوَت مواجهة إيران استراتيجيًّا»، مؤكدةً أن الحقيقة هي أن إيران لم يكن لها أي تأثير ملحوظ في صادرات وواردات الاقتصاد على مستوى العالم، بحيث يرغب العالم في خوض حرب تجارية واقتصادية معها، وتردف قائلةً: «ولهذا السبب فأي حرب تنشأ اليوم سببها هو اختلاف وجهات النظر السياسية الذي امتدّ إلى مجالنا الاقتصادي، ولهذا يجب على واضعي السياسات والحكومة أن يعلموا بأنه لا يمكن الاعتماد على دعم أي دولة أجنبية لإيران، والسبب هو أنه اتّضح لدينا خلال العقود الماضية أنه لا يوجد دولة استراتيجية في العالم تدعمنا بشكل أساسي»، وتُكمل: «لهذا يكمن الحل في العودة إلى الناس، والثقة بهم، وهذا لن يكون سهلًا ما لم يتصرف النظام وواضعو السياسات مع الناس بصدق، وتوضيح ظروف الاقتصاد لهم بشكل واقعي وواضح، ويقول لهم في أي ظروف نحن نعيش، وأن عليهم ربط أحزمة الأمان بإحكام».
الافتتاحية أشارت كذلك إلى أن اقتصاد إيران هو اقتصاد حكومي بالكامل، فهو لا يعطي الفرصة لأي أحد للمنافسة، كما أن نشاطاته الاقتصادية تفتقد الشفافية، وتضيف: «وبعبارة أخرى فإن المصيبة التي حلت فوق عملية الخصخصة من خلال تسليم الشركات الحكومية للشركات شبه الحكومية، زادت من نقاط ضعف اقتصادنا، ويمكن مشاهدة نتائج ذلك في المشكلات البنكية وصناديق القرض الحسن وعمليات الاختلاس الكبرى، وما شابه ذلك، ولذا يجب أن نعلم بأن نقاط ضعف اقتصادنا تتلخص في ثلاث نقاط أساسية: عدم الشفافية، وانعدام الحرية الاقتصادية، وانعدام التنافسية». وتكمل قائلةً: «لذا إذا كان من المقرر مواجهة الضغوط الخارجية، فيجب أن نقوم بتقوية نقاط الضعف هذه، وبعبارة أخرى، اليوم ليس وقت التساؤل عن الأسباب التي أوصلتنا إلى هذه المرحلة، كما يجب القبول بأنه لا يمكن التغلب على المشكلات الاقتصادية من خلال النزاعات السياسية الداخلية، بل يجب السعي وراء الحلول الأساسية، وبعبارة أخرى يجب على السياسيين والعسكريين وأي مؤسسة غير اقتصادية الخروج من الاقتصاد، وأن تسمح بإدارة الاقتصاد من خلال الناس والنشطاء الاقتصاديين، لكن من حيث إن هناك مقاومة لهذه العملية فهناك حاجة إلى إجماع مؤثّر بين جميع واضعي السياسات في الدولة».
الافتتاحية في النهاية تقول:«لا يجب أن ننسى أن موضوع سياسات الاقتصاد المقاوم الذي طُرح خلال السنوات الماضية تحوّل إلى نزاع سياسي، ويختبئ خلف شعاراته جميع التيارات السياسية المختلفة، لذا يجب القول إن تنفيذ سياسات الاقتصاد المقاوم الصحيحة منوطة بالوصول إلى فهم وإجماع أساسي حول هذا الاقتصاد، وبعبارة أخرى فإن الطرق التي سلكناها خلال السنوات الماضية مليئة بالأخطاء الأساسية، ويجب أن نعلم بأن الاقتصاد المقاوم هو شيء مختلف عما كنا نظنه طيلة الأعوام السابقة».

«همدلى»: شهر رمضان والنتائج الاجتماعية المعكوسة
تتناول صحيفة «همدلى» في افتتاحيتها اليوم الوضع الاجتماعي في إيران خلال شهر رمضان وكيف أن المجتمع تغير في تعاطيه مع أيام هذا الشهر.
الافتتاحية تقول: «يشارف شهر رمضان على الانتهاء، لكن عندما ننظر اليوم إلى المجتمع وسلوكيات الناس نرى اختلافًا كبيرًا مقارنة بالسنوات الماضية، وكأن أفراد المجتمع قد تغيروا، ولا نريد هنا إصدار الأحكام ولكن أداء وتصرف المسؤولين عن وضع السياسات الثقافية كان سببًا في ما آلت إليه أوضاع المجتمع اليوم». وتردف: «عندما ننظر إلى شوارع العاصمة أو إلى أيّ زاوية فيها، نادرًا ما يمكن الشعور بشهر رمضان، فالجميع يأكلون ويشربون ويدخّنون بكلّ أريحية، وكأن الشهر ليس شهر رمضان، بالطبع فإن الصيام أو عدم الصيام قضية شخصية، لكن مثل هذه التصرفات تعدّ عدم احترام من الشخص لنفسه وللمواطنين، كما أنها لا مبالاة بقيَم المجتمع. وحالات تناول الطعام في نهار رمضان لم يعد بالإمكان السيطرة عليها، ولها مسببات مختلفة، وكما أشرنا فإن لها جذورًا في الماضي، عندما كان الصيام على ما يبدو بالإجبار، ولم يكن طفل صغير أو شيخ كبير بإمكانه تناول جرعة من الماء، وفي حال فعل ذلك كان يواجه ما يواجه من ردّ فعل، وهذا الأمر بالطبع يمكن تعميمه على باقي العلاقات الاجتماعية ومنها قضية الحجاب، إذ كان يعدّ كشف السيدة لشعرة واحدة بمثابة كبيرة من الكبائر، وكان الفوضويون يتعاملون مع هذه القضايا بأسلوب غير إسلامي باسم الإسلام».
الافتتاحية أكدت كذلك أن الحجاب أصبح الآن مجرد شعار، وتضيف: «والبعض لا يرتدينه من الأساس، واللائي يرتدينه كديكور فقط فإنهن يلبسن الملابس الضيقة الأسوأ من عدم لبسهن الحجاب، وبالطبع فإن واضعي السياسات الثقافية مثل الإذاعة والتليفزيون ليسوا مستثنين من هذه القضية، فعلى سبيل المثال في السابق كانوا يلبسون الأطفال الإناث اللواتي لم يبلغن الثالثة من العمر الحجاب بالإجبار في برامج الأطفال التليفزيونية، ولكن اليوم نرى في مسلسلات شهر رمضان المبارك الاختلاط الكامل بين النساء والرّجال، والعلاقات غير السويّة بين الرجال الغرباء والنساء المتزوجات، أو بالعكس».
الافتتاحية وفي نهايتها تذكر بأن ما كان يحدث قديمًا وما يجري الآن كلاهما غير صحيح، فالقيام بأمور خارجة عن الأعراف الاجتماعية نوع من إهانة أفراد المجتمع، وللأسف فإن شهر رمضان يذكر الكثيرين بسلوكيات الماضي السلبية التي ظهرت نتائجها المعكوسة اليوم بوضوح في المجتمع. وتردف: «لو خفف المسؤولون من حساسيتهم غير الحقيقية، وابتعدوا عن الشعارات الظاهرية والمجاملات، لتمكن أفراد المجتمع من التعامل مع القضايا الاجتماعية والثقافية والعقدية بشكل أفضل بكثير، وبالتأكيد سيترسّخ احترام هذه الأمور ويتقوى، لذا تعالوا نتعلم دروسًا من الماضي، ولنسمح للناس باتخاذ القرار لأنفسهم، وليتولَّ المسؤولون فقط التوجيه والإرشاد».



فائزة رفسنجاني: سياسات النِّظام الحالية ستطيح به


انتقدت فائزة هاشمي رفسنجاني، ابنة الرئيس الإيرانيّ السابق، سياسات النِّظام، مؤكّدةً أن «هذه السياسات ستطيح بالنِّظام في وقتٍ ما». واعتبرت رفسنجاني في كلمة لها خلال حفل إفطار جماعي السبت الماضي، أن «المشكلات الحالية ليست نتيجة الاتِّفاق النووي، بل بسبب سياساتنا الخارجية، بما في ذلك سوريا واليمن، وفي العلاقات مع دول وقطيعة والعداء مع دول أخرى». وعدّت الناشطة المحسوبة على التيَّار الإصلاحي الاحتجاجات التي شهدتها البلاد أواخر ديسمبر الماضي بمثابة «العلامة على عدم رضا الناس عن الأوضاع الحالية»، كما وطالبت بإجراء «استفتاء شعبي حر وقانوني بعيدًا عن الضغوط لقياس مدى شرعية النِّظام».
(موقع “كلمة”)

عضو سابق بمجمع التشخيص: حكومة روحاني تتعرض للمؤامرات


أشار عضو مجمع تشخيص مصلحة النِّظام السابق محمد هاشمي رفسنجاني، إلى أن «رئيس الجمهورية حسن روحاني في أوضاع إدارية صعبة بسبب مجموعة من العوامل والظروف، ويتعرض أيضًا للمؤامرات». رفسنجاني هاجم كذلك بعض المجموعات في الداخل الإيرانيّ التي تدّعي الثورية بقوله: « إن تلك المجموعات تقف مع الأعداء كما هو واضح»، وأضاف: «حتى بعض المؤسَّسات الرسميَّة وكثير من وسائل الإعلام تفعل ذلك». عضو مجمع تشخيص مصلحة النِّظام السابق أشاد في نهاية حديثه بأداء روحاني إجمالًا، مطالبًا بــ«أن يدعم الجميع الحكومة كي تعبر بسلامة هذه المرحلة الصعبة والمليئة بالمؤامرات» على حد تعبيره.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

قائد بالحرس الثوري: مستقبل سوريا سيكون مشرقًا


أكَّد العميد يد الله جواني، مساعد قائد الحرس الثوري في الشؤون السياسية، أن «مستقبل سوريا سيكون مشرقًا للغاية»، زاعمًا أن «الغرب حاول قدر المستطاع تفكيكها، إلا أنه لم ينجح»، هذا وأشار مساعد قائد الحرس الثوري في الشؤون السياسية أن الحكومة السورية تتمتع بحلفاء أقوياء، في إشارة منه إلى موسكو وطهران، وأضاف: «لقد تمكنَّا من تحرير كثير من الأراضي هناك من براثن الإرهابيين، ولم يكُن ذلك ليحدث لولا فضل الشعب السوري ومقاومته».
(وكالة “إيرنا”)

الصادرات الإيرانيَّة إلى قطر تبلغ خمسة أضعاف


تضاعفت الصادرات الإيرانيَّة إلى قطر هذا العام خمسة أضعاف مقارنةً بالعام الماضي، وَفْقًا لأحدث إحصائيات الجمارك التابعة للتجارة الخارجية عن شهري أبريل ومايو 2018م، إذ صدّرت إيران إلى قطر نحو 216 ألفًا و585 طنًّا من السلع بما يعادل 47 مليونًا و666 ألف دولار، وهو ما يشير إلى نمو ملحوظ مقارنة بنفس هذه الفترة خلال العام الماضي.
وتمثل الصادرات التي صُدّرَت إلى قطر خلال هذه الفترة ما يعادل 1.15% من الوزن الإجمالي للصادرات الإيرانيَّة، ونحو 0.65% من قيمتها الإجمالية، وهو ما يضع قطر في المرتبة التاسعة عشرة بين الدول المستوردة للسلع الإيرانيَّة، في حين صُدّر نحو 131 ألفًا و814 سلعة إيرانيَّة إلى قطر في نفس هذه الفترة من العام الماضي، وهو ما يُقدر بنحو 8 ملايين و899 ألف دولار.
(وكالة “إيسنا”)

سلحشوري: كأس العالَم فرصة لدخول الإيرانيَّات الملاعب الرياضية


قالت بروانه سلحشوري رئيسة كتلة المرأة في البرلمان: «سأسافر إلى روسيا على نفقتي الخاصَّة خلال مسابقات كأس العالَم 2018 لدعم المنتخب الوطني، كما سأحاول قدر المستطاع الاستفادة من هذه المحفل الرياضي لمناقشة واستعراض قانون دخول الإيرانيّات إلى الملاعب الرياضيَّة». يأتي ذلك بعد أن انتشرت أخبار متضاربة خلال الفترة الماضية بشأن إيفاد عدد من البرلمانيين من اللجان الثقافية والرياضية إلى مسابقات كأس العالَم 2018 التي ستقام في روسيا، وسعى خلال تلك الفترة بعض التيَّارات الإعلامية لتبرز أن النواب الموفدين أغلبهم من الإصلاحيين وأعضاء بكتلة أميد.
(وكالة “إيلنا”)

حسين كاظم: سعر النِّفْط سيبلغ 140 دولارًا


تَوَقَّع حسين كاظم، مندوب إيران لدى منظَّمة «أوبك» للنِّفْط، «أن يصل سعر النِّفْط إلى 140 دولارًا للبرميل، في ظلّ العقوبات الأمريكيَّة ضدّ إيران». وكانت أسعار النِّفْط ارتفعت بشكل ملحوظ ومباشر بعد انسحاب الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب من الاتِّفاق النووي مع طهران والدول الخمس.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير

اضافة رد مع اقتباس
  #974  
قديم 13/06/2018, 06:25 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 24,522
Arrow صحيفة الشرق الأوسط: أخبار متفرقة يوم 12 يونيو 2018م




اعتقلت قوات الشرطة الروسية اليوم الشبيه الإيراني للاعب المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي بتهمة الإخلال بالنظام العام.

وأفاد مراسل وكالة الأنباء الرسمية (أرنا) بأن رضا برستش اعتقل بالقرب من الساحة الحمراء في سانت بطرسبورغ لدى حضوره بين مشجعي المنتخب الإيراني.

وقالت الشرطة إن سبب اعتقاله تجمهر المشجعين حوله والإخلال بالنظام العام.

وتلعب إيران أولى مبارياتها في كأس العالم أمام المنتخب المغربي الجمعة في أولى مباريات المجموعة الثانية وتقام على ملعب سانت بطرسبورغ.
_______________________________________



لندن ـ صحيفة الشرق الأوسط:
انتقد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، محمد رضا نوبخت، أمس، تعطيل البرلمان الإيراني مشروعا للحكومة يقضي بانضمام طهران إلى اتفاقيات دولية تمنع غسل الأموال وتمويل الإرهاب، لافتا إلى أن مشروع الإدارة الإيرانية برئاسة حسن روحاني يحظى بأهمية كبيرة «وذلك بعد يومين من تعطيل التصويت على مشروع قوانين إيرانية تفتح الباب على انضمام طهران لاتفاقيات تمويل الإرهاب وغسل الأموال».
وأبدى نوبخت في مؤتمره الأسبوعي استغرابه من تعطيل القانون تحت تأثير ضغوط أطراف داخلية تعارض تطبيق قوانين منع تمويل الإرهاب. وتساءل نوبخت في تعليقه إذا ما كانت إيران تؤيد غسل الأموال أو تريد تأمين مصادر الإرهاب لشراء الرصاص لإطلاقه على الناس، على حد تعبيره.
وأفادت وكالة «إيسنا» الحكومية نقلا عن نوبخت بأن الحكومة أبلغت الأطراف المعنية بالاتفاقيات الأممية حول تمويل الإرهاب أن لإيران تعريفها الخاص بالإرهاب.
وفي أول تعليق من الحكومة على تعطيل البرلمان لمشروع التصويت على تشريع مقترح من الحكومة لفترة شهرين أنه «يجب أن نرى على كل حال ماذا تعتقد الأغلبية في البرلمان»، مشيرا إلى أن الحكومة كانت تتوقع الموافقة على مشروع القانون معربا عن أمله أن ينظر البرلمان بجدية أكثر للقانون.
وأشار نوبخت إلى ضرورة تشريع قوانين حول الشفافية ومواجهة الأمور غير المشروعة في إيران، وقال: «يجب أن نقوم بهذا العمل ونقبل به. إذا قلنا إننا لن نطلع على الحسابات البنكية للمواطنين فإن ذلك لن يشمل الأموال القذرة»، مشددا على ضرورة الإشراف على هذا الجانب.
ويقول المنتقدون إن الاتفاقية تهدد مصالح «الحرس الثوري» وذراعه الخارجية «فيلق القدس» الإيراني كما تقيد دعم إيران لجماعات مسلحة موالية لها مثل «حزب الله» اللبناني.
وشهد البرلمان الإيراني اجتماعا مثيرا للجدل الأحد الماضي. وحرك النواب المعارضون للحكومة مشروع التصويت على تعطيل القانون لفترة شهرين وحصل على موافقة 138 نائبا مقابل معارضة 103، فيما امتنع ستة نواب من التصويت. وبذلك بلغ عدد المصوتين 247 نائبا من نحو 290 نائبا.
وأثار تحرك البرلمان غضب وسائل الإعلام المؤيدة لسياسات روحاني. وأطلقت وسائل إعلام حملة مضادة ضد انتقادات وسائل الإعلام المحافظة والمقربة من «الحرس الثوري».
أول من أمس، قال المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي، إن انضمام إيران لاتفاقية منع تمويل الإرهاب «قد يمكن تطبيق بعض أجزائه المهمة في إيران»، مشيرا إلى أنه في صالح البلد.
وكانت رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم وهي من أكبر الجماعات المحافظة في إيران، أجرت مشاورات قبل التصويت البرلماني مع رئيس البرلمان علي لاريجاني. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عضو الرابطة محمود رجبي أن «المسؤولين يعتقدون أن تمرير الاتفاقية الدولية في البرلمان يؤدي إلى الانفتاح الاقتصادي على إيران، في حين أن ذلك لا يؤدي إلى الانفتاح فحسب، بل نفتح بأيدينا حزمة من ضغوط العقوبات».
قبل اجتماع البرلمان يوم الأحد، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني حسين نقوي، إن «انضمام إيران لن يؤثر على العقوبات»، وزعم أن القوانين الدولية التي تتصدى لدعم الإرهاب «تسبب مأزقا لإيران».
خلال اليومين الماضيين عادت أخبار ارتفاع سعر الذهب والدولار لتتصدر المواقع الخبرية في إيران. وبحسب موقع «فرارو» المقرب من عمدة طهران السابق محمد رضا قاليباف فإن الجدل حول انضمام إيران ترك أثره على عودة سعر الدولار للارتفاع مجددا.
وقالت وكالة «إيلنا» الإصلاحية أول من أمس إن سعر الدولار في الأسواق غير الرسمية عاد للارتفاع وتراوحت أسعاره بين 6700 تومان و7800 تومان.
وكانت العملة الإيرانية سجلت أكبر أرقام قياسية من التراجع في الدولار في الشهور الخمس الماضية، اقتربت من نحو 40 في المائة.
من جهته، قال رئيس مركز أبحاث البرلمان كاظم جلالي إن «النظام راهن على تنفيذ خطة اتفاقية العمل المالي (فاتف)»، مضيفا أن «الفريق المفاوض الإيراني في الاتفاقية دون المستوى».

____________________________

لندن: «الشرق الأوسط»
تترقب طهران باهتمام كبير ما ستؤدي إليه مفاوضات الزعيم الكوري الشمالي كيم جون أون والرئيس الأميركي دونالد ترمب، متمسكة بأمل ضئيل بأن تؤدي المفاوضات إلى طريق الفشل وذلك بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.
وسبق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، قمة ترمب أمس ليعلن موقف طهران بوضوح قبل ساعات من الحدث العالمي. واقتصر كلام المسؤول الإيراني على نصيحة وتحذير لكوريا الشمالية. وبدأ قاسمي رسالته لكوريا الشمالية بعبارة موجزة: «على كوريا الشمالية اليقظة الكاملة»، مشككا بمستقبل المفاوضات ونتائجها. واستند تشاؤم الجانب الإيراني إلى ما اعتبره سلوك الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فترة رئاسته وقراراته بشأن الانسحاب من الاتفاقيات الدولية، لكنه أشار تحديدا إلى خروج ترمب من الاتفاق النووي، معتبرا إياه «شريكا غير جدير بالثقة».
وقال قاسمي: «نعتقد أن على كوريا الشمالية أن تتصرف بيقظة كاملة في هذه المسألة، لأن طبيعة السلطة الأميركية لا تستدعي للتفاؤل»، موضحا أن بلاده تريد «إرساء الاستقرار والسلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية».
ويعد نجاح مساعي ترمب لنزع أسلحة كوريا الشمالية واحتواء خطرها النووي والباليستي، أسوأ سيناريو تتوقعه مختلف الأجنحة السياسية والعسكرية في إيران، إذ تخشى أن يعطي الرئيس الأميركي دفعة للتقدم بمشروعه في التعامل مع الملف النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ الباليستية.
وفضلا عن السلطة في إيران، ستكون تطورات ملف الكوري الشمالي وتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة محل اهتمام من المواطن الإيراني، في وقت تخشى السلطات أن يتحول التخلي عن الملف الصاروخي والبرنامج النووي إلى مطلب شعبي تحت تأثير تدهور الوضع المعيشي للمواطن الإيراني جراء العقوبات.
بدوره، يدرك «الحرس الثوري» الذي يصر على المضي قدما ببرنامج الصواريخ الباليستية ويرفض التقارب مع الدول الغربية، أنه سيكون في موقف محرج أمام الرأي العام الإيراني. وكانت طهران قد قللت من أهمية توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق محتمل حول برنامج بيونغ يانغ النووي، قبل أن يعلن ترمب قراره بنزول واشنطن من قطار مجموعة 5+1 التي وقعت الاتفاق النووي مع إيران في يوليو (تموز) 2015.
في غضون ذلك، كانت صحيفة الحرس الثوري «جوان» الصحيفة الإيرانية الوحيدة بين الصحف الإيرانية الصادرة أمس التي تناولت بشكل مفصل وصول الزعيم الكوري الشمالي كيم جون أون والرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى سنغافورة على صفحتها الأولى، فيما فضلت أغلب الصحف مهاجمة الرئيس الأميركي عبر تغطيتها لنتائج قمة الدول الاقتصادية السبع في كندا. وسلطت الصحيفة الضوء على تكهنات حول افتتاح سفارة للولايات المتحدة في كوريا الشمالية، واعتبرتها ذبذبات تهدف إلى تخلي كوريا الشمالية عن القدرات النووية والصاروخية. وأبدت الصحيفة في الوقت نفسه شكوكا حول قدرة ترمب ومستقبل خطته لنزع أسلحة كوريا الشمالية.
ورسمت لترمب هيئة رجل على عجلة من أمره لالتقاط صور أمام الكاميرات تحت ذريعة إنجاز دبلوماسي، كما توقّعت أن يكون ترمب الطرف الأضعف في استراتيجية المفاوضات. ووصفت قرار ترمب التاريخي لتهدئة التوتر مع كوريا الشمالية «متسارعا» تحت تأثير خروجه من الاتفاق النووي والتوتر التجاري مع حلفائه.
بدورها، حذّرت صحيفة «آرمان» الإصلاحية زعيم كوريا الشمالية من مصير الزعيم الليبي معمر القذافي، إذا ما تخلى عن برنامجه النووي. وقالت الصحيفة في افتتاحية العدد الصادر أمس، إن المفاوضات «ستؤدي إلى طريق الفشل إذا ما كان زعيم كوريا الشمالية يقظا وقاوم الجشع الأميركي». وقالت إنه «إذا لم يحصل زعيم كوريا الشمالية على ضمانات دولية في المفاوضات، فإنه من المؤكد لا تنتظره نهاية سعيدة». وأضافت: «يجب أن يتعلم قادة كوريا الشمالية من التعامل غير المنطقي لترمب مع إيران في الاتفاق النووي، وألا يخدعوا من التهديدات الأميركية».

_____________________________

اضافة رد مع اقتباس
  #975  
قديم 14/06/2018, 12:40 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 24,522
Arrow الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية: أهم الـمواضيع بتاريخ 13 يونيو 2018م



الارتدادات الإيرانية في الدول المغاربية.. مؤشرات ودلالات


08:00 م - 13 يونيو 2018بواسطةالمعهد الدولي للدراسات الإيرانية
بينما تمرّ إيران بمرحلة ارتباك سياسيّ بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية الانسحاب من الاتفاق النووي، مع عودة العمل بالعقوبات الاقتصادية على إيران في مايو 2018، فإنها أيضًا تتعرض لارتدادات تأتي من إقليم المغرب العربي بانضمام اثنتين من دوله، وهما المغرب وموريتانيا، إلى الحكومات العربية التي تأزّمت عَلاقاتها السياسية والدبلوماسية مع إيران، ناهيك بتراجع الشرعية الشعبية لإيران على مستوى شعوب الدول المغاربية، وذلك في ضوء ما تمرّ به سوريا والعراق واليمن من تمزُّق وتفتُّت جرّاء التوغل الإيراني فيها، إضافة إلى تنامي الإدراك الشعبي الجزائري بخطورة المساعي الإيرانية لنشر التشيُّع في داخل أراضيها.
إزاء تلك الارتدادات للمشروع الإيراني في المنطقة يصبح التساؤل: ما أثر تلك الارتدادات على الاستراتيجية الإيرانية في المشرق العربي في ضوء دخول إيران مرحلة جديدة بما سوف تتعرض له من محاصرة وعقوبات اقتصادية محتملة من القوى الدولية بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي؟ وما حدود التأثير وحجمه؟ ولماذا تفشل الاستراتيجية الإيرانية في المغرب العربي مقارنة بتقدمها في بعض ملفات دول المشرق العربي؟ وما مستقبل العَلاقات المغاربية-الإيرانية المتأرجحة منذ انتصار الثورة الإيرانية 1979؟ والتي بسببها انقطعت العَلاقات الإيرانية-المغربية كونها أتت بنظام حكم جديد يدعم انفصال البوليساريو عن الدولة المغربية التي استضافت شاه إيران قبل رحيله إلى مصر، ووقوف المغرب إلى جانب العراق في أثناء الحرب العراقية-الإيرانية (1980-1988). وبمجيء حقبة التسعينيات عادت العَلاقات الدبلوماسية بسحب إيران اعترافها بالجمهورية الصحراوية عام 1991، وإقرار المغرب بحق إيران في الحصول على برنامج نووي سلمي، الأمر الذي استغلته إيران في استمرار ما عدّته الرباط أنشطة مذهبية للسفارة الإيرانية بالمغرب، وهو ما دفع الرباط لقطع عَلاقاتها الدبلوماسية من جديد مع إيران بمجيء عام 2009 عقب الاعتراض الإيراني على تضامن المغرب مع البحرين، وعقب تصريحات إيرانية تطالب بضمّ البحرين إلى إيران باعتبارها المحافظة الإيرانية الـ14، لتعود العَلاقات من جديد عام 2016 قبل انقطاعها في مايو 2018. وقد صدر عن المعهد الدولي للدراسات الإيرانية لعام 2018 كتاب تحت عنوان «التغلغل الإيراني في دول المغرب العربي.. الآليات والتداعيات وخيارات المواجهة».

تأتي الارتدادة الأولى من المغرب في 1مايو 2018، بإعلانه قطع العَلاقات الدبلوماسية مع إيران، بعد حصول المغرب على معلومات مفادها ممارسة إيران دورًا سياسيًّا سلبيًّا تجاه الوحدة الترابية المغربية جرّاء ما يقوم به ملحقها الثقافي بالجزائر، أمير موسوي، من تنسيق لكل اللقاءات التي جمعت بين حزب الله اللبناني وجبهة البوليساريو المناوئة للحكومة المغربية، للتباحث حول كيفية وسبل ممارسة الضغوط على الحكومة المغربية للسماح للجبهة للانفصال بالصحراء الغربية كورقة ضغط قوية في يد إيران تجاه موقف الحكومة المغربية من نشر التشيّع، مع تزويد الجبهة بالأسلحة لضمان تحقيق المكاسب العسكرية حال أي مواجهات محتملة، وهو ما نفته إيران وحزب الله على ألسنة مسؤوليهم، مفسّرين القرار المغربي بالضغوط الأمريكية والإسرائيلية لاتخاذه.

وجاءت الثانية من موريتانيا بعد أقل من شهر، تحديدًا في 30 مايو 2018، باتخاذ السلطات الموريتانية حزمة من التدابير للحدّ من الأنشطة الإيرانية في موريتانيا، من بينها استدعاء السفير الإيراني بنواكشوط محمد عمراني بشكل مفاجئ، وتسليمه رسالة احتجاج شديدة اللهجة اعتراضًا على السياسة الإيرانية تجاه موريتانيا، محذرة إياه من ممارسة السفارة الإيرانية أي أنشطة لنشر التشيع بالمجتمع الموريتاني أو تغيير مذهبه أو عقيدته، معتبرة أن أي ظهور للتشيع في موريتانيا سيؤدي إلى إنهاء عمل السفير، وإعادة النظر في العَلاقات الموريتانية-الإيرانية بشكل كامل، وهو ما نفته إيران، مشددة على أن عمراني كان يسلّم رسالة إيرانية للخارجية الموريتانية حول نكث العهد الأمريكي للاتفاق النووي.
وفي خطوة ضرورية لتحجيم الأنشطة الإيرانية وتقليم أظافرها بموريتانيا، أغلقت السلطات الموريتانية «مجمع الإمام علي» وعزلت إمامه الشيعي، وعيّنت مكانه إمامًا سنّيًّا بعد ضمّه إلى وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الموريتانية، وذلك بعد أن علمت عن طريق شكاوى لمواطنين موريتانيين من سلوك القائمين على المجمع بمجاهرتهم بمخالفة المذهب المالكي المعمول به في موريتانيا، والتعامل بعداء شديد تجاه بعض صحابة النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، وبعد ملاحظتها أيضًا تكثيف المجمع الشيعي تنظيم الاجتماعات واللقاءات الشيعية، وإيفاده مبتعثين إلى إيران ولبنان، وتوزيعه منحًا دراسية خاصّة بالتشيع في المجتمع الموريتاني.

الارتدادة الثالثة مختلفة عن سابقتيها؛ كونها شعبية وليست رسمية، نبعت من تنامي يقظة الشعب الجزائري تجاه نشر التشيع وخطورته، إذ نجح الجزائريون من المدونين والنشطاء في تحويل مطالب الرأي العام الجزائري بطرد المستشار الثقافي الإيراني بالجزائر أمير موسوي لنشره التشيع بالجزائر إلى قضية رأي عام جزائري عبر تصميمهم هاشتاغ على مواقع التواصل الاجتماعي #الجزائر_تطرد_أمير_موسوي.. وهو ما أجبر الجزائريين الموالين لإيران على تغيير خطابهم والتنصل من عَلاقتهم العميقة بموسوي، من أمثال الكاتب والمسؤول الإعلامي بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية سابقًا، عدة فلاحي، فضلًا عن ردود الفعل الغاضبة من استضافة قناة «الحياة» الجزائرية بتاريخ 23 مايو 2018 في برنامجها «اسأل» لأحد أبرز رؤوس نشر التشيع بالجزائر، الصادق سلايمة، ومنحه هامشًا إعلاميًّا بث من خلاله أفكاره الداعمة لنشر التشيع في أوساط الجزائريين، متسائلين عن دور السلطات الجزائرية في محاربة الفكر الشيعي.

بيد أنه منذ نجاح الثورة الإيرانية يسعى رجالات الحكم في إيران إلى نشر التشيع في الدول المغاربية عبر أدوات التشيع الناعم (مِنَح علمية للطلاب، دعم بعض القنوات الإعلامية بغرض توجيهها، تقديم الدعم والمساندة لتأسيس المجمعات الشيعية، بناء وتكوين الرموز المؤثرة في المجتمع وقضاياه، إما من خلال الخطابة وإما المنابر الإعلامية… إلخ)، وذلك لاختلاف التركيبة السكانية لهذه الدول ذات الغالبية السنّية عن التركيبة السكانية لبعض دول المشرق العربي ذات التركيبة السنّية-الشيعية، التي تعتمد فيها إيران على أدوات التشيع الخشن لقلب معادلة الحكم لصالح المكون الشيعي الذي يسهر على تنفيذ أجندتها المذهبية، فضلًا عن توافر عنصر الإدراك بقوة لدى صناع القرار المغاربة عن خطورة نشر التشيع على وحدة وتماسك بلدانهم، إذ يحضر في أذهانهم الدول التي أصابها الأذى الإيراني.
وتولي إيران أهمية جيو-استراتيجية للدول المغاربية بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي (خصوصًا المغرب وموريتانيا شمال القارة الإفريقية التي توليها إيران أهمية كبيرة) الممتد من ساحل البحر المتوسط شمالًا حتى المحيط الأطلسي غربًا، وإشرافها على الممر البحري الدولي مضيق جبل طارق الذي يربط البحر المتوسط بالمحيط الأطلسي، ثم إلى الأمريكيتين، ويعبر من خلاله النفط والغاز ويشكل إحدى القنوات البالغة الحيوية في تأمين مسالك التجارة العالمية. وثانيها، الإدراك الإيراني للمغرب كفاعل إقليمي مؤثر في مناطق استراتيجية كمنطقة الساحل والصحراء والمغرب العربي وإفريقيا، وهي نفس المناطق التي تدخل في دائرة الاهتمام الإيراني، فضلًا عن أهمية موريتانيا بالنسبة إلى إيران لمشاريعها المستقبلية في غرب إفريقيا، فالوجود الإيراني في الدول المغاربية يتيح لها وجودًا في القارة السمراء الواعدة، ويشكل بوابة للدخول إلى الدول الإفريقية، خصوصًا الدول الإسلامية.

وبالعودة إلى الانتكاسات الإيرانية في الدول المغاربية، نجد أنها توفر أدلة جديدة أمام الجماعة الدولية على ضرب إيران عرض الحائط القوانين والمواثيق الدولية التي تفرض على الدول فرادى وجماعات الالتزام بمبادئها، خصوصًا مبدأ عدم التدخّل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، كما أنها تبين ارتفاع عدد الدول العربية التي تقطع عَلاقاتها الدبلوماسية مع إيران نتيجة سلوكها التوسعي وسياستها الطائفية، إذ بلغ عدد الدول العربية التي قطعت أو خفضت عَلاقاتها الدبلوماسية مع إيران 12 دولة عربية ( 9دول قطعت: السعودية، البحرين، المغرب، مصر، اليمن، السودان، الصومال، جيبوتي، جزر القمر. و3 دول خفضت: الكويت، الإمارات، الأردن)، ما نسبته 60% من الدول العربية، مقابل دول عربية أبقت على عَلاقاتها الدبلوماسية مع إيران (سوريا، العراق، لبنان، قطر، سلطنة عمان، الجزائر، ليبيا، تونس، موريتانيا (استدعت السفير)، وهو ما يؤكد بما لا يدَع مجالًا للشك حقيقة السياسة الإيرانية التوسعية تجاه الدائرة العربية، سواء في المشرق أو في المغرب العربي، فليست دولة أو دولتان عربيتان مثلًا مَن تقطع عَلاقتها الدبلوماسية مع إيران نتيجة سياستها الهدامة في الدول العربية، وإنما 12 دولة عربية على عَلاقات مأزومة مع إيران، إذًا فالأزمة مع إيران لا تخصّ دولة عربية بذاتها وإنما تخص أكثر من 60% من الدول العربية، أما الدول الـ10 المتبقية التي تحتفظ بعَلاقات دبلوماسية مع إيران فهي دول إما باتت مقسمة ومفتتة مثل سوريا والعراق، وإما دول سهرت إيران على استقطابها إبان أزماتها مع أشقائها من الدول العربة كقطر مثلًا.

ومن المتوقع أن تصبّ الانتكاسات الإيرانية في الدول المغاربية في صالح الجهود الإقليمية والدولية، خصوصًا الجهود الأمريكية والسعودية تجاه محاصرة إيران وتقليم أظافرها وأذرعها الإقليمية كونها وضعت المنطقة برمّتها على صفيح ساخن، وحوّلتها إلى ساحات حرب واقتتال داخلي بتقديمها الدعم والمساندة لوكلائها وإرسالها المقاتلين العسكريين وغير العسكريين للقتال في المناطق الساخنة، بعد جلبهم من الدول غير المستقرة من أفغانستان وباكستان ولبنان وغيرها، وذلك في الوقت الذي تشهد فيه إيران تحديات داخلية متفاقمة، لا سيّما التحدي الاقتصادي الذي بات يؤرق صناع القرار في إيران بعد تراجع قيمة العملة وارتفاع معدلات البطالة وتدني مستويات المعيشة والدخول بشكل عام، وتنامي ظاهرة الاحتجاجات الفئوية، التي من المتوقع تفاقمها بعد خروج الشركات الاستثمارية الأوروبية وغير الأوروبية نتيجة قرار ترامب عودة العمل بالعقوبات الاقتصادية ضد إيران.
ومن المرجح أن تظل العَلاقات الإيرانية-المغاربية، خصوصًا المغرب وموريتانيا، عرضة باستمرار للتقلب والاضطراب كسابق عهدها دون الحفاظ على نمط خط ثابت للعَلاقات، وذلك لغياب ركائز قوية تضمن استمرارية ثبات العَلاقات، بالنظر إلى طبيعة التركيبة السكانية المغاربية ذات الغالبية السنية (نسبة 98%)، وحساسية صناع القرار في المغرب وموريتانيا تجاه البعد الديني في الدولتين، وعَلاقة ذلك بطبيعة السياستين المغربية والموريتانية التي تعارض أي خلخلة في منظومتيهما المذهبيتين، فضلًا عن غياب لغة المصالح المشتركة بين الدولتين وإيران نتيجة تردي العَلاقات الاقتصادية والتجارية البينية، بالإضافة إلى استمرارية الموقف الإيراني الدعم لجبهة البوليساريو واحتفاظها بعَلاقات مع الحكومة الجزائرية في ما يخص دعم الجبهة ذات الطموحات الانفصالية، وطبيعة العَلاقات المغربية-الأمريكية، إذ يقع المغرب تحت تأثير رؤية الإدارة الأمريكية وحلفائها في المنطقة، خصوصًا دول الخليج، تقاربًا أو تباعدًا من إيران، وبالتالي ليس من صالح المغرب وموريتانيا الاحتفاظ بعَلاقات مع إيران في ظل الموقف الأمريكي الجديد من الاتفاق النووي.
وأخيرًا، يظل المحدّد الأبرز في رسم مستقبل العَلاقات الإيرانية مع الدولتين المغاربيتين وتحديدًا مع المغرب مرهونًا بمدى جدية إيران في التراجع عن نشر التشيع والسياسة المذهبية في الدولتين، وأيضًا بمدى احترام صناع القرار في إيران لثوابت السيادتين المغربية والموريتانية، وبمدى الوعي الإيراني بأهمية عدم التدخّل في الشؤون الداخلية لتلك الدول، غير أن الشكوك في إمكانية التزام إيران بتلك المتطلبات لضمان استمرارية عَلاقتها مع الدول المغاربية -إذا ما وقفنا على أهمية الدول المغاربية في الاستراتيجية الإيرانية، وما تديره المنظمات الشيعية لنشر التشيع في أوساط المغرب وجاليته في الدول الأوروبية، فضلًا عما يحضر في أذهان المغاربة بما تقوم به إيران من أنشطة توسعية في سوريا واليمن والعراق أدت إلى تفتيت تلك الدول وتمزيقها- لا تزال قوية، وهو ما يجعل العَلاقات الإيرانية مع الدولتين في مواجهة مستقبل متعرج ومتقلب.



الـمعهد الدولى للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير


اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 11:29 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube