جلست الفتأه الشابه في المقهئ ب انتظار خطيبها
الذي اتفق معها بعد انتهاء العمل ارتشفت الشاي وجالت ب نظارتها في
المكان فْ رأت شاب ينظر اليها ويبتسم ! لم تعره انتباهها وإكملت شرب الشاي بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينها ألى حيث يجلس الشاب! فْ رأته ينظر اليها وبنفس الابتسامه ؟
تضايقت جدا من وقاحته ، وعندما وصل خطيبها أخبرته عن ذلك الشاب نهض الخطيب ألى الشاب ولكمه لكمه في وجهه اسقطته أرضاً !!! نظرت الفتاه ألى خطيبها ب نظره اعجاب
ألى رجولته ودفاعه عنها ! في مقابل ؟ نظرات الشاب الوقحه وخرجا من المقهى يداً ب بيد ! بعد لحظات : نهض الشاب بْ مساعدة النادل ! ووضع نظارته السوداء على عينه و رفع عصاه وتحسس طريقه ألى خارج المقهى !
المكان فْ رأت شاب ينظر اليها ويبتسم ! لم تعره انتباهها وإكملت شرب الشاي بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينها ألى حيث يجلس الشاب!
في المره الاولى عدة سليمه
وفي المره الثاانيه جابت العيد
لكن بالنهايه لازم كل واحد منا
يحااسب على تصرفاته لان مو كل
مره الناس بتفهمك صح...
عوووافي على القصه ..في الصميم.
سورياا تُغتصب والأمه تحتضر والعرب قاات تلنت
إلهي أنارت النجوم، ونامت العيون، وغلَّقت الملوك أبوابها، وخلا كل حبيب بحبيبه
وهذا مقامي بين يديك.. إلهي هذا الليل قد أدبر، وهذا النهار قد أسفر، فليت شعري
أقبلت منى ليلتي فأهنأ، أم رددتها على فأعزى، فوعزتك هذا دأبي ما أحييتني وأعنتني،
وعزتك لو طردتني عن بابك ما برحت عنه لما وقع
في قلبي من محبتك. °•.♥.•° رابعهـ العداويهـ°•.♥.•°
إن دور الجنة تبنى ب ، الذكر
فإذا أمسك الذاكر عن الذكر ! ..
أمسكت الملائكة عن البناء
ف كرر قول : " لاحول ولاقوة إلا بالله ! " ,
فإنها تشرح البآل وتصلح الحآل وتحمل بها الأثقآل
وترضي الرحمن وكنز من كنوز الجنة !
* ابن القيم ..