#1  
قديم 07/05/2011, 03:40 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 28/09/2006
المكان: كويت السلام
مشاركات: 1,722
بن لادن وإبنه قاتلا لساعتين. وتم إسقاط مروحية

<!-- MDATE -->فترة الاصدار: 3 قد 2011, 14:41

تسربت بعض الحقائق بين ضجيج الدعاية ونشوة الإنتصار التي سادت الإعلام الكافر والخرافات الرخيصة أن بن لادن كان "يختبئ من الرصاصات وراء زوجته".

حيث تبين، أن أول شخص ذكر المعركة الضارية في تويتر كان مستشار تقني من السكان المحليين، صهيب آثار، الذي يعيش في آبوت آباد، حيث جرت جميع الأحداث، كما تقول BBC.

ففي تويتر، قبل المعركة بفترة قصيرة، كتب آثار أن المروحيات ربما تعود للقوات المسلحة الباكستانية تحلق فوق آبوت آباد. وأشار بأن مثل هذا التحليق نادر في هذه المناطق.

عندها، وفقا لآثار، سمع بعض التفجيرات. فيما بعد، عرف أنه تم تفجير مروحية. صهيب آثار لم يصف فقط ملاحظاته في تويتر، ولكن كذلك جمع معلومات من أصدقائه الذين على الشبكة.

حيث تبين أن المروحيات لم تنتمي فقط للقوات المسلحة الباكستانية، وأن المروحية ربما أسقطت، ولم تتحطم.

ولم يدرك آثار لماذا إستخدمت المروحية وما الذي جرى إلا بعد أن سمع خطاب أوباما الذي قال فيه عن إغتيال أسامة بن لادن.

ولكن، تبين من أحد سكان آبوت آباد في تويتر أن إطلاق النار في المدينة (ما سمته الدعاية الغربية "الوجود العسكري في المدينة" إستمر لساعتين، بينما الجيش الأميركي قال سابقا أن "العملية إستمرت أقل من 40 دقيقة".

ويذكر أنه بناء على ذلك، بعد عدة بيانات متناقضة، إعترف الأميركيين أن هدف من الهجوم في آبوت آباد كان القبض على بن لادن حيا. ولكن، أمير تنظيم القاعدة لم يسمح لهم بذلك. وقال الأميركيين أنه بعد عرض الإستسلام، فتح بن لادن وإبنه النار عليهم.

وإذا صدقنا الرواية الأميركية، بأنهم لم يتمكنوا من الإقتراب من بن لادن. وقتل أمير تنظيم القاعدة برصاصة قناص في الرأس. (بعد ذلك، غير الأميركيين قصتهم وقالوا بأن بن لادن لم يظهر مقاومة بتاتا وفقط اطلق عليه في بطنه ورأسه).

بعد ذلك، تبين أن إمرأتين كانتا مع بن لادن في المنزل. وليس هناك معلومات دقيقة حول مصيرهم. وذكر أنهما قتلتا، بعد ذلك أشاروا أن إمرأة واحدة قتلت، وأنها جرحت والآن هي في أسر الأميركيين.

والدعاية الأميركية الآن مليئة بكل أنواع التفاصيل حول ما جرى. حيث لدينا أوباما يشاهد العملية مباشرة، وتشير تقارير CIA أن "لم يكن أحد يحمل القمامة من المجمع الضخم"، وطيران القوات الخاصة للعملية، إلخ.

كما تم نشر صور للمنزل المتضرر بآثار الدماء. وينشر الإعلام قصص تضليلية يتخللها أكاذيب رخيصة في مثل هذه الحالات.

ولكن، لا يزال هناك العديد من الأسئلة.

لماذا لا ينشر الأميركيين أي فيديو أو صورة للشهيد بن لادن. زيادة على هذا، القصة الأميركية أن بن لادن "دفن" في بحر العرب (على بعد 1200 كلم من مكان الحدث)، بعد عدة ساعات من إغتياله، يبدو بعيد الإحتمال.

وإدعاء الولايات المتحدة أن أنها أجرت فحصا جينيا لـ DNA بن لادن بعد عدة ساعات من إستشهاده (كما ذكر بقطع يده، الذي يبدو أنه كطقس شركي) يبدو بعيد الإحتمال، حيث أن هذه الفحوص تحتاج لعدة أيام.

نحن نعتقد أن هناك فقط تفسيرين لذلك.

أولا - لم يكن بن لادن في المنزل الذي هاجمه الأميركيين.

ثانيا - أن بن لادن قتل بالفعل، ولكن الجسد كان شديد التضرر، أو الأميركيين شوهوا جسده بالقيام ببعض الشعائر الشركية، مما يجعل من غير الممكن التعرف عليه.

وإدعى الأميركيين أنهم دفنوا جثته في البحر (بالقيام بصلاة الجنازة الإسلامية)، لأنهم خافوا هجمات على أهادف للولايات المتحدة داخل باكستان للمطالبة بتسليم جثمانه.

في الواقع، من المعروف في الشريعة لا يجوز دفن المسلم في البحر، الذي بينه العلماء المسلمين في مصر وغيرها من البلاد الذين علقوا على التصريح الأميركي الغامض حول "دفن بن لادن في البحر وفقا للشعائر الإسلامية".

ويمكن أن يكون هناك رواية إفتراضية. أن الباكستانيين لم يسمحوا للأميركيين بأخذ جسد بن لادن، ولكن ذلك غير محتمل.

نود أن نشير في الختام أنه إذا تأكد إستشهد بن لادن، فإن ذلك سوف يثبت أنه لاقى موته في الجهاد الذي عاش فيه كل حياته والذي دعا إليه جميع المسلمين. وأنه إستشهد في المعركة، هو في صالح المجاهدين. وهذه حقيقة يمكن لا تشويهها عن طريق الدعاية الكاذبة الأنيقة.

إن إستشهاد بن لادن في الواقع هو نصر رمزي لأميركا، كما يتوقع معظم الخبراء. وهو بالتأكيد سوف يزيد من أسهم اوباما ويزيد من فرصه ليمدد من وجوده في البيت الأبيض، ولكن لا شيء أكثر.

10 سنوات. حربين. وملايين من القتلى والجرحى. ومئات المليارات من الدولارات تنفق من أجل رجل واحد. سبحان الله! من من الذين لديه عقل يمكنه أن يعتبر ذلك نصرا؟!

إضافة إلى هذا، يكفي أن ننظر بشكل سطحي إلى العالم الإسلامي ليدرك بوضوح الحقيقة التي لا يمكن إنكارها - ان موت بن لادن لا يمكن أن يوقف الجهاد. وان شعلة الجهاد تنتشر بقوة لا هوادة فيها، وان الأميركيين أشعلوا أنفسهم بإطلاق حربهم العالمية ضد الإسلام.

وهذه الحرب ليست بالدبابات والطيران، وليس بالقادة والجنود. إنها حرب أفكار وأيديولوجيا، وحرب عقول وإسلوب حياة، وحربا للقلوب. إنها حرب السلام فيها مستحيل بدون النصر الكامل والنهائي.

روسلان سينباريغوف
كفكاز سنتر

---------------------------------------

رحم الله البطل اسامه بن لادن ومن يقول ان اسامه لم يقاتل اقول له ان مثل هذا البطل لاتنتظر منه الاستسلام بل القتال ولو كلفه حياته

وهذا ما تمناه رحمه الله وهو الشهاده اسأل الله له الفردوس الاعلى اللهم امين
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07/05/2011, 03:59 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ صـمـت
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 18/05/2010
المكان: ’،’,~’، فــي احـلى و اجــمــل وأرق ســطـح فـي الرياض
مشاركات: 1,593
هلا و غلا

موضوع في غاية الروعه

شمل القضيه من جميع نواحيها و اطرافها

لكن لا يدخل العقل ان ابن لآدن قتلوه الامريكان و ذبوه في البحر !!

شي ما يدخل العقل !!

كان بيصورونه و بيمرمطون جثته و بيسوون فيها قصه لها اول مالها اخر !!

لكن مازالت القضيه في وجهة نظري غامضه

و الايام القادمه ستكشف المستور

و ابن لادن (إن) قُتل فهو قُتل وهو يقاتل لا محآله
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07/05/2011, 11:39 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 14/04/2009
المكان: ][ الريـآض لـآنـد ][
مشاركات: 3,888
الله يرحمه ويغفر له
شكراً لك جابر
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07/05/2011, 02:21 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ FAISAL AL7RBY
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 05/04/2010
المكان: عـادة الأيـام تأخـذ ماتعـيـد :: ولابد من وقت يكشـف ماخفـى
مشاركات: 74,203
الاهم ان هذا الارهابي قــتل

تحياتي لك
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 09:39 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube